محمد بص على المراية اللي قدامه واللي جنبه وقال: في حاجة مش مظبوطة. مالك بقلق: محمد أ... قاطعه صريخ سلمى اللي طلع فجأة مع صوت ضرب النار. مالك بخضة وصوت عالي: ألو، ألووووووو، محمد. الكل قام من على السفرة وأحمد قاله بخضة: في إيه؟ مالك أعصابه كانت مشدودة وخاف على محمد وسلمى وقال: محمد، محمد كان بيكلمني وسمعت جنبه صوت ضرب نار. يوسف وأحمد بصوا لبعض وأول حاجة جت في دماغهم إن ده بسبب علاقتهم بالمافيا.
نجوى صرخت وفضلت تعيط والكل حرفيًا اترعب ومكنوش عارفين يتصرفوا إزاي. مالك رن بتليفونه وبلغ البوليس فورًا وطلب مراقبة تليفون محمد في أسرع وقت وقالهم إنه قريب من البيت لسه مبعدش. محمد كان بيجري بسرعة جدًا بالعربية وكان بيتفادى العربيات اللي جنبه في الطريق والرصاص بيتضرب عليه. سلمى محمد وطي راسها تحت الكرسي ومع كل رصاصة كانت بتصوت.
محمد طلع سلاحه هو كمان وخرج إيده من شباك العربية وبقى بيضرب بطريقة عشوائية في اتجاه العربية اللي بتجري وراه وبتضرب نار. وهو بيضرب عليهم رصاصة جت في دراعه، فدخل إيده بسرعة وهو بيقول بألم: "آه". سلمى اتخضت وعيطت وطلعت تشوفه، راح محمد قال بصوت عالي وألم: متطلعيش راسك. وكان لسه بيكمل كلامه فيه رصاصة جت في إزاز العربية من ورا وكسرته. وبعد عشر دقايق من محاولة محمد إنه يبعد عن العربية فجأة صوت عربيات الشرطة ظهرت.
ودول جم في وقت قياسي من قسم قريب من الطريق اللي محمد فيه ولأن المكالمة جاية من مالك. العربية اللي كانت بتضرب نار على محمد هربوا بمجرد ما الشرطة قربت والشرطة ملحقتش تمسكهم. الشرطة قربت من محمد ومحمد وقف العربية ودراعه كان بينزف جامد. سلمى كانت بتعيط ولحظة خافت على محمد ونزلت من العربية ولفّت ليه الناحية التانية وكانت الشرطة كمان نزلت ليهم. سلمى بعياط: محمد، أ... قاطعها وهو بيقولها بألم وبإيده
التانية ماسك إيديها: أهدي متخافيش أنا كويس. الظابط نزل من العربية وراحله بسرعة وقال: متقلقيش يا مدام هيبقي كويس. سند محمد وهو بيخرجه من العربية وبيقول للعسكري اللي كان واقف جنبه: بلغ مستشفى******* بسرعة إن فيه حالة إصابة برصاصة جاية في الطريق. عسكري: أمرك يا فندم. سلمى شالت الكوفيه بتاعتها من على رقبتها وربطت بيها دراع محمد كتمت الدم. وبعدها دخلوا عربية الشرطة ووصلوا على المستشفى.
وكان كل اللي في البيت خرجوا ووصلوا بعد وصول محمد بعشر دقايق. مالك جري على الأوضة اللي محمد فيها ودخل وكان معاه إياد وأحمد ويوسف. هما وصلوا قبل عيلتهم لأنهم كانوا خرجوا قبليهم. مالك راح عليه وحضنه وقاله براحة نفسية وهو بينهج: الحمد لله إنك كويس. محمد بألم: الحمد لله. سلمى كانت قاعدة جنبه وقالت بعياط: مين دول وكانوا عاوزين إيه؟ محمد حاوط كتفها بدراعه التاني وباسها من راسها وهو بيقول: معرفش، خلاص متخافيش محصلش حاجة.
