الفصل 27 | من 32 فصل

رواية احفاد المنشاوي - ندى الشرقاوي "اميرة الرعد الجزء الثالث" الفصل السابع والعشرون 27 - بقلم ندى الشرقاوي "اميرة الرعد الجزء الثالث"

المشاهدات
20
كلمة
1,184
وقت القراءة
6 د
التقدم في الرواية 84%
حجم الخط: 18

مالك بغضب: خددددددييجههههه! اتنفضت خديجة من صوته العالي، ووقعت من يدها الفطار. مالك للخادمة: اتفضلي هاتي أكل غير اللي وقع، وابعتي حد ياخد اللي وقع يالّا. غادرت الخادمة بخوف شديد من مالك. خديجة بخوف: مالك... هو في إيه؟ مالك بعصبية وغيرة: انتي إزاي تطلعي كده؟ خديجة: أنا لابسة بجامة وواسعة كمان، وكمان دي ست مش راجل. مالك: ولو ما تقفيش قدام حد كده تاني أنا بس سامعة. (وكان مع كل كلمة يضغط على يدها)

خديجة ببكاء وألم: خلاص يا مالك إيدي. مالك بصوت عالي: سااامعة! خديجة: حاضر سيب إيدي بتوجعني. عاد مالك لوعيه وترك يدها. مالك: خديجة أنا... تركته خديجة وركضت إلى المرحاض وأغلقت الباب. غضب مالك من نفسه. تحرك مالك ناحية المرحاض وخبط على الباب: خديجة افتحي. وسمع صوت بكائها وخوفها منه. مالك: يا حبيبتي والله أنا غيرت علشان واقفة كده، حتى لو قدام أمي أنا بحبك أوي، افتحي يا ديجة. وخديجة سامعة لكن مستمرة في البكاء.

مالك بحزن: طب افتحي نتفاهم بس والله، طب أنا آسف. ظل مالك يتأسف وخديجة رافضة الكلام. تاج بقلق: مالك كان صوته عالي، أنا خايفة على خديجة. أنس: لا ما تخافيش، مالك أكيد مش هيعمل حاجة، أكيد حاجة ضايقته بس. تاج: بس كان صوته واصل لهنا. أنس: ما تقلقيش إن شاء الله خير يا تاجي. تاج: طب أنا عايزة أنزل تحت. عقد أنس حاجبه باستغراب: طب اقعدي بس، أنا لسه عريس جديد والله ما انتي نازلة. تاج بغضب طفولي: هتحبسني في الأوضة ولا إيه؟

أنس باستمتاع من غضبها: آه عادي جداً، بس هحبسك في قلبي مش الأوضة، وبعدين زهقتي من نُوسي حبيبك؟ تاج اقتربت منه بدلال وهي تلعب في زراير البيجامة بتاعته: لا طبعاً، هو حد يزعل من نُوسي حبيب قلبي؟ أنس بغمزة: طب إيه؟ تصنعت تاج الاستغراب: إيه يا روحي عيونك بتوجعك؟ (واقتربت منه وقبلته على عيونه) أنس بمكر: وهنا بيوجعني. (وهو بيشاور على صباعه) تاج قبلت أصباعه: ألف سلامة يا نُوسي. أنس بحبث شديد ليصل إلى ما هو يريده: وهنا.

(وهو بيشاور على خده) تاج طبعت قبلة عميقة على خده. أغمض أنس عيونه وهو مستمتع بقربها. جلست تاج على قدميه وقالت بدلال وإغراء: إيه يا نُوسي في حاجة؟ ابتلع أنس ريقه بصعوبة قائلاً بصوت مليء بالمشاعر: والله في، في موضوع مهم أوي لازم آخد رأيك فيه. نظرت إليه تاج باستغراب: إيه هو؟ أنس: تعالي وأنا أقولك. وذهب بها إلى عالم ثاني خالص عن العالم الواقعي. في شركة قاسم.

