مارك: جنه، من أنتي؟ جنه أم ماريا؟ جنه بارتباك: مارك أنا... مارك: اصمتي! وفتح الباب، دخل اثنان بودي جارد. مارك: خذوها إلى المخزن. جرت جنه لكن أمسكوها، لكن بمهارتها في فنون القتال ضربت واحد، لكن الكثرة تغلب الشجاعة، وأمسكوا جنه للأسف. *** أوس باستغراب: أميره بترن! أوس: ألو! أميره بقلق: أوس، أنا رنيت على جنه وفتحت بس مش ردت. أوس بقلق: بتقولي إيه؟ رنيتي عليها إزاي؟ ترني؟ جنه في مهمة يا أميره هانم! أميره بقلق: يعني إيه؟
أوس: اقفلي دلوقتي وماترنيش على أي حد فينا تاني. قام أوس رايح جاي وأيده على شعره وهيتجنن يكون مارك عرف جنه. طلع البلكونة بعلبة السجاير، شاف اثنين من رجالة مارك داخلين الفندق. جرى بسرعة جاب الشنطة بتاعته، لم فيها حاجاتهم ونزل على السلم بسرعة لأنهم ممكن يعطلوا الأسانسير، ونزل من الفندق ومش عارف يعمل إيه. دخلوا البودي جارد الغرفة وكسروها ومفيش أثر لأوس. فضل واقف بعيد يشوف هما هيروحوا فين. كلم اللواء أمجد.
أوس بعصبية: جنه، مارك كشفها وكل الخطط باظت. أمجد: إزاي؟ جنه مستحيل حد يكشفها. أوس: للأسف أميره هانم رنت على جنه ومتعرفش إنها في مهمة، وأنا لازم أقفل تليفوني علشان ميعرفوش يوصلولي. ومش عارف هنرجع إزاي بس احنا عاوزين قوة يا أمجد باشا، احنا ممكن منرجعش. أمجد بحزن: هبعتلكوا قوة وإن شاء الله هترجعوا. *** أميره ببكاء: أنا السبب... أنا السبب. رعد: طب فهميني إيه اللي حصل بس واهدي.
أميره ببكاء مستمر: أنا كلمت جنه ومحدش رد ومعرفش إنها في المهمة وشكل... حد تاني هو اللي رد... رنيت على أوس قفل معايا بسرعة وتليفونه مقفول. رعد بصدمة: يعني إيه؟ بنتي راحت ولا إيه؟ أكرم بقلق: اهدي يا رعد وإن شاء الله هنلاقي حل بإذن الله. قعدوا كلهم خايفين وقلقانين على جنه. خديجه: طب نقوم نصلي ركعتين وندعي ربنا يحفظهم. الجميع: يالا بينا. وبرده مالك مش موجود معاهم. ***
في تركيا كانت جنه مربوطة في المخزن، لكن مفيش ذرة خوف عندها. دخل مارك وجاب كرسي وقعد قدامها وفي إيده ملف وبدأ يتكلم. مارك: جنه رعد سليم المنشاوي، العمر 25 سنة. قاطعته جنه قائلة: سوف أقصر عليك الطريق يا مبارك. أنا جنه المنشاوي، ضابط في المخابرات المصرية، جئت إلى تركيا في أداء مهمة رسمية وهي القبض على مارك باريش. ها مارك، عرفت من أنا؟ مارك: أممم عرفت أيتها الجميلة، وزوجك؟
جنه بعصبية: ليس من شأنك زوجي، ليس له علاقة بشغلي أنا فقط. مارك: أممم قطة شرسة. جنه بغضب: لا بل فهد يا مارك يا ابن العاهرة. مارك زفر بضيق: بل أنتِ ابنة عاهرة. جنه وهي مربوطة مش بتتحرك: أصمت، سوف أفصل رأسك عن جسدك أيها العاهر. إذا كنت رجل فك الحبال وأنا سوف أظهر لك من فينا ابن العاهرة، أنا أم أنت يا زير النساء؟ مارك اتنرفز وأمر الحرس بفك جنه، وقامت جنه وجابت قطعة من القماش لمت شعرها بيها.
