أبتسم مالك وقال: افتحه خلينا نشوف. مالك كان لسه بيفتح الملف لكن أتفاجأ لما سمع صوت ضرب نار تحت. لف الملف بسرعة وخلّاه معاه وخرج هو وعمرو والعسكري اللي كان معاهم واشتبكوا مع الحراسة اللي كانت باقية. ضرب النار ملى المكان وصوت الرصاص كان بيرن على الأرض. مالك وهو بيضرب بسلاحه، جه واحد من ورا ولف حبل على رقبته وبدأ يخنق فيه. بس مالك قدر إنه يجيب الشخص ده قدامه بحركة سريعة واحترافية ولف.
وبدل ما الشخص كان بيخنق في مالك، لاء مالك هو اللي بقى بيخنق في الشخص لحد ما قتله. وبمجرد ما مات، واحد تاني ظهر قدام مالك وبدأ الاشتباك بينهم بالإيد. والملف وقع من مالك على الأرض. مالك وهو بيضرب الشخص اللي قدامه، جه شخص تالت بدل الملف بسرعة بملف تاني يشبهه بالظبط وجرى ومالك مش شافه. وبعد ما قتل الشخص اللي قدامه، وطي على الأرض وخد الملف وخرج وهو ميعرفش إن الملف اتبدل.
وبعد تلت ساعة من الاشتباك بينهم، الفريق قدر يقضي على كل اللي موجودين وخرجوا برا المكان ووقفوا وبلغوا العميد باللي حصل. وقبل ما يركبوا العربية بتاعتهم، مالك قال: لازم أشوف الملف دلوقتي. فتح الملف وعقد حاجبيه بصدمة وهو بيقول: إيه ده؟! فجأة وفي لحظة، اتعصب جدًا وهو بيرمي الملف على الأرض وهو بيقول: يا ولاد الـ... عمرو وطي على الأرض وجاب الملف وقلّب فيه وملا قيش غير ورق فاضي. أتنهد وهو بيغمض عيونه وبييهز راسه بالنفي
وفتح عيونه وهو بيقول: إزاي كده. مالك بعصبية: مستحيل تكون كل الحراسة دي والدرج والقفل ده عشان شوية ورق أبيض ملهوش لازمة. مين عاقل هيحط ورق أبيض في مكان متأمن زي ده. الملف ده اتبدل واحنا جوه. عمرو: اتبدل إزاي بس، الملف كان معاك أنت يا مالك. مالك بعصبية أكتر: معرفش يا عمرو معرفش، بس أكيد حصل حاجة واحنا ملاحظناش، بس والله مسيري هوقعهم. في بيت آسر النجار. واحد من
الخدم دخل مكتب آسر وقال: آسر بيه، اتفضل الجواب ده جه مع واحد من المحكمة. آسر عقد حاجبيه وقال وهو بياخد الجواب: مقالكش بتاع إيه؟ أحد الخدم: لاء. آسر خد الجواب وقال: طيب روح أنت على شغلك. آسر فتح الجواب ولما قرأ اللي فيه قال بذهول: خُلع!!! رفعت عليا قضية خُلع!!! وفجأة صرخ وهو بيكسر في مكتبه وهو بيقول: مش آسر النجار اللي تترفع عليه قضية خُلع من واحدة زي دي. والله هجيب عيلة الصياد كلها تحت رجلي، مش هرحمك يا سماااااا.
تاني يوم العصر في بيت محمد السري اللي سلمى فيه. أحمد أتنهد وهو بيقول في التليفون: تمام، اللي حصل ده مش هيأثر على أي حاجة، كويس إن بدر بيه كان عامل حسابه لحاجة زي كده وقدر إنه يغير الملف، بلغه سلامي وقوله على اتفاقنا. قفل التليفون وهو بيرميه بإهمال على الترابيزة. وبيبص في الفراغ على الباب الإزاز اللي قدامه جنينة البيت. محمد سأله وقال: إيه اللي حصل؟
أحمد بص له وقال: مالك وفريقه داهموا البيت السري ولقوا الملف اللي فيه معلوماتنا، بس الحمد لله ملحقش يفتحه وقدروا إنهم يبدلوا الملف. يوسف: وإزاي مالك قدر يوصل للبيت ده بالذات؟ محمد قام وهو بيقف قدام الباب الإزاز وإيده في جيوبه الاتنين وقال: مش صعبة عليه يا يوسف، ده ظابط مخابرات. أحمد بضيق: مش قادر أتخيل اللحظة اللي الحقيقة هتنكشف فيها ويتعرف إحنا مين.
