الفصل 31 | من 32 فصل

رواية احفاد المنشاوي - ندى الشرقاوي "اميرة الرعد الجزء الثالث" الفصل الحادي والثلاثون 31 - بقلم ندى الشرقاوي "اميرة الرعد الجزء الثالث"

المشاهدات
20
كلمة
1,788
وقت القراءة
9 د
التقدم في الرواية 97%
حجم الخط: 18

مالك: "وأنا راضي بقضاء ربنا يا خديجة، أنا راضي." خديجة ببكاء: "وأنا مش راضية يا مالك، مش راضية علشان كده طلقني يا مالك، أنا كنت بظلمك. قضاء ربنا أنا راضية بيه بس مش راضية أظلمك." مالك بصدمة وجسمه تجمد: "قولتي لي إيه؟ خديجة: "طلقني يا مالك." بدأ مالك يقترب منها وهي ترجع للخلف خائفة منه. مالك: "طبعًا أنتي عارفة إيه موقف زي كده في رواية، البطل بيضرب البطلة صح؟ بس أنا راجل عارف ربنا وهسألك براحة، عايزة تتطلقي ليه؟

لو قولتي سبب مقنع هرمي عليكي اليمين حالًا." خديجة ببكاء: "علشان أنا مش بخلف، أنت طلقني واتجوز." اتعصب مالك عليها قائلًا: "أتجوز..... تخيلي كده أتجوز، هااا، تخيلي واحدة تانية غيرك تكون في حضني، واحدة تانية هي اللي هتنام جنبي، واحدة تانية هتاخد مكانك، حضني اللي ليكي أنتي بس هيكون لغيرك، إيه رأيك؟ خديجة تبكي فقط ولا تتكلم. اتعصب مالك وخبط ايده في ازاز الطاولة وانجرح. خديجة بخضة وخوف: مالك! وجرت عليه.

مالك بعد عنها وقال بغضب: ابعدي عني، أنتي إيه حسيتي بوجعي؟ ما حسيتيش بقلبي وأنتي بتقولي نطلق؟ عانقته خديجة بتملك وتبكي بشدة، صعبت عليه، ضمها لحضنه بإيده السليمة. مالك: لو أنا ما بخلفش هتسيبيني؟ خديجة برفض تام: لا طبعًا. مالك: وأنا مش هأسيبك يا خديجة. خديجة بقلق: إيدك يا مالك. ابتسم مالك: ما تخافيش، جرح بسيط. خديجة مسحت دموعها وقامت تجيب الإسعافات الأولية تعقم جرح مالك. أمير يوسف: البدلة دي ولا دي؟

تيام أكرم: مش عارف بس الأسود أحلى. تميم رعد: ولا الرمادي، أنا احتارت. أميرة: أختك مصممة نكون لون واحد. تميم: يبقى الرمادي. تيام وأمير: خلاص تمام، يلا نقيس ونحاسب. تميم: تمام يلا. تاج بصراخ: يا أنس! أنس بخضة: إيه يا تاج؟ تاج: قمر مش عارفة ألبسها الفستان، مش راضية تسكت. أنس: بااااس، أنا عندي الحل، فين قمر والفستان؟ تاج: أهم. أنس: هأوديها لخديجة هي تلبسها. تاج: هو كل مرة؟ أنس: عادي يا تاج. وبالفعل أخذ قمر لجناح مالك.

أنس: مالك ممكن خديجة تلبس قمر؟ مالك حس بضيق كل مرة خديجة تلبس قمر، وحس إن خديجة بتاخد دور الأمومة من تاج. خديجة من الداخل: أيوه أيوه أنا فاضية. أخذ قمر من أنس ودخل، فرحة خديجة كأن العيد قد حضر. خديجة بفرحة: يا روحي أنتي هتلبسي الفستان أحلى سنيوريتا. ابتسم مالك وهو يؤكد أن خديجة سوف تكون أمًا صالحة ومحبة لصغارها. خديجة: شايف يا مالك جميلة إزاي يا أختي عليها قمر، ربنا يحفظها. ابتسم مالك: شايف يا حبيبتي. ثم اقترب

