جنه: بتكلم مين يا أوس؟ أوس بارتباك: هااا، لا بكلم واحد صحبي وخلصت. جنه بشك: بالسرعة دي؟ أوس بتوتر زائد: أه، اطمنا عليه وخلاص. جنه: طب أنا هدخل أنام علشان هنبدأ شغل بكرة ونحاول نخلص بسرعة. أوس: تمام، هاخد شاور وأجي أنام أنا كمان. جنه: تمام. في السينما. أنس: هندخل فيلم من 10 لـ 12. الجميع: تمام. دخلوا القاعة وقعدوا، وكان كرسي مالك جنب خديجة.
مالك طول ما هو قاعد مبسوط من قرب خديجة منه، بيتمنى لو يضمها لحضنه أو يمسك إيديها أو يحط إيده على خدودها حتى. نفسه يقولها إنه عاوز يخطبها، هي لما شاف في عيونها شبه دموع، أيعقل أنها تحبه؟ لا يعلم أنها تعشقه. خديجة مبتسمة من تحت النقاب على مشهد الفيلم ومالك شايف في عيونها الفرحة. تسارعت الأحداث وطلعوا من السينما وجابوا فشار وعصير.
وخديجة بتحرص إنها تأكل وتشرب بهدوء من غير ما ترفع النقاب أوي، ومالك كل شوية يبص جنبه لحد يشوفها. فردوس بصوت هادي: هدي اللعب شوية علشان أنت مقفوش أوي، أنا لو شلت النقاب هتلاقي البنت كتلة طماطم. مالك: اتهدي أنتِ بقى، أنا كنت ناوي أخطبها النهاردة وأعمل رؤية شرعية علشان أشوفها أو أي حاجة، أهم حاجة تكون معايا. فردوس: أنا قولت كده برضه إنك عاوزها هي، مش تزعل من بابي أكيد ليه وجهة نظر. مالك: ربنا يقدم اللي فيه الخير.
فردوس لخديجة: خديجة أنتِ بتحبي القراءة صح؟ خديجة ردت قائلة بصوت أنثوي ناعم: أه جدًا. فردوس: أنا رايحة بكرة معرض الكتاب، تيجي نروح سوا إيه رأيك أنتِ وتاج؟ خديجة بفرحة: أنا موافقة جدًا جدًا. فردوس: وأنتِ يا تاج؟ تاج: موافقة في كتاب عاوزة تجيبه برضه. فردوس: تمام جدًا، بكرة الساعة 12 نتحرك والمعرض بيفتح 1. وقضوا يوم جميل جدًا وروحوا. خديجة روّحت البيت وصلوها أولاد رعد وهكذا تاج لأن يوسف وأكرم روحوا من عند رعد.
دخلت خديجة وتيام الفيلا. خديجة: السلام عليكم. يوسف ومرام: وعليكم السلام. خديجة: بابي ممكن بكرة أروح معرض الكتاب مع فردوس وتاج؟ يوسف أعجب بالفكرة: موافق. خديجة: طيب أستأذن أنا بقى. وطلعت الغرفة بتاعتها. اتوضت ولبست الإسدال وبدأت تصلي قيام الليل وخلصت. وقرأت آية الكرسي:
(اللَّهُ لَا إِلَٰهَ إِلَّا هُوَ الْحَيُّ الْقَيُّومُ ۚ لَا تَأْخُذُهُ سِنَةٌ وَلَا نَوْمٌ ۚ لَّهُ مَا فِي السَّمَاوَاتِ وَمَا فِي الْأَرْضِ ۗ مَن ذَا الَّذِي يَشْفَعُ عِندَهُ إِلَّا بِإِذْنِهِ ۚ يَعْلَمُ مَا بَيْنَ أَيْدِيهِمْ وَمَا خَلْفَهُمْ ۖ وَلَا يُحِيطُونَ بِشَيْءٍ مِّنْ عِلْمِهِ إِلَّا بِمَا شَاءَ ۚ وَسِعَ كُرْسِيُّهُ السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضَ ۖ وَلَا يَئُودُهُ حِفْظُهُمَا ۚ وَهُوَ الْعَلِيُّ الْعَظِيمُ)
وقامت تكتب في مذكراتها: (الحب مش حرام، قلبي مش ملكي، قلبي ملك اللي هيملكه. ما قدرتش أتحكم في قلبي وحبيته، ما قربتش منه أوي بس حبيته، بكون فرحانة وأنا معاه أو قريبة منه. بس قلبي اتكسر لما عرفت إنه هيخطب، يا ترى كان هيخطب مين؟ قفلت المذكرة وقامت تنام.