محمد بلا مبالاة: عادي، وأصلًا مش شرط نتكشف، يا ما رجالة مافيا كتير عاشوا وماتوا ومحدش يعرف إيه أصل حياتهم. يوسف قام وخد مفاتيحه وقال: يمكن، أنا ماشي سلام. أحمد قام وقال: خدني معاك، محمد خلي بالك من سلمى. محمد هز راسه بالإيجاب بس. وبعد ما مشيوا، محمد طلع لـ سلمى وكانت أم كرم جنبها وسلمى نايمة. محمد بص لـ سلمى وقال: أكلت؟ أم كرم قالت بهدوء: بالعافية والله، حتى دواها خدته بالعافية.
محمد: المهم إنها أكلت، متسيبيهاش لحظة يا أم كرم خليها معاها. أم كرم: حاضر. محمد نزل تحت وبعد ساعة طلع تاني عشان يطمن على سلمى. وقبل ما يفتح الباب سمع اللي بيتقال جوه. أم كرم: متخافيش يا بنتي، والله محمد بيه ده أطيب إنسان إنتي ممكن تشوفيه. سلمى بذهول ودموع: أطيب إنسان إيه!!!! ده مجرم، إنتي إزاي بتدافعي عن واحد زي ده؟؟ ده خاطفني ومقعدني هنا بالإجبار، واحد بالشخصية دي إزاي يتقال عليه طيب؟؟
وبعدين إنتي إزاي سامحة لنفسك إنك تقعدي في بيته وتخدميه وإنتي عارفة إنه إنسان مش كويس؟؟
أم كرم بابتسامة: والله مهما تقولي هفضل أحبه بردو، محمد ده أنا عارفاه من عشر سنين، كنت بشتغل في بيت الصياد الأول، وبعد كده سني كبر ومقدرتش على طلبات البيت كله فطلبت إني أسيبهم، لكن محمد كان متعلق بيا أوي. ساعتها محمد كان عنده ١٧ سنة، لقيته عيط وقال لي متمشيش يا أم كرم، مين اللي هيصحيني لدروسي زي كل يوم. صعب عليا أوي ولما شفت دموعه دي مهانش عليا أسيبه فـ قعدت معاهم لكن شغلي كان قليل مش زي الأول. ولما كبر وبقى عنده ٢٥
سنة طلب مني أسيب بيت الصياد وأجي أقعد هنا، وقالي إن ده سر بينا ومقولش لعيلة الصياد إني راحة لبيت يخص محمد. وفضلت في البيت ده سنتين، يعني أنا عارفة محمد من وهو عنده ١٧ سنة لحد ما بقى عنده ٢٧ سنة، تفتكري واحدة عاشرت واحد وربيته السنين دي كلها مش هتبقى عارفة هو إيه طبعه!!!
