أتفق الشباب أنهم لازم يروحوا لفاطيما ويبلغوها. اتصل أمير بيها عشان يبلغها. أمير: أيوه يا فاطيما، عاملة إيه؟ فاطيما: بخير يا أمير، في أخبار؟ أمير: آه، وكنت بكلمك عشان كده، ينفع أشوفك دلوقتي؟ فاطيما: بلهفة، أكيد طبعاً، بس طمني الأول، قولي في إيه؟ أمير: خير يا فاطيما، لما أشوفك. فاطيما: طيب، هتجيلي نقعد في كافيه في الفندق ولا عايز تشوفني فينام؟ أمير: لا، هجيلك، بس ياريت تخرجيلي أفضل، نتكلم بره أحسن، تمام؟
فاطيما: طيب، زي ما أنت عايز. أمير: تمام، نص ساعة وهكون عندك. فاطيما: مستنياك. أمير: سلام. فاطيما: سلام. هشام: إيه، تمام؟ أمير: آه، يلا بينا نتحرك بقى. اتحركوا مع بعض، ونص ساعة كانوا عند الفندق. كلمها أمير عشان تخرجله. أمير: بتوتر، أنا قلقان ومش عايز أقوله. رهف: هي لازم تعرف يا أمير، في كل الأحوال، وبعدين مش هي اللي طالبة منك تجيب لها الأخبار.
أمير: أيوه، بس المشكلة إنه موقف مش حلو، وفي نفس الوقت صعبة تسافر وهي عارفة إنها ممكن تلاقي حد فيهم حصله حاجة. فرح: ليه التشاؤم ده؟ مش يمكن أهلها بخير؟ أمير: هو أنا جايب الكلام ده من عندي؟ ما صاحب مراد اللي قاله، بيتهم متدمر. ميّار: يمكن يا أمير خرجوا قبل ما يحصل حاجة. وبعدين مينفعش توصلها الخبر وأنت قلقان كده، هتخوفها أكتر، لازم تحسسها إن إن شاء الله مفيش حاجة. هشام: سيبها على الله، هكلمها معاك.
جلال: طيب، بس عشان هي خارجة. جنة: يا حرام، دي بتجري، شكلها مرعوبة. أمير: بتنهيدة، خير، خير. قربت منهم فاطيما بسرعة، وبعدين اتصدمت لما شافتهم كلهم مع بعض. فاطيما: وقفت وبصت لامير وهشام، سكتت ثواني وهي بتحاول تقرأ عيونهم. هشام: عاملة إيه يا فاطيما؟ رهف: فاطيما وحشتيني. فاطيما: رهف! 🥺 قربت منها وحضنتها، أنتي أكتر، رجعتي إمتى؟ رهف: من حوالي أسبوعين، حمد الله على سلامتك إنتِ كمان.
فاطيما: الله يسلمك، بصت لامير، في إيه يا أمير؟ طمنّي الله يخليك. أمير: بارتباك، خير يا فاطيما، متقلقيش، أنا مراد كلمني من شوية وبلغني اللي عرفوا، بصي، هو الراجل اللي حاول يعرف للأسف معرفش عنهم حاجة، لأن زي ما أنتِ عارفة، الدنيا هناك مقلوبة وصعب يوصل بسهولة، بس... فاطيما: بدموع، ما تنطق يا أمير، قولي في إيه. بص أمير لهشام وسكت. هشام: فاطيما، هو قال لمراد إن البيت بتاعكم من ضمن البيوت اللي العاصفة أثرت عليهم.
فاطيما: بصـ ـريخ، ماتواااااا! حط أمير إيده على بوئها بسرعة وقرب منها، سـ ـندت على كتفه وهي منهارة. فرح كانت حاسة إنها هتمـ ـوت من الغيرة، وفي نفس الوقت مش قادرة تضايق منها، صعبانة عليها جداً. قربوا منها البنات وحاولوا يهدوها. رهف: فاطيما، هو قال إن البيت وقع زي بيوت كتير، يمكن خرجوا لما حسوا بالخطر، يمكن أنقذوهم، يعني أكيد خير. فاطيما: كان قلبي حاسس إن في حاجة هتحصل، ياريتني فضلت معاهم!
هشام: فاطيما، أحمد أخوكي معاهم، يعني أكيد عرف يتصرف. فاطيما: وافرض متصرفش يا هشام؟ افرض كان معاهم وحصله حاجة؟ 💔 طيب قولي، لو روحت واكتشفت إن حصلهم حاجة، هعمل إيه من غيرهم؟ هتصرف إزاي؟ 💔🥺 هسيبهم هناك ولا هرجعهم إزاي؟ حد يقولي والنبي!
أمير: فاطيما، اهدي كده وامسكي نفسك، العياط والتوتر اللي إنتِ فيه ده مش هينفع ولا هيفيد بأي حاجة، إنتِ كده كده طيارتك بعد كام ساعة، يعني هتسافري وهتعرفي كل حاجة، بس لازم تسافري وإنتِ قوية عشان تقدري تتصرفي. فاطيما: هتصرف إزاي يا أمير؟ وأنا لوحدي؟ هعمل إيه من غيرهم؟ 💔🥺 الناس في كل الجروبات كاتـ ـبين إن محدش لاقي أهله، في ناس بتدور على أهلها ومش عارفين يوصلوا، أنا حاسة إن هيجرالي حاجة!
فرح: احمم، فاطيما، أغلب الأخبار بتكون فيك، يعني مش شرط يكون ده الحقيقة. فاطيما: دي مش أخبار! 🥺💔 دي جروبات للجالية المصرية والعربية، الكل بيكتـ ـب وبيقول الأخبار اللي بتحصل هناك. فرح: حتى لو مش شرط إنك متعرفيش توصلي، وبعدين مش يمكن ميبقاش فيهم حاجة، ولو لاقدر الله حصل حاجة، تكون إصابة بسيطة، بس إن شاء الله مش هيطلع في حاجة، وزي ما أمير قالك، لازم تكوني قوية عشان تعرفي تتصرفي.
فاطيما: حطت إيدها على راسها وفضلت تعيط وتبص حواليها كأنها تايهة، هعمل إيه؟ هتصرف إزاي؟ أنا عارفة إني مش هعرف، ده اختبار قوي أوي، يارب بلاش تحطني فيه لأني مش قده! 💔🥺🥺😭 هشام: لو مش قده يا فاطيما، مكنتيش زمانك واقفة قدامنا الوقت، أكيد ربنا عارف إنك هتقدري تتصرفي، وإحنا كلنا معاكي، مش هنسيبك يا فاطيما. أمير: فاطيما، أنا لو كان لسه قدامي وقت كنت سافرت معاكي، بس إنتِ عارفة إن الإجراءات بتاخد وقت، يعني هتكوني سافرتي ووصلتي.
بصت له فرح وسكتت وكلمت نفسه: تسافر معاها؟ طيب إزاي؟ إنت عمرك ما روحت أمريكا وطول عمرك رافض تروحها بسبب مامتك؟ فاطيما: أنا عارفة يا أمير. 🥺 أمير: عموماً، مراد قالي إنه هيخلي ناس هناك تتواصل معاكي وتساعدك لحد ما تلاقيهم، وأنا عندي إحساس إنك هتلاقيهم بخير. فاطيما: يارب يا أمير. 🥺💔 أمير: إنتِ طيارتك إمتى؟ فاطيما: لسه قدامي ست ساعات. 🥺
أمير: طيب كويس، لسه وقت طويل، إنتِ الوقت اطلعي ارتاحي شوية وحضري نفسك، وأنا هوصل البنات وهـ ـرجع لك تاني أوديكي المطار. هشام: أنا كمان هاجي معاكم. فاطيما: لا، خليكم، مش مستاهلة، أنا هاخد أي عربية، متتعبوش نفسكم. هشام: تعب إيه يا عبيطة، يلا اسمعي الكلام. رهف: أنا كمان هفضل معاها، مش هسيبها وهي في الحالة دي، هتصل بس بمامي وأبلغها. أمير: طيب، كويس جداً، يلا اطلعوا إنتوا، وشوية وهنيجي لكم. رهف: هاخد بس شنطتي.
