في صباح يوم جديد قبل معاد الفرح بثلاث ايام. وصلت خلود على مكان شغلها عشان تصور الحلقه. مشيت بهدوء كانت بتسلم على كل حد تشوفه بكل أحترام وحب. وقبل ما تروح على أوضتها عشان تبدأ تجهز، فجأه شافت هنادي علام قدامها. في البدايه اتصدمت من وجودها بدري لتاني مره، لكن بعد كده بدلت ملامحها بإبتسامه بسيطه. هنادي: أهلا يا خلود عامله ايه؟ خلود: بخير الحمد لله. هنادي: ايه حلقتك قربت؟ خلود: يعني شويه لسه قدامي حوالي ساعه إلا ربع.
هنادي: ربنا معاكي ان شاء الله تكون حلقه جميله. أنا جايه بدري انهارده عشان عندي شويه تجهيزات بس هاخد بريك وقت الحلقه بتاعتك وهتفرج عليكي. خلود: بتنوري طبعا، ده مكانك. هنادي: صحيح المنيو ايه انهارده؟ خدي بالك أنا واقعة من الجوع يعني هاكل معاكم. خلود: المنيو خليه مفجأه. وبخصوص الأكل بألف هنا، أكيد طبعا اتفضلي. هنادي: بالتوفيق ان شاء الله. مش هعطلك يلا روحي شوفي وراكي ايه وأنا هخلص اللي ورايا لحد ما تبدأي. باي.
خلود: باي. خدت نفس طويل وبعد كده دخلت اوضتها. سابت شنطتها وقعدت على الكرسي وبصت لنفسها في المرايه. يارب عدي انهارده على خير. الباب خبط في الوقت ده ودخل احمد المعد. خلود: تعالى يا احمد. احمد: ايه الأخبار؟ كله تمام؟ خلود: تمام. احمد: وده ورق الأسئلة وكل حاجة جاهزة. خلود: وأنا هعلملك على الأسئلة وهبعتهالك. احمد: انتي كويسة؟ خلود: هو أنا باين عليا إني فيا حاجة؟ احمد: صراحة أه. وكمل بضحك: عامله زي اللي جايه غصب عنها.
خلود: هو أنا كنت جايه كويسه بس الوقت لا. احمد: في حاجة حصلت ولا إيه؟ خلود: لا خالص. بس بصراحة لما بشوف هنادي علام بتوتر. احمد: ده أقل واجب. دي توتر بلد بضواحيها. خلود: إيه الصراحة القاتلة دي؟ طيب قولي دي كيوت، دي طيبة، أي حاجة. احمد: أكذب يعني؟ وبعدين انتي سايبه الخلق دي كلها وجايه تقوليلي أنا كده؟ ده أنا أكتر حد عملت معاه مشاكل. خلود: إيه ده بتهزر؟ مشاكل بينك وبين هنادي؟ طب ليه؟
احمد: دي قصة طويلة. كنت معد لبرنامجها في وقت كده وحصل مشاكل وصلت للمحاكم. أينعم انتهت بالتنازل والتصالح، بس لحد الوقت اللي في القلب، في القلب. خلود: بصدمة. أنا معرفش اصلا كل ده والله وبتكلم معاك كده عادي. احمد: ولا يهمك. أنا عارف. بس سيبك مني انتي في حاجة بينك وبينها ولا إيه؟ خلود: هو مش بالضبط كده. يعني من كام يوم شوفتها. ودي كانت أول مرة أشوفها في الحقيقة. فرحت في البداية إنّي شوفتها وإنها جت بنفسها تباركلي.
احمد: هنادي علام جت بنفسها تباركلك؟ خلود: اه. جاتلي هنا في الأوضة. في البداية كلامها كان حلو وفرحني. بس في لحظة اتحولت. طلعتني مش محترفة، بخاف، عيني مش قادرة تثبت على الكاميرا، طريقتي أوڤر مع الناس. وشايفة إنّي لازم أحط بيني وبين الجمهور اللي بيكيموني حدود. وإنّ أكيد جوازي من يوسف ساعد في شغلي واسطة يعني. وكلام كتير ضايقني. حمدت ربنا إنها مقالتوش قبل الهوا وإلا كان زماني بهدلت الدنيا وظهر عليا. احمد: تبقي غلطانة!!
بصي يا خلود، انتي من الناس القليلة أوي اللي اشتغلت معاهم وكنت مبسوط جدًا. بقيتي غالية عندي وبعتبرك أختي. خديها نصيحة مني، متحاوليش تبيني طيبتك دي لأي حد عشان في ناس بتستغل الطيبة دي أوي. وهنادي من الناس دي، خدي بالك. كمان، أنا لسه قايل الكلام ده لسعيد كمال، المخرج، إن وجود هنادي في التوقيت ده غريب. هو كمان أكد على كلامي. خلود: هي بتقول عندها شغل محتاجة تجهزه. أحمد: شغل إيه اللي تجهزه؟
الفرق بين حلقتك وحلقتها 6 ساعات، عمرك شفتي حد بييجي قبل ميعاد شغله الوقت ده كله؟ وبعدين اشمعنى الوقت دي؟ عمرها ما عملتها وأنا كنت شغال معاها وعارف نظامها، عارف بتيجي امتى وبتخلص امتى. وبعدين حوار التجهيزات ده شغله الإعداد. خلود: عمومًا، الله أعلم بالنوايا.
