الفصل 7 | من 32 فصل

رواية احفاد المنشاوي - ندى الشرقاوي "اميرة الرعد الجزء الثالث" الفصل السابع 7 - بقلم ندى الشرقاوي "اميرة الرعد الجزء الثالث"

المشاهدات
19
كلمة
1,982
وقت القراءة
10 د
التقدم في الرواية 22%
حجم الخط: 18

جنه بصراخ: "أوس حاااسب! أوس بسرعة وقف العربية باستخدام الفرامل ووقف فجأة. أوس بسرعة بص على جنه: "جنه جنه، أنتِ كويسة؟ حصل حاجة؟ جنه، ولأول مرة الخوف يمر عليها: "كنا هنموت يا أوس! أوس شدها لحضنه: "الحمد لله." وطلعها من حضنه ينظر إليها يخشى أن تكون مصابة. جنه بهدوء: "أنا... أنا كويسة." وبعدت، وأوس رجع كمل سواقة. بعد عدة ساعات وصلوا الصعيد وكان الجميع مستنيهم. رعد: "السلام عليكم."

سليم بفرحة: "وعليكم السلام، وحشتني يا رعد." تقدم رعد وقبل يداه: "أنت أكتر والله." وراح يسلم على هدى. أميرة: "بابا وحشتني أوي." سليم: "ميرو." وسلم عليها. والكل دخل، دخلت جنه في الآخر. جنه: "أبو رعد يا جامد! سليم بضحك: "هههههه يا بت عيب." جنه: "العيب في الجيب." رعد لأميرة: "مين دي؟ أميرة: "المفروض جنة." جنه: "هدهد يا قمر، عاملة أكل إيه؟ أكرم بذهول: "البت دي بتتغير لما تيجي هنا." هدى: "تعالي يا قلب هدى."

فردوس بزعل مصطنع: "طب وأنا؟ سليم: "تعالي يا حورية الجنة." فردوس: "حبيبي يا سولم." لاحظ سليم دخول شاب لا يعرفه. سليم: "مالك؟ ده صاحبك أنت و أنس؟ رعد بهدوء: "ده جوز جنه." سليم بعصبية: "إزاي يعني؟ رعد: "هبقى أفهمك يا حاج." سامية: "نورت الصعيد كلها يا ولدي." أكرم بابتسامة: "منورة بناسه." ياسمين: "أمال فين بهانة؟ هدى: "ما أنتِ عارفة كبرت على الخدمة وقعدت في بيتها، وببعتلها كل شهر الراتب بتاعها متقلقيش."

سليم: "اسمك إيه يا ابني؟ أوس: "أوس المحمدي يا جدي." سليم بتذكر: "جنه مش ده أوس اللي... جنه قاطعته سريعًا: "اللي إيه يا حاج؟ ركز كده مش ناقصة." سليم بضحك: "هتدفعي." جنه: "خمس بوسات مش هزود." والجميع ضحك عليهم. تميم: "طب بابي أنا هروح أنا وتيام وأميرة نتمشى في البلد." رعد: "تمام." هدى: "فكرتني بشرى وعيالها لما عرفوا إنك جاي، حبوا يجوا زمانهم على وصول." رعد: "يااااه ما شوفتهاش من زمان."

أميرة بصوت عالي: "وتشوفها ليه إن شاء الله؟ رعد: "ولا حاجة يا روحي." يوسف: "جاب ورا في دقيقة." أكرم: "بس يا ابني عيب، ده مهما كان رعد المنشاوي." ياسمين: "نعم يا أكرم." أكرم: "نعم يا روحي، في حاجة؟ سليم: "أنتِ يا قمر." سليم: "أيوه أنتِ يا ذات النقاب." ضحكت خديجة من تحت النقاب. سليم: "ما شاء الله أنتِ قمرة أوي." خديجة برقة: "ميرسي يا جدو." سليم: "وأنتِ بقى يا ست جنة إيه اللي فكرك بينا إنك تيجي تزورينا؟

