شاهد جنه المنشاوي بنت رجل الأعمال المشهور رعد المنشاوي هي وابنتها غير الشرعية. جنه: إيه دا؟ أوس بلع ريقه بصعوبة من الخبر: جنه اهدي، أكيد فيه حاجة غلط. وقفت جنه وهي في قمة الغضب: غلط إيه ها؟ بيقولوا غير شرعية، يعني بنت من الحرام. الناس... الناس دي بتستهبل. أنا جنه المنشاوي، يقولوا عليا كده! وفجأة مسكت رأسها من الصداع ووقعت فاقدة الوعي. أوس بصدمة وخضة: جنه! جنه! وشالها دخلها الجناح وطلب الدكتورة.
الدكتورة: للأسف الضغط واطي وتعبانه أوي. يا ريت حضرتك تاخد بالك من المدام الفترة دي عشانها وعشان الجنين. أوس بحزن: تمام يا دكتورة، شكرًا. غادرت الدكتورة. والد أوس وهو يُدعى شاكر: اجمد يا أوس عشان مراتك، يلا ادخل لها. مريم: خد يا أوس أكلها، لأن الخدم محدش عايز يدخل لها، خايفين منها. أوس أخذ الأكل ودخل. جنه بعصبية: أنا قولت محدش يدخل! أوس بهدوء: أنا يا جنتي.
تحولت ملامح جنه من جمود وغضب لوجه طفلة بريء للغاية وتجمعت الدموع في عيناها. جنه بحزن: أوس. دخل أوس وقعد جنبها على الفراش: يا عيون أوس، اهدي يا روح قلبي. جنه: محدش سايبني في حالي يا أوس، حتى بنتي عايزين يبوظوا سمعتها ويقولوا بنت حرام. أوس بحزن عليها: لا عاش ولا كان اللي يجيب سيرتك وسيرة قدر على لسانه. إحنا هنعمل مؤتمر صحفي وأنتِ اطلعي قولي اللي أنتِ عايزاه. جنه قامت من على الفراش: طب يلا. أوس باستغراب: يلا إيه؟
جنه: أعمل مؤتمر حالا. أوس: جنه تعالي اتغدي الأول وبكرة ربنا يحلها. جنه: يلا يا أوس. أوس بحدة مصطنعة: بت أنتِ، تعالي كلي أي حاجة وبعدين هعملك أي حاجة. وبعد إلحاح كثير من أوس أكلت جنه وبدأ أوس ينظم مؤتمر صحفي. 🌷🌷🌷🌷🌷🌷🌷🌷🌷🌷🌷🌷🌷🌷🌷 في قصر المنشاوي كان رعد يرتدي ملابسه سريعًا ليلحق صغيرته. رن هاتفه. رعد: ألو يا أكرم، هات يوسف وتعال على فيلا أوس بسرعة. أكرم: إيه اللي في الأخبار ده يا رعد؟
رعد: تعال على الفيلا وبعدين نتكلم، سلام. في هذه الدقيقة كانت أميره تجهزت لتغادر القصر مع رعد. رعد: هتيجي؟ أميره بسرعة وهي تلف طرحتها: أكيد، مش هسيب بنتي كده. ابتسم رعد بحب ونزلوا تحت. رعد: يا أمي هي كويسة، أنا هروح أنا وأميرة وأنتوا تفضلوا هنا. هدى: ماشي يا ابني. وتوجهوا على فيلا أوس. تجمعوا عند أوس: أمير ورعد وأكرم وياسمين ويوسف ومرام. أوس: جنه مصممة إنها تطلع تتكلم. رعد: حقها.
قاطعهم صوت جنه وهي نازلة لابسة فستان يصل للركبة لونه فيروزي وشوز مناسب للفستان وشايلة قدر. جنه: يلا بينا. أوس: مصممة. جنه بإصرار: جدًا، يلا. عرف رعد إن فيه صحافيين عند الشركة ومصممين إنهم يقابلوا جنه. جنه: يلا بينا على الشركة. وتحركوا على الشركة وكان فيه ناس كتير أوي وحصل هجوم على عربية جنه بس طبعًا الحرس كان معاها. نزلت جنه وجنبها أوس ماسك إيديها وضايمها لحضنه والحرس حواليهم.
