الفصل 18 | من 22 فصل

رواية احفاد الصياد الفصل الثامن عشر 18 - بقلم سلمى السيد

المشاهدات
28
كلمة
3,436
وقت القراءة
18 د
التقدم في الرواية 82%
حجم الخط: 18

كان إياد في مقره السري مع المخابرات، وأمامه ألغاز، وقال بقلق: "أنا لسه مش فاهم ليه التحركات الغريبة بتاعتهم دي!!! تنهد عبد الرحمن: "بنراقب واحد منهم، وإن شاء الله هنوصل لحاجة قبل ما يحصل اللي في دماغهم." في مكان بدر. قال بدر بقلق: "وأفرض يا أسر اللي أنت بتعمله ده فشل؟ أنا بنتي في إيديهم دول مش هيرحمُوها." قال أسر بخبث:

"مش هيفشل، ومتخافش عليها، أحفاد الصياد استحالة يأذوها. رغم غضبهم وشراستهم دي، بس استحالة يعملوا فيها حاجة. المهم زي ما اتفقنا، اعزم مالك ومحمد ويوسف على الغداء، وفي الوقت اللي هنسمهم فيه هو نفس الوقت اللي هنخطف فيه سلمى. بلاش تحط السم لمحمد، خليه يشوف بعينه القهرة والوجع مرتين، مرة على مالك ويوسف، ومرة على مراته. بس وبعد كده هنقتله. أما بالنسبة للمكان اللي فيه شهد، فأحنا حددناه. وفي شاب موجود في البيت ده، بس مش عارفين اسمه ولا عارفين هو مين. وبهدوء وسرية، هو كمان أكله هيتحط له السم فيه."

تنهد بدر: "يارب كل ده يمشي صح وميحصلش حاجة." وبعد وقت مش كبير ومش صغير، كل واحد بدأ في اللي هيعمله. يونس بالفعل اتحط له سم في الأكل، لكن مكنش لسه فتح الأكل وكل. وفي نفس الوقت بدر وأسر بعتوا ناس في بيت محمد عشان يخطفوا سلمى. وبدر رن على مالك وقاله إنهم لازم يحلوا المشاكل دي وهيّتفقوا، بس مالك رفض الدعوة دي، أو بمعنى أصح أجلها. وقعد هو ومحمد ويوسف مع تفكيرهم في اللي هيعملوه.

وفي الوقت ده إياد عرف إن المافيا رايحة على بيت محمد. قام بلهفة وبسرعة ورن على محمد، ومحمد رد عليه. وقال إياد بخضة: "محمد، المافيا رايحة على بيتك. مين مع سلمى هناك؟ محمد اتصدم، أو بمعنى أصح اترعب، وقال بخضة: "دي لوحدها." قفل التليفون معاه وركب عربيته، ومعاه مالك ويوسف جري بعربيته في اتجاه بيته.

أما إياد فبلغ عمرو باللي حصل وإنه ياخد فرقة ويروحوا على بيت محمد فوراً. وعمرو نفذ اللي اتقال وفعلاً جهز نفسه هو وفريقه وخرجوا للطريق في اتجاه البيت.

وبعد فترة، عدد صغير من المافيا دخلوا بيت محمد. سلمى حست بحركة غريبة في البيت من تحت. خدت تليفونها ترن على محمد، لاقت تليفونها فاصل شحن وهي مكنتش واخدة بالها منه. قربت من الباب وفتحتُه وخرجت وشافتهم تحت. رجعت بضهرها وهي بتحط إيديها على بوقها بخوف ودموع. فتحت الدرج وطلعت السلاح اللي محمد دربها عليه. مسكته بإيديها الاتنين وحاولت تستجمع نفسها، لكن هي كانت خايفة وكانت قريبة من الباب. وفجأة الباب اتكسر ودخلوا اتنين، وقبل

