الفصل 8 | من 17 فصل

رواية احفاد المنشاوي الفصل الثامن 8 - بقلم امنية محمد

المشاهدات
20
كلمة
2,370
وقت القراءة
12 د
التقدم في الرواية 47%
حجم الخط: 18

نظر باسم إلى ذلك الذي يجلس على الكرسي ولا يوجد به شيء سليم. "أضربك فين؟ مبقاش فيك حتة سليمة." تحدث الآخر بتعب: "أبوس إيدك كفاية، أنا بني آدم زبالة ومستعد أسلم نفسي بس ارحمني." تحدث باسم بابتسامة مخيفة تشبه كثيراً ابتسامة التوأم. "تؤؤ، مليش مزاج أسيبك بصراحة." بكى المدعو جلال بتعب وترجي: "والله مقادر أستحمل أكتر من كده، أبوس إيدك سيبني." اقترب منه باسم وأمسك شعره ورفع رأسه للأعلى لينظر إليه.

"ده حق كل دمعة نزلت منها يا زبالة، حق كل صرخة صرختها، حق وجعها." شدد باسم على شعره أكثر وتحدث بفحيح: "عارف بعد كل ده ولسه مرتحتش؟ ابتسم باسم بخبث ثم تركه، ثم تحدث قائلاً: "أحب أقولك ده كان عقابي ليك، لسه بقا اللي أنت عذبتها واغتصبتها." نطق باسم آخر كلماته ببطء شديد: "كفاية بقا، أنت خدت حقها وزيادة." "أنا كده معملتش حاجة فيك قصاد اللي هعمله دلوقتي، اهدي كده يا جلال، السنة طويلة يا جدع." *** أخرج ريان

نور من أحضانه وتحدث بمرح: "ابعدي بقا، الله يقرفك، بتنفي في الهدوم." تذمرت نور من فعلته ثم اقتربت منه وأمسكت طرف قميصه من الأعلى ومسحت دموعها. "بس كده ها؟ ضحك ريان من فعلتها ثم تحدث قائلاً: "إيه اللي خلاكي تفتكري ده كله يا نور؟ نظرت نور أمامها وقد تذكرت ما فعلته ليل ثم حكت لريان ماذا حدث بالتفصيل وهي تبكي. "أنتي عارفة إن ليل عصبية ومندفعة يا نور، هي متقصدش." "عارفة إنها متقصدش، بس أنا اتوجعت أوي يا ريان."

"خلاص يا قلب ريان، تعالي بقا اقعدي مع ماما، هي كده كده كانت هتجيلكو." "لا، أنا هرجع البيت." أومأ لها ريان باعتراض ثم نهض من جلسته وساعدها في النهوض ثم تحدث قائلاً: "والله ما هيحصل، نبع الحنان لازم تشوفك، وبعدين هنروح مشوار صغنن كده وهنروح لماما ويا ستي تبقي ترجعي بعديها." أومأت له نور بالموافقة، فهي تعلم إذا اعترضت سوف يأخذها عنوة. *** "هي هتروح صح؟ أومأ له جاسر بالموافقة وهو

يفحص ريم ثم تحدث بابتسامة: "آه طبعاً، تقدر تروح معاكو." أومأ له يزن ثم نظر لأخته وتحدث قائلاً: "يلا يا حبيبتي." كادت ريم أن تقف لكن لم تحملها قدماها، حتى كادت أن تسقط، لكن أسرع زين وأسندها قبل سقوطها أرضاً. "مالك يا حبيبتي؟ تحدثت ريم بدموع: "مش قادرة أمشي." تحدث جاسر بابتسامة عملية: "ده طبيعي بسبب الكيماوي اللي انتي بتاخديه، وكمان إحنا كسفنا الجلسات، هي بس وقت مؤقت عادي."

