الفصل 29 | من 32 فصل

رواية احفاد المنشاوي - ندى الشرقاوي "اميرة الرعد الجزء الثالث" الفصل التاسع والعشرون 29 - بقلم ندى الشرقاوي "اميرة الرعد الجزء الثالث"

المشاهدات
18
كلمة
1,950
وقت القراءة
10 د
التقدم في الرواية 91%
حجم الخط: 18

رعد: قبل ما أقعد مع الراجل، أنتِ موافقة ومقتنعة؟ دا جواز يعني مسؤولية. فردوس بتوتر وقلق: موا.. موافقة يا بابي. ابتسم رعد وقبّل رأسها: على بركة الله. دخل تميم: أيوه اقعد هنا مع مراتك وبنتك، والعريس تحت. رعد: نازل. نزل رعد ورحب بقاسم. رعد: أهلًا وسهلًا، شرفت يا ابني. قاسم باحترام: أهلًا بحضرتك، أنا قاسم الدمنهوري وجاي أتقدم لبنت حضرتك فردوس. والدي ووالدتي متوفين، وعايش أنا وأختي وبنت خالتي أصدقاء فردوس برضه.

رعد: والله أنا... جنه: أنا عن نفسي موافقة. رعد بعصبية: اتأخرتِ ليه؟ جنه: أصلي كنت بلبس قدر. ابتسم رعد: آه بدل ما في الموضوع قدر خلاص. وطى أوس على جنه قائلًا بصوت واطي: قدر برضه ولا جنابك؟ جنه: اسكت بس. نزلت فردوس وهي ترتدي فستان نبيتي قصير يليق على خصلات شعرها الأحمر، وتضع بعض المساحيق التجميلية البسيطة للغاية. ابتسم قاسم ابتسامة واسعة على هيئتها التي أعجبته كثيرًا.

دخلت فردوس وقعدت جنب رعد، وسلّمت على أمنية ورقية وقاسم، واتفقوا وقرأوا الفاتحة. رعد: مبروك يا قلب بابي، مبروك يا قاسم. قاسم وفردوس: الله يبارك في حضرتك. أميرة بصوت واطي لرعد: قوم يا رعد وسيبهم لوحدهم شوية. رعد بغيرة أبوية: لا طبعًا، أسيبهم إزاي؟ أميرة: يالّا يا حبيبي، طب يطلعوا الجنينة. جنه: ما تيجوا نقعد بره. رعد بخبث: فكرة حلوة. جنه: ما قدر تعبانة عندها برد، وحضرتك ما بتقعدش من غيرها. أنا هاخد الشباب ونطلع بره.

رعد بغضب: ماشي يا جنه. طلعوا بره. جنه: أحم أحم. أوس: طب تعالي يا جنه نتمشى شوية. قام أوس وجنه يتمشّوا، ورقية وأمنية نفس النظام. قاسم حب يفك الجو: طب إيه؟ فردوس بخجل: إيه؟ بدأ قاسم يقترب منها: أنتِ قاعدة معايا غصب يا فردوس؟ فردوس مسرعة: لا والله. قاسم: طب مالك قفشة كده ليه؟ ما تفكّي كده. طب ناوية تعملي إيه في المعرض؟ فردوس: أنا ناوية أقدم لوحاتي فيه أنا ورقية وأمنية. قاسم: امممم، إيه رأيك نعمل الشغل دا سوا؟

فردوس: بجد؟ قاسم: آه بجد. بصي يا فردوس أنا عارف إن موضوعنا جه بسرعة، بس أنا ما كنتش هعرف أقرب منك من غير حاجة رسمي. ابتسمت فردوس. قاسم: بصي أنا أعجبت بيكي جدًا. دق قلب فردوس بشدة من تصريحه المباشر واحمرّت. مسك قاسم يداها: إيه؟ اهدي كده، احمرّيتي وإيدك مثلجة. أحسّت فردوس بكهرباء عند لمسه لها. سحبت يداها بهدوء، وكملوا كلامهم. في مكان تاني. كان مالك نايم على رجل خديجة وهي تلعب في خصلات شعره. مالك وهو يغلق عينه: خديجة.