ما تضرب بالسلاح مسكوها. وهي كانت بتصرخ وبتنده بأعلى صوتها على محمد، وكانت بتحاول تفلت منهم، لكن طبعاً فشلت في ده لإنه صعب. واحد منهم مسكها جامد وهو متحكم في حركاتها وكاتم بوقها، والتاني ماسك سلاحه وبيأمن المخرج، والباقي واقفين برا. وبمجرد ما نزلوا بيها، محمد ومالك ويوسف كانوا وصلوا ودخلوا البيت وبدأ ضرب النار بينهم وبين بقية رجالة المافيا. صوت ضرب النار كان عالي جداً، والرصاص زي المطر اللي نازل من السما. مالك ويوسف

ومحمد قتلوا منهم عدد كبير ودخلوا البيت. محمد أول واحد دخل، وكان زي المجنون من خوفه على سلمى، ووقف مكانه فجأة لما شاف واحد من المافيا ماسك سلمى وحاطط السكينة

على رقبتها وبيقول بشر: "لو حد فيكوا قرب مني، والله لأطير رقبتها قدامكوا." سلمى كانت بتعيط وقالت بهمس وخوف: "محمد." محمد كان واقف وحاسس إنه مش مستجمع نفسه من كتر الخوف عليها، وباصص عليها هي وبس، لكن رافع سلاحه على الشخص اللي ماسكها، وكذلك مالك ويوسف اللي كانوا مركزين أكتر مع الشخص. قال محمد بقلق: "سبها، هي ملهاش ذنب. أنا قدامك أهو، سبها هي وأنا هاجي معاك." قال الشخص بسخرية:

"ألعب بكلامك ده على واحد تاني غيري يا شاطر. أنا هخرج من هنا بيها، واللي هيقرب مني فيكوا هيشوفها متصفية قبل ما يتحرك." قال مالك بحده: "ما أنت مش هتخرج من هنا غير يا مقتول، يا مقتول." الشخص ظبط السكينة على رقبة سلمى أكتر، وسلمى عيطت أكتر، ومحمد اتهز وكان قلقان يقرب من الشخص فـ الشخص يقتلها، فقال بعصبية: "سبها قلتلك، وأنا مش هعملك حاجة."

وبمجرد ما محمد قال كده، كان عمرو والفريق جم برا، وصوت عربيتهم ودخلوا المكان لهي الشخص اللي كان ماسك سلمى. ومحمد استغل ده و ضربه بالنار في دماغه. سلمى صرخت برعب، ومحمد جري عليها حضنها وقال براحة نفسية: "بس خلاص، أهدي، أنا معاكي." مالك لما شاف عمرو برا جري على محمد ويوسف وسلمى وقال بلهفة: "يلا أخرجوا برا من الباب التاني." قال يوسف بعصبية: "نخرج فين؟ أنت مجنون؟ أحنا مش هنسيبك، ما أنت هيتقبض عليك أنت كمان لو شافوك."

قال مالك بعصبية: "يلا يا يوسف، مفيش وقت. ملكش دعوة بيا." سلمى كانت مرعوبة حرفياً من كل اللي بيحصل، هي أول مرة تتحط في موقف مرعب زي ده، وكانت بتعيط ومحمد حاضنها. قال مالك بعصبية أكتر: "يا محمد، يلا أخرجوا قبل ما يحوطوا البيت." محمد خد سلمى وخرج بيها، ويوسف خرج معاه. وبعد خروجهم بلحظات، عمرو دخل وهو رافع السلاح واتصدم لما شاف مالك، ومالك هو كمان رفع السلاح عليه. عمرو كان باصصله بغيظ وحدة، وقال بحزن:

"مكنتش أتخيل إنك توصل للي أنت فيه ده. أنت وديت نفسك في داهية." مالك كان بينهج وقال: "امشي من هنا يا عمرو وخد فريقك وامشي." عمرو ابتسم بسخرية وقال: "أمشي فين يا مالك!!! أنا مش هخرج من هنا غير وأنت في إيدي ومقبوض عليك." مالك حاول يهدي من توتر الأعصاب اللي كان فيه، وقال بدموع: "امشي يا عمرو من هنا أرجوك، أنا مش عاوز أذيك." قال عمرو بنبرة حزن: "وليه ما تقتلني؟ مجتش عليا أنا كمان؟

ما أنت بقيت قاتل بعد ما كنت ظابط مخابرات صاحب شرف وضمير وقلب." مالك ركز وازدرق ريقه، وقال وعيونه مدمعة: "يا عمرو امشِ من هنا قبل ما الفريق يدخل، لإني استحالة أجي معاك." قال عمرو بتركيز: "سلم نفسك يا مالك، وإلا التصرف هيكون غير كده." مالك ركز جامد واتكلم بهدوء و عيونه مدمعة وقال: "أنت اللي اضطرتني يا عمرو."