يوسف وأحمد كانوا أكتر اتنين ساكتين لأن كل فكرهم إن الموضوع ليه علاقة بالمافيا. هو فعلًا ليه علاقة بالمافيا بس هنعرف إزاي بعدين. يوسف بص لمحمد وكان مخضوض جدًا عليه وقاله: الحمد لله إنها عدت على خير. أحمد خرج وهو كاتم عصبيته وطلع تليفونه ورن على بدر. وبدر رد وأحمد قال: أقسم بالله لو اللي حصل لمحمد النهارده دا حد فيكم وراه عشان خاطر موت إبراهيم لدفنكم كلكم بالحيا ومش هرحم حد فيكم.
بدر بصدق: في إيه يا أحمد أنت بتتكلم عن إيه أنا مش فاهم حاجة. أحمد بغيظ وعصبية: محمد حصل عليه هجوم وكانوا عاوزين يقت'لوه. وطالما ملكش دعوة أعرفلي مين اللي ليه مصلحة يعمل كده عشان الدم اللي نزل منه ده مش هيعدي على خير. بدر: أهدي يا أحمد أهدي، هنلاقيه متقلقش، المهم دلوقتي محمد كويس؟ أحمد: كويس. قفل التليفون في وش بدر ودخل ليهم تاني. وبعد شوية كلهم جم من البيت. والكل كان مخضوض ومش فاهم حاجة وليه محمد اتعرض لهجوم مسلح.
وأمه كانت قاعدة جنبه وحضناه وبتعيط وبتقول: لو كان جرالك حاجة أنا كنت هروح فيها يا محمد. محمد بألم وابتسامة: خلاص يا ماما متخافيش أنا كويس قدامك أهو. سلمى كانت واقفة قدامه وكانت بتعيط من خوفها. مسك إيديها وقعدها جنبه وقال بحنان: خلاص يا حبيبتي متخافيش الموضوع خلص. إياد جاله تليفون في الوقت ده ولما بص للرقم اتنهد بهدوء وسند على عكازه وخرج برا الأوضة وبعد أوي عنهم. فتح التليفون وقال: ألو. مجهول: إياد، عامل إيه؟
إياد: الحمد لله يا... بخير. مجهول: هتسافر إمتى يا إياد عشان العملية؟ أحنا لسه جايلنا ملفك الصبح ومكتوب فيه إنك تقدر تسافر الأسبوع الجاي وهترجع سليم إن شاء الله. إياد: بإذن الله يا... وبمجرد ما أخلص العملية هاجيلكوا. مجهول: تمام، المهم تنجز نفسك في أسرع وقت لأن فيه مواضيع مهمة ولازم وجودك في الوقت ده. إياد: تمام. مجهول: مفيش حد من أهلك شاكك في حاجة صح؟ إياد: لا لا متقلقش.
مجهول: تمام، خلي بالك كويس جدًا وخصوصًا من مالك، أصلًا مالك اليومين دول في قمة التوتر والشد فخلي بالك منه. إياد باستغراب: ليه هو ماله؟ مجهول: مالك بيجيله مكالمات تهديد من مجهول محدش عارفه. وآخر مكالمة كان موضح فيها اللي حصل لمحمد النهارده. إياد بعدم فهم: أنا مش فاهم حاجة، مالك ليه بيتهدد وإيه علاقة محمد؟! مجهول: هفهمك بعدين، لو تقدر تعدي علينا في وقت مناسب ياريت. إياد: ماشي هحاول، مع السلامة. مجهول: سلام.
