الفصل 12 | من 17 فصل

رواية احفاد المنشاوي الفصل الثاني عشر 12 - بقلم امنية محمد

المشاهدات
24
كلمة
2,413
وقت القراءة
13 د
التقدم في الرواية 71%
حجم الخط: 18

في صباح اليوم التالي استيقظ هو أولاً، ثم ذهب إلى الحمام الخاص به، ثم خرج وبدل ثيابه إلى ثياب رسمية، ثم ذهب إلى المطبخ وأحضر طبقاً به ثلج. خرج واتجه إلى غرفة ليل، وجد نور تغفو بجانبها، فذهب إليهما ووضع قطعة ثلج في ظهر كل منهما. بعد ثوانٍ وجدهما يرقصان رقصة الهنود الحمر كالعادة، تحت ضحكات ذلك الذي يقف ويسند جسده على باب الغرفة.

نظر عمر للخلف ووجد ريان يضحك عليهما، ثم توجه ووقف بجانبه وهو يرمقهما بملل، فهذه عادته كل يوم. "يا عمر الكلب... تحدث عمر ببرود: "صحصح يا ليل يا أختي، جعان عايز أفطر قبل ما أروح الشغل." رمقته ليل ونور بشر. ثوانٍ فقط، ثوانٍ ووجدوهما يهجمان عليه بشر، تحت ضحكات ريان عليهما. "يخربيتكم هموت مش قادر هههههههه." قامت نور من على عمر بعد أن أبرحته ضرباً: "أنا هسامحك بس عشان هتوديني لقرة عيني يا ريان."

خرجت نور بثقة، ثم تبعتها ليل. بينما نظر ريان إلى عمر الملقى على الأرض، ثم انهار أرضاً وهو كاد يبكي من كثرة الضحك. "برستيجك اتبهدل هموت هههههههههه." استيقظوا كالعادة وتوجهوا إلى غرفة الرياضة حتى معاد الإفطار. بالغرفة المجاورة كان ينام على بطنه ويفرد ذراعيه الاثنين في مشهد وكأنه يحتضن الفراش. انتفض فزعاً عندما سمع صوت صراخ عالٍ بجواره. "آآآآآآآآآآع عفريتتتت يمااااااااااا."

سقط باسم على الأرض وهو يضحك بصخب على ملامح رحيم. "وحياة أمي ما هسيبك يا باسم الكلب." تحدث باسم بين ضحكاته: "يلهوي هموت مش قادر ههههههه." نهض رحيم بغضب وكاد أن يهجم على باسم، حتى باغته باسم وهو يركض للخارج ورحيم يركض خلفه وهو يحمل مسدسه. "هقتلك يا باسم الكلب." هبط باسم الدرج وهو يضحك بشدة ورحيم خلفه. كاد الجد أن يتحدث، لكن قاطعه دخول عاصفة. "عــــــــــــــــــاااااااااااار"

نظر الجد إلى ذلك الصوت ووجدها تلك المجنونة التي كانت تحدثه البارحة، وخلفها فتاة أخرى وريان. اتجه الجد إلى ريان وتحدث قائلاً: "جيت امبارح ومفكرتش تجيلي يا ريان." ابتسم ريان ثم قبل يديه وجبينه بحب: "أنا آسف بس نور امبارح بهدلت الدنيا وكان لازم آخدها وأخلع قبل ما تتقتل على إيد أحفادك." ابتسم الجد ثم نظر إلى نور التي تقف في المنتصف بين رحيم وباسم وتتحدث:

"يا جماعة ده شيطان ودخل بينكم، عيب تعملوا في نفسكم كده وأنتم قمرات." صاح رحيم بغضب: "يا نور ابعدي يا نور، الواد ده هيموت النهارده." تحدث باسم بغباء وهو ينظر لنور: "الله اسمها نور." تركت نور رحيم ونظرت إلى باسم بهيام، متناسية تلك المعركة: "أيوه يا كريم كراميل اسمي نور." ضحك رحيم عليها، ثم أخفض سلاحه وكاد أن يصعد للأعلى، لكن وجد يزن وزين يهبطون إلى الأسفل. خبأ رحيم سلاحه سريعاً قبل أن يراه أحد منهما.