بعد أسبوع، الحياة رجعت طبيعية، ورعد رجع شغله والتعب قل شوية، وأميرة جنبه مش بتسيبه. ومالك بدأ يشتغل على نفسه أكتر وبيتعمد ما يتقابلش هو وخديجة في مكان لأنه مش متحكم في مشاعره. وجنه وأوس حياتهم طبيعية وبدأوا يشتغلوا كويس على المهمة، وأوس واثق في جنه إنها هتقدر تكسب المهمة. في يوم، الكل متجمع عند أكرم لأنه عيد ميلاد تاج. والكل هناك وعاملين حفلة صغيرة. رعد: كل سنة وأنتِ طيبة يا تاج وعقبال مليون سنة.
تاج بابتسامة: وحضرتك طيب يا عمو. أميرة: كل سنة وأنتِ طيبة يا روحي. تاج: وأنتِ طيبة يا ميرو. وباركوا الجميع لتاج لكن أنس ما جاش. أكرم: يلا يا تاج علشان نطفي الشمع. تاج: استني شوية يا بابي. أكرم باستغراب: كل الناس موجودة، يلا يا تاج. قامت تاج وكان في تورتة كبيرة عليها صورتها وفي رقم 21، وقفت تاج وبدأ يغنوا كلهم دون استثناء. وقفل النور فجأة وفتح، كان أنس واقف جنب تاج. تاج بفرحة: أنس!
أنس بصوت واطي: كل سنة وأنتِ طيبة يا تاجي. رعد: أنت دخلت إمتى؟ أنس: أحم، لسه جاي. بدأت تقطع التورتة وقعدوا. طلع أنس الجنينة. ودخلت إحدى الخادمات قائلة: تاج هانم، واحدة صاحبتك بره عاوزة حضرتك. تاج باستغراب: صاحبتي؟ طب عن إذنكوا. وطلعت. شدها أنس من إيديها ورجعوا ورا الفيلا. أنس: كل سنة وأنتِ طيبة يا تاجي. تاج: أنت قولت جوه كده؟ أنس بحب: لا، أهدي أديكي الهدية. تاج بفرحة: طب إيه هي؟
أنس طلع من جيبه علبة صغيرة وهي غمضت عينيها، لبسها سلسلة جميلة أوي. لبسها لها. فتحت تاج: الله جميلة أوي أوي، بس هي مش بتفتح ليه؟ الكرة دي بيكون جواها حاجة مش راضية تفتح. أنس ضحك وقالها: علشان ليها مفتاح والمفتاح معايا، هتفتحيها يوم عيد ميلادك اللي جاي، سامعة؟ تاج بصدمة: يعني إيه؟ أنس: يعني في كلمة وأنتِ مش هتشوفيها غير السنة الجاية، باي باي يا تاجي. وقبلها من خدها وجري. تاج بعصبية: يا ابن... وجريت وراه. ...
: يلا يا جنه علشان ننزل. جنه: بس أنا هنزل لوحدي يا أوس. أوس: يعني إيه؟ جنه: يعني النهاردة أنت مش هتيجي، أنت كل خرجة بتيجي، لازم أروح لوحدي. أوس بغضب وحدة: يعني إيه مش هاجي؟ طب هقعد بعيد. جنه: لا أنا مش هتأخر والله ما تخافش. أوس بتوتر: مش هقدر أسيبك تنزلي لوحدك. جنه: معلش أنا هنزل وأنت افضل هنا. أوس: تمام. ودخل البلكونة. دخلت جنه وراه وحضنته من الخلف. وحاوطته بإيديها. مسك أوس إيديها وقبلها بعشق.