قاسم: سر الزيارة بقالكم ساعتين قاعدين، فطرتوا وشربتوا، مش عالم الأحلام؟ رقية: بص يا أبيه... قاسم: بدل ما في أبيه واحترام يبقى عايزين فلوس. أمنية: برافو عليك والله. قاسم ابتسم بحب على شقيقته وابنة خالته: عايزين فلوس ليه؟ أمنية: هنفتح معرض نعرض فيه لوحاتنا، أنا ورقية وفردوس المنشاوي وهنشترك فيه. جاءت سيرة حبيبته فهو أعجب بها بشدة لكن كبريائه وغروره يمنعانه من الاعتراف. قاسم بابتسامة جذابة: وأنا موافق.

أمنية ورقية في صوت واحد: حبيبي يا قاسم. قاسم: تعالوا يالّا نروح كفاية كده. مالك: يا خديجة افتحي الباب بقى ونتفاهم. فتحت خديجة الباب وكانت عيونها منتفخة من أثر البكاء وأنها احمرت وبشرتها البيضاء تحولت إلى اللون الأحمر. مالك بدون كلام شدها لحضنه وقفل عليها بتملك وحب، أما هي رفعت يدها الشمال وربتت على ظهره بحنان. مالك بأسف شديد: أنا آسف يا خديجة. خديجة حست إنه ندمان فعلاً،

حبت تفك الموضوع: شوفت يا لوكة إيد ديجة حمرا إزاي؟ نظر إليها مالك بأسف ونزل لمستواها وجلس على ركبته أمامها وقبل يدها قبلات رقيقة ومع كل قبلة يقول: آسف. وقام دخل المرحاض وأحضر كريم يخفف من وجعها. مالك: آسف والله أنا من غيرتي عليكي، أنا مش عايز حد يشوفك غير أنا، غيران إنك ممكن تنزلي تقعدي مع أمي وأختي من غير نقاب يا خديجة، معلش سامحيني. رفعت خديجة

يدها على وجهه قائلة بحنان: أنا ما زعلتش منك يا مالك، أنا بس قولت أبعد شوية أنت تهدأ وأنا أهدأ علشان محدش يزعل من كلام التاني. مالك: ربنا يخليكي ليا، تعالي بقى نفطر بدل اللي وقع دا. وأخذها علشان يفطروا وكان يطعمها بيده وهي جالسة على قدميه. خديجة بخجل: خلاص يا مالك. مالك بإصرار: طول ما احنا سوا مكانك في حضني وأنا هاكلك. دق الباب. مالك شالها وقعدها على الفراش وقبلها في وجنتها: خليكي هنا وأنا جاي.

فتح الباب وكانت الخادمة جايبة بوكيه ورد كبير لونه أحمر كان طلبه مالك. قفل مالك الباب ودخل. خديجة بدهشة: الله! مالك ابتسم بحب: إيه رأيك؟ خديجة: ده جميل أوي يا مالك ده. مالك: انتي أحلى وأجمل يا عيون مالك. خديجة مسكت البوكيه بفرحة كبيرة وكان جوه البوكيه علبة قطيفة لونها أحمر فتحتها وكانت عبارة عن خاتم ألماس جميل أوي ورقيق. مالك: إيه رأيك؟ خديجة لمعت عيناها: جميل أوي يا مالك. (وسابت البوكيه والخاتم وقامت عانقته بحب)

اتصدم مالك في الأول فهي البادئة بالقرب منه دون خجل. مالك: ديدة احنا هنسافر بالليل. خديجة بعدت: فين؟ مالك: شهر العسل، هو احنا مش عرسان ولا إيه؟ خديجة: إممم ونروح فين؟ مالك: مفاجأة. كان أوس وجنة منتظرين الدكتورة، فأوس رفض إنه يدخلوا لدكتور وحب ينتظر الدكتورة. وبالفعل جت الدكتورة ودخلوا أول ناس. الدكتورة: اتفضلي يا مدام جنة. نامت جنة على السرير وبدأت الدكتورة تكشف عليها. أوس بحماس: دكتورة هو باين ولد ولا بنت؟

الدكتورة: آه حابين تعرفوا؟ الدكتورة بابتسامة: ولد إن شاء الله. جنة بفرحة: بجد؟ ابتسم أوس وحمد ربه كثير على نعمه. وطلعوا من عند الدكتورة وهما فرحانين. أوس: تعالي نتغدى بره. جنة: أوس هو لو أنا اللي سميت البيبي هكون أنانية علشان أنا اللي سميت قدر؟ أوس ابتسم وقبل يدها: لا يا حبيبتي انتي اللي تعبتي في الحمل وانتي اللي هتولدي، انتي اللي ليكي الحرية تسمي. جنة ابتسمت قائلة: طب أنا هسمي سليم. أوس: كنت عارف على فكرة.