"إيه اللي بيحصل هنا؟! تركت نور باسم وركضت أمام زين قائلة: "قرة عيني عامل إيه؟ أوعى تكون اتدربت من غير ما أشوفك." رفع زين حاجبيه باستغراب ثم تجاهلها وهبط باقي الدرج باتجاه غرفة السفرة. "التقل حلو برضه." ضحك الجميع عليها، بينما نظر الجد إلى ليل وتحدث: "ادخلي يا بنتي، انتي مش شايفة أختك."

ابتسمت ليل عليه ثم دخلت إلى غرفة السفرة التي بها الجميع. جلس الجميع على المقعد الخاص به، جلست نور وهي ترمق الجميع بهيام شديد حتى لفت نظر الجميع دخول معاذ. تحدث باسم قائلاً لمعاذ: "كنت فين امبارح يا معاذ؟ أنا دخلت أوضتك لقيتها فاضية." جلس معاذ بالمقعد الخاص به وتحدث قائلاً: "كان فيه موضوع كده بخلصه." أومأ له باسم وعم الصمت في المكان، حتى قطعت نور هذا الصمت عندما نهضت واتجهت إلى الجد وتنظر له بعينين بريئتين.

"احمم احممم عمي؟! نظر لها الجد بعدم فهم، وما هذا "عمي"؟ ماذا تفكر تلك المجنونة؟ "أنا طالبة القرب منك." كتم الجد ضحكته وأخذ يجاريها: "في مين يا بنتي؟! تحدثت نور بغباء شديد وهي تنظر للجميع: "لكله... أصل ما شاء الله كلهم بسكوت بالشيكولاتة متغمس بكريم كراميل، طبعاً ما عدا ريان عشان أخويا." طبعاً، وعند نطق تلك الكلمات ارتسمت ابتسامة خفيفة على وجه ريم، فهي منذ البارحة تفكر في حديث ريان وماذا يجمعهم ببعضهم البعض. "نور!

كان هذا صوت ريان الحازم. نظرت له نور بقرف ثم عادت بنظرها إلى الجد: "قولت إيه يا سيد الناس." كاد الجد أن يتحدث، لكن قاطعه نهوض زين بغضب. نظر له الجميع باستغراب، بينما يزن يبتسم بخبث وهو يأكل وليل تنظر له بهيام شديد. نظر باسم على طيف زين وتحدث باستغراب: "هو إيه اللي بيحصل؟! لم يجبه أحد، بينما يزن وضع الملعقة بعنف ثم نهض هو الآخر. "يا حول الله يا رب، دول اتجننوا ولا إيه؟!

كان هذا صوت نور المتسائلة. بينما ريان نظر لها بنفاذ صبر ثم نهض وذهب خلف يزن وزين، وتبعهم رحيم أيضاً. بينما معاذ ظل شارداً ويلعب في طبقه بشرود كبير. لاحظ ذلك الجد ثم سأله قائلاً: "مالك يا معاذ؟! نظر له معاذ بشرود ثم تحدث قائلاً: "مفيش حاجة يا جدي، هكون كويس." ثم نهض هو الآخر وخرج من القصر بالكامل. ضربت نور كفاً بكف ثم جلست مكانها مجدداً: "يا حول الله، ده أكيد ودخل بينهم أكيد."

تحدثت ليل بسخرية: "حصل شيطان ودخل بينهم شيطان لابس سليبت جينز سودة." هزت نور رأسها باقتناع: "فعلاً هـ... لم تكمل نور جملتها حتى نظرت على ملابسها وجدت نفسها ترتدي سليبت جينز. هذا يعني أن... وعند هذه النقطة صاحت نور بصوت عالٍ: "ليييييييييييييل..... عندما قالت ليل جملتها ركضت فوراً قبل أن تستوعب نور ما فعلته هي. "فين أم قردان دي؟! ضحك الجد وريم عليهما، بينما تحدثت ريم بين ضحكاتها: "هربت."

عند سماعها لحديث ريم ركضت هي الأخرى تبحث عنها تحت ضحكات الجد وريم. كانت تبحث عنها في جميع أنحاء القصر وهي تسب بجميع ما تعرف من سباب. "أبو دي حاجة بجد، مش كفاية نازل متأخر، في الآخر أقف في الزحمة."