بليل كانوا خرجوا من المستشفى كلهم ووصلوا البيت متأخر. وسلمى كانت قاعدة جنب محمد في شقتهم وهي بتعيط وبتقوله: كل اللي حصل ده بسبب الزفت اللي بتشتغل فيه، هما كانوا عاوزين يقت'لوك، قلتلك نهاية الطريق ده يا الموت يا السجن. محمد مسك إيديها وقال: يا سلمى خلاص عدت على خير. سلمى سحبت إيديها بعصبية وقالت بدموع: هو إيه اللي عدت على خير أنت إزاي بارد كده!!! عدت دلوقتي على خير الله أعلم المرة الجاية إيه اللي هيحصل. (كملت بعياط)
محمد عشان خاطري ابعد عن المافيا، أنا مش عارفة بقولك كده ليه بس لو أنت بتحبني بجد ابعد عنها. بص أنا كده كده معاك وأنا عارفة إن مصيري معاك، تعالي نبدأ حياة جديدة خالص وكأننا لسه عارفين بعض وأنت ابعد عنهم خالص واشتغل في الشركة عادي. محمد كان متفاجئ بكلامها ومع ذلك مكنش مقتنع بفكرة إنه يسيب المافيا وكمان مش هتبقى بالسهولة اللي هي بتقولها دي. خدها
في حضنه وهو بيقول بهدوء: طيب خلاص أهدي، مفيش داعي تبقي خايفة أكتر من كده خلاص. سلمى بعدت عنه بصدمة ودموع وبتقول: مفيش داعي!!! أنا مش قادرة أستوعب جبروتك ده!!! طب متخافش على نفسك خاف عليا طيب، أنت وسط مجرمين يعني لو غضبوا عليك أول حد هيفكروا في أذيته هو العزيز عليك، طب سيبك مني أنا، مش خايف من ربنا!!!! مش خايف من الآخرة وعقاب ربنا ليك!!!! محمد اتهرب من
كلامها وقال وهو بيقوم يقف: سلمى إنتي أعصابك تعبانك بسبب اللي حصل النهارده، قومي خدي دش وتعالي نامي هترتاحي. سابها ونزل وبالصدفة لاقى يوسف وأحمد قاعدين وقعد معاهم. محمد اتكلم بهدوء ولا كأن حاجة حصلت: هتروح تتقدم لسها بكرة صح؟ أحمد: بكرة إيه وأنت واللى حصلك ده؟ محمد: أنا إيه هو أنت شايفني ميت قدامك!! متأجلش الموضوع أنا كويس مفيش حاجة. يوسف: مين اللي ليه مصلحة يعمل اللي عمله ده، أسر؟
أحمد: أسر ميعرفش إننا من المافيا أصلًا، والمصيبة السودة واللي اتفاجئنا بيه إنه من المافيا، أنا مش عارف المواجهة الأولى بينا ولا تعاملنا مع بعض هيبقى عامل إزاي. محمد طلع سيجارة وولعها وهو بيقول بهدوء مريب: عادي، كلنا في مركب واحدة. تاني يوم الصبح كل واحد قام يشوف يومه إيه. ومالك راح المقر وحكى لعمرو والعميد اللي حصل بالتفصيل والمكالمات اللي جاتله وبدأ التحقيق. وإياد راح المكان السري عشان يقابل المجهول.
وبليل راحوا اتقدموا لسها واتكلموا في تفاصيل كتيرة. عدت أيامهم وأسابيعهم وشهورهم والحال كان زي ما هما بالنسبة لشغل كل واحد فيهم. أما أحمد وسها فاتخطبوا وخطوبتهم كانت جميلة جدًا والكل كان مبسوط وفرحان ليهم. أما سما ومالك فاخيرًا اتزرع في قلب سما حب مالك وبقت بتحبه أكتر من أي حاجة في الدنيا.
وبالنسبة لمالك فكان شايف إن مفيش داعي للخطوبة وإنه يبقى فرح على طول، كده كده كانوا مخطوبين قبل كده وعارفين كل حاجة عن بعض وخلاص الوقت في صالح كتب الكتاب والفرح. أما إياد فسافر وعمل العملية ورجع وبقى يمشي على رجله طبيعي جدًا وقرأ فاتحته على ديما وما زال في علاقاته الغامضة اللي محدش عارف عنها أي حاجة. وبالنسبة لريماس فبدأت إنها تدي فرصة ليوسف وعلاقتهم بدأت تبقى كويسة.
أما بقى سلمى ومحمد فعلاقتهم اتطورت بشكل كبير جد جدًا للأحسن. سلمى حبت محمد بطريقة متتوصفش، بقى هو بالنسبة لها كل حاجة ليها ومن غيره هي ضاعت. وطبعًا محمد كل أيامه بيظهر لسلمى حبه وخوفه عليها. وفي اليوم اللي سلمى بادلته مشاعره واعترفت بحبها ده كان أجمل يوم في حياته كلها وحس إنه خلاص ملك الدنيا بما فيها. وهي كانت معظم الوقت بتحاول تأثر عليه إنه يسيب المافيا. وجه يوم فرح مالك وسما.