جنه: "والله يا حاج سليم أنا طالعة مهمة قريب ويا عالم هرجع أمتى، حبيت أشوفك قبل ما أسافر." سليم: "وأنتَ موافق يا ابني؟ أوس بضحك: "أنا طالع معاها نفس المهمة والله." هدى: "ربنا يرجعكوا بالسلامة." تاج بتعب: "طب أنا تعبت وعاوزة أنام." سليم: "اطلعي يا حبيبتي." طلعت تاج والجميع دخل يتغدوا. مرام: "الأكل جميل، تسلم إيدك." هدى: "بالهنا." دخل الغفير: "ستي بشرى وصلت يا بيه." أميرة: "أستغفر الله العظيم."

رعد بضحك: "اهدي وانسى القديم بقى." أميرة: "أنا نشوف، واقفل على سنانك دي متبتسمش." دخلت بشرى هي وأولادها الذين يدعوا كوثر وهشام. بشرى بابتسامة واسعة: "كيفك يا خالي؟ سليم: "بخير يا بشرى، أنتِ كيفك وكيف ولادك؟ بشرى: "كويسيين." ووجهت كلام لرعد: "رعد عامل إيه؟ رعد بابتسامة بشوشة: "بخير الحمد لله، اتفضلوا." أميرة: "إزيك يا بشرى؟ بشرى: "بخير، لسه زي ما أنتِ." أميرة بضحكة رنانة: "أيوه عارفة، لسه جميلة زي ما أنا وصغرت كمان."

ضحك الجميع على كلامها. رعد وجه كلامه لكوثر: "وأنتِ إزيك يا... كوثر: "كوثر يا خالي." وقعدوا كلهم. وكوثر فيها من عادات بشرى، أما هشام فهو في حاله لا يحب الاختلاط. بشرى: "إيه يا جنه عرفت إنك ظابط، بس مالقيتيش غير شغلة الرجالة دي؟ جنه: "والله المجتمع مبيفرقش بين راجل وست، زي ما في راجل بيضرب ست، أنا ممكن أضرب 3 مفيش." بشرى: "أمال مين الراجل ده؟ " وكان قصدها على أوس. جنه بهدوء: "جوزي."

كوثر: "هي المنقبة دي مش حلوة علشان كده مغطية وشها؟ أميرة: "لسه زي ما أنتوا." هشام بعصبية: "وإحنا مالنا عاد حلوة ولا زينة؟ فردوس: "لا يا كوثر هي جميلة فوق ما تتخيلي، هي منقبة علشان اللي زيك ميغروش منها، تقول للقمر قوم وأنا أقعد مكانك، وبطلي الحقد والغل ده." سليم: "أحم خلاص يا جماعة." وعدى اليوم على الجميع، في جناح رعد وأميرة.

أميرة بتريقة: "لسه زي ما أنتِ يا أميرة، هو أنا يعني عملت عملية تجميل، كنت عاوزة أجيبها من شعرها بنت... رعد قاطعها بـ: "بس بنت إيه؟ عمتي ماتت." أميرة: "بس هوس اسكت أنت." رعد كتم ضحكته: "حاضر حاضر." أميرة بعصبية: "أنا داخلة أغير، أوعى." جري رعد وراها: "اهدي بس تعالي." جنه: "إيه اللي جابك؟ أوس باستغراب: "عرفتِ منين إني وراكي؟ جنه: "أنتَ ناسي إن ده تدريب ولا إيه، وأنا كويسة في الحاجات دي، عاوز إيه يا أوس؟

أوس: "عاوز نكون زوج وزوجة طبيعيين." جنه: "للأسف مش هينفع." أوس: "طب هقولك سبتك ليه." جنه: "مش عاوزة أعرف." أوس بحزن: "طب طلب تاني." جنه ببرود مصطنع: "خير؟ أوس: "نفسي في حضنك أوي 💔" جنه حست بوجع في قلبها من طلبه، وقامت من غير كلام. ومشيت. أوس: "يا جنه." جنه وقفت مكانها: "نعم يا أوس؟ أوس بحزن: "عاوزك." جنه: "مينفعش... مينفعش." وجرت على الأوضة، وأوس فضل قاعد في الجنينة مع إن الجو كان برد أوي.