جنه قدام الشركة: ممكن أفهم فيه إيه وإيه اللي بيحصل هنا؟ أحد الصحافيين: حضرتك مش خايفة وكمان جاية ببنتك هنا؟ ضحكت جنه بصوت عالي وردت بسخرية: لما يجي حد يقولك جنه المنشاوي بتخاف، أوعي تصدقي كذب عليكي. وقالت بصوت جمهوري: فاكريني هخاف من شوية حشرات زيكوا ميسووش 3 جنيه أصلًا؟ أنت بجد مشوفتش أغبى منكوا. جنه المنشاوي إزاي عندها بنت غير شرعية؟ أنا حامل في الشهر الخامس وبنتي قدر عندها 6 شهور أصلًا، هاا، إزاي؟
الصحفية: عايزين نعرف إزاي؟ جنه: ميخصش أي حد موجود هنا غير عائلتي. قدر بنتي بالتبني يا ناس يا محترمة. قبل ما تطلعوا إشاعة وتصدقوها اتأكدوا. واتأكدوا هتلعبوا مع مين. وكل صحفي وصحفية واقفين قدام الشركة ورحمة الغالي ما حد منكوا هيشوف شغل تاني. وكل جريدة نزلت خبر هقفلها نهائي. هخليكوا تشحتوا. غوروا من وشي. في أقل من دقيقة كان جميع الناس يركضوا خوفًا من جنه. كانت قدر تصرخ بشدة وخوف من كثرة الناس وصوت جنه المرتفع.
كانت قدر تصرخ بشدة وخوف من كثرة الناس وصوت جنه المرتفع. دخلت جنه الشركة بقدر وكان الجميع وراها. نظرت إلى الموظفين وهم ينظرون إليها. جنه: إيه؟ شايفين سعاد حسني قدامكوا؟ كل واحد على شغله، مش فاتحينها سبيل. ودخلت على مكتب رعد. رعد: اهدي يا جنه. جنه قعدت على الكرسي وهي بتحاول تهدي قدر. رعد: هاتي قدر واهدي أنتِ. أخذ رعد قدر وظل يربت على ظهرها بهدوء. رعد: اهدي يا روحي. ابتسمت أميره على حنية رعد وإنه اتعلق بقدر.
أكرم: الحمد لله حصل خير. يوسف: الناس مش سايبانا في حالنا. قعد أوس وضم جنة لحضنه يطمنها وهي حابة قربه إنه بيعاملها كأنها بنته وليست زوجته. وعدت كذا ساعة وهديت الأمور وكل واحد غادر إلى منزله. ❤️🩹❤️🩹❤️🩹❤️🩹❤️🩹❤️🩹❤️🩹❤️🩹❤️🩹❤️🩹❤️🩹❤️🩹❤️🩹❤️🩹 في مكة المكرمة.
كانت تقف خديجة في شرفة أكبر فندق في مكة المطل على الحرم، تنظر إلى بيت الله تأخذ نفسًا عميقًا وتزفره بهدوء وراحة تامة. في جدة بالمكان سحر خاص فهو بيت الله، كيف لا تكون مرتاحة فالمنظر يجعلك تسترخي وتنسى أي شيء وأي هم. المكان حقًا يبعث في قلبك الراحة والهدوء. فاقت من شرودها وانسجامها بيد تحيط خصرها وتحضنها من الخلف: المنظر جميل ويريح القلب.
خديجة بابتسامة: فعلًا المكان جميل أوي والمنظر يشرح القلب، الواحد بينسى أي هموم وأي زعل لما يبص للكعبة. مالك: ربنا يبارك فيكِ يا حبيبتي. تعالي نتغدى room service. جابوا أكل جميل، يلا. بدأ في فك نقابها. خديجة: أنا هفكه. مالك بحب: لا أنا هفكه اسمحيلي. أومأت له خديجة وبدأ في فك نقابها وهو ينظر إلى عيونها مثل حبة القهوة وكثافة رموشها. وخلع النقاب والخمار ويده في خصلات شعرها الذي عشق رائحته وأصبح يدمنها.
وقبلها من جبهتها بعمق. وأخذها وجلس على الكرسي وقعدها على رجله زي ما قال. وبدأ يأكلها بإيده. خديجة: يا مالك أنا هاكل والله، كل أنتَ. مالك بعبث: أنتِ مالك؟ واحد بياكل بنتُه حبيبته وكل حياته. ابتسمت خديجة على حبه ليها وقابلته من خده: ربنا يبارك فيك يا مالك. مالك بسعادة وقال بمرح: البوسة دي عندي كبيرة أوي أوي، وكل بوسة عليها خروجة في مكة هاا. خديجة بخجل ضربته بخفة في كتفه: اسكت بقى، مفيش كلام على الأكل.