راحت رهف تاخد شنطتها. قرب منها جلال وميّار عينها بتراقبهم. جلال: بقولك إيه، شوية وهـ ـرجع مع أمير، هنوصل البنات، بس... رهف: طيب، أدام هـ ـرجع، خليك، هشام وأمير معاهم. جلال: لا، عشان تقعدوا مع بعض شوية لوحدكم، مش هينفع أفضل قاعد معاكم في الأوضة، يعني ساعتين تلاتة كده ونـ ـرجع. رهف: بابتسامة، آه، طيب، تمام، خلاص، هستناك. جلال: بابتسامة، تمام، مش هتأخر. فضلت ميّار بصاله وحاسة إن هي كمان هتمـ ـوت من الغيرة.
سلموا البنات عليهم وراحوا. ركبوا. لا ميّار كانت طايقة نفسها ولا فرح. أما جنة كانت هادية، مش متأثرة خالص، وشايفة إن اللي بيحصل طبيعي ولازم يقفوا جمب فاطيما. طول الطريق كانت ساكتة وقلبة وشها. وأمير حاسس بتغيرها. وصلوا على القصر، ركن هشام العربية وركن أمير كمان عربيته ونزلوا كلهم. هشام: هقعد هنا أستناك. أمير: طيب، تمام، راجع لك تاني، جلال، شوف حاجة نشربها. جلال: طيب.
فضلوا الأربعة مع بعض في الجنينة، ودخل أمير ورا فرح بسرعة. أمير: فرح، فرح، استني، فرح، أنا بنادي عليكي! وقفت فرح وبصت له: نعم؟ أمير: إنتِ مش سمعاني ولا إيه؟ فرح: سمعاك، ووقفت، في إيه يا أمير؟ أمير: في إنك قلبه وشك وطول الطريق ساكتة، وأنا مش فاهم إيه اللي حصل، إنتِ كنتي كويسة. فرح: تمام، لما تبقى تفهم يا أمير، نبقى نتكلم. مسكها أمير بغضب من إيدها: استني هنا، متتمشيش وأنا بكلمك! فرح: أمير، سيب إيدي وخليني أطلع!
خرجت روح في الوقت ده على صوتهم. روح: في إيه إنت وهي؟ وقفوا الاتنين، بصوا لها، وملامحهم باين عليها الغضب. ساب أمير إيدها بهدوء وحس بالإحراج: آسف يا روح. روح: أنا مقلتلكش تتأسف، أنا بسأل في إيه؟ صوتكم طالع؟ فرح: مفيش يا مامي، بعد إذنك، أنا طالعة أنام. 🥺 روح: اقفي هنا وأنا بتكلم! فرح: إيه اللي حصل يا مامي؟ قولتلك مفيش. روح: وصوتكم العالي؟ أمير: خلاص يا روح، أنا اللي غلطان، مش فرح، سيبيها تطلع.
روح: متدخلش إنت، أدام قولت لها تقف، يبقى تقف، وبعدين إنت وهي، لما إنتوا مش عايزين تتكلموا، يبقى الأفضل صوتكم مكانش طلع، ولا إيه؟ أمير: صح يا روح، وأنا آسف، أنا اللي غلطان. ❣️ روح: بردوا تاني بتتأسف؟ صوتك مطلعش لوحدك يا أمير، هي كمان صوتها كان عالي، ويلا إنت وهي، حد فيكم يقولي في إيه، وإيه شغل العيال ده؟
أمير: مفيش، كل الحكاية إن هي قلبت مرة واحدة وطول الطريق كانت ساكتة، ولما وصلنا نزلت ومشيت على طول، جيت وراها بسرعة عشان أعرف مالها، بس مش راضية تتكلم، فا اتعصبت شوية. روح: إيه؟ في إيه؟ مش كنتي خارجة ومبسوطة؟ وبعدين لو في حاجة مضايقاكي، متكلمتيش ليه لما سألك؟ فرح: يا مامي، خلاص، محصلش حاجة، صدقيني.
روح: لا حصل، وصوتكم طلع، يبقى حقي أعرف في إيه، إنتوا خرجتوا وقولتوا هشام عازمكم، وكلكم كنتوا مبسوطين، إيه اللي حصل في الخروجة؟
أمير: والله ما حصل حاجة، وبعدين إحنا بعد الخروجة، قومنا مع بعض، روحنا لفاطيما، لأن مراد كلمني عشان يبلغني إن صاحبه قدر يوصل لأخبار، يعني بيتها كله اتدمر، وكان من البيوت اللي العاصفة ضيعتها، بس برضه مفيش أخبار عنهم، ومراد قالي أبلغها، فا روحنا كلنا مع بعض نبلغها، نزلت لنا تحت، ولما عرفت انهارت، هي المفروض هتسافر كمان كام ساعة، سيبنا معاها رهف، وأنا وهشام وجلال هنـ ـرجع تاني نوصلها على المطار، وده كل اللي حصل، عشان كده أنا اتعصبت، لأن مفيش حاجة حصلت.
روح: هااا؟ إيه اللي يعصب في اللي حصل؟ فرح: بعصبية، إنت مش شايف إنك غلطان؟ روح: وطّي صوتك وإنتِ بتتكلمي. 😡 أمير: بهدوء، طيب قوليلي، غلطان في إيه يا فرح؟ غلطان يعني عشان روحت لفاطيما؟ طيب ما كلنا كنا بعض، وإنتِ نفسك كنتي بتحاولي تهديها، لأن أكيد صعبت عليكي من الحالة اللي كانت فيها، ولا غلطان عشان هوصلها؟ بيتهيألي دي أقل حاجة أعملها لها، خصوصاً في حالتها دي، وإنتِ عارفة إنها لوحدها، وبعدين أنا رايح مع هشام وجلال ورهف.