في صباح يوم جديد مليء بأحداث جديدة وشيقة. سامية لإحدى الخادمات: "اطلعي خبطي على جناح رعد بيه وأكرم ويوسف، قوليلهم الفطار جاهز." الخادمة: "حاضر." وطلعت، دخل أوس من باب السرايا وكان باين عليه التعب. هدى باستغراب: "إيه يا ولدي، أنتَ مش نايم ولا إيه؟ أوس بتعب: "لا كنت قاعد بره." سامية: "ليه أكده، الجو برد عليك، اطلع فوق يا ولدي، الجو برد، غير خلجاتك وانزل علشان تفطر." أوس بابتسامة من حنان هذه العائلة: "حاضر."

وطلع ودخل غرفة جنه وكانت نايمة بشكل طفولي، شعرها نازل على وشها. قعد على حرف السرير وبدأ يتأمل في ملامحها الجميلة الهادئة. حب يقرب منها بس افتكر إن نومها خفيف وبتصحى بسرعة، فابعد ودخل ياخد شاور ويلبس. بعد وقت خبط باب غرفة جنه، قامت فتحت كانت إحدى الخدم. جنه: "نعم؟ البنت: "ست هدى بتقول لحضرتك يالا، الكل بيفطر تحت، وبتقولك صحي سليم بيه، هو قال كده من إمبارح بالليل." جنه بابتسامة: "حاضر."

ونزلت قفلت الباب، وكان أوس طالع من الحمام ومنشفة حول خصره. جنه بتردد من هيئته: "أنتَ... أنتَ بتعمل إيه؟ أوس وهو بينشف شعره: "واحد طالع من الحمام هيكون بيعمل إيه؟ جنه: "تمام أنا طالعة أصحي سليم وأنزل علشان نفطر، وأنتَ خلص." قرب أوس منها: "طب ما تستني ألبس وننزل سوا، إيه رأيك؟ جنه احمرت من هيئته وخرجت بسرعة بدون كلام. ضحك أوس على فعلها.

دخلت جنه جناح سليم، هو عبارة عن جناح ملكي من قصور قديمة لكنه مثل الأثاث الحديث وأقيم. جنه بابتسامة بشوشة: "سليم... يا جدو، يالا يا عم علشان نفطر، كده ينفع كنت هتفضحني إمبارح قدام الواد أوس بقى، علشان أنتَ سري كنت هتقوله إني بقولك كل حاجة... سليم جدوووو أنتَ نومك بقى تقيل ليه كده؟ لكن حست بأن الأمر غير طبيعي كالعادة. وراحت جنبه على السرير ومسكت إيده لقتها ساقعة أوي. جنه بقلق وتدعي ربها

أن لا يكون أصابه أي مكروه: "جدو سليم أنتَ مش... مش بترد ليه؟ رد عليا! وبدأت تعلي صوتها عندما أحست أن لا يوجد نبض: سليم! جدو وووو لا لا مش هتسيبني. وهي بتبكي: يا سلييييم! طلع الجميع بسرعة على صوت وصراخ جنة، وانصدموا من الموقف. جنة عمالة تهز في سليم على إنه يصحى، بس للأسف كان سليم انتقل إلى رحمة الله. جرى رعد على سليم ومسك إيده وفضل يبوسها ويقوله: لا لا أنا مكبرتش لدرجة إنك تسيبني وتمشي!

قوم أنا لسه مكبرتش علشان تسيبني وتمشي! وياسمين ببكاء: قوم يا بابا يا بابا لااااااااااااا! رعد ببكاء: قوم أنا مستحملش موتك، قوم يا أبويا! أميرة بتحاول تسحب رعد، لكن هو بيزقها ويبعدها بعصبية وبرجع يحضن سليم تاني. وهدى واقفة مصدومة، حبيب قلبها وعمرها سيرحل وستبقى وحيدة. مشيت هدى براحة وهي خايفة وجسدها يرتعش وبتقعد: سليم قوم يا حبيبي، أنت قلت هنفضل سوا، قوم! رعد بعصبية: هاتوا دكتور، أكيد في حاجة غلط! هاتوا دكتور بسرعة!