والله رغم جبروته وإنه يبان بارد، لكن ده حنين جدًا. سلمى بدموع: والله إنتي اللي حنينة يا أم كرم، ده مش بعيد يكون قاتل قتلة. محمد أول ما سمع الكلمة دي فتح الباب ودخل وقال ببرود: عجبتني الفكرة وممكن أجربها لأول مرة فيكي إيه رأيك؟! سلمى بصت قدامها وقالت بضيق ودموع: يبقى أحسن بردو عشان أرتاح من اللي أنا فيه. أم كرم بصت لـ محمد وسابته وخرجت. ومحمد قعد قدامها وقال وهو بيطلع سيجارته
وولعها وخد أول نفس فيها: أما نشوف غلاوتك عند أبوكي، أديني كلمته وقولتله اللي حصل وعلى حسب رده هيتم الفعل. سلمى كحت من دخان السجاير لكن بصت في عيونه وقالت بتريقة: مش عارفة أشكرك إزاي إنك مقتلتنيش لحد دلوقتي. محمد: رغم إنك بتتريقي لكن هقولك، أنا راجل مافيا آه، لكن أنا مش قاتل، (قرب من وشها وهو بيقول بهمس)
أو بمعنى أصح مبأذيش اللي ملهوش علاقة بيا ومحاولش يأذيني أنا أو عيلتي، وإنتي مأذيتنيش، فـ مش هأذيكي، لكن خافي مني، أصل الشيطان شاطر. سلمى دموعها نزلت في صمت وقالت: ولو بابا معملش اللي أنت عاوزه هتعمل إيه؟؟ محمد ابتسم وكان لسه على وضعه وقال: أبوكي بيحبك وهينفذ اللي أنا عاوزه، بس أبوكي أذاني كتير، وأنا قررت أضره. سلمى ازدرقت ريقها وقالت برعشة في صوتها: هتق*تله؟؟!!! محمد قال: كان نفسي، لكن مش هعمل كده.
سلمى بدموع: أومال هتعمل إيه؟؟؟ محمد قرب بوشه منها زيادة والمسافة بينهم كانت قريبة وقال: اللي بيدخل هنا مبيخرجش، وإنتي نصيبك إنك دخلتي يا سلمى، وأكبر أذى لأبوكي لما يبقى عارف إنك في حضني أنا وبيتي. سلمى ازدرقت ريقها بصعوبة وقالت بدموع: قصدك إيه؟؟!! محمد ابتسم وقال: قصدي إني هتجوزك، ومش حبًا فيكي، ده عشان أبوكي هيتعب من الموضوع ده مش أكتر. قال كلامه وقام وقبل ما يخرج سلمى قامت بسرعة
ومسكته وقالت بدموع وخوف: محمد، أرجوك اسمعني، أنت قولتلي إنك جبتني هنا عشان خاطر الصفقة وبس، ولما بابا يوافق على طلبك هتسبني، يبقى أرجوك تسيبني وتنسى اللي أنت قولته، بلاش تعمل فيا كده أنا مأذيتكش في حاجة. محمد بص لها لحظات وبعدها قال ببرود: الأحسن إنك تتأقلمي على الوضع. خرج وقفل الباب من برا ونزل. وسلمى خبطت جامد على الباب وهي بتقول بعياط: ده ظلم وحرام، أنا مش هقدر أستحمل ده. (لفت وقعدت على السرير وهي بتعيط وبتقول)
يارب ارحمني وساعدني. في بيت الصياد. مالك كان قاعد على الترابيزة في الجنينة وقدامه فنجان القهوة وسرحان. فاق من سرحانه على صوت سما وهي بتقول له: ده تالت فنجان قهوة تشربه إنت النهاردة، غلط على فكرة، وممكن تتعب. مالك بص لها وهي بتقعد وقال: واخد على كده. سما حطت إيديها تحت دقنها وقالت: على القهوة ولا التعب؟ مالك ابتسم ابتسامة جانبية وقال: الاتنين. سما ابتسمت بحزن وقالت: إن شاء الله ربنا يريح قلبك.
مالك قبل ما يرد تليفونه رن وكانت ديما أخته، لكن هو موضحش إنها ديما ومكنش قاصد ده هي جت صدفة. فتح التليفون وقال: إيه يا حبيبتي عاملة إيه؟؟؟ سما ازدرقت ريقها وعيونها دمعت ومعرفتش أي سبب. ديما بفرحة: الحمد لله، أنا فرحانة أوي عشان إياد هيخرج بكرة من المستشفى. مالك ابتسم ببهجة وقال: طب الحمد لله، خبر جميل في وقت مناسب والله، عقبال الفرحة الكبيرة بقى. ديما أتنهدت بإنبساط وقالت: إن شاء الله، إنت في البيت ولا في المقر؟؟
مالك: في البيت. ديما: خلاص ماشي، أنا هقفل بقى عشان ماما بتنادي عليا، وسلم على كل اللي عندك. مالك: ماشي يا روحي مع السلامة. ديما: سلام. قفل معاها وبص لـ سما اللي أول ما قفل قالت بابتسامة حزينة: بتحبها؟؟؟ مالك عقد حاجبيه باستغراب وقال: هي مين؟؟؟ سما بتلقائية: اللي كنت بتكلمها. مالك فضل من ٣ لـ ٥ ثواني بيستوعب وبعدها فهم وقال عن قصد وهو بيبتسم: بحبها جدًا، ومقدرش أستغنى عنها.
