سارة بخبث: فردوس المنشاوي. جمال بصدمة: إيه! فردوس! سابها وطلع بره وهي مربوطة جوه. في القصر كانت فردوس جالسة، ويوجد فتيات يجهزنها للحفل. وكانت فردوس ترتدي فستانًا باللون الأخضر بحمالات رفيعة للغاية يصل إلى الركبة، واسعًا من بعد خصرها. الفتاة: ما شاء الله حضرتك مش محتاجة ميكب بجد. فردوس ابتسمت قائلة: حبيبتي تسلمي، ممكن أحط ملمع بس، ممكن؟ الفتاة: تمام. فردوس أخذت الملمع وبدأت تحط لنفسها: تمام بس كده.
جهزت فردوس وكان قاسم منتظرها تحت. دق الباب. الخادمة: آنسة فردوس، قاسم بيه مستني حضرتك تحت. أخذت فردوس نفسًا عميقًا وقالت: تمام، نازلة، ميرسي ليكوا يا بنات. كان قاسم جالسًا على الكرسي ويشرب القهوة، لكن انتبه لتلك الحورية التي تنزل من على الدرج. كانت خطوات مشيها كأنها أوتار موسيقى على قلبه. كان قلبه ينبض بشدة من هيئتها، فهو لم يكن في تخيله أنها سوف تصبح أجمل وأجمل، فالفستان هي من زادته جمالًا وليس هو.
فردوس بخجل: أنا جاهزة. قاسم بتوهان وبلا وعي: إيه الجمال ده كله؟ أنتِ جميلة أوي أوي. فردوس بخجل وقد احمرت وجنتاها: ميرسي. قاسم مد يده لها: ياله. مسكت فردوس في يده وهو رفع يدها وقبلها بعشق شديد. وأخذها واتجهوا إلى الحفلة. تاج: لو سمحت، أنس موجود؟ السكرتيرة: أقوله مين يا فندم؟ تاج ابتسمت قائلة: المدام. السكرتيرة: تمام يا فندم، اتفضلي. دخلت تاج. تاج: Surprise. أنس بتفاجأ: تاج! إيه المفاجأة الجميلة دي؟ تعالي يا روحي.
راحت تاج وقعدت على المكتب وهي بتهز في رجلها. تاج: أنا هخلص بدري، قلت أجي أقعد معاك. أنس عقد حاجبه قائلًا: جيتي مع مين؟ تاج: مع السواق. أنس بحنية: يا تاج، طب ما اتصلتيش بيا ليه وأنا أجي آخدك بدل ما تيجي مع السواق؟ لو سمحت ما تحصلش تاني. تاج بدلال: حاضر يا بابي. أنس بعشق: قلب بابي. وشدها قعدها على رجله. تاج بخجل: أنس. أنس: يا عيون أنس أنتِ. تاج: حد يدخل علينا. أنس دفن
رأسه في عنقه وقبلها بخفة: يا تاجي ما تخافيش. وكمل باشتياق وصوت جياش مليء بالحب: أنا مشتاق لك أوي. تاج بتحاول تبعده: يا أنس ما ينفعش... أنس فوق، احنا في الشركة. أنس ما زال على وضعه: أوف يا تاج، ما تفكي كده، هو إيه؟ أنا ما وحشتكيش؟ تاج بتفاهم: وحشتني. قاطعها أنس: طيب يبقى إيه؟ تاج: احنا في الشركة، اتفضل كمل شغل. وبعدها عنها وقامت قعدت على الأريكة بعيد عنه. زفر أنس بضيق وكمل شغل. وكل خمس دقايق ينظر إليها ويتابع شغله.
بعد نص ساعة زفر أنس بضيق من تلاعب تاج بمشاعره. أنس: أنا خلاص زهقت، ياله نروح. تاج بتلاعب: ليه يا روحي؟ لسه بدري، ده حتى أنت كنت بتقول هترجع متأخر صح؟ أنس: لا، ما أنا لازم أروح دلوقتي. وكمل بمزح: علشان الشركة ما تتفرجش عليها. تاج: ياله، وبالمرة نروح عند بابي شوية. قال أنس في سره: عند أمك قال بابي. تاج: ماشي يا أنس. أنس بكذب: آه يا روحي، ما تخافيش، هاوديكي.
