الفصل 26 | من 32 فصل

رواية احفاد المنشاوي - ندى الشرقاوي "اميرة الرعد الجزء الثالث" الفصل السادس والعشرون 26 - بقلم ندى الشرقاوي "اميرة الرعد الجزء الثالث"

المشاهدات
18
كلمة
1,483
وقت القراءة
8 د
التقدم في الرواية 81%
حجم الخط: 18

جنه: أنت بتخو*ني يا أوس؟ أوس بصدمة: نننعم؟! جنه: أيوه أنت بتخو*ني. أوس بعصبية: لا بقى دي ما بقتش عيشة! جنه: أنت كمان بتتعصب عليا؟ كمان غلطان وبتتنرفز؟ أوس مسح على وجهه بغضب وبدأ يهدي نفسه: جنه حبيبتي، أنت كنت بتحلمي. جنه: آه. أوس: حلمتي بإيه يا روحي؟ جنه: إنك بتخوني مع سيلين. أوس بصدمة: سيلين يا جنه؟ سيلين؟! جنه ببساطة: آه. أوس: سيلين اللي كانت معانا في ابتدائي! أعمل فيك إيه يا شيخة؟ أعمل إيه؟

جنه اقتربت وعانقته: حبني واحضني قوي. نظر إليها أوس وابتسم على فعلتها، وبالفعل عانقها وغفوا في النوم سويًا. في صباح يوم جديد على العشاق، تستيقظ خديجة على أشعة الشمس التي اخترقت الزجاج. ابتسمت بحب وهي ترى مالك بجوارها،

وشردت بتفكيرها: يا الله لو حلم جميل. وابتدأت تتأمل في ملامح مالك، وبدأت يداها تأخذ مجراها على وجهه، من شعره الكثيف الأشقر الذي يأخذ لون الذهب عند تعرضه لأشعة الشمس، ولحيته الخفيفة، نزولًا لعضلاته السداسية التي تعشقها. وتنظر إليه بعشق شديد، واقتربت ودخلت بين أحضانه، لكن تفاجأت بأن ذراعيه قفلت عليها. رفعت عيناها تنظر إليه. مالك فتح عيونه: الصراحة ما قدرتش ما أحضنكيش أبدًا. نظرت إليه خديجة بخجل وخفضت بصرها.

مالك رفع وجهها بإبهامه: احنا شخص واحد يا ديجة، اوعي تخجلي مني، أنت أنا وأنا أنت، وأنت ملكي، ملك للمالك. خديجة نظرت إليه ويوجد بداخلها مشاعر لا تعد: أنا بحبك قوي يا مالك. مالك: وأنا كمان... إيه؟ أنت قلت إيه؟ اعتلاها مالك. مالك: أنت قلت إيه؟ خديجة بخجل وهي بتشد عليها غطاء الفراش: أنا... أنا عاوزة أقوم. مالك وهو

يرجع خصلات شعرها للخلف: يا روحي أخيرًا قلتها، أنا قلت أسيبك براحتك، ما أضغطش عليكي، ولو مش حابة تقولي دلوقتي خلاص براحتك. وقبلها قبلات رقيقة على عنقها. خديجة بتخدير: بحبك قوي يا مالك. رفع نظره إليها وهو ينظر إليها بحب شديد: وأنا بعشقك يا عيون مالك. وأخذها في جولة أخرى في عالمهم المغلق. عند فردوس في الكافيه كانت شاردة في أفكارها، فهي متقلبة المزاج ولا يعجبها حالها أبدًا. أمنية: مالك يا فردوس؟

فردوس: ما أعرفش، دماغي وجعاني قوي، كل شوية عاوزة أنام. رقية: طب ما روحتيش لدكتور ليه؟ فردوس بلا مبالاة: أهو اللي حصل بقى، يالا علشان نشوف هنروح فين، من ساعة التخرج واحنا ما عملناش حاجة بربع جنيه. رقية: ومين سمعك، أنا قلت هنشتغل بس فين الشغل ده؟ أمنية: طب ما تفتح معرض ونعرض فيه الشغل بتاعنا. فردوس بفرح: فكرة جميلة، أنا هقول لبابي. أمنية: وأنا هقوم لقاسم ونتشارك في معرض احنا التلاتة. رقية: كده تمام.

وكل واحدة طلعت على مكانها، فردوس على الشركة، وأمنية ورقية على شركة قاسم. في شركة المنشاوي، وهي الشركة الأم وأقدم شركة لرعد وتعتبر شركته الأولى. فردوس: بابي فين؟ السكرتير باحترام: في غرفة الاجتماعات يا فندم. فردوس: تمام، أنا هدخل، لو سمحت اتنين ليمون لو مش هتعبك. السكرتير: لا تحت أمرك. وبالفعل توجهت إلى غرفة الاجتماعات. فردوس بمرح: أنا جيت. نظر إليها كل من في الغرفة باستغراب. فردوس: أحم سوري، اتفضلوا كملوا.