فرح: والله بالسهولة دي؟ طيب، لما إنت مش غلطان، واقف تبرر ليه؟ أمير: وهو بيحاول يكتم غضبه، فرح، أنا عامل حساب لروح، ومش عايز أتعصب، إنتِ شايفة إنّي غلطان في إيه؟ في إن دي فاطيما، مش حد تاني، صح؟
لو ده كل اللي في دماغك يا فرح، فاطيما مش أكتر من صديقة، وبينا عمر، حتى لو مبقيناش مع بعض، في بينا صداقة وعشرة واحترام، وبعيداً عن أي حاجة، عشرتنا لبعض مش هتنتهي عشان إحنا مكملناش، بس واجبي ناحيتها إنّي لما ألاقيها في ظرف زي الزفت، أقف جمبها، دي واحدة ملهاش غيرنا، الوقت أهلها كلهم هناك، ويا عالم تروح تلاقيهم عايشين ولا لأ. روح: إيه؟ ساكتة ليه؟ إيه الغلط في اللي بيقوله؟ فرح: مامي، إنتِ معايا ولا معاه؟
روح: أنا مع الحق والأصول، حطي نفسك مكان البنت، كل ده عشان توصيله للمطار؟ فرح: لا، مش بس كده، هي واضح فعلاً يا أمير إنها مجرد صديقة، عشان كده كنت مضايقة أوي وإنت بتقولها، لو كنت عرفت بدري كنت سافرت معاك، صح؟ أمير: آه يا فرح، وهـ ـكررها تاني، لو كنت عرفت بدري، كنت روحت معاها، دي واحدة واقفة قدامنا منهارة وبتقول، طيب افرضوا روحت لقيتهم ماتوا، هعمل إيه واتصرف إزاي وأنا لوحدي؟ هسيبهم هناك ولا أجيبهم هنا؟ إيه؟
مصعبتش عليكي يا فرح؟ التوهان والضياع اللي كانت فيه، ما أثرتش عليكي؟ مشوفتيش بس إنّي قولت لها، لولا الإجراءات كنت جيت معاها. فرح: آه يا أمير، وعلى فكرة، أنا مشكلتي مش مع فاطيما، أنا مشكلتي معاك، إنت اللي فجأة كده حبيت أمريكا وبقيت عايز تسافر معاها هناك؟ مش أمريكا دي اللي إنت طول عمرك كارهها بسبب مامتك؟ روح: فررررررررح! 😡😡😡 بصله أمير بصدمة وحزن ومنطقش. 🥺 حست فرح بالكلمة اللي قالتها وهي كمان اتصدمت وسكتت.
روح: اطلعي أوضتك، ومش عايزة أشوف وشك خالص، إنتِ فاهممممه؟ بصت لهم فرح وجريت بسرعة على أوضتها. فضل أمير باصص في الفراغ والحزن باين عليه. قربت منه روح وبصت له بحزن. 🥺 روح: حقك عليا أنا يا حبيبي، أوعى تزعل. أمير: بابتسامة بسيطة، حصل خير يا روح، مفيش حاجة. روح: لا، في، وفرح غلطت، ولازم تتحاسب على غلطها. 🥺
أمير: متجيش جمبها يا روح، خلاص، مفيش حاجة، أنا عارف إنها ممكن تكون غيرانة، ودي مش أول مرة، من يومين لما فاطيما كلمتني عشان أساعدها ونعرف أي حاجة هناك عن أهلها، برضه فرح اتغيرت، وواضح إن سيرة فاطيما هتكون ديماً عاملة مشكلة. روح: وليه تعمل مشكلة؟ فين الثقة؟
أمير: صدقيني يا روح، ربنا عالم إن فاطيما خرجت من حياتي، وإنتِ عارفة كل حاجة، وعارفة إن مفيش في قلبي غير فرح، وبعيداً عن ثقة فرح فيا، هي غيرانة عليا، أنا عارف، بس صدقيني، أنا معملتش حاجة غلط، ولو إنتِ شايفة إني غلطان، قوليلي.
روح: لا، طبعاً مش غلطان، ومش هتبقى راجل لو شفت حد محتاج لك وموقفتش جمبه، البنت في موقف لا تحسد عليه، وفرح نفسها لو في الموقف ده، مش هتستحمل، ولازم تقدر موقف فاطيما، دي بنت مسافرة لوحدها، رايحة تدور على أهلها، ومتعرفش هما عايشين ولا ميتين. أمير: بس هي مش قادرة تفهم ده، للأسف. روح: ولا تسأل فيها، وسيبهالي أنا، إنت بس روح لفاطيما ووصلها، وفضل تابعها إنت وهشام، واعرف وصلت لأيه. أمير: بابتسامة حزن، بحبك يا روح.
روح: وأنا كمان بحبك، ولازم تعرف إن عمر الأصول ما بتزعل، وصدقني، لما شخص يحتاج لك ويلجأ لك، مينفعش تخذله، عشان معناها إنها كلمتك رغم اللي حصل بينكم، إنها ملقتش غيرك يقف معاها ويساعدها، وحست إنها محتاجة لمساعدتك، وأوعى تتخلى عنها في محنتها، أنا واثقة فيك يا روحي. أمير: عارف يا حبيبي، ويا ريت فرح تفهم ده.
روح: ولو مفهمتش، عندها أربع حيطان في أوضتها، أدام مبتعرفش تتكلم وتمسك لسانها وتقدر مشاعر غيرها، وبخصوص اللي قالتـ ـه، حقك عليا أنا يا أمير، وهـ ـجيبها تعتذر لك. أمير: أنا مش زعلان والله يا روح، خلاص. روح: طيب، يلا روح اغسل وشك كده عشان تفوق، وأنا هـ ـروح أسلم على هشام، إنتوا ماشيين إمتى؟ أمير: لسه شوية كده، يعني ساعة ولا حاجة ونتحرك على الفندق.
روح: طيب يا حبيبي، هسلم عليه وأعمل لكم حاجة تشربوها، ومش عايزة أشوف الحزن اللي في عينك ده. 🥺 ابتسم أمير وباس إيدها بحب، وبعدين سابها ودخل جوه. وراحت روح تسلم على هشام. ❣️ .......... عدت الساعات بسرعة. أمير وهشام وجلال ورهف وصلوا فاطيما وودعوها. أمير: خلي بالك من نفسك يا فاطيما، وهـ ـبقى معاكي بالتليفون، بعت لك رقم صاحب مراد، هيبقى معاكي هناك لو احتاجتيه. فاطيما: حاضر يا أمير. 🥺💔
هشام: أول ما توصلي أمريكا، طمنّينا، ولو وصلتي لحاجة، بلغـ ـينا عشان نطمن. فاطيما: ادعولي يا هشام، أطمن أنا بس، وهطمنكم أكيد. هشام: هتطمني، ومش هتلاقي فيهم أي حاجة وحشة يا حبيبتي، متخافيش. رهف: متقلقيش، خير يا فاطيما. فاطيما: يارب. أمير: يلا، لا إله إلا الله. فاطيما: محمد رسول الله. سلمت عليهم وبعدين دخلت. النهار كان طلع خلاص، الساعة كانت ستة الصبح. هشام: إيه، يلا؟
جلال: هـ ـروح أنا أوصل رهف، وبعدين ألحقك على البيت يا أمير. أمير: طيب، تمام. جلال: بقولك إيه، إنت رايح الشركة؟ أمير: مش عارف لسه، بس ميتهيأليش، دماغي هتنـ ـفجر ومحتاج أنام. جلال: طيب. أمير: وإنت؟ جلال: لا، أنا احتمال أروح النهارده في ميتنج بره، عشان هيعرفوا المشروع هيرسى على مين، ولازم أكون موجود. أمير: طيب، خلاص، أشوفك في البيت لما تـ ـرجع، نبقى نتكلم. جلال: تمام، يلا سلام يا اتش. 😉 هشام: حبيبي، سلاااام، باي يا رهف.
أمير: باي، سلام يا رهف. رهف: بااااي. 😍 .................... بعد وقت بسيط، وصل هشام أمير، ومشي. طلع أمير على أوضته، كان لسه محدش صحي، ودخل خد شاور ونام. بعد ساعتين، صحي الكل ونزلوا على تحت عشان يفطروا. ودخلت روح تشوف أمير عشان تصحيه. روح: أمير، أمير، يلا، هتقوم ولا مش رايح؟ أمير: اممم، لا، مش هـ ـروح يا روح، تعبان، عايز أنام. روح: طيب يا حبيبي، خلاص، كمل نوم. سابته روح ونزلت. أول ما لمحت فرح نازلة، بعدت عينها عنها.