عند مالك وخديجة كانت نايمة على صدره وهو بيلعب في خصلات شعرها الفحمية. مالك بحنان: خديجة. خديجة وهي على وضعها: هممم. مالك: نقوم بقى. تشبكت به خديجة أكثر ومسكت في التيشيرت. مالك بحنان وهو يربت على ظهرها: خلاص يا روحي، براحتك خلاص. خديجة وهي على وشك البكاء: ما تسيبنيش.
مالك: يا حبيبتي اهدي بس، والله ما هسيبك، أنتِ روحي وحياتي وحبيبتي وبنوتي اللي ربيتها على أيدي، مع إن سننا قريب لبعض بس أنا أبوكي التاني اللي هيربيكي أكتر من العمر اللي قضيتيه مع أبوكي. أوعي تبكي يا خديجة، أنا حضني مفتوح ليكي على طول، حتى لو مين واقف، حضني ليكي أنتِ وبس. رن فون مالك، مد يده يجيب الفون بصعوبة لأن خديجة ما سابتهوش. مالك: ألو. يوسف بعصبية: إيه اللي حصل ده يا مالك ممكن أعرف؟ مالك غضب جدًا
إنه عرف: يا عمي دي بنت بتوقع بيني وبين مراتي وأنا هحاسبها، ما تشغلش بالك. يوسف بقلق: خديجة يا مالك، هي فين؟ كويسة؟ ضمها مالك لحضنه أكتر وأكتر بتملك. مالك: خديجة طول ما هي في حضني كويسة. يوسف بغيرة وغيظ: وهي في حضنك؟ مالك بخبث: ما بتخرجش منه، ياله باي يا جو، ورايا مشاغل. وقفل الفون خالص. مالك عانقها بتملك: إيه يا روحي، مرتاحة كده؟ أومأت له خديجة برأسها دون كلام. مالك: جعانة؟ خديجة: لا، عاوزة أنام.
مالك بحنان: نامي براحتك. نامت خديجة في حضن مالك وهي تقول: ما تسيبنيش. مالك: عمري. دخل قاسم وفردوس الحفلة وأيده على خصرها يعلن للجميع أنها ملك القاسم. فردوس: قاسم. قاسم: نعم يا روحي. فردوس بتوتر: شيل ايدك، أنا مش عارفة أمشي. قاسم: عادي بس أنتِ ملكي. فردوس: يا قاسم هو أنا هأجري؟ قاسم: خلاص. وشال ايده. قاسم: تشربي إيه؟ فردوس: ممكن عصير؟ قاسم: فراولة صح؟ فردوس ابتسمت قائلة: صح. جاء أحد رجال الأعمال وزوجته.
زوجته: أهلًا مستر قاسم. قاسم بعملية: أهلًا يا فندم. الرجل اسمه منير: مين الآنسة الجميلة دي يا قاسم؟ قاسم بغيرة ومسك ايد فردوس بتملك: دي فردوس المنشاوي، خطيبتي. منير: بنت رجل الأعمال رعد المنشاوي؟ فردوس: آه حضرتك. زوجته بدلال: بيبي عاوزة أرقص. منير: مش في المود، خدي قاسم. قاسم: أحم، أصل يا باشا. فردوس بقوة: معلش يا طنط، أصل أنا كمان محتاجة أرقص فهارقص مع قاسم. قاسم ابتسم على غيرة صغيرته: عن إذنكوا.
وأخذ فردوس وبدأوا يرقصوا بطريقة جميلة جدًا عجبت جميع الحاضرين. فردوس: وأنت بقى رقصت معاها قبل كده؟ قاسم بنفي: أبدًا والله. فردوس: ماشي يا قاسم. قاسم: إيه يا دوسة بس، أنتِ قمر خالص. خجلت فردوس. قاسم بخبث: بكرة أدوق الفراولة دي. فردوس: ممكن تسكت بقى. خلص اليوم ومالك قاعد في الفندق ما روحش هو وخديجة وبلغ رعد. تاني يوم. مالك رن الفون. مالك: ألو. جمال: إيه يا مالك قافل تليفونك ليه؟ مالك: معلش يا عم جمال أنت عارف اللي حصل.