أحمد فجأة وقف في البلكونة وسرح في شغله اللي عارف إن نهايته غامضة وأكيد نهاية مش كويسة. كان واقف ولا سامع الهيصة اللي برا وجريهم ورا بعض عشان يروحوا لسما الكوافير. اللي بتدور على جزمتها واللي واقفة قدام مرايتها وكانوا في جو عائلي لطيف جدًا. وكان كل تفكير أحمد إنه يبعد عن المافيا عشان بس خاطر سها وخوفه عليها من المستقبل لما تجتمع بيه وهو من المافيا. قطع
سرحانه دخول سها وهي بتقول: يا أحمد يله عشان توصلنا، أحمد، أنت يا ابني. أحمد فاق من سرحانه وقال بتوهان: إيه يا حبيبتي. سها بعقد حاجبيها: مالك شكلك تايه ليه كده؟ أحمد بابتسامة مزيفة: لا أنا بخير، (كمل كلامه بابتسامة حب) بس إيه الجمال ده!! سها بفرحة وهي بتلف: حلو الفستان صح، مكنتش متخيلة إنه هيبقى حلو كده. أحمد بابتسامة: لو أطول آخدك وأخبيكي وأقفل عليكي عشان محدش يشوفك غيري كنت عملتها. ابتسمت سها وهي بترفع
حواجبها الاتنين وبتقول: هنتأخر على العروسة على فكرة ومالك يوسف راحله هو ومحمد وإياد وياريت حضرتك كمان تنجز وتودينا أنا وسلسبيل وسلمى عشان ديما وريماس معاها من الضهر. أحمد: أنا نفسي مرة أقولك كلمة حلوة وتردي عليا بكلمة حلوة. سها وهي بترمي ديل فستانها وراها: لما نتجوز يا حبيبي إن شاء الله هبقى أقولك اللي أنت عاوزه يله بقى. أحمد جز على سنانه وقال: أنا غلطان وربنا لوريكي.
وعدى الوقت وكل خلاص جهز ومبقاش فاضل غير إنهم يروحوا القاعة. راحوا كلهم ووصلوا ومالك وسما خرجوا من العربية وهو بيساعدها تخرج فستانها اللي طوله ١٠ متر ده. والزفة اشتغلت بمجرد نزولهم من العربية ودخلوا ساحة القاعة والكل كان فرحان ويرقص معاهم وكأنهم ما صدقوا يلاقوا فرحة تملي قلوبهم بعد كل اللي شافوه. محدش كان بيرقص غير مالك وسما وولاد عمه البنات والولاد وأهاليهم.
أما المعازيم فكانوا واقفين حواليهم دايرة وكانت البهجة والإبتسامة مرسومة على وشوشهم كلهم. وبعد دقايق من الزفة دخلوا القاعة بعرض جميل جدًا بهر كل اللي موجودين. سما كانت حاسة إنها أول مرة تتجوز وأول مرة تحب لأن المرة دي الحب مختلف لأنه متبادل وفيه تقدير. أما مالك ففرحته مكنتش سيعاه وأخيرًا اجتمع باللي قلبه اختارها. ودخلوا رقصوا تاني ومالك ومحمد وأحمد ويوسف وإياد عملوا فقرة ليهم هما بس وكان شكلهم يفرح.
وبعد ما قعدوا شوية مالك مسك إيد سما وقام يرقصوا سلو وكانوا هما بس اللي بيرقصوا. محمد كان واقف جنب سلمى ولابس بدلة سودة وقميص أسود وفاتح أول زرارين من القميص. سلمى وهي واقفة جنبه شافت بنتين باصيين لمحمد وبيضحكوا واللى سلمى فسرته إنهم بيتغزلوا في شياكته ووسامته وده بالفعل اللي كان بيحصل. فتعصبت وقالتله بزهق: اقفل الزرار ده بدل ما أقوم أجيبها من شعرها اللي هي فرحانالي بيه ده.