قربت منها فرح: صباح الخير يا مامي. روح: صباح النور. فرح: مامي، أنا آسفة. بصت لها روح بغضب: آسفة دي تقوليها لامير، مش ليا. 🤨 فرح: مكنش قصدي والله. روح: مش فارقة كتير، في النهاية، غلطتي، ومش أي غلط، إنتِ وجـ ـعتي أمير يا فرح. فرح: والله مكنتش عارفة بقول إيه، كنت متعصبة. 🥺 روح: ودي تعلمك إن مهما كان غضبك، أحافظ على الكلام، وقبل ما يطلع مني، أبقى عارفة هيعمل إيه في اللي قدامي. 😡 فرح: طيب، هو أمير كويس؟
روح: والله لو قلقانة عليه، مكنتيش ضايقتيه من الأول. فرح: يا مامي، إنتِ معايا ولا عليا؟ أنا عارفة إني غلطت، مش لازم تحسسيني بالذنب. 🥺🥺 روح: لازم تحسي بالذنب عشان متجرحيش حد تاني ولا تكرريها. 👌 فرح: طيب، آسفة، ومش هـ ـكررها والله.
روح: أكيد مش هتـ ـكرريها، لأني مش هسمح لك، ويا ريت تثقي في أمير وفي نفسك يا فرح، وافصلي بين غيرتك والمواقف الإنسانية، إنتِ عمرك ما كنتي قاسية كده، فاطيما في أشد الاحتياج إن حد يقف معاها، وأمير مكانش يستاهل منك تدوسي على وجعه. فرح: بحزن، حاضر يا مامي، أنا هـ ـحاول أتكلم معاه وأعتذر له في الشغل. 🥺 روح: لا، أمير مش رايح، هو نايم، وأهي فرصة كويسة تفضلي طول اليوم من غيره، تأني في نفسك. 🤨
بصت لها فرح بحزن، وبعدين راحت على السفرة. 🥺 .................... زهرة: حبيبي، هتتأخر النهارده؟ قاسم: اشمعنى؟ زهرة: هو إيه اللي اشمعنى؟ سؤال عادي يا قاسم. قاسم: لا، أصل مش دايماً بتسألي السؤال ده غير لو هتخرجي، بس عموماً، ممكن، لسه مش عارف. زهرة: ماشي يا حبيبي. إخواته كانوا مركزين معاه، وهو كان هادي جداً ومش باين عليه حاجة. بعد ما خلصوا فطار، خرجوا عشان يروحوا الشغل. فرح: ياسين، ممكن أجي معاكم؟
ياسين: أكيد طبعاً، بس أمير وجلال مش رايحين ولا إيه؟ جلال: أنا رايح بالموتوسيكل بتاعي، وأمير مش رايح النهارده عشان رجعنا متأخر. ياسين: وإنت إيه النشاط اللي عندك ده، تتحسد؟ جلال: عايز زيد يعلقني؟ 😏 ماهو قالي لازم أكون موجود عشان لما يروحوا الميتنج. زيد: جدع، بتسمع الكلام. 😉 جلال: خدمة. 😂😂😂 خرجوا كلهم مع بعض. ملك وفرح كانوا سابقين، وياسين وراهم. فجأة حس بحد بيحط إيده على كتفه، بص لقاه قاسم. 😏🤨
قاسم: برفعة حاجب، الساعة دي بتاعتي؟ ياسين: بص لساعته، دي؟ 🤨 دي بتاعتي أنا. قاسم: إيه يعني؟ لو عجباني، مينفعش أخدها؟ ماهو جلال قشطك على طول، وإنت بتسكت؟ ياسين: بابتسامة بسيطة، يا عم، متغلاش عليك، خدها. 😏 قاسم: بحب، ابتسم، متزعلش يالا مني. ياسين: إيه؟ الحالة راحت خلاص؟ لسه فاكر إنّي زعلانة؟ قاسم: لا، بقولك إيه، بلاش تقطيم فيا، وحياة أمك، أنا مش ناقص. ياسين: ماشي يا عم، أديني سكتت. 😏
قاسم: ياض، إنت عارف إنّي بحبك، بس أنا كنت متعصب شوية، ميبقاش قلبك أسود بقى يا أبو لهب. 😉 ياسين: ماشي يا عم، وعموماً، أنا عارف إنّي كنت غلطان، بس كمان كان ليا وجهة نظر. قاسم: لا، وجهة نظرك دي تحطها في طيبة قلبك، على رأي سالم. 😉 ياسين: إيه؟ هو طفح عليك إنت كمان؟ 😂😂😂 قاسم: إنتوا تطفحوا على بلد. 🤨 المهم، مش زعلان خلاص. ياسين: مقدرش يا حبيبي. ❣️ قاسم: بحب، طبطب على كتفه، وبعدين ركبوا ومشوا كلهم ورا بعض.
فضلت فرح طول الطريق مضايقة وساكتة وبتفكر إزاي تصالح أمير. .................... في مجموعة الطوبجي، زيد ومراد وسالم وقاسم وداوود راحوا على طول على الميتنج عشان يعرفوا العرض بتاعهم اتوافق عليه ولا رسا على أصحاب الشركة التانية، واللي تقريباً من أهم شركات مصر هي كمان (المهيب للإنشاءات)
بدأ الميتنج، وبدأت اللجنة تقول إيه المناسب في كل عرض، وإيه أفضل سعر اتطلب، وبعد مناقشة دامت حوالي ربع ساعة عن العروض، أعلنت اللجنة إن المشروع هـ ـيروح لصالح الطوبجي جروب. 😍😍😍 مراد والشباب فرحوا، وزيد اكتفى بابتسامة ثقة. 😎 ملامح الهزيمة اترسمت على أصحاب الشركة التانية، الأخوة (علي وعاصم مهيب السعيد) الاتنين سلموا على أعضاء اللجنة، والكل بارك لمراد والشباب باعتبارهم مالكي مجموعة الطوبجي.
خرجوا كلهم من المكان، وقفوا ثواني لحد ما الأمن يجيبولهم عربياتهم. علي: مبروك يا مراد باشا، مع إنها كانت محسومة من البداية، ومعروف إن المشروع كان للمهيب. مراد: الله يبارك فيك يا علي، بس اللي بلغك إنها هترسي عليكم، أكيد كان غلطان ومعلوماته كانت ناقصة. سالم: بابتسامة باردة، ياريت كان رسا عليكم يا شباب، كنا زماننا بنبارك لكم، الوقت، بس يلا، خيرها في غيرها. good luck. 😉
عاصم: يحق لك يا سالم باشا، ماهو ده مش أي مشروع بردوا. 🤨 في البداية، إحنا كان أول اسم يقترح للجنة، بس يلا، تمام، مفيش مشكلة، بيقولوا إن المصالح بتتـ ـصالح بردوا، صح؟ داوود: بعصبية، عيلة الطوبجي معروفة إن مصالح الناس كلها عندها، وعمرنا ما كانت مصلحتنا مع حد، فا لو بتلمح بكلامك ده عن أي حاجة، فا بلاش يا عاصم. 😡 علي: بالهدوء يا داوود باشا، عاصم ميقصدش، متضيعش فرحتك وتتنرفز.
