لمح قاسم فريدة داخله، وبتقرب عليه ابتسم وقام وقف. ابتسمت فريدة بهدوء وقربت منه. مد قاسم إيده ليها، مدتله فريدة إيدها. سلموا على بعض من غير أي كلام، اكتفوا بس بإبتسامة هادية ونظرات مختلطة ما بين اشتياق ولوم وعتاب ووجع. سحب قاسم الكرسي ليها وبعدين قعد قدامها وابتسم. قاسم: عاملة إيه يا فريدة؟ فريدة: بخير يا قاسم. قاسم: ها تحبي نتعشى الأول ولا تشربي حاجة؟ فريدة: لا أنا ممكن أشرب قهوة، لإن مش بتعشى عموماً.
قاسم: بس عادي ممكن يكون النهاردة استثناء، على الأقل نعتبره احتفال بمقابلتنا بعد السنين دي كلها. فريدة: بإبتسامة خلاص نخليها عشاء بس وقت تاني، بلاش النهاردة. قاسم: على راحتك، طيب قوليلي قهوتك إيه؟ فريدة: سادة. رفع قاسم إيده للويتر، ثواني وكان واقف قدامه. قاسم: اتنين قهوة سادة. الويتر: تحت أمرك. مشي الويتر، وبص قاسم لفريدة. قاسم: مبروك على الافتتاح. فريدة: الله يبارك فيك.
قاسم: كل حاجة تمت زي ما انتي عايزة ولا في مشكلة؟ فريدة: لا خالص الحمد لله، كل حاجة تمت زي ما أنا عايزة. قاسم: ابتسم وبصلها. يعني لو كان حد قالي إن فريدة بتشتغل في مجال الفاشون كنت صدقت، لإن طول عمرك شيك وبتهتمي بالموضة، وفي وقت كنتي بترسمي تصميمات حلوة أوي. لكن إن حد يقولي إنك تكوني أخصائية تجميل وميكب ارتست مشهورة كده، مكنتش هصدق. فريدة: مش دايماً يا قاسم بنقدر نعمل الحاجة اللي بنحبها.
قاسم: وإيه يمنع قدام قادرين نحقق حلمنا. فريدة: أديك قولت حلم، ومش كل الأحلام بتتحقق. قاسم: وإيه اللي خلى حلمك ما يتحققش؟ فريدة: حاجات كتير أوي وعقبات أكتر. يمكن في وقت في حياتي بدأت فعلاً إني أقف على أول الطريق وأحقق حلمي في إني أكون من أشهر المصممين، لكن مقدرتش، واجهت مشاكل كتير واستسلمت. قاسم: بس اللي أعرفه عن فريدة إنها مش بتستسلم بسهولة.
فريدة: يمكن، بس في فترة في عمر أي بني آدم يا قاسم بيمر بيها، الفترة دي يا إما تخليك بعدها تستسلم بسهولة لأي وقعه، أو تتحدى نفسك وتقرر إنك عمرك ما هتستسلم في حياتك تاني. ويمكن أنا بقيت النوع التاني ده. قاسم: آه تقصدي بقيتي تمشي جمب الحيط، بس حتى لو مش فريدة اللي تمشي جمب الحيط.
فريدة: السنين بتعلمنا يا قاسم إن مش دايماً فتحة الصدر بتكون صح، أوقات كتير المشي جمب الحيط بيكون أسلم ليك من أي صدمات. وعشان كده قررت إني أتخلى عن حلمي. يمكن مفيش حاجة أجبرتني إني أسيب الحاجة اللي بحبها، أنا سبت مجال التصميم بمزاجي. كان ممكن أعافر وأكمل، بس قعدت مع نفسي شوية وفكرت، أنا بحارب عشان أوصل ومفيش أي مؤشرات تحسسك إنك ممكن تنجح، ف ليه أفضل مصممة على طريق مش بتاعي؟ أحياناً بتحس إنك بتبذل مجهود على الفاضي.
قاسم: بس من غير زعل، دي مرحلة أسوأ من الاستسلام. اللي أعرفه إن اللي عايز ينجح في مجال هو حابه بيحارب عشان يوصله، وبيسعى طول الوقت وبيجتهد وبيلاقي الطريق بيتفتح قدامه شوية شوية. فريدة: يمكن كلامك صح، بس خليني أقولك كمان إني مستسلمتش بسهولة زي ما أنت متخيل. أنا حاولت سنين كتير وضيعت وقت أكتر. بس تقدر تقول إني في الآخر وصلت لسؤال صعب أوي إنك توصله، والسؤال ده يوم ما تفكر تسأله لنفسك تعرف إنك وصلت لنقطة النهاية.
قاسم: سؤال إيه؟ فريدة: أنا اجتهدت وسعيت كتير، وقفت بطولي وسط حيتان، لا كان عندي داعم ولا كان عندي واسطة. مكنتش مستعجلة على الشهرة صدقني، بس كان نفسي أحس بأمل وإن الطريق اللي ماشيه فيه يكون فيه نور ولو بسيط يأكدلي إني ماشية صح. بس كل ما كنت أجتهد أكتر الدنيا تيجي عليا أكتر وأكتر، والخطوات اللي عملتها عشان أقرب من أول درجة تتمحي. يومها سألت نفسي، أنا صح ولا غلط؟ ماهو لو أنا صح ليه مفيش أمل؟
فجأة يا قاسم وقفت في النص، بقيت خايفة أكمل. سألت نفسي، أكمل وأجازف وأضيع وقتي وفلوسي ومجهودي وعمري، وفي الآخر أكتشف إن الطريق مش بتاعي؟ ولا أقف وأغير الطريق؟ طيب لو غيرته واستسلمت ممكن يجي اليوم اللي أندم فيه إني وقفته وهو ده كان الطريق الصح؟
عارف إحساس إنك خايف تكمل وفي الآخر تكتشف إنك كنت غلط، وفي نفس الوقت خايف توقف وترجع تندم. صدقني كانت معادلة صعبة وسؤال أصعب. بس قررت إني أبعد شوية وأقرر. وفعلاً قررت وسيبت المجال كله وأنا مقتنعة. وبعدها قررت إني أفتح بيزنس خاص بالتجميل. خدت كورسات كتير أوي. كنت بشتغل عشان الفلوس مش أكتر، لإن مهما كان معاك فلوس وبتاخد منها هيجي عليها وقت وتخلص. يعني من الآخر كنت بشتغل عشان الفلوس وبس. لكن فجأة لقيت نفسي حبيت المجال،
فهمته ومش بس كده، كل ما كنت أطلع خطوة أتفاجئ إني طلعت خطوتين من غير ما أحس. السنتر بقى ليه فرع تاني وتالت ورابع، والخامس كان امبارح. وامبارح بس يا قاسم اتأكدت إن قرار التخلي عن حلمي كان أكتر قرار صح خدته في حياتي. وعرفت إن مش شرط تنجح في حلمك، لإن أحياناً التمسك بالحلم ممكن يأخرك في نجاحك وحياتك وشغلك ويضيع من عمرك كتير. بالظبط كأنك بتجري ورا سراب. آه هو حلمك وشغفك، بس مش رزقك.
قاسم: بإبتسامة فهمت واقتنعت. فريدة: بإبتسامة ودي أهم حاجة. قرب منهم الويتر وحط القهوة على الترابيزة ومشي. طلع قاسم سيجارة وولعها. في نفس اللحظة اللي فتحت فيها فريدة شنطتها وطلعت منها علبة سجاير وبصتله. فريدة: تضايق لو دخنت؟ بصلها قاسم باستغراب. سكت ثواني وابتسم وهو قابض بين حواجبه. قاسم: لا خالص. ولعت فريدة السيجارة وخدت نفس طويل ونفخته بهدوء. قاسم: بإبتسامة اتغيرتي يا فريدة. فريدة: ومين فينا متغيرش يا قاسم؟
قاسم: مكنتيش بتحبي ريحتها، كنتي بتحبي تقعدي في قاعدة مفيهاش ريحة دخان. فريدة: قولتلك في بداية كلامنا، مش كل حاجة بنحبها بنقدر نعملها. قاسم: ماشي يا ستي فهمت خلاص. المهم بقى، انتي كنتي فين وليه كنتي مختفية؟ فريدة: أنا كنت مسافرة يا قاسم. كنت قاعدة في أمريكا حوالي 12 سنة. أنا رجعت من حوالي سنتين بس. قاسم: سنتين وقدرتي تنجحي في مجالك، براڤو.