خديجة: نعم يا حبيبي. مالك ابتسم بحب: قلب حبيبك. كلميني عن زوجات النبي. خديجة ابتسمت قائلة: بس كده من عيوني. نبدأ بالسيدة خديجة رضي الله عنها. السيدة عائشة كانت بتحكي إن الرسول كان بيخليها تاكل الأول أو تشرب من الإناء، وبعدين ياخده منها ويشرب أو ياكل من نفس المكان اللي هي أكلت أو شربت منه.. وكان بيقول للناس على السيدة خديجة: "إني رُزقتُ حبها" من شدة حبه ليها. وأكملت قائلة: وبعدين السيدة صفية.

الرسول كان بيقعد على الأرض ويثني ركبته للسيدة صفية عشان تركب على ضهر الجمل بتاعها.. وكان لما بياخد زوجاته معاه للحج، والراجل اللي بيقود القافلة بيسرع، كان بيقوله "رفقًا بالقوارير".. في مرة في نص الطريق الجمل بتاع السيدة صفية اتأخر عن باقي القافلة وبرك على الأرض، راحت معيطة.. الرسول ما زعقلهاش ولا قالها إيه اللي بتعمليه ده.. الرسول وقّف القافلة كلها ورجعلها وقعد يمسح دموعها بإيديه ويطيب خاطرها.

الرسول كان بيخرج مع زوجاته للتنزه، كان بيساعدهم في شغل البيت وبيخيط النعل اللي بيلبسه والثوب اللي بيرتديه.. الرسول عمره ما ضرب زوجة من زوجاته وقال على بنته السيدة فاطمة "إنها بضعة مني يريبني ما رابها ويؤذيني ما آذاها".

في مرة الرسول كان خارج في قافلة ومعاه السيدة عائشة، فقال للناس تقدموا وتسابق مع السيدة عائشة فسبقته.. بعدها بفترة خرجت معاه في قافلة تانية فقال لأصحابه تقدموا وقالها سابقيني، فتسابقوا فسبقها وقعد يضحك ويقولها هذه بتلك.

الرسول لما نزل عليه الوحي وكان خايف، ساب أصحابه وقرايبه وما راحش غير للسيدة خديجة وحكالها.. والعام اللي ماتت فيه سُمي بعام الحزن من شدة حزن النبي عليها.. وكان لما بيدبح شاة يقولهم أرسلوا بها إلى أصدقاء خديجة وفاءً لها. وأكملت قائلة: وكمان حفيدته أميمة بنت زينب كان الرسول بياخد حفيدته أميمة بنت زينب ويصلي وهو شايلها، ولما كان يركع أو يسجد ينزلها ويرجع يشيلها تاني.

الرسول قال: "من كان له ثلاث بنات أو ثلاث أخوات أو ابنتان أو أختان فأحسن صحبتهن واتقى الله فيهن فله الجنة." ها إيه رأيك؟ مالك ابتسم: "اللهم بارك فيكي." بعد مرور شهر، كان الشباب رجعوا من شهر العسل ورجعت الحياة طبيعية مثلما كانت. في جناح خديجة ومالك، وطبعًا رعد عمل ليهم دور خاص لتاخد خديجة راحتها. مالك: "يالا يا خديجة الجامعة." خرجت خديجة من غرفة الملابس وهي ترتدي النقاب لونه بني فاتح والأدناء نفس اللون.

