الفصل 19 | من 32 فصل

رواية احفاد المنشاوي - ندى الشرقاوي "اميرة الرعد الجزء الثالث" الفصل التاسع عشر 19 - بقلم ندى الشرقاوي "اميرة الرعد الجزء الثالث"

المشاهدات
20
كلمة
1,254
وقت القراءة
7 د
التقدم في الرواية 59%
حجم الخط: 18

بدا كل شخص يركض، وضرب النار شغال. انصاب عدد من رجال مارك وعدد قليل من القوات. أحست جنة أن مارك بيختفي. بدأت تدخل في الاشتباك وتركض. ضربت طلقة في الحرس الشخصي لمارك، وقع وهو لا يقدر على الحركة. جنة بسخرية: هههههه جنه المنشاوي لا تخسر يا مارك، رجالك فروا هاربين، وإذا حضروا رجالي ياكلوك حي، لكن رجالي لا ياكلوا النساء. مارك بلع ريقه بخوف، فهو يتحامى في رجاله: جنه معي الكثير من الأموال، نهرب سوى ونتزوج فأنا أحبك.

جنة بعصبية: أخرس، ورفعت السلاح في وجهه، أين البنات؟ مارك: لا يوجد بنات. جنة ضربت طلقة في رجله قائلة: أين البنات يا مارك؟ مارك بألم: قلت لكي لا يوجد بنات، أنا أتاجر في المخدرات فقط، وكنت أنوي أن أعطيكِ جرعة من المخدرات. جنة اتعصبت أكثر وبالفعل ضربت طلقة في ذراعه اليمين: سوف تقول وإلا أجعلك جثة هامدة كما كنت ستفعل معي، تريد أن جنه المنشاوي تصبح أسيرة عندك، تحلم يا مارك. ... جنة: أوس امشي من هنا. أوس

وشاف مارك بيتلوى من الألم: جنه خلاص، سلميه بقى. جنة بعصبية: مش هسلمه غير لما يقول على مكان البنات، البنات مش في المخزن. أوس وطي على مارك: انطق يا مارك، جنه لا تمزح، إذا أرادت أن تجعلك جثة سوف تجعلك بسهولة. مارك: في الغرفة التي توجد في أسفل السفينة. وبالفعل أخذوا القوات مارك وجنة راحت هي وأوس على السفينة والقوات مستنية للأطفال. دخلت جنه ونزلت سلاحها علشان البنات ما يخفوش. جنة: لا تقلقوا فأنا سوف أحرركم من هنا.

لكن سمعت بكاء طفلة لا يتجاوز عمرها شهر. نزلت جنه لمستواها: يا الله على الجمال، لمعت عيناها من جمالها. جنة وهي تسأل: أين أمها؟ ردت إحدى الفتيات: أطلق عليها الرصاص هذا الشرير. جنة حزنت على هذه الطفلة واحتضنتها. دخل أوس وقبّل رأس الطفلة قائلاً: جميلة قوي. دخلوا القوات وأخذوا البنات ليتم ترحيلهم إلى بلدهم أو تتكفل بهم السفارة. وجه عسكري بياخد الطفلة منعته جنه. جنة: سيبها.

جنة أدت السلاح بتاعها لأوس وأخذت الطفلة وهي تنظر إليها بحب ومشيت. أوس: إيه اللي بيحصل؟ وتم تسليم كل شيء. أوس: جنه هاتي البنت. جنة احتضنت البنت بخوف: لا. أوس: إيه اللي لا؟ جنة بخوف: البنت دي أمها فلسطينية وتوفت، مصير البنت إيه لو ما لقتش أهلها؟ أوس: طب نشوف أهلها الأول، لو ما لقتهمش هنتكفل بالبنت. جنة بسعادة: بجد؟ أوس: آه.