داوود: الكلام ده تقوله لأخوك وتخليه ياخد باله من اللي بيقوله. 😡 سالم: إنت بتتنرفز نفسك ليه بس يا باشا؟ اعذره يا داوود، الراجل بردوا رايح من إيده مشروع العمر. 😉 قرب عاصم بغضب، مسكه علي من كتفه رجعه، وابتسم. علي: معاك حق يا سالم باشا، وحقك علينا يا داوود باشا، امسحها فيا أنا، بس كمان، أنا عندي اقتراح ممكن يرضي الكل، وأظن هيكون عرض حلو أوي لكم لو اتفقنا. مراد: وإيه هو الاقتراح ده؟
علي: تتنازلوا لينا عن المشروع بالمقابل اللي يرضيكم، ومش بس كده، هنكتب عقد بينا، طول ما المشروع ده شغال ولسه متسلمش، مش هندخل قصادكم في أي مشروع، يقعد بقى سنة، اتنين، عشرة، حلال عليكم كل المشاريع اللي هتاخدوها، ومن غير منافسة كمان. وأظن يعني، إنتوا مش محتاجين المشروع ده، إنتوا ماسكين كذا مشروع، وبيتهيألي كده هيبقى كتير عليكم ومش هتقدروا تسدوا في كل المشاريع.
قبل ما مراد يرد هو وداوود وسالم، وقف قدامهم زيد وشاورلهم بإيده من غير ما يبص لحد. زيد: شششششسسس.
رفع راسه وحط عينه في عين علي، بعيداً عن كل كلامك ده، ولاد الطوبجي عمرهم مكان ليهم منافس في مجالهم، لأن بإختصار، إحنا مش بنشوف حد أصلاً. 😉 ومش إحنا اللي نتنازل عن شغلنا لأي حد، المشروع ده من الأساس، إحنا قولنا في البداية إننا مش هنقدر نكون فيه ورفضناه، عشان كده أسمكم اتحط الأول، بس لما جالنا توصية من جهات تقيلة إننا نرجع نفكر تاني وندخل، عشان إحنا مطلوبين بالاسم، قولنا تمام ودخلنا، وبعيداً عن العرض اللي قدمناه، كان المشروع هيرسي علينا بردوا عشان بس اسمنا لوحده علامة. أما بقى عن عرضك لينا، فا هو مرفوض، ويا مرحب بيكم قصادنا في أي مشروع، ولو قدرتوا تسدوا في أي مشروع، ولاد الطوبجي داخلين فيه، يبقى مبروك عليكم المكسب. 😉
بصله علي وقاسم بحقد. 😡 زيد: آه، وحاجة كمان، إحنا لما رفضنا في البداية، مكانش عشان وقتنا ميسمحش ومش هنقدر نسد، لا، إحنا رفضنا لظروف متخصكوش، إحنا كيان وورانا كتيبة تقدر تمسك ألف مشروع في نفس الوقت وتسلمه في المعاد، متقلقش إنت بس علينا، وركزوا في شغلكم. معلش بقى، إحنا مش هنقدر نقف أكتر من كده، إنت عارف كل ثانية بتضيع في البيزنس من غير ما نستغلها، ملايين بتروح، وإنت مـ ـيرضكش الخسارة. 😉
ابتسم مراد وداوود وسالم من رد زيد عليهم، وثواني كانوا ركبوا عربياتهم ووراهم الجارد، وخرجوا من المكان. علي: يا ابن الكلللللب! عاصم: وديني ما هسيبهم! علي: يلا، خلينا نمشي من هنا بسرعة، مش طايق المكان. 😡 .................... في المجموعة، في مكتب ياسين وملك. كانوا واقفين بيرتبوا ورق مهم. ملك: أنا تعبت. 🥴 ياسين: ليه؟ مش عاملة فيها جامدة؟ اشتغلي يا بت وبلاش دلع. 🤨 ملك: طيب، أنا جعانة، إنت مش بتتعب أبداً؟
ياسين: لا، مش بتعب، وبعدين من إمتى وإنتِ بتتـ ـعبي؟ من يوم ما جيتي الشركة دي وإنتِ مبتقعديش. ملك: بضحك، آه، يبقى إنت اللي حسدتني. 😂😂😂 ياسين: أنا محصلش، بس خليني أطلعه عليكي شوية، أوقات كنت بتعب وتفضلي إنتِ تشتغلي، وتقوليلي كمل. جه اليوم اللي تـ ـقعي تحت إيدي. 🧐 وقفت ملك قدامه وهي بتضحك. ملك: بس كده، ظـ ـلم، إنت معندكش إخوات بنات ولا إيه؟ ضحك ياسين وبصلها: طيب خلاص، صعبتي عليا، تعالي.
ضحكت ملك وقربت منه، سـ ـندت على كتفه. ملك: كان لازم يعني أهيس عشان أصعب عليك يا مفتري؟ 😂😂😂 حس ياسين إن جسمها تقل عليه أوي. ياسين: لا، بقولك إيه، ابعدي، وإلا إنتِ عرفاني، ما هـ ـصدق. 😂😂😂 فضلت ملك ساكتة. ياسين: إنت يا بت، قومي، بلاش دلع، اهو إنتِ اللي بتقربي مني، ويجي جلال يقفشنا، تفضلي تقوليلي إنت السبب. 😂 دخل عليهم جلال في الوقت ده. جلال: الله يخربيتكم، إنتوا مبتتـ ـهدوش؟
طيب أجيب لكم عسكري يقف معاكم هنا محرم، ولا أطلب بوليس الآداب وأريح نفسي؟ 😂😂😂 ياسين: والله لسه بقولها، والمرادي أنا بريء، هي اللي قربت مني، بس هااا؟ جلال: قومي يا اختي، قومي، قفشتكم، واللي كان كان. 😂 ياسين: ملك؟ ملك حس إنها هـ ـتقع منه، مسكها بسرعة. ياسين: الحقني يا جلال. جلال: إيه ده؟ في إيه؟ دي أغمى عليها ولا إيه؟ ياسين: مش عارف، شالها ياسين وحطها على كنبة جلد، وفضل يخبط على وشه. ياسين: ملك، ملك، فيكي إيه؟
ملك، لو بتهـ ـزري، بلاش الهزار ده. جلال: بتهـ ـزر إيه يا عم، دي وشها أبيض بجد. ياسين: هات ميه أو البرفيوم بسرعة. جري جلال جاب البرفيوم وجابلها كوبايه ميه. ياسين: جلال، بهدوء كده، اتصل بالدكتور بسرعة. جلال: طيب، لحظة. خرج جري نادي على تقى وفرح يكونوا معاها لحد ما الدكتور يطلع. دخلوا البنات جري وهما مخضوضين. فرح: إيه ده؟ مالها؟ ياسين: مش عارفة. تقى: هي تعبت، طيب؟
ياسين: والله ما عارف، إحنا كنا بنضحك، وقالتلي إنها مش قادرة وجعانة، وكنا بنضحك، فجأة لقيتها كده. تقى: يمكن هبوط؟ رش طيب على وشها ميه تاني. فضل ياسين يرش عليها ميه، والبنات يحاولوا، لحد ما عينها فتحت بهدوء. ياسين: ملك، إنتِ كويسة يا حبيبتي؟ ملك: اممم، في إيه؟ فرح: ارفعها يا ياسين، طيب. دخل جلال في الوقت ده ومعاه الدكتور. حكاله ياسين اللي حصل. قاس لها الضغط وكشف عليها. تقى: خير يا دكتور، فيها إيه؟
الدكتور: ضغطها واطي، بس مش للدرجة اللي تقلق، كمان سكرها واطي، لكن مش للدرجة بردوا، ياريت بس تشرب عصير حالاً. ياسين: طيب، أوديها مستشفى. الدكتور: مش مستاهلة، بس التحاليل دي لازم تعملها ضروري. ياسين: تحاليل؟ وبتقولي مش مستاهلة؟ تحاليل إيه دي؟ الدكتور: بابتسامة، يعني أنا شاكك إن مدام ملك حامل. 🙄 بصوله كلهم بصدمة، حتى ملك اتصدمت. تقى: إيه؟ بجد؟ الله! 😍😍😍 ياسين: إنت متأكد؟
الدكتور: احتمال كبير يكون حمل، بس التحاليل هتأكد الشك ده. وصل مراد وزيد والشباب في الوقت ده، لمحوا الباب بتاع ياسين مفتوح، وكلهم جوه. دخلوا بقلق لما شافوا الدكتور. سالم: في إيه يا ياسين؟ مالها ملك؟ فرح: الدكتور بيقول إن ملك شكلها حامل. 😍😍😍 سالم: بجد؟ مراد: الأخبار الحلوة كلها بتيجي ورا بعض. الكل بارك لملك وياسين بفرحة. زيد: طيب، خدها يا ياسين، وروح اعملها التحاليل اللي قال عليها، واطمن عليها بردوا.