فريدة: مش قولتلك كنت مضيعة عمري في حلم مش بتاعي. المهم سيبك مني أنا، قولي عامل إيه في حياتك. معاك ولاد قد إيه؟ يعني يمكن كنت بلمح صورك كل فين وفين زي زي أي حد بيشوف أخبار رجال الأعمال، بس معرفش تفاصيل. قاسم: أبداً. اتجوزت (زهرة) ومعايا جنة 18 سنة، ومعايا يا ستي عُدي عنده 3 شهور تقريباً. ابتسمت فريدة باستغراب. قاسم: بإبتسامة من غير ما تستغربي، عارف إن السن بينهم كبير ويمكن مكنش معمول حسابه أصلاً، بس هو جه فجأة.
فريدة: بس أكيد أحلى فجأة. قاسم: أكيد. أي حاجة حلوة مبتبقيش عاملة حسابها لما بتيجي بتخليكي أسعد حد في الدنيا. فريدة: ربنا يخليهولك يا قاسم، هو وجنة. قاسم: يارب. فريدة: على كده بقى الجواز لو كان حلو، فاستاذ عُدي خلاه أحلى.
قاسم: أكيد. يمكن بعد جنة أنا وزهرة حاولنا نجبلها أخ أو أخت، بس الدكتور قال إن زهرة ممكن متقدرش تحمل تاني والحمل هيكون في صعوبة عليها. حمدنا ربنا على جنة ورضينا وقررنا إنها تبقى كل حياتنا. زهرة طيبة وبنت حلال، استحملت كتير واستحملتني أنا شخصياً كتير أوي ووقفت معايا أكتر. ويمكن وجود عُدي في حياتنا كان هدية ربنا لزهرة قبل ما تكون ليا. ابتسمت فريدة بوجع واتلخبطت. فتحت علبة السجاير وولعت سيجارة تانية.
قاسم: انتي أكيد فاكرة زهرة صح؟ فريدة: أكيد. بس شكلك بتحبها. قاسم: زهرة عشرة عمر. طول عمرها بتعمل كل حاجة في إيدها عشان تسعد كل اللي حواليها. ربت جنة أحسن تربية، عملت معايا حاجات حلوة كتير، أكيد بحبها. فريدة: ربنا يخليكوا لبعض يا قاسم. قاسم: بارتباك غير الموضوع. هااا طيب، وانتي؟ فريدة: أنا إيه؟ قاسم: يعني اتجوزتي؟ معاكي ولاد؟ بتعملي إيه في حياتك غير الشغل؟ اختك ومامتك فين؟ كانوا معاكي لما سافرتي ولا كانوا هنا؟
يعني حياتك ماشية إزاي؟ ابتسمت فريدة ابتسامة كلها وجع. ولاحظ قاسم الوجع ده وفضل باصص لعيونها ثواني. فريدة: أبداً. أنا اتجوزت 3 مرات. قاسم: ليه ده كله؟ أنا آه قولت إنك اتغيرتي، بس مش لدرجة إنك تتجوزي 3 مرات. ضحكت فريدة: إيه كتير صح؟ قاسم: يعني بس اللي أقدر أفهمه إنك محبتيش أي حد فيهم، وإلا مكنتيش انفصلتي عنهم. فريدة: بصتله بوجع. لما بيضيع منك يا قاسم أكتر راجل حبيته في حياتك، بعدها كل رجالة الدنيا بتتساوى.
جملة بسيطة لكن معناها كان كبير وقوي لدرجة إن قاسم سكت، مقدرش يرد وفضل باصصلها وهي بصاله بوجع وغضب. خدت فريدة نفس من السيجارة، نفخته بهدوء وحاولت تطلع وسط الدخان كل مشاعر الغضب اللي جواها. وبعدين ابتسمت وبصتله. فريدة: أما بقى عن أمي وأختي والولاد اللي سألت عليهم، أنا مجبتش غير ولد واحد سليم كان عنده عشر سنين. قاسم: بأستفهام كان؟
فريدة: أيوه كان. سليم اتوفى هو وأماني أختي في نفس اليوم. كنت جاية زيارة من أمريكا وهما كانوا عندي. فضلوا معايا أربع أيام في شقتي. وهما ماشيين سليم شبط فيهم، وأماني
وأمي مرضوش يزعلوا وقالولي: "هناخده معانا، انتي كده كده جاية بكرة". قولتلهم تمام وخدوه ومشيوا بعربية أماني. بعدها بحوالي ساعة ونص جالي اتصال من المستشفى إنهم عملوا حادثة بس كويسين. جريت زي المجنونة، وهناك اكتشفت إن أماني وسليم وصلوا ليهم وهم متوفين بالفعل، وأمي عندها كسر في الحوض وأوتار اتقطعت تخليها صعب تمشي تاني. واللي عرفته إن سليم صمم يركب جنب أماني، وماما مرضيتش تزعله. كانت فرحانة بيه أوي وركبت ورا وبس. أماني راحت وسليم راح، وأمي فضلت حوالي سنتين مش بتتحرك. خدتها معايا أمريكا ولفيت بيها على كل الدكاترة، بس مكنش في أمل. فضلت حالتها تتدهور وصممت ترجع مصر. رجعتها، وبعد أول أسبوع من رجوعها اتوفت هي كمان وسابتني.
قاسم: بحزن أنا آسف يا فريدة، مكنتش أقصد أفكرك. فريدة: أنا مبنساش أصلاً يا قاسم.
بعدها بقى نفسياً اتدمرت، وأنا أصلاً كنت متدمرة من بعد موت سليم وأماني، بس كنت بعافر عشان أمي. ولما راحت مقدرتش وتعبت أوي. وبعدها بحوالي سنة اتعرفت على طليقي التاني، بس مكملتش معاه أربع شهور. كان بيغير أوي، مش عليا، كان بيغير مني حتى من شغلي، مع إن مكنتش نجحت فيه، بس كان بيضايق. ويمكن كمان كان غيرته دي كان بيطلعها عليها بسلبية، يعني مش هتنجحي، مش هتوصلّي. وسيبته. هو كان أمريكاني على فكرة، مش مصري. بعدها بقى اتجوزت
طليقي التالت، قعدت معاه حوالي سنتين، بس كان بتاع ستات. سيبته، مش عشان حبيته، بس كان علاقة مرهقة كلها نزوات وعلاقات قذرة. مقدرتش أستمر وأنفصلت. وبعدها على طول قررت إني أنزل مصر وأسيب كل حاجة ورايا، حتى حلمي. وبدأت من جديد. أول سنة وصلت فيها هنا حرفياً مكنتش بنام، بشتغل وبس. حتى الموظفين اللي معايا كنت شبه مبتكلمش معاهم، كنت منعزلة. بس مع الوقت بدأت أتعامل وبقوا بالنسبالي عيلتي وأصحابي.
قاسم: دول أصحابك اللي شوفتهم معاكي؟ فريدة: أيوه. صمموا إني أحتفل بعيد ميلادي. يعني هما بصراحة طول الوقت بيحاولوا يخرجوني من الحالة اللي كنت فيها، وبيتهيألي إنهم قدروا. لولاهم مكنش زماني قاعدة قدامك دلوقتي وبحكي حكايتي، ولا كنت قدرت أقف على رجلي لوحدي. حتى الفروع بتاعت السنتر مفيش مرة سابولي قرار أخدُه، لإن كنت ببقى مترددة، بس هما كانوا بيشجعوني. والحمد لله زي ما أنت شايف بقيت فريدة لاشين من أشهر الميكب ارتست في مصر.
ودي كل حكايتي يا قاسم، طول العشرين سنة اللي فاتوا. قاسم: بس واضح إن العشرين سنة دول مكانش فيهم حاجة تفرح غير شغلك في الآخر. فريدة: يمكن، بس هتصدقني لو قولتلك إن حتى النجاح اللي وصلتله ده مش حاسة بطعمه؟ قاسم: ليه يا فريدة؟ انتي المفروض تكوني مبسوطة وفخورة بنفسك، والمفروض إن النجاح ده يعوضك عن كل الوجع اللي عيشتيه.
