الفصل 11 | من 17 فصل

رواية احفاد المنشاوي الفصل الحادي عشر 11 - بقلم امنية محمد

المشاهدات
22
كلمة
3,125
وقت القراءة
16 د
التقدم في الرواية 65%
حجم الخط: 18

هجم عليه الجميع بغضب. "سوف نقتلك أدري... ضحك أدريانو بشدة وهم فوقه يحاولون ضربه، لكن اشتدت ملامحه سريعاً ثم صاح بهم: "ابتعدوا عني يا أغبياء! ماذا تفعلون؟ تحدث الذي يجلس على الكرسي الخاص به يرمقه ببرود شديد: "ألم نقل أن كان هناك متعة تخبر الجميع يا أدريانو." ابتسم أدريانو ببرود ثم جلس أمامه وأسند ظهره على ظهر الأريكة التي يجلس عليها، ثم تحدث ببرود أكبر: "لقد أتت المتعة باسمي يا رجل، ما بك."

"حقاً أدري، أنت مخادع يا صاح." نظر أدريانو جانباً ورفع إحدى حاجبيه بشر: "ماذا يا عزيزي، هل تعارضني؟ "نعم أدريانو، أنت تعلم أن فرانك لا يكره شيئاً سوانا نحن." تحدث أدريانو بابتسامة: "بلى عزيزي، فعزيزنا فرانك يكره أشخاصاً آخرين، ليس نحن فقط." تحدث الآخر الذي يجلس على الكرسي الخاص به بخبث كبير: "حسناً أدريانو، افعل ما شئت." ثم نهض وأعدل بدلته ثم تحدث بخبث: "وانقل سلامي لـ آل منشاوي عزيزي."

ابتسم أدريانو على أخيه ثم نهض هو الآخر ورمق الباقين بشر ثم همس لهم بفحيح: "لن أمر ما فعلتموه بهذه البساطة يا أوغاد." بلع الباقون ريقهم بصعوبة ثم ركض الجميع من أمامه سريعاً، بينما هو ابتسم بسخرية عليهم وذهب هو الآخر. كان يجلس على مقعده ويسند ظهره للخلف ويمسك قلمه ويلعب به في الهواء وهو شارد الذهن. "سرحان في إيه يا برنس؟ نظر زين لرحيم الذي يبتسم بخبث. "كنت فين يا رحيم؟ جلس رحيم أمامه وتحدث قائلاً:

"كنت بعمل اللي اتفقنا عليه." "وخلصته؟ أسند رحيم ظهره على الكرسي الخاص به ثم تحدث بثقة: "عيب عليك." "تمام، وأدريانو خلص مهمته برضه." ضحك رحيم بخفوت: "يا بني، أنت كان عندك شك في ده؟ يعني ده جزار يا نسر، الواحد خايف ليكون قطع الواد ماركوس." ابتسم زين ابتسامة خافتة ثم تحدث بمرح: "لا متقلقش، سابه كامل بس ناقص صباع. تقريباً كان عايز ياخد ذكرى منه." ضحك رحيم عليه: "يأخي الواد ده دموي أوي، يخربيته."

رفع زين إحدى حاجبيه باستغراب. نظر له رحيم بضيق، فهو يفهم تلك النظرات. "خلاص يا عم، أنا أه بعذب بس مش للدرجة دي يعني." "عارف عارف، قوم يلا نام عشان ورانا شغل كتير بكرة." "إيه ده، هو اللواء قرب معاد المعسكر؟ تحدث زين بخبث: "لا، بس أنت هتيجي معانا الشر... لم يكمل زين حديثه عندما صاح رحيم بصوت عالٍ وهو ينهض: "على جثتي أروح الشركة معاكم يا زين، على جثتي." "بتقول حاجة يا رحيم؟

نظر رحيم خلفه وجد يزن يقف ويضع يده في جيبه وينظر له ببرود. ابتسم رحيم بغباء: "لا يا بوص، أنا بس بقوله هنروح امتى." ثم نظر لزين يستعطفه أن ينجده من ذلك الفهد: "صح يا نسر؟ ابتسم نسر بخبث ثم تحدث قائلاً. "ما أنظر له رحيم وهو يكاد يبكي ثم همس بصوت منخفض: "واطي." ابتسم زين بسماجة. ثم تحدث يزن لرحيم وهو يتجه إليه: "اقعد يا رحيم." أومأ رحيم رأسه سريعاً: "حاضر."