أوس: مش هقدر أسيبك لوحدك، افرض حصل حاجة؟ جنه: أنت مستقل بيا ولا إيه؟ أوس: لا يا روحي والله بس غصب عني، خايف عليكي والله. جنه: ما تخافش يا حبيبي. أوس فرح بكلمتها وإنها قالت حبيبي: يا قلب حبيبك أنتِ. جنه: أنا همشي. أوس بقلق: تمام يا جنه، روحي بس أبقي طمنيني كل شوية. جنه: ماشي يا أوس. أوس قبلها قبلة رقيقة على شفتيها. جنه بخجل: أنا ماشية. ومشيت. راحت عند مارك. في الفندق. مارك: تعالي عزيزتي. جنه بابتسامة: أهلًا مارك.
مارك: تفضلي. جنه باستغراب: على أين؟ مارك: على غرفتي، لنأخذ راحتنا في الكلام. جنه بتوتر: تمام. وطلعوا الغرفة ودخلوا. مارك راح يجيب مشروب. وجنه قاعدة، أول مرة تخاف، كل مهمة بتكون عادية بس المهمة دي دق في قلبها الخوف ولأول مرة. يوسف: فين مالك ما جاش ليه؟ رعد: قال عنده تدريب ومش هيقدر ييجي. فردوس: كلها 5 شهور وتيجوا عيد ميلادنا. خديجة: عيد ميلادي قبلك. فردوس: بس أنا أكبر منك. وقعدوا يهزروا.
في مكان تاني عند مالك، كان بيتدرب بشراسة وقطرات الماء تصب من على جسده. وصورة خديجة قدامه مش قادر ينساها. كل ما يعمل أي حاجة خديجة قدامه، مش قادر ينساها، لو بإيده يخبيها في حضنه. مالك ببكاء: يا رب يا رب تعبت، بحبها بقالي كتير أوي. اجعلها من نصيبي يا رب. أنا بحبها وهسعدها، بس لو قلبها مع حد تاني أنا مش هقف في طريقها وأسيبها تكمل حياتها، بس أنا أملي فيك كبير إنها تكون ليا. وقام غير ملابسه علشان يتحرك على القصر.
مارك: عرفيني عن نفسك ماريا. جنه: أنا ماريا 25 سنة، خريجة كلية فنون، متزوجة من جورج. مارك: تحبين جورج؟ جنه: أحبه، وأذهب إليك غير حلوة يا عزيزي، أنا لا أحبه فإنه زواج تقليدي. مارك: أريدك لي، أنتِ جميلة حقًا، أنتِ عربية وأسمع كثيرًا عن الجمال العربي وأريدك. جنه: أنا لست فتاة ليل. مارك سريعًا: سوف أتزوجك. جنه بتوتر: أريد أن أدخل إلى الحمام فضلًا. مارك: تمام عزيزتي، تفضلي. قامت جنه ودخلت الحمام.
جنه شردت بالتفكير: أعمل إيه يا ربي؟ منك لله يا سيادة اللواء مش لاقي غيري للمهمة دي بلا نيلة، وأنا لازم أعمل فيها الشجاعة، يا رب قويني عليه وأكسب المهمة. بره كان مارك بيجهز كأسين ومسليات، لكن قاطعه رن تليفون جنه. وللأسف فتح وكانت أميرة. أميرة: جنه ألوو جنه. قفل مارك سريعًا. طلعت جنه من الحمام. جنه بابتسامة مصطنعة: أو أحضرت الخمر. مارك بسخرية: بالتأكيد سيدة جنه. وقع من جنه الكأس.
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!