بكت قدر من الجوع. أوس: يالّا علشان قدر تاكل في العربية، أنا في الشارع. أوس: يالّا. وكملوا اليوم بره البيت فرحانين بنوع المولود. في صباح يوم جديد على الجميع، على الفطار. كان الجميع يجلسون على المائدة. رعد بجانبه أميرة. وأنس بجانبه تاج، ومالك بجانبه خديجة. وسامية وهدى وفردوس وتميم. رعد: ناوي تروح فين يا أنس؟ أنس: هنروح إسبانيا. تاج: بجد؟ أنس: آه. فرحت تاج بالمفاجأة جداً. وخديجة تفكر ما هي مفاجأة مالك.

أميرة: وأنت يا مالك؟ مالك ابتسم: أنا هاخد خديجة نقعد أسبوعين في مكة وبعدين أسبوع في إسبانيا مع أنس. فرحت خديجة جداً إنها هتروح الحرم. خديجة ابتسمت من تحت النقاب: بجد؟ ابتسم مالك قائلاً: آه يا دِيجة. رعد: ربنا يبارك وتكون سفرية حلوة إن شاء الله عليكوا. مالك: بابا ممكن كلمة في المكتب؟ رعد: تعالى. دخل رعد ومالك المكتب. مالك: بابا أنا مش هكمل قعدة في القصر. رعد باستغراب: ليه يا مالك أنت عايز تسيبنا؟

مالك بحرج: يا بابا أنا مراتي منتقبة وأنا مش هخليها تطلع بره الجناح من غير النقاب ومش هتاخد راحتها، أنا آسف والله بس أنا مش عايز أجي على حريتها. ابتسم رعد على تفكير ابنه: بص يا مالك أنا هجهز ليك الدور الأخير، القصر كبير والدور الأخير كبيرة عبارة عن جناحين كبار وريسبشن وبعيد عن القصر. إيه رأيك؟ مالك بتفكير: مش عارف. رعد: لما ترجع من السفر يكون الجناح جهز والدور خلص. مالك: تمام.

وطلع مالك وخديجة وأنس وتاج على المطار، لكن في الطريق نزل مالك وخديجة سلموا على يوسف ومرام، وتاج وأنس هكذا. وصلوا المطار وكل واحد استنى الطيارة بتاعته، أنس وتاج سافروا الأول، ومالك وخديجة استنوا الطيارة. خديجة: أنا فرحانة أوي أوي إن احنا هنروح الحرم. مالك فرح جداً إنه قدر يسعدها: يا رب فرحانة ديماً. خديجة: مالك أنا جعانة. مالك: تعالي يا روحي في هنا مطعم أجيبلك ساندوتش. وبالفعل جاب مالك لخديجة ساندوتش.

وخديجة بتاكل ومالك بيبص حواليه كل شوية. خديجة: إيه يا مالك عمال تبص ليه؟ مالك يغيظ: ليكون حد بيبص عليكي، وكمان أنا مش حابب طريقة الأكل من تحت النقاب، افرض النقاب اترفع. خديجة جت تضحك قاطعها مالك: أوعي تضحكي أوعي. كتمت خديجة ضحكتها. مالك: يا خديجة أحبسك يعني؟ يالّا الطيارة. ...... : يعني إيه ما طلقهاش؟ كان لازم تنفضح في الكلية كلها. ....... : مالك المنشاوي مش سهل، ولو فاكرة إنه عدا موضوع الصور بسهولة يبقى لا ده بيخطط.

كانت جنة قاعدة هي وأوس يشاهدان المسلسل لكن قطع المسلسل خبر هام. شاهدت جنة رعد المنشاوي وابنته غير الشرعية. جنة: ......

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...