فريدة: طعم النجاح يا قاسم عمرك ما هتحس بيه من غير الناس اللي حبيتهم. حتى لو بقى حواليك كل فئات المجتمع وكونت معارف كتير، هتفضل دايماً موجوع من فكرة إنك نجحت وهما مش جنبك. قاسم: بس أكيد هما حاسين بيكي يا فريدة، وأنا واثق إنهم لو كانوا عايشين كان زمانهم فخورين بيكي. لو الدنيا بتقف على حد يا فريدة مكانش زمانك كملتي وواقفة على رجلك دلوقتي.
فريدة: معاك حق. هي الدنيا مشيت، بس أنا لسه واقفة تايهة بقالي عشرين سنة بدور على نفسي وبسأل نفسي نفس السؤال من وقتها. ليه؟ خدت نفس طويل وابتسمت. انسى كل اللي بنتكلم فيه ده بقى، ماضي. المهم أنا من ساعة ما قعدت وأنا برغي، شكلي كده كان نفسي ألاقي حد أعرفه وأتكلم. انت إيه الجديد في حياتك يا قاسم؟ ولا مفيش غير شغلك وبيتك؟ قاسم: بإبتسامة انتي يا فريدة الجديد في حياتي. بصتله فريدة وابتسمت. قاسم: أنا. فريدة: أنا؟
قاسم: آه. قبل ما أشوفك كل حاجة كانت عادية، نفس الروتين، الشغل والبيت والعيلة. انتي أجدد حاجة حصلت في حياتي، وزي ما انتي شايفة متغيرتش. فريدة: بس أنا مش جديدة يا قاسم، إحنا عشرة فوق الثلاثين سنة، يمكن الظروف بس اللي فرقتنا. قاسم: عارف، بس مكنتيش موجودة لعشرين سنة، فا بالنسبالي انتي أجدد حاجة حصلت. فريدة: كانت صدفة حلوة ومتوقعتهاش يا قاسم، وبجد مبسوطة أوي إني شوفتك وإنك بخير.
قاسم: أنا مبسوط أكتر يا فريدة، ومبسوط بنجاحك وبحياتك الجديدة، والأهم إننا هنرجع صحاب من تاني، ولا إيه؟ فريدة: ابتسمت بوجع. أكيد. بصت في ساعتها وبصتله. نمشي؟ قاسم: زي ما انتي عايزة، بس أكيد هشوفك تاني. فريدة: إن شاء الله يا قاسم. طلب قاسم الحساب ودفع. وبعد كده خرجوا مع بعض. قاسم: يلا اركبي عشان أوصلك. فريدة: لا لا، أنا معايا عربيتي. قاسم: تمام. مبسوط إني شوفتك بجد يا فريدة. فريدة: أنا كمان يا قاسم.
قاسم: ومش هفكرك إني موجود أي وقت تحتاجي أي حاجة، سواء في حياتك أو في شغلك. يعني الدنيا مهما فرقت بينا سنين، فاهي في النهاية رجعتنا تاني. والوقت مبقاش ليكي غيري من الماضي، يعني أكيد هفضل معاكي. فريدة: بإبتسامة إن شاء الله يا قاسم. كفاية بس إنك تكون موجود. ابتسم قاسم من غير ولا كلمة. مدتله إيدها تسلم عليه. فريدة: أشوفك على خير يا قاسم. قاسم: خدي بالك من نفسك، وابقي اسألي. فريدة: أكيد. يلا باي. قاسم: سلام يا فريدة.
فضل قاسم واقف لحد ما ركبت عربيتها. شاورتله من الشباك وطلعت بالعربية. ابتسم قاسم وركب ومشي على القصر. بعد وقت بسيط وصل. قعد معاهم شوية. أخواته كانوا عارفين إنه في المصنع. شوية وطلع على أوضته. زهرة: إيه يا حبيبي، انت مأكلتش ليه؟ قاسم: مش جعان والله يا زهرة. زهرة: أيوه بس انت قولت مأكلتش. قاسم: أيوه بس مش جعان والله. لو جعان هقولك. أنا بس محتاج آخد شاور وأنام، تعبان أوي جسمي تاعبني وفاصل.
زهرة: طيب يلا يا حبيبي ادخل، وأنا هجيبلك اللبس. قاسم: ماشي يا حبيبي. دخل قاسم ياخد شاور. فضل قاعد في البانيو باصص في السقف وسرحان. خبطت عليه زهرة ودخلت. علقت هدومه وقعدت على حرف البانيو. فضلت تدوس بإيدها على كتفه وتعمله مساج بإيدها. قاسم: هتغرقي نفسك. زهرة: عادي، هغير هدومي. المهم إنك ترتاح. قاسم: بهدوء ربنا يخليكي ليا يا زهرة. زهرة: ويخليك ليا يا حبيبي.
فضل قاسم ساكت وفي دنيا تانية. عشرين سنة وذكريات سنين كتير قبل العشرين سنة اقتحموا عقله بغباء، وبقى في دنيا تانية. شويه وخرج بعد ما لبس وراح على السرير. زهرة: يلا نام يا حبيبي، وأنا هروح أشوف عُدي مع الناني وشوية وهاجي. قاسم: تمام يا حبيبي. بوسيهولي. زهرة: حاضر. تصبح على خير. قاسم: وانتي من أهل الخير. خرجت زهرة وسابته سرحان لحد ما راح في النوم. في صباح يوم جديد. صحيت تقى مصدومة. بصت في الساعة كانت 11.
مسكت موبايلها بسرعة واتصلت على مراد. مراد: صباح الفل على بنت قلبي. تقى: مراد انت فين؟ مراد: هكون فين يا حبيبي؟ في الشغل. تقى: أنا عارفة إنك في الشغل، انت ليه مصحتنيش؟ مراد: حبيبي انتي بقالك يومين مش عجباني ولازم ترتاحي. تقى: ماهو انت امبارح سبتني بردوا ومروحتش معاك. هقعد يومين من الشغل. مراد: وفيها إيه يا روحي؟ كده كده الشغل متظبط ومش محتاجك، يبقى ليه متريحيش؟ تقى: مش محتاجني؟
مراد: لا مقصدش. أنا مستغناش عنك. أنا أقصد في الشغل يعني مفيش ضغط وأنا مظبط كل حاجة. تقى: ماشي يا مراد، اللي تشوفه. مراد: حبيبي. تقى: نعم؟ مراد: بحبك. تقى: شكراً. مراد: إيه كده؟ طيب هخاصمك. تقى: أنا أصلاً اللي بخصمك. مراد: ليه بس يا حبيبي؟ يعني الحق عليا مش عايزك تتعبي. وبعدين أنا شايف الصبح بيبي صغيرة نايمة ومش دريانة بالدنيا. بذمتك يجيلي قلب أصحيكي؟
تقى: بس أنا عايزاك. انت عارف إن مش بعرف أقعد من غيرك. امبارح اليوم كان وحش أوي، طول اليوم قاعدة من غيرك، ولما جيت بليل كنت تعبان ونمت. والوقت صحيت مش لقيتك، وهفضل طول اليوم من غيرك. مراد: يابت بلاش دلع. هو أنا سايبك لوحدك؟ ماهو ما شاء الله معاكي ناس في البيت غيري. تقى: بس أنا عايزاك انت. مراد: طيب يا روحي، ليكي عليا مش هتأخر. وحياة وتقى عندي، وكمان هجبلك حاجات حلوة كتير وأنا جاي. تقى: ده على أساس إني عيلة.
مراد: لا على أساس إنك بنتي يا أحلى بنوتة في الدنيا. ها قوليلي بقى أجيبلك إيه وأنا جاي؟ تقى: بحب. عايزاك انت. مراد: طيب وعايزة إيه غيري؟ تقى: عايزة شوكولاتة. مراد: بضحكة جميلة. بس كده. أحلى شوكولاتة في الدنيا هتكون عندك. ها خلاص مفيش خصام؟ تقى: لا هيفضل فيه لحد ما تيجي. مراد: خلاص هخلص شغل وهجيلك على طول وهصالحك بنفسي. اتفقنا. تقى: حاضر. مراد: يلا يا قلبي قومي افطري وخدى شاور وظبطي بنوتي لحد ما أجي. تقى: مراد.
مراد: قلب مراد. تقى: حضنك وحشني. مراد: بحب. ابتسم وانتي وحشتي حضني يا قلب مراد. تقى: متتأخرش. مراد: عيوني. بحبك. تقى: وأنا كمان. يلا شوف اللي وراك. مراد: باي يا قلبي. تقى: وأنا كمان. يلا باي. في مكتب سالم كان قاعد بيشتغل. دخل عليه عامل البوفيه حطله القهوة وخرج. مسك سالم الفنجان شرب منه، وبعدين سابه وقام وقف قدام الشباك. حط إيده الاتنين في جيبه وفجأة حس بورق. استغرب. طلع الورقة وفتحها. وأول ما قرأ اللي فيها ابتسم.