زفر عمر بضيق، فهو بالكاد متأخر على عمله. التفت وهو يحاول أن يجد طريقه تخرجه من ذلك الزحام. ثوانٍ حتى أدار عمر سيارته وهو يرجع للخلف، ثم دخل في شارع جانبي، وهو يزفر براحة عندما تخلص من تلك الأزمة، فهو إذا انتظر لن يصل عمله اليوم. ثوانٍ فقط، ثوانٍ وهو يقف بفزع عندما سمع صوت ارتطام تزامناً مع صراخ أحد. هبط عمر من سيارته ليرا ماذا حدث، حتى فتح فمه بصدمة. "آآآآآآآآآآآآآآحيه"

زفرت بضيق، فهي تبحث عن ليل منذ ما يقارب نصف ساعة تقريباً. ثوانٍ حتى ابتسمت نور بخبث عندما رأت ليل تقف في إحدى الزوايا وتنظر إلى شيء... ذهبت نور خلفها بحذر حتى وقفت هي الأخرى بصدمة. "يا شتات الشتات يا أبو رشدي." انتفضت عندما سمعت صوت خلفها. التفتت بفزع حتى زفرت براحة عندما وجدتها نور. تحدثت ليل بخفوت: "بتعملي إيه يا مصيبة." تحدثت نور بعدم وعي: "هو فيه حلاوة كده؟ دول هينافسوا حلواني العبد والله." نظرت ليل مجدداً

حتى تحدثت قائلة: "والله عندك حق، دول هربانين من فيلم أجنبي باين." نظروا الاثنين بهيام. الأمر كالتالي: يزن كان يقف على جانب ويحمل أثقالاً، وزين بالأسفل يلعب ضغط على يد واحدة وفوق ظهره قطعة حديد، ورحيم وريان كانا يركضان على آلة السير. تحدثت نور بهيام وهي ترمق زين: "خلاص يا حب الحب، أنت دخلت القلب وعششت." تحدثت ليل بتذمر: "طيب وبعدين يا نور، لازم نشوف حل عشان نشقطهم، مش هينفع كده." تحدثت

نور بشر ثم تحدثت قائلة: "أنا عندي الحل، تعالي معايا." ذهبت ليل خلف نور وهي متأكدة أنها سوف تقع في مشكلة لا محالة، لكن هي ليست لديها حلول أخرى.

"آآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآلآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآ

in a field. The field was covered in a blanket of snow, and the wind howled through the bare trees. In the center of the field stood a solitary figure, a young woman dressed in a tattered white gown. Her hair, the color of midnight, cascaded down her back, and her eyes, the hue of a stormy sea, were fixed on the horizon.

She raised a trembling hand, her fingers tracing patterns in the air. A faint glow emanated from her fingertips, a soft luminescence that push back the encroaching gloom. With each gesture, the snow around her swirled, forming intricate shapes that danced and shifted like ephemeral spirits. A voice, soft as a whisper, echoed from the wind. "You are not alone, child."

The woman's head snapped up, her eyes searching the swirling snow. "Who is there?" she called out, her voice laced with a mixture of fear and hope. "A friend," the voice replied, "one who has watched you grow, and nurtured the spark within you."

As the voice spoke, a figure emerged from the swirling snow. It was an old woman, her face etched with the wisdom of ages, her eyes twinkling like stars. She wore a cloak woven from moonlight and stardust, and her presence radiated a warmth that chased away the biting cold. The young woman, her heart pounding, stepped forward. "Who are you?" she asked again.

"I am the guardian of this land, and the keeper of its secrets," the old woman said. "And you, my child, are destined for greatness." The young woman looked at her, bewildered. "Greatness? But I am nothing. I am lost and alone." The old woman smiled, a gentle, knowing smile. "You are not alone. You have the power within you to change the world. But first, you must learn to control it."

She extended a hand, and a shimmering orb of light appeared in her palm. "This is your power, child. It is the light that resides within your soul. You must learn to harness it, to wield it with purpose."

The young woman reached out, her fingers brushing against the orb. A jolt of energy surged through her, and the orb pulsed with a vibrant glow. She felt a connection, a deep resonance with the power that now flowed through her veins. "I don't understand," she whispered.

"You will," the old woman assured her. "The path ahead will be fraught with challenges, but you are stronger than you know. Now, go. Embrace your destiny."

With those words, the old woman faded back into the swirling snow, leaving the young woman standing alone in the field, the orb of light held tightly in her hand. The wind still howled, but now it carried a song of hope, a promise of the adventures that awaited her.

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...