السلام عليكم طبعاً كلكم بتسمعوني دلوقتي بس أكيد أنا مش في وسطكم رعد ابني الكبير ضهري وسندي، خلي بالك من مراتك وعيالك واختك. يا رعد، أكرم بنتي جوهرة العيلة، اوعي تزعلها، هي مهما تكبر هتفضل عيلة برضو وطفلة. أحفادي حبابيبي، عارف إني مكنتش قريب أوي بسبب بعد المسافات، بس أنا بحبكم أوي أوي. خلي بالكم من نفسكم وانجحوا في حياتكم، وأوعوا مهما تقعوا تستسلموا.
"إهدي" حبيبتي ومراتي ورفيقة حياتي وشركتي، عارف إنك مش هتسيبي السرايا، بس أنا أهو سليم حبيبك. روحي معاهم انتي وسامية، هتقعدي تعملي إيه لوحدك؟ روحي اقعدي مع عيالك وأحفادك. أميرة كنتِ زي بنتي بالظبط والله، كنتِ غالية على قلبي أوي من ساعة ما دخلتي عيلة المنشاوي، وانتِ زدتيها نور وشرف، حافظي على العيلة يا أميرة. أحمد صاحبي وحبيبي، خليك معاهم كأني موجود، واقف مع رعد، ملوش غيرك.
جنه حبيبتي، خليتك في الآخر أهو عشان أقولك براحتي، أنا بحبك أوي أوي يا جنه، معزتك عندي كبيرة أوي، زعلان إني سبتك ومشيت ومش هشوفك تاني، خليكي فكراني ديما. أه وحرام عليكي، أوس لو كان رجع، اديله فرصة يا جنه وعيشي حياتك، أوعي الماضي يأثر عليكي، انتِ لسه صغيرة. وانت يا أوس لو سامعني دلوقتي، حافظ عليها، دي جنتي وحبيبتي، أوعي تزعلها تاني. يلا سلام عليكم، تدعولي بالرحمة والمغفرة. خلصت الوصية ببكاء الجميع.
خلصوا وقرروا المغادرة والرجوع إلى القصر. ورجعوا بالفعل، وعدى 15 يوم على وفاة سليم، وجه اليوم المنتظر، هو سفر جنه لأداء مهمة وطنية. في جناح جنه، قفلت مذكراتها على آخر حاجة وكانت: "توقف قلمي، وقفلت مذكراتي من كثرة أحزاني. لو مذكراتي نطقت لصرخت من كلامي، لبكت من حروفي، من وجع قلبي." لبست جنه هاي كول أسود وجاكت جلد أسود وبنطلون وشوز نفس اللون. ونزلت، قبلت يد هدى. "ربنا معاكي يابنتي، خلي بالك من نفسك."
"إن شاء الله، ادعيلي." "جنه، عاوزك دقيقة في المكتب." "نعم." ودخلت المكتب. "جنه، بلاش تنسحبي." "تعرف عني كده؟ "عشاني أنا، خايف عليكي أوي، ومن حقي أخاف." "خليها على الله، بس عاوزة أوصيك وصية ومن غير مقاطعة. لو ربنا ما أذن إنني أرجع من هناك، سلميه تدفني جمب سليم، وحياتي عندك." "بلاش تروحي، اسمعي كلامي، وحياتي عندك بلاش. يا جنه، أنا غلطان إني وافقت على الشغلانة دي." "متخافش، اللي فيه الخير يقدمه ربنا."
"طب ممكن طلب من عندي أنا بقى؟ "اتفضل." "حاولي تدي أوس فرصة تانية. مقولتش اتعاملوا كأنكم زوج وزوجة، حتى حاولي تكوني صاحبته، بلاش تصديه. يا جنه، الراجل لما بيحس إن مراته مش طايقة قربه بيزعل أوي." "هحاول يا رعد." "يلا نطلع، وخلي بالك من مامي وإخواتي، وهكلمك كل شوية إن شاء الله." "تمام يا جنه، تعالي نطلع، وأنا هوصلك المطار." "لا، أنا هروح مع أوس وخلاص. يابابي بلاش تتعب نفسك."