أحمد: وعشان بعتبرك أختي بقولك خليكي بعيد عنها خالص عشان عارف نواياها كويس. هنادي، وجودها هنا مش صدفة ولا شغل، دي حاجة مترتبالها. خدي بالك كويس، وأوعي تثقي فيها، وأوعي تسكتيلها لو حبت تضايقك. خلود: ربنا يستر. شكراً يا أحمد، بدل ما تطمني بتقلقني. أحمد: أنا بنبهك مش أكتر. اللي وصلتيله لحد دلوقتي حلو أوي، حافظي عليه، وأوعي تستسلمي مهما حصل. خلود: ماشي يا أحمد. أحمد: يلا، هسيبك تجهزي نفسك. خلود: أوك. ***
في مجموعة الطوبجي، داخل مكتب راجح. راجح: أنا تعبت. سالم: خلاص ياباشا، هانت. ما كل ده ورق محتاج أمضتك وأنت مأجله. راجح: قصدك إيه بأني مأجله؟ إيه؟ خلاص مبقتش شايف شغلي يا سي سالم؟ سالم: لا إله إلا الله، هو أنا نطقت؟ وبعدين أنا مقولتش مش شايف شغلك، أنا بقول إن الورق محتاج أمضتك وأنت ممضتش. راجح: شوف، بيكررها تاني. مراد: (بضحك) يا راجح، ميقصدش. وبعدين هو في حد بيشتغل قدك؟
سالم: أنا مش فاهم الباشا جاي فايق عليا ليه انهارده؟ راجح: وأنا هفوق عليك ليه؟ سالم: (بضحك) لا، أنا هسكت أحسن عشان واضح إن الباشا متعصب ومش في أحسن حالاته. راجح: أنت بتتريق؟ طب خد يلا ورقك ومش ماضي أي حاجة. سالم: مش ماضي؟ ده إيه ده؟ أنا قاتـ ـيل عليك انهارده. راجح: أنا قولت مش ماضي، يعني مش ماضي. وامشي من قدامي بدل ما أقوم أفرّج عليك الموظفين. سالم: شكل كده روح منكّدة عليك. روح: امشي يالا من هنااا، يلا اخرج. مراد:
(بضحك) اخرج يا سالم، متضايقوش بقى، متبقاش رخيم. سالم: طب والورق يا مراد؟ أنا والله مش بهزر، أنا محتاج الورق ده أوي. مراد: يا جدع، متبقاش زنّان بقى. قولتلك عندي أنا، يلا اتكل على الله. سالم: (😉) أجيبلك ليمون يا باشا؟ راجح: شايف؟ ولما أقوم أهزقه يبقى كويس. سالم: (😂😂) خلاص خلاص، خارج. خرج سالم وهو بيضحك وقفل وراه. مراد: فيه إيه يا راجح؟ مالك قلبت على الواد ليه؟ ده بيهرج معاك. راجح: عيل ابن كلب مترباش.
مراد: ماشي، هعديها عشان عارف إن سالم مش هو اللي مضايقك. قولي بقى فيه إيه؟ راجح: فيه إيه أنت التاني؟ ما أنا زي الفل أهو. مراد: فل إيه؟ أنا هتوه عنك يا راجح. أنت في العادي مش بتتعصب بسهولة. راجح: أنا مش فاهم، أنتوا عايزين تعصبوني ليه؟ ما أنا زي الفل أهو. مراد: طريقتك لوحدها بتقول إن فيه حاجة مضايقاك. راجح: هي ليلة سودة ومش باينلها ملامح على دماغك أنت وسالم. مراد: (😂😂)
طب خلاص خلاص، هسيبك ومش هزن. بس الأول أمضي الورق ده، متعطلين على أمضتك بجد. راجح: هات الزفت، خلصني. مسك منه الورق، حط إمضته عليه كله، وحط القلم بغضب فوق الورق. راجح: يلا اتفضل، هوّينا بقى. مراد: ماشي، بس هرجعلك. خرج مراد لقى سالم واقف مع قاسم وزيد. مراد: امسك ياعم سالم، جبتلنا الكلام. سالم: مضى؟ مراد: آه، كله تمام. قاسم: فيه إيه؟ الباشا ماله؟ مراد: مش عارف، مزاجه مش رايق ليه.
سالم: والله مش مني، أديك شوفت اللي قولته ميعصبش. مراد: لا، هو فيه حاجة مضيقاه. قاسم: على فكرة، هو مزاجه مش رايق من ساعة الفطار الصبح، حتى روح كمان كانت ساكتة ومضايقة. مراد: ساكت ليه يا زيد؟ شكلك عارف أبوك ماله. سالم: أكيد ده سوسة. زيد: (😒) آه عارف ومش هقولك يا رخم. سالم: عيب عليك، أنا حبيبك. زيد: مش قايل. مراد: يا جدع، ما تقول فيه إيه؟ متبقاش رخيم زي أخواتك. قاسم: ما تتكلم يا سي زيد، جبتلنا الكلام.
زيد: الباشا زعلان مني. قاسم: منك أنت؟ ليه؟ عملت إيه؟ زيد: بقولكم إيه، ده حوار طويل كده يطول شرحه. مراد: استنى هنا، ماتقول فيه إيه. سالم: عملت إيه يا عاقل؟ زيد: هحكيلكم والله، بس خلينا نخلص الشغل الأول وبعدين نبقى نتكلم. مراد: ماشي، بس ابقى شوف أبوك يا زيد عشان أول مرة أشوفه متعصب بالشكل ده. زيد: ماشي يا مراد، هشوفه. يلا هسيبكم الوقت. سالم، متنساش تبعت نسخ من الورق اللي امضى. سالم: أشطا. زيد: الوقت على طول يا سالم.