خديجة: "دقيقة واحدة بس أربط النقاب." مالك بغيرة: "إربطي كويس أوعي يفك منك، أوعي يا خديجة تقعدي حتى لو مع بنات وإرفعي النقاب." خديجة: "والله في المسجد بس." مالك: "لا ساعة الصلاة بس يا خديجة." ربطت خديجة النقاب. وجت تطلع أوقفها صوت مالك: "استني عندك." وقفت خديجة وهي تقول في نفسها: "عرف يا خرابي، ما كانش يومك يا خديجة يا صغيرة على البهدلة." راح مالك: "استني بس،" ورفع النقاب: "إيه ده؟ خديجة ببراءة: "إيه يا روحي؟

مالك حط إبهامه على شفتيها: "إيه ده يا مدام؟ خديجة: "دي زبدة كاكاو." مالك: "وإيه لازمتها؟ خديجة زفرت بضيق: "يا مالك زبدة والله مش روج." مالك: "نعم يا أختي! وإنت كنتِ عايزة تحطي روج؟ وبدأ بإبهامه يمسح الزبدة بنفسه. خديجة: "آه يا مالك بالراحة." مالك: "إثبتي كده،" ومسح الزبدة. مالك: "بأس كده يا روحي؟ خديجة بعيون على وشك البكاء: "وجعتني على فكرة."

مالك عانقها بشدة: "أنا آسف يا حبيبتي،" وراح جاب مرطب شفاف وبدأ يحط ليها لكي ترطب شفتيها. مالك: "خلاص بقى، آسف، أعمل إيه بغير أوي." خديجة: "طب يالا ولا هنِتأخر." ونزلوا تحت. رعد: "صباح الخير." مالك وخديجة: "صباح النور." أميرة: "مش هتفطروا؟ مالك: "لا يا حبيبتي متأخرين." لكن سمعوا صوت ضجة عالية من فوق، وتاج نزلت تجري وأنس وراها لابس بنطلون وعاري الصدر.

عندما نظرت خديجة إليه، خَبّأت وجهها في صدر مالك سريعًا ومسكت في التي شيرت. أنس: "تاج تعالي هنا." تاج بتكمل ركض. مالك غضب واتنرفز من الموقف لأن ده ما ينفعش إنه ينزل كده حتى لو أخوه، وكمان في وجود مراته. مالك أخذ خديجة وانسحب بهدوء وهو ماشي قال: "عن إذنكوا،" وما استناش الرد. رعد بعصبية: "إقفِي إنتِ وهو." وقف أنس وتاج. رعد: "إيه يا أستاذ يا محترم، إزاي تنزل كده في وجود مرات أخوك؟ البنت اتكسفت ومسكت في أخوك زي الطفلة."

زعل أنس وغضب من نفسه من الموقف. أنس: "بعتذر،" ونظر إلى تاج قائلًا: "قدامي." طلعوا فوق. أنس: "أنا قولت ما تنزليش من غيري، نزلتي ليه؟ تاج: "أهو اللي حصل بقى." أنس بحكمة: "يا تاج اللي حصل ده ما ينفعش في وجود مرات أخويا اللي خَبّت وشها في صدره على طول، وأنا ما كانش ينفع أنزل كده حتى لو أهلي، خصوصيتنا لينا إحنا ما تخرجش بره الجناح، فاهمة يا تاجي؟ تاج: "فاهمة." أنس: "هلبس القميص وننزل علشان جامعتك وأنا أروح الشركة."

أتم أنس ملابسه ونزل هو وتاج واتجهوا إلى الكلية. في سيارة مالك. مالك بأسف: "بعتذر عن اللي حصل." خديجة بخجل: "لا عادي ولا يهمك." مالك بمرح: "أومال الفراولة اللي تحت النقاب دي إيه؟ خديجة بغضب طفولي: "خلاص يا مالك بقى." مالك كتم ضحكته: "ماشي ماشي." وصلوا الكلية ونزلت خديجة ومالك. مالك: "خديجة ما لكيش دعوة بحد،" وكمل بتحذير: "لو حصل حاجة أوعي تبكي، سامعة؟ خديجة بخوف: "حاضر." مالك: "إركبي يا خديجة." خديجة باستغراب: "ليه؟

مالك: "يالا." ركبوا ثاني. ومالك نزل النقاب من على وش خديجة. خديجة بخوف: "مالك! الناس! مالك: "ما تخافيش، اللي بره ما بيشوفش اللي جوه. إيه نظرة الخوف اللي في عيونك دي ممكن أعرف؟ خديجة: "أنا ما نزلتش الكلية من ساعة الصور دي، أنا خايفة." مالك: "يا روح قلب مالك ما تخافيش، أنا هعرف اللي عمل كده ما تخافيش." "يالا إنزلي." نزلت خديجة ودخلت الكلية ومالك فضل واقف لحد ما دخلت.