كملوا اجتماع وكانت توجد امرأة في الأربعين من عمرها تقصد أن تقترب من رعد. لكن فردوس اعتمدت أن تحرجها. فردوس وقفت وقالت: سوري قطعت الاجتماع بس عندي استفسار بسيط يا بابي بعد إذنك. رعد انتبه لكلامها: اتفضلي يا فردوس. فردوس وجهت كلامها للمرأة: حضرتك من ساعة ما أنت قاعدة وعمالة تقربي من الراجل، إيه يا طنط أجيبلك منه واحد؟ المرأة وهي تدعى هبة: إيه قلة الأدب اللي بتقوليها دي؟

فردوس بغضب: عندك، أنا ما اسمحلكيش، أنا قلت اللي حصل، هتبلي عليكي يعني؟ هبة بارتباك: عيب يا بنت، أنت قليلة الأدب. رعد بغضب وطوح الأوراق من على المنضدة: عندك يا مدام، اتفضلي اطلعي بره، مشروعك مرفوض علشان تتكلمي مع فردوس المنشاوي بالطريقة دي. هبة: يا رعد بيه أنا ما أقصدش. رعد: ولسه هستنى لما تقصدي، بره أنت والفريق بتاعك، خدتوا أكتر من وقتكوا. وانصرف الجميع. رعد: ممكن أفهم إيه اللي عملتيه ده؟

فردوس: يا بابي دي ست بجحة قوي. رعد: في أسلوب للكلام أحسن من كده يا فردوس لو سمحت. فردوس بحزن: تمام يا بابي. دق السكرتير ودخل. السكرتير: فردوس هانم العصير. فردوس: ما جبتوش ليه من شوية كنت وقعته على الست اللي هنا دي زي الروايات، ويا سلام لو كان قهوة كان زمانها في المستشفى. رعد بنفاذ صبر: صبرني يا رب. عند أنس كان بيحاول يصحي تاج. أنس: تاج. تاج: ... لا رد. أنس بحب: تاجي. فتحت تاج عيونها: نوسي عاوزة أنام.

أنس بحب: يا روح نوسي أنت، يالا يا روحي كفاية نوم. تاج بعبث: لا. أنس اقترب وطبع قبلة عميقة: صباحية مباركة يا عروسة. تاج بخجل: الله يبارك فيك. أنس: يالا يا روحي حابة تنامي تاني ولا هتقومي؟ تاج: لا هفضل شوية، روح أنت. أنس حب ما يضغطش عليها وقام هو دخل المرحاض يسبها براحتها. في جناح مالك. خديجة: مالك، مالك. فتح مالك عيونه وابتسم على هيئتها الجميلة: عيونه.

خديجة بابتسامة جميلة: يالا يا مالك، احنا ما صليناش الفجر ودلوقتي الساعة 11 ممكن نصلي ولا أنا هروح أصلي لوحدي؟ مالك مسك يداها وقبلها بعمق: لا يا روحي، من الثانية دي هنصلي سوا، هنتوضى وتلبسي الإسدال بتاعك وأنا هغير وأتوضى وعندك المصلية، يالا يا ذات النقاب. وبالفعل دخل مالك أخذ شاور واتوضى، طلع كانت خديجة حاطة المصلية على الأرض، ابتسم بحب وشكر ربه على نعمه وعوضه ليه.

صلوا سوا وكان جواهم فرحة كبيرة إن هي معاها زوج صالح هيصونها وهو معاه زوجة هتصونه. خلصوا صلاة. مالك بابتسامة: حرَمًا. خديجة بابتسامة متماثلة: جمعًا. خديجة بعد ما قرأوا آية الكرسي: يالا يا مالك، أنا هروح أشيل الهدوم دي وكمان أعدل السرير. مالك عانقها: ليه يا قلبي؟ سيبيهم، أنا هبعت حد من اللي تحت يظبط الجناح.

خديجة برفض تام: لا طبعًا ما ينفعش، أنا ما بحبش حد يشوف هدومي ولا يعدل حاجاتي علشان دي بتاعتي أنا وخصوصية بيني وبينك وحاجتنا احنا. أعجب مالك بكلامها. مالك بغيرة: آه عندك حق، أنا ما عنديش استعداد إن حد يشوف فستان امبارح ده أبدًا أبدًا. خديجة بخجل: مالك. مالك بمرح: عيونه. خديجة ركضت: أنا هعدل الأوضة. مالك بمزح: طب نعدل سوا، وكل حاجة أنا هعدلها هاخد عليها مكافأة، اعملي حسابك. أتعلم يا جدي العزيز كم اشتقت لك؟

اشتقت لك اشتياقًا حارًا. الحياة بدونك غير مريحة، أنظر إلى غرفتك كل وقت والثاني أتخيل هيئتك في الغرفة، يا الله كم أنتظر النوم لأراك في حلمي، وأستيقظ وكأن العيد حضر. لن أشبع منك حتى ولو عشت معك مئات من السنين، كنت أريد آخر فترة أكون بجانبك، لكن حقًا أنا قصّرت في حقك كثيرًا. كان

يوجد في عقلي جملة واحدة: أن جدي سوف يكون بخير مهما كلف الأمر، لكن أمر الله كان أقوى من أي شيء، أراحك الله راحة أبدية. أذهب إلى المقابر كل فترة ودموعي تسيل بغزارة، أتحدث معك، أشكي همي وكأنك ملجأ، حقًا اشتقت إليك يا جدي. كنت دائمًا أخفض من صوتي حتى لا أزعجك في نومك، وفي يوم صرخت بأعلى صوت حتى تستيقظ لكن كان صراخي بلا فائدة.