سالم: يا عم قولت طيب خلاص بقى. زيد: أما نشوف. قاسم، معلش ابقى خلي داوود يجيلي على المكتب هو ويوسف. قاسم: هبعتلك داوود، يوسف خرج من شوية. زيد: راح فين ده؟ قاسم: تقريبًا، لخلود. زيد: طيب تمام، ابعتلي داوود. *** وصل يوسف مكان التصوير، كانت خلود خلصت الحلقة خلاص. دخل جوه في الاستديو، الموجودين سلموا عليه. لمحته خلود من بعيد، ابتسمت وراحت عليه على طول. خلود: إيه المفاجأة الحلوة دي؟
يوسف: أبداً، كنت قريب منك وقولت أعدي أشوفك وأجبر بخاطرك. خلود: لا يا شيخ، والورد اللي في إيدك ده لمين؟ يوسف: ده؟ خلود: آه، ده. يوسف: أبداً، اشتريته لنفسي. خلود: بقى كده؟ طب وسّع بقى عشان متعطلنيش لو سمحت. يوسف: استني يا مجنونة. خلود: نعم؟ يوسف: وحشتيني. خلود: يعني مش جاي صدفة؟
يوسف: والله ما حصل، أنا جاي مخصوص عشانك. ولو زيد عرف هيعلّقني على باب الشركة، لأنه كان محتاجلي انهارده في شغل كتير وأنا قمت خرجت من الشركة وجيتلك. خلود: يبقى الورد ده بتاعي. يوسف: آه يا ستي، الورد كمان بتاعك. خلود: طيب قولي إيه سبب الزيارة المفاجأة دي؟ يوسف: ولا أي حاجة، عايز أتغدى أنا وأنتي مع بعض، ده لو وقت الشيف القمر بتاعتي يسمح. كمان عايزك تيجي معايا نجيب شوز للفرح ونروح نعمل بروڤا على البدلة بتاعتي، ممكن؟
خلود: بس كده، عيوني لحبيبي. بس تعالى سلم على الناس قبل ما تمشي. يوسف: أكيد، يلا بينا. راحوا مع بعض يسلموا عليهم. كانوا بياكلوا كلهم من الأكل اللي خلود جهزته، وكانت معاهم هنادي. هنادي: أهلاً يا يوسف باشا. يوسف: أهلاً بحضرتك يا أستاذة هنادي. مبسوط إني شوفتك. هنادي: أنا أكتر والله. وعايزة أقولك إنك محسود على الشيف خلود. يوسف: (بحب) بص لخلود وابتسم بفخر. طبعًا، خلود مفيش زيها. خلود: (بابتسامة) ميرسي يا هنادي، ده من ذوقك.
أحمد: لا، على فكرة أكلك حلو فعلاً. يعني الكلام ده مش في جمايل ولا ذوق، دي حقيقة. ابتسمت خلود وبصت في الأرض. هنادي: واضح إنك غالية على أحمد أوي. بصلها أحمد بغضب. يوسف: (بغيرة) طيب يا جماعة، أنا كان نفسي أقف معاكم أكتر من كده، بس مستعجل ومضطر أسرّق منكم خلود. هنادي: ابقى خلينا نشوفك. يوسف: أكيد إن شاء الله. يلا باي. الجميع: باي. خلود: براحة، مالك بتشدني ليه؟ يوسف: ماله الظريف ده؟ خلود: مين ده؟ يوسف: أنت بتستعبطي صح؟
خلود: والله ما فاهمة، بتتكلم على إيه. يوسف: الزفت اللي اسمه أحمد بتاع الإعداد. خلود: ماله بس؟ ده محترم وجدع جدًا. يوسف: لا والله؟ وإيه كمان؟ خلود: هو عمل إيه غلط بس؟ يوسف: أبداً، بس فجأة كده اتحمس وبقى يقول فيكي أشعار. وشكله مش واخد باله إني واقف. خلود: طب ممكن تقف لحظة بس. يوسف: الشمس حامية، خلينا نروح على العربية الأول. خلود: (بغضب بسيط)
لا، خليك لحظة بس. أولاً، بعيدًا عن السبب اللي خلاه قال كده، هو مقالش حاجة وحشة ولا حاجة تضايقك، والأهم إنه قال قدامك. ثانيًا بقى، السبب اللي خلاه يقول كده هو هنادي علام، لأنه على خلاف معاها وحذّرني منها. يوسف: وليه إن شاء الله؟ هتاكلك؟ ما هي الست لطيفة أهي وواقفة كمان تاكل من أكلك، مع إنك المفروض بقيتي منافسة ليها لأنكم شغالين في نفس القناة. خلود: طيب تمام، هحكيلك.
