الفصل 10 | من 19 فصل

رواية احفاد النمر الفصل العاشر 10 - بقلم ملك مؤمن

المشاهدات
22
كلمة
1,465
وقت القراءة
8 د
التقدم في الرواية 53%
حجم الخط: 18

توجهت جميع الأنظار له بصدمة بينما همس عمار بذهول: _يا ابن الأيه يا سعيد. نظر له شريف ثم تحدث بحدة: _سعيد.. مين دي؟؟ أبتسم سعيد وهو يشير لها بغباء: _دي..دي نجار!!!! أبتسم عمار ثم أجابة علي نفس الوتيرة: _أحلف؟؟؟ نظر له سعيد ثم أجابه بجدية: _اه والله حتي بص.. أتجه إلي نجار ثم جذب يداها وجعلها تدور بيده. أما أحمد همس بذهول: _هو الواد دا اتجنن. تحدث شريف بغضب وصوت مرتفع: _هااااانم. أتت الخادمة التي تسمي هانم ثم نظرت

ل شريف ثم تحدثت بهدوء: _نعم يا شريف بيه؟ شريف بسخرية: _خدي الأنسه نجار علي أوضة أستاذ سعيد. نظر له سعيد بصدمة، بينما أومأت الخادمة بأحترام: _امرك يا شريف بيه. ذهبت الخادمة ومعها شروق ونجار... أما هو نظر لجده ليتحدث بصدمة: _اي دا يا جدي؟ دا خدت اوضتي!!!! نظر له شريف ليتحدث بنبرة أشد حدة: _مين البنت دي يا سعيد؟؟ أبتسم سعيد ثم تحدث بنبرة غبية: _دي نجار!!! مسح شريف يده علي وجه وهو يتحدث بهدوء مصطنع:

_تمام عرفنا أنها نجار... مين نجار بقا؟ سعيد ببسمة سمجة: _صحبتي. _سعيييييييييد. فزع سعيد بوقفته وكاد أن يسقط ولكنه استدار لجده الذي تحدث بنبرة تحذيرية: _ولا ..متستعبطنيش مين البنت دي وليه جايبها البيت معاك؟ نظر سعيد لأولاد أعمامه الذي يحاولون كبت ضحكاتهم بصعوبة أما هو نظر لشريف ثم أبتسم بحماقة: _بص يا جدي؟ _بصيت يا قلب جدك. سعيد بجدية:

_البنت دي زميلتي في الشغل، مامتها متوفيه وبابها هو اللي فاضلها سابها وسافر وقبل م يسافر باع البيت، وهي ملهاش حد ورنت عليا عشان أساعدها وأنا بصراحه معرفتش اعمل اي غير أن جبتها هنا. نظر له أدهم ليتحدث بدراما: _لا واد شهم بصحيح. أبتسم له سعيد بفخر ثم نظر لجده مره أخري الذي تحدث بهدوء: _تمام. نظر له سعيد بسعادة: _يعني حضرتك وافقت أنها تقعد معانا هنا في البيت. شريف: _مينفعش نسيبها في مِحنتها يا سعيد... كويس انك عملت كدا.

أبتسم سعيد لجده بأمتنان، بينما ذهب عثمان وخلفه وليد وعصام، وبدء الجميع ينسحب خلفه واحد تلو الأخر، حتي ظل أدهم وحده بالبهو وشريف معه. فنظر له شريف ليجيبه بهدوء: _اي؟؟ سعيد بعدم فهم: _اي؟؟ زفر شريف بنفاذ صبر ثم قال: _خير واقفلي زي العمل الرضي ليه كدا؟ سعيد: _تقريباً نجار في اوضتي وأنا مش هينفع أطلع وهي فيها ومعرفش أعمل اي؟ شريف بغموض: _مش هي صديقتك؟؟ سعيد: _اه. شريف: _وزميلتك؟؟ سعيد: _اه. شريف:

_وأنتَ اللي وقفت جمبها في مِحنتها وأنقذتها ؟؟ سعيد: _اه. شريف: _يبقا تشيل الليلة يا خفيف. قال هذه الجملة ونهض. نظر سعيد لأثره بصدمة وهو يهمس: _طبلت علي دماغي. ثم أتجه ناحية غرفة أدهم. *** سار ببطء وهدوء وخلفه حسام الذي يسير بضيق وتأفف. تحدث فؤاد بصوت منخفض بارد: _بطل تأفف يا حسام وأمشي وأنتَ ساكت. نظر له حسام بغيظ ثم سار خلفه وهو يريد أن يمسك حجار ويصيبه برأسه الحمقاء هذه.

وصلوا لغرفة ما يحيطها الظلام من جميع الأتجاهات. نظر حسام لجميع الاتجاهات فتحدث بريبة: _احنا فين يا فؤاد؟ وأي المكان دا؟؟ فؤاد ببسمة باردة: _دا مكان للأستمتاع. _نعممم؟؟؟ فؤاد بهدوء مريب: _ادخل بس ورايا ومالكش دعوه. هز حسام رأسه ثم سار خلفه. بالداخل: كان رجلاً ما يجلس علي مقعد ثابت وهو يغمض عيناه مستمتع بالظلام الحالق الذي يحيط به، ومن جواره يضع هاتفه أعلي المكتب.