سما ابتسمت والحزن مالي قلبها وعيونها على الحال اللي وصلت نفسها ليه ووصلته هو كمان فيه، لكن كل ده مكنش بإرادتها، هي كانت ضحية للعبة آسر لعبها، وبسبب حبها ليه اللي اكتشف في الآخر إنه ميستاهلش الحب ده هي مكانتش شايفة الحقيقة، ولا شايفة مين اللي بيضحك عليها ومين اللي بيحبها بجد. ردت عليه برعشة في صوتها من كتمة العياط وحاولت متبينش ده وقالت: إنت باين عليك بتحبها أوي. مالك ابتسم بزيادة وهو حابب يشوف
في عيونها الغيرة وقال: فوق ما تتخيلي، هي اللي وقفت جانبي في وقت ضعفي، هي اللي ساندتني وخلتني أقوم من تاني، مسابتنيش لحظة واحدة بس، أدتني حب واهتمام وحنان، ضحكتها وهي بتحاول تطلعها بتلقائية وقت حزني عمري ما أنساها أبدًا. سما قالت بدموع وهي بتقوم: ربنا يحفظهالك. قامت وأدته ضهرها ومشيت، وهي ماشية وقفت على
صوته وهو بيقول بابتسامة: يارب ويحفظهالنا كلنا، أصلًا محدش فينا يقدر يستغنى عنها، وكمان البيت من غيرها ومن غير نكشها في اللي رايح واللي جاي رخــم والله، واه صحيح هي بتسلم عليكي وكانت فرحانة جدًا إن إياد هيخرج بكرة من المستشفى. سما لفت وبصت له بعلامات استفهام وهي عاقدة حاجبيها باستغراب ومالك قال وهو بياخد آخر بوق من فنجان القهوة: أصل أنا كنت بكلم ديما أختي، فـ بلاش سوء الظن.
سما ملامح وشها ارتاحت ولفت تاني ومشيت وهي مبتسمة. مالك كان باصصلها وبعدها شال عيونه ورجع بضهره على الكرسي وبص للسما وضحك ضحكة خفيفة وقال: مش معقول شقلبة الحال دي والله. سما طلعت ودخلت شقتهم وكانت ريماس قاعدة في الصالة. بصت لها وقالت بلهفة: تعالي شوفي يا سما الفيلم الأجنبي الأكشن ده تحفة أوي. سما قعدت وهي بتتنهد وبتشيل الطرحة من على دماغها وبتقول: مش كفاية الأكشن اللي أنا فيه!! ريماس وطت صوت الشاشة وقالت: مالك؟؟؟
سما بدموع: هو اللي أنا بعمله ده حرام؟؟؟ ريماس باستغراب: هو إيه مش فاهمه؟ سما دموعها نزلت ومسحتها وقالت: أنا آه رفعت على آسر قضية خُلع بس لسه لحد الآن مراته، وحاسة إني لما بشوف مالك وإزاي واقف جانبي ومش سايبني بفرح أوي وأنا مبسوطة بوجوده، ومش بس كده، لما كلم ديما افتكرتها بنت تانية وزعلت وكنت هعيط قدامه، هي دي كده خيانة أو حاجة حرام؟؟؟ ريماس اتعدلت في قعدتها قدام سما وابتسمت
وهي بتمسك إيديها وبتقول: بصي يا سما، اللي إنتي شفتيه من آسر مش قليل ده أولًا، ثانيًا أي بنت في الكون ده كله بتبقى عاوزة تشوف الأمان والحنان والتقدير ثم الحب من الراجل اللي بتحبه، وآسر معملش أي حاجة من دول ولا حتى عمل حاجة كويسة معاكي، بل بالعكس ده أذاكي وكسرك وبهدلك وكان بيض*ربك، وربنا الحمد لله نجاكي منه وقدرتي إنك تاخدي أول خطوة في الانفصال عنه، فـ إنتي دلوقتي مجروحة وكان نفسك تحسي كل إحساس حلو أي بنت بتتمنى، وإنتي