"معلش، خليني على راحتي، يلا نفطر سوا، يا عالم هنفطر سوا تاني امتى." "لما ربنا يأذن." وطلعوا بره. وكان أوس جاهز. "عامله إيه؟ جنه فكرت في كلام رعد وابتسمت وقالت بهدوء: "الحمد لله، وانت؟ "بقيت كويس أوي أوي." وقعدوا يفطروا. بعد الفطار، قامت جنه لتودع العائلة. "هتمشي وتسبيني يا جنه؟ "هرجع قريب إن شاء الله، ادعيلي بس." وسلمت على أخواتها. "جنه، هترجعي امتى؟ "لسه معرفش، خلي بالك من نفسك." دخل أكرم ويوسف وباقي العائلة.
"كنت هتمشي من غير ما تسلمي عليا؟ "ودي تيجي يا أكرومتي." "هتوحشني أوي." "هترجع قريب إن شاء الله وتفرحينا بخبر حلو." "إن شاء الله." وسلمت على أفراد العائلة ومشيت. وصمم رعد إنه يروح يوصلها. في مطار القاهرة. "خلي بالك منها يا أوس." "في قلبي." "هو أنا عيلة يخلي باله مني؟ سلمت جنه على رعد ودخلت هي وأوس، ورعد مشي وهو حزين. في الطيارة. "لو سمحت، ممكن قهوة." "تمام يا فندم." "جنه، هو ممكن تديني فرصة تانية لو سمحت."
"خلينا يا أوس لما نعرف إيه اللي هيحصل." "تمام." جابت المضيفة القهوة وجنه شكرتها. وشربت القهوة، وبعد فترة غلبها النوم ونامت على كتف أوس. بصلها أوس وفضل يتأمل في ملامحها، من شعرها الأسود الفحمي ولون عينيها البني وبشرتها الجذابة وشفتيها المرسومة. ضمها لحضنه ونام. بعد فترة، صحيت جنه على صوت المضيفة تبلغها بربط الأحزمة وفقاً لهبوط الطائرة. صحت وكان أوس لسه نايم وحضنها بتملك. "احم، أو.. أوس." "احم، آسف."
وشال إيده من عليها. "ولا يهمك." نزلوا من الطيارة ودخلوا المطار، وجت الشنط وختموا الجوازات وطلعوا. كان في عربية مستنياهم. "Cennet Güzeli ve Bay Aus." "أيوه." "İşte böyle." "هنروح الفندق الأول." "أه." وصلوا الفندق ودخلوا. "معذرة، يوجد حجز باسم... "باسم جورج واسم ماريا." "تمام يا فندم، تفضلوا." "انت ناسي إننا طالعين من مصر بجوازات مضروبة ولا إيه؟ إحنا متفقين مع المطار هنا وهناك." "آسف، أنا نسيت بس." طلعوا الأوض.
"إزاي حاجز جناح واحد؟ "عنده مكتوب إننا زوجين، إزاي أقولهم عاوز غرفتين؟ ادخلي ومتقلقيش، هبص لك على أي حاجة. انتي شبه واحد صاحبي، وصاحبي أحلى كمان." ضايقت جنه من كلام أوس، بس مهتمتش ودخلت وفتحت الشنط، لكن قفلتها بسرعة. "إيه مالك؟ "هااا، لا... لا مفيش، أنا لازم أنزل دلوقتي." "تنزلي فين؟ "انزل أجيب هدوم." "إزاي وشنطتك؟ "الشنطة دي مش بتاعتي." "لا، نفس لون بتاعتك. هاتي كده." وشد الشنطة غصب. "يا أوس." "أيوووووه يا جامد!
وطلع قميص لونه أسود قصير جداً ومغري إلى أقصى حد. "مكنتش أعرف إن ليكي في اللبس ده." "والله صدقني، اللبس ده مش بتاعي، معرفش جه شنطتي إزاي." "ولا يهمك، بس إيه رأيك تجربي واحد؟ ده فيه اللون، إيه رأيك؟ "إيه قلة الأدب دي؟ أنا نازلة أجيب لبس." ونزلت من غير ما أوس يرد عليها. "مع السلامة." بس نسيت الفون. وأوس ميعرفش إيه اللي جه في دماغه، فتح الفون وجرب كل الباسورد، وفاضل محاولة واحدة وقال يجرب عيد ميلاده وفتح.
