أوس بغضب: أنتي اتهبلتي ولا إيه؟ ولا علشان أنا ساكتلك؟ لا أنتي مراتي، فوقي يا جنة دا أبسط حقوقي يا هانم. جنة بقوة: وأنا قولتلك متقربش مني، سامع! أوس: لا فوقي دا حقي كزوج. جنة: إحنا في مكان شغل وببساطة حقّك كزوج أنا مش هعرف أدهولك، ولو أنت جاي المكتب كده وخلاص يبقى اتفضل اطلع بره، لأن دا مكان شغل. مسح أوس على وجهه بغضب منها ومن أفعالها: ماشي يا جنة. وخرج وأقفل الباب بسرعة. جنة: يا رب!
ذهب رعد المستشفى عند أميرة ومعه ورد أحمر لونها المفضل. خبط رعد: ممكن أدخل؟ أميرة: اتفضل. دخل رعد وقعد، وأميرة متكلمتش خالص. أحب رعد أن يفك جو الصمت وقال: عاملة إيه؟ أميرة: كويسة الحمد لله. رد رعد قائلًا: مصحتنيش ليه قبل ما تمشي؟ أميرة: محبّتش أزعجك. رعد: أميرة أنا عارف إني غلط.
أميرة بصوت عالي: أيوة غلط يا رعد، غلط لما حسستني إنها مش بنتي، عارف أنا كنت بتمنى إن جنة تكون مني أنا، أنا بغير من ميتة يا رعد، كل ما افتكر إنك قولتلها كلمة حلوة دلعتها قربت منها، أنا بغير من مي يا رعد. انصدم رعد من كلامها، أيعقل أنها تغير من زوجته الأولى؟ تغير من امرأة ليس لها وجود في الحياة من 25 سنة! أميرة بدموع: أنا مش وحشة يا رعد والله، بس غصب عني والله. قام رعد بسرعة من مكانه عندما رآها تبكي بغزارة. رعد
وهو يزيل دموعها بإبهامه: باااس براحة في إيه بس. أميرة تبكي مثل الأطفال: أنا... أنا... أنا آسف... أنا آسفة. ضمها رعد لحضنه ويمسح بيده على حجابها الذي يزين رأسها ويداري خصلات شعرها الناري. رعد: خلاص يا أميرتي. أميرة ببكاء مثل الأطفال ليست سيدة أعمال ودكتورة مشهورة: لا أنا وحشة بس والله... والله يا رعد عمري ما جبت سيرتها بحاجة وحشة أبدًا. قبل رعد يداها: عارف يا روحي والله عارف. بعد بضع دقائق أحس رعد بسكينة أميرة.
رعد: أميرة... أميرتي؟ أصدرت أميرة همهمة بسيطة: أممممم. رعد برجاء: سامحيني. رفعت أميرة رأسها وبصّت بعيونها الذي يسرح فيها البحار كالموج: أنا عمري ما زعلت منك، أنا أخذت على خاطري بس شوية صغيرين وسامحتك لما جينا ننام. رعد: حياتي أنتي، وقوليلي بقى حد يلبس اللي أنتي لبستيه إمبارح دا؟ أميرة بحزن: إيه وحش ولا علشان كبرت بقى؟ رعد: لا يا روحي أنا خفت تاخدي برد، أنا... أنا كنت هموت وأدفيّكي في حضني. وأنهى كلامه بغمزة.
ضربته أميرة بخفة. خبط الباب ودخلت الممرضة فجأة وكان رعد حاضن أميرة. الممرضة بارتباك: أنا... أنتِ آسفة يا دكتورة. وطلعت بسرعة. احمرّت أميرة خدودها من الموقف. رعد بضحك: مالك بس؟ أميرة: ابعد كده، ينفع اللي أنت عملته؟ رعد: أنتي مرااااااتي... مرااااتي! أميرة: خلاص رعد، أنت هتصالح جنة صح؟ رعد: أيوة أنا عملت الصح، بنتك بتحبه بس بتكابر. أميرة: بنتك انجرحت يا رعد، دا سابها من غير سبب.