أومأ له يزن ثم حمل أخته وذهب، بينما تبعه زين إلى السيارة. *** "شمسي حبيبت قلبي." "حبيبت قلبك برضو يا باسم الكلب." "عملت إيه المرادي أنا؟ "عملت إيه؟!!!! بقا أنا يا أستاذ أتصل بيك ومتردش." ابتسم باسم بحنان ثم تحدث: "أصل أنا باخد حق البنت اللي خطفت قلبي." "آه يا خويا، ثبيتني بكلمتين." "أنا برضو، المهم مش هنتخانق، هبعتلك السواق ياخدك وهيجيبك مكان." شهقت الأخرى بفزع: "يلهوي، هتعمل إيه؟

"دماغك الشمال دي هتوديك في داهية يا روحي، مع إن نفسي اللي في دماغك يحصل، بس يلا الصبر حلو برضو." "على فكرة أنت قليل الأدب." ضحك باسم عليها: "أنا يا بنتي." "أيوه أنت يا خويا، قال يعني في حد في عيلتكم قليل الأدب زيك، إشحال إن أخوك ذات نفسه بارد تلاجة، إنما أنت واخد عرق السفالة." "ذات نفسيتو؟!!!! لا بصي مش هعلق على كلامك تاني." "ماله كلامي يا ابن خالد؟ "والله ابن خالد تعب معاكي، اخلصي يا بت البسي عشان متتأخريش."

ثم أغلق الهاتف بدون أن يستمع للرد. "هو قفل السكة في وشي. وحيات جمالك وجمال عيونك يا باسم يا ابن خالد لهعديها المرة دي هه." بعد وقت ليس بقليل، هبطت شمس من السيارة أمام ذلك المخزن، وجدته يقف ويضع يده في جيب بنطاله الأسود، واليد الأخرى يمسك بهاتفه ويتحدث في الهاتف. نظرت له هي بتوهان، ثم همست بصوت منخفض: "أخراشي على جمالك يجدع، يخربيت حلوتك يجدع."

أنهى باسم الهاتف ثم رآها تقف وتنظر له، ابتسم لها هو وذهب إليها وتحدث قائلاً: "القمر سرحان في إيه؟ تحدثت شمس باندفاع: "فيك." ضحك باسم ضحكة عالية، بينما استوعبت شمس ماذا قالت للتو، ثواني فقط، ثواني ورأها تركض للداخل بطريقة مضحكة. عندما رآها باسم ضحك بهيستيرية وهو يحاول أن يوقفها لكن لا تستمع له، فجأة سقطت على وجهها وباسم فقط يضحك عليها. نهضت هي بإحراج. "على فكرة كنت قاصداها." ذهب إليها باسم وأمسك بيديها

وتحدث وهو يحاول كبت ضحكته: "أيوه ما أنا عارف." كادت شمس أن تتحدث لكن شهقت بصدمة مما رأته: "يا لهوي إيه ده؟!!! ابتسم لها باسم ثم تحدث قائلاً: "أنا خدتلك حقك يا قطتي، دورك بقا." "دوري إيه يا باسم؟ أنت سبتلي حتة أضربه فيها، خدت كله لوحدك." ضحك باسم عليها ثم تحدث قائلاً: "يا روح قلبي، نجيب دكتور يعالجه ونبدأ من تاني." نظرت شمس إلى جلال الذي يتسطح أرضاً كالقتيل: "تاني إيه بس ده زي ما يكون ترلة وداسيت عليه."

"طيب اللي أنتِ عايزاه أنا هعمله." تحدثت شمس بدموع تهبط على وجنتيها: "مشيه يا باسم، كفاية كده." "بس... "عشان خاطري." أومأ لها باسم ثم أشار إلى رجل من حرسه يقف في الخارج بأن يفك قيده ويدعه يذهب. "كده حلو؟ "حلو أوي يا روحي، تعالي بقا نشوف هنخرج فين." ابتسم باسم ثم تحدث قائلاً: "يلا يا قطتي." *** "احيييه." ابتلع رحيم ريقه بصعوبة وهو ينظر لذلك الذي يرمقه بغضب واضح. "أبو الفهود، عامل إيه؟ أنا كنت لسه سيبك جوا، خرجت ليه؟