جلس يزن على الكرسي الذي أمام رحيم وينظر له ببرود. ثم تحدث زين قائلاً: "مالك يا يزن؟ نظر له يزن بغموض: "مفيش يا نسر، اطلعوا ناموا عشان عايزين نخلص كل الشغل قبل المعسكر." أومأ له الاثنان ثم خرجوا من المكتب، بينما هو نظر بشرود للسقف. ثم ابتسم بخبث ليس غريباً عليه. "وأخيراً هبدأ معركتي معاكي." كان يجلسون على الأرض يلعبون الكوتشينة. "أععععع، وكسبت يا شوية خسرانين." ثم وقفت ترقص كالبلهاء.

"اقعدي يا نور يا حبيبتي، أما نشوف مين اللي خسران." نظرت نور لعمر ثم جلست على الأرض بترقب من سيخسر وهي تفكر بعقاب له، دقائق حتى صفقت نور بمرح: "أوبااااااا، ريان خسر وهحكم عليك نيهااااااا." وضع ريان يده على وجهه، فهو يعلم جنون نور، فهي المرة السابقة جعلته يقف في البلكونة ويرقص كالمجانين، إذاً ماذا العقاب الذي ستقوله تلك المختلة. ابتسمت نور بخبث ثم جلست بجانبه: "طبعاً أنت مش عايز تغني في الشارع."

هز ريان رأسه سريعاً بلا. ثم أكملت قائلة: "ولا عايز تغني أبريق الشاي وينزل فيديو على الفيس وتتفضح." هز ريان رأسه مجدداً بلا. "يبقى زي الشاطر تاخدني لقرة عيني بكرة في قصر المنشاوي أنا والبت ليل نشقط المزز اللي هناك." هب عمر واقفاً باعتراض: "نعم ياختي." نظرت له نور بشر ثم تحدثت قائلة: "اقعد أنت." هز عمر رأسه مجيباً: "حاضر." ضحكت ليل على أخيها ثم نظرت لريان تترقب إجابته. "ماشي يا نور." صفقت نور بفرحة عارمة

ثم تحدثت وهي تركض لغرفتها: "جيالك يا أبو عضلات." نظر ريان على طيف ليل ثم تحدث لعمر: "هي البت دي انحرفت على كبر ولا هي أساساً منحرفة؟ أجابه عمر ببرود: "لا هي اللي متربتش." أومأ له ريان باقتناع ثم كاد أن يتحدث لليل، لكن سبقته ليل قائلة وهي تنهض وتذهب خلف نور: "لا أنا رايحة أشقط معاها." ثم ركضت للغرفة. نظر ريان لعمر وكاد أن يتحدث، لكن قاطعه عمر وهو يشير للمكان الذي ذهبت إليه ليل: "وهي كمان متربتش."

أومأ له ريان ثم نهض يعدل من ملابسه. "طيب هروح أنا بقي." "تروح فين يا ضنايا؟ أجابه ريان باستغراب: "هروح لأمي." ابتسم عمر بسماجة: "سلامتها يا قلبي، أنت هتقعد معانا النهارده." كاد ريان أن يعترض، لكن صمت عندما وجد عمر يسحبه للغرفة. "مفيش نقاش يا ريان." كان يجلس منهمك في عمله، فهو منذ الصباح يعمل. سمع هو صوت طرقات على الباب خفيفة. "ادخل." دخلت هي ووجهها في الأرض: "حضرتك احمم، ممكن أروح؟ نظر معاذ للأعلى وجدها تلك المشاغبة.

