جنه لفت: حضرتك... أنت. ... : ج... جنه. جنه بصدمه: أوس! أوس بفرحه: جنه! جنه تظاهرت بالبرود كأنها لا تعرف: اتفضل يا فندم علشان نقفل المحضر. أوس: جنه، أنت بتقولي إيه؟ جنه: سيادة الرائد جنه المنشاوي يا أوس بيه لو سمحت. أوس بحزن: يا جنه اسمعيني بس. جنه بعصبيه: أنا مش عاوزه أفهم ولا أعرف حاجة، ممكن أركز في شغلي، حياتي الشخصية بعيدة عن شغلي. جنه بصوت عالي: يا عسكري! يااااعسكري! دخل العسكري بتحية عسكرية: تمام يا فندم.
جنه: خلي عمر بيه يجي يكمل التحقيق، قول إني مش هاكمل. العسكري: تمام يا فندم. جاء عمر في أسرع وقت. أوس: جنه... جنه قاطعته: لو سمحت يا عمر كمل المحضر مع الأستاذ، سوري اسمك إيه... آه افتكرت، وكملت بسخريه: أوس المحمدي. وأخذت مفاتيح السيارة والنظارة والجاكيت وانصرفت. عمر: اتفضل نكمل علشان نقفل المحضر، حضرتك إحنا جالنا بلاغ إن شحنة الألعاب فيها مخدرات. أوس بغضب: إزاي؟
أنا راجل ليا سمعتي، وأكيد ده بلاغ كاذب وبدليل إنكوا ما لقيتوش مخدرات. عمر بصوت واطي: ما دي المصيبة. أوس بانتباه: ليه؟ عمر: علشان جنه المنشاوي ما بتخسرش أي قضية، وما كانتش عاوزة تمسك القضية بتاعت حضرتك علشان كانت شايفة إنها خسرانة. أوس: جنه اتغيرت خالص. عمر: هو حضرتك تعرفها؟ أوس: أحم... ممكن نكمل التحقيق علشان نخلص. خلصوا التحقيق وأوس مشي. غريب الحب مين فاهمه؟ ما بين اتنين بيتفارقوا.
وبين اتنين بيتفاهموا، فيه حد الحب ده سارقه. وحد الحب كان واهمه. والفرص التانية بنستناها. وأهو بنصلح غلطات بعد ما عيدنا الحسابات. حتى ولو مش قاصدين. وإن كان فيه حاجة إحنا خسرناها. هاعوض في الجايات، لسه في عمرنا حكايات. هانسيب فرحتنا لمين؟ ونروح ونسيب ونقول ما حصلش نصيب. ونغيب والشوق لو يجي لأي حبيب. يفكره باللي اتنسى بعد ما جرحه يطيب. ونروح ونسيب ونقول ما حصلش نصيب. ونغيب والشوق لو يجي لأي حبيب.