جمال بتوتر: مالك، البنت نطقت وقالت إن فردوس هي اللي ورتها الصور. مالك بصدمة: إيه! جمال: أيوه هو ده اللي حصل. مالك: طب اقفل. وقفل قبل الرد. خديجة: إيه يا مالك في إيه؟ مالك مش عارف يقول إيه: حبيبتي خليكي في الفندق، أنا عندي شغل كام ساعة وراجع، وبعتلك حد بهدوم جديدة. خديجة بخوف ورعشة: هتسيبني؟ مالك وهو يقبل رأسها: يا روحي ما تخافيش، هرجع على طول، خليكي قوية، مرات مالك المنشاوي ما تخافش أبدًا سامعة؟
وبعدين هسيب حرس على باب الجناح، أي حاجة بلغيهم. خديجة: تمام. غادر مالك المكان. مالك: ألو، أنتِ فين يا فردوس؟ فردوس باستغراب من لهجته: أنا في الكافيه. مالك: تمام، ابعتي اللوكيشن بسرعة. وقفل. استغربت فردوس طريقة كلامه وبالفعل بعتتله اللوكيشن. وفي ربع ساعة كان مالك قدامها. مالك بحدة: تعالي معايا. فردوس: في إيه يا مالك؟ مالك: اتفضلي ياله. غادر مالك وفردوس واتجهوا إلى المخزن. فردوس بخوف: مالك احنا رايحين فين؟
مالك ببرود: ممكن تهدي علشان أنا على آخري، وياريت لما نوصل تتكلمي بكل صراحة وأنا هصدق أي حاجة أنتِ هتقوليها لأنك أختي ومن دمي. وصلوا ودخلوا. فردوس بخوف جريت على سارة. فردوس: سارة! مالك! إيه ده؟ مالك: تعرفيها؟ فردوس: آه آه، صحبتي. سارة بدموع مصطنعة: فردوس، أخوكي جابني هنا وأنا معرفش حاجة. مالك مسكها من شعرها: بقى أنتِ يا زبالة متعرفيش حاجة؟ مش أنتِ اللي فبركتي صور لمراتي وهي في حضن راجل غيري؟ شهقت فردوس بصدمة.
مالك: فردوس، البت دي بتقول إنك أنتِ اللي بعتلها صور خديجة. هزت فردوس رأسها بنفي: لا والله ما حصل أبدًا. مالك بغضب: انطقي يا بت، جبتي الصور منين؟ سارة بخوف من هيئة مالك: أنا فردوس سابت الفون... معايا ودخلت التواليت وأنا أخذت صور خديجة لأنها كانت ورتني صورتها. ورحت لحد محترف... حط وش خديجة على جسم واحدة تانية. مالك بجنون: يا أولاد الـ... فردوس ببكاء: مالك والله ماليش دعوة... والله ما كنتش أعرف، أنا مصدقني صح؟
اقترب منها مالك بهدوء وهي ترجع للخلف. شدها مالك لحضنه يطمنها. مالك: أنا عارف أختي على إيه كويس، بس كان لازم أتأكد يا حبيبتي، يلا بينا. مالك للحرس: البنت دي ترجع لأبوها، ومن بكرة الصبح أسهم الشركة تقع للأرض، يبيع برخص التراب، سامعين؟ الحرس: تمام يا مالك باشا. وغادر مالك وفردوس. في العربية: مالك رن على خديجة يقولها تجهز وهو بعتلها فستان بالنقاب. فردوس: مالك. مالك بتوهان: نعم يا حبيبتي.