"صباح الفل أو مساء الفل، مش هتفرق كتير حسب ما هتشوف فيها الرسالة. خد الصباح اللي يعجبك. بدون مقدمات ورغي كتير، اعمل حسابك إنك هتتخطف على الساعة ستة. بيتهيألي ده توقيت حلو أوي للخطف، يعني لا شمس ولا حر ولا فرهدة. هتقولي بقى ستة صعب وهكون مخلصتش شغلي، هقولك انت لو بطلت دلع ومرقعة وركزت شوية هتخلص قبل المعاد كمان. هتقولي هتخطفيني فين؟
هقولك إني اكتشفت مكان على النيل بيعمل أكل حلو أوي ونفسي أروح معاك فيه. عارفة إني ليا معاك سوابق في موضوع الأكل، بس متقلقيش مش ناوية أحطلك سم انهارده. آه حاجة كمان، أكيد يعني مش هتخرج معايا ببدلة، مش ناقصة رسميات. الله يباركلك. هتقولي طيب هغير هدومي إزاي؟
هقولك عاملة حسابي. هتروح زي الشاطر لملك، هتديك شنطة فيها كل حاجة ممكن تحتاجها، حتى البرفيوم بتاعك. بس اسمع، تغير وانت نازل على طول. هااا مش عايزة قلة أدب يا بتاع البنات. وحاجة أخيرة، بحبك يا سولي. شمس." ضحك سالم وبسرعة اتصل عليها. شمس: الوو. سالم: وأنا كمان بحبك يا قلب سولي. ابتسمت شمس بحب. إيه، انت كل ده مكنتش شفتها. ده أنا نسيتها. سالم: لسه والله شايفها حالاً يا مجنونة. حطيتيها امتى وإزاي؟
شمس: الصبح وأنا بطلعلك البدلة، حطيتها في جيبك. المهم موافق على الخطف؟ سالم: طبعاً موافق يا قلب سولي. شمس: يبقى اتفقنا. سالم: هاعدي عليكي أخده. شمس: لا أنا معايا السواق عشان منضيعش وقت. هبعتلك لوكيشن المكان ونقابل هناك. سالم: خلاص اتفقنا. شمس: خلاص يلا روح كمل شغلك، وأنا كمان هكمل عشان منتأخرش. سالم: أوك يا حبيبي سلام. شمس: سلام. في تركيا. صحت مريم حضرت فطار ليها هي ونادر. حاولت على قد ما تقدر وطلع معاها شكله يجنن.
دخلت عليه الأوضة فتحت الستاير كلها وهي عاملة قلق. مريم: انت يا عم انت يا سي نادر اصحىىىىىى. جايين ننام احنا. يلا قوم عشان تفسحني. نادر: بتعب وهو بيغمض عينه من النور. الله يخربيت جنانك على الصبح. في إيه يابت؟ مريم: يلا قوم. انت جاي تنام هنا. نادر: يابت الساعة لسه واحدة. سبيني أنام. مريم: سلامة النظر يا سي نادر. الساعة اتنين. ساعتك بايظة. نادر: بايظة إيه ياللي ربنا ينتقم منك.
مريم: أيوه انت ماشي على توقيت مصر. واحدة دي في مصر. إحنا هنا اتنين. ويلا قوم بدل ما أرتكب فيك جريمة. نادر: أنا نسيت أظبطها. مريم: طيب يلااااا. نادر: بااااس يخربيت السرينة اللي على الصبح. قومت خلاص. مريم: طيب يلا عشان تفطر. عملتلك فطار بإيدي. بص على الترابيزة كده. نادر: إيه ده الله! إيه الدلع ده؟ طلعتي ست بيت يا جعفر. مريم: جعفر في عينك. يلا قوم اغسل وشك وصلي وتعالى افطر عشان ننزل. نادر: ماشي هوااا.
بعد وقت بسيط فطروا ولبسوا ونزلوا. وبدأوا رحلتهم. فضلوا يتمشوا ويروحوا في كذا مكان ويتصوروا. ووقفوا في ساحة كبيرة قدام البحر مليانة حمام. اتصوروا مع بعض. مريم: بقولك إيه تعالى أكلني من البتاع ده. نادر: بتاع إيه؟ مريم: معرفش، بس شكله عاجبني. نادر: هناكل حاجة منعرفهاش؟ وبعدين دي عربية في الشارع. مريم: ماتنجز بقى يا عم النضيف. ماله أكل الشارع؟
نادر: ناقص تقوليلي عيش عيشة أهلك. يابا أنا معنديش اعتراض، بس أعرف باكل إيه. أنا باجي تركيا كتير وأول مرة أشوفهم. مريم: عشان بتيجي تقعد في فنادق. مبتنزلش تشوف أكل وطقوس أهل البلد. يلا تعالى ريحتها حلوة أوي. نادر: يلا. راح على البياع وطلب منه ليه ولمريم. ووقفوا جنبه ياكلوا. مريم: الله. نادر: إيه ده؟ دي زي الكنافة النابلسية. مريم: لا مش كنافة. هي شبهها. نادر: بس حلوة أوي. مريم: عجبتك؟ نادر: آه والله حلوة أوي.
خلصوا أكل وفضلوا يجروا ورا الحمام ويتصوروا. وهي بتجري ولد صغير عنده حوالي 15 سنة خبط مريم. كان هيوقعها. قرب منه بسرعة نادر. نادر: يخربيتك! انت بتزوق مراتي يا ضنا. مريم: بضحك خلاص يا نادر. أنا اللي خبطت فيه. نادر: استنى بس ده لعب في عداد عمره. كلم الولد بالتركي واعتذر. مريم: خلاص بقى اعتذر. هنتقطع هنا. نادر: لا، إحنا مصريين وجدعان أوي. مريم: خلاص بقى. نادر: انت عارف انت لو في مصر كنت قطعتك. بس أنا عامل احترام لبلدكم.
مريم: لا يا شيخ. ولا خايف. نادر: يابت عيب عليكي. خايف ده إيه؟ مريم: خلاص بقى. نادر: إنت عارف انت لو في مصر كنت قطعتك. بس أنا عامل احترام لبلدكم. مريم: لا يا شيخ. ولا خايف. نادر: يابت عيب عليكي. خايف ده إيه؟ مريم: خلاص بقى. نادر: انت عارف انت لو في مصر كنت قطعتك. بس أنا عامل احترام لبلدكم. مريم: لا يا شيخ. ولا خايف. نادر: يابت عيب عليكي. خايف ده إيه؟ مريم: خلاص بقى.
نادر: انت عارف انت لو في مصر كنت قطعتك. بس أنا عامل احترام لبلدكم. مريم: لا يا شيخ. ولا خايف. نادر: يابت عيب عليكي. خايف ده إيه؟ مريم: خلاص بقى. نادر: انت عارف انت لو في مصر كنت قطعتك. بس أنا عامل احترام لبلدكم. مريم: لا يا شيخ. ولا خايف. نادر: يابت عيب عليكي. خايف ده إيه؟ مريم: خلاص بقى. نادر: انت عارف انت لو في مصر كنت قطعتك. بس أنا عامل احترام لبلدكم. مريم: لا يا شيخ. ولا خايف. نادر: يابت عيب عليكي. خايف ده إيه؟
مريم: خلاص بقى. نادر: انت عارف انت لو في مصر كنت قطعتك. بس أنا عامل احترام لبلدكم. مريم: لا يا شيخ. ولا خايف. نادر: يابت عيب عليكي. خايف ده إيه؟ مريم: خلاص بقى. نادر: انت عارف انت لو في مصر كنت قطعتك. بس أنا عامل احترام لبلدكم. مريم: لا يا شيخ. ولا خايف. نادر: يابت عيب عليكي. خايف ده إيه؟ مريم: خلاص بقى. نادر: انت عارف انت لو في مصر كنت قطعتك. بس أنا عامل احترام لبلدكم. مريم: لا يا شيخ. ولا خايف.