يفكره باللي اتنسى بعد ما جرحه يطيب. رايحين على فين ويا ترى هانقابل مين؟ نرتاح وياه بعد فراق الغاليين. الذكريات من كترها فاكرينها مش ناسيين. رايحين على فين ويا ترى هانقابل مين؟ نرتاح وياه بعد فراق الغاليين. الذكريات من كترها فاكرينها مش ناسيين. والفرص التانية بنستناها. وأهو بنصلح غلطات بعد ما عيدنا الحسابات. حتى ولو مش قاصدين. وإن كان فيه حاجة إحنا خسرناها. هاعوض في الجايات، لسه في عمرنا حكايات. هانسيب فرحتنا لمين؟
... : ألو. رعد بقلق: جنه أنت فين ده كله؟ جنه بتمسح دموعها: أنا في إسكندرية. رعد: إسكندرية إيه يا جنه؟ إزاي تسافري لوحدك كده من غير ما تعرفيني؟ جنه: بابي مش قادرة أتكلم، لما أهدى هارجع. قفلت تليفونها. وكملت الطريق لمكانها المفضل. في القصر. كان رعد بيلبس سريعًا. أميرة: رعد مالك وبتلبس بسرعة ليه كده؟ في حاجة في الشركة؟ رعد بتردد يقول ولا لا: بصي هو الصراحة أنا مش رايح الشركة. أميرة بتقرب
منه وفي إيديها السكينة: أمال رايح فين يا ابن هدى؟ رعد بخوف مصطنع: هو أنا كذبت قبل كده عليكي يا بنوتي؟ أميرة قالته: ما تغيرش الموضوع، رايح فين؟ رعد: بصي أنا رايح مشوار ولما أرجع هاقولك عليه. أميرة: مش مرتاحة بس ماشي. رعد بابتسامة: ماشي يا قلبي. وغادر رعد القصر. رعد: لا مش عاوز حرس، أنا هاروح لوحدي. الحرس: تمام يا فندم. وركب رعد واتحرك على طريق إسكندرية. يوسف: خديجة. خديجة بابتسامة: نعم يا بابي؟ يوسف: رايحة الجامعة؟
خديجة: آه. يوسف: طب خلي بالك من نفسك يا ديجة. خديجة: من عيوني يا جوو. يوسف: بس يا بت مرام هتجيلك. خديجة: طيب أطير أنا بقى. يوسف وهو يقبل رأسها: مع السلامة يا ذات النقاب. ياسمين: يا أكرم! يا أكرم! أكرم: نعم؟ ياسمين: أمير خد الشوكولاتة بتاعتي، ينفع كده؟ أكرم بصدمة: يا ربي هو أنت بتكبري عقلك بيصغر ولا بيكبر علشان أكون عارف؟ ياسمين بزعل: أنا ماليش دعوة، يا تجيبلي شوكولاتة يا تروح عند سامية.
أكرم: يا بنت الحلال استهدي بالله، هاجيبلك والله بس اهدي كده. بعد مرور عدة ساعات وصل رعد لمكان جنه المفضل، شاليه على البحر خاص لجنه الفردوس، هكذا اسمه. ... (حقًا أنت تفتقدني... تفتقد اهتمامي وحبي. لكني سوف أجعلك تعيش في انتقامي... إلى الأبد) أممم حلو يا جنه الكلام ده، بس تفتكري إن ممكن حد ينتقم من حبيبه ولا من حد عزيز عليه؟ جنه: بابي. رعد: إيه يا جنه؟ جيتي هنا من غير ما تقولي ليه؟
شايفك بتتصرفي من دماغك كتير ولا علشان كبرتي؟ جنه بسرحان: لقيت نفسي راكبة العربية وطريقي لهنا. رعد: مالك ومين اللي هتنتقمي منه؟ جنه: أوس رجع يا رعد. رعد باستغراب: رجع إزاي؟ جنه: أوس طلع صاحب الشركة بتاعت لعب الأطفال اللي فيها شحنة مخدرات. رعد بقلق: لقيتي مخدرات؟ جنه بسخرية: للأسف لا. رعد باستغراب: وأنت كنت عاوزة تلاقي؟ جنه: أيوه علشان مش جنه المنشاوي اللي تخسر، حتى لو كنت هاقبض على أوس وأدخله الحبس بإيدي.