وتم التحريات عن اسمها ويبحثوا عن معلومات عنها حتى وصلوا أن الأم زوجها توفى في فلسطين وجاءت إلى تركيا للشغل وتوفت. جنة: مصير البنت إيه لو سيبتها؟ رد عليها الرجل: سوف نرسلها إلى الملجأ لكي يعتنوا بها. جنة مسرعة: أريد أن أتكل بها وتصبح ابنتي وعلى اسمي. اندهش أوس من كلام جنه: أنتي بتقولي إيه؟ جنة: عاوزة البنت مش هسيبها. وبالفعل تبنت جنه البنت وأصبحت على اسمها واسم أوس. وتم قفل القضية. أوس: ارتحتي؟

جنة وهي تحضن الفتاة: قوي. أوس بتسأل: ليه سميتيها قدر؟ جنة: لأنها فعلاً قدري، ما كنتش أتوقع إن كل دا يحصل، أنا حبيتها أول ما شوفتها، مش قادرة أصدق إن خلاص المهمة خلصت وهرجع مصر. أوس: جنه، أهلك هيتقبلوا قدر؟ جنة بتفكير: ما أعرفش، بس أكيد آه، هما هيحبوها. أوس: طب إيه قدر نامت، أنتي من ساعة ما أخذتيها وأنتي بتنيميها في حضنك يا جنه. جنة: ودا مضايقك في إيه؟ أوس بضيق: عاوز أنام في حضنك.

جنة حست بتعبه وأنها بعيدة عنه من وقت ما قدر جت علشان تكون جنبه، قامت ونيمت قدر في سرير مخصص لها وراحت ناحية الفراش ونامت عليه. جنة فتحت له يديها: تعالى. حضنها أوس كالطفل الذي اشتاق لأمه وحنانها. أوس وهو يقبلها قبلات متفرقة على شفتيها، وكل كلمة يقول بحبك... بعشقك... أنتي حبيبتي... أنتي جنتي على الأرض وتعمق في قبلته. وسكتت شهرزاد وغاصوا في بحور عشقهم.

عدى أسبوعين وكان الجميع قلق على جنه بسبب تأخرها، لكن لا يعلموا أنها تقضي أيامًا مع أوس يستمتعوا فيها. وجاء يوم رجوع جنه. كانت جنه بتلبس قدر: حبيبة أمها يا ناس. وبالفعل لبستها تيشرت لونه أزرق نفس لون عينها وشورت جينز جميل وشوز لونه أبيض جميل. وجهزت ملابس لأوس وبالفعل لبس بنطلون وتيشرت يبرز عضلاته السداسية ومعطف. وجنه لبست لبسها المعتاد عليه بنطلون وكنزة سوداء والمعطف. أوس: رجعتي تاني لبسك دا؟

جنة: حياتي كده، أوعدك هغير من لبسي شوية. ابتسم أوس: براحتك، يلا يا ست قدر، وشال قدر وجنه سلمت الشقة لصاحبها بحزن فهي أحبت البيت أحست فيه بالدفء والأمان وعاشت فيه ذكريات جميلة. في المطار وكانت جنه تنظر إلى البلد نظرة أخيرة. أوس: حبيتي البلد؟ جنة: جدًا، عشت فيها ذكريات جميلة قوي. أوس حضنها وهو شايل قدر: أوعدك نيجي في أول إجازة. جنة: إن شاء الله، يلا الطيارة.

وبالفعل ركبوا الطيارة وبعد عدة ساعات نزلوا وكانوا في أرض الوطن. وقابلهم اللواء أمجد. أمجد بسعادة: أخيرًا. جنة بضحك: أكتر واحدة تسمع الكلام. أمجد: حرام عليكي يا شيخة، جنه عرفت أنك اتبنيتي البنت. أوس: واسمها قدر. أمجد: اسم جميل، يلا العربية هتوصلكوا القصر لأنهم على أعصابهم بقالهم أسبوعين. نزلت جنه أمام القصر هي وقدر وأوس ودقت الجرس. وجاءت إحدى الخادمات فتحت الباب. الخادمة بسعادة: جنه هانم، حمد الله على السلامة.

جنة: الله يسلمك، الجماعة فين؟ ... : في الجنينة حضرتك، عارفة أن النهاردة الجمعة. جنة: طب خدي البنت اعملي لها اللبن وهاتيها على الجنينة. دخلت جنه وأوس. جنة بضحك: أكيد وحشتكوا قوي صح؟ تفاجأ الجميع بجنة وقاموا بسعادة وعانقوها بسعادة. أميرة ببكاء: هنتِ عليكي تسيبيني كده يا جنه؟ جنة بحب: آسفة يا أميرتي، كان لازم أكسب المهمة، أنتي علمتيني ما أخسرش وأفضل ورا أي حاجة لحد ما أوصل للي أنا عاوزاه.