وفجأة وبدون أي مقدمات، مالك ضرب عمرو بالنار، وعمرو وقع. في اللحظة دي محمد ويوسف وسلمى كانوا لسه هيركبوا العربية، فـ وقفوا فجأة لما سمعوا صوت الطلقة. محمد بص للبيت وقال بخوف: "مالك، يوسف خد سلمى وامشي بسرعة." محمد دخل سلمى العربية، ويوسف كان باصص للبيت بدموع وصدمة وبيقول لنفسه: "مات!! قال محمد بلهفة ودموع وهو بيدخل يوسف العربية: "ادخل يا يوسف العربية وامشي، يلا."

يوسف ركب ومشي بالعربية، وسلمى معاه، ومحمد دخل البيت من ورا وهو بيجري. دخل لاقي مالك بيقوم من على الأرض من جنب عمرو. محمد جري على عمرو بخضة وهو بيحط إيده على رقبة عمرو ورفع وشه بصدمة وهو بيقول: "ده مات!!!! أنت ليه عملت كده!!!!! أنت قتلته ليه يا مالك!!!! أنت إزاي بقيت بالإجرام ده!!!!!! (كمل بعصبية ودموع وهو بيهجم على مالك) "قتلته لييييييييه، ليه يا مالك قتلته."

مالك كان باصص لعمرو بجمود ودموعه بتنزل من عيونه، ولما لاقي الفريق هيدخل شد محمد وخرج يجري بيه، وركبوا العربية ومشوا. بعد فترة من الوقت. عبد الرحمن كان واقف قدام قائد كبير من قادة المخابرات، وكان واقف مصدوم ومذهول ومشتت الذهن تماماً من اللي سمعه من القائد. فرد بمشاعره دي وقال: "از.... ازاي يا سيادة القائد." قال القائد بتنهد:

"كان لازم نعمل كده يا عبد الرحمن، مكنش ينفع نسكت أبداً. وكمان المعلومات اللي المفروض أحمد جمعها قبل ما يحصل اللي حصله فادتنا كتير أوي." قال عبد الرحمن بصدمة: "طب وو... ومالك؟؟؟ واللّي حصله؟؟؟ ومستقبله اللي ضاع؟؟؟ قال القائد:

"مش وقته موضوع مالك دلوقتي. كفاية عليك اللي أنت عرفته لحد دلوقتي. حتى أنت يا عبد الرحمن مكنش ينفع نقولك، بس إحنا محتاجين خبرتك. متنساش يا عبد الرحمن الموضوع سرية تامة جداً. لو فرد واحد بس عرف بالموضوع ده كل حاجة هتبوظ." عبد الرحمن ازدرق ريقه بذهول وحاول يستجمع نفسه وقال: "طب إيه المطلوب مني دلوقتي؟؟ قال القائد:

"دلوقتي شهد ويونس في البيت الآمن، ومالك أكيد هياخد سلمى هو ومحمد على البيت ده، وهيخلوها مع شهد ويونس. عدي دلوقتي ساعتين يعني زمانهم وصلوا. مالك ويوسف ومحمد دلوقتي أتحركوا وهيروحوا لبدر، والله أعلم ناويين على إيه. وظيفتك دلوقتي تروح ليونس وتفضل معاه وتحاول تفهم الخطر." قال عبد الرحمن بلخبطة: "يا سيادة القائد إزاي بس!! يونس مطرود من الجيش ده أولاً، وثانياً لما أنا أروح هقوله إيه!!!