مجربتيهوش خالص، فـ مع أول اهتمام وأمان يجي من راجل طبيعي هتلاقي مشاعرك اتحركت، وطبعًا الراجل ده مالك، فـ متلوميش نفسك، لكن خلي بالك من حاجة مهمة جدًا، أوعي مشاعرك تظهر قدامه أو تعملي أي تصرف تبان فيه مشاعرك لأنك لسه على ذمة راجل تاني، لو طلعتي مشاعرك ساعتها ده اللي هيبقى حرام وحرام جدًا كمان وهتدخلي في طريق إنتي مش قده، اصبري وهتلاقي العوض من ربنا.
سما عيطت وقالت: أنا فاهمة ده بس أنا محتاجة أتكلم وأفكر بصوت عالي، أنا خايفة على مالك مني، يعني مشاعري دي دلوقتي خايفة تكون مجرد تعلق بوجوده في وقت أزمتي، ساعتها لو كسرته تاني بعد طلاقي من آسر أنا مش عارفة هعمل إيه. ريماس دمعت وخدتها في حضنها وقالت بابتسامة: متخافيش عشان كل حاجة هتبان، لو تعلق هيبان ولو حب هيبان. في نفس الوقت ده كانت سلسبيل ماشية في الشارع وقريبة من بيت الصياد وبيت النجار.
وفجأة ظهر قدامها أسامة أخو آسر وزين. فـ عدت من جنبه وبدون ما تعمل أي أهمية لظهوره. لكن هو وقف قدامها وقال: على فكرة من الذوق لما تلاقيني جاي عليكي تقفيلي. سلسبيل برفعة حاجب حادة: وأقفلك ليه هو أنا أعرفك ولا بينا كلام!! أسامة ابتسم وقال: لو عاوزة يكون فيه بينا كلام معنديش مانع. سلسبيل بإنفعال: إنت مجنون يا عم انت ولا إيه؟؟؟ أمشي من قدامي يا أما أقسم بالله ما حد هيرحمك من عيلتي.
أسامة قرب منها خطوة وقال: جرا إيه يا بنات الصياد، هو انتوا فكرتوا هنخاف أوي كده ولا إيه، وعلى فكرة أنا مش زي آسر. سلسبيل بزعيق: زيه ولا مش زيه أنا مالي، وأوعى كده خليني أمشي. جت تمشي بس أسامة مسك إيديها وقال بشدة: اسمعيني للآخر. زين جه في اللحظة دي وقال بحده وهو بيشيل إيده من على إيديها: أسامة. سلسبيل اتخضت من وجود زين ومن الموقف ذات نفسه. أسامة شد إيده من زين جامد وقال ببرود: إيه الداخلة دي أنا كنت بتكلم معاها عادي.
سلسبيل لاقت نفسها خافت وجت تمشي لاقت محمد أخوها بينزل من عربيته قدامهم. شهقت وقالت بخضة: محمد!!! محمد كان رايح عليهم وملامح وشه ونظرات عيونه متبشرش بالخير نهائيًا. وقف قدامها وقال بنبرة صوت رعبتها: إنتي واقفة هنا بتعملي إيه؟؟؟ سلسبيل: والله كنت م.......... أسامة سبق بالرد وقال باستفزاز: كانت واقفة بتتكلم معايا. محمد بص له وقال بتوعد: بتتكلم معاك صح، ماشي.