وبدأت خلود تحكيله كل اللي حصل مع هنادي وكلام أحمد عليها وتحذيره ليها، وكلام البنات وبالأخص مريم عنها. يوسف: (بصدمة) طيب وليه مقولتليش كل الكلام ده من وقتها؟ خلود: عادي، محبتش أضايقك وأشغلك مش أكتر. أنا حكيتلك بس عشان أفهمك أحمد ليه قال كده، وأعرفك إن الجملة اللي هنادي قالتها قالتها بس عشان تعمل بينا مشكلة. يوسف: حتى لو زي ما بتقولي، هي هتستفاد إيه لما تعمل بينا مشكلة؟
خلود: هي استفادت خلاص ونجحت في إنها تنكد عليا. واضح إنهم كلهم معاهم حق وأنا اللي عبيطة. يوسف: استني يا خلود، رايحة فين؟ خلود: مش رايحة، هركب العربية ومن فضلك روحني يا يوسف. مسك يوسف إيدها بحب، باس كف إيدها بهدوء. يوسف: إيدي؟ أنتي رجعتي في كلامك بقى؟ مش هنتغدى سوا؟ خلود: مش جعانة. يوسف: مش هتختاري الشوز معايا؟ خلود: لا، اختار انت. يوسف: طيب ومش هتشوفي البدلة حلوة ولا لأ؟ خلود: بردوا لأ، أنا عايزة أمشي.
يوسف: طيب خلاص، أنا آسف وحقك عليا. وبعدين أنا مش من حقي أغار عليكي يعني؟ بصتله خلود وسكتت. يوسف: مكنتش فاهم والله، وبعدين جملتها بعد ما اتكلم عنك كويس ضايقتني. خلود: وهو أي حد يضايقك تطلعه عليا؟ يوسف: أكيد لأ، بس والله غيرت عليكي. وعموماً، آسف بقى، مش كفاية إني جايبلك ورد؟ خلود: خده، مش عايزاه. يوسف: طيب، هصالحك بس المهم متبقييش زعلانة. خلود: ماشي يا يوسف، يلا امشي. يوسف: طيب، هتاخدي الورد ولا أدخل أديه لهنادي؟
خلود: تديه لمين؟ أوعى، سيبه كده. يوسف: (بضحك) طيب، ما كان من الأول. خلود: أوووعى كده. *** مساءً، في قصر الطوبجي. منذر: (🙄🙄😂😂😂) فيروز: أنت بتضحك على إيه؟ منذر: أبداً، بس شكلك حلو وانتي متعصبة. فيروز: بضحك، أنت شمتان فيا صح؟ بزمتك ينفع اللي هما عاملينه فيا ده؟ منذر: آه ينفع. فيروز: يعني أنت يرضيك؟ منذر: آه يرضيني، قدام اللي بيتعمل ده في مصلحتك خلاص. فيروز: مصلحتي إيه؟ ده أنا همـ ـوت من كتر الأكل. منذر: (😂😂😂)
بعد الشر عنك يا حبيبي. بصتله فيروز بصدمة، وركز منذر أكتر في الكلمة اللي خرجت منه من غير ما يحس. ارتبكت فيروز وفضلت تلعب في شعرها. منذر: ااا، طيب بقول إيه، تعالي يلا ادخلي جوه وأنا هسلم عليهم وأمشي. واضح إن زيد والشباب هيتأخروا. فيروز: ااا، قاسم قدام جه، يبقى هما الوقت هيظهروا، خليك استناهم. منذر: ااا، بكرة عندي شغل كتير فا لازم أرتاح. أنتي عايزة حاجة؟ فيروز: لا، شكراً. اهم وصلوا زيد: على فين كنت ماشي ولا ايه؟
منذر: اه بقالي يجي ساعة مستني من وقت ما قولت إنك خارج من الشركة. زيد: استنيت شوية، كان في ورق بنخلصه أنا ومراد. مراد: أمال فين البشر اللي هنا؟ منذر: جوه كلهم وقاسم وصل من شوية. زيد: حبيبة قلبي عاملة إيه النهارده؟ فيروز: بخير يا حبيبي. زيد: والقمر حبيبة خالها؟ فيروز: نامت في حضن منذر وروح خدتها على فوق. زيد: بقولك إيه، متحاولش، فيروز هتحبني أنا أكتر.
سالم: ولو بترسم عشان تجيب لها عريس، فعريسها عندي في المستقبل إن شاء الله. قاسم قرب من بعيد. قاسم: حيلك حيلك إنت وهو، ومستقبل ليه؟ ما عدي باشا موجود، وأهو أكبر منها. سالم: لا يا أخويا، محدش هيتجوزها غير ابني. مراد: ولا إنت ولا هو، أنا هجيب لها ولد أهو، يبقى أخو أمير ويبقى عريس القمر الصغنن، ومسألة السن دي مش مهم. منذر: إيه خلصتوا التقسيمة خلاص؟ بنلعب إحنا فاكرين البت كده أي حد ياخدها. زيد: لا بقولك إيه، دي بنت اختي.
فيروز: بس كلكم خلاص كبرت وبتدوروا على عريس. أنا بنتي تقعد وتختار بمزاجها، قال حاجزينها قال، وسع كده إنت وهو. زيد: إيه ده، القلبة دي؟ فيروووز. سالم: خدي يابت، اتغيرتي من ساعة ما بقيتي أم. قاسم: كانت كيوت، بقت بلطجية. مراد: هو اللي يعرفكم بيفضل على وضعه. منذر: 😎 المهم إنها معلقتش عليا وروقتوا انتوا. زيد: إنت ياض مش كنت ماشي؟ منذر: بقى كده بتطردني؟ زيد: اه بطردك.
منذر: يا عم خلاص ماشي، كنت جاي بس أشوف فيروز وأطمن عليها وأأكد عليك في حوار السبوع، قولتلهم صحيح. زيد: اه كله تمام. جلال قرب من بعيد وهو بيغني، كان لسه داخل هو وأمير وياسين. جلال: طب ليه بيداري كده ولا داري كده ولا داري ليه، حيرني ليه وبيشغلني، وأنا مجيش على باله كده كده. منذر: أهلاً روبي. جلال: يا فضيحتي، راجل. زيد: ما تظبط ياض. قاسم: الواد ده لو كان جه بنت كان هيبقى مزة. جلال: مش كده يا أبو عدي.