وهبقى معاه إزاي وأنا المفروض مش عارف هما فين ولا لا يا سيادة القائد أنا مش فاهم حاجة." قال القائد بتنهد: "عارف إنك مش فاهم، بس مينفعش تفهم دلوقتي. كل حاجة هتوضح في الوقت المناسب. هانت، بس الأهم روح دلوقتي ولما يسألك قوله إن مالك هو اللي قالك روح وإنك هتساعدهم في اللي بيعملوه." قال عبد الرحمن بعدم فهم اللغز: "تمام يا سيادة القائد هعمل كده."

بعد ساعة ونص، مالك ويوسف ومحمد وصلوا لبدر اللي كانت السفرة قدامه عليها أكل كتير وأسر موجود. وعبد الرحمن كان في طريقه ليونس. في بيت النجار. قال زين بصدمة: "هتسموهم؟! قال أسامة ببرود: "أيوه، أنت فكرك إنهم رايحين يعملوا صلح بجد ولا إيه." قال زين بعصبية: "إيه اللي أنتو بتعملوه ده دااااااا، مش كفاية قاتلين أخوهم!!!!!! أنتو إيه شياطين." قعد أسامة وهو بيقول بنفاذ صبر: "أنا مش عارف آخر طيبة قلبك دي إيه!! قال زين بذهول:

"طيبة قلب!!! دي ملهاش علاقة بالطيبة، اللي أنتو بتعملوه ده معدي الإجرام." قال أسامة: "يا زين... قبل ما يكمل كلامه زين سابه وخرج يجري وطلع رقم محمد ورن عليه، لكن محمد شاف الرنة ومردش. مالك ويوسف ومحمد كانوا قاعدين على السفرة. وقال بدر: "عاوزين نفضي المشاكل دي، العداء مش هيفيد بحاجة. المفروض نكون كلنا مع بعض مش ضد بعض." قال محمد بحده: "أنتوا قمة في الغدر، قولنالكم بنتك في أمان، لكن أنت أمرت بخطف مراتي من البيت."

قال بدر بكذب: "محصلش، وأحلفلك دلوقتي إنه كذب وإنه فيه حد بيوقع بينا." ابتسم يوسف بسخرية وهمس لنفسه وقال: "لأ وأنت حلفانك صادق أوي." ابتسم مالك بهدوء وقال: "فعلاً يا بدر، أحنا لازم نفضي العداء ده، أصلًا النهاية قربت." قال بدر بإستغراب: "تقصد إيه؟ قال مالك بإبتسامة خبيثة: "أقصد نهاية العداء." قال بدر بابتسامة خبث: "أكيد." زين كان بيجري بعربيته في الطريق ويرن على مالك، وبرضه مالك شاف الرنة بس مردش. فـ اتعصب بخوف وقال:

"ردوا بقاااااااااااا." في البيت اللي فيه يونس. كانوا سلمى وشهد في الأوضة فوق، ويونس قدامه الأكل المسموم وبدأ ياكل. وبعد خمس دقايق من أكله بدأ يحس بتعب شديد في بطنه ومعدته، وبدأ يتألم. حط إيده على بطنه وقال وهو بيغمض عيونه جامد بألم: "آآآآآآه." حاول يقوم من مكانه وقام بالعافية، ولما جه يتحرك وقع على الأرض وخبط في الترابيزة، والأكل وقع معاه. بدأ يكح جامد وينزف من بوقه. قالت شهد بعقد حاجبيها: "إيه الصوت ده؟

فيه حاجة اتكسرت صح؟ قالت سلمى وهي بتقوم: "مش عارفة استنى أشوف." فتحت باب الأوضة وخرجت وبصت تحت، ولقت يونس بحالته دي. فـ صرخت وقالت: "ألحقي يا شهد." الاتنين نزلوا جري عليه، ويونس كان بينزف من بوقه ومناخيره وبيتألم ألم ميتوصفش. وشه بقى أحمر أوي وعروق رقبته برزت من كتر الألم. سلمى بصت للأكل وهي بتعيط وقالت: "ده اتسم أكيد الأكل فيه حاجة. شهد بسرعة هاتي فحم."