نادر: يابت عيب عليكي. خايف ده إيه؟ مريم: خلاص بقى. نادر: انت عارف انت لو في مصر كنت قطعتك. بس أنا عامل احترام لبلدكم. مريم: لا يا شيخ. ولا خايف. نادر: يابت عيب عليكي. خايف ده إيه؟ مريم: خلاص بقى. نادر: انت عارف انت لو في مصر كنت قطعتك. بس أنا عامل احترام لبلدكم. مريم: لا يا شيخ. ولا خايف. نادر: يابت عيب عليكي. خايف ده إيه؟ مريم: خلاص بقى. نادر: انت عارف انت لو في مصر كنت قطعتك. بس أنا عامل احترام لبلدكم.
مريم: لا يا شيخ. ولا خايف. نادر: يابت عيب عليكي. خايف ده إيه؟ مريم: خلاص بقى. نادر: انت عارف انت لو في مصر كنت قطعتك. بس أنا عامل احترام لبلدكم. مريم: لا يا شيخ. ولا خايف. نادر: يابت عيب عليكي. خايف ده إيه؟ مريم: خلاص بقى. نادر: انت عارف انت لو في مصر كنت قطعتك. بس أنا عامل احترام لبلدكم. مريم: لا يا شيخ. ولا خايف. نادر: يابت عيب عليكي. خايف ده إيه؟ مريم: خلاص بقى.
نادر: انت عارف انت لو في مصر كنت قطعتك. بس أنا عامل احترام لبلدكم. مريم: لا يا شيخ. ولا خايف. نادر: يابت عيب عليكي. خايف ده إيه؟ مريم: خلاص بقى. نادر: انت عارف انت لو في مصر كنت قطعتك. بس أنا عامل احترام لبلدكم. مريم: لا يا شيخ. ولا خايف. نادر: يابت عيب عليكي. خايف ده إيه؟ مريم: خلاص بقى. نادر: انت عارف انت لو في مصر كنت قطعتك. بس أنا عامل احترام لبلدكم. مريم: لا يا شيخ. ولا خايف. نادر: يابت عيب عليكي. خايف ده إيه؟
مريم: خلاص بقى. نادر: انت عارف انت لو في مصر كنت قطعتك. بس أنا عامل احترام لبلدكم. مريم: لا يا شيخ. ولا خايف. نادر: يابت عيب عليكي. خايف ده إيه؟ مريم: خلاص بقى. نادر: انت عارف انت لو في مصر كنت قطعتك. بس أنا عامل احترام لبلدكم. مريم: لا يا شيخ. ولا خايف. نادر: يابت عيب عليكي. خايف ده إيه؟ مريم: خلاص بقى. نادر: انت عارف انت لو في مصر كنت قطعتك. بس أنا عامل احترام لبلدكم. مريم: لا يا شيخ. ولا خايف.
نادر: يابت عيب عليكي. خايف ده إيه؟ مريم: خلاص بقى. نادر: انت عارف انت لو في مصر كنت قطعتك. بس أنا عامل احترام لبلدكم. مريم: لا يا شيخ. ولا خايف. نادر: يابت عيب عليكي. خايف ده إيه؟ مريم: خلاص بقى. نادر: انت عارف انت لو في مصر كنت قطعتك. بس أنا عامل احترام لبلدكم. مريم: لا يا شيخ. ولا خايف. نادر: يابت عيب عليكي. خايف ده إيه؟ مريم: خلاص بقى. نادر: انت عارف انت لو في مصر كنت قطعتك. بس أنا عامل احترام لبلدكم.
مريم: لا يا شيخ. ولا خايف. نادر: يابت عيب عليكي. خايف ده إيه؟ مريم: خلاص بقى. نادر: انت عارف انت لو في مصر كنت قطعتك. بس أنا عامل احترام لبلدكم. مريم: لا يا شيخ. ولا خايف. نادر: يابت عيب عليكي. خايف ده إيه؟ مريم: خلاص بقى. نادر: انت عارف انت لو في مصر كنت قطعتك. بس أنا عامل احترام لبلدكم. مريم: لا يا شيخ. ولا خايف. نادر: يابت عيب عليكي. خايف ده إيه؟ مريم: خلاص بقى.
نادر: انت عارف انت لو في مصر كنت قطعتك. بس أنا عامل احترام لبلدكم. مريم: لا يا شيخ. ولا خايف. نادر: يابت عيب عليكي. خايف ده إيه؟ مريم: خلاص بقى. نادر: انت عارف انت لو في مصر كنت قطعتك. بس أنا عامل احترام لبلدكم. مريم: لا يا شيخ. ولا خايف. نادر: يابت عيب عليكي. خايف ده إيه؟ مريم: خلاص بقى. نادر: انت عارف انت لو في مصر كنت قطعتك. بس أنا عامل احترام لبلدكم. مريم: لا يا شيخ. ولا خايف. نادر: يابت عيب عليكي. خايف ده إيه؟
مريم: خلاص بقى. نادر: انت عارف انت لو في مصر كنت قطعتك. بس أنا عامل احترام لبلدكم. مريم: لا يا شيخ. ولا خايف. نادر: يابت عيب عليكي. خايف ده إيه؟ مريم: خلاص بقى. نادر: انت عارف انت لو في مصر كنت قطعتك. بس أنا عامل احترام لبلدكم. مريم: لا يا شيخ. ولا خايف. نادر: يابت عيب عليكي. خايف ده إيه؟ مريم: خلاص بقى. نادر: انت عارف انت لو في مصر كنت قطعتك. بس أنا عامل احترام لبلدكم. مريم: لا يا شيخ. ولا خايف.
نادر: يابت عيب عليكي. خايف ده إيه؟ مريم: خلاص بقى. نادر: انت عارف انت لو في مصر كنت قطعتك. بس أنا عامل احترام لبلدكم. مريم: لا يا شيخ. ولا خايف. نادر: يابت عيب عليكي. خايف ده إيه؟ مريم: خلاص بقى. نادر: انت عارف انت لو في مصر كنت قطعتك. بس أنا عامل احترام لبلدكم. مريم: لا يا شيخ. ولا خايف. نادر: يابت عيب عليكي. خايف ده إيه؟ مريم: خلاص بقى. نادر: انت عارف انت لو في مصر كنت قطعتك. بس أنا عامل احترام لبلدكم.
مريم: لا يا شيخ. ولا خايف. نادر: يابت عيب عليكي. خايف ده إيه؟ مريم: خلاص بقى. نادر: انت عارف انت لو في مصر كنت قطعتك. بس أنا عامل احترام لبلدكم. مريم: لا يا شيخ. ولا خايف. نادر: يابت عيب عليكي. خايف ده إيه؟ مريم: خلاص بقى. نادر: انت عارف انت لو في مصر كنت قطعتك. بس أنا عامل احترام لبلدكم. مريم: لا يا شيخ. ولا خايف. نادر: يابت عيب عليكي. خايف ده إيه؟ مريم: خلاص بقى.
نادر: انت عارف انت لو في مصر كنت قطعتك. بس أنا عامل احترام لبلدكم. مريم: لا يا شيخ. ولا خايف. نادر: يابت عيب عليكي. خايف ده إيه؟ مريم: خلاص بقى. نادر: انت عارف انت لو في مصر كنت قطعتك. بس أنا عامل احترام لبلدكم. مريم: لا يا شيخ. ولا خايف. نادر: يابت عيب عليكي. خايف ده إيه؟ مريم: خلاص بقى. نادر: انت عارف انت لو في مصر كنت قطعتك. بس أنا عامل احترام لبلدكم. مريم: لا يا شيخ. ولا خايف. نادر: يابت عيب عليكي. خايف ده إيه؟
مريم: خلاص بقى. نادر: انت عارف انت لو في مصر كنت قطعتك. بس أنا عامل احترام لبلدكم. مريم: لا يا شيخ. ولا خايف. نادر: يابت عيب عليكي. خايف ده إيه؟ مريم: خلاص بقى. نادر: انت عارف انت لو في مصر كنت قطعتك. بس أنا عامل احترام لبلدكم. مريم: لا يا شيخ. ولا خايف. نادر: يابت عيب عليكي. خايف ده إيه؟ مريم: خلاص بقى. نادر: انت عارف انت لو في مصر كنت قطعتك. بس أنا عامل احترام لبلدكم. مريم: لا يا شيخ. ولا خايف.