أميرة: قوم يا رعد. وبدأت تفحص سليم كويس. أميرة بهدوء وهي بتحاول تتماسك: البقاء لله. ياسمين: لا أنت بتقولي إيه! أكرم ويوسف: قوم يا رعد، ما ينفعش كده! أكرم أخذ ياسمين في حضنه بيحاول يهديها، وتاج مصدومة من الموقف، أول مرة تشوف موقف زي كده، هي ما كانتش قريبة من سليم أوي بس كانت بتحبه، وفردوس هكذا.

أما مالك وأنس كانوا واقفين بيعيطوا سوا، وبعدين انسحبوا ودخلوا الجناح لوحدهم. أما جنة أقرب شخص لسليم وهي الحفيدة الوحيدة اللي قريبة ليه، كانت واقفة مثل الصنم رافضة فكرة موت سليم خالص، وأوس واقف مش عارف يعمل إيه. أول مرة يشوف رعد المنشاوي بجبروته وشدته بيبكي في حضن أبيه. وأميرة بتحاول تشد رعد وهو زي الجبل ما بيتحركش. الشباب كانوا بيتمشوا في البلد ودخلوا السرايا لقوا أحد الخادمات بتبكي. أميرة: هو أنت بتعيطي ليه؟

ممكن أعرف لو مش هضايقك. تميم: بتعيطي ليه؟ تيام: براحة عليها. الخادمة: سيدي سليم مات. تميم بصدمة وعصبية: أنت بتقولي إيه يا ست يا مجنونة أنت! أمير: أنت اتهبلت! وطلعوا يجروا على فوق. وبعد وقت كبير من الحزن على الجميع، وحان وقت دفن سليم المنشاوي بعد ما جاء صديق عمره وكان يريد أن يفعل له مفاجأة لكن تفاجأ بخبر موت صديقه.

(( يَا أَيَّتُهَا النَّفْسُ الْمُطْمَئِنَّةُ ارْجِعِي إِلَى رَبِّكِ رَاضِيَةً مَرْضِيَّةً فَادْخُلِي فِي عِبَادِي وَادْخُلِي جَنَّتِي) كان موت سليم المنشاوي مفاجأة للجميع، فهو ليس مريض ولا يشكي من أي تعب. وراحوا علشان يدفنوا سليم. الرجالة فقط، لكن جنة لا أحد يشرط عليها وأصرت تروح. وهي ماشية عمالة تفتكر كلامها مع سليم وهزارها، هي كانت جاية علشان تحكيله اللي حصل ويقولها تعمل إيه بس ما لحقتش تعمل حاجة.

ودفنوا ورجعوا ما عدا جنة ورعد ما قدرش ياخدها معاه لأنه تعبان ومش قادر يتكلم، لكن أوس فضل بس بعيد عنهم. قاعدة جنة وبتتكلم: كده يا سليم... تسيبنا وتمشي... عارفة إنك رايح مكان أحلى من هنا بكتير... بس أنت شكلك كده هتعجبك الجنة اللي فوق، جنتك اللي على الأرض مش حلوة ولا إيه؟

بس أنا كده نفذت الوعد، أنت قلت لما تمشي وتسيبنا أفضل قاعدة جنبك، بس بابي صعبان عليا أوي يا سليم. رعد المنشاوي بجبروته وشدته مش قادر يقف، موتك كسره يا جدو. كل ده وأوس واقف وسامعها، وقلبه بيوجعه عليها. قامت جنة: أنا هاجي تاني قبل ما أسافر، ولو ما رجعتش يا سليم من المهمة سليمة هكون موصية أدفن جنبك. يلا سلام عليكم. ومشيت وأوس ماشي وراها لحد ما دخلت السرايا وكانوا الناس بيصوتوا على كبير البلد والصعيد.