فردوس مسكت إيده تطمنه: ما تخافش، إن شاء الله خير وكل حاجة هتعدي. مالك: خديجة اتظلمت قوي يا فردوس. فردوس: وأنت هتعوضها، وأنا متأكدة. مالك بوجع: يا فردوس، خديجة ضعيفة قوي، دي زي البيبي، لما جت تتحامى في حضني حسيت إنها مش قادرة، إنها ما فيش قوة تقاوم، خديجة بريئة لدرجة ما تنفعش مع المجتمع ده. فردوس: معاك أنت يا مالك هتقدر، ما تقلقش، ما فيش حد بيدخل العيلة ويكون ضعيف. مالك: إن شاء الله خير.
وصلوا عند الفندق، نزل مالك علشان يقابل خديجة. طلع مالك الجناح ودخل، كانت خديجة لابسة فستان بينك ونقاب أسود وساعة وشنطة لونها أسود وشوز أبيض، وكانت جميلة قوي. مالك: إيه الجمال ده؟ جرت خديجة لمالك ودخلت في حضنه كأنها عثرت ملجأها. خديجة: وحشتني. ضمها مالك لحضنه: وأنتِ كمان يا ديجة، يلا يا روحي علشان العيلة قلقانة عليكي يا قلبي، والموضوع... ارتجفت خديجة بين حضنه.
مالك: اهدي، الموضوع خلاص خلص، ما فيش أي أثر ليه، هنكمل حياتنا عادي. رجعوا على القصر وكان الجميع في الانتظار. دخلوا. يوسف بلهفة: خديجة. عانقها بشدة، كأن روحه كانت تفتقدها. مالك: ما خلاص يا عمي يوسف كفاية، لاحظ إنها مراتي. يوسف: وبنتي. مالك بغيرة: مراااتي، تعالي هنا. وشد خديجة لحضنه بتملك. يوسف يتوعد له: ماشي يا ابن رعد. وفاء وأحمد: حمد الله على السلامة يا خديجة. خديجة: الله يسلمكوا. أميرة: يلا بقى نتغدى ونسهر سوا.
رعد: وأنا كلمت قاسم علشان يكون معانا. وبالفعل اتجمع الكل في القصر: أميرة ورعد وخديجة ومالك وتاج وأنس وجنة وأوس وقدر ووفاء وأحمد ويوسف ومرام وتميم وأمير وتيام وياسمين وأكرم وفردوس وقاسم وهدى وسامية. واعتذر والد أوس ووالدته على عدم الحضور. رعد: أنا حبيت والعيلة كلها متجمعة أقول إنكوا أحسن عيلة بجد.
أميرة، أنتِ أحسن زوجة في العالم كله، لو طولت أديكي حقك إني أجيبلك حتة من القمر قليل عليكي، شلتي حمل كبير قوي من وأنتِ صغيرة وكنتي قد الحمل ده، ربيتي 5 عيال وكانت تربية صعبة وقدرتِ تنجحي، طلعتِ جنة ظابط يحترمها الجميع هي ومالك، وفردوس أشطر فنانة في مصر، وأنس مهندس ممتاز، وتميم دخل كلية علوم، وغير كده نجحتِ في شغلك.
بجد شكرًا ليكي على كل ده، أنا عمري ما خجلت إني أعبر عن حبي ليكي قدام الناس، مع إن الراجل الصعيدي كلامه في قلبه، بس أنا بحبك قوي قوي يا أميرة. أمي، تسلمي على كل حاجة عملتيها علشانّا، أنتِ بجد ست عظيمة. أما بقى ياسمين، أنتِ بنتي الأولى وحضني ليكي مهما كبرتِ. أكرم ويوسف، عمري ما كنت ولد وحيد في وجودكوا. زوجات عيالي، أنتُوا نورتوا العيلة كلها. أوس، أنت ابني بالضبط، أعرفك وجنة في الحضانة أو بمعنى أصح لما جنة حلمت بيك.