نادر: يابت عيب عليكي. خايف ده إيه؟ مريم: خلاص بقى. نادر: انت عارف انت لو في مصر كنت قطعتك. بس أنا عامل احترام لبلدكم. مريم: لا يا شيخ. ولا خايف. نادر: يابت عيب عليكي. خايف ده إيه؟ مريم: خلاص بقى. نادر: انت عارف انت لو في مصر كنت قطعتك. بس أنا عامل احترام لبلدكم. مريم: لا يا شيخ. ولا خايف. نادر: يابت عيب عليكي. خايف ده إيه؟ مريم: خلاص بقى. نادر: انت عارف انت لو في مصر كنت قطعتك. بس أنا عامل احترام لبلدكم.
مريم: لا يا شيخ. ولا خايف. نادر: يابت عيب عليكي. خايف ده إيه؟ مريم: خلاص بقى. نادر: انت عارف انت لو في مصر كنت قطعتك. بس أنا عامل احترام لبلدكم. مريم: لا يا شيخ. ولا خايف. نادر: يابت عيب عليكي. خايف ده إيه؟ مريم: خلاص بقى. نادر: انت عارف انت لو في مصر كنت قطعتك. بس أنا عامل احترام لبلدكم. مريم: لا يا شيخ. ولا خايف. نادر: يابت عيب عليكي. خايف ده إيه؟ مريم: خلاص بقى.
نادر: انت عارف انت لو في مصر كنت قطعتك. بس أنا عامل احترام لبلدكم. مريم: لا يا شيخ. ولا خايف. نادر: يابت عيب عليكي. خايف ده إيه؟ مريم: خلاص بقى. نادر: انت عارف انت لو في مصر كنت قطعتك. بس أنا عامل احترام لبلدكم. مريم: لا يا شيخ. ولا خايف. نادر: يابت عيب عليكي. خايف ده إيه؟ مريم: خلاص بقى. نادر: انت عارف انت لو في مصر كنت قطعتك. بس أنا عامل احترام لبلدكم. مريم: لا يا شيخ. ولا خايف. نادر: يابت عيب عليكي. خايف ده إيه؟
مريم: خلاص بقى. نادر: انت عارف انت لو في مصر كنت قطعتك. بس أنا عامل احترام لبلدكم. مريم: لا يا شيخ. ولا خايف. نادر: يابت عيب عليكي. خايف ده إيه؟ مريم: خلاص بقى. نادر: انت عارف انت لو في مصر كنت قطعتك. بس أنا عامل احترام لبلدكم. مريم: لا يا شيخ. ولا خايف. نادر: يابت عيب عليكي. خايف ده إيه؟ مريم: خلاص بقى. نادر: انت عارف انت لو في مصر كنت قطعتك. بس أنا عامل احترام لبلدكم. مريم: لا يا شيخ. ولا خايف.
نادر: يابت عيب عليكي. خايف ده إيه؟ مريم: خلاص بقى. نادر: انت عارف انت لو في مصر كنت قطعتك. بس أنا عامل احترام لبلدكم. مريم: لا يا شيخ. ولا خايف. نادر: يابت عيب عليكي. خايف ده إيه؟ مريم: خلاص بقى. نادر: انت عارف انت لو في مصر كنت قطعتك. بس أنا عامل احترام لبلدكم. مريم: لا يا شيخ. ولا خايف. نادر: يابت عيب عليكي. خايف ده إيه؟ مريم: خلاص بقى. نادر: انت عارف انت لو في مصر كنت قطعتك. بس أنا عامل احترام لبلدكم.
مريم: لا يا شيخ. ولا خايف. نادر: يابت عيب عليكي. خايف ده إيه؟ مريم: خلاص بقى. نادر: انت عارف انت لو في مصر كنت قطعتك. بس أنا عامل احترام لبلدكم. مريم: لا يا شيخ. ولا خايف. نادر: يابت عيب عليكي. خايف ده إيه؟ مريم: خلاص بقى. نادر: انت عارف انت لو في مصر كنت قطعتك. بس أنا عامل احترام لبلدكم. مريم: لا يا شيخ. ولا خايف. نادر: يابت عيب عليكي. خايف ده إيه؟ مريم: خلاص بقى.
نادر: انت عارف انت لو في مصر كنت قطعتك. بس أنا عامل احترام لبلدكم. مريم: لا يا شيخ. ولا خايف. نادر: يابت عيب عليكي. خايف ده إيه؟ مريم: خلاص بقى. نادر: انت عارف انت لو في مصر كنت قطعتك. بس أنا عامل احترام لبلدكم. مريم: لا يا شيخ. ولا خايف. نادر: يابت عيب عليكي. خايف ده إيه؟ مريم: خلاص بقى. نادر: انت عارف انت لو في مصر كنت قطعتك. بس أنا عامل احترام لبلدكم. مريم: لا يا شيخ. ولا خايف. نادر: يابت عيب عليكي. خايف ده إيه؟
مريم: خلاص بقى. نادر: انت عارف انت لو في مصر كنت قطعتك. بس أنا عامل احترام لبلدكم. مريم: لا يا شيخ. ولا خايف. نادر: يابت عيب عليكي. خايف ده إيه؟ مريم: خلاص بقى. نادر: انت عارف انت لو في مصر كنت قطعتك. بس أنا عامل احترام لبلدكم. مريم: لا يا شيخ. ولا خايف. نادر: يابت عيب عليكي. خايف ده إيه؟ مريم: خلاص بقى. نادر: انت عارف انت لو في مصر كنت قطعتك. بس أنا عامل احترام لبلدكم. مريم: لا يا شيخ. ولا خايف.
نادر: يابت عيب عليكي. خايف ده إيه؟ مريم: خلاص بقى. نادر: انت عارف انت لو في مصر كنت قطعتك. بس أنا عامل احترام لبلدكم. مريم: لا يا شيخ. ولا خايف. نادر: يابت عيب عليكي. خايف ده إيه؟ مريم: خلاص بقى. نادر: انت عارف انت لو في مصر كنت قطعتك. بس أنا عامل احترام لبلدكم. مريم: لا يا شيخ. ولا خايف. نادر: يابت عيب عليكي. خايف ده إيه؟ مريم: خلاص بقى. نادر: انت عارف انت لو في مصر كنت قطعتك. بس أنا عامل احترام لبلدكم.
مريم: لا يا شيخ. ولا خايف. نادر: يابت عيب عليكي. خايف ده إيه؟ مريم: خلاص بقى. نادر: انت عارف انت لو في مصر كنت قطعتك. بس أنا عامل احترام لبلدكم. مريم: لا يا شيخ. ولا خايف. نادر: يابت عيب عليكي. خايف ده إيه؟ مريم: خلاص بقى. نادر: انت عارف انت لو في مصر كنت قطعتك. بس أنا عامل احترام لبلدكم. مريم: لا يا شيخ. ولا خايف. نادر: يابت عيب عليكي. خايف ده إيه؟ مريم: خلاص بقى.
نادر: انت عارف انت لو في مصر كنت قطعتك. بس أنا عامل احترام لبلدكم. مريم: لا يا شيخ. ولا خايف. نادر: يابت عيب عليكي. خايف ده إيه؟ مريم: خلاص بقى. نادر: انت عارف انت لو في مصر كنت قطعتك. بس أنا عامل احترام لبلدكم. مريم: لا يا شيخ. ولا خايف. نادر: يابت عيب عليكي. خايف ده إيه؟ مريم: خلاص بقى. نادر: انت عارف انت لو في مصر كنت قطعتك. بس أنا عامل احترام لبلدكم. مريم: لا يا شيخ. ولا خايف. نادر: يابت عيب عليكي. خايف ده إيه؟
مريم: خلاص بقى. نادر: انت عارف انت لو في مصر كنت قطعتك. بس أنا عامل احترام لبلدكم. مريم: لا يا شيخ. ولا خايف. نادر: يابت عيب عليكي. خايف ده إيه؟ مريم: خلاص بقى. نادر: انت عارف انت لو في مصر كنت قطعتك. بس أنا عامل احترام لبلدكم. مريم: لا يا شيخ. ولا خايف. نادر: يابت عيب عليكي. خايف ده إيه؟ مريم: خلاص بقى. نادر: انت عارف انت لو في مصر كنت قطعتك. بس أنا عامل احترام لبلدكم. مريم: لا يا شيخ. ولا خايف.