قاسم: كده يا مزة، بس نزل إيدك من على صدري عشان متزعلش. ياسين: مش إنت اللي نكشته يا أبو عدي، اتحمل بقى. أمير: إنتوا واقفين هنا ليه؟ مطرودين ولا إيه؟ زيد: مطرودين إيه يا بغل إنت، إحنا لسه واصلين قدامكم. أمير: طب إيه هتفضلوا هنا؟ أنا هموت من الجوع. منذر: ادخل يا طفس، جلال بهت عليك وأنا ماشي. جلال: بتنادي عليا يا حلو. منذر: 😂😂😂 يااض اعقل وخليك محترم. جلال: محترررم.😏 وأنا هعمل إيه بالاحترام يا اسمك إيه؟
ياسين: في إيه ياض إنت اتحولت؟ ما تظبط بدل ما أكشف عليك. مراد: جبته لنفسك، أبو لهب ظهر. سالم: يارب أبوه يخرج وهو مش طايق نفسه كده يروقه. جلال: لا أبوه إيه وأبو لهب إيه، وأنا بخاف.😏 قرب من منذر، حط إيده على صدره والشباب واقفين ميتين من الضحك. جلال: الحق يا اسمك إيه بيخوفني بأبو لهب اللي عمري ما سمعت عنه في طبق اليوم، شكله مش واخد باله من عضلاتك وميعرفش إنك ممكن ترفد أبو لهب اللي عامل فيها أبليس ده.
ياسين: مين ده اللي يرقدني يا سوسن؟ منذر. اتسندت على حيطة مايلة، آخر مرة قلعته الشورت في البيسين. منذر: في إيه ياسي زفت إنت كمان. وأنا كلمتك. ضحكوا كلهم على منذر. بص منذر لزيد: ما تنطق يا أخويا بدل ما تضرب إنت وإخواتك في يومكم الأسود ده. زيد: وأنا مالي. 😂😂😂😂 ياسين: واضح إني فكرته بذكرى سودة. 😂😂😂😂 حقك عليا يا أبو الصحاب. منذر: سودة على دماغك، وإنت يا أخويا ابعد إيدك، كفاية تحسيس على صدري. 😒😒🔪 سالم: 😂😂😂😂😂😂😂😂
قاسم: سيبك منهم، دي عيال مش متربية، تعالى ادخل معايا. منذر: ادخل معاك فين إنت كمان؟ أمير: وربنا منذر خايف منكم.🙈 منذر: إنت بتقول فيها؟ زيد: يا جدع تعالى يلا نتعشى وبعدين نتكلم في حوار السبوع. منذر: اوعى ياعم إيدك إنت كمان، اللي بينا هيبقى تليفون. 🤨 مراد: ياواد تعالى سيبك منهم، نتعشى مع بعض طيب. منذر: ابداً. وخد بالك من نفسك يا مراد. 😒😒😒 زيد: طب تعالى هقولك والله. 😂😂😂 منذر: من بعيد. 🙄 جلال: هو إيه مفيش ثقة؟
منذر: لا يا سوسن. 😂😂😂 دخل نادر ومريم في الوقت ده بعد ما ركنوا، لمحوا منذر واقف بيكلمهم من بعيد وهما بينادوا عليه وبيضحكوا. نادر: إيه كباتن، مضايقكم في حاجة؟ الكابتن ده، أقفشه. منذر: جرب يا صايع تمسكني، هلعب في وشك. البخت اتلم، إنت عريس. 😂 مريم: ويبقى أبو أدومه الطوبجي بدل نادر الطوبجي. 😂😂😂 ضحكوا كلهم على مريم. نادر: إيه يا ظريفة. 😡😡 مريم: الله هو اللي بيقول، أنا مالي. 😂 وبعدين وسع كده، أنا هموت وأعمل بيبي. 🏃🏃🏃
نادر: ماشي مع بنت اختي. 😒😒😒🔪 مريم: كمان مش عاجبك، مشحططني معاك ومضايق إني عايزة أعمل بيبي. نادر: أنا يا بت اللي مشحططك، ده إنتي مش هتوردي على جنة. منذر: أهم قلبوا على بعض. 😂😂😂 جريت مريم وسابتهم ودخلت على جوه. نادر: بقولك إيه، بعد بكرة إنت معانا، عرفت ولا؟ منذر: اه زيد قالي. 😉 جلال: نادر هيعمل حنة. 😂
نادر: حنة في عينك يا حيوان، إحنا بتوع الكلام ده، كل الحكاية إن دي فكرة البنات، هما حابين يعملوا حنة بناتي كده، بعض بعض، وإحنا بقى نسهر سهره حلوة. منذر: ماشي، أنا معاكم، بس ابقوا اربطوا جلال. 🙄 جلال: يربطوني؟ شكلك بتحب العنف يا اسمك إيه. 😉😂😂 منذر: لا كده كتير، وربنا لا أنا ماشي. 😒😒😒😒😒 زيد: ياض أمك عندنا ومعندكش أكل في بيتكم. 😂😂😂 منذر: أنام من غير أكل ولا إني أقعد معاكم ثانية، أبو معرفتكم يا شيخ. 😡
ركب منذر عربيته وهما وقفوا جنب بعض وماتوا من الضحك عليه. 😂 دخل الشباب جوه. كاريمان: هو منذر مشي ولا إيه؟ زيد: اه روح. كاريمان: ليه؟ وبعدين مجاش قال ليه إنه ماشي. زيد: بإبتسامة بسيطة، ابداً بس قال هيرتاح عشان بكرة عنده شغل كتير. 😂 سالم: قولها إنه خاف من أخوك. 😂 زيد: اتلم بقى، اسكت يا سي زفت. 😂 صبا: طب إيه هتغيروا ولا هناكل؟ زيد: بما إن الأكل لسه مجهز، نغير الأول. ليلى: طيب يلا وبلاش لكاعة.