جنه بضحكة شر: أنا سوف أجعلك جثة هامدة على الأرض. وبدأت المعركة بين مارك وجنه، وكانت جنه تتعارك كأنها تتعارك مع طفل في الثامنة من عمره، ليس رجل في 30 من عمره. وكانت تتفادى كل ضربات مارك بسهولة وهي تضحك باستهزاء له، وبضربة واحدة لمارك كان سقط في الأرض وعدة ضربات. ضحكت جنه بسخرية ونزلت لمستواه قائلة: مارك جعلتك تحت قدمي، لكن أنا لست متعودة على ضرب أحد دون أن أبقي له تذكار (علامة)
وفي أقل من دقيقة صرخ مارك، كانت جنه كسرت صابعه. دخل الحرس على صراخ مارك وأمسكوا جنه وشالوا مرة واثنين كتفوا مارك، واحد فضل يضرب في جنه وجنه مبينتش أنها موجوعة. ورموها على الأرض وطلعوا، وكانت الدم نازل من دماغها وجمب شفتاها يسيل منه الدماء. ونائمة على الأرض. جنه بوجع: آآآآآه يا سليييييييم. وفقدت الوعي للأسف. *** بره كان مارك بيتعالج. مارك بعصبية: أين زوجها؟ كيف اختفى؟ كيف؟ اعثروا عليه في الحال أريده!
الدكتور: اهدأ سيد مارك، أريد أن أرى صابعك. مارك بعصبية: اصمت يا ابن الـ... الدكتور: حسناً سيدي. عدى كام يوم والعيلة كلها مرعوبة على جنه وأوس مختفي، وفي يوم العيلة كلها متجمعة. وأميره قاعدة في حضن رعد منهارة في العياط وبتدعي لبنتها فلذة كبدها، وخديجه كانت بتقرا قرآن بصوتها الجميل. قاطعهم دخول مالك وهو بينهج، وريأكشن وشه مخضوض ومش مبشر للخير بتاتاً. مالك: ............ رعد بصدمة: إييييه!
ووجه كلامه لأميره بعصبية: انتييي السببب ياااا أمييييره انتييي السبب... أميراااااا. جنه بتبص له ببرود، ومارك قاعد قدامها بيبص لها نظرات مش كويسة وقذرة: إنك فاتنة، جسدك مثير. ومد إيده بيشيل خصلات شعرها اللي نازلة على عينها بفعل الماء المسكوب عليها. هل تعرف إنني غيرت رأيي؟ كنت أخطط إنني أقتلك بعد خطتي ولكن الآن سآخذك وتبقي لي، ستكونين عاشقتي وعاهرتي.
جنه ببرود: بأحلامك وغد حقير لعين مثلك، سأتفنن بتعذيبه، سأجعلك تتمنى الموت ولن تجده أيها العاهر المخنث. مارك: ههههه، هل تعرفين إنني أعشق النساء الشرسة؟ سأجعلك عاهرتي شئتِ أم أبيتِ. قاطعه دخول شخص وهو يرفع بوجهه السلاح. جنه بلهفة: أوس! أوس بصلها بحب: ماتخافيش يا جنه طول ما أنا عايش. مارك بغضب: من أنت وكيف دخلت إلى هنا؟ أوس: جئت لأقبض روحك أيها الحقير وأخلص العالم من شرك.
مارك لسه هيرفع المسدس في وشه، قاطعه أوس بركلة وقعت المسدس ونزل ضرب فيه لحد ما وقع على الأرض ومفيش فيه حتة سليمة ووشه كله دم. أوس بلهفة جرى على جنه: جنه حبيبتي أنتِ كويسة؟ جنه كانت بتبص له باشتياق وحب ومرة واحدة حضنته جامد وهو بادلها الحضن باشتياق أكبر وفجأة صرخت: أووووووووووووووووس لاااااااااااااااااااا.
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!