نادر: يابت عيب عليكي. خايف ده إيه؟ مريم: خلاص بقى. نادر: انت عارف انت لو في مصر كنت قطعتك. بس أنا عامل احترام لبلدكم. مريم: لا يا شيخ. ولا خايف. نادر: يابت عيب عليكي. خايف ده إيه؟ مريم: خلاص بقى. نادر: انت عارف انت لو في مصر كنت قطعتك. بس أنا عامل احترام لبلدكم. مريم: لا يا شيخ. ولا خايف. نادر: يابت عيب عليكي. خايف ده إيه؟ مريم: خلاص بقى. نادر: انت عارف انت لو في مصر كنت قطعتك. بس أنا عامل احترام لبلدكم.
مريم: لا يا شيخ. ولا خايف. نادر: يابت عيب عليكي. خايف ده إيه؟ مريم: خلاص بقى. نادر: انت عارف انت لو في مصر كنت قطعتك. بس أنا عامل احترام لبلدكم. مريم: لا يا شيخ. ولا خايف. نادر: يابت عيب عليكي. خايف ده إيه؟ مريم: خلاص بقى. نادر: انت عارف انت لو في مصر كنت قطعتك. بس أنا عامل احترام لبلدكم. مريم: لا يا شيخ. ولا خايف. نادر: يابت عيب عليكي. خايف ده إيه؟ مريم: خلاص بقى.
نادر: انت عارف انت لو في مصر كنت قطعتك. بس أنا عامل احترام لبلدكم. مريم: لا يا شيخ. ولا خايف. نادر: يابت عيب عليكي. خايف ده إيه؟ مريم: خلاص بقى. نادر: انت عارف انت لو في مصر كنت قطعتك. بس أنا عامل احترام لبلدكم. مريم: لا يا شيخ. ولا خايف. نادر: يابت عيب عليكي. خايف ده إيه؟ مريم: خلاص بقى. نادر: انت عارف انت لو في مصر كنت قطعتك. بس أنا عامل احترام لبلدكم. مريم: لا يا شيخ. ولا خايف. نادر: يابت عيب عليكي. خايف ده إيه؟
مريم: خلاص بقى. نادر: انت عارف انت لو في مصر كنت قطعتك. بس أنا عامل احترام لبلدكم. مريم: لا يا شيخ. ولا خايف. نادر: يابت عيب عليكي. خايف ده إيه؟ مريم: خلاص بقى. نادر: انت عارف انت لو في مصر كنت قطعتك. بس أنا عامل احترام لبلدكم. مريم: لا يا شيخ. ولا خايف. نادر: يابت عيب عليكي. خايف ده إيه؟ مريم: خلاص بقى. نادر: انت عارف انت لو في مصر كنت قطعتك. بس أنا عامل احترام لبلدكم. مريم: لا يا شيخ. ولا خايف.
نادر: يابت عيب عليكي. خايف ده إيه؟ مريم: خلاص بقى. نادر: انت عارف انت لو في مصر كنت قطعتك. بس أنا عامل احترام لبلدكم. مريم: لا يا شيخ. ولا خايف. نادر: يابت عيب عليكي. خايف ده إيه؟ مريم: خلاص بقى. نادر: انت عارف انت لو في مصر كنت قطعتك. بس أنا عامل احترام لبلدكم. مريم: لا يا شيخ. ولا خايف. نادر: يابت عيب عليكي. خايف ده إيه؟ مريم: خلاص بقى. نادر: انت عارف انت لو في مصر كنت قطعتك. بس أنا عامل احترام لبلدكم.
مريم: لا يا شيخ. ولا خايف. نادر: يابت عيب عليكي. خايف ده إيه؟ مريم: خلاص بقى. نادر: انت عارف انت لو في مصر كنت قطعتك. بس أنا عامل احترام لبلدكم. مريم: لا يا شيخ. ولا خايف. نادر: يابت عيب عليكي. خايف ده إيه؟ مريم: خلاص بقى. نادر: انت عارف انت لو في مصر كنت قطعتك. بس أنا عامل احترام لبلدكم. مريم: لا يا شيخ. ولا خايف. نادر: يابت عيب عليكي. خايف ده إيه؟ مريم: خلاص بقى.
نادر: انت عارف انت لو في مصر كنت قطعتك. بس أنا عامل احترام لبلدكم. مريم: لا يا شيخ. ولا خايف. نادر: يابت عيب عليكي. خايف ده إيه؟ مريم: خلاص بقى. نادر: انت عارف انت لو في مصر كنت قطعتك. بس أنا عامل احترام لبلدكم. مريم: لا يا شيخ. ولا خايف. نادر: يابت عيب عليكي. خايف ده إيه؟ مريم: خلاص بقى. نادر: انت عارف انت لو في مصر كنت قطعتك. بس أنا عامل احترام لبلدكم. مريم: لا يا شيخ. ولا خايف. نادر: يابت عيب عليكي. خايف ده إيه؟
مريم: خلاص بقى. نادر: انت عارف انت لو في مصر كنت قطعتك. بس أنا عامل احترام لبلدكم. مريم: لا يا شيخ. ولا خايف. نادر: يابت عيب عليكي. خايف ده إيه؟ مريم: خلاص بقى. نادر: انت عارف انت لو في مصر كنت قطعتك. بس أنا عامل احترام لبلدكم. مريم: لا يا شيخ. ولا خايف. نادر: يابت عيب عليكي. خايف ده إيه؟ مريم: خلاص بقى. نادر: انت عارف انت لو في مصر كنت قطعتك. بس أنا عامل احترام لبلدكم. مريم: لا يا شيخ. ولا خايف.
نادر: يابت عيب عليكي. خايف ده إيه؟ مريم: خلاص بقى. نادر: انت عارف انت لو في مصر كنت قطعتك. بس أنا عامل احترام لبلدكم. مريم: لا يا شيخ. ولا خايف. نادر: يابت عيب عليكي. خايف ده إيه؟ مريم: خلاص بقى. نادر: انت عارف انت لو في مصر كنت قطعتك. بس أنا عامل احترام لبلدكم. مريم: لا يا شيخ. ولا خايف. نادر: يابت عيب عليكي. خايف ده إيه؟ مريم: خلاص بقى. نادر: انت عارف انت لو في مصر كنت قطعتك. بس أنا عامل احترام لبلدكم.
مريم: لا يا شيخ. ولا خايف. نادر: يابت عيب عليكي. خايف ده إيه؟ مريم: خلاص بقى. نادر: انت عارف انت لو في مصر كنت قطعتك. بس أنا عامل احترام لبلدكم. مريم: لا يا شيخ. ولا خايف. نادر: يابت عيب عليكي. خايف ده إيه؟ مريم: خلاص بقى. نادر: انت عارف انت لو في مصر كنت قطعتك. بس أنا عامل احترام لبلدكم. مريم: لا يا شيخ. ولا خايف. نادر: يابت عيب عليكي. خايف ده إيه؟ مريم: خلاص بقى.
نادر: انت عارف انت لو في مصر كنت قطعتك. بس أنا عامل احترام لبلدكم. مريم: لا يا شيخ. ولا خايف. نادر: يابت عيب عليكي. خايف ده إيه؟ مريم: خلاص بقى. نادر: انت عارف انت لو في مصر كنت قطعتك. بس أنا عامل احترام لبلدكم. مريم: لا يا شيخ. ولا خايف. نادر: يابت عيب عليكي. خايف ده إيه؟ مريم: خلاص بقى. نادر: انت عارف انت لو في مصر كنت قطعتك. بس أنا عامل احترام لبلدكم. مريم: لا يا شيخ. ولا خايف. نادر: يابت عيب عليكي. خايف ده إيه؟
مريم: خلاص بقى. نادر: انت عارف انت لو في مصر كنت قطعتك. بس أنا عامل احترام لبلدكم. مريم: لا يا شيخ. ولا خايف. نادر: يابت عيب عليكي. خايف ده إيه؟ مريم: خلاص بقى. نادر: انت عارف انت لو في مصر كنت قطعتك. بس أنا عامل احترام لبلدكم. مريم: لا يا شيخ. ولا خايف. نادر: يابت عيب عليكي. خايف ده إيه؟ مريم: خلاص بقى. نادر: انت عارف انت لو في مصر كنت قطعتك. بس أنا عامل احترام لبلدكم. مريم: لا يا شيخ. ولا خايف.