زيد: بس كده، عيونا ليكم يا لولا. 😉 طلعوا الشباب خدوا حمام سريع ولبسوا ونزلوا، كان الأكل جهز، كلهم قعدوا كلوا مع بعض، وبعد الأكل اتقسموا، كل واحد راح قعد في مكان. قام زيد وراح حط إيده على كتف روح وباسها من خدها. روح: 😒😒🥺🥺 زيد: القمر بتاعي هيفضل مبوز وزعلان كده؟ روح: مين قال إني زعلانة يا زيد؟ وهزعل ليه؟ زيد: عايزة تقنعيني إنك مزعلتيش من الكلام اللي سمعتيه بيني وبين بابا.
روح: لا مزعلتش، إنت حر يا زيد، وبعدين إنت ما شاء الله بقيت راجل، يعني مقدرش أقولك تعمل إيه ومتعملش إيه. 🥺 زيد: أولاً، لو مزعلتيش كنتي لما سمعتي رديتي، بس من وقت ما سمعتي وإنتي ساكتة، وكل ما عيني تيجي في عينك ألاقيِك زعلانة ومبصيش عليا أصلاً. ثانياً، بقى أنا راجل على الدنيا كلها، بس مش عليكي يا روح. أنا مش عايز أشوفك مضايقة كده، إنتي عارفة إن لما بشوفك زعلانة الدنيا بتقفل في وشي.
روح: وأنا مش زعلانة يا حبيبي، زي ما قولتلك، إنت معملتش ولا قولت حاجة غلط، واللي بتطلبه ده حقك، ربنا يسعدك يا زيد. وقبل ما تمشي مسك زيد كفها. زيد: استني هنا، هو إيه اللي ربنا يسعدني؟ روح أنا ربنا مش هيرضى عني وإنتي مش راضية عني. روح: ومين قال إني مش راضية عنك يا زيد؟
زيد: أنا اللي بقولك، كوني إني أشوفك زعلانة يبقى أنا قصرت معاكي في حاجة يا روح، أو ضايقتك. وحياة قلبي راضي عني، بس كفاية إنه شايل حزن وظاهر على ملامحك. قوللي عايزة إيه وأنا هعمله، أو حتى اتناقشي معايا ومتسبنيش كده. روح: بتنهيدة طويلة وابتسامة هادية رغم الحزن اللي في عينها، حطت إيدها على خده. معنديش حاجة أقولها يا حبيبي غير إني مش مضايقة ولا زعلانة، وبتمنالك السعادة إنت وأخواتك. ممكن تسبني بقى أروح أعملهم القهوة؟
زيد: روح يا روح. 💔 سابته روح ومشيت وفضل زيد واقف هيتجنن. زهره: هتنزل معايا بكرة؟ قاسم: فين؟ زهره: محتاجة أجيب شوية حاجات قبل الفرح، وإنت عارف إني بحب آخد رأيك. قاسم: لا مش هاجي. 😒 زهره: ليه إن شاء الله؟ قاسم: مش فاضي. 😏 زهره: مش فاضيلي؟ قاسم: اه هي يعني، جات عليا. ما إنتي مبقتيش فضيالي. 😒 زهره: لا يا راجل، أمال فاضية لمين؟ قاسم: فاضية لعدي باشا، فاضية للكل إلا أنا. زهره: على فكرة بقى إنت ظالم ومفتري. 🙄😂😂
قاسم: بتنهيدة، وعلى فكرة بقى أنا بتكلم بجد مش بهزر. بصتله زهره بتوتر وصدمة، وابتسمت ابتسامة بسيطة. زهره: إنت بتتكلم جد يا قاسم؟ قاسم: اه بتكلم جد. زهره: إنت شايف إني مش فضيالك ومقصرة معاك؟ قاسم: أنا مقولتش إنك مقصرة، أنا قولت مش فضيالي. زهره: وإيه هيفرق إيه؟ الاتنين نفس المعنى. 🥺
قاسم: لا مش نفس المعنى. مقصرة يعني في عيب عندك وأنا أبقى راجل ظالم بجد لو قولت إنك مقصرة، لأن دي عمرها ما حصلت لا معايا ولا مع أهلي. بس مش فضيالي ده معنى تاني خالص. زهره: وإيه هو المعنى التاني خالص ده بقى؟ قاسم: محتاجك يا زهره، وحشاني. نفسي أقعد معاكي وأخدك في حضني. نفسي نفضل نرغي لحد الصبح. أي وقت أحتاجك فيه، ملاقيش عدي أو أي حد واخدك مني.
زهره: بس إنت عارف إنه غصب عني. عدي مش بيسكت، وأنا اتشغلت كتير مع روح والبنات في الأفراح اللي بتحصل والظروف اللي بنتحط فيها. قاسم: عارف، بس أنا غصب عني بردوا. حاسس بفراغ. تقدري تقولي عليا أناني ومش براعي. تقدري تقولي عليا بغير. تقدري تقولي أي حاجة، مش هنكر ولا هقول لأ، لو ده هيخليكي ترجعي لحضني تاني. 💔 ابتسمت زهره ابتسامة هادية كلها حب ومسكت إيده بهدوء.
