أوس بصدمة: ماما! والدة أوس وهي تُدعى مريم. مريم بحزن: أوس سامحني. نظر إليها أوس بجمود: لسه فاكرة إن ليكي ابن أصلاً؟ جنى مسكت إيد أوس: أحم… ممكن ندخل جوه ونتكلم، اتفضلي يا طنط. دخلوا جوه. أوس: لسه فاكراني يا مريم هانم؟ ما فضلتش في الشوبنج والشغل والحفلات والسفر ليه؟ مريم بحزن: يا ابني أنا عرفت غلطي وخلاص مش هسافر تاني وهستقر هنا وعاوزاك تسامحني. أوس: للأسف مش هقدر، تعرفي إيه عني هااا؟
تعرفي إن أنا طلعت مهمة وانضربت بالنار؟ تعرفي إني قعدت في غيبوبة شهرين؟ تعرفي إني عملت عملية زرع قلب علشان أعرف أعيش؟ كنتي فين أنتي من كل دا؟ ولا محمد بيه اللي كل حاجة الشغل وبس، أما ابنه لا طبعًا. دي اللي فضلت معايا -وشاور على جنى -دي اللي كانت معايا في كل حاجة، دي اللي ظلمتها معايا وبرده فضلت جنبي. كانت مريم تبكي بغزارة على ما حدث لابنها وهي لا تعلم شيئًا. مريم: فرصة يا أوس، فرصة واحدة. أوس سابهم وطلع بره.
جنى قاعدة مش عارفة تعمل إيه. جنى: دقيقة واحدة يا طنط. وطلعت لأوس. جنى: حبيبي. أوس: انسي. جنى: يا أوس سامح وادي فرصة بقى علشان خاطر جنتك. أوس بشرود: مش عارف. جنى: ياله يا أوس بقى علشان طنط ما تزعلش. أوس بخبث: وأنا مين يصالحني؟ جنى: ياله يا أوس. أوس: ياله. ودخلوا وطلع أوس غرفة والدته. أوس: ممكن أدخل؟ مريم: تعالى يا حبيبي. أوس بحنان: أنا مسامحك يا أمي. مريم بفرحة: بجد يا أوس؟ -وضمته لحضنها.
أوس بتأثير: حضنك وحشني قوي يا أمي. مريم: أنت أكتر يا حبيبي، أخيرًا كان نفسي تسامحني قبل ما أموت. أوس وكفه محاصر وجهها: بعد الشر عليكي يا أمي. أوس: تعالي أوريكي قدر. وبالفعل أخذها لغرفة قدر. مريم: ما شاء الله تبارك الله، جميلة قوي بس إزاي وجنى حامل؟ أوس: دي قصة كبيرة قوي، قدر مش بنتي -وبدأ يحكيلها كل حاجة. مريم: ربنا يبارك فيكوا، جنى بنت حلال وتستاهل كل خير. أوس فكر في صغيرته: فعلًا.
مريم: طب أنا هقعد مع قدر، عاوزة أنزل لجنى. أوس بخبث: تمام. وطلع نزل تحت كانت جنى قاعدة بتتفرج على التلفزيون. جنى: ها؟ أوس: اتصالحنا، لسه أنتي بقى تصالحيني. جنى تصنعت عدم الفهم: أصالحك إزاي يا روحي؟ أوس: هاقولك يا روحي. وأخذ منها ريموت التلفزيون وشالها. جنى بخوف: هترميني في الـ pool؟ أوس بضحك: لا يا روحي هرميكي في قلبي. (أوفر قوي 😒) طلع بيها أوس وصل للجناح ودخلوا. وهو يعبث في فتحة الروب. جنى: أوس.
أوس دفن وجهه في عنقها يستنشق رائحتها الجذابة التي أصبح يدمنها. أوس بتوهان: يا عيون أوس. جنى: جعانة. عقد أوس حاجبه ورفع راسه ونظر إليها: أنتي بتجوعي كل دقيقتين؟ جنى بغضب: هتعد عليا الأكل؟ أوس: طب شوية وتاكلي. جنى بخبث: لا جعانة دلوقتي. أوس بخبث ونظرات غير مريحة: طب ما أنا جعان. جنى بفرحة: طب ياله ننزل ناكل سوا. أوس ورجعها مكانها: تؤتؤ، أنا جعان جنى مش أكل عادي. جنى بخوف مصطنع: عاوز إيه؟
قرب أوس عليها وقلع التي شيرت وسكتت شهرزاد وذهبوا إلى عالم العشاق. في يوم جديد تشرق الشمس على قصر رعد المنشاوي، كانت أميرة مستيقظة وتقرأ كتابًا مع فنجان من القهوة. جاء رعد من الخلف واحتضنها. أميرة بخضة: إيه؟ رعد بحنية: أنا يا روحي. أميرة: حبيبي صاحي بدري. رعد نظر إليها قائلًا: علشان حبيبتي قامت من جنبي -ونظر إليها بحدة -قهوة يا أميرة 6 الصبح؟ أميرة: معلش حسيت إني مشتاقة للقهوة، وبعدين أنت مانعها عني بقالك كتير.