محمد: في إيه أهدي بس، وبعدين ده هما زرارين اللي مفتوحين هو أستيل القميص كده. سلمى بانفعال وغيره: وأنت عاوز تفتح أكتر من كده ولا إيه، اقفل البتاع ده بقى. محمد ضحك وقال: خلاص طيب هتفرجي الناس علينا، قفلته أهو. وهما كلهم قاعدين على الترابيزة أحمد كانت عيونه بتلف على القاعة بالصدفة ولاحظ إن فيه واحد ميعرفهوش ولا عمره شافه قبل كده مركز مع مالك جدًا. فقام وقف وقبل ما يتحرك سها قالتله: رايح فين؟
أحمد وهو باصص على الشخص: هسلم على واحد صاحبي وجاي تاني. محمد ويوسف طبعًا لاحظوا نظرات أحمد. وفي الوقت ده مالك كان بيقول لسما بابتسامة: نفسي الزمن يقف على اللحظة اللي أحنا فيها دي، كنت فقدت الأمل في إني أوصلك، لحد دلوقتي مش مصدق نفسي إنك بين إيدي يا سما. سما كانت عيونها مدمعة من فرحتها وابتسمت وقالت: وأنا متخيلتش يا مالك إني هاجي في يوم ومقدرش أعيش من غيرك، أنا بحبك أوي. مالك حضنها
وهما بيرقصوا سلو وقال بحب: وأنا بحبك أكتر يا عيون مالك. أحمد قام وعدى من جنب يوسف ومحمد وعيونه على الشخص. وإياد كانت عيونه بتتلاقى مع عيون مجهول كان قاعد بعيد عنهم. وبعدين فضل يبص حواليه بهدوء وبدون ما يلفت الأنظار. وفجأة المجهول لاحظ إن الشخص اللي مركز مع مالك بدأ يظهر سلاح من غير ما حد يشوف وقام بسرعة وهو بيدي إشارة لإياد. والمجهول سرع من خطوته جدًا وإياد لاحظ الشخص وقام بسرعة وخطوته كانت شبه جريه.
وفي لحظة المجهول فصل الكهرباء عن القاعة كلها والكل اتخض أكيد. وفي اللحظة دي اللي محدش شايف فيها حاجة محمد كتم بوق الشخص اللي مركز على مالك وخد منه السلاح بحركة احترافية. ويوسف وأحمد كانوا واقفين ورا مالك وعارفين محمد بيعمل إيه. وعلى ما محمد اختفى بالشخص إياد كان وصل لمكان الشخص ده والنور جه تاني. إياد فضل يبص حواليه واستغرب لعدم وجود الشخص. خرج بسرعة وقابل
المجهول برا والمجهول قال: أنت خرجت ليه المفروض تكون مع الشخص دلوقتي. إياد بانفعال: هو راح فين أصلًا أنا على ما وصلتله كان اختفى. طبعًا تصرف محمد وأحمد ويوسف جه صدفة إنه نفس التصرف اللي إياد والمجهول كانوا هيعملوه. طب إياد إيه نظامه؟ هنعرف. محمد دخل بالشخص في مكان برا القاعة لكن كان نص المكان مكشوف. وضربه في وشه جامد وهو بيقول بزعيق وشر: أنت مين يالا أنت ومين اللي باعك؟ الشخص
بوقه نزف من الضربة وقال: اللي باعني بيبلغكم رسالة يا أحفاد الصياد، وبيقولك دوركم جاي واحد ورا التاني. وفي لحظة محمد اتصدم من رصاصة بكاتم الصوت اللي دخلت في دماغه من ورا ومات. سابه يقع على الأرض وهو مصدوم. وأحمد ويوسف جم في اللحظة دي وأحمد قال بصدمة: أنت عملت إيه؟ قت'لته ليه؟ محمد بثبات: أنا مقت'لتهوش ولا جيت جنبه، فجأة رصاصة جت من بعيد ودخلت فيه ووقع ومات. يوسف مشي إيده على شعره بعصبية وقال: هنعمل إيه في المصيبة دي؟
أحمد حس إن تفكيره اتشل وقال: مش عارف، مش عارف. محمد اتنهد بضيق وطلع تليفونه ورن على بدر. بدر رد ومحمد قال بجدية وثبات: بدر بيه، قاعة القمر اللي في طريق ******، برا القاعة تحديدًا في مكان ال******** (بص للشخص اللي ميت على الأرض وقال) فيه هدية لازم تتلف وتتحط تحت الأرض. بدر بفهم: تمام يا محمد، نص ساعة بالظبط والموضوع هيبقى خلصان. محمد قفل التليفون وقال: خلاص الموضوع هيتحل. أحمد كان عنده خبرة كويسة في الأسلحة ورصاصها.