جنة بعصبية: إيه يا ست أنت وهي؟ بتعملوا إيه؟ بدل ما تقعدوا تقرأوا قرآن ينفعه وتدعوا له، بتصرخوا وتصوتوا! إحدى السيدات: دي العادات يا بنتي. جنة: بلا عادات بلا زفت، اللي هتصوت تطلع بره وملهاش دخول السرايا تاني فاهمين! واللي تقعد تقعد ساكتة مش ناقصة. وطلعت على فوق وأوس وراها. في جناح رعد وأميرة. دخلت أميرة كانت بتبكي ومامتها قعدتها جنبها. رعد: ممكن حضرتك تسيبنا شوية؟ وفاء بتفاهم: حاضر. وطلعت. دخل رعد حضن أميرة من سكات.

أميرة: عيط يا رعد. رعد كأنه كان مستني حد يقوله الجملة دي وانفجر في العياط. رعد ببكاء بغزارة: مش قادر يا أميرة مش قادر. أميرة مش قادرة تقوله معلش ولا تخفف وجعه لأنها حاسة بيه: عيط يا رعد طلع اللي جواك. رعد حاضن أميرة و بيعيط وبس، وأميرة مش قادرة تصدق إن رعد بيبكي وهو شبه الطفل الصغير. دخلت جنة الأوضة ودخل أوس. جنة: اطلع بره! أوس: مش هطلع يا جنة، عاوز أكون جنبك. جنة بعصبية: وأنا مش عاوزة يا عم مش عاوزة!

أوس بعصبية متماثلة: هو أنت إزاي كده؟ مش عاوزاني أكون جنبك؟ عارفة ليه؟ علشان ما أشوفش ضعفك صح؟ جنة: اطلع بره! أوس ببرود: مش طالع. فتح مالك الباب فجأة: مش ناقصة خناق دلوقتي، أنتوا مش شايفين احنا في إيه ولا إيه؟ وطلع وقفل الباب. بعد مرور أسبوع حزن على الجميع، قرر رعد العودة إلى القاهرة هو والجميع. رعد: إزاي عاوزة تفضلي هنا يا أمي؟ هتفضلي مع مين؟ تعالي معايا. أحمد: رعد بيتكلم كويس يا حجة، ما ينفعش تفضلي هنا لوحدك.

هدى بهدوء: يا ابني ده بيتي، قعدت فيه عمري كله يا رعد، هطلع منه على آخر الزمن؟ وبعدين أنا مش هبعد عن سليم يا رعد أنت عارف. رعد يقبل يدها: يا أمي ريحيني الله يرضى عنك. سامية: يا ابني أنا كمان مش هسيب السرايا. أكرم: ليه بقى؟ ما تيجوا، هتفضلوا هنا لوحدكوا؟ هدى: آخر كلام يا رعد أنا مش هطلع. جنة بهدوء: طيب ممكن نهدى شوية علشان نشوف الوصية. رعد وأكرم باستغراب: وصية إيه؟ جنة: أنا معايا وصية جدو سليم بقالي سنتين.

رعد: أنا ما عنديش فكرة إن أبويا عامل وصية. جنة: لا عامل وكانت معايا طول السنتين دول. ياسمين: وإشمعنى معاك؟ جنة: ما أعرفش. سليم: جنة، خدي الفلاشة دي. جنة بمزح: ده فيلم يا سلوم ولا إيه؟ سليم بضحك: بطلي لماضة، دي الوصية بتاعتي يا جنة، لما ربنا يأذن تطلعي الفلاشة بعدها بأسبوع. حضنته جنة وقالت: ليه الكلام ده بس؟ سليم: الموت علينا حق يا جنة، وكلنا هنموت، بس أنت عارفة أنا هكون زعلان ليه لو مت؟ جنة: ليه؟

سليم: علشان مش هشوفك تاني يا بنت قلبي يا جنتي على الأرض. جنة بدموع: خلاص بقى يا جدو، أنت هتفضل معايا ومش هتسيبني، يلا ننزل الجنينة تحت. جابت جنة اللاب توب بتاعها وحطت الفلاشة وقالت: الوصية بتقول: ...

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...