رعد: وأنا عارف ومتاكد إنه سابها علشان حاجة كبيرة، مش بالسهل أوس يسيبها. أميرة: طيب يا رعد. رعد: اعملي حسابك هنطلع على الصعيد بكرة الصبح. أميرة بسعادة: الله، مروحتش بقالي كتير. رعد: طيب ياله تعالي معايا. أميرة: فين؟ رعد: هنروح لـ جنة. أميرة: تمام. في مكان تاني كان أوس يلعب ملاكمة بطريقة خطيرة وصعبة. أوس بغضب: أنا تضربيني يا جنة... ماشي يا بنت المنشاوي، أما وريتك مكونش أوس... أنا يا جنة.
وأكمل تدريب وهو في قمة الغضب، ومشهد ضرب جنة ليه وهو بيقرب منها بيتكرر قدامه. تاج: إيه الصوت دا؟ إحدى الفتيات: إيه يا ماما مش عاجبك؟ إحنا في مكان عام على فكرة. تاج بعصبية: مكان عام مش كباريه ولا نادي، يعني اهدوا الصوت شوية. الفتاة: لا إحنا نعمل اللي إحنا عايزينه. تاج: بت ابعدي من خلقتي. الفتاة: أنتي بتتكلمي كده ليه؟ أنتي هبلة متعرفيش أنا مين؟ تاج بسخرية: محصليش القرف. الفتاة: أنتي مجنونة بقى.
تاج: طلعوا البت دي والشلة بتاعتها بره. أمن الكافيه جاء بسرعة: خير يا تاج هانم؟ تاج: طلعوا الناس دي بره وميدخلوش هنا تاني. فتاة أخرى: أنتي بصفتك إيه بتطردينا؟ ردت تاج قائلة بغضب شديد وجابت كأس من المياه وسكبته على وجهها: أنا تاج المنشاوي صاحبة المكان. وأكملت قائلة بغضب وعصبية: طلعوهم برررره. وفعلًا في لحظة كان الأمن طلعهم لبره الكافيه. أخذت جنة الكتاب بتاعها والفون وطلعت ركبت عربيتها ومشيت.
جنه في مكتبها وقاعدة متعصبة جدًا جدًا. وكسرت كل الأقلام الموجودة، أي حاجة جنبها بتكسرها. بره. رعد: الرائد جنة جوه؟ العسكري: جوه يا فندم. رعد: طب عايزين ندخل، شوفها مشغولة ولا لأ. العسكري بخوف: أحم... ما بلاش. أميرة باستغراب: ليه؟ العسكري: أصل... أصل حضرتك كان عندها أوس باشا، ومن ساعة ما مشي وإحنا سامعين صوت تكسير في المكتب وحظرت حد يدخل. أميرة: جنة عاملة الرعب دا كله؟ رعد: أنتي شوفتي حاجة.
أميرة بقلق: طب أنا هدخل وربنا يستر. وفتحت الباب. جنة بعصبية: قولت محدش يدخل. رعد بهدوء: أنا يا جنة. جنة هدأت شوية: أحم اتفضلوا. أميرة: جنتي عاملة إيه؟ جنة: بخير، اتفضلوا. قعدوا ورعد ملاحظ أن جنة مش بتكلمه أبدًا وكلامها كله مع أميرة فقط. لكن حدث شيء غريب، بص على عنقها ولاحظ العلامات الحمراء. وربط الخيوط ببعضها أن أوس صاحب هذيه العلامات. رعد بخبث: قوليلي يا جنة إيه اللي في رقبتك دي؟ جنة حطت إيديها على رقبتها: دا...
