الفصل 5 | من 22 فصل

رواية احفاد الصياد الفصل الخامس 5 - بقلم سلمى السيد

المشاهدات
60
كلمة
2,686
وقت القراءة
14 د
التقدم في الرواية 23%
حجم الخط: 18

قطع كلامه مع نفسه صوت رنة تليفونه و كان عمرو. مسك التليفون و رد و قال: "أي يا عمرو." عمرو: "أسر النجار يا مالك، طلع من أكبر رجال الماڤيا." مالك بصدمة: "إيه!!! أنت بتقول إيه؟ ، و عرفت كده إزاي؟! عمرو بتنهد: "زي ما أنت عارف إننا بندور وراه على أي دليل يثبت إنه هو ورا صفقة المخدرات، و التدوير ده وصلنا إنه ليه علاقة مهمة جداً برجال الماڤيا، بس لا أسر و لا الرجالة اللي معاه سايبين حتى طرف خيط وراهم." مالك

قعد و هو بيفكر و بيقول: "عمري ما كنت أتخيل إنه يبقى من رجال الماڤيا، كنت دايماً أقول هو تاجر مخدرات بس و ميقدرش يبقى حاجة أكتر من كده." عمرو: "المشكلة دلوقتي يا مالك إن فيه كذا واحد مهم، من ضمنهم حوالي اتنين أو تلاتة هويتهم سرية جداً بين الماڤيا، شكل الدايرة وسعت و الخطر مبقاش جاي من أسر بس." مالك هز راسه بالإيجاب و قال: "بكرة إن شاء الله نكمل كلامنا في المقر و نشوف هنتصرف إزاي مع بقيت الفريق و العميد." عمرو:

"تمام، سلام." مالك: "سلام." تاني يوم. إياد كان نايم على سريره و عيونه مدمعة بعد ما سمع كلام يوسف ليه عن رجله اللي هيكون فيها عجز. رد و قال بدموع: "يعني هفضل طول عمري عاجز يا يوسف؟! يوسف بإبتسامة: "متقلقش يا إياد، إن شاء الله العجز مش هيبقى دايم لإن الإصابة مكنتش خطيرة أوي الحمد لله، و على فكرة مع الوقت ممكن تسافر برا تعمل عملية و هترجع زي الأول و أحسن كمان، بس مش دلوقتي لأن السفر هيبقى خطر عليك في الوقت ده." إياد:

"طب أنا هخرج من هنا أمتى؟ أنا مش قادر أقعد دقيقة واحدة كمان." يوسف: "مش أقل من أسبوع." إياد نفخ بضيق و قال: "لسه أسبوع." ديما طبطبت على إيده و قالت: "معلش يا إياد و الله هيعدي بسرعة، عشان كلنا هنبقى جنبك و مش هنخليك تحس بحاجة، و أنا مش هسيبك لحظة و هفضل معاك." يوسف بغمزة: "أيوه يا عم ياريتني كنت مكانك و أسمع الكلمتين دول من أحدهم،" (قال بقيت كلامه و هو بيبص لريماس و بيقول) "بس أحدهم معندوش دم و الله."

إياد أبتسم و بص لـ ريماس و سكت. ريماس نفخت بضيق و قالت: "أنا هنزل تحت أذاكر عشان جو الأوضة بقى خنقة." يوسف رفع حواجبه الاتنين بذهول و قال: "خنقة؟! ريماس نزلت تحت و يوسف أتعصب و قال: "شايف أختك بتعاملني إزاي؟! إياد بص للسقف و قال: "ياربي هلاقيها من سما و مالك ولا يوسف و ريماس ياربي." يوسف خرج من الأوضة متعصب و كان نازل ليها، و هو نازل جتله مكالمة من محمد. رد و قال: "عملت إيه؟ محمد: "كله تمام، سلمي معايا."