"نايا، أنت لسه مروحتيش ليه؟ نظرت نايا إليه وتحدثت قائلة: "احمم، أنا كنت مستنية حضرتك تقولي روحي." نهض معاذ من مكانه وأغلق حاسوبه وحمل أشياءه وهو يتحدث: "مكنتش أعرف إنك هنا، أنا متعود إن كل الموظفين بيروحوا الساعة 10 وأنا دايماً اللي بكمل. عموماً يا ستي تعالي عشان أوصلك." "لا مينفعش حضرتك توصلني." عقد معاذ حاجبيه ثم تحدث قائلاً:

"أنا أكيد مش هخليكي تروحي لوحدك في الوقت المتأخر ده، أولاً، ثانياً مش هتلاقي تاكسي في الوقت ده، فياريت تسمعي الكلام." أومأت له نايا، فهو محق في حديثه، لن تجد سيارات بهذا الوقت المتأخر. أخذها معاذ وهبط للأسفل وأخذ سيارته وهي جلست بجانبه. بعد وقت ليس بقليل توقفت سيارة أمام منزل في إحدى الحارات. "ده بيتك؟ هزت نايا رأسها بخفوت: "آه، شكراً لحضرتك."

ابتسم لها معاذ. هبطت نايا من السيارة وكاد معاذ أن ينطلق ويذهب للقصر، لكن توقف عندما سمع صوت صياح إحدى النساء. "شوفوا يا حارة، جاية في نص الليل مع واحد غريب. لا وعاملة نفسها محترمة ورفضت الواد ابني ده، كويس إنها بعدت عنه. الشمال دي جابتها سيدة أخرى بوقاحة." "يا أختي، إيه قلة الأدب دي؟ هنقول إيه، ما أمها جايباها في الحرااام." انتفض الجميع عندما هبط معاذ من سيارته وصاح بصوت عالٍ: "بسسسسسسسسسس."

"ورحمة أمي اللي هيجيب سيرتها بعد كده لقطع له لسانه، بروح أمكم." تحدث أحد الشباب الذين يشاهدون بوقاحة: "مالك محموق عليها كده ليه؟ ما الحارة كلها عارفة إن مشيها بطال." تحدث معاذ بفحيح: "متخلينيش أقولك مين هي اللي مشيها بطال." فتح الشاب عينه بصدمة: "أنت واح... لم يكمل حديثه بسبب صياح معاذ الذي صدم به جميع من يقف، حتى تلك التي تبكي بقهر عما يحدث لها:

"وقسماً عظماً اللي هيقول كلمة عليها تاني لدفنه مطرحه، مش خطيبة معاذ المنشاوي اللي يتقال عليها كده يا زبالة منك ليه." فتحت نايا عينيها بصدمة وكادت أن تتحدث، لكن وجدت والدتها تقف في البلكونة وتبكي على حال ابنتها. "ماما." نظر لها معاذ ثم نظر لمكان ما تنظر، وجد سيدة كبيرة في العمر تقف في إحدى البلكونات وتبكي قهراً وتمسك بقلبها. ثواني فقط، ثواني حتى صرخت نايا صرخة هزت قلب ذلك الذي يرمقها بحزن. "ماااااااااماااااااا."

ركضت نايا لمنزلها عندما وجدت أمها تسقط أرضاً مغشياً عليها، تبعها معاذ حتى يعلم ماذا حدث. دخلت هي المنزل وذهبت لوالدتها وجلست على ركبتها وأخذت رأس والدتها وضعتها على قدمها وهي تتحدث معها بحنان: "قومي يا روحي قومي وهخدك من الحارة دي ونمشي، بس أبوس إيدك قومي يا أمي." نظر لها معاذ بشفقة ثم اقترب منها وحاول إبعادها: "نايا ابعدي خلينا نوديها المستشفى." نظرت له نايا بدموع تهبط على وجنتيها: "أنا مليش غيرها، مش هتبعد عني صح."