دا... دا. أميرة: في إيه؟ وشافت العلامات، وكانت أول مرة جنة ترتبك وتخجل من موقفها. رعد: أوس اللي عمل كده؟ جنة: ... لا رد، اكتفت بتحريك رأسها بنعم. رعد بعصبية مزيفة: وازاي يا محترمة تخليه يعمل كده؟ هو أنتي مش قايلة إنك مش بتحبيه؟ إيه بتضحكي علينا مثلًا؟ ردت جنة مسرعة: لا والله أنا مسكتش وضربته بالقلم. رعد بصدمة هو وأميرة وقالوا في نفس الوقت: ضربتيه! جنة: أيوه ضربته علشان يحرم يقرب مني. رعد: ألطم على وشي ولا أجيب لطامة؟
إيه يا بت إيه اللي أنتي بتهببيه دا؟ دا جوزك مش جايبك من الشارع. جنة: هو دا اللي عندي، أنا مش هكون زوجة ليه، عاوز يروح يتجوز يروح، محدش ماسك فيه. جنة: أنا قولت لك هتربيه بس مش كده يا جنة. جنة: أهو اللي حصل بقا، ياله أنا عاوزة أروح، زهقت من الأشكال اللي هنا. رعد بتريقة: امشي يا أختي امشي، بقا عندي تلات صباين، زغرطي يا أميرة. جنة: باااابي. رعد: ياله يا أميرة، البت دي هتموتني ناقص عمر. وطلعوا روحوا على القصر.
فردوس: بابي، احنا هنمشي بكره إمته؟ رعد بابتسامة: على الساعة سبعة يا دوسة علشان لو مشينا العصر هنوصل متأخر. مالك: هنركب ازاي؟ كل واحد بعربيته ولا إيه؟ رعد برفض: لا طبعًا، هو أكرم وياسمين وأمير وتاج في عربية لأنهم مش كتير، وهكذا يوسف، دي عربيتين، وجنة وأوس عربية. جنة بانتباه: جنة ومين لو سمحت؟ رعد: جنة وأوس، إيه هتسافري من غير جوزك؟ جنة جت تقوم مسك مالك إيديها وبصلها برجاء بمعنى عدي اليوم. جنة مسكت أعصابها: تمام.
رعد: وأنا وأميرة وفردوس في عربية، ومالك وأنس ولو حد حب من الشباب يركب معاكوا عادي. أنس: وطبعًا مالك اللي هيسوق. رعد بسخرية: لا يا خفيف السواق هيجي. أميرة: تمام. وكل واحد طلع الجناح بتاعه، لكن جنة طلعت جناح بعيد عن القصر طبعًا، لكن الجميع يعرف الجناح بس محدش بيدخله. دخلت وكان الجناح كله عبارة عن صور جنة وأوس فقط.
صور في سن الأطفال يتراوح بين ثمانية إلى أربعة عشر سنة، وصور في فترة المراهقة، وصور في شبابهم، وصور في أول يوم كلية وكل حاجة عن حياتهم. قعدت جنة نسيت الناس كلها وفضلت في الجناح، الجناح عبارة عن العالم الخاص لـ جنة المنشاوي. عملت شوكولاتة سخنة نظرًا لبرودة الجو. وشغلت أغنية (سؤال بسيط) نفسي أسألك سؤال بسيط مش لاقية أي إجابة ليه ليه بلاقي، في قربي منك كل شيء أنا نفسي فيه نفسي أسألك سؤال بسيط مش لاقية أي إجابة ليه
ليه بلاقي، في قربي منك كل شيء أنا نفسي فيه ليه بنادي الناس باسمك، وأبقى خايفة إني أخاصمك حاسة إني بقيت بقاسمك، في الهوا اللي بعيش عليه ليه بنادي الناس باسمك، وأبقى خايفة إني أخاصمك حاسة إني بقيت بقاسمك، في الهوا اللي بعيش عليه ليه بشوف الكل شكلك، ليه بعيش دايما مشاكلك حاسة إني نص شكلي، وإن نصي الثاني شكلك فيك حاجات موجودة فيا، حبة حبة تزيد شوية إحنا فينا حاجات كثيرة، زي بعض وهي هي
ليه بشوف الكل شكلك، ليه بعيش دايما مشاكلك حاسة إني نص شكلي، وإن نصي الثاني شكلك فيك حاجات موجودة فيا، حبة حبة تزيد شوية إحنا فينا حاجات كثيرة، زي بعض وهي هي كل حاجة عملتها لك حاسة إني بعيش بدالك ورغم إني قوية ببقى، في كل حاجة محتاجة لك كل حاجة عملتها لك حاسة إني بعيش بدالك ورغم إني قوية ببقى، في كل حاجة محتاجة لك ليه بشوف الكل شكلك، ليه بعيش دايما مشاكلك حاسة إني نص شكلي، وإن نصي الثاني شكلك