شهد فهمت قصد سلمى، وسلمى أصلًا دكتورة. وشهد قامت وهي بتجري على المطبخ. والباب خبط وفتحته بسرعة، وكان عبد الرحمن. أول ما الباب اتفتح وشاف يونس دخل بسرعة وهو بيجري عليه بخوف وبيقول بلهفة: "يونس، يونس مالك." يونس مكنش بينطق حتى حرف واحد. شهد دخلت المطبخ وجابت فحم وميه وطبق كبير. كسرت الفحم جوا الميه اللي محطوطة في الطبق وخلت الميه ممزوجة بالفحم. وبعد كده فضت الفحم في إزازة وجريت على برا وهي بتعيط.

يونس كان بياخد نفسه بالعافية، وبدأت الدموع تنزل من عيونه وحالته كانت صعبة جداً. عبد الرحمن دمع ومسك يونس جامد وعدل راسه. وشهد حطت الإزازة على بوقه وشربته الفحم. وهو أول ما الميه نزلت في بوقه طردها من بوقه لا إراديًا. سلمى كانت ماسكاه مع عبد الرحمن وبيحاولوا يتحكموا في التشنجات اللي كانت بتجيله. قالت شهد بعياط: "ابلع الميه عشان خاطري وساعدني، أنت كده هتموت."

يونس كان سامعها لكن كان على وضعه ومش قادر يتكلم. وشهد حاولت تخليه يبلع الميه بالعافية، وبالفعل يونس بلع الميه وقدر يشرب نص الإزازة الصغيرة. قال عبد الرحمن بدموع ولهفة وهو ماسك وش يونس: "يونس لو سامعني حاول ترجع، رجع عشان خاطري خلي السم يخرج، يلا يا يونس." وبعد لحظات، يونس بدأ يرجع والسم يخرج مع ميه الفحم اللي شربها. وبعد ما خلص نفسه بدأ يهدي وكان باصص لفوق بتعب وتوهان، وبدأ يفقد وعيه بالبطيء. مسحت

سلمى دموعها بلهفة وقالت: "لازم يروح المستشفى، لازم يدخل العناية دلوقتي." افتكر عبد الرحمن مالك وقال بخوف: "مالك، أكيد خطتهم إنهم يسموهم هما كمان." شال يونس وقال وهو بيخرج بيه: "رنوا عليهم بسرعة قوللهم مياكلوش ولا يشربوا أي حاجة." مسكت شهد تليفون يونس ورنت على مالك. ومالك في الوقت ده كان ماسك كوباية العصير المسمومة وبيرفعها على بوقه. وقف على رنة تليفونه وكان مكتوب يونس. نزل العصير من على بوقه وفتح التليفون وقال:

"أيوه." قالت شهد بعياط: "مالك، أنا شهد، متأكلش أي حاجة ولا تشرب أي حاجة الأكل مسموم، ويونس اتسم." مالك بص لمحمد ويوسف وساب كوباية العصير من إيده بهدوء ومن غير ما يلفت الأنظار وقال بهدوء: "ماشي، ساعة وهكون عندك. هو حد معاكوا؟ قالت شهد بعياط: "أيوه جه واحد وخد يونس هيوديه على المستشفى، لكن معرفش هو مين." قال مالك بهدوء: "تمام."

قفل التليفون وفضل باصص لمحمد ويوسف ويبص للأكل. يوسف ساب المعلقة اللي كانت في إيده بهدوء، وكذلك محمد. وقال مالك: "ماشي يا بدر، على اتفاقنا، آخر الأسبوع اللي جاي فيه رسالة هتبعت." قال بدر بعقد حاجبيه: "من مين؟؟ قام مالك بهدوء وهو بياخد الجاكت وقال وهو بياخد الچاكت: "واحد مهم، هتعرفه بعدين." قال أسر: "بس أنتو مأكلتوش حاجة." قال محمد: "شبعنا." خرجوا هما التلاتة. وأسر اتعصب وضرب الترابيزة برجله وقعها كلها على الأرض.

في مكان سري وآمن جداً جداً ومش أي حد يوصله. القائد بنفسه دخل المكان ده وكان فيه حراسة برا وقابل واحد جوا وقاله بابتسامة: "متقلقش يا أحمد، أخوك وولاد عمك بخير."

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...