ملك: بسعادة باينة على ملامحها، لا لا، مش وقته، إحنا لسه عندنا شغل، ممكن لما نخلص. داوود: ياستي، إحنا جينا خلاص، ملكيش دعوة بالشغل. مراد: يلا قوموا روحوا، إحنا موجودين. وخد تقى معاك لو مش هتعرف تكون لوحدك. تقى: أكيد طبعاً، أنا فاضية خلاص، وخلصت. 😍😍😍 ياسين: طيب، عملتوا إيه؟ طمنوني. زيد: عيب عليك، مش محتاجة سؤال. 😉 ياسين: الحمد لله.
جلال: يارب يا ملك تطلعي حامل بجد ويكون ولد وتسموا لهب عشان ياسين يبقى اسم على مسمى أبو لهب. 😂😂😂 ضحكوا كلهم، وبعد وقت بسيط، خرج ياسين وملك وتقى من الشركة عشان يطمنوا. خرج يوسف وراجح وهما واقفين بره بيتكلموا. يوسف: ملك بجد حامل؟ زيد: لسه مش متأكدين، خرجوا الوقت هيعرفوا ويطمنونا. يوسف: يلا، خير إن شاء الله. راجح: يارب، شكلها كده الأخبار الحلوة بتيجي ورا بعض. مراد: لسه قايل والله. ❣️
جلال: بمناسبة الأخبار الحلوة دي، ما تخلوني أروح، مش قادر خلاص، همـ ـوت وأنام. مراد: روح يا أخويا، حد ماسكك. زيد: لو خلصت، امشِ. جلال: بجد؟ آه، خلصت والله. زيد: طيب، أنا خارج مشوار معاك، عربيتك ولا أوصلك؟ جلال: لا، معايا. يوسف: زيد، إنت هتيجي على هنا ولا هـ ـتروح؟ زيد: لا، أكيد هـ ـروح. يوسف: طيب، ينفع أطلب منك طلب؟ زيد: أكيد.
يوسف: أنا لسه مخلصتش وورايا شغل كتير، وخلود لسه قافلة معايا وبتقول إن العربية بتاعت السواق عطلت وراح يعملها، كلمها قال لي قدامه أكتر من ساعتين، وهي طلعت هوا الوقت، ولما تخلص هتفضل قاعدة كتير. زيد: اخلص، بلاش رغي، عايزني أعدي عليها يعني؟ يوسف: بضحك، اه، بالله عليك. زيد: خلاص يا عم، هجيبها، متقلقش. يوسف: حبيبي. 😉❣️ .................... في تركيان. نادر: يابت، استني، إنتِ مبتتـ ـعبيش؟ مريم: إنت مالك؟
عامل زي الراجل العجوز كده ليه؟ نادر: البركة فيكي، ضيعتي صحتي من يوم ما اتجوزتك، وأنا بجري، يابت، ده أنا لو بجري على أكل عيشي مش هتعب كده. 😭 مريم: 😂😂😂 مش إنت قولت لي هعمل لك اللي إنت عاوزه؟
نادر: أيوه، يعني أخرجك خروجة حلوة أدلعك. 😉 أكلك أكلة حلوة، إنما إنتِ يا اللي ربنا ينتقم منك، ساحلاني وراكي في كل إسطنبول ندور على الشوارع والبيوت بتاعت المسلسلات التركي، وآخر حاجة وصلتها معاكي مخلياني أدور على الواد بتاع الآيس كريم الملزق اللي بيفضل يرقص، إنتِ قولتي بيغني بيقول إيه؟ 🤔🤔🤔 مريم: والله شكلي حبيتك نيوتيلا، يخربيتك! 😍💃💃 نادر: بضحك، طيب يلا يا نيوتيلا. 😉😍
بعد لف كتير، أخيراً وصلوا لبائع الآيس كريم المشهور. مريم كانت طايرة من الفرح. وقفوا يشتروا آيس كريم، وشغلوا الأغنية. فضلت مريم ترقص الرقصة الشهيرة مع بائع الآيس كريم، ونادر واقف يضحك عليها وعلى جنانها. مسكته من إيده وفضلوا يرقصوا سوا، وقضوا وقت حلو، واتصوروا معاه، وبعدين مشيوا. 😍 .................... في مجموعة الطوبجي. حاولت فرح تتصل على أمير كذا مرة، بس مكنش بيرد. سابت الموبايل بعصبية وفضلت تكلم نفسها.
فرح: ماشي يا أمير، أفضل كده عامل فيها مقموص؟ 😡 خلاص عرفت إنّي غلطت، وأديني أهو بتصل بيك عشان أصالـ ـحك، مش بترد ليه؟ أكيد مش كل ده نايم. 😡 خرج مراد من مكتبه لقاها بتكلم نفسها. مراد: بنت أخويا اتجننت وأنا عايش؟ دي مهزلة. 🤨 فرح: مراد. 🙄 كنت عايز حاجة؟ مراد: آه، بس مش مهم، بتكلمي نفسك ليه؟ الواد أمير شكله مزعلك الواطي ده. فرح: لا، أنا اللي مزعلاه يا مراد. 🥺 وبتصل بيه عشان أصالـ ـحه، بس مش بيرد. مراد: عملتي إيه يا مصيبة؟
وقفت فرح، حكت له اللي حصل كله، وبعدين بصت له. فرح: والله يا مراد، ما كنت أقصد أضايقه، ولا عارفة إيه قولت كده إزاي، بس بجد كنت مضايقة. مراد: بابتسامة، طيب خلاص، حصل خير، هو أكيد هـ ـيروق ويكلمك، وبعدين إنتِ عندك حق، ابن الكلب ده طول عمره رافض يروح أمريكا بسببها، الوقت موافق؟ ولا يكونش حن لأمه؟ فرح: بضحك، ده واضح إن مش أنا بس اللي غيرت على أمير، ولا أمير اللي كان غيران عليك من تقى، ده في واحد تاني غيران على أمير. 😂😂😂🙈
مراد: 🙄 وأنا هغير ليه يعني؟ هي مثلاً كانت عايشة عمرها كله ليه؟ ولا ربّته؟ ولا كانت بتسهر في تعبه وتشيل همه؟ ولا تعرف حاجة عنه؟ 🤨 آه، غيران عليه، فيها حاجة؟ فرح: بضحك، أنا قولت حاجة؟ مراد: اضحكي أوي، أبقي شوفي مين هـ ـيقف معاكي. 😒 فرح: طيب خلاص، حقك عليا. 😂😂😂 مراد: بابتسامة، ماشي يا ستي، وعموماً، يمكن الكلمة تكون تقيلة عليه، بس إنتِ عارفة إن أمير طيب، هـ ـيروق وينسى، أمير بيحبك يا هبلة.
