وصل منذر وفيروز إلى القصر في نفس الوقت الذي دخل فيه سالم بعربيته. ركنوا العربيات ونزلوا. سالم: منذر الباشا عندنا، يا مرحب يا مرحب. منذر: ليا نصيب أشوفك، إيه اللي جابك؟ سالم: الشغل خفيف والعصابة جايين ورايا. وبعدين، إنت بتعمل إيه مع أختي يا واد؟ ضحكت فيروز بإحراج. منذر: بابتسامة، وإنت مالك؟ سالم: وأنا مالي، شايف قلة أدب. فيروز: بضحك، معلش امسحها فيا أنا. وعموماً يا سيدي، كنت بزور طنط كاريمان وهو لما جه صمم يوصلني.
سالم: ليه، خير؟ مالها؟ منذر: من امبارح تعبانة، دور برد شديد وصدرها قافل خالص. سالم: لا، ألف سلامة عليها. طيب هي عاملة إيه دلوقتي؟ منذر: يعني الحمد لله، أحسن. سالم: الحمد لله. إنت رايح الشغل تاني؟ منذر: لا، أنا خلصت بدري وقلت أرجع عشان ما أسيبهاش لوحدها، بس لقيت فيروز معاها. سالم: آه، فقلت تقضيها سرمحة وسايب مراتي الغلبانة في الشغل؟
منذر: 😂 لا والله، كلمتها وقولتلها لو خلصت تروح بدري وعرفتها إني مش رايح على الشركة. هي معاها السواق صحيح؟ سالم: آه طبعاً، أنا مخليه قاعد مش بيتحرك عشان أي وقت تحب تمشي بدري، متأخر يبقى معاها. ولو في وقت هعدي عليها بعرفه وبخليه يرجع. منذر: والله ما عارف، لولا شمس كنت عملت إيه. هي اللي نفعتني من بعد حسام. سالم: ربنا يرحمه يا صاحبي. وبعدين، ده شغل أخوها. منذر: أكيد. سالم: إيه يا فيروز، مفيش فنجان قهوة أو أي واجب؟
فيروز: بس كده، عيوني. هروح أقولهم يبعتولكم قهوة وهطلع أجيب فيروز. منذر: ماشي. تعالى يا منذر نقعد هنا. طلعت فيروز عشان تجيب فيروز. خدتها وراحت بيها على أوضتها، غيرتلها لبسها. شالتها بهدوء وفضلت باصلها ومبتسمة. وافتكرت كلمة منذر. ابتسمت بسعادة، ومر قدام عينيها مشهد دخول منذر عليها وهي في حضنه وهي خايفة، وهو بيضحك عليها عشان بتقوله "هو في عفاريت؟ " وهو بيقولها "هاجي أشوف بنتي".
وفجأة بصت بصدمة لما افتكرت جملته اللي تقريباً من خوفها مركزتش فيها: "متخافيش يا حبيبتي". فيروز: 😳😳 هو قال لي يا حبيبتي! ❣️🙈 فضلت تضحك وهي طايرة. وبعدين خدتها ونزلت وخرجتلهم في الجنينة. روح: ربنا يطمنك عليها يا منذر. أنا هاجيلها بكرة بإذن الله. منذر: تنوري يا روح! سالم: أهي القمر بتاعنا جه! منذر: بحب حبيبي الصغنن! قام وقف وخدها من فيروز. ضمها لحضنه بحب. منذر: إيه الشياكة دي كلها؟ روح: إيه رأيك في القمر بتاعنا؟
منذر: ودي عايزة كلام؟ أحلى فيروز في الدنيا، عاملة إيه النهارده؟ فيروز: لا، أحسن كتير الحمد لله. منذر: طيب، مش نوديها لدكتور أحسن؟ فيروز: ما هو قالي لو لقيتيها بتتحسن، ملوش لازوم تيجي. منذر: يعني أفضل، بيتهيألي لو اطمنا عليها. روح: متقلقش، هو السن ده كده متعب، اسألني أنا. سالم: آه، اسأل روح خبرة 😂😉 روح: احترم نفسك 🤨 منذر: 😂😂😂 تموتوا لو متهزقتوش. روح: بيحبوا يجيبوا لنفسهم الكلام. في الوقت ده وصل راجح ووراه الشباب.