تحدث يزن وهو مازال ينظر له ويربع ذراعيه عند صدره: "جيت أشوف حضرتك بتهبب إيه." ثم أمسك يزن رحيم من ثيابه وتحدث بفحيح: "أشوفك مقرب من أختي تاني يا قناص، هقتلك." ابتلع رحيم ريقه وهو ينظر إلى يزن بخوف: "اللي تؤمر بيه يا سيد الناس." نظر له يزن ببرود ثم ترك ملابسه ودلف إلى جناحه مجدداً، بينما انتظر رحيم دخول يزن حتى صاح بصوت عالٍ نسبياً. "لا يا فهد، مش أنا اللي أخاف منك، آه." "لا شبح ياض."

نظر رحيم خلفه ليعرف مصدر الصوت، ثواني حتى هرع بفرحة كبيرة. "صديقي الصدوووووووووووق." ركض رحيم إلى الأسفل، لكن وهو يركض سقط وأخذ باقي السلالم زحفاً تحت ضحكات ريم الذي مازالت موجودة وضحكات ذلك الذي يرمق صديقه بسخرية. عندما وصل رحيم للنهاية أخيراً، نهض سريعاً وتحدث بغباء: "هيييح، وصلت بسرعة، حد خد باله."

أتى رد له عندما صدح صوت ضحكات ريم بهيستيرية. نظر لها رحيم بهيام، كاد أن يتحدث لكن تذكر صديقه، فنظر له ثواني حتى صرخ باسمه واحتضنه بقوة. "اتأخرت ليه؟ "كان عندي حاجة لازم أعملها يا قناااااص." خرج رحيم من أحضان صديقه وكاد أن يتحدث لكن لمح شيئاً خلفه وتحدث بصدمة: "إنت جايب نسوااان؟ يلا نسوااان في قصر المنشاوي الطاهر العفيف." *** "يا عمر عشان خاطري اسمعني." صاح عمر بصوت عالٍ: "اسمع إيه؟ هتبرري؟

تقولي إيه بعد الكلام اللي إنتي قولتييه لنور؟ ها؟ خرجت من البيت ومحدش عارف هي فين أو هتروح فين، إنتي مبتحسيش يا ليل." تحدثت ليل ببكاء: "مكنش قصدي والله، إحنا كنا بنهزر، مكنتش أعرف إن ده كله هيحصل، والله العظيم مكنتش أقصد، وزي ما أنت قلقان عليها أنا كمان قلقانة، نور متعرفش حد خالص، معرفش هي هتروح فين."

لم يجيبها عمر حيث أنه دلف إلى غرفته مرة أخرى وأغلق على نفسه من الداخل، وأخذ يبكي على أخته التي بالخارج ولا يعلم عنها شيئاً. *** "إنت جايب نسوااان؟ يلا نسوااان في قصر المنشاوي الطاهر العفيف." "نسوان؟؟؟!!! جرا إيه يا حوحو انت؟ نسيتني يا جدع؟! عقد رحيم حاجبيه بعدم فهم: "حوحو؟ أنا حوحو يا نور الكلب." أردفت نور قائلة: "الاه مش أنت اسمك رحيم يبقى د لعك حوحو." كاد رحيم أن يجيب عليها

لكن صمت عندما تحدث ريان: "لا ثواني بقا، إنتوا تعرفوا بعض إزاي؟ ابتسم رحيم بسخرية: "يا بني دي رفيقة كفاحي، يعني عندك مثلاً يوم ما أنا كنت متهان إهانة الكلاب الجربانة، هي كمان كانت متهانة بس فرق إهانات يعني، وأنا وهي داخلين شرطة غلط برضو، شوف ربك." صاحت نور بمرح وهي تضرب كفها بكف رحيم: "صح يا شقيق." ابتسم رحيم عليها، تلاشت تلك الابتسامة عندما سمع صوته الصارم. "إيه اللي بيحصل هنا؟

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...