وطي على الشخص اللي في الأرض وقلبه على بطنه وركز في الجرح وقال بتركيز: ده مش جرح سلاح من قريب، السلاح من بعيد جدًا. يوسف عقد حاجبيه وقال: قصدك قناصة؟! أحمد وهو بيهز راسه بالتأكيد: أيوه، قناص هو اللي ضربه. جوا القاعة. سها بصت حواليها وقالت لسلمى: هو أحمد فين؟ سلمى: مش عارفة، حتى محمد مش موجود برضو ويوسف كمان وإياد اختفى فجأة. سها قامت وقالت: هبص عليه برا وجاية. سها خرجت برا القاعة وطلعت تليفونها ورنت على أحمد. وأحمد
شاف الرنة بس مردش وقال: شكلهم خدوا بالهم من غيابنا جوه. سها وهي واقفة القناص شافها، وده يبقى أسر. وحب يلعب بأعصاب أحمد، ابتسم بخبث رغم ضيقه من إن مالك ماتتش ورن على أحمد من رقم مجهول. أحمد رد عليه وأسر قال: كنت متأكد إنكم هتعرفوا تتصرفوا وتخلصوا من الجثة. أحمد بجدية: معناها أنت القناص، وبالتأكيد شايفنا. أسر: أكيد، (ابتسم بخبث وقال) عارف شايف إيه كمان؟ حبيبة القلب واقفة برا وشكلها بتدور عليك.
أحمد خرج بسرعة من المكان ولمح سها. ازدرء ريقه بصعوبة وخوف عليها وقال بشر: متفكرش، عشان أنت متعرفش أنا مين، وأنت مهما كنت إيه هجيبك ساعتها. أسر ضحك وقال وهو بيركز القناصة عليها: حتى مش هتلحق تنقذها يا أحمد. أسر طبعًا مغير صوته ببرنامج معين لأن الكل عارف صوته، وهدفه مش إنه يموت سها، هو عاوز يلعب بأعصابه. أحمد راح ناحية سها بسرعة وجرى وظهر قدامها فجأة وهو بيشدها من دراعها وبيدخلها ساحة القاعة. سها: إيه يا ابني في إيه؟
أحمد هدي نفسه اللي كان سريع جد جد وقال: مفيش انتي إيه اللي مخرجك برا؟ سها: لاقيتك اختفيت فجأة وبرن عليك مش بترد فقولت أخرج أشوفك يمكن واقف برا، وبعدين مالك في إيه ودخلتني كده ليه؟ أحمد بتوتر: مفيش. سها باستغراب: مفيش إزاي أنا حاسة إنك متوتر صح؟ أحمد بانفعال: يا سها قولتلك مفيش. سها بدموع: أنت بتزعقلي ليه دلوقتي! أحمد
تأفف واتنهد بهدوء وقال: معلش حقك عليا، أصل جاتلي مكالمة من الشغل وفيه مشاكل شوية فعشان كده أعصابي مشدودة. سها: أنت مش بتقول الحقيقة بس ماشي، هنتكلم بعدين، فين محمد ويوسف وإياد؟ أحمد بثبات: كانوا هنا ومش عارف راحوا فين، يله ندخل. دخلوا وبعد نص ساعة وخمس دقايق محمد ويوسف دخلوا ونظرتهم لأحمد فهمته إن الموضوع اتحل. وبعد شوية إياد جه وقعد وكان متوتر من محاولة قتل مالك بس كان بيحاول يهدي لأن الحمد لله محصلش حاجة.