رعد: طب هاتي الفنجان. أميرة بصت بشكل طفولي تستعطفه: علشان خاطري آخر فنجان. رعد: هاتي. أميرة: لا. رعد: هاتي. أميرة: لا. رعد عرف أنها بتعاند أخذ الفنجان ورماه من البلكونة. أميرة بصدمة: إيه دا؟ رعد ببرود: علشان تبطلي تعاندي معايا تاني يا أميرة ومفيش قهوة لمدة شهر ونص، سامعة؟ اتفضلي علشان عندك شغل. أميرة: ماشي يا رعد -ودخلت المرحاض. رعد: ماشي يا أميرتي ويارب تبطلي تعاندي. فتحت أميرة الباب. أميرة: مش هبطل
-وقفلت الباب سريعًا. وبعد مدة تجهزت ولبست بنطلون واسع وعليه بلوزة جميلة وطرحة مناسبة وشوز أبيض ونزلت. كان رعد قاعد بيشرب قهوة. أميرة: حلال ليك وحرام ليا؟ رعد: آه. أميرة: ماشي يا رعد. وجت تمشي شدها رعد على رجله. رعد: أميرتي زعلانة؟ أميرة بخجل: رعد أوعى. رعد باستغراب: ليه؟ أميرة: ابعد يا رعد الولاد هينزلوا. رعد: ما ينزلوا. أميرة: ابعد، طب اقعد على الكرسي. رعد بإصرار: لا. ... : إيه ووه يا بوب! رعد: بس يا حيوان.
تميم: هو البيت دا كله بيهزقني؟ رعد: علشان مهزأ. تميم: تسلم يا ريس، أوعى رجلك توجعك بس. رعد بسخرية: مالكش دعوة، افضل شيلها العمر كله. تميم بتصفير: أيووووه يا جامد. رعد: قومي يا أميرة قومي نمشي الواد دا هيموتني. وبالفعل قامت أميرة وهي تكتم ضحكتها على أفعال تميم ورعد. أميرة: مع السلامة يا قلب ماما. تميم: مع السلامة يا روحي. رعد: تجيب ليمون. فردوس: أيوه يا بابي اعمل حسابي. رعد: لا كده كتير -وشد أميرة وطلعوا.
عند كلية أنس. ... : أنس! أنس: تاج! نظر إليها فكانت عيونها منتفخة من أثر البكاء. راح عندها. أنس: مالك؟ تاج بدأت في البكاء: أنت مش بترد عليا عاوز... تسيبني زيهم... ليه يا أنس؟ -وحضنته فجأة. نظر إليها أنس باستغراب من أفعالها لكن ضمها لحضنه وربت عليها بيده. أنس: طب اهدي طيب أنا آسف. تاج بأسف: أنا آسفة والله. أنس غضب من نفسه أنها زعق فيها: طب تعالي بس. وأخذها وركبوا العربية ومشي شوية ووقف.
ومسك منديل ومسك وجه تاج وبدأ يمسح دموعها. أنس: كفاية دموع أنا آسف والله. تاج: لا أنا اللي آسفة، أنا اللي غلطانة بس ما تسيبنيش. أنس نظر إليها قائلًا بحب: أسيبك لو موت، لكن أنا عمري ما هسيبك، ينفع كل الدموع دي بقى؟ تاج نظرت إليه ولم ترد. أنس: طب أنتي ما روحتيش الكلية؟ نظرت إليه قائلة: لا ما روحتش، جيت عليك أنت. أنس: طيب نروح نفطر نشوف هنعمل إيه ونتكلم. وبالفعل راحوا يفطروا وخلصوا وطلبوا الشاي.
أنس: أنا لما قولت البلوزة ضيقة كان عندي حق ولا لا؟ نظرت تاج في الأرض. أنس: إحنا بنتكلم ونتناقش يا ريت تردي. تاج: صح. أنس: طيب يبقى البلوزة دي ما تتلبس تاني أبدًا سمعتي؟ تاج: حاضر. أنس: مالك بقى يا ست البنات؟ تاج: أنا كان عندي صاحبة واحدة بس لكن ماتت بعد ما المرض ضمها عليها، كانت صاحبتي وأختي وكل حاجة، ومن بعدها رفضت أكون أي صداقة تانية لحد ما أنت قربت مني بس هي وحشتني قوي. أنس: ربنا يرحمها ويغفر لها. تاج: يارب.
أنس: تعالي نقضي اليوم سوا واللي فيه الخير يقدمه ربنا. كان مالك قاعد في مكتبه استلم شغله. مالك: روحتي الكلية؟ خديجة: لا مش عاوزة أروح مكسلة. مالك باستغراب: إشمعنا؟ أول مرة أعرف أنك كسولة على طول بتكوني نشيطة. خديجة: عادي، وبعدين إحنا سهرنا إمبارح لساعة 2 ولا صليت الفجر ولا عرفت أصحى. مالك بضحك: حقك عليا أنا معلش، المرة الجاية نسهر لـ 3. خديجة بغضب: مالك! مالك بغزل: يا عيون مالك أنتي. خديجة: اقفل يا مالك شوف شغلك.
مالك: أنتي أحلى شغل. خديجة: اقفل يا مالك. مالك: لو قفلت مش هرن تاني. خديجة بمزح: خلاص خليك. مالك بحنان: لا يا روحي، روحي أنتي شوفي هتعملي إيه وأنا هكمل شغل ونتكلم لما أرجع. خديجة: تمام في رعاية الله. مالك: باي يا روحي. قفل مالك مع خديجة وكمل شغل. وبعد شوية جاله مسج وكانت صورة في وضع مخل مش كويس. ... : حبيت أوريك المدام وهي في حضني، آه أنت ما شوفتهاش من زمان، حبيت أورهالك بس وهي في حضني. مالك: ...
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!