مالك للحرس: "خليكوا ورا الهانم من غير ما تحس بيكوا، لو حصل أي حاجة تكلموني فورًا." الحرس: "تمام يا فندم." في القصر. رعد: "يالا يا أميرة." أميرة: "آه يالا علشان كلموني من المستشفى." رعد: "تمام يالا." وغادروا القصر. في غرفة فردوس. رن هاتفها. فردوس بنوم: "ألوو." قاسم بضحك: "قومي يا غيبوبة." فردوس وهي تضع رأسها على الوسادة: "يا قاسم سيبني أنام بقى." قاسم: "يا دوسة عندي حفلة يعني مش هتيجي معايا؟ أخد السكرتيرة؟

فردوس بردح: "نننننعم يا عيني! قاسم: "ألوو مين معايا؟ فردوس ولا سماح؟ فردوس: "الحفلة إمتى يا قاسم؟ قاسم: "الساعة 4." فردوس: "أربعة؟ قاسم باستغراب: "آه." فردوس: "لسه الساعة 8 الصبح، أخطف حلم وأرجع بقى." قاسم: "الساعة 1 هيكون عندك ناس معاهم الفستان وكل حاجة، 3 بالظبط تكوني جاهزة يا هانم، وأنا هستأذن من رعد باشا." فردوس: "تمام، تصبح على خير." وقفلت الفون. قاسم: "يا مجنونة."

كانت جنة تقف في الشرفة وفي يدها كوب من الشوكولاتة الساخنة. أوس: "أنا نازل." جنة بغضب: "وتسيبني! أوس: "يا جنة بقى لي أسبوع سايب شغلي وقاعد جنبك." جنة اقتربت منه ويداها على عنقه: "ريحتك جميلة أوي." أوس بلع ريقه بصعوبة: "جنة مالك؟ قفلت عيناها وهي تستنشق رائحته بشدة: "إنت حاطط إيه؟ أوس: "جنة أنا حاطط برفيوم العادي والله." جنة سابت كوب الشوكولاتة من يدها وجابت البرفيوم اللي رش منه على إيديها وزفرت بضيق: "مش هو."

أوس بصدق: "والله العظيم هو اللي حاطط منه، هكدب عليكي يا حبيبتي؟ جنة ببكاء: "يا أوس مش هو! مش هو! أوس بصدمة ودهشة: "مالك يا جنة؟ جنة: "مش عارفة يا أوس أنا عايزة البرفيوم اللي إنت حاطط منه." "وإنت هتنزل وأنا اللي في إيدي ده مش نفس الريحة وإنت هتنزل." أوس باستغراب: "إنتِ عايزة إيه دلوقتي؟ جنة وهي بتلعب في زراير القميص بتاعه: "تقعد معايا هنا." أوس عقد حاجبه قائلًا: "والشغل؟ جنة وهي ماسكة

في عنقه بيديها الاثنين: "يولع الشغل مش جنتك أهم؟ وكمان إنت السبب." أوس: "نعم يا أختي! السبب في إيه؟ جنة وهي بتشاور على بطنها: "إنت السبب في ده." أوس بوقاحة: "ما هو كان بمزاجك، هو أنا ضربتك على إيدك؟ جنة: "هتقعد معايا يعني هتقعد، إدخل بقى إلبس ترينج وتعالى." أوس بخبث: "بس كده من عيوني." دخل أوس بدل ملابسه ولبس بنطلون قطني وتي شيرت يبرز عضلاته السداسية المثيرة. وطلع. أوس: "أهو يا ستي استريحتِ؟ جنة وهي

تصفق بيديها مثل الأطفال: "آه جدًا." أوس ضحك على هيئتها: "طب تعالي نشوف جنابك عايزة إيه." وبدأوا يضحكوا ويهزروا سوا، وكمان أوس بيتعامل مع جنة على إنها طفلة لأنها الفترة دي متقلبة المزاج وقربت ولادتها. تسارعت الأحداث وعدت عدة ساعات، وأميرة في المستشفى، ومالك راح القسم، وأنس في الشركة، وتاج وخديجة في الكلية. دخلت خديجة المسجد تصلي الظهر ورفعت النقاب. لكن كان جميع الفتيات ينظرون إليها باشمئزاز.

استغربت خديجة ودخلت قعدت جنب بنت منتقبة مثلها. خديجة بطيبة: "لو سمحت هما ليه بيبصولي كده؟ البنت: "إنتِ خديجة صح؟ خديجة: "آه." البنت: "أول مرة أشوفك بس في واحدة هنا اسمها سارة جت ووزعت صور ليكي في وضع مش حلو." شهقت خديجة بخضة ونزلت نقابها وطلعت بره الكلية، لكن قابلت سارة وهي طالعة. سارة: "تعالوا شوفوا المنقبة اللي عاملة فيها شيخة ولابسة نقاب نايمة مع ولد،" وبتحاول تشد خديجة. والجامعة كلها اتجمعت.

وكلم الحرس مالك، ودخل الحرس وبدأوا يحموا خديجة. ومسكوا سارة. خديجة عرفت إنها خلاص كده النهاية قربت. لكن بعدت عن الحرس وراحت مسكت سارة من شعرها. خديجة بقوة مُصطنعة: "إيه يا زبالة! سكت لك كتير بس تيجي على شرفي لا! أنا خديجة الشامي أجيبكوا كلكوا تحت رجلي، أنا مرات مالك المنشاوي وإنتِ يا حيوانة فاكرة لما تفبركي صور ليا هتطلق مثلًا؟

لا جوزي يعرف ربنا كويس ويعرف إزاي يتعامل مع مراته، مش هتيجي واحدة زيك على آخر الزمن تفرق بينا، سامعة؟ سارة بآلام: "سيبي شعري يا بنت الـ... دخل مالك وهو يركض. اتجاه خديجة. خديجة: "والله العظيم ما أنا سايباكي، فكراني هسكت؟ لا! " وبدأت تشد سارة أكتر من شعرها وتضربها، ومالك ما تدخلش سابها تاخد حقها علشان هو هيكمل وراها. راح مالك شد خديجة من على سارة. مالك: "خديجة خلاص."

خديجة: "سيبني يا مالك، دي واحدة ما تربتش، فرحانة بفلوس بابي ومنصب بابي، أنا هخليها تشحت." مالك شال خديجة وشاور للحرس ياخدوا سارة، وطلع مالك بخديجة وركب العربية وأخذها للفندق ودخل الجناح. وانهارت خديجة من البكاء الشديد. خديجة ببكاء: "ليييه يا مالك ليه بيحصل معايا كل ده؟ أنا عملت إيه؟ أنا في حالي ليه يحصل كده؟ أنا ما أذيتهاش في أي حاجة."

اقترب منها مالك وعانقها وهي دفنت رأسها في عنقه، قفل عينه بحزن عندما أحس بدموعها على عنقه. تحرقه. مالك: "خديجة بلاش دموع، بتحسسيني إني عاجز مش قادر أعمل لك حاجة." خديجة تبكي بغزارة: "مش قادرة يا مالك." في مكان ثاني في المخزن. رئيس الحرس: "إنطقي يا بنت، جبتي صور الهانم منين؟ سارة بعصبية: "وإنت مال أهلك! جمال: "إنطقي! مالك باشا لو جه وإنتِ ما نطقتيش هيطلع روحك في إيده." سارة بخوف: "خلاص هقول." جمال: "إنطقي."

سارة بخبث: "فردوس المنشاوي." جمال بدهشة: "............

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...