ضحك الجميع. قاسم، نورت عيلتنا بجد وأنت شخص محترم، أنا اديتك بنتي يعني حتة من قلبي حافظ عليها. مرام، أنتِ واحدة مننا، غلاوتك من غلاوة ياسمين. مرات عمي وحماتي، أنتُوا غالين قوي عليا. عمي أحمد، أبويا التاني ربنا يخليك ليا. ... : آآآآآآه. أوس بخضة: جنة. رعد ركض لعند جنة: جنة مالك؟ جنة بعصبية: سناني بتوجعني، بولد، بووولد. أوس: لسه شهر. جنة بوجع: ابنك بقى، نعمل إيه، مشوا الراااجل ده من قدامي.
في أقل من الثانية كان رعد شايل جنة وبيجري بره القصر. وكانت دموع رعد على وشك النزول، فصغيرته تتألم وهو لا يقدر على شيء. والجميع يركض خلفهم، وفي سرعة شديدة وصلوا مستشفى أميرة الشامي. دخل رعد بجنة ودخلت غرفة العمليات. والجميع ينتظر في الخارج. رعد يقف بعيد عن الأنظار فهو خائف بشدة، لم يكن مع أميرة في ولادة صغاره، لكن حضر ولادة تميم وكانت أميرة تتألم مثل جنة. وأوس يقف يدعي ربه أن جنة تقوم بالسلامة هو والمولود.
أميرة قلبها ينبض بشدة، بعد مرور 23 سنة جنة تلد، مرت السنوات مثل سرعة البرق. بعد مرور أكثر من ساعة: طلعت الدكتورة وهجم عليها الجميع. الدكتورة بدهشة من عددهم: الحمد لله هي كويسة والبيبي كويس. رعد وأوس بلهفة: نقدر نشوفها؟ الدكتورة: نص ساعة بس يا فندم ننقلها غرفة تانية. بعد مرور نص ساعة كانت جنة فاقت ودخل الجميع. رعد بلهفة عليها: جنة عاملة إيه؟ جنة بتوهان من البنج: سليم... سليم. هدى باستغراب: سليم مين يا ابني؟
رعد: مش عارف يا أمي، بتحلم بأبويا ولا إيه؟ ابتسم أوس قائلًا: لا هي عاوزة البيبي. أميرة: إيه علاقة سليم بالبيبي؟ رعد بدهشة وصدمة: تقصد إن جنة هتسمي سليم؟ أوس: آه يا عمي. رعد بفرحة كأنه طفل ذو 8 أعوام: بجد؟ بعد عشر دقائق: فاقت جنة: آآآآه. أوس: جنة أنتِ كويسة؟ جنة: آه الحمد لله. وقالت بقلق: قدر يا أوس، قدر فين؟ ابتسم أوس قائلًا: في البيت مع المربية، ما تخافيش. جنة: والبيبي؟ أوس: بيلبس وهيجيبوه.
دخل طفل جميل للغاية يأخذ ملامح قريبة من جنة وأوس وبعض من جده سليم المنشاوي. احتضنته جنة بحب واستنشقت رائحته: سليم. عدى أسبوع، كانت جنة طلعت من المستشفى على قصر رعد، ودي كانت رغبة رعد علشان يهتموا بيهم، وأوس وافق. دق رعد الباب. رعد: جنة أنتُوا صاحيين؟ جنة: آه يا بابي اتفضل. دخل رعد وعيونه تنظر لكل ركن في الغرفة. رعد: جنة عاوز قدر أو سليم مش هتفرق. جنة بمرح: طب ما ينفعش جنة؟ رعد بمزح: يا ريت.