اشتقت إليك يا من رحلت عن عالمنا وفارقت حياتنا، لكن ما زلت في قلوبنا يا رفيق الروح. اشتقت لكلماتك وطيبة قلبك واللعب معك ولملامح وجهك. جئت إلى الدنيا دون ميعاد وفارقتها دون وداع. فارقت الحياة ولكن بقيت سيرتك الجميلة نتحدث بها بين الناس. ستبقى في عقولنا وقلوبنا حتى نلتقي بك في الجنة. إلى الآن أشعر بك بيننا وكأنك ما زلت معنا، ولكن هذا مجرد خيال ولا يوجد غير روحك بيننا. أشعر بالفرح عندما تأتي سيرتك بين الناس ويتحدثوا عن طيبتك وأمانتك.

فراقك يا جدي صعب جدًا. جنه: وحشتني قوي يا سليم. دخل أوس عليها: جنتي مالك؟ جنه ببكاء: جدو وحشني قوي يا أوس. أوس بحزن عليها: ربنا يرحمه يا جنتي ويجمعنا بيه في الجنة. جنه: يا رب. أوس: جنه أنت بقالك فترة مش مهتمة بقدر ليه كده؟ جنه: أنا تعبانة الفترة دي والله، مش حاجة. هي نايمة ولا فين؟ أوس: هي تحت بتلعب. جنه بابتسامة: طيب يالا ناخدها ونروح نشوف نوع الجنين سوا. أوس بفرح: بجد؟ جنه: آه.

قفلت جنه مذكراتها وتنهدت بحزن ودخلت المرحاض وأخذت شاور وطلعت دخلت غرفة الملابس ولبست فستان واسع يصل للركبة ورفعت شعرها لأعلى ولبست شوز أبيض خفيف لتريح قدميها. ونزلت. أوس: مامي جت أهي. فرحت قدر عندما نظرت إلى جنه. تقدمت جنه وعانقت قدر: معلش يا قدري. أوس: ماما احنا هنروح المستشفى نطمن على الجنين ونشوف بنت ولا ولد. مريم بابتسامة: تمام يا ابني، ربنا معاكوا. أوس أبوك جاي بعد يومين.

أوس: إن شاء الله، ربنا يقدم اللي فيه الخير. ومشوا. أميرة: جهزتي الفطار؟ السيدة: آه يا فندم فاضل حاجات بسيطة. أميرة: تمام. بدأوا يجهزوا الفطار. رعد: خير يا فردوس، شربتي العصير وفطرتي، احنا في الشركة مش القصر. فردوس بتردد: أصل يا بابي. رعد: أيوه كملي. فردوس: أنا... أنا. رعد: دغري يا فردوس. فردوس: أنا عاوزة أعمل معرض أنا واتنين صحابي نعرض فيه لوحاتنا، وكنت محتاجة فلوس، وأوعدك أول ما المعرض يشتغل هردّهم.

رعد: أولًا أنت تاخدي اللي أنت عاوزاه، لو تاخدي عيوني هديهالك، عاوزة كام؟ فردوس: لسه هنشوف المكان. رعد: خلاص أنا هشوف المكان وهقولك وأشتريه، وأنتوا اعملوا الديكور براحتكوا. قفزت فردوس من على الكرسي بسعادة وقبلت رعد من وجنته. فردوس بسعادة: ميرسي ميرسي ميرسي. رعد بضحك: خلاص يا مجنونة. مالك بتعب: يا لهوي أنا تعبت. خديجة: ده أنت عدلت السرير وشلت هدوم من على الأرض. اقترب منها مالك قائلًا

بجرأة: أصل الفستان عجبني قوي فقلت أقعد أتأمل فيه فتعبت. خديجة: أنت... انت قليل الأدب، هقول لطنط أميرة. مالك بسخرية: هتقولي إيه؟ جوزي عاجبه الفستان بتاعي وعاوزني ألبسه تاني. خديجة: أوف بقى. مالك بضحك: خلاص، إنتي اتخضيتي ليه؟ أنا داخل الحمام. ودخل مالك وغيرت خديجة ملابسها لبيجامة ستان لونها وردي. خبط الباب. خديجة قبل ما تفتح: مين؟ السيدة: أنا يا خديجة هانم، الفطار. فتحت خديجة الباب. انصدمت الخادمة من جمال خديجة.

طلع مالك من الحمام واستغرب خديجة واقفة عند الباب ليه، وسمع كلامها مع الخادمة. مالك بعصبية: خدددددددييييجهههههه.

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...