مالك: ماشي بعد الأكل نشوف الموضوع ده. وأنهى كلامه بغمزة. 🌷🌷🌷🌷🌷🌷🌷🌷🌷🌷🌷🌷🌷 كان أنس وتاج في الفندق في إسبانيا. كانت تاج ترتدي شورت جينز يصل لحد الركبة وتيشرت. تاج: يلا. أنس باستغراب: يلا إيه؟ تاج بفرحة: يلا ننزل، عايزة ألف البلد كلها. أنس: أنتِ عايزة تنزلي كده؟ تاج ببساطة: آه عادي.
أنس حب ميضغطش عليها: طب تعالي بصي يا تاج، أنا زمان مكونتش عارف أقولك حاجة بس دلوقتي أنتِ مراتي وعلى اسمي، اللبس ده مينفعش، ده حرام أولًا، ومتقوليش عايزك تلبسي زي خديجة زي ما جه في دماغك، أنا أتمنى والله بس أنا مليش دعوة بحد، أنا ليا دعوة بمراتي حبيبتي، يا ريت تظبطي لبسك شوية لو سمحتِ لأن اللبس ده مينفعش، اتفضلي غيري. تاج: تمام هدخل أغير. وبالفعل دخلت تاج غيرت ولبست بنطلون جينز وبلوزة تصل قبل الركبة. تاج: كده كويس؟
أنس: آه يا قلبي شوية، يلا ننزل. نزلوا وراحوا منتزه الريتيرو. وهي عبارة عن مساحة شاسعة والعديد من النوافير والمنحوتات وبحيرة صناعية والمروج الخضراء والأشجار الباسقة. وبعدين. -قصر المورق. قصر المورق من أهم المعالم التاريخية في مدينة إشبيلية، فهو يبرز فترة هامة من حكم المسلمين للمدينة، حيث يتألق القصر بطراز أندلسي خلاب وقد بُني حوالي عام 950م. أنس بتعب: خلاص مبقتش قادر. تاج بفرحة: لا لسه نروح مكانين كمان.
أنس: لا وحياتك مقدر، أنا جعان جعان عايز أكل، فينِك يا ماما وفين البط والفراخ والملوخية. تاج: بتعرفي تطبخي؟ تاج ببساطة ولا مبالاة: لا. أنس: يا خرابي وكمان هجوع! مكنش يومك يا أنس يا ابن المنشاوي. أنس: يلا نشوف مطعم كويس ناكل. تاج بتفكير: عايزة أكل Paella. أنس: نعم يا أختي؟ تاج: دي أكلة من المأكولات البحرية مكونة من الأرز ومأكولات بحرية وتوابل. أنس ببساطة: ما تقولي عايزة رز وجمبري أو كابوريا. تاج: يلا يا أنس.
أنس بمزح: يلا يا قلب أنس. ❤️🩹❤️🩹❤️🩹❤️🩹❤️🩹❤️🩹❤️🩹❤️🩹❤️🩹❤️🩹❤️🩹❤️🩹 كانت فردوس خارجة من الكافيه ومعاها كوب من القهوة واصطدمت بأحد الرجال. فردوس: سوري. قاسم بعصبية: أنتِ... فردوس؟ فردوس: أستاذ قاسم معلش أنا كنت باصة في الفون. قاسم: ولا يهمك. استغربت فردوس من معاملة قاسم الجديدة. قاسم: فردوس ممكن نقعد شوية؟ فردوس: تمام. دخلوا الكافيه تاني وقعدوا.
قاسم: بصي أولًا كده أنا آسف على الموقف اللي حصل في الأول، وبصي أنا راجل دغري مليش في اللف والدوران، أنا عايز أتقدملك. وقع كأس العصير من يد فردوس على الأرض. قاسم: اهدي، فيه إيه؟ هنادي حد يشيل الإزاز، أوعي تتحركي. جاء أحد من العمال نظف المكان وانتقل قاسم وفردوس لطاولة أخرى. قاسم: مسمعتش ردك يا فردوس. فردوس بتوتر: أنا... أنا. ابتسم قاسم على. توترها: "ايه يا فردوس اهدي." سرحت فردوس في ابتسامة قاسم التي
خطفت قلبها قائلة بتوهان: "أنت ضحكتك حلوة أوي." قهقه قاسم عليها. قاسم: "فردوس." فردوس بلا وعي: "قلبها." قاسم بخبث: "قلبها." عادت فردوس لوعيها: "أحم... أقصد نعم." قاسم: "شوفي رعد باشا فاضي الخميس الجاي علشان ناوي أجي." فردوس باستغراب وغباء: "تيجي عندنا ليه؟ قاسم: "هاجي أشوف القصر حلو ولا لأ علشان أشتري واحد، هكون هاجي ليه يا فردوس؟ لا فتحي كده معايا." فردوس قامت بسرعة: "أنا لازم أمشي دلوقتي." قاسم: "طب اهدي أوصلك."