زهره: مكنتش عارفة إني بعيدة عنك أوي كده. 🥰 وما هكذبش عليك، تصورت إنك هتقدر اللي أنا فيه وتعذرني. بس كمان بعد اللي إنت قولته وإنك بتعترف إنك لا هتراعي ولا هتقدر، فاجأتني وخلتني اتبسطت أكتر. قاسم: بإبتسامة سخرية، اتبسطتي عشان اعترفت إني لا بقدر ولا براعي وكمان أناني؟
زهره: لا اتبسطت عشان حسيت قد إيه إنت بتحبني وقد إيه أنا وحشاك، وقد إيه حبيبي مهما كان في نظري ونظر الناس أحسن راجل في الدنيا، بس كمان هو قدامي وبيني وبينه هو طفل صغير محتاجني ديماً معاه وبيغير كمان من ابنه. 🙈 قاسم: بنظرة حزن، على فكرة يا زهره أنا بجد غيرت منه وبجد إنتي وحشتيني أوي. 💔 زهره: حقك عليا، وأوعدك يروحي مش هبعد عنك لحظة. 🥰
قاسم: وهتاخديني أنا في حضنك، وعدي من انهارده ينام مع الناني بتاعته. مش فاهم أنا هي لازمتها إيه لما إنتي لا مخلياها تهتم بيه ولا تنيمه؟ زهره: 😂🙈🙈 خلاص بقى، قولتلك مش هبعد عنك تاني. قاسم: ماشي، أما أشوف. 🤨 في الجنينة بره. شمس: مريم، آخر كلام الحنة دي هتكون فين؟ مريم: في البيت عندي، والشباب يسهروا براحتهم مع بعض. نادر: طب لما إحنا هنسهر مع بعض ومش هتخلونا نقعد معاكم، لزمتها إيه تعمليها عندك؟ ما تخليكوا هنا في القصر.
سالم: أيوه صح، ما تخليكوا هنا. مريم: طيب سؤال، سهرتكم هتبدأ إمتى؟ نادر: يعني هنتحرك على عشرة كده، وزي ما نقعد بقى. مريم: طب عشرة دي بالنسبة لنا متأخر، إحنا عايزين نلحق شوية في النهار عشان نتصور، وبعد كده في فرقة هتيجي على الساعة 8، يعني من الآخر إحنا هنبدأ قبلكم بكتير ومش هينفع نبدأ وإنتوا هنا وتشوفونا. 😒 نادر: والفرقة دي إن شاء الله تشوفكم وإحنا لأ؟ مريم: دي فرقة بنات. 😂 زيد: يا جدع إنت رخيم ليه؟ ما تسيبهم براحتهم.
نادر: يا عم براحتهم، يعملوا اللي عايزينه، أنا الحق عليا. 😒 ملك: كمان في حاجة، بابا مش هيرضى يقعد في وسطنا ولا هيرضى يخرج معاكم، فا كده هيفضل محبوس فوق، فا خلونا عند مريم أفضل، والفيلا حلوة على قدنا. نادر: طيب تمام، زي ما تحبوا. مريم: إحنا هنسهر كبنات مع بعض عندي، إنتوا بقى هتروحوا فين؟ 🙄🙄😒 مراد: لا دي بتاعتي أنا بقى وسالم. سالم: سهره من الآخر. مريم: شوفي جوزك إنتي وهي يا أختي. 😒😒 تقى: خليهم يتبسطوا، إشمعنى إحنا.
مريم: إحنا هنتبسط في البيت، واخده بالك يا طيبة هانم؟ شمس: أيوه ماهما مش هيعرفوا يقعدوا في البيت زينا، هما خروج بالنسبة لهم وسهر يعني بره البيت. مريم: خلاص كلكم بقيتوا زوجات صالحات. 😡 زيد: تصدقي بالله، اهو أنا مش خايف غير منك يا مريم. 😂 ياسين: والله لسه كنت هقولها، هتيجي تقلب كيانهم وتقويهم علينا وتعمل جمعية حقوق المرأة. 😂 مريم: أصدق أصحيهم من الغيبوبة. 😒 جلال: إيه يا أشول، هتمضي بردوا ولا تفكر أحسن؟ 😂😂😂
أمير: أنا لو مكانك انفد بجلدي، دي بلطجية، اسمع مني. 😂 نادر: أنا خايف. 🙄🙄😂😂😂 مريم: إنت بتعوم على عومهم، بتستقوي بيهم يعني. 😒 لا ما أنا بردوا ورايا جيش ولا إيه يا بنات؟ صبا: معاكي. 😂 زيد: صبا انضمت. خايف. 😂 صبا: دي شرانية، اسمع مني. 🙈 مريم: 😂😂😂😂 خلود: لا والله دي السكر بتاعنا، عارفين مريم بتفكرني بمين؟ الجميع: مين؟ خلود: ديما في أي عيلة، آخر العنقود تحسيه بلطجي كده ومتشرد. 😂 مريم: قصدك إيه يابت؟
خلود: قصدي إنك آخر العنقود. 🙄 داوود: ما جمع إلا ما وفق، يعني هو نادر عاقل ومفيش زيه، ماهو أجن منها. 😂 نادر: بقول إيه، سيبكم من العيال الرخمة دي، خلينا إحنا كده شباب مع بعض، أنا عامل لكم حتة سهره أنا ومراد وسالم. 😉 بصوا البنات للشباب وهما رافعين حواجبهم. 🤨 داوود: إيه؟ بتبصيلي ليه؟ أنا محترم. 😂 ليلى: أنا بقول يا مريم ننكد عليهم ونلغي الحنة دي بتاعت البنات دي ونسهر كلنا سوا. صبا: وأنا بأيد الاقتراح ده. 🙄 ملك: وليه؟
خليهم يروحوا ويصورولنا المكان. 🤨 زيد: أعوذ بالله. 🤨😉 ربنا ما هيحكمكم على ظالم. ياسين: اتفقوا علينا خلاص. جلال: بيقولك 100 شيطان ولا دماغ ست. 🥴🥴 حبايبي يا أخواتي والله حزين عليكم. نادر: بكرة تقعد جمبنا يا أخويا. 😂 جلال: بعد الشر عليا. 😂 بصتله ميار بطرف عينها. جلال: بضحك والله، هو ممكن في حالة لو اللي اتجوزتها تبقى متوقعة أي مصيبة مني. 😂😂😂 زيد: إنت ربنا يكون في عون اللي هتتجوزك إنت والبلوه اللي جمبك ده.