أوس: طب ما تاخد الاثنين يا عمي إيه رأيك؟ رعد: أنا فاضي ممكن آخد قدر وأسيب سليم لأنه لسه صغير. أخد رعد قدر ودخل الجناح بتاعه. ونام على الفراش وقدر على صدره. عقدت أميرة حاجبها وعبثت بغضب طفولي. رعد: تعالي يا أميرتي. أسرعت أميرة ودخلت جوه حضنه. رعد: لو حد قالي إني هشوف السعادة دي كلها عمري ما كنت هصدق أبدًا. أميرة مسكت وشه بين إيديها: ليه يا روحي؟
قبلها رعد في باطن يداها: علشان ما توقعتش يكون معايا الناس الجميلة دي كلها، وحبيبتي في حضني وحفيدتي. أميرة: ربنا يخليك لينا يا رعدي. رعد: خليكِ في حضني يا أميرة، أنا بحبك قوي، أنا اتخطيت مرحلة الحب. فضلت أميرة في حضنه وقعدوا يدردشوا سوا وقدر معاهم وهم مستمتعين بالقعدة معاها. قاسم: ينفع اللي حصل النهار ده ده؟ فردوس: إيه يا قاسم؟ قاسم بعصبية: في الافتتاح يعني، إيه واحد ييجي يقولك أنتِ رسمك جميل قوي ممكن صورة؟
فردوس: عادي يا قاسم. قاسم بعصبية وغيرة: لا مش عادي يا فردوس، لما خطيبك يكون واقف وواحد يطلب كده أكون أنا مش راجل يعني؟ فردوس بعصبية مماثلة: أنت بتزعق فيا أنا ليه يعني؟ هو أنا اللي قلت ليه تعالى مثلًا؟ خلاص موضوع وعدى يا قاسم. قاسم: تمام سلام. فردوس: قاسم... قاسم. بس قاسم قفل الفون. فردوس: أوووف بقى إيه الرخامة دي؟ وبدأت ترن على قاسم تاني وفي الآخر رنت على أمنية. أمنية: ألو إيه يا دوسة في حاجة؟
فردوس بحرج: أمنية ممكن تدخلي الفون لقاسم دقيقة؟ أمنية باستغراب: حاضر. وبالفعل دخلت أمنية عند قاسم بس كان متعصب. قاسم: إيييييه في إيه؟ أمنية بخوف منه: ما فيش، دي فردوس عاوزاك ضروري. قاسم بعيون مثل الصقر: هاتي واطلعي بره. جرت أمنية من قدامه. قاسم: نعم عاوزة إيه؟ فردوس: أنا آسفة. قاسم: على إيه؟ فردوس: إني ما قدرتش موقفك.
قاسم ابتسم قائلًا: أولًا ما تعتذريش تاني أبدًا، إحنا واحد، ثانيًا غيرتي ما اقدرش أتحكم فيها يا فردوس، نار جوايا نار، لو حد قرب منك أنتِ حبيبتي. فردوس بكسوف: ماشي يا حبيبي. قاسم بفرحة: ياااي. فردوس: حبيبي وروحي وحياتي، وتصبح على جنة. وقفلت الفون. ضحك قاسم بصوت عالي على خجلها. في جناح أنس وتاج: كانت تاج ترتدي فستان طويل حرير لونه أبيض وشعرها منسدل على ظهرها وتضع مساحيق تجميل.
طلع أنس من المرحاض واندهش من هيئتها الجميلة. أنس بحب وعشق: إيه الجمال ده؟ وقبلها بجانب شفتيها بحب. تاج بخجل: بجد عجبك؟ أنس: عجبتيني بس ده أنتِ جننتيني. وكمل بغمزة: وإيه المناسبة؟ اقتربت منه بدلال ويداها على صدره: هو يعني لو عاوزة أقعد مع جوزي حبيبي في هدوء يبقى لازم مناسبة؟ أنس: لا يا روحي بس... تاج: بس إيه يا نوسي؟ أنس: أنا بقول كفاية كلام. وشالها. تاج ضحكت بصوت عالي. أنس: باس وطي صوتك، هو أنا عملت حاجة؟
وكمل بخبث: ده أنا حنين أتحط على الجرح يطيب. تاج: آه وماله. نزلها أنس على الفراش وبدأ يقترب منها ببطء. تاج: أنس عاوزة أقول حاجة. أنس بيحاول يزيل الفستان: حاجة إيه؟ بكرة بكرة. تاج: أنس أنا حامل. أنس وهو لم يبالِ لأي شيء: آه آه مبروك، نشوف الموضوع ده بكرة. ودفن رأسه في عنقها. لكن رفع رأسه فجأة قائلًا: أنتِ قلتي إيه؟ تاج لفت يداها حول عنقه: باقول حامل يا نوسي يعني هيكون عندنا بيبي. أنس بفرحة كبيرة: بجد... بجد؟
وقف ونزل من على الفراش وظل يمشي في الجناح ذهابًا وإيابًا ويده على شعره يشد خصلات شعره بتوتر. تاج بخوف وقلق: أنس... أنس. أنس راح على تاج ومسك إيديها: أنتِ بتتكلمي جد يعني هنا في حتة مني ومنك. وأيده على بطنها. تاج عانقته بحب: آه يا قلبي. نزلت دموع أنس من الفرحة. تاج وهي بتزيل دموعه بإبهامها: ليه الدموع؟ أنس بدموع: فرحان قوي قوي. أنس بجنون: أنا... أنا لازم أعرف بابا وماما وأخواتي. تاج: الساعة 12 بالليل يا مجنون.