أجابها معاذ بدموع كادت أن تهبط، لكن منعها سريعاً: "لا مش هتبعد عنك، بس سبيني آخدها على المستشفى." أومأت له نايا ثم ابتعدت عن والدتها. "روحي هاتي حاجة نحطها عليها يا نايا بسرعة." ركضت نايا لغرفة والدتها وأخذت إسدالها وركضت لمعاذ مرة أخرى. "اهو اهو."

أخذ منها معاذ الإسدال ثم البسها إياه بسرعة وحملها وركض للأسفل ونايا خلفه تبكي قهراً على والدتها. عندما كان يحمل معاذ والدة نايا نظر للوجوه قليلاً ثم ابتسم بشر وصعد للسيارة وأسرع بها لأقرب مستشفى. كانت تقف أمام الغرفة التي بها والدتها تبكي على والدتها التي كانت أقرب لها من نفسها. اقترب منها معاذ يحاول تهدئتها، لكن ابتعدت، نفضت يديها بعنف: "ابعد عني، أنت السبب في كل اللي بيحصل." عقد معاذ حاجبيه بعدم فهم: "أنا، إزاي؟

مش فاهم." تحدثت نايا ببكاء أكثر: "لو مكنتش جيت وصلتني مكنش كل ده حصل، وبعدين خد هنا، إيه خطيبتي ومش خطيبتي؟ إنت إزاي تقول كده ها؟ كاد معاذ أن يتحدث، لكن قاطعه خروج الطبيب. ركضت إليه نايا ببكاء: "ماما، ماما هي كويسة؟ أرجوك طمني عليها." ابتسم الطبيب بعملية: "اهدي، هي محصلهاش حاجة، كويس إنكم لحقتوها، لو مكنش ده حصل كان ممكن يحصل مضاعفات، وبعد الشر يعني يجيلها سكتة قلبية، بس هي دلوقتي كويسة." "الحمد لله يارب."

ابتسم معاذ للطبيب ثم تحدث قائلاً: "شكراً جداً." "العفو، وحمدلله على سلامتها." أومأ له معاذ بابتسامة ثم ذهب بدون إضافة كلمة أخرى. نظرت نايا على ظهره بحزن، فهو أنقذ والدتها ومنذ قليل أنقذها من فضيحة وهي تحدثت معه هكذا!!!!!! ركضت نايا خلفه حتى تلحقه قبل ذهابه، وجدته للتو انتقل للجانب الآخر حيث يصف سيارته. "أستاذ معاذ."

لم يسمعها معاذ وأكمل سيره لسيارته. ركضت هي حتى توقفه، لكن وقفت بصدمة وهي تصرخ بعنف. تزامناً مع صراخ معاذ باسمها. "ناااااااايا." صرخت هي بصوت عالٍ: "نامي يا نوووووور." تذمرت نور عليها بشدة: "ألاه! مش بقولك الخطة يا بت." نهضت ليل بعنف: "خطة إيه يا عبيطة انتي؟ هما دول هيوقعوا بخطتك الهبلة دي." عقدت نور حاجبيها ثم تحدثت بغباء: "اومال هنوقعهم إزاي." ابتسمت ليل بسماجة: "عادي يا قلبي، انتي روحي زوديهم وهيوقعوا."

"يا ظريفة، على فكرة بقا أنا مش بهزر، الواد مز مزازة إيه ده، ده لو أمه كانت بتتوحم على كريم كراميل مكنتش جابته." ثم تحدثت بخبث: "ولا يزن، يا خرابي يا بت يا ليل، وهو بيتمرن ولا عضلاته مزز." هجمت ليل على نور بعنف: "بس لحد هنا واستوب، ده قُرة عيني أنا." ضحكت نور ثم تحدثت قائلة: "ما انتي واقعة أهو، إيه لازمته بقا التقل ده." ابتعدت ليل عنها ثم أعدلت ثيابها وأرجعتها للخلف بثقة. "لزوم البرستيج."