فرح: وأنا كمان والله، وعموماً، أنا هصالحه لما نـ ـرجع. 😍 قولي بقى، كنت عايز إيه؟ مراد: نسيت، حرق دمي، ابن الكلب، آه، آه، كنت عايز قهوة. 😉 فرح: 😂😂😂 عيوني. 😍 .................... خلصت خلود الحلقة، وكان باين عليها إنها مضايقة جداً. تاني مرة تتكرر إن حد يتصل عليها ويحرجها على الهواء، ومش بس كده، حتى الصفحة الخاصة بيها فجأة بقى عليها كومنتات تضايق. لبست، وبعدين خرجت تستنى زيد بره، كانت مش عايزة تفضل في الأوضة.
ولسوء حظها، قابلت قدامها هنادي. هنادي: هاي يا خلود. 😉 خلود: 😒 أهلاً يا هنادي. هنادي: إيه؟ مالك؟ شكلك مضايقة. خلود: خدت نفس طويل، وبعدين بصت لها، إنتِ إيه مشكلتك معايا يا هنادي؟ هنادي: مشكلتي معاكي؟ مش فاهمة، وأنا هيبقى ليا مشكلة معاكي ليه؟
خلود: هنادي، بلاش نلف وندور في الكلام، خلينا نتكلم بصراحة، أنا مليش أعداء، ولا عمري كان ليا أعداء، ومحدش ليه مصلحة في المكالمات السخيفة والكومنتات الأسخف على صفحتي غيرك، يعني واضحة أوي إنها حملة معمولة ضدي، وأظن كل الكلام اللي بيجي لي هو نفس الكلام اللي قولتيـ ـه أول مرة شوفتك فيها، خايفة، مذبذبة، مش محترفة، وكلام كتير سمعته منك يوم ما جيتي أوضتي أول مرة. 🤨
هنادي: هو أنا عشان نصحتك قبل كده، يبقى أنا اللي عاملة حملة عليكي؟ وبعدين أدام نفس الكلام اللي قولته هو اللي بيتقال لك، يبقى أنا كنت صح والناس شافت اللي أنا شيفاه. خلود: اشمعنى بعد كلامك معايا؟ أنا بقالي كذا شهر بشتغل في القناة، وعمري ما شوفت اتصال زي الاتصالات دي، ولا عمري كان عندي كومنت واحد يحرق الدم، مين ليه مصلحة غيرك؟ هنادي: وأنا مصلحتي إيه يا خلود؟
أظن إنتِ عمرك ما هتكوني منافسة ليا، ومش شرط إن لما حد ينتقدك يكون عدو ليكي، بس لو على الأعداء، أظن إنتِ ليكي أعداء غيري. 😉 خلود: بعصبية بسيطة، أنا عمري ما كان ليا أعداء. 🤨 هنادي: ده بأمارة إيه؟ 😉 بأمارة عيلتلك اللي كانوا ناويين يموتوكي ويلبسوكي قضية قـ ـتل بنت خالتك؟ ولا بأمارة ابن خالتك حسين فكراه؟ أظن إنتِ ليكي أعداء ومن زمان أوي يا لولو. فضلت خلود بصالها بصدمة، عينها بتلمع بالدموع ومش قادرة تنطق. 🥺
هنادي: بابتسامة شر، قربت منها ووقفت قدامها مباشرةً، بلاش أنا يا خلود، عشان أنا قرصتي وحشة، وأوعي تفكري إنك هتقدري تاخدي مكاني في القناة، هـ ـقطع رجلك. 😡 واعملي حسابك، هفضل وراكي لحد ما ترفعي الراية البيضا، ماشي يا لولو؟ باي. 😉 مشيت هنادي، وفضلت خلود على نفس وقفتها لثواني، حست إن الهوا اتسحب من حواليها، مسكت رقبتها بخنقة، وفضلت تخرج على بره وهي دموعها بتجري بوجـ ـع. 🥺 فجأة لقت زيد قدامها واقف قدام العربية.
خلود: آسفة يا زيد، وقفتك. 🥺 زيد: لا، عادي، أنا لسه جاي، بس استني، إنتِ بتعيطي؟ خلود: مفيش حاجة، يلا، مشيني من هنا بسرعة، أرجوك. زيد: أنا مش همشي غير لما أعرف في إيه. 🤨 خلود: هـ ـقولك، بس عشان خاطري، مشيني من هنا بسرعة، مش قادرة أتنفس. زيد: طيب، طيب، اهدي، اركبي. ركبت خلود، واتحرك زيد، مشي كام متر، وبعدين وقف على جنب. فضلت خلود تعيط كتير ومنهارة، مش قادرة تمسك نفسها، وهو سايبها تعيط. أول ما حس إنها هديت، بص لها.
زيد: ها، هديتي شوية؟ خلود: أيوه. 🥺 زيد: احكي لي بقى، إيه اللي حصل ومين ضايقك؟ خلود: هو أنا ليه بيحصل فيا كده؟ 🥺 أنا مش طالبة أي حاجة من الدنيا غير إنّي أعيش وترجع لي حياتي اللي اتسرقت مني، مش طالبة أكتر من إنّي أشتغل وأحقق حلمي وأرجع ثقتي في نفسي، ليه الناس وحشة كده؟ ليه لما بيلاقوا حد ضعيف بيستقووا عليه؟ عشان بس بيحاول ينجح؟ زيد: محدش يقدر يستقوي عليكي طول ما إحنا كلنا جمبك، إنتِ بس اهدي، وفهميني حصل إيه.
حكت له خلود عن مقابلة هنادي ليها أول مرة، وعن الاتصالات اللي بتجيلها، وعن اللي مريم قالتـ ـه عنها، وعن آخر مقابلة ليها من دقايق. خلود: والله يا زيد، أنا مليش علاقة بيها، ولا عمري فكرت أضايقها، بالعكس، أنا أول مرة شوفتها كنت مبسوطة، بس مكنتش أعرف إنها بالشر ده. 🥺🥺 زيد: بص قدامه وسكت ثواني، وبعدين دور العربية ولف من تاني. خلود: زيد، إنت رايح فين؟ إنت راجع لها ولا إيه؟
زيد: اللي زي هنادي دي، لو موقفتش عن حدها، بتتمادى، وأنا مبكرهش حاجة في حياتي قد البني آدم اللي بيتمادى في وساخته. 🤨 خلود: بلاش يا زيد، بالله عليك، أنا مش عايزة مشاكل. زيد: متقلقيش، ومش عايزك تكوني خوافة كده، إنتِ مرات يوسف الطوبجي يا خلود، عيب، بطلي عياط. 😒 هزت خلود راسها وفضلت ساكتة. 🥺 رجع تاني زيد قدام الاستديو، ركن وبصلها.
زيد: بابتسامة، أنا سايب العربية دايرة، شغلي أغاني، وخلّيكي قاعدة في التكييف وروقي على نفسك، مش هتأخر. 😉 ابتسمت خلود وفضلت باصة عليه لحد ما نزل ودخل جوه. قرب زيد من الأمن، وقـ ـفوا. زيد: زيد الطوبجي، كنت عايز أقابل الأستاذة هنادي علام، من فضلك. الأمن: لحظة، أبلغها. ثواني ودخل زيد بعد ما هنادي قالت لهم يدخلوا، كانت مستغربة ومش فاهمة أي حاجة. أول ما زيد دخل وشافته، ابتسمت بجرأة وثقة وراحت عليه. هنادي: أهلاً زيد باشا.
زيد: من غير ما يمد إيده، أهلاً بيكِ. بصت هنادي بإحراج على إيدها، وبعدين سحبتها تاني وابتسمت عشان تداري إحراجها. هنادي: اتفضل اقعد، تحب تشرب إيه؟ زيد: أنا مش جاي أشرب ولا أقعد، أنا جاي، عندي كلمتين ليكي هـ ـقولهم وهمشي على طول. أنا عمري في حياتي ما استخدمت اسمي ولا سلطتي بحب ديما أكون إنسان بسيط وعادي، لكن أحياناً في أشخاص بيضطروني ألجأ لحاجات أنا مش بحبها. هنادي: مش فاهمة، ممكن حضرتك توضح.
زيد: خلود الطوبجي، أظن تعرفيها، ومين ميعرفش خلود الطوبجي؟ هنادي: ااااه، فهمت. زيد: براڤو عليكي، شيلي خلود من دماغك خالص، بصي، أنا ممكن أتهاون في أي حاجة في الدنيا، إلا حاجة واحدة بس، عيلتي، خلود مش بس مرات أخويا، خلود أختي، واسمها مقرون بعيلة الطوبجي، وأظن إنتِ تعرفي مين عيلة الطوبجي كويس. هنادي: بعصبية وارتباك، هو حضرتك جاي تهددني في مكان شغلي؟
زيد: لا، زيد الطوبجي عمره ما كان ليه في التهديد، والأسلوب الرخيص اللي إنتِ بتعمليه، أنا بنفذ، وقادر حالاً بمكالمة أشيلك من القناة، ومش بس القناة، قادر أشيلك من كل قنوات الإعلام، بس قولت لك، أنا قبل ما آخد خطوة التنفيذ، بحب آخد أهم خطوة، وهي التحذير، وأنا بحذرك، خلود واحدة من عيلتي، وأنا عيلتي خط أحمر. أظن كلامي وصل، ومش من مصلحتك إنك تشوفيني هنا مرة تانية، تمام.
سابها زيد من غير ما حتى يقولها سلام، وخرج بهيبته المعتادة. زي ما دخل راح على العربية وهو مبتسم. زيد: اتأخرت عليكي. خلود: لا، بس إنت عملت إيه؟ زيد: كل خير، مش هتفكر تقرب منك تاني، أنا واثق، بس أنا ليا عندك طلب. خلود: بابتسامة، أكيد. زيد: إنتِ بقيتي واحدة مننا، واسمك بقى مكتوب على عيلة الطوبجي، وأنا محبش أشوف بنت من بنات الطوبجي ضعيفة أو بتخاف، بنات الطوبجي مفيش حاجة بتخوفهم أو بتكسر عينهم، مفهوم يا خلود؟
خلود: بابتسامة شكر وامتنان، مفهوم يا زيد، وبجد مش عارفة أقولك إيه. زيد: بابتسامة جميلة، بيقول لك إن مبقاش في حد في الزمن ده بيعمل حاجة لله وللوطن، لازم يكون في مصلحة، وأنا بعد اللي عملته في هنادي جوه، حقي أطلب مصلحتي؟ خلود: بضحك، بس كده؟ اتفضل. 😂🙈 زيد: أنا مليش في الحلو، بس بكرة بالذات ليا مزاج آكل حاجة حلوة، خصوصاً إن نادر ومريم هيوصلوا القصر، وكمان بكرة بليل هعمل اجتماع عائلي كده، ولازم يكون في حاجة حلوة. 😉
خلود: بضحك، بس كده؟ عيوني يا أجدع أخ في الدنيا. 😍 ابتسم زيد براحة، وبعدين دور العربية وطلع. .................... في بداية يوم جديد. وأمام بيوتي صالون فريدة لاشين. بخطوات بطيئة ومرتبكة، وقفت قدام الباب. ابتسمت فريدة ولفت وشها ناحية الباب، وفجأة اختفت الابتسامة واتغيرت ملامحها. 🥺🥺 🔥 بصت لها زهرة وقربت منها. 🔥 🔥🔥🔥🔥................................
في المساء، اتجمع الكل في قصر الطوبجي. اتأكدوا من خبر حمل ملك بعد نتائج التحاليل، هي وياسين كانوا طايرين من الفرحة، وميّار كمان كانت مبسوطة جداً، والكل فرح بالخبر وباركوا لهم من قلبهم. اتبسطوا من وصول نادر ومريم. 😍♥️ اتعشوا مع بعض، وبعد العشاء خرجوا بره في الجنينة يشربوا القهوة عشان زيد قال إنه عايزهم في موضوع مهم. وقبل ما يقعد الكل ويبدأ زيد كلامه. قربت فرح من أمير. فرح: هتفضل مضايق كده كتير؟
أنا من امبارح بتصل بيك كتير أوي عشان أصالـ ـحك، وكلمتك لما رجعت، وبرضه مش راضي تتكلم. 🥺 أمير: وأنا مش زعلان يا فرح عشان تصالحيني. فرح: بس أنا عارفة إني زعلتك. أمير: دي مشكلتك يا فرح. فرح: أمير، متبقاش رخم وخلاص بقى، حقك عليا. 🥺 أمير: حقك عليا دي تقوليها يا فرح لما تبوظي لي حاجة، لما أقول لك اعملي حاجة ومتسمعيش كلامي، مش لما تقولي كلام يوجـ ـع. 💔 فرح: والله ما كنت أقصد يا أمير، أنا كنت متعصبة.
أمير: تمام، وخرجتي عصبيتك عليا، وبقيتي زي الفل، دي أهم حاجة. 💔 فرح: لا، أنا مش عايزة إك تزعل، قولي أعمل إيه عشان أصالـ ـحك؟ أمير: فرح، قولت لك إني مش زعلان. فرح: طيب، ووشك ده كده من عند ربنا، وطريقتك دي كده، مش زعلان؟ أمير: فرح، أرجوكي، أنا مزاجي مش رايق خالص، سيبيني لما أهدأ، هتلاقيني زي الفل من غير ما تصالحيني، تمام؟ أنا رايح أقعد معاهم. فرح: أمير، أمير! قعدوا كلهم مع بعض.
راجح: ها يا زيد، موضوع إيه اللي عايزنا فيه؟ جلال: أكيد هيقول لكم على السفر. 😍 راجح: سفر إيه؟ زيد: لا، مش موضوع السفر يا جلال. وبخصوص موضوع السفر ده، أنا عن نفسي معنديش مانع، جلال وأمير والبنات، عايزيننا ناخد يومين تلاتة كده ونطلع أي مكان قبل ما الصيف يمشي، وأنا قولت له نعرف بس هترسي على إيه في المشروع، ولو وافقوا تمام، فا لو الكل موافق، يبقى نسافر كام يوم. راجح: اللي يريحكم، اعملوا اللي انتوا عايزينه.
زيد: طيب، نسيبنا من موضوع السفر الوقت، عشان عندي موضوع أهم منه. روح: خير يا زيد؟ بص زيد لفيروز وابتسم. ابتسمت فيروز وفضلت حاطة وشها في الأرض ومشبكة إيدها بتوتر. 🙈 زيد: الموضوع باختصار، بخصوص منذر وفيروز. راجح: مش فاهم، إيه؟ منذر لسه بيتكلم في حوار النسبة والأرباح؟ زيد: لا، أنا هـ ـحكيلكم كل حاجة من البداية، بس مش عايز أي حد يقاطعني، من فضلكم. ❤️ روح: سامعينك يا زيد، قول. وللحديث بقيه......
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!