راجح: وأنا أقول إيه النور ده كله؟ منذر: ده نورك يا باشا. قام منذر وقف وسلم عليه. راجح: حبيبة قلب جدها، عاملة إيه؟ روح: الحمد لله، أحسن بكتير النهارده. راجح: مش تخلي بالك عليها؟ فيروز: والله ما عملتلها حاجة 🙄 روح: هما في السن ده بيبقوا كده، بيتعبوا كتير. نزل زيد من عربيته بعد ما ركنها وقرب منهم وهو بيضحك. زيد: إنت إيه يا واد اللي جابك عندنا؟ راجح: ده بيته يا واد. منذر: أنا مش جايلك إنت أصلاً 😒 زيد: شايف قلة الأدب.
راجح: ما إنت اللي نكشته 😂 ياسين: مساء الفل. منذر: أهلاً أبو لهب. ياسين: احترم نفسك 🤨 مراتي جنبي. ملك: بضحك، لا خلاص اتعودت بقى لقبك 😂😂😂 إزيك يا منذر؟ منذر: بخير يا ملك 😂😂😂 شكله وحش أوي. ياسين: استظرفوا إنتوا الاتنين أوي 🤨 زيد: بلاش تقرب منه وهو راجع من الشغل 😂😂😂 ملك: عاملة إيه يا روح؟ روح: الحمد لله يا حبيبتي. ملك: فيروز! 😘😘😘 فيروز: عاملة إيه يا ملوكة؟ ملك: الحمد لله. منذر: فين باقي العصابة؟
زيد: كانوا ورانا بس أمير وجلال مستلمين مراد على الطريق بيرخموا عليه. ياسين: ده حالف ينفخهم، أحسن يستاهلوا 😒 منذر: عملوا إيه جوز المصايب دول؟ زيد: بضحك، أمير واطي قاعد يقفل عليه بالعربية ومش راضي يعديه، وجلال حماهم بالفوم هو وتقى 😂 راجح: والله ولا هيعملهم حاجة، ماهو اللي مدلعهم 😂 روح: ده اللي ربنا قدرك عليه. مش قولتلهم ميت مرة بلاش جنان على الطريق. راجح: وهما دول اتربوا؟
مبيسمعوش الكلام. وبعدين الاتنين لما بيحطوا راسهم في راس بعض، شيطانهم بيركبهم. منذر: الاتنين مصايب أصلاً 😂 ياسين: أهم وصلوا والحفلة هتبدأ 😂 سالم: أهلاً بعالم سمسم 😂😂😂 دخلوا في الوقت ده على البوابة بالعربيات مع بعض، وقفل أمير عليه الطريق ووقف بالجنب على البوابة عشان ما يعديهوش. خرج مراد راسه من الشباك. مراد: والله يا أمير لو مسكتك ما هرحمك إنت والواطي اللي معاك. جلال: اللي عندك اعمله 😂😂😂 أمير: إنت اللي بدأت يا كبير.
مراد: يا ابن الكلب، مكانش قصدي أقفل عليك 😡😡😡 تقى: والله لا أوريكم، عيني باظت من الفوم 😭😭 أمير: أحسن 😒🔪 تقى: شايف يا مراد 😭 مراد: والله يا أمير لا أربيك، عشان أنا فعلاً معرفتش أربيك. أمير: خليها تنفعك يا باشا 🤨 تقى: بضحك، طيب وأنا عملت إيه؟ أمير: بقى بيحبك أكتر مني 😒 مراد: بضحكة حاول يخفيها، يا ابن الكلب، هي ضرتك 😂🙈 فرح: بضحك، بصت من الشباك، بيغير عليك من تقى يا مراد 😂 أمير: ادخلي يابت جوه، متتكلميش مع الخصم 🤨🔪
مراد: بقيت خصم! افتح الطريق يا لاااا. أمير: مش فاتح 😒 مراد: يارب صبرني. طيب هنفضل واقفين على البوابة كده؟ أنا عادي هنزل وهجيلك ولو مسكتك هقل من كام. أمير: هقفل عليا من جوه. مراد: بصلهم جوه وهما بيتفرجوا عليهم وبيضحكوا. إنتوا هتفضلوا تضحكوا كده؟ حد يجي يشيل الواطي ده من قدامي 😡 زيد: تربيتك 😂😂😂 منذر: يا عم إنت بتسخنه 😂😂😂 أمير: أنا هدخل بس مش عشانكم، عشان أنا الكبير 😎 مراد: ماشي يا كبير، دخلني.