ضحكت نور وليل بعنف ثم استلقتا على الفراش الخاص بنور وناما. كان يحتضنها بخوف وهي تبكي وتدفن وجهها في صدره، فهي منذ قليل كادت أن تموت لولا أنه ذهب سريعاً وسحبها تجاهه حتى تفاجأ معاذ عندما ارتمت نايا في أحضانه وكأنها كانت تنتظر أن يضمها له حتى تنهار. بعد وقت ليس بالطويل ابتعدت عنه نايا بخجل. "احمم، أنا آسفة." تحدث معاذ بهدوء: "عادي، ولا يهمك. أنا مقدر خوفك." تحدثت هي بوقاحة غريبة عليها:

"مش قصدي على الحضن، أنا قصدي على اللي أنا عملته فوق وطريقة كلامي معاك." رفع معاذ إحدى حاجبيه من وقاحتها تلك: "عادي ولا يهمك، ارجعي يلا عند والدتك عشان متصحاش وانتي مش موجودة، وأنا أساساً مكنتش ماشي، أنا بس كنت بجيب تليفوني من العربية عشان نسيته." أغمضت نايا عينيها قليلاً ثم تحدثت قائلة: "يعني أنا كنت بجري وراك زي العبيطة وكنت هتهرس على الأسفلت عشان حضرتك كنت رايح تجيب فونك؟ تحدث معاذ ببرود: "محدش قالك تطلعي ورايا."

تذمرت نايا على حديثه ثم صاحت بصوت عالٍ نسبياً: "بااارد." ابتسم معاذ بسماجة وهو يعدل لياقة قميصه: "عارف." ثم ذهب للسيارة وأخذ هاتفه واتجه للداخل تاركاً إياها تنظر له بغضب. ثواني حتى تبعته للداخل وجلسوا بصمت. كان نائماً يحلم كعادته. ثواني حتى انتفض على صوت هاتفه مما أدى لاستيقاظ يزن هو الآخر. أمسك زين هاتفه ثم تحدث باستغراب: "ده رقم دولي." عقد يزن حاجبيه ثم أخذ الهاتف من زين وفتح المكبر، حتى سمعوا صوتاً يمقتانه كلاهما.

"أوه أعزائي، أسف على الإزعاج، لكن كنت أريد شكركم على تلك المفاجأة. رغم أنني لم أتوقع هذا، لكن أحسنتم، فأنتم من بدأتم الحرب وأنا من سأنهيها." تحدث زين بسخرية: "ما هذا، فرانك أصبحت خفيف الظل يا رجل، لقد أضحكتني للتو." "أوه حقاً نسر، أنا خفيف الظل والجميع يخبرني هذا." تحدث يزن هذه المرة ببرود: "نشكرك على تلك الجملة الرائعة، ماذا تريد؟ تحدث فرانك بفحيح: "أرواحكم." ثواني فقط حتى ضحك يزن وزين عليه، ثم تحدث زين:

"ألم أقل لك أنك خفيف الظل، لقد أبهرتني يا رجل." "حسناً، سوف أومريئ هذا. أعزائي، فقد أردت إخباركم أنكم تعملون مع الشخص الخطأ، فابلكاد فريق الجحيم أكرههم، لا تزودوا عدائتكم معي عزيزي." تحدث يزن بسخرية: "أوه يا رجل، لقد أرعبتني، وأنا أعلم جيداً من هم فريق الجحيم يا صاح، فلا تقلق، نحن نمثل فريقاً جيداً مع بعضنا البعض، شكراً على النصيحة الغالية تلك." لم ينتظر يزن الرد حتى أغلق الهاتف بوجهه، حتى تحدث زين قائلاً بضحك:

"الظاهر أدريانو كان مستمتع جامد." ضحك يزن عليه، فهم يعلمون أدريانو جيداً، يحب الاستمتاع بأرواح الأوغاد مثل فرانك وأعوانه.

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...