وفجأة لاقوا آسر وقع على الأرض بعد ضربة الدماغ اللي محمد أداها له في وشه. زين وقف في النص وهو بيبعد محمد عن آسر وبيقول: يا محمد استنى هفهمك. محمد زعق بصوت عالي وقال: ابعد من قدامي إنت كمان بدل ما أحطك جنبه، وإنت عامل فيها الشاب النضيف في عيلتكوا الـ... زين مستحملش الكلمة وضرب محمد بالبوكس في وشه على غفلة. ومحمد رد له نفس الضربة في نفس اللحظة. سلسبيل صرخت والناس اتلمت وبعدوا التلاتة عن بعض (محمد، زين، آسر)
وبعدها محمد شد سلسبيل على العربية وركبها وقال بعصبية وهو بيركب: انتوا مش هترتاحوا يا عيلة النجار غير لما كلكم تتحطوا في القبر. ركب عربيته ومشي ووصل البيت. مالك بضحك: والله إياد ده فظيع، امبارح في عز ما هو تعبان لسه عمال يهزر ويقول قفشات. يوسف وأحمد ضحكوا وكانوا لسه هيتكلموا قاطعهم دخول محمد البيت مع سلسبيل وهو بيسيب دراعها بزقة وقال بزعيق: حسابك معايا بعدين على وقفتك معاهم في نص الشارع دي.
سلسبيل بعياط: والله العظيم موقفتش معاهم إنت مش فاهم اللي حصل. مالك ويوسف وأحمد قاموا بسرعة وراحوا ناحيتهم ومالك خد سلسبيل بعدها من قدام محمد وقاله: إيه انت بتزعقلها كده ليه؟؟؟ محمد بعصبية: اسأل الهانم اللي لقيتها واقفة مع أسامة وزين في الشارع. يوسف بص لها وقال: كنتي واقفة معاهم ليه؟؟ سلسبيل بعياط: والله العظيم مش زي ما هو فاهم، اللي حصل إن...........
(حكت ليهم اللي حصل بالتفصيل، وطبعًا ريماس وسما كانوا سمعوا صوت الزعيق ونزلوا ليهم تحت) مالك بشدة: وإنت إزاي تتخانق في الشارع وأختك معاك، إنت اتجننت؟! محمد بعصبية: لاء كنت أقف أتفرج عليهم صح!!! أحمد بص لـ سما وريماس وقال: اطلعوا انتوا وسلسبيل فوق يله. هما التلاتة طلعوا وأحمد قال لـ محمد: إنت غلطت، مكنش ينفع تعمل اللي إنت عملته ده وأختك معاك.
محمد بعصبية جنونية قال: بقولك إيه يا أحمد متعصبنيش، واحد بيقولي أختك واقفة بتتكلم معايا عاوزني اسمي عليه يعني ولا أطبطب عليه. مالك: إنت المفروض تكون واثق وعارف إنه بيستفزك مش أكتر من كده، كنت تعالِ بـ سلسبيل هنا وبعدها تتصرف معاه براحتك، مكنش ينفع تعمل اللي إنت عملته ده قدامهم، وتزعقلها ليه قدامهم أصلًا لاء وكمان تتخانق وهي معاك!!! محمد خبط الكرسي برجله وقال بنرفزة: أهو اللي حصل بقى.
وبعد لحظات هدوا وقعدوه وهما كمان هدوا وبدأوا يتكلموا بهدوء. وهما بيتكلموا تليفون محمد رن وكان إبراهيم أبو سلمى. رد وابتسم لما سمع رد إبراهيم عليه وهو بيقوله: أنا موافق أسيب لك الصفقة دي، ومش همضي على الأوراق، بس بنتي تكون قدامي دلوقتي. محمد ابتسم بخبث أكتر وموضحش حاجة عشان مالك قاعد وقال: تمام. قفل التليفون وقال وهو بيقوم: ورايا مشوار هعمله وجاي علطول. خرج وراح على بيته السري وطلع لـ سلمى. خبط على الباب
ودخل وقال بابتسامة خبيثة: جهزي نفسك يا عروسة، كتب كتابنا النهارده بليل.
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!