أمير: أدخلك 😂😂😂 ألحق بيقولي دخلني، فاكر نفسه هيدخل قبلي. مراد: طيب ادخل إنت يا سيدي، وانزل من على الشباك بلاش قعدة القرود دي 🤨 أمير: براحتي، عربيتي 😒 مراد: أنا صابر عليك، بلاش تستفزني. فرح: أنا بسمع الجملة دي من أول الطريق. مراد: حتى إنتي يا فرح، بعتيني عشان الجزم دول؟ فرح: مقدرش يا مودي، إنت حبيبي 😂😂😂 أمير: ادخلي يا بت 🤨 دخل أمير جوه العربية ودخلوا جوه، وبعدهم دخل مراد. ركن أمير، وأول ما ركن جري هو وجلال.
ياسين: طيب بتجروا ليه يا خوافين؟ جلال: لو قفشنا هينفخنا، ده إحنا روقناهم على الطريق 😂 مراد: بصلهم من بعيد، يعني إنتوا كده في أمان؟ 🤨 مش هعرف أقفشكم. أمير: مراد بتحبني 😎 مراد: بابتسامة، أجيبلك الراضعة يا واد؟ روح: ماله ومالك الواد ده انهارده؟ مراد: ده عيل وسخ مترباش، من الصبح خانقني. فرح: غيران من تقى 😂😂😂🙈 راجح: إيه؟ تقى خدت الحب والدلع كله ولا إيه؟ تقى: طب والله ما خدت حاجة، بتاعة 😂 معرفش حاططني في دماغه ليه انهارده.
مراد: بتضحك على إيه يا صايع؟ منذر: بضحك، ياعم أنا اتكلمت، مش قادر على الحمار هتقدر على البردعة 😂 أمير: من بعيد، شكراً يا ذوق 🤨 روح: يلا يا مجنون إنت وهو، اطلعوا غيروا. أمير: اضمني مراد الأول 🙄 سالم: طب ولما إنت جبان بتفرد عضلاتك ليه؟ روح: يلا اخلص إنت وهو، مش هيجي جمبكم، مع إنه لو علقكم هيبقى حقه 😒 معلش يا مراد، امسحها فيا أنا. مراد: طيب ماشي يا روح. اطلعوا يلا، مش هاجي جمبكم 🤨🙄 جلال: طب قول والله 😂
مراد: اخلص يالا بدل ما أرجع في كلامي 😡 جلال: طب براحة طيب، متتزوقش 😁 مشي جلال وأمير براحة وورا بعض، وفضلوا يبعدوا عن مراد لحد ما جريوا على باب القصر من جوه. أمير: فلتنا منه 😉 سابهم مراد يطلعوا بهدوء. مراد: قلع الچاكت بتاع البدلة. امسكي كده يا تقى. تقى: هتعمل إيه؟ مراد: هعمل إيه؟ ده أنا هطلع عين أهلهم. دخل مراد على جوه وطلع السلالم بكل رشاقة. زيد: راحوا فيها 😂😂😂 ياسين: يستاهلوا 😂😂😂
حس جلال بمراد، بص وراه. وأول ما شافه بيجري عليهم، دخل أوضته بسرعة وقفل. جري أمير على أوضته، وقبل ما يقفل، كان مراد دخل وراه. أمير: بضحك، وحياة أمك خلاص. مراد: أنا يا واطي تعمل فيا كده؟ أمير: بضحك، حراااااامت 😂😂😂😂😂😂😂 مراد: فضل مراد يضرب فيه، لكن بحب. وف الآخر نام على السرير وهو بينهج. أمير: بضحك وتعب 😂😂😂 مراد: إنت مت 😂 أمير: تعبتني يا ابن الكلب 🙈🙈 مراد: إنت... بحب. طب خلاص خد نفسك، أجيبلك مايه؟ 😂😂😂
مراد: مش عايز منك حاجة. لسه لما أقفش الجزمة التاني. أمير: على فكرة هو اللي حرضني عليك، وفضل يسخن فيا ويقولي بيحب تقى أكتر منك، فا قولت أنتقم 😂 بصله مراد وهو نايم. لف راسه ليه. مراد: بحب، أنا عارف إن كل ده هزار، بس أكيد ملاحظ بردوا غيرتك عليا. بصله أمير بارتباك، وