الفصل 15 | من 40 فصل

رواية احفاد الطوبجي الجزء الثاني الفصل الخامس عشر 15 - بقلم اميرة اسامة

المشاهدات
21
كلمة
6,595
وقت القراءة
33 د
التقدم في الرواية 38%
حجم الخط: 18

داوود: طيب ما انت حبيت صبا وعمرك ما غلطت يا زيد. زيد: مين قالك يا داوود اني عمري ما غلطت ومين قالك ان كلكم عمركم ما غلطتوا؟ تيجي كده نفتح قلوبنا ونخليها قاعدة صراحة ونقول لما حبينا غلطنا في حق اللي بنحبهم إزاي؟ وأنا هبدأ باللي شايفه من وجهة نظري. خلينا بقى نتعرى قصاد بعض ونكشف غلطاتنا. وهعرفكم أنا ليه واثق إن زهرة تعمل كده واني مصدق فريدة.

يمكن أنا أكتر حد هيحس بوجع فريدة، لأني اتوجعت كتير. وأكتر حد هيحس بغلطة زهرة، لأني غلطت زيها. وإنتوا ليكم غلطات أنا شايف من وجهة نظري إنها شبه غلطة زهرة، ده في حال إنها غلطت.

قاسم، غلط أهم غلطة لما راح حب زهرة واتجوزها. مش عشان أي حاجة، بس مكنتش صريح يا قاسم مع نفسك. وقرارك لجوازك من زهرة كان أكبر تناقض. بيقولوا إن الصاحب ساحب، وإنت كنت بتقول إن زهرة وفريدة طول عمرهم مع بعض، واكيد الصحاب بيكونوا شبه بعض. إزاي وثقت في زهرة وأنت شاكك في سلوك فريدة؟

مراد، يمكن غلطته الوحيدة إنه حب مامت أمير. وهو كان من جواه واثق إن جوازه مش دايمة. حبيت الشخص الغلط يا مراد. كل تصرفاتها كانت واضحة معاك إنها متنفعش. بس أنت كنت بتحبها وكملت. ومع ذلك أنت اللي طلبت منها تحمل ومفكرتش إن أمير هيتعب طول عمره من غير أم. حتى لو روح قدمتله كل حاجة حلوة، هيفضل عنده نقطة ضعف. وقتها كنت أناني يا مراد. مفكرتش في ابنك اللي هييجي ده هيتعذب إزاي؟ كنت مستمتع باللحظة.

داوود، كنت بتحب ليلى وجدا وأنا واثق من ده أوي. بس مكنتش قد الحب ده. حتى لو حبك واحترامك لأخوك كان كبير، كان لازم يكون حبك ليها أقوى. ضيعت من عمرك وعمرها كتير أوي. أنت كنت واثق من حب ليلى وكنت عارف إنها عمرها ما هتطلع زي أبوها، ومع ذلك سكت وسمعت كلام الباشا. مع إن لو أنا مكانك كنت اتجوزتها وثبتله مع الوقت إنه كان غلط وإن ليلى مش زي أبوها.

سالم، يمكن لقى الطريق الصح. بس قبل ما يلاقيه غلط. لما الكل قاله شهد لأ وهو صمم. جه عليه وقت كان ممكن يخسرني ويخسر أمين. اللي أنا عن نفسي بعتبره مش مجرد جارد. أمين جدع وصاحب صاحبه بيحب سالم من قلبه. ومع ذلك سالم استغنى عنه في لحظة غضب ومركزش في حب أمين ليه. كان ماشي وراء حبه ومصدقش غير لما شاف بعينه. ولما اتعرف على شمس جه عليها كتير أوي. واتضح إن سالم بعد العمر ده كله لسه ما فاقش من الصدمة ولسه بينتقم باسم الحب.

كل غلطاتكم دي كانت بدافع الحب. ولو هنيجي عليا، فا أنا كمان غلطت ومش هتكسف إني أقول غلطتي دي. يمكن أنا طول عمري بحاول أبعد عن صبا وأرضى بالأمر الواقع. ويشهد عليا داوود إني عمري ما غلطت في حقها أو حق أيمن وفضلت عايش نضيف سنين كتير من غير ولا غلطة. بس عشان أنا بشر وعشان الحب بيضعف زي ما قولت. غلطت وغلطتي مش قادر أسامح عليها نفسي لحد الوقت. وواثق إن ربنا مش ناسيها ليا. مراد: غلطت في إيه؟

زيد: في يوم كنت راجع وأنا على آخري وغصب عني كنت تعبان ومش قادر أتحمل. سمعت صوت في الجنينة من ورا. ولما قربت سمعت فرح بتعيط. اتخضيت، مكانش قصدي أسمع بس سمعت. سمعتها وهي بتعترف لصبا بحبها لأمير. وده كان قبل ما أمير يعترف أو حتى يشوف فرح. وده جنني أكتر. أنا طول عمري عايش بتعذب من الحب وعذابي كان حبي من طرف واحد. وظلم الباشا ليا. لما سمعت فرح زودت وجعي أضعاف ومبقتش شايف قدامي. يومها أنا خرجت كل غضبي فيها. أمير أنت عارف

إنه غالي عندي. هو جلال وليهم مكانة خاصة. وعارف إنه عمره ما أذى فرح أو حتى حسسها إنه ممكن يكون ليها. بس أختي حبته واتعلقت بيه وهي عارفة إنه مش ليها. مهما كان حبي لأمير، بس في الآخر لما شوفت فرح في الحالة دي مقدرتش أتحمل. وبعد ما طلعت غضبي فيها جريت ومشيت من قدامي. صبا مسكتني. أنا فاكر إنها كانت بتكلمني وبتحاول تهديني وتخليني أوطي صوتي عشان محدش يسمع. بس مش قادر أفتكر كلامها.

صبا جات قدامي في أكتر وقت أنا كنت ضايع. وضيعت أكتر بعد ما سمعت فرح. محستش بنفسي غير وأنا بقرب منها وبوستها. ودي أكبر غلطة في حياتي. ضعفت وغلطت. مش بس عشان قربت منها، لكن وقتها أيمن كان عايش. ودي أكتر حاجة وجعاني. هي مكانش ليها ذنب ولا كانت فاهمة حاجة. اتصدمت ومعرفتش أنا عملت كده ليه. ولا أنا قدرت أنطق. كل اللي عملته وقتها إني سبت البيت وقعدت في الڤيلا. وقتها روح زعلت مني وكانت عايزاني أرجع.

اللي عايز أقوله إن أنا حبيت. بس حاولت على قد ما أقدر أخبي الحب ده جوايا ومأذيش اللي بحبهم وأتمنالهم حياة سعيدة. بس في الوقت ده أنا مقدرتش أتحكم في نفسي. حبي في لحظة ضعف خلاني أغلط. ويوم ما غلطت مغلطتش في حق نفسي، غلطت في حق صبا. والأهم من صبا غلطت في حق أخويا.

زهرة لو غلطت يا قاسم في حقك، فاهي مكانتش في وعيها. حبها ليك خلاها طلعت الشيطان اللي جواها. وأنت عارف إن كل بني آدم فينا جواه شيطان بيطلع في لحظة ضعف. وكل واحد بيطلع الشيطان المعين اللي يليق على الموقف اللي إحنا فيه. وأسوأ شيطان ممكن يطلع من جواك. الشيطان اللي يطلع باسم الحب.

زهرة مش وحشة ولا كان ليها غلطات طول عمرها. لكن كان ليها غلطة بفورة زي ما بيقولوا. غلطت في حقك وحق فريدة. وأنا شايف إن غلطها في حق فريدة يفوق غلطها في حقك بمراحل. هي غلطت معاك في إنها عيشت كدبة إن فريدة كانت وحشة عشان تقدر توصلك. لكن هي غلطت مع فريدة في حاجات كتير. غلطت لما حبت حبيب صحبتها. غلطت لما سمعت اللي حاتم بيخططله ووافقت عليه. غلطت لما هان عليها عشرتها. غلطت لما حاولت تأكدلك إنها فعلاً وحشة.

غلطت لما فريدة لجأت لها وهي عارفة إنها بريئة من كل التهم دي ووقفت قدامها بدم بارد قالت لها إنها مش عايزة تعرفها تاني. غلطت لما مقدرتش تشوف نفسها وهي بعيدة عنك ومستحملتش إنك متبقاش ليها. مفرقش معاها وجع فريدة وهي شيفاك بتبعد وشيفاك مستحيل تبقى ليها. كانت أنانية في حبها ليك.

فريدة غلطها الوحيد إنها استسلمت. بس أنا شايف إن حتى لو هي كانت ضعيفة، فا ضعفها ده مكانش غلط. لأنها مأذتش حد غير نفسها. أنت وزهرة اللي أذيتوها. هي مأذتش حد فيكم. داوود: مش هقولك إن كلامك غلط. بالعكس، أنت عندك حق في كل كلمة قولتها. بس كمان زهرة عاشت معاه سنين وفي بينهم حب وولاد. السنين دي مش كفيلة تمحي الزعل والوجع.

زيد: بتختلف من شخص لشخص يا داوود. بس أنا عندي رأي في الموضوع ده بالذات. السنين عمرها ما كانت كفيلة تخفف أو تمحي وجع يا داوود.

أنا اتجوزت صبا ومش هنكر. أنا مبسوط. بس كل فترة شبح الماضي بيمر قدام عيني زي الطيف. وغصب عني بفتكر كل وجع حسيت بيه. كل يوم نمت وأنا حاسس إني بتخنق. بفتكر يوم ما اتكلمت مع الباشا وواجهته ووقفت قصاده لأول مرة في حياتي. وهو بيسأل وبيشوف مين فيكم مستعد يتجوز صبا. كمل كلامه بضحكة سخرية. أنا مقدرش أقولها قدامه، بس حقيقي لما بفتكر اليوم ده بزعل منه أوي ومش قادر أنساه. سامحته طبعاً ومن قلبي كمان. بس غصب عني جوايا وجع. الوجع عمره ما بيتنسى يا داوود. خصوصاً لو وجعك كان بإيد حد بتحبه.

مراد: هز رأسه وعدل نفسه على الكرسي وبصلهم. أيوه، بس حتى لو ده اللي حصل، في حاجة مهمة تايهة عننا. يعني البني آدم الخاين بطبعه أو الغدار البياع المنافق، أي صفة من دول. لو في بني آدم بتفضل ملازماه طول عمره. لأن الطبع بيغلب التطبع. أه مفيش شخص بيفضل طول الوقت الصفة اللي جواه دي موجودة باستمرار. لا بتظهر مع المواقف. بيبقى خلال حياته ليه كذا موقف. يعني مثلاً لو زهرة عملت كده في فريدة، هييجي وقت حتى لو بعيد هتعمل كده في غيرها وغيرها وغيرها. وكنا هنشوف ده. بس حقيقي زهرة مكنش ليها مواقف أو سابقة تقول إن ده يطلع منها. أنا دماغي وقفت. ولا أنتوا مش معايا؟

زيد: معاك وأنت صح. وده بيثبت كلامي إن ده مش طبع زهرة. والموقف الوحيد اللي غلطت فيه كان بدافع الحب مش أكتر. وكلام قاسم عن دفاع فريدة عنها بردوا بيأكد كلامي. هي اتصدمت إن زهرة تعمل كده عشان هي عمرها ما كانت وحشة معاها.

بص يا مراد، كل البني آدمين على وجه الأرض بيتفقوا في شعورين بس. الضحك والحزن على فراق ميت. بنضحك من قلبنا لو في حاجة تضحك. وبنحزن من قلبنا لو فقدنا عزيز علينا. كلنا بنحس بالنشوة اللي بتوصل لقلبنا واحنا مبسوطين وبنقول هنموت من الضحك. وده تعبير عن وصولنا لأعلى درجة في الضحك. وأظن كلنا مرينا بالشعور ده.

وأوقات تانية بنحس بنغزة وضربة سكينة في قلبنا لما حد غالي علينا بيموت. وسبحان الله بنوصف نفس الوجع اللي بنحس بيه. حجر واقف في زورنا ونار وحاجة سخنة جوه صدرنا. ومن كتر إحساسنا بيها بنعمل نفس ردة الفعل. بنفضل نشرب. عقلنا بيصور لنا إن النار دي هتطفيها شوية ميه ساقعة وهتدوب الحجر اللي واقف في حلقنا. مبنبقاش مستوعبين وقتها إن الحجر والنار دول وجع وقهرة وشعور غصب عننا بنحس بيه لما نفارق حد غالي.

وأنا حددت شعور الحزن على الميت. لأن حتى الحزن درجات وأنواع. بس حزن الفراق على الميت هو الوحيد اللي كلنا بنتفق عليه. فكرة بقى إزاي مش هنحس إن زهرة كانت كدابة. ولا إزاي فريدة كانت مظلومة. كلها مشاعر وردات فعل مختلفة. مش هقدر أقول أو أوصف اللي زهرة عملته. لأن لو فرضنا إن كذا شخص اتحط في نفس موقف زهرة، مش كلهم هيعملوا زي زهرة. أقرب مثال بما إننا ذكرناها (فرح)

. فرح حبت أمير وهو كان بيحب غيرها. أمير عمره ما حس بفرح. لأن باختصار فرح عمرها ما حاولت تلفت نظره أو تجذبه ليها. حبته وبس. عمرها ما فكرت تأذيه أو تأذي فاطيما. عمرها ما حاولت تاخده. لأنها كانت عارفة إن أمير بيحبها. مع إن فرح كان متاح ليها تعمل حاجات كتير عشان تكسب حب أمير. وأولهم إنهم عايشين في نفس البيت. بس وكانت ممكن تشغل عقله. بس معملتش ده. وأمير مع الوقت هو اللي حس بيها وهو اللي ساب فاطيما بمزاجه. مش بتدخل من فرح ولا محاولة منها إنها تسخنه عليها.

وأنا كمان حبيت صبا. ولما طلبتها الباشا قال إنها مش ليا وإنها لأيمن. سكت. محاولتش أعترض خصوصاً لما عرفت إن صبا موافقة عليه. كان لازم وقتها أبعد. وعمري ما حاولت أوصل لأيمن إنه خد مني صبا. ولا عمري حسست صبا إني بحبها. رغم وجعي، بس أتمنتلهم حياة سعيدة في النهاية. زهرة غيرنا مقدرتش. شافت إنها تأذي وتوجع وتبوظ سنين من حياة أشخاص غيرها أهون بكتير من إنها تشوف قاسم مع غيرها.

سالم: بس كل اللي بيتقال الوقت ده مجرد كلام. وأنا شايف عشان نفصل الكلام ده وقاسم يرتاح، بيتهيأ لي أفضل حل هي المواجهة. ولا إيه؟

داوود: أنا بصراحة مش مع المواجهة. حاسس إن مش هييجي منها غير وجع قلب ومشاكل إحنا في غنى عنها. ومن رأيي إن قاسم ينسى ويعتبر إنه معرفش حاجة ويقفل بقى على القصة دي. وزي ما قدر يعيش عشرين سنة من غير فريدة واعتبرها ماضي، يكمل حياته على الأساس ده. وزي ما بيقولوا إن التجاهل بيخليك تقدر تجتاز مشاكل الحياة.

مراد: غلط طبعاً يا داوود وأنا مش معاك في رأيك ده نهائي. ولو ده اللي قاسم كان ناوي يعمله، مكناش زماننا قاعدين القاعدة دي. ومكناش عرفنا حاجة من الأساس. يمكن قاسم زي ما قولت غاب عن فريدة عشرين سنة. بس لما ظهرت في كام يوم بس شقلبت كيانه زي ما أنت شايف. خلينا نقول إنه عمل زي ما بتقول. تفتكر لما يسكت وينسى هيقدر يتعامل عادي مع زهرة؟

مستحيل. هيفضل غصب عنه متغير. وحتى لو هي شايلاه من على الأرض شيل، مش هيقدر يحس بحلاوة اللي بتعمله معاه. هيفضل جواه ألف سؤال بيتمنى الرد عليهم عشان يرتاح. حياتهم هتتقلب. زهرة نفسها لما يفضل قاسم كده معاها. لو عدت مرة واتنين وتلاتة وفضلت تعذر فيه بكذا حاجة، هييجي عليها وقت وتنفجر. لأنها مش هتفضل مستحملة تغييره. ولو زهرة مظلومة حرام يفضل سايبها كده من غير ما يواجهها ويتأكد ويرتاح.

سالم: صراحة مراد عنده حق. أنا قولت لازم يكون في مواجهة. ولا إيه يا زيد؟ زيد: أكيد. أنتوا صح. أنا مش مع داوود بالمرة. وبشوف إن نص الراحة في المواجهة. الراحة عمرها ما كانت في التجاهل. ليه نصها؟ لأن النص التاني مرهون على معرفتك بالحقيقة. أنت عديت نص المرحلة إن الشك اللي كان عندك انتهى. أما النص الأخير، لا هينفي شكك أو يتأكده. وبناءً عليه هتتصرف. تسامح وتكمل حياتك أو توقفها.

قاسم كان قاعد بيسمعهم وهو مربع إيده. عينه بس اللي بتتحرك على كل حد فيهم بيتكلم. قاسم: تمام. أنا سمعتكم وفهمت وجهات نظركم. بس بجد أنا لحد الوقت تايه. مش عارف أحدد رد فعلي. لو واجهت زهرة وعرفت إن هي عملت كده، أتصرف إزاي؟

بيتي أكيد مش هقدر أخربه. مستحيل. بس كمان حتى لو هسامحها، هفضل كل ما أشوفها أفتكر اللي عملته. وزي ما زيد قال الوجع مش بيتنسى. أنا بمجرد ما سمعت من فريدة اللي حصل، كل اللي فارق معايا إني فضلت متعذب فترة قدامها. عيدت سنة بسبب عدم تركيزي. كنت بجد متدمر. وهي كانت شيفاني كده ومكملة. طيب ده بمجرد ما عرفت إنها وارد تكون عملت كده. أمّال لو اتأكدت؟ هفضل عايش بفتكر الوقت ده وهي معايا وفي حضني. إزاي أعمل إيه؟ قولي يا زيد.

زيد: أهي في دي بالذات مقدرش أقولك يا أخويا تعمل إيه. ده قرارك أنت وحياتك. ولو أنا قولتلك تعمل إيه وقتها هيبقى إجبار. وأنا بعيداً عن رأيي اللي قولته ده كله، مش هنكر إن زهرة غالية على قلبي أوي. متمناش إن حياتكم تقف. ولا أتمنى يكون فيه بينكم مشاكل أبداً. بس أنا في سؤال عايز أسأله. وأنت حر. حابب تجاوب، أوك. مش حابب، برضه أوك. قاسم: اسأل. أكيد.

زيد: لو اتأكدت إن كلام فريدة صح وإن زهرة عملت كده. أنت قولت مهما حصل مش هتسيب زهرة لأنه مينفعش. بس أنا عايز أعرف إيه موقفك من فريدة؟ قاسم: بص له زيد وسكت. يمكن سؤاله مكنش ليه جواب عنده. سالم: إيه؟ سكت ليه؟ قاسم: عشان مفكرتش في السؤال ده خالص. أنا يمكن لحد الوقت اللي بفكر فيه هو المواجهة. بفكر لو زهرة عملت كده فعلاً، حياتي معاها قدام هيبقى شكلها إيه؟ هقدر أتخطى ده وأسامحها وحياتنا تفضل طبيعية زي ما هي؟ ولا هتتغير؟

المشاعر اللي بينا هتفضل ثابتة ولا هتتهز؟ هيفضل فيه دفا ولا الدفا ده هيتحول لبرود؟ صدقني مفكرتش خالص في السؤال ده. زيد: بس اللي واصل لي منك يا قاسم إنك مبسوط بظهور فريدة. ومظنش لو هي فعلاً طلعت صادقة إنك هتبعد عنه. مراد: وأنا كمان واصل لي نفس إحساس زيد. بس بما إنك مش عارف لسه إجابة السؤال ده، فا أنا عندي سؤال تاني. قاسم: اسأل يا مراد.

مراد: أنت لما شوفت فريدة، فرحت ووقفت اتكلمت معاها وطلبت رقمها وطلبت تشوفها. كنت وقتها لسه عارف إنها زمان خانتك؟ سؤالي بقى إنت لما شوفتها حسيت إنك نسيت وخلاص مش فارق معاك اللي حصل زمان لأنه عدى عليه عمر؟ ولا رغم اللي حصل هي كانت وحشاك بجد؟

قاسم: مش هكدب عليك يا مراد وهقولك اللي في قلبي بجد. كلنا عارفين إن الحب الأول عمره ما بيتنسي. يمكن زي ما قولت لما شوفتها مكنتش لسه عارف إن في حكاية أصلاً كانت دايرة وأنا معرفهاش. بس بجد أنا لما شوفتها غصب عني فرحت وقلبي دق. مش عشان أنا راجل خاين خالص والله. بس يمكن الشعور اللي حسيت بيه ده ملهوش علاقة برجالة وست. كلنا يا مراد لما بنشوف حد كنا بنحبه غصب عننا بنرجع سنين كتير لورا. بنسرح ونلاقي نفسنا بنبتسم وبتخرج مننا تنهيدة طويلة كلها شوق وحنين. يمكن إحنا كاراجالة ديماً في نظر الستات خاينين. بس صدقني حتى هما بيحسوا بنفس الشعور. ولو قالوا غير كده يبقوا كدابين.

يعني لو حصل إن بنت اضطرتها الظروف أو اتغصبت إنها تسيب حبها الأول واتجوزت وعدى عليها سنين. لو صدفة جمعتها بيه في يوم من الأيام، اتحداها لو قالت إن قلبها مدقش يا مراد. اتحداها لو قالت إن مخرجش منها تنهيدة شوق وحنين ووجع. الحب ده مش بإيدنا يا مراد. صدقني. أنا أه حبيت زهرة مش هنكر. ومش هنكر كمان إني كنت عايش معاها مبسوط. وصدقني عمري ما فكرت إني أخونها ولا حتى بمجرد تفكير. وأول ما اتجوزتها كنت قافل على صفحة فريدة دي خالص. بس لما شوفتها حنيت للماضي وذكرياته. زي ما وصف زيد بالظبط. بتبقى عايش عمرك كله بتحاول متغلطش. بس بييجي عليك وقت ممكن تضعف. وأنا لما شوفتها يمكن أكون ضعفت. بس لما شوفت صورة حاتم معاها وعرفت الحقيقة، كياني كله اتلغبط. غصب عني.

داوود: بس هي مهما حصل يا قاسم مبقاش ليها مكان يا قاسم. وصدقني لو حاولت تاخد المكان ده لازم تخاف منها. بص له زيد وضحك. هز رأسه شمال ويمين كأنه مش راضي عن اللي بيسمعه. داوود: إيه؟ بتضحك ليه؟ زيد: مش عاجبني كلامك يا داوود. داوود: ليه؟ قولت إيه غلط؟ زيد: عارف يا داوود إحنا كبني آدمين مشكلتنا إيه؟ داوود: إيه؟

زيد: إن عمرنا ما حطينا نفسنا مكان بعض. ديماً بنحب ننظر على بعض. نجلد بعض. نعمل فيها قضاة على بعض. نفرد عضلاتنا على بعض. ننصح من غير ما نعرف النصيحة دي هتضر اللي قدامنا ولا هتنفعه. داوود: من امتى النصيحة ممكن تضر يا زيد؟

زيد: طول ما أنت بتنصح وأنت مش في مكان الشخص ده أو مريت بتجربته. يعني مثال بسيط. أنا بموت من الصداع. حاسس إن عضم راسي بيتفرتك. وقدامي برشامة لو خدتها هتسكن وجعي وتريحني. وأنت شخص ضد إنك تاخد أدوية وتدخل جسمك مواد كيميائية. هتنصحني وتفضل تقولي بلاش هتضرك وهتعمل فيك كذا وكذا وكذا. استنى شوية والوجع هيخف. تفتكر أنت حاسس بوجعي وأنت بتنصح؟ تفتكر أنت الشوية اللي أنت بتقولي استنى هما هيعدوا عليا إزاي؟

يمكن تكون أنت صح من وجهة نظرك من ناحية البرشام وأضراره. بس أنت الوحيد اللي نصيحتك هتمشي معاك. هتقدر تستحمل وتضغط على نفسك ومتاخدش البرشام وهتخف خلاص. أقمت نفسك على كده. بس غيرك شايف إنك غلط. أنا ليه أستحمل وأفضل أتألم وأنا في إيدي العلاج؟

أنا مش عايز أتكلم وأقول كلام قاسم في لغبطته دي ياخده سلم عشان يصدق إن زهرة غلطانة. أو ياخده سلم ويبقى عارف هيعمل إيه لو فعلاً طلعت غلطانة. بس أنتوا عارفين إني صريح والغلط والصح عندي ليهم وش واحد. وبجد أنت مستفزني أوي. داوود: بابتسامة. طب ليه؟ زيد: أنت بتقوله إن فريدة مبقاش ليها مكان. ولو حاولت تاخد المكان ده لازم تخاف منها. داوود: وإيه الغلط في كلامي؟

زيد: إنك محكمتش بالعدل يا داوود. أنت ممكن تقوله سامح زهرة عشان عملت ده بدافع حبها ليك. انسى فريدة واطلب منها تسامحك واتمنالها الخير. لكن متقولش إنها لو حاولت تاخد مكان تاني في قلب قاسم إنه لازم يخاف منها.

لأن سبق وزهرة عملت كده. مكانش ليها حق في قاسم واستخدمت طرق غير مشروعة عشان توصله وتاخده من فريدة. وأنا شايف إن لو ده هدف فريدة إنها راجعة عشان تاخد قاسم من زهرة، هيبقى حقها إنها ترجع اللي اتاخد منها بالغدر والخيانه والظلم. مع إن إني أشك إن ده هدف فريدة. فبلاش نظلم يا داوود. وصدقني أفضل من الدفاع والهجوم إنك تقف خط وسط. خليك حيادي وقول اللي يرضى ضميرك. وفي النهاية ده كاس وداير يا داوود. لا في سر بيفضل سر. ولا في ظالم بيفضل مرتاح. ولا في مظلوم حقه بيروح. وفي النهاية كلنا بندفع تمن أخطائنا.

داوود: بيضحك. يا ابني اهدى بقى. أنت بتقويه.

زيد: لا طبعاً. قاسم مش صغير عشان حد يقوله يعمل إيه ومتعملش إيه. وهو أكيد فاهم كلامي. وأظن إني كنت مع زهرة جداً وبررت غلطتها لقاسم لأني غلطت زيها. وكمان كنت مع فريدة لأني اتوجعت زيها. مع قاسم في لغبطته وعدم وصوله لقرار. لأن الموضوع صعب. وصل لي إحساسه لما شاف فريدة. لأن ده شعور خارج عن إرادتنا والحب ملهوش كبير. مش معاه في إنه يأجل المواجهة. بس كمان مع رأي فريدة لو المواجهة اتعملت وهو متلغبط كده، توابعها هتكون مش حلوة خالص. باختصار أنا قولت رأيي في كل حاجة شوفتها صح وشوفتها غلط. وكلامي في حق زهرة بالإيجاب أو السلب متوقف على معرفة الحقيقة منها.

سالم: بابتسامة. أستاذ يا ابني. واللهم بارك. مراد: صراحة أنا بأيد زيد في كل اللي قاله. بس كلامنا ده كله متوقف على المواجهة زي ما هو قال. وأنا بتمنى من كل قلبي إن لو فريدة صادقة، حاتم يكون كذب عليها في حوار زهرة. سالم: طيب أنا في حاجة بفكر فيها. قاسم: إيه هي؟ سالم: سامح!!! بما إنه طلع مظلوم على حسب كلام فريدة. فا ممكن يكون عنده إجابات كتير لأسئلتك متقدرش توصل له.

قاسم: لا طبعاً. أنا اتقطعت علاقتي بيه من وقت المشكلة نفسها. يعني أكتر من عشرين سنة. معرفش أي حاجة عنه خالص. سالم: يعني كنت بقول لو كنت تقدر توصله، كان ممكن يكون عنده إجابات كتير لأسئلتك. قاسم: للأسف لأ. ومتهيألي بقى ينفع يا سالم.

داوود: طيب بما إن الكلام ماشي على إن زهرة احتمال تعمل كده. وبما إن كده كده هيحصل مواجهة. فا يلا هي جات عليا. أنا عندي فكرة. يعني حاجة كده تتعمل. ولو حسينا إن فيه شك في أي حاجة، واجهها من غير تردد. قاسم: إيه هي الحاجة دي؟ داوود: تكون أنت مش موجود أو مش قاعد. ويتذكر قدامها اسم فريدة لاشين. أو يتقال عنها أي حاجة. ونشوف رد فعلها. زيد: بسرعة. لاااااا. طبعاً كله إلا اللعب بالأعصاب يا داوود. أنا مش هرضاها على زهرة.

داوود: أنا مقصدتش. بس ده الحل اللي جه في بالي. مراد: أنت انهارده خارج نطاق الخدمة وبلاش تفكر. داوود: الحق عليا. زيد: إنك تيجي دغري وصريح أحسن بكتير ما تلعب بأعصاب حد. وزهرة مش هتتحمل. أنا واثق. قاسم: لا وأنا مش عايز أعمل كده. أنا عايز أسأل سؤال وهي ترد. لكن زي ما زيد قال مش هقدر أشوف زهرة في موقف فيه توتر أو خوف. مراد: يبقى مفيش غير المواجهة يا قاسم. واتكل على الله. بس ياريت تكون مش في البيت. قاسم: أكيد هعمل كده.

سالم: ضحك وهو باصص في الموبايل. مراد: شوف إحنا في إيه وهو في إيه. الموزة بعتالك. سالم: بضحك. لا والله بس من باب الفضول قولت أكتب اسم فريدة وأشوفه. مراد: وإيه اللي يضحك في كده؟ سالم: أصلها بصراحة طلعت صاروخ. بصوا لبعض كلهم وفطسوا من الضحك. زيد: نيتها على طول حادفة شمال. سالم: طيب بص كده صاروخ ولا مش صاروخ. زيد: بيضحك. صاروخ. قاسم: متتلم بروح أمك أنت وهو. مراد: أوبا. قاسم باشا غيران ولا إيه.

سالم: بقول إيه لو عايزني أتكلم مع فريدة وأفهم الحقيقة، أنا في الخدمة. قاسم: مش هيتغير. عموماً شكراً لخدماتك يا أخويا. سالم: مال على مراد وهو بيوريه باقي الصور. شوف الصور تحس إنها طيبة أوي يا خال. تصدق أنا حبيتها. قاسم: بيضحك. والله هقول لشمس. داوود: والله ما اتربيتوا. اطلب لنا قهوة يا عم زيد. زيد: عيني حاضر. قاسم: ماتسيب موبايلك يا عم زفت بقى.

سالم: هي جات عليا. ما صورها موجودة في جوجل. وبعدين بص لزيد. خلعت من تحت إيدي إزاي؟ أنا ماشي مع نص بنات مصر. زيد: والله هيضربني أنا وانت. مراد: لا بس هو عنده حق. أنا كمان ماشي مع نص بنات مصر اللي هو ممشيش معاهم وبرضه معدتش عليا. قاسم: ماهي كانت في أمريكا يا ظريف. منك ليه. زيد: قاسم ندم إنه اتكلم معاكم. قاسم: تصدق صح. فضلوا يضحكوا مع بعض وكملوا قعدتهم. .................... عند أمير وجلال والبنات.

هشام: بقى بالذمة أقولكم عازمكم واختاروا المكان تجيبونا هنا. جلال: مليش دعوة ميار اللي اقترحت. ميار: نعم لي هو المكان مش حلو؟ مش جينا قبل كده مع ياسين وملك وقولتوا حلو. جلال: يا باشا أنا قولت حاجة. أنا عن نفسي حبيت المكان. بس بيرد عليهم. ميار: أيوه كده بحسب. وبعدين ماله المكان يا هشام؟ هشام: والله زي الفل. أنا بس كنت عايز أعمل معاكم واجب أكتر من كده شوية.

جنه: بس هو حلو أوي. وبعدين تغيير بدل الكافيهات والمطاعم. عارفين القاعدة فيه بتفكرني بالساحل والمصيف. أمير: صحيح. إحنا ليه مسافرناش؟ فرح: أمير أنت عندك زهايمر. افتكرت إننا مسافرناش الوقت. وبعدين كان عندنا كام جوازة بذمتك. أمير: أيوه صح. بس على فكرة ده ظلم. هما يتجوزوا ويسافروا وإحنا نقعد هنا. أنا مش موافقة. هشام: طيب. إيه رأيكم ما تيجي نسافر. جنه: هو ياريت طبعاً. بس ولا بابي ولا جدو ولا عمامي هيرضوا إننا نسافر لوحدنا.

هشام: ليه مسافرين مع أطفال؟ جنه: لا مقصدش. بس هما مش هيرضوا إن أنا وفرح وميار نروح معاكم. لازم يكونوا معانا. وممكن لو ياسين وملك معانا. جلال: طب والله فكرة حلوة. ما نقولهم كلهم ونسافر مع بعض كام يوم كده. هو تغيير. أمير: ياريت يوافقوا. بس هيقولوا الشغل مين هيشوفه. فرح: أنتوا بتحمسونا وبعدين تحبطونا. أمير: هو ينفع في حالة واحدة. بعد ما اللجنه بتاعت المشروع ترد عليهم. لو الموافقة جات في صالحنا نستغل الموقف.

هشام: ما دي حقير. ميار: ماهو لو جات في صالحكم وقتها هيبدأوا شغل. وبرضه مش هينفع. فرح: قومي من جمبي أنت وهو. ميار: الله مش بقول اللي ممكن يحصل. أمير: لا لو حصل واختارونا الشغل مش هيبدأ على طول. دي فيها شهر تجهيز. جلال: طيب أشطا. هانت. هيردوا علينا بكرة تقريباً. أمير: أه المفروض بكرة. هشام: خلاص يبقى نستنى. ودي مهمتكم انتوا بقى تقنعوهم. وممكن أجيب روبي عشان تقعد مع روح.

جلال: والله هتبقى سفرية حلوة إن شاء الله. بس يارب تكمل. عارفينكم وش نحس. رهف: بتضحك. أنت طايح في الكل كده على طول. جلال: لازم الوش ده عشان يتحمسوا. المهم مسمعتكيش قولتي رأيك. رهف: في إيه؟ جلال: في إيه؟ في السفرية. رهف: والله أنا نفسي. بس مش عايزة أكون رخمة. أنتوا عيلة مع بعض. أمير: على أساس نعرف هشام وأمه. ده أنا لسه متعرف عليه الوقت. هشام: اه يا واطي. جلال: بطلي هبل. وبعدين خلاص كده كده أنت جايه معانا.

رهف: طيب خلاص. متزوقش. بصت لهم ميار بهدوء. وبعدين بصت في مكان تاني. هشام: مفيش أخبار عن أهل فاطيما. أمير: والله لسه يا هشام. بس هي مصممة تسافر. هشام: هتسافر إزاي المجنونة دي؟ وبعدين حتى لو سافرت وعرفت مش هتعرف تروح سان فرانسيسكو خالص. أمير: قولتلها والله إنهارده. بس هي مصممة. هشام: أنت عارف أنا مش مطمن. أمير: صراحة ولا أنا. مراد بيقول إن الوضع زفت وكل شوية عدد الوفيات بيزيد.

هشام: أنا اللي مخوفني حاجة واحدة. لو فاطيما سافرت واكتشفت إن في حاجة حصلتلهم هتعمل إيه وهي لوحدها؟ جنه: هي فاطيما مش معاها حد هناك تعرفه؟ هشام: أكيد اتعرفت على حد. بس هي مش مسافرة بقالها مدة طويلة عشان تلحق تكون صداقات. جلال: وحتي لو تعرف هناك مش زي هنا يا هشام. مش هتلاقي حد يشيل عنها ولا يقف جنبها. أمير: ودي أكتر حاجة مخوفاني. إنها هتكون لوحدها. فرح: بصراحة هي موقفها مرعب. أنا لو مكانها كان ممكن يجرالي حاجة.

أمير: إن شاء الله مش هيطلع فيهم حاجة. في الوقت ده اتصل بيه مراد. أمير: إيه يا صاحبي. مراد: إيه الأخبار. أمير: زي الفل. مراد: بقولك إيه. أنا لسه جايلي أخبار عن أهل فاطيما. أمير: بقلق. إيه؟ حاسس كده إنها مش خير. مراد: يعني مش عارف. بس البيت اللي هما عايشين فيه عرفت الوقت إنه من ضمن البيوت اللي اتحولت كوم تراب. أمير: طيب وهما؟

مراد: مفيش أخبار عنهم. الله أعلم. اتصابوا واتنقلوا على المستشفيات. ولا جرالهم حاجة. مش عارف. كمان المستشفيات هناك أغلبها اتأذت من العاصفة. واللي نافع فيها ميقدرش ياخد عدد المصابين دول كلهم. فا لو فرضاً هما اتصابوا احتمال كبير يكونوا مش في سان فرانسيسكو. أمير: يانهار أسود. يعني هي حتى لو راحت مش هتبقى عارفة توصلهم.

مراد: لا مش للدرجادي. هناك في نظام. أكيد هيكون فيه معلومات عن اللي معاهم هوية. واللي مش معاه. أكيد أهله بيتعرفوا عليه لو لا قدر الله اتوفى. أو لو محجوز. أمير: حط إيده على راسه. طيب ودي هقولها إزاي. مراد: بصراحة مش عارف. ربنا يكون في عونها. المهم متسيبيهاش يا أمير في الحالة دي. أمير: أكيد مش هنسيبها طبعاً يا مراد. خلاص روح شوف بتعمل إيه ونتكلم لما أرجع. مراد: تمام. يلا سلام. هشام: إيه أخبار عن أهل فاطيما. صح.

أمير: أه. ربنا يستر. بيتهم هناك مراد بيقول إنه كوم تراب. ومليش أي معلومة عنهم. ميار: لا حول ولا قوة إلا بالله. جلال: طيب هي متعرفش لسه. أمير: أكيد لأ. مراد بلغني. المشكلة إني مش عارف بصراحة أقولها إيه. هشام: لا متبصليش. أنا مش هعرف. رهف: يا حرام. يارب يكونوا بخير. أنا كمان مقدرش أقولها بصراحة. فرح: طيب أنا عندي اقتراح. إحنا ممكن نروح لها مع بعض. أو نطلب إنها تقابلنا ونحاول نبلغها بهدوء ونطمنا.

بصت له أمير وابتسم بهدوء وسكت. فرح: يعني أنا بقولك هيبقى أفضل لو كنا معاها في توقيت زي ده. ولا إيه. أمير: أكيد يا فرح. أنت صح. هشام: خلاص تعالوا نكلمها ونشوف هنقابلها فين. رهف: أكيد مش في الفندق. ممكن من صدمتها تبهدل الدنيا وتفضحنا. أمير: نكلمها بس ونشوف هنقابلها فين. هشام: تمام. هتصل بيها. وربنا يستر. وللحديث بقيه..... انتظروا البارت القادم واحداث قوية جداً.

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...