رعد: للدرجة دي؟ جنه: أنا مش وحشة يا بابي، أوس أو غيره، فكرة إني أخسر دي مش في قانوني. أنا قولت لأنكل أمجد لو في قضية تاني هاقدم استقالتي قبل الملف. رعد: طب وأوس عملتي إيه؟ جنه: ما اديتوش فرصة إنه يتكلم، ولما حب يتكلم سيبت عمر يكمل التحقيق وخدت مفاتيح العربية وجيت على هنا. رعد: وها تعملي إيه؟ هاتهربي من الحقيقة والمواجهة؟
جنه: أنا ما باهربش، اللي عاوزة أعرفه إن أكيد أوس هيرجع للخدمة في مصر يعني ظابط، ولو أمجد باشا قبله يبقى المهمات هنكون سوا. رعد: طب ما ممكن يفضل زي ما هو في الشركات؟ جنه: أوس مش غبي هيرجع وأنا عارفة. رعد: ناوية على إيه يا بنت المنشاوي؟ جنه: ناوية أعلي يا ابن سليم. صحيح أنت ما كملتش الحكاية، أميرة جابت بشرى من شعرها إزاي؟ رعد بضحك: دي كانت خناقة لوز، ساعتها أمك قالت اللي هيقرب هاخده جنبها ونزلت فيها ضرب.
جنه: يا عيني، الحمد لله بعدت عنا. رعد: آه من بعد ما عمتي توفيت وهي اتجوزت وبعدت. جنه: ربنا يرحمها. رعد: جنه أنت مش نفسك تعرفي أوس سابك ليه؟ جنه: لا ومش عاوزة أعرف، اللي يتخلى عن 15 سنة حب وصداقة مش عاوزاه تاني. رعد: أنت ليه شايفة الحب ضعف يا جنه؟ جنه: علشان هياخد اهتمام وهياخد حب وهياخد كل حاجة وفي الآخر ولا حاجة، وأنا عاوزة أكون قوية وبس. رعد: على فكرة شكلنا هنبيت بره القصر النهارده. جنه باستغراب: ليه؟
رعد: أنا قولت لأميرة إني خارج وما رضيتش أقولها إني جاي إسكندرية وما خدتش حرس علشان عارف هي هاتكلم الحرس والحرس من أول سندويتش جبنة هيقولوا أنا فين. جنه: ههههههههه. رعد: اضحكي يا أختي اضحكي. جنه: لا أمي دي رايقة. رعد: أمك دي جننتني. جنه: احكيلي عن مي يا رعد. رعد بصدمة واستغراب: مي؟ جنه: أيوه، عاوزة أعرف أي حاجة عنها. رعد: غريبة إنك فكراها. جنه: ومين قالك إني نسيتها أصلاً؟
أنا أعرف إن مي بنت عمك وأنت اتجوزتها وبعد ما خلفتني. رعد: ماتت. قاطعته جنه: قصدك اتقتلت. رعد: جنه أنت إيه اللي فكرك بالموضوع ده؟ جنه: ولا حاجة يا رعدي ولا حاجة. رعد بتفهم: طب تعالي ندخل الشاليه، الجو برد عليكي. جنه: تمام. مالك: خديجة! خديجة! خديجة باستغراب: مالك بتعمل إيه هنا؟ مالك مد إيده علشان يسلم عليها. خديجة بحرج: آسفة يا مالك بس أنا ما بأسلمش. مالك بأسف: أنا اللي آسف والله نسيت خالص. خديجة
بابتسامة من تحت النقاب: ولا يهمك. خير كنت عاوزني في حاجة؟ مالك: أنا كنت معدي من هنا صدفة وشوفتك قولت أوصلك. خديجة بحرج: شكرًا يا مالك أنا معايا العربية بتاعتي. مالك: عادي يا ستي نبقى نبعت أي حد ياخد العربية. خديجة: بس... مالك: طب أقولك؟ هارن على عمو يوسف أستأذنه. رن على يوسف. يوسف: السلام عليكم. مالك: وعليكم السلام يا عمو، بقولك أنا شوفت خديجة وطلبت منها إني أوصلها وأبعت حد ياخد العربية، عند حضرتك مانع؟
يوسف: لا يا مالك، أوصلها على الفيلا وأنا مستنيكم. مالك بابتسامة: تمام يا عمو. وقفل. مالك بضحك: يالا ولا أنت خايفة مني ولا إيه؟ خديجة مسرعة: لا والله أبدًا. مالك: طب يالا. وراحت خديجة مع مالك يوصلها. أميرة: تفتكري راح فين؟ ياسمين: بيخونك مثلاً؟ مرام: لا مش أسلوبه، هو عارف إن رأيا وسكينة ممكن يقتلوه. أميرة بضحك: عندك حق، ده حتى ما خدش الحرس علشان ما أعرفش مكانه. فردوس: أي غبية مش تفتحي؟
فردوس: أي غبية دي يا أستاذ يا محترم؟ وأنا اللي كنت هعتذر بس أنت ما تستاهلش أصلاً. الشخص: أنت بتقولي إيه؟ أنت ما تعرفيش أنا مين؟ فردوس بعصبية: هو كل واحد هيقول لي أنت ما تعرفيش أنا مين؟ لا شكلك أنت اللي ما تعرفش أنا مين، أنا فردوس رعد المنشاوي. وسابته ومشيت. *** في المحاضرة. فردوس بعصبية: واحد مش محترم. أمنية: اهدي في إيه؟ بالراحة. فردوس: معلش صوتي عالي. أمنية بابتسامة: ولا يهمك، شكلك متعصبة. فردوس: واحد مستفز.
أمنية: معلش ياللا بس علشان الدكتور دخل. فردوس: أشطا أنا فردوس المنشاوي. أمنية بابتسامة: وأنا أمنية الدمنهوري. فردوس: أتشرفنا. الدكتور: أنتوا الاثنين براااا. فردوس: يا دكتور! الدكتور: براااااا! وما تدخلوش محاضرة ليا تاني. أمنية: هندخل الجنة يعني. وطلعوا وهما طالعين دخلت بنت تانية. رقية: دكتور. الدكتور بزعيق: ما حدش يدخل بعدي، برااا! فردوس وهي طالعة: دا حافظ مش فاهم، ياللا يا عيال. وطلعوا. رقية: دكتور بارد.
طلعوا وقعدوا في الكافتيريا. فردوس: أحب أعرفكوا بنفسي، أنا فردوس المنشاوي. رقية: أخت المز مالك المنشاوي؟ فردوس: أيوه، وأخت جنة المنشاوي. رقية: ربنا يبعد عنا. فردوس بضحك: ظالمين أختي والله. أمنية: وأنا يا أخت اسمي أمنية الدمنهوري. رقية: وأنا رقية المحمدي. فردوس: كده حلو، بقينا شلة جامدة. بعد أسبوعين. جنة: تمام يا فندم، قالوا إن حضرتك عاوزني. أمجد بخوف من قرارها: بصي هو يعني.
جنة برفع حاجب: هو يعني قول يا باشا، قول بس لعلمك لو حاجة مش مضمونة همضي على استقالتي حالاً. أمجد مسرع: لا، مهمة كبيرة ولازم تسافري. جنة: أسافر فين يعني؟ شرم ولا الساحل؟ أمجد: لا تركيا يا بنت رعد. جنة بلا مبالاة: إذا كان كده ماشي... نعم! أمجد: أيوه يا جنة، مهمة كبيرة أوي وما فيش حد غيرك يعرف يعملها وهتكون فيها ترقية كبيرة ليكي. جنة بتفاهم: تمام يا فندم، السفر أمتى؟ أمجد باستغراب: طب مش تسألي عائلتك يمكن ما توافقش؟
جنة: أنا في شغل يا فندم وهما أكيد عارفين دا. أمجد: في حاجة كمان. جنة: خير يا فندم. أمجد: هيكون ليكي شريك في المهمة، أكيد مش هتكوني لوحدك. جنة: لو عمر مش هطلع. أمجد: هيا رحلة لا مش عمر هيكون. جنة: أيوه مركزة، هيكون مين؟ أمجد بخوف من موقفها: هيكون أحمم، معلش يا بنتي أصلي تعبان. جنة: قول بس هيكون مين. أمجد سريعًا: هيكون أوس المحمدي. جنة بردح: ننعععم يا عمري!
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!