نادر: يابت عيب عليكي. خايف ده إيه؟ مريم: خلاص بقى. نادر: انت عارف انت لو في مصر كنت قطعتك. بس أنا عامل احترام لبلدكم. مريم: لا يا شيخ. ولا خايف. نادر: يابت عيب عليكي. خايف ده إيه؟ مريم: خلاص بقى. نادر: انت عارف انت لو في مصر كنت قطعتك. بس أنا عامل احترام لبلدكم. مريم: لا يا شيخ. ولا خايف. نادر: يابت عيب عليكي. خايف ده إيه؟ مريم: خلاص بقى. نادر: انت عارف انت لو في مصر كنت قطعتك. بس أنا عامل احترام لبلدكم.
مريم: لا يا شيخ. ولا خايف. نادر: يابت عيب عليكي. خايف ده إيه؟ مريم: خلاص بقى. نادر: انت عارف انت لو في مصر كنت قطعتك. بس أنا عامل احترام لبلدكم. مريم: لا يا شيخ. ولا خايف. نادر: يابت عيب عليكي. خايف ده إيه؟ مريم: خلاص بقى. نادر: انت عارف انت لو في مصر كنت قطعتك. بس أنا عامل احترام لبلدكم. مريم: لا يا شيخ. ولا خايف. نادر: يابت عيب عليكي. خايف ده إيه؟ مريم: خلاص بقى.
نادر: انت عارف انت لو في مصر كنت قطعتك. بس أنا عامل احترام لبلدكم. مريم: لا يا شيخ. ولا خايف. نادر: يابت عيب عليكي. خايف ده إيه؟ مريم: خلاص بقى. نادر: انت عارف انت لو في مصر كنت قطعتك. بس أنا عامل احترام لبلدكم. مريم: لا يا شيخ. ولا خايف. نادر: يابت عيب عليكي. خايف ده إيه؟ مريم: خلاص بقى. نادر: انت عارف انت لو في مصر كنت قطعتك. بس أنا عامل احترام لبلدكم. مريم: لا يا شيخ. ولا خايف. نادر: يابت عيب عليكي. خايف ده إيه؟
مريم: خلاص بقى. نادر: انت عارف انت لو في مصر كنت قطعتك. بس أنا عامل احترام لبلدكم. مريم: لا يا شيخ. ولا خايف. نادر: يابت عيب عليكي. خايف ده إيه؟ مريم: خلاص بقى. نادر: انت عارف انت لو في مصر كنت قطعتك. بس أنا عامل احترام لبلدكم. مريم: لا يا شيخ. ولا خايف. نادر: يابت عيب عليكي. خايف ده إيه؟ مريم: خلاص بقى. نادر: انت عارف انت لو في مصر كنت قطعتك. بس أنا عامل احترام لبلدكم. مريم: لا يا شيخ. ولا خايف.
نادر: يابت عيب عليكي. خايف ده إيه؟ مريم: خلاص بقى. نادر: انت عارف انت لو في مصر كنت قطعتك. بس أنا عامل احترام لبلدكم. مريم: لا يا شيخ. ولا خايف. نادر: يابت عيب عليكي. خايف ده إيه؟ مريم: خلاص بقى. نادر: انت عارف انت لو في مصر كنت قطعتك. بس أنا عامل احترام لبلدكم. مريم: لا يا شيخ. ولا خايف. نادر: يابت عيب عليكي. خايف ده إيه؟ مريم: خلاص بقى. نادر: انت عارف انت لو في مصر كنت قطعتك. بس أنا عامل احترام لبلدكم.
مريم: لا يا شيخ. ولا خايف. نادر: يابت عيب عليكي. خايف ده إيه؟ مريم: خلاص بقى. نادر: انت عارف انت لو في مصر كنت قطعتك. بس أنا عامل احترام لبلدكم. مريم: لا يا شيخ. ولا خايف. نادر: يابت عيب عليكي. خايف ده إيه؟ مريم: خلاص بقى. نادر: انت عارف انت لو في مصر كنت قطعتك. بس أنا عامل احترام لبلدكم. مريم: لا يا شيخ. ولا خايف. نادر: يابت عيب عليكي. خايف ده إيه؟ مريم: خلاص بقى.
نادر: انت عارف انت لو في مصر كنت قطعتك. بس أنا عامل احترام لبلدكم. مريم: لا يا شيخ. ولا خايف. نادر: يابت عيب عليكي. خايف ده إيه؟ مريم: خلاص بقى. نادر: انت عارف انت لو في مصر كنت قطعتك. بس أنا عامل احترام لبلدكم. مريم: لا يا شيخ. ولا خايف. نادر: يابت عيب عليكي. خايف ده إيه؟ مريم: خلاص بقى. نادر: انت عارف انت لو في مصر كنت قطعتك. بس أنا عامل احترام لبلدكم. مريم: لا يا شيخ. ولا خايف. نادر: يابت عيب عليكي. خايف ده إيه؟
مريم: خلاص بقى. نادر: انت عارف انت لو في مصر كنت قطعتك. بس أنا عامل احترام لبلدكم. مريم: لا يا شيخ. ولا خايف. نادر: يابت عيب عليكي. خايف ده إيه؟ مريم: خلاص بقى. نادر: انت عارف انت لو في مصر كنت قطعتك. بس أنا عامل احترام لبلدكم. مريم: لا يا شيخ. ولا خايف. نادر: يابت عيب عليكي. خايف ده إيه؟ مريم: خلاص بقى. نادر: انت عارف انت لو في مصر كنت قطعتك. بس أنا عامل احترام لبلدكم. مريم: لا يا شيخ. ولا خايف.
نادر: يابت عيب عليكي. خايف ده إيه؟ مريم: خلاص بقى. نادر: انت عارف انت لو في مصر كنت قطعتك. بس أنا عامل احترام لبلدكم. مريم: لا يا شيخ. ولا خايف. نادر: يابت عيب عليكي. خايف ده إيه؟ مريم: خلاص بقى. نادر: انت عارف انت لو في مصر كنت قطعتك. بس أنا عامل احترام لبلدكم. مريم: لا يا شيخ. ولا خايف. نادر: يابت عيب عليكي. خايف ده إيه؟ مريم: خلاص بقى. نادر: انت عارف انت لو في مصر كنت قطعتك. بس أنا عامل احترام لبلدكم.
مريم: لا يا شيخ. ولا خايف. نادر: يابت عيب عليكي. خايف ده إيه؟ مريم: خلاص بقى. نادر: انت عارف انت لو في مصر كنت قطعتك. بس أنا عامل احترام لبلدكم. مريم: لا يا شيخ. ولا خايف. نادر: يابت عيب عليكي. خايف ده إيه؟ مريم: خلاص بقى. نادر: انت عارف انت لو في مصر كنت قطعتك. بس أنا عامل احترام لبلدكم. مريم: لا يا شيخ. ولا خايف. نادر: يابت عيب عليكي. خايف ده إيه؟ مريم: خلاص بقى.
نادر: انت عارف انت لو في مصر كنت قطعتك. بس أنا عامل احترام لبلدكم. مريم: لا يا شيخ. ولا خايف. نادر: يابت عيب عليكي. خايف ده إيه؟ مريم: خلاص بقى. نادر: انت عارف انت لو في مصر كنت قطعتك. بس أنا عامل احترام لبلدكم. مريم: لا يا شيخ. ولا خايف. نادر: يابت عيب عليكي. خايف ده إيه؟ مريم: خلاص بقى. نادر: انت عارف انت لو في مصر كنت قطعتك. بس أنا عامل احترام لبلدكم. مريم: لا يا شيخ. ولا خايف. نادر: يابت عيب عليكي. خايف ده إيه؟
مريم: خلاص بقى. نادر: انت عارف انت لو في مصر كنت قطعتك. بس أنا عامل احترام لبلدكم. مريم: لا يا شيخ. ولا خايف. نادر: يابت عيب عليكي. خايف ده إيه؟ مريم: خلاص بقى. نادر: انت عارف انت لو في مصر كنت قطعتك. بس أنا عامل احترام لبلدكم. مريم: لا يا شيخ. ولا خايف. نادر: يابت عيب عليكي. خايف ده إيه؟ مريم: خلاص بقى. نادر: انت عارف انت لو في مصر كنت قطعتك. بس أنا عامل احترام لبلدكم. مريم: لا يا شيخ. ولا خايف.
نادر: يابت عيب عليكي. خايف ده إيه؟ مريم: خلاص بقى. نادر: انت عارف انت لو في مصر كنت قطعتك. بس أنا عامل احترام لبلدكم. مريم: لا يا شيخ. ولا خايف. نادر: يابت عيب عليكي. خايف ده إيه؟ مريم: خلاص بقى.
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!