أنس: لا لا، هأقولهم. تاج أمسكت يده: لا بكرة نقول، بلاش نقلقهم. أنس بطاعة: ماشي ماشي. واحتضنها بحب وهو يقبل كل أنش في وجهها. خديجة: مالك؟ مالك: عيون مالك. خديجة بتلقائية: أنا بأحبك قوي يا مالك. مالك: يا عيون مالك أنتِ، وأنا بأعشقك. خديجة: عارف نفسي في إيه؟ مالك انتبه لكلامها قائلًا: إيه يا ديجة؟ خديجة بفرحة: نفسي أروح الملاهي، وكمان نفسي أنزل البحر قوي يا مالك، أنت عارف أنا ما كنتش بأرضى أنزل بس أنت معايا صح؟
مالك: بس كده؟ من عيوني، في الصيف نعمل أحلى رحلة وتحققي كل حاجة. خديجة: يا رب يا مالك. مالك بحب: يا رب يا عيون مالك، نامي بقى علشان الوقت اتأخر وجنابك هتصحي للفجر، واعملي حسابك هأسمع لك النهاردة سورة فاطر. خديجة بتحدي: ماشي وأنا هأسمع لك يس. نامت خديجة في حضن مالك وهي تشعر بالحنان والحب. بعد مرور سنة كانت تاج ولدت بنت سمتها قمر. لكن خديجة للأسف ما حصلش حمل ودا أثر جدًا في نفسيتها.
مالك ما اهتمش بالموضوع، كان أهم حاجة عنده خديجة فرحانة وقال لها: إحنا لسه صغيرين وقُدامنا العمر كبير. فلاش باك. مالك: خير يا دكتورة؟ الدكتورة: للأسف يا فندم المدام عندها مشاكل شوية في الخلفه، بس مع الأدوية إن شاء الله تقدر تخلف. خديجة: مالك عاوزة أروح. مالك: يا ديجة. خديجة ودموعها على وشك النزول: لو سمحت يا مالك عاوزة أمشي. وبالفعل مشوا.
مالك: خديجة أهم حاجة عندي أنتِ، على فكرة أنتِ حبيبتي وبنتي وكل حاجة ليا. وأنا لو عليا مش عاوز أطفال، أنا عاوزك أنتِ وبس، وبعدين أنتِ مؤمنة بالله وعارفة إن دا بإيد ربنا، وإن شاء الله ربنا يوعدنا يا ديجة. مالك: إيه يا روحي مالك؟ خديجة ببكاء: زهقت يا مالك. مالك: من إيه يا عيون مالك، دا حتى النهاردة فرح فردوس.
خديجة: تعبت وأنا شايفة في عينك لهفة وأنت شايل قمر لا سليم ولا قدر، شايفة في عيونك حاجة أنا مش عارفة أعملها ليك، مش قادرة. مالك بحزن عليها: يا حبيبتي أنتِ عندي بالدنيا كلها. خديجة: لا يا مالك، أنت من حقك تكون أب، إحنا متجوزين بقالنا سنة ونص. مالك: وأنا راضي بقضاء ربنا يا ديجة، أنا راضي. خديجة ببكاء: وأنا مش راضية يا مالك، مش راضية علشان كده طلقني يا مالك. مالك: ..........
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!