وبعد ساعة ونص الفرح خلص وكلهم خرجوا من القاعة بزفة النهاية ولحد ما وصلوا البيت. أحمد وصل سها ومامتها البيت ورجع لبيته تاني. وكل واحد فيهم دخل شقته مع مراته وقعدوا. محمد كان واقف في البلكونة وبيفكر في مليون حاجة وفعلاً حس إن الخطر بدأ يلف حوالين أهله. وطبعًا كان بيشرب سيجارته. دخلت سلمى البلكونة وهي بتشيل السيجارة
من إيده وترميها وبتقوله: أبوس إيدك كفاية شرب الزفتة دي بقى، محمد مش معقولة بجد دي تقريبًا تاني علبة في اليوم. محمد: هحاول مشربهاش تاني. سلمى وهي بتحط إيديها في جنبها وبتقول وهي رافعة حاجبها: لأ مش هتحاول أنت خلاص بطلتها. محمد ضحك وقال: مش للدرجة دي منعها صعب على فكرة.
سلمى: مليش دعوة يا حبيبي عشان أنا جبت آخري من البتاعة دي، هو أنت مش خايف على صحتك، ده أنت زمان رئتك في ذمة الله، وكمان ريحتها عفنة أنا مش عارفة انتوا بتشربوها إزاي دي!! محمد وهي بتتكلم قلبه دق جامد من لحظة خوف جاتله من اللي بيحصل وكان أول مرة يحس بالخوف بسبب شغله. يمكن عشان حس إن بيته هيضيع في يوم!!! يمكن عامل حساب مراته والخطر اللي هيبقى عليها!! يمكن لأول مرة يخاف من الموت ويسيبها!!!
باسها من راسها وهو بيحضنها وبياخد نفس وبيخرجه بهدوء. سلمى ابتسمت وطبطبت على ضهره وهي بتقوله: مالك؟ محمد غمض عيونه وفتحها وقال: إرهاق من اليوم، يله ندخل ننام. في شقة مالك. كان بيصلي هو وسما وساجدين وبيدعوا بكل اللي في قلبهم وبكل تمني من الله. ومالك أنهى الصلاة وهو بيقول: السلام عليكم ورحمة الله وبركاته، السلام عليكم ورحمة الله. وكذلك سما قالتها بعديه. لف وشه ليها وهو بيبتسم وقاموا وحضنها وبيقبل وجنتيها وبيقول والسعادة
والفرحة والإبتسامة تغمره: الحمد لله، صبرت كتير أوي عشان تبقي ليا يا سما ويجمعنا بيت واحد، كان بالنسبة لي ده حلم بعيد و خلاص مش هوصله بس ربنا فاجئني بكرمه ليا. سما خرجت من حضنه وبصتله بابتسامة: أوعدك يا مالك إني هخليك تنسى كل حاجة أنت مريت بيها، وهنبدأ حياة جديدة مع بعض بكل تقدير وحب، بحبك. مالك بابتسامة: وأنا كمان بحبك أوي. Salma Elsayed Etman. ومن بعد اللحظة دي مرت الساعات وبقت 4 و نص الفجر.
كان مالك وسما نايمين ومالك بدأ يفوق على رنة موبايله. حط إيده على الكومود وكنسل وهو مغمض عيونه وبدأ ينام تاني. وقبل ما ينام التليفون رن تاني. فتح عيونه على وش سما وهي نايمة. ابتسم وسحب إيده من تحت راسها بهدوء وقام فرك في عيونه ومسك التليفون وفتحه وقال وهو مش واخد باله الساعة كام: ألو. المجهول: مبروك يا حضرة الظابط، أعذرني قلقت منامك.
مالك عينه جت على الساعة اللي متعلقة على الحيطة قدامه وقام من على السرير وخرج برا الأوضة وقف في الصالة وقال بحدة: لو فيك ذرة رجولة واجهني مرة واحدة بس واقِف قدامي، أنت عاوز إيه بالظبط مني أنا وأهلي. المجهول قام وقف من على كرسي مكتبه ووقف قدام الشباك وقال بتفكير كله شر: عاوز أعرفك الحقيقة يا مالك، ومش حبًا فيك، بل انتقام من كل اللي أذوني، أنت مأذتنيش زيهم، بس أنا ليا طريقة تانية في انتقامي.