وهو يربت على شعرها بحنية: اشتريتي فستان يا ديجة؟ خديجة بتلاعب قمر: لا مش لازم أنا هألبس، أنا عندي كتير أوي. ابتسم مالك بحزن فهي من يوم ما عرفت أنها ليست قادرة على الإنجاب لفترة، وهي لم تهتم بصحتها ولا بلبسها ولا بالخروج، ومالك هو من يتولى كل شيء. مالك ابتسم بحب قائلًا: طب أنا جبت فستان لبنوتي حبيبتي، يا رب يعجبها. ودخل غرفة الملابس وأخرج فستانًا من الخزانة، عجز اللسان عن التعبير ووصف الفستان. خديجة بدهشة

وصدمة من جمال الفستان: الله ده جميل أوي يا مالك. مالك فرح أنه قدر يظهر ابتسامتها: الفستان ده اتعمل لخديجة وبس، اتصمم في باريس، وما فيش واحدة هتلبسه غيرك لأني أمرت إن الفستان ده يتعمل منه قطعة واحدة بس واشتريت التصميم نفسه ليا. خديجة: الفستان جميل أوي يا مالك. ثم عبثت قائلة بطفولية: بس ده أبيض يا مالك، هأكون أنا والعروسة. اقترب منها مالك ويده على خصرها يتملك: وفيها إيه يا روحي؟ هتكوني عروستي أنا، إيه رأيك؟

وأهو نعيد الفرح تاني. وأنهى كلامه بغمزة وقحة. خديجة بخجل: ابعد يا رخم. اقترب مالك ليلتهم شفتيها بعشق، لكن أوقفه بكاء قمر. مالك بغيظ: أنتي حد مسلطك عليا يا بت ولا إيه؟ خديجة بضحك: يلا ادخل خد شاور وأنا هألبس قمري. مالك بخبث: طب ما ناخده سوا يا جامد. خديجة بصدمة: جامد؟ مالك بغزل شعبي: جااامد بس وبطل كمان، ده أنتي عليكي... أسرعت خديجة ووضعت يداها على فمه تمنعه من الكلام. خديجة: بااااس اسكت، أنت أول مرة تقول كده.

أسرع مالك ولف يده على خصرها وشال إيديها وقبلها: إيه يا روحي، هو أنا بأقول لحد غريب؟ ده أنتي مراتي حلالي ولا إيه؟ ويده تسير على منحنيات جسمها. خديجة بتوتر: مالك ابعد، أنا هأروح ألبس قمر. وفرت هاربة منه. لبست قمر فستان بينك اللون جميل. خديجة: يا أختي على حلاوتها يا ناس، ربنا يحميها ويبارك فيها، هتكوني قمر بجد في الحجاب الشرعي يا قمري. لبست خديجة الإسدال والنقاب وطلعت من الجناح. فتح أنس الباب.

خديجة: أنس قمر لبست وجاهزة. أنس ابتسم قائلًا: مش عارف أقولك إيه يا خديجة، تسلمي. خديجة: لا عادي والله، ده قمر دي حبيبتي، يلا أنا همشي علشان مالك. أنس: ماشي. دخلت خديجة الجناح وكان مالك خارج من المرحاض. ومنشفة على خصره ومنشفة أخرى يجفف بها شعره الذي تتساقط منه قطرات الماء. مالك باستغراب: كنتي فين يا حبيبتي؟ خديجة وهي تخلع النقاب عنها: كنت بأرجع قمر لأنس وتاج. مالك: طب ما استنتيش لما أطلع أنا ليه بدل ما تلبسي وكده؟

خديجة بحنية: كنت هتاخد برد يا لوكا. مالك: يا روح قلب لوكا أنتي. خديجة: يلا البس بقى علشان ما نتأخرش. مالك: ماشي يا روحي. في جناح أميرة ورعد دق الباب. رعد: مين؟ أوس: أنا يا عمي. رعد: ادخل. دخل أوس وكان معاه سليم. أوس بسرعة: عمي معلش خلي معاك سليم علشان مش عارف ألبس. رعد: نعم يا أخويا، طب وأنا هو أنتوا تخلفوا وأنا أقعد ولا إيه؟ أوس: معلش بقى ما أنت جده. رعد: بس ما تقولش جده هتكبرني وأنا لسه في عز شبابي.

أوس: أنت في عز شبابك أنا إيه؟ رعد: يلا يا واد من هنا. بعد عشر دقائق دق الباب مرة ثانية. رعد: مين؟ أنس: أنا يا بابا. رعد: ادخل. دخل أنس: بابا خد قمر علشان أعرف ألبس. رعد بدهشة: نعم يا روح أمك! أميرة من الداخل: رررعد! رعد: آسف يا روحي. رعد وهو يضغط على أسنانه: حط البنت واطلع بره. أنس بخوف: حاضر. ساب قمر وطلع. عشر دقائق ودخلت جنة. جنة: بأقولك يا برنس خد قدر علشان مش عارفة ألبس.