فيك حاجات موجودة فيا، حبة حبة تزيد شوية إحنا فينا حاجات كثيرة، زي بعض وهي هي ليه بشوف الكل شكلك، ليه بعيش دايما مشاكلك حاسة إني نص شكلي، وإن نصي الثاني شكلك فيك حاجات موجودة فيا، حبة حبة تزيد شوية إحنا فينا حاجات كثيرة، زي بعض وهي هي والأغنية بتنتهي وجنة بتكرر معاها وتتفرج على صورهم سوا. وجه فيديو قدامها على اللاب توب. الفيديو عبارة عن: أوس وجنة في رحلة الثانوية. جنة: أنت بتعمل إيه؟ أوس: باكل شوكولاتة، تاكلي؟
جنة بضحك: أكيد هاكل، وأخذت منه الشوكولاتة وجريت وهو بيجري وراها. أوس: اهدي يا بت الناس بتتفرج علينا. جنة وهي بتجري: تتفرج مش احنا مبسوطين وبنضحك يبقا الناس يعملوا اللي يعملوه. أوس جري وراها: طب خلاص أنتي خدتي الشوكولاتة، اقفي بقا. جنة: ماشي ووقفت. جري أوس وشالها على كتفه وفضل يجري بيها. جنة: نزلني يا مجنون. أوس بضحك: أهم حاجة إننا مبسوطين. وطبعًا أميرة كانت بتصور. وفيديو ثاني كان عبارة عن عيد ميلاد جنة.
جنة بغضب: ماشي يا أوس بتنسي عيد ميلادي ماشي. أوس دخل وهو لابس بدلة شيك جدًا كأنه عريس. أوس: بتجيبي في سيرتي ليه يا جنتي المشاكسة. جنة: بص امشي دلوقتي علشان أنا مش فيقالك. أوس بيمسكها من خدودها: والجميل زعلان مني يوم عيد ميلاده. جنة بزعل: أنت أصلًا مش فاكر عيد ميلادي، لو فاكر كنت قولتي أول ما الساعة جت اتناشر. أوس: أنا حبيت نحتفل سوا وأنا معاكي مش في الفون.
واحتفلوا سوا وكان يوم جميل وفيديو ورا فيديو وجنة قاعدة بتتفرج. وفضلت قاعدة في الجناح ومطلعتش الجناح بتاعها المخصص. رعد واقف في الشرفة بتاعت الجناح، أميرة حاضناه من الخلف. أميرة: بتفكر في إيه؟ رعد: بنتك دخلت الجناح القديم. أميرة باستغراب: دخلته ليه دا؟ ما دخلتوش من زمان. رعد: مش عارف، جنة بقالها تلات ساعات في الجناح ومدخلتش القصر، الجناح منور من ساعة ما طلعنا. أميرة: مبقتش عارفة أفهمها.
رعد: ياله ننام بكره اليوم طويل أوي وجنة أنا عارف ومتاكد إنها هتطلع بكره قبل ما نمشي فا مفيش داعي نفضل نستني. ودخلوا يناموا. بعد وقت ليس كثيرًا مما يقارب خمسة عشر دقيقة. أميرة وهي في حضن رعد: رعد. رعد بنوم: أممممم. أميرة: رعد... بابي. رعد: قلبه يا بنوتي نعم. أميرة بخجل: أنا جعانة. رعد فتح عيونه: جا... إيه؟ أميرة بغضب طفولي: جعانة يا رعد جعانة. رعد بنفاذ صبر: يعني عايزة تاكلي إيه علشان ننام ساعتين؟
أميرة: معرفش، قوم هات أكل من تحت. رعد برفع حاجب: أجيب أكل؟ أميرة بنظرة تدعي البراءة: اه. رعد قام ونزل تحت وبعد ربع ساعة طلع معاه توست بالنوتيلا وفراولة مقطعها بشكل جميل مع شرائح تفاح وكأس من عصير البرتقال. رعد: اتفضلي يا ستي. أميرة بصدمة: الله أنت عملت دول؟ رعد بابتسامة: هو أنا عندي أغلى من ميرو حبيبتي. أميرة: حبيبي أنت، وقعدت تاكل. بعد فترة خلصت أميرة أكل. وباقي بعض من الشوكولاتة بجانب شفاتيها.