مالك عقد حاجبيه وقال: انتقامك من مين ومين اللي أذوك؟ المجهول دمع لكن قال بقوة وشر: محمد، يوسف، وأولهم أحمد. مالك اتصدم من رد المجهول عليه وقال: وهما هيأذوك ليه؟ وقولي طيب أنت مين وإيه علاقتك بيهم؟ المجهول مسح دموعه اللي نزلت من عيونه في صمت لما افتكر
اللي حصل وقال بشر وحدة: محمد وأحمد ويوسف من أكبر شباب المافيا، وصعبت عليا يا حضرة الظابط لأنك هتضطر تسجن اللي من دمك، آه ممكن يكون الإثبات عليهم صعب بس مصيرهم هينكشفوا زي اللي قبلهم. وأحب أبلغك حاجة كمان، أنا مش هسكت غير لما أشوف بعيوني أحمد في القبر. المجهول قفل التليفون ومالك فضل واقف مكانه وكلمة مصدوم دي كانت قليلة على اللي كان حاسه. مكنش قادر يستوعب معنى كل اللي اتقال ده. قعد على الكنبة بذهول وهو بيقول: إزاي!!!
مستحيل لأ. قام فتح البلكونة ووقف فيها وهو حاسس إن رجله مش شيلاه. وقال بدموع وصدمة: يارب، الاختبار صعب، أخويا وولاد عمي!!!! أكيد بيكدب. وهو واقف في البلكونة شاف إياد وهو خارج من البيت بهدوء وسرية. استغرب من خروجه في الوقت ده وقال في ذهنه: أكيد مش بيعمل حاجة وحشة. وبعد ساعتين من خروج إياد وصل للمكان السري اللي كان رايح له. وأول ما دخل وشاف عبد الرحمن وده يبقى المجهول اللي كان بيكلمه. حضنه وقاله: عامل إيه؟
عبد الرحمن بابتسامة: بخير الحمد لله. إياد اتنهد وقال: الموضوع طول يا عبد الرحمن، لازم نحاول نلاقي دليل يثبت إن أسر هو اللي كان عاوز يقت'ل مالك في فرحه، والله أنا متأكد إنه هو اللي عملها. عبد الرحمن: أهدي يا إياد، المهم إنه كويس، وأنت طمني عليك. إياد قعد بهدوء وقال بابتسامة: وحشني فرقتي. عبد الرحمن قعد جنبه بابتسامة وقال: هانت، اللي أنت بتعمله ده شيء عظيم بلدك هتفتخر بيه. فلاش باك قبل ٤ سنين.
إياد خريج الكلية الحربية زي مالك. وفي يوم فئة من الأشخاص المهميين في الجيش قرروا يحطوا إياد في مهمة سرية وسط ناس معروف بينهم أصلًا إن إياد ظابط. لكن إياد دخل وسطهم بطريقة احترافية وخلاهم يثقوا فيه. والطريقة هي إن إياد حصل بينه وبين ظابط تاني خلاف وكان هيق'تله ورفع عليه السلاح قدام القادة، وده كان سبب في طرده من الجيش كله. وإياد قرر ينتقم ودخل وسط الناس دي بحجة إنه عاوز ينضم ليهم وينتقم من طرده من الجيش.
وطبعًا كل ده حصل بالفعل قدام الناس بس كان تمثيل وكانوا متفقين مع بعض. وبالفعل إياد قدر يدخل بينهم وبدأ يجيب في معلومات مهمة جدًا لفريقه وللبلد عامةً. ولما خلص مهمته مرجعش للجيش تاني وبقى ظابط مخابرات سرية تامة. حتى أهله وحتى مالك وكل الناس كل معلوماتهم إن إياد مطرود من الجيش بسبب هجومه على ظابط ومحاولة قتله. وطبعًا ميعرفوش إنها خطة وتمثيل وإن إياد ظابط مخابرات سري.
على عكس مالك ظابط مخابرات في الجيش وجزء من شغله سري والجزء التاني هو كونه ظابط مخابرات والناس عارفه ومش كلهم كمان. باك. عبد الرحمن: يمكن الحال يتغير تاني يا إياد الله أعلم، المهم دلوقتي تخلي بالك من نفسك وتحاول بقدر الإمكان تعرف مين اللي خلى الشخص يختفي فجأة من القاعة. إياد بتنهد: هحاول. يتبع...................... اللهم صل وسلم وبارك على سيدنا محمد ♥️.
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!