رعد بسخرية: حد قالكوا إني المربية يا بت أنتي وهو وهو؟ جنة: خليها عليك. وطلعت جنة. طلعت أميرة من غرفة الملابس ولم تقدر على كتم ضحكتها. على هيئة رعد وهو يهز في قدر التي تجلس على رجله ويحتضن قمر وسليم على يده. رعد: عجبك كده؟ أميرة بضحك: لا مش قادرة، رعد المنشاوي قاعد مع 3 أطفال، بقى القرود دول هيقولوا ليك يا جدو. رعد بغيظ: هما القرود دول اللي كبروني، طب كل واحد جاب ابنه أو بنته علشان يلبس مع مراته، طب وأنا؟

أميرة: أنت إيه؟ أنت هتاخد زمنك وزمن غيرك. رعد: قصدك إيه يعني إني كبرت وعجزت، ماشي يا أميرة، شوفي حضن مين اللي هتنامي فين يا مدام، كملي لبسك وأنا هأقعد مع أحفادي. أميرة: يا رعد أنا... رعد بصرامة: كملي لبسك علشان ما نتأخرش. بعد ساعة كان الكل لبس إلا رعد وخديجة بتجهز. تاج: إيه يا عمو ما لبستش ليه؟ رعد: مستني تيجوا تاخدوا الولاد يا حبيبة عمو. تاج: طب أنا هنادي على المربية. أوس: أنا خلصت وهاخد سليم.

أنس: وأنا خلصت وهاخد قمر. جنة: وأنا هاخد قدر. تميم: وحضرتك يا بابا قوم البس. رعد: تمام بره الجناح بقى علشان اللبس ولا هتقعدوا؟ مالك بمرح: والله ما عنديش مانع. رعد: برااا منك ليه ليها يلا. وطلعوا ولسه أميرة بتطلع. رعد بحدة: استني عندك. أميرة: نعم؟ رعد: رايحة فين يا هانم؟ أميرة: مش قولت كله برا؟ رعد: وأنا من أمتى بألبس وأنتي مش معايا؟ ابتسمت أميرة. رعد اقترب منها بخبث: بقى أنا هآخد زمني وزمن غيري؟

أميرة بخوف: يا رعد أنا... أمسكها رعد من خصرها: إيه أنتي إيه؟ وبدأ يفك حجابها. أميرة بقلق: رعد الفرح. نجح رعد في فك حجابها ودفن رأسه في عنقها يستنشق رائحتها ويقبلها بعنف على عنقها. أميرة: يا رعد. لم يرفع رعد رأسه أو يرد وأكمل ما بدأه ويده تسير على جسدها بجرأة وحرية ويزيد من قبلاته. رفع رعد رأسه ينظر إليها، لم يلقِ في عينيها نظرة غضب أو حدة بل استجابة. أميرة بخجل: ممكن تروح تلبس؟ رعد عانقها: وأنتي معايا، يلا بقى.

أميرة: ليه محسسني إنه فرحك أنت مش فرح بنتك؟ رعد بخبث: ما تقلقيش ما هو هيكون فرح ليا. أميرة: نعم؟ رعد: يلا علشان ما نتأخرش. خلص رعد لبس والجميع جهز، وجاء يوسف ومرام وأكرم وياسمين. أكرم: عامل عريس ليه يا رعد؟ رعد بغرور: يا ابني أنا على طول شيك وأنيق، وفيها إيه لما أعمل عريس؟ يوسف: طب خلي بالك أصل العضمة كبرت. رعد: بس يلا منك ليه. أنس: إحنا مستنيين إيه؟ مالك: معلش يا جماعة خديجة لسه بتجهز. أميرة: براحتها لسه في وقت.

قاطعهم نزول خديجة وهي ترتدي فستانًا من اللون الأبيض مطرزًا بفصوص من الألماس من على الصدر وواسعًا من بعد الخصر، يتكون من عدة طبقات من الحرير مع خمار ونقاب زادوا من جمالها. اندهش الجميع من الفستان وجمال خديجة فيه. طلع مالك قابلها على الدرج. يوسف: إيه الجمال ده يا ديجة؟ مالك بغرور وهو يضع يده على كتف خديجة: مراتي على طول جميلة على فكرة. تاج: شكلك جميل أوي يا خديجة. تيام بمرح: لو مش أختي كنت طلبت إيدك للجواز.