كان رعد ينظر إليها من بعيد فهو لن يقترب منها. نظر الجميع إليه باستغراب. جنة عارفة أنه زعلان منها. تقدمت منه وهي تخفض رأسها كأنها تتأسف له. جنة: إيه يا رعد مش هتسلم عليّ؟ شدها رعد من يدها وعانقها باشتياق لدرجة أنه رفعها من على الأرض بسبب شدة حضنه. رعد: وحشتيني يا جنه. جنة: أنت أكتر والله. جاء صوت بكاء طفلة تفاجأ به الجميع. الخادمة: جنه هانم، البنت بتبكي. رعد باستغراب: البنت؟ أوس أنت عملت إيه؟

أوس باستغراب: هكون عملت إيه؟ رعد بعصبية: بنت مين دي؟ أوس: أكيد مش هخلف من بنتك في أربع أو خمس شهور، مش ساحر. جنة: دي بنتي. وبدأت تقص عليهم ما حدث. رعد: وأنتي اتبنيتي البنت؟ جنة: آه، لو رافض البنت أنا ممكن آخذها وأمشي. رعد: تاخدي مين؟ أخذ رعد البنت وبدأ ينظر إليها. رعد: تبارك الله جميلة جدًا. أكرم: يعني بقيتي أم؟ جنة: أكيد يا أكرومي. يوسف: مبروك يا جنه. جنة: حبيبي. فردوس: عاوزة أشوف حبيبة خالتو.

وبالفعل فرحت بها العائلة جميعًا. أميرة: الغدا يا جماعة. وقعدوا ورعد بيبص لجنه وجنه بتبصله ومحدش فاهم نظرتهم. جنة: مش ناوي تسأل عملت إيه بالفلوس؟ رعد: لا طبعًا، أنتي حرة وليكي حرية الاختيار عاوزة تقولي ولا لا. جنة: بس أنا هرجع الفلوس لحسابك تاني. رعد: وأنا مش هاخد ولا جنيه منك. أوس: بس يا رعد باشا الفلوس موجودة والحمد لله وجنه كانت محتاجاها والحمد لله رجعنا يبقى ترجع لحضرتك الفلوس.

رعد: أنا اديت بنتي الفلوس ما اديتش حد غريب يا أوس. مالك: خلاص يا جماعة نتغدى وبعدين نتكلم. جنة: بس إيه الجمال دا يا مالك، اشتغلت على نفسك كتير. مالك ابتسم: الحمد لله التخرج كمان 4 شهور. جنة: على خير. خديجة بتبص لمالك وكل شوية تستغفر وتغض بصرها. أوس مسك إيد جنه من تحت السفرة ارتبكت جنه. وينظر إليها ويتفحصها بنظرات جريئة. وهي تنظر إليه بتحذير وهو ينظر إليها بتحدي. هدى: جنه أنتي هتسيبي الشغل؟ جنة باستغراب: ليه؟

هدى: علشان قدر. جنة: شغلي مش هسيبه وقدر هعرف أتعامل معاها وأوفق بينها وبين الشغل. أوس: وأنا هساعدك. رعد باستغراب: تساعدها، دي ما بتطيقكش! أوس بارتباك: لا ما... أحست جنه بغثيان فجأة وركضت إلى المرحاض، قاموا بسرعة. طلعت جنه وهي ماسكة بطنها. رعد: مالك يا جنه، برد ولا إيه؟ أميرة: جنه! جنة بدوخة: لا لا، أنا شكلي حامل. رعد عقد حاجبه: حامل؟ وبص لأوس: أنت عملت إيه في البنت يا ولا؟

أوس: والنعمة ما عملت حاجة، كله بمزاجها، جتها أسألها. رعد: يا كداب، بقى بتضحك على البنت؟ وطلع يجري وراه أوس وهو بيجري: يا عم أضحك على مين، دي تضحك على بلد، استهدى بالله بس.

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...