رعد: لسه طفلة يا أميرة. أميرة بغضب: ما أنت عارف لما باكل شوكولاتة لازم يحصل كده. رعد ضحك ضحكة رجولية جميلة: ولا يهمك. أميرة: هات منديل بقا من جنبك. رعد بيقرب منها: طب ما تيجي أشيل الشوكليت من غير منديل. أميرة بتدعي عدم الفهم: مش فاهمة.
رعد: أفهمك دلوقتي، وشال الأكل حطه على طاولة صغيرة في الجناح وراح لأميرة، تعالي أنا أفهمك، وبدأ يقبلها قبلات رقيقة جدًا يبث فيها عن حبه على مدى السنين وتعمق لفترة وذهبوا إلى عالمهم الخاص عالم العشاق. في صباح يوم جديد كان الجميع متجمع عند رعد. خديجة التي سرقت قلب مالك منذ طلتها عليه بالفستان الرقيق بلونه الأزرق ونقابها الذي زادها جمالًا، ملكة على عرشها سكنت وخطفت قلب المالك وعيونها التي أنسته عقله.
مالك: أزيك يا عمو يوسف، وهو ما زال ينظر لخديجة. يوسف: بخير يا قلب عمك وأنت أخبارك؟ مالك: أنا بخير أوي أوي. وخديجة خجلت من نظرات مالك ليها. نزل رعد وأميرة ورعد كان لابس بنطلون أسود وقميص أبيض يبرز عضلات السداسية كشاب في منتصف الثلاثينات. رعد: صباح الخير. الجميع: صباح النور. رعد: نفطر الأول وبعدين نتحرك. أكرم: تمام. وقعد الجميع علشان يفطروا وخلصوا وبيشربوا الشاي. دخلت جنة وكانت لسه طالعة من الجناح وكانت بنفس لبسها.
أنس باستغراب: جنة أنتي كنتي فين؟ جنة: كنت في الجناح الثاني، هطلع ألبس وأنزل. رعد: تمام اطلعي. وطلعت وبعد وقت نزلت لابسة بنطلون أبيض وتيشرت أسود وجاكت قصير وشعرها رفعاه لأعلى. مالك بتصفير: أيوه يا جامد. جنة: حبيبي بالوكة. مالك بغضب: بقا أنا لوكة يا جنة؟ بطلي الاسم دا بقا. جنة: في أحلامك، ياله بينا. وطلعوا بره فرحت جنة إن أوس مجاش لكن طلعت بره لقت أوس واقف مستنيها. رعد: إيه يا أوس مدخلتش ليه تشرب الشاي؟
أوس: أنا لسه جاي وبعدين معايا قهوة في العربية. رعد بابتسامة: تمام، ياله نتحرك. وكل واحد ركب عربيته وبدأوا يتحركوا. في عربية أوس وجنة. أوس: اتفضلي قهوة. جنة ببرود: مش عاوزة شربت. أوس بتلقائية: كدااابة. جنة بصتله. أوس: أيوه كدابة وبعدين براحتك أنا هشرب. وشرب القهوة وكملوا في طريقهم. بعد فترة. أوس: جنة أنا مبحبش جو الصمت دا، اتكلمي. جنة: أقول إيه؟ ركز في الطريق. أوس: جنة أنتي ليه ضربتيني؟
جنة بتلقائية: لأني بقرف من قربك. أوس بصدمة بصلها: بت... إيه؟ جنة صرخت فجأة: أووووس حااااااسب. أوس: ...
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!