خديجة بضحك وقالت بعفوية: لا يا أخويا أنا بأحب جوزي. لكن سريعًا ما خجلت. مالك بمرح: وجوزها بيعشقها. رعد: يلا يا حنين، يا بت يا خديجة الفستان قمر عليكي. خديجة: ميرسي يا عمو. وكل واحد أخذ مراته واتحركوا على مكان الفرح لأن فردوس صممت إن الفرح يكون الصبح. وسامية وهدى مع رعد. في سيارة مالك. مالك: اتفضلي يا هانم الجوانتي بتاعك. خديجة: أنت حتى ده جبته؟ أمسك مالك يداها وقبلها بعشق: أومال أسيب الإيد الحلوة دي تبان؟

خديجة: ربنا يخليك ليا يا مالك أنا بأحبك أوي. مالك: وأنا بأعشقك يا روح قلب مالك. *** أوس: بس إيه الفستان الجميل ده، طويل وواسع بجد حلو أوي. جنة: ميرسي يا روحي. أوس بحب: هتنزلي الشغل بكرة إن شاء الله. جنة: إن شاء الله. *** وصل الجميع الفرح وكانت فردوس ترتدي فستانًا أبيض ضيقًا. وتضع مساحيق تجميل خفيفة. وقاسم يرتدي بدلة لونها أبيض. قاسم أول ما شاف فردوس شالها ولف بيها. وهمس في أذنها: بأحبك يا فردوس.

انصدمت فردوس أول مرة يصرح بحبه لها. رعد خلفه: إحنا لسه ما كتبناش الكتاب والله، آخدها وأروح وأقول ما فيش جواز. قاسم ساب فردوس: لا وعلى إيه، أهي. رعد وهو يعانق فردوس بشدة: ألف مبروك يا عيون بابي. فردوس ببكاء: الله يبارك فيك يا حبيبي. رعد: ليه بتبكي يا فردوس؟ فردوس: علشان هأسيبك. رعد: لا يا قلبي مش هتسيبيني، كل يوم هأشوفك صح يا قاسم؟ قاسم: أيوه يا عمي كل يوم بإذن الله بس بعد شهر العسل.

رعد بغضب: طب اسكت بدل ما أقول أقضي شهر العسل معاكوا. فردوس بفرحة: فكرة حلوة يا بابي. قاسم بغيظ: هو إيه اللي فكرة حلوة؟ رعد بضحك: يلا نكتب الكتاب. وبالفعل طلعوا، كان الجميع يصفق. وتم كتب الكتاب وقال المأذون جملته المشهورة: بارك الله لكما وبارك عليكما وجمع بينكما في خير. بارك الله لكما وبارك عليكما وجمع بينكما في خير. وكانت فردوس زوجة قاسم الدمنهوري.

بارك لهما الجميع ورقية وأمنية كانوا في أشد الانبساط إن فردوس هتكون معاهم في نفس البيت. وبعد مرور الكثير من الوقت خلص الفرح. وقاسم وفردوس في الفندق. ورعد أخذ أميرة للجزيرة. بعد مرور ساعتين أو أكثر فاقوا من بحور عشقهم وعالمهم الخاص. كانت فردوس نائمة على صدر قاسم العاري. قاسم يضمها له باشتاق: أخيرًا بقيتي ليا يا فردوس ومعايا. قاسم: فردوس أنتي نمتي؟ فردوس بخجل: لا صاحية. قاسم: طب ما تبصيلي يا روحي. فردوس: أحمم.

ورفعت عيناها تنظر إليه. عندما نظرت إليه لم يقدر واقترب يلتهم شفتيها بعشق وذهبوا إلى عالم العشاق. *** مرت الأيام والجميع يعيش في سعادة دون شر. في يوم. خديجة: مالك. مالك: إيه يا روحي؟ خديجة ببكاء: أنا حااااااامل يا مالك، حاااامل. انتفض مالك وقام من على الفراش. مالك: أنتي بتتكلمي جد؟ خديجة ببكاء: آه والله أنا... أنا هكون أم يا مالك! عانقها مالك بحب: شوفتي بقا إن ربنا حاسس بيكي يا ذات النقاب. خديجة: الحمد لله، الحمد لله.

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...