يوسف أبتسم و قال: "حلو أوي الكلام ده، بس خلي بالك متأذيش البنت ولا تقرب منها." محمد أبتسم بخبث: "طب أتسلّي بخوفها شوية، مشوفتش شكلها وهي خايفة." يوسف بشدة: "محمد!!! مش للدرجة دي متبقاش وسخ، سيب البنت في حالها هي ملهاش علاقة بحاجة، هي مجرد تهديد لأبوها وبس." محمد بضحك: "تمام تمام بهزر، المهم رجالة الماڤيا عاملين اجتماع مهم و عاوزينك تحضر." يوسف بتنهد:

"لو اللي بالي طلع صح أنا هنسحب من اللعبة دي، أنا عمري ما هستغل الطب في أذي الناس مهما كنت إيه يا محمد." محمد: "هنتصرف بس تعالي وقت ما الاجتماع يبدأ." يوسف: "طيب سلام." محمد: "سلام." في جنينة المستشفى. يوسف قعد جنب ريماس و قال: "هو أنا عدوك و أنا معرفش؟! ريماس أتنهدت و قالت: "يوسف أنت عاوز إيه؟؟ يوسف بنرفزة: "هو إيه اللي عاوز إيه أنتي عبيطة ولا بتعملي نفسك عبيطة؟ ، ما أنتي عارفة يا ريماس إني بحبك و عاوز أخطبك."

ريماس بدموع و إنفعال: "وأنا مش عاوزة، الله أعلم ما أنت ممكن تكون بتتسلّي بيا زي اللي قبلي." يوسف بذهول: "قبلك إيه يا متخلفة أنتي هو أنا هتسلى ببنت عمي!!! ، وبعدين اللي قبلك دي هي اللي كانت مش تمام وماشية مع كل واحد شوية وأنا كنت من ضمنهم." ريماس بدموع:

"حتى لو كلامك صح العيب مش عليها لوحدها ما أنتو كمان غلطتوا و زي ما هي فعلها حرام أنتو كمان فعلكوا حرام، ولا أنت بقى هتعمل زي الناس الجاهلة و تجيب الغلط على البنت لوحدها لمجرد إنها بنت و أنت الراجل، هي غلطت و أنت كمان غلطت." يوسف بتنهد: "ياستي ماشي معاكي حق، كانت لحظة و راحت لحالها أما دلوقتي أنا عاوز أتجاوزك أنتي." ريماس بإنفعال:

"جواز إيه أنا لسه في تانية جامعة، بقولك إيه يا يوسف أمشي من وشي أنا لما بشوفك بتعصب أمشي." يوسف بإبتسامة: "ما أكيد مش هتجوزك علطول يعني، فيه قراءة فتحة و فيه خطوبة و فيه حاجات تانية كتير يعني و لسه البيت و العزال و الحنة و التنجيد و... ريماس رزعت بإيديها على الكتاب و قالت: "أسكت يا يوسف." يوسف بإبتسامة و غمزة: "ولسه كتب الكتاب و الفرح و بيتنا." ريماس بإنفعال:

"يوووووه، أنا قايمة من هنا خالص، و أنت روح شوف المرضى بتوعك اللي هتتسأل عنهم في الآخرة." سابته و قامت و هو خبط كف على كف و قال: "الصبر يارب الصبر." محمد كان برا البيت و أم كرم رنت عليه و هي بتقوله بقلق: "يا محمد بيه، البنت اللي أنت جبتها مش راضية تاكل من امبارح، بوق المية ذات نفسه مدخلش بوقها." محمد: "طيب أنا جاي." قفل مع أم كرم و قال بزهق: "مش كفاية المصايب اللي فوق دماغ الواحد لاء و كمان دلع البنات."

أتحرك بعربيته في اتجاه البيت و دخل، و طلع على السلم و كانت أم كرم قاعدة مع سلمي بتحاول تخليها تاكل و الحارس كان واقف جنبهم. محمد دخل و قال: "اطلعوا برا، وسيبوا الأكل." أم كرم و الحارس طلعوا برا و سابو الأكل و نزلوا تحت. محمد قعد قدام سلمي و قال بهدوء: "أنتي مبتاكليش ليه؟؟ سلمي دموعها نازلة على خدها و قالت بتعب: "مش عاوزة، و سيبني في حالي بقى و اطلع برا." محمد بحدة: "ولما يحصلك حاجة!!!