أمير: طب وأنا مالي؟ زيد: ما إنتوا زي بعض. 🤨🤨 بقول إيه صحيح، بما إن فيروز فوق، كلكم عرفتوا خلاص المفاجأة؟ صبا: كله تمام، سيبها علينا. 😎 جلال: ربنا يستر صبا... قصدك إيه؟ جلال.... يا ستي أنا نطقت بقول ربنا يستر أمير.... بقول إيه عايزين نسافر كده كلنا بعد الفرح يعني ناخد إجازة ونروح أي مكان نفك شوية سالم..... اتفقوا وأنا أشطا مراد.... وأنا كمان معاك أمير... بس تبقى الرحلة دي عندي والكل لازم يسافر يوسف...
خلينا بس نخلص من حاجة حاجة يعني فرح نادر وبعدين السبوع ونشوف حوار السفر ده أمير.... ماشي أشطا قبل الفرح بيوم، اتفق البنات خلاص على الحنة عند مريم في الڤيلا بتاعتها، واتفق الشباب يقضوا مع بعض سهرة متتنسيش. البنات راحوا من بدري على الڤيلا، والشباب جابولهم كل حاجة هيحتاجوها. وفي المساء، اتقابل الشباب مع منذر ووصلوا على مكانهم الخاص اللي متعودين يسهروا فيه بحضور نجم السهرة طبعًا. منذر...... فين رضا البحراوي يا عم؟
سالم.... ساعة وهيبدأ منذر... حافظ 😂 زيد.... ده صايع ده قاسم.... بقول إيه أنا هخرج بره أرد على زهرة مش سامعها هنا خالص والشبكة بتقطع. نادر..... لا الشبكة دي من عند مريم في الڤيلا هنا الشبكة تمام. منذر.... عارف إنت إن الشبكة تمام؟ زيد.... ماهو نفس النسخة واطي زي سالم. ياسين.... بقولك إيه فك كده يا عم زيد، النهارده يوم مبروك مش عايزين صداع. زيد... الله يبارك فيك يا أخويا، إيه انضميت ليهم يا أبو لهب؟ مراد....
والله إنت وداوود طيبين أوي، ياسين معانا من زمان هو بس اللي خلقته تحسها جد. منذر... أفهم من كده إن قاسم معاكم؟ سالم.... لا حرام قاسم طيب. مراد.... معانا اسمع مني بس هو سوسة ميبانش عليه. أمير..... ما تجيب سيجارة. مراد... فين سجايرك؟ أمير... نسيتها في العربية. زيد..... محتاجين تربية الجوز دول. أمير... خليك في حالك إحنا صحاب. جلال.... عقبال ما ألاقي ليا صاحب. زيد... بضحك قاعد على قلبك أنا النهارده. جلال....
😂🙈 يا باشا قلبي ملك، أنا أطول أقعد مع زيد باشا. منذر.... من قلبك يا فوزي. جلال.... آه بس إنت هتلهيه عني هو وداوود الله يبارك لك. داوود..... عايز تشرب سجاير طبعًا اشرب يا أخويا يعني هي أول مرة. ياسين.... طب والله داوود طيب. جلال.... ماهو طيب بس مبعرفش أعملها قدامه. نادر..... هو فين قاسم كل ده؟ مراد... تلاقيه بيقدم تقرير لزهرة. سالم... قلب أمك يا قاسم. جلال.... صحيح هو الواد هشام مش جاي؟ أمير....
لا جاي في الطريق قرب خلاص. مراد ... واحشني الواد ده والله. أمير... آهو زمانه جاي. في الخارج. خلص قاسم مكالمة مع زهرة ودخل على المكان جوه، وهو داخل خبط في واحدة. قاسم..... آسف آسف جداً، مأخدتش بالي والله. لا أبداً، مفيش حاجة حصل خير بعد إذنك. وأول ما أدتله ظهرها ومشيت خطوة. قاسم.... بصوت مسموع وصدمة باينة على نبرة صوته فريدة لاشين. وقفت فريدة ولفت بنظرات كلها أنوثة وجاذبية، وبصتله شوية من غير ولا كلمة. قاسم.....
فريدة. فريدة.... قاسم الطوبجي. وللحديث بقية.
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!