فرح أوس إن جنه لسه فاكرة عيد ميلاده، وده أكدله إنها لسه بتحبه. دخل على معرض الصور، وكان في الألبوم مسمياه "ذكريات". دخلت وكانت كل صورة هو وهي والفيديوهات. قعد يتفرج على كل الصور والفيديوهات ويضحك على أفعالهم ومبسوط أوي بالفيديوهات. كان نفسه جنه تكون قدامه ويضمها لحضنه. دخلت جنه بعد فترة ومعاها شنط كتير. "انت إيه اللي خلاك تفتح موبايلي؟ "عادي يا جنه." جنه مجبتش تتعصب، وأخدت الفون ودخلت تغير ملابسها.
غيرت ولبست بيجامة جميلة واسعة وعملت شعرها على هيئة كعكة مرفوعة لأعلى، وحضرت كريمات مرطبة للبشرة. أوس حب يضايقها: "مكنتش أعرف إنك زي باقي البنات بتحطي كريمات وميك أب والحاجات دي، مش تبعك خالص." جنه اتضايقت من كلامه، إنه معني كده مش شايفها ست جميلة. "يعني أنا مش حلوة؟ "آه مش حلوة." جنه قدمت نسخة وقربت منه وطبعت قبلة بسيطة على لحيته الخفيفة. "أنا مش حلوة يا أوس؟ "انتي أجمل واحدة أنا شوفتها في حياتي." جنه بصتله بانتصار:
"متبقاش تقف قصادي يا حنين." ومشت. "يا بنت**عليها شفايف فراولة يا ناس. بقا أنا هعيش مع جنه زي الأخوات؟ شكل أمي كانت بتدعي لي مش من قلبها. أنا حاسس... جنه وقفت وقالت: "أوس، انت عاوز فرصة تانية؟ أوس حس إنه بيتخيل: "معلش، قولي تاني كده." "عاوز فرصة جديدة." "آه والله، هيا فرصة وحدة بس صدقيني." "وأنا موافقة." جري أوس عشان يحضنها. وقفته جنه وقالت: "بس بشرط." "موافق، موافق."
"هتقولي انت سبتني ليه بس في آخر يوم العملية، ومش هتلمسني يا أوس، سامع؟ واعتبر إننا في فترة خطوبة." "موافق، موافق على أي حاجة. بس نفسي في طلب واحد، وبلاش ترفضي." "موافقة." أوس مسك إيديها وشدها لحضنه جامد، وقفل إيده عليها كأنه بيثبت للعالم كله إنها خلاص بقت معاه للأبد، مفيش حاجة هتفرقهم غير الموت.
"تعرفي، كان نفسي أحضنك من زمان أوي. حضنك وحشني أوي يا جنه. كان نفسي في كل مرة وأنا بعيد عنك والهموم تزيد، كان نفسي ملجئي يكون ليكي انتي وبس." وزاد من احتضانها. جنه صعب عليها، رفعت إيديها وبادلته الحضن. أوس فرح جداً إنها متقبلاه وبادلته الحضن. "بعدتي ليه؟ أنا عاوز أفضل في حضنك." "أنا عاوزه أخرج النهارده، إيه رأيك ونبدأ من بكرة." "موافق، ادخلي البسي وننزل نسهر." جنه أخدت شنطة من الشنط ودخلت الحمام وبدأت تجهز.
وأوس بدأ يجهز. ولبس بنطلون أسود وقميص وساعة من أغلى الماركات العالمية وشوز أبيض، وكان منتظر جنه. بعد ربع ساعة. "جنه، أنا جهزت، يالا بينا. انتي بتعملي إيه كل دا؟ "دقيقة، بعمل شعري." "سبيه مفروض، مش تلميه، اديله حريته." جنه افتكرت كلام رعد وابتسمت وقالت: "حاضر." طلعت جنه من غرفة الملابس وجابت البرفان المفضل ليها وقالت: "دقيقة واحدة." "...
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!