، أنا مش جايبك هنا عشان تموتي و تجيبيلي مصيبة فوق دماغي، لو مكلتيش هتتعبي هو أنتي مش شايفة وشك عامل إزاي!! سلمي بزعيق و تعب و عياط: "خلاص أنا اللي هموت مش أنت ملكش دعوة بقى وسيبني، و خليني أكلم بابا طيب على الأقل أنا مش قادرة أقعد هنا لحظة واحدة كمان، أرجوك ارحمني من اللي أنا فيه ده وسيبني أمشي يا أما طيب خليني أكلمه."

محمد كان باصصلها و نظرة عيونه هادية جداً ومفيهاش أي مشاعر. رفع إيده على وشها و شال شعرها اللي كان متبهدل على وشها و كان لسه هينطق بس سلمي زقت إيده بسرعة و قامت و هي بتعيط بهستيريا و بتقول بخوف: "متـقربش مني كله إلا ده أرجوك سيبني و وديني لبابا و......... قاطعها محمد و هو بيقوم يهديها لأنه للحظة سلمي صعبت عليه من منظرها و قال و هو بيقرب: "خلاص أهدي أنا آسف مكنش قصدي و......... سلمي عيطت أكتر و رعبها زاد و قالت:

"أبعد قولتلك متقربش." محمد وقف و قال بسرعة: "مش هقرب مش هقرب بس أهدي يا سلمي." مكملش كلامه و سلمي كان أغمي عليها. لحقها قبل ما تقع على الأرض و نفخ بضيق و هو بيشلها و بيحطها على السرير و كلم يوسف. و لما رد عليه قاله: "يوسف سرّع نفسك شوية وتعالى بسرعة." محمد قفل التليفون و بص لها بقلب جامد و في اللحظة دي أحمد دخل و لما شاف شكلها قال بخضة: "أنت عملتلها إيه؟؟ محمد ببرود:

"معملتلهاش أي حاجة هي اللي مأكلتش من امبارح وتعبت." و بعد نص ساعة يوسف جه و دخل ليهم و قال: "مالها؟ محمد بقلق عليها: "معرفش من ساعة ما أغمي عليها بحاول أفوقها ومبتفوقش أتصرف." يوسف قرب و بدأ يشوف شغله كـ دكتور و بعد خمس دقايق قال بتنهد: "سلمي عندها السكر، ولما مخدتش العلاج ومأكلتش تعبت بالمنظر ده." محمد كان واقف ساكت و أحمد قال: "طب فوقها وأنا هنزل أجيب علاجها وهنخليها تاكل."

أم كرم دخلت في الوقت ده وهي مدمعة ومتعاطفة جداً مع سلمي وقعدت جنبها ويوسف بيفوقها ومحمد واقف ساكت. سلمي بدأت تفوق بعد الحقنة اللي يوسف أدهالها في دراعها والبرشامة اللي حطها تحت لسانها، ولما فاقت وشافتهم فضلت تعيط أكتر. ويوسف قالها: "متخافيش يا سلمي محدش هيأذيكي." سلمي بعياط: "مخافش إزاي!! ، واحدة مخطوفة وفي حالتي دي عاوزها متخافش إزاي." محمد بإنفعال:

"مخطوفة إيه هو في واحدة مخطوفة تبقى بتتعامل المعاملة اللي بنعاملك بيها دي!!!! ، ده إحنا الناقص نبوس رجلك، ما قولنا أنتي مجرد ماسكة إيد لأبوكي بس." يوسف بص لـ محمد بحدة و مسكه من دراعه و خرج بيه و قاله: "هو أنت يا ابني مبتفهمش!! ، البنت خايفة مننا وده طبيعي أحنا مش بنصلي على سجادة أحنا شباب ماڤيا، عاوزها تبقى عاملة إزاي لما تشوفنا!!! محمد أبتسم ببرود و قال:

"بس رجالة ماڤيا عندها مبادئ و صحاب قلب حنين، لو سمحت متقارناش بقتلة القتلة، بذمتك يا شيخ فيه راجل ماڤيا في حناني وطيبتي دي!!! ، واحد غيري كان زمانه بهدل البنت والله وانت فاهم بقى." يوسف: "برضو خليك بعيد عنها أنا أصلاً صعبان عليا منظرها ده." محمد رغم إن سلمي كمان صعبانه عليه لكن قال: "معرفش إيه الإنسانية الزايدة دي يله يا حنين." نزلوا تحت وبعد ربع ساعة أحمد جه بالعلاج، ويوسف طلع أداهولها وعرف أم كرم مواعيده ونزل.

في مقر القيادة. مالك كان قاعد وقدامه خريطة وأوراق كتير وأسماء كتير وكان بيحاول يربط أحداث حصلت ببعض عشان يوصل لـ الـ 3 أسماء اللي عمرو قال عليهم وطبعاً هما أحمد ومحمد ويوسف (أخوه ولاد عمه) وظيفة مالك في فرقته هو ظابط مخابرات، فضل سهران طول الليل مروحش لحد ما وصل لاسم مكان خارج المحافظة. المكان مش معروف هو باسم مين ولا فيه إيه لكن على حسب المعلومات هو مكان مهم.

جمع فريقه تاني يوم على طول وقالهم على المعلومات اللي وصل ليها، وكان بيقول: "هنطلع بكرة بليل المهمة دي، المكان هو ميعرفش بالظبط هيبقى فيه إيه، ف بعت من عناصر المخابرات السرية تستكشف المكان بالظبط قبل ما يروحوا." عمرو: "بس معتقدش إن المكان هيكون فيه شخصية مهمة." مالك: "بالظبط وده اللي أنا متأكد منه بس أكيد المكان ده مش موجود على الفاضي، طالما كان سري بالطريقة دي ف أنا متأكد إننا هنلاقي فيه حاجة."

تاني يوم الصبح فريق المخابرات السرية جه وبلغ مالك إن المكان عليه حراسة شديدة مش أكتر من كده. وده اللي خلى مالك يتأكد أكتر إن المكان فيه حاجة. في نفس اليوم بليل أتحرك هو وفريقه ووصلوا المكان الساعة 3 الفجر، كان دخولهم سري جداً وقدروا يدخلوا المكان من جوا بعد ما قتلوا نص الحراسة اللي برا بمسدسات كاتم الصوت ومعملوش أي ضجة.

الفريق كان كبير والجو كان ليل أوي ومعظم الأماكن ضلمة، وكل اتنين تلاتة مع بعض في الفريق كانوا في ناحية تانية عن الباقيين. مالك دخل هو وعمرو وواحد كمان من الفريق أوضة كانت مقفولة بإحكام لكن هما قدروا يفتحوها. فضلوا يدوروا في كل ركن فيها كويس. مالك وصل لدرج كان مقفول بقفل، حاول يفتحه لكن القفل كان مقفول بطريقة محترفة، ف الحل إنه يكسر القفل بأدوات كانت معاه وهي في كل مهمة معاه لأنه ظابط مخابرات وفي فريق للقوات الخاصة.

وبعد عشر دقايق قدر إنه يكسر القفل ويفتح الدرج، والدرج مكنش فيه أي حاجة غير ملف واحد بس، والملف ده هو اللي فيه أسماء أحمد ومحمد ويوسف وصورهم وكل شغلهم في الماڤيا. مالك مسك الملف وقال بإبتسامة سخرية: "درج بقفل زي ده عشان خاطر ملف واحد!!! يبقي أكيد الملف ده مهم، وهما فاكرين إننا مش هنعرف نوصل لحاجة!!! عمرو أبتسم و قال: "أفتحه خلينا نشوف." مالك كان لسه بيفتح الملف لكن أتفاجأ لما سمع صوت.........

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...