فردوس: "لا معايا عربيتي، سلام سلام." وطلعت تجري بره الكافيه. ابتسم قاسم على أفعالها الطفولية. *** في مكة المكرمة: خديجة: "مالك أنا عاوزة أعمل عمرة الفجر." مالك: "وماله يا روحي، الفجر ننزل نعمل عمرة بإذن الله." خديجة بفرحة وسعادة: "الله بجد؟ مالك ابتسم: "كل حاجة أنتِ تتمنيها أنا عليّ أحققها." خديجة: "أنا بحمد ربنا إنه رزقني بزوج زيك." مالك: "وأنا بدعي ربنا يرزقني ببنوته زيك يا خديجة، نفسي أوي في بنوته منك، ياااه."
خديجة: "اشمعنا بنت مش ولد؟ مالك بعشق: "علشان هتكون شبهك، دا أنا أتمنى لو عندي بدل البنت 4 وأكتر، حد يطول يكون عنده الجنة." اقتربت خديجة من مالك وقبلته قبلة رقيقة على شفتيه. انصدم من فعلتها، خديجة زوجته تقبله وهي البادئة، نظر إليها بصدمة. اقتربت منه أكثر وبدلال بعدما نظرت إلى ارتباكه: "ايه يا لوكه مالك؟ بلع ريقه بصعوبة من دلالها: "أنتِ قد فعلك دا ودلعك؟ خديجة بدلال زائد: "هو أنا بدلع على حد غريب يعني؟
دا أنتَ حتة جوزي وحلالي." وقالت بعبث: "ولا حد غريب؟ أحاط مالك خصرها بيده: "لا يا روح مالك، بس الدلال دا آخرته ايه؟ " وأنهى كلامه بغمزة. خديجة: "آخرته فل يا لوكه، ياله سلام أنا بقى." شدها مالك لحضنه: "على فين؟ خديجة ببراءة مصطنعة بعد ما أشعلت النار بداخله: "أصل يا لوكه أنا ما قرأتش أذكار المساء بعد العصر." مالك عقد حاجبه: "لا اخص عليكي، أنتِ بتنسي ولا إيه؟ إحنا قرأناها سوا بعد ما صلينا العصر." خديجة:
"يبقى أروح أصلي ركعتين شكر لله." مالك: "روحي يا خديجة." ركضت خديجة إلى المرحاض توضأت وطلعت لبست الإسدال وبدأت تصلي وقدامها الحرم. خلصت الركعتين شكر لله. شهقت فجأة عندما وجدت نفسها محلقة في الهواء. مالك: "مش ناوية تصلي التراويح قبل رمضان بـ 26 يوم ولا إيه؟ خديجة بخوف منه: "بص يا مالك أصل أنا... مالك بخبث: "أنتِ إيه يا ديجة؟ خديجة قائلة بصوت طفولي وهي عاقدة حاجبيها بشكل مضحك: "أووف بقى! مالك: "والله أرميكي، إيه رأيك؟
خافت خديجة ومسكت في عنقه بشدة. مالك ضمها لحضنه: "ما تخافيش يا ديجة، أنا بهزر معاكي يا قلبي." نزلها على الفراش وفك حجابها برقة وقبلها قبلات متفرقة. خديجة بخجل: "يا مالك." مالك بعشق وهو يقرب أكثر وأكثر: "هشششش." وأخذها إلى عالم ثاني خالص لا يوجد سواهما ويوجد حبهما. ***
بعد مرور ثلاثة أيام، وهو يوم تقدم قاسم لفردوس بعد موافقة رعد عليه، وبلغه بأن موعده يوم الخميس الساعة السادسة مساءً. كانت فردوس في غرفتها تسير ذهابًا وإيابًا من شدة التوتر والقلق. دخلت أميرة. أميرة: "إيه يا فردوس؟ فردوس بقلق: "أنا متوترة أوي يا مامي، أنا مش عاوزة أنزل مليش دعوة." أميرة بضحك: "طب اهدي بس، دا أنا انكتب كتابي من غير ما أشوف أبوكي، إن شاء الله خير، بس قوليلي قاسم ده حلو؟ فردوس قد
نسيت توترها وقالت بلا وعي: "دا قمر أوي أوي." دق دق وكان رعد دخل. رعد: "إيه القمر دا؟ فردوس بكسوف: "ميرسي يا بابي." رعد بجدية: "فردوس، أنتِ موافقة ومتاكدة من قرارك قبل ما أقعد مع الراجل؟ فردوس: "...
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!