الفصل 16 | من 19 فصل

رواية احفاد النمر الفصل السادس عشر 16 - بقلم ملك مؤمن

المشاهدات
26
كلمة
998
وقت القراءة
5 د
التقدم في الرواية 84%
حجم الخط: 18

تحدث أحمد بنفاذ صبر: _يبني انتَ هدتني أهدي بقا عشان قربت أفقد صبري. نظر له أدهم ليتحدث بأصرار: _لا ماليش دعوه انا هقول ل جدي دلوقتي. نظر له أحمد ليتحدث ببسمة غاضبة: _طيب تمام فهمني هتقول لجدك اي؟ أدهم ببسمة فخر: _هقوله يا جدي انا عاوز أتجوز ندي. نظر له أحمد بذهول ثم قال بهمس: _عاوز أتجوز ندي!!! علطول كدا يعني من غير مقدمات. أدهم ببرود: _وانا هقول بمقدمة ليه ...

ندي بنت عمي وانا وهي مكتوبين لبعض من واحنا صغيرين وبعدين انا أولي بيها من الغريب. نظر له أحمد ليتحدث بهدوء: _تمام بس استني متقولوش كدا الا لما تخف. أدهم بتعجب: _ليه؟ أحمد بغيظ: _عشان يكسر*ك تاني يا حيوان. نظر له أدهم بذهول لاكن أكمل أحمد حديثه: _أيوا هينفخك ، لما يبقا أكبر واحد فينا لسه مش راضي ياخد خطوه جد ، عشان الظروف اللي احنا فيها ، ويجي أصغر واحد فينا و عاوز يخطب ، يبقا أكيد هتتنفخ مش من جدك بس لا من عمار قبله.

زفر أدهم ليتحدث بحنق: _طب وانا اعمل اي يعني انا خللت جنب البت. أغمض أحمد عيناه ليتحدث بهمس غاضب: _اسكت.. اسكوووووت ، يشيخ جبتلي السكر ، وانا لسه في عز شبابي. نظر له أدهم بحنق وغيظ ثم أشار له بيده: _أخرج يلا من هنا يلا انتَ طلعت اخ مش سالك. احمد ببسمة: _صح انتَ عندك حق. تحدث بهذه الجملة وهو يذهب قبل أن يفتك به. بينما نهض أدهم بصعوبة ليقف في شرفة الغرفة بغيظ. ************ في الأسفل

هبط سعيد من السيارة بصمت، بينما نظرت له نجار لتتحدث ببسمة وغمزة: _ها أي رئيك غيرتلك مودك ولا لا؟ سعيد بشرود: _من ناحية غيرتيلي مودي هو فعلاً غيرتيلي مودي لاكن انا جوايا مودي مش هيتغير. نظرت له نجار لتتحدث باستغراب: _انا مش فاهمة حاجة؟ نظر لها سعيد ليتحدث ببسمة هادئة: _بصي من الأخر كدا انا مودي مش هيتظبط غير لما تبقي ليا. هاجمتها عاطفة فأغلقت عيناها بأرتباك ثم تحدثت بهمس: _سعيد. سعيد بحب: _عيونه.

_ااااااال سعيد واقف هنا بيحب وفي الحديقة كمان وقدام الحراس ، يأخي حس علي دمك وادخل حب جوا اعمل حساب للناس السناجل اللي في المخروب دا. كانت هذه جملة أدهم الذي كان يقف في شباك غرفته يراقبهم ببسمة حالمية. نظر له سعيد ليهمس بشر: _فكريني ، ابقا اقت*ل الحيوان دا. نظرت له نجار وهي تحاول كبت ضحكاتها، بينما نظر له سعيد ليتحدث بغيظ وصوت مرتفع حتي يصل له:

_وانتَ مالك يا سمج انتَ وبعدين انتَ مش مرزوع في اوضتك ليه المفروض انك عامل عملية يعني تبقا نايم مش قايم عامل زي هادم اللحظات واللذات السعيدة. نظر له أدهم ثم تحدث بمكر: _اه يا خلبوص عايزني اقعد جوا عشان تعرف تاخد راحتك وتحب في البت. نظر له سعيد بتوسل أن يصمت، بينما أكمل أدهم حديثه بخبث: _صح ما هي جتلك علي الطوبطاب يخويا. نظر لهم عمار من الأعلي وهو يتحدث بأستنكار: _علي الطوبطاب!!!!!! تحدث أحمد من الشرفة الأخري

وهو ينظر ل عمار بتساؤل: _عمار يعني أي الطوبطاب؟ عمار بسخرية: _والله أسأل أخوك هو أدري. أتجه فؤاد ليقف بجانب شقيقه بالغرفة وهو يتحدث بتعجب: _في اي يا عمار؟ نظر له عمار ليتحدث بجدية: _فؤاد يعني أي طوبطاب؟ نظر لهم عمار بجهل وهو يهز رأسه، بينما نظر له سعيد من الأسفل وهو يتحدث بصدمة: _اي اللي حصل انتُ بتعملوا اي؟ أحمد: _كنا بنتفرج عليك. فؤاد: _كنا بنحاول نتعلم حاجة عشان لما نكبر نبقا نعرف نتكلم. أدهم بجدية مضحكة:

_ونتعلم ليه؟ نبقا نسأل سعيد وهو يدينا دروس في كدا. همس سعيد من الأسفل لنجار التي كانت تتأكل من شدة الأحراج: _أجري علي جوا عشان هما هيتسلو علينا حالاً. وبالفعل ما هي ألا ثواني معدودة حتي ركضت نجار للداخل، تحت ضحكات الشباب عليها. نظر لهم سعيد وهو يهمس بشر: _صبركم عليا. ************* في مكان أخري : تحديداً في الشرقية تحدث أحدهم بغضب شديد: _يعني أي دا يا سعد؟ تحدث ذالك المدعو سعد:

_والله يا كبير أحنا مالينا زنب، أحنا عرضنا عليهم مبلغ موافقوش بيه ، جه واحد من أكبر التجار في الشرق عرض عليهم مبلغ وافقو بيه والمحلات بقت ملكهم. مختار بهمس وشر: _مين الراجل دا؟ سعد بحذر: _هو مش راجل بس يا مختار بيه؟ مختار بصوت مرتفع غاضب: _متقول يروح امك علطول انتَ هتنقطني بالكلام؟ سعد: _يا كبير دول عيلة كبيرة اوي اوي ٥ أحفاد منهم التاجر والضابط والمهندس وغيرهم ولاكن الغريب فيهم أن كلهم في ضهر جدهم. مختار: _جدهم؟؟؟

سعد: _أه يا باشا جدهم هو اللي ممشيهم جدهم كبير عيلة النمر شريف النمر وهما أحفاده أحفاد النمر. مختار ببسمة: _اااال يعني الموضوع كدا بقا. سعد: _وأكبر من كدا كمان.

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...