تفاجيء بحركة خافتة تأتي من أخر الغرفة ففتح عيناه ثم ألتقط هاتفه ليفتح فلاش الهاتف، ولاكن الغريب أنه لن يري شيء. فأغلق الهاتف مره أخري ووضعه بجانبه بهدوء، فتفاجيء عندما استمع لهذا الصوت مره أخري، فنهض وهو ينظر خلفه بشك بأن يوجد احد بهذه الغرفة. في ركن ما داخل هذه الغرفة تحدث حسام بخوف: _في اي يا فؤاد؟ .. وأي المكان دا؟؟ نظر له فؤاد ليجيبه بشر: _اسكت مش عاوز أسمع صوتك يا حيوان. نظر له حسام بخوف ثم

قال وهو يتحاشي النظر له: _فؤاد متبصليش كدا بجد شكلك مرعب ووشك احمر. فؤاد بغباء: _شكلي احمر ازاي يعني؟ حسام: _معرفش وشك ومنخيرك لونهم أحمر. بجد أنا خايف. فؤاد بجدية: _حسام بجد أنتَ خايف؟ حسام بصدق: _اه والله أنا خايف اوي. نظر له فؤاد ثم قال وهو يطلع لسانه بطريقة مرعبة لحسام: _حسام طب بص كدا.. هاااح هاااح. صاح حسام بصوت مرتفع قليلاً: _بس يا فؤاااد.

أتي لهم في هذا الوقت ذالك الرجل الذي صوب الفلاش صوب وجهُ فأعطي له شكل مرعب حقاً ووقف أمام حسام مباشرة. نظر له حسام بصمت وبداخله يفكر بأن هذا فؤاد ولاكن سرعان ما صرخ حسام صرخة هزت صداها المكان بأكمله وهو ينظر بوجه ذالك الرجل المرعب. كان فؤاد ينظر له بصدمة حقيقية و بهمس قال: _دا طلع بيخاف فعلاً... ثم كور يده ولكم ذالك الرجل لكمة سطحته أرضاً وهو ينظر لحسام الذي يضع يده حول عيناه. *** في القصر: كان أدهم يجلس بغرفته وهو

يتحدث مع فتاة ما بالهاتف: _يا حبيبتي أنا مقدرش علي بُعدك صدقيني... لا طبعاً... اه هاجي أشوفك بكره... لا لا أنا مستحملش ماشوفكيش طول الأسبوع... اممم باذن الله حبيبتي.. اااه لو تعرفي أنا بحب... صمت عندما أستمع لدق علي باب غرفته. فتحدث بضيق: _شوية وهكلمك.. أغلق الهاتف ثم نهض وهو ينوي قت*ل من دق باب غرفته في هذا الوقت مقطعاً عليه لحظاته الهنيئة، ولاكنه رأي سعيد بوجه ينظر له بغباء. نظر له أدهم بنفس نظراته ثم هز رأسه:

_نعم؟؟ سعيد ببسمة غبية: _نعم؟؟ ابتلع أدهم ريقه بهدوء ثم قال: _خير يا سعيد.. عاوز اي يا حبيبي في حد يخبط علي حد في الوقت دا؟ سعيد: _لا مانا هدخل معاك. أدهم بعدم فهم: _هتدخل معايا فين مش فاهم؟ سعيد ببسمة باردة: _هبات معاك عشان أوضتي فيها ضيفة. تحدث بهذه الجملة ثم دفشه بعيداً عن الباب ودخل الغرفة بكل هدوء، تحت نظرات صدمة أدهم مما يحدث بغرفته: _نعم؟؟؟ هتبات فين معلش؟؟؟

نظر له سعيد ثم خلع سترته واتجه للفراش بكل برود ودفش نفسه عليه ليحظ بنومه هنيئة. تابعه أدهم بصدمة وغضب ثم اتجه إليه ليدفشه بقوة عن فراشه الحبيب: _رجلك وسخ*ه يا حيوان وهتبوظ الملايه، وبعدين انتَ ضيف عندي يبقا تترمي في اي داهي*ة تاخدك. نظر له سعيد بشر ثم نهض ليلكمه بقوة، فذالك الوقت رد له أدهم اللكمه وظلو يتعاركون وهم يسبون بعض بصوت مرتفع. أتي علي أثره عمار الذي تحدث بصوت مرتفع غاضب من الخارج:

_في اي يا شوية يا حيوانات الواحد مش عارف يتخمد منكم. نظرو لبعض بهدوء ثم أتجهوا إلي الفراش ليعتلي كل منهما جانب بصمت ودون حديث. وبعد دقائق حظ كلاً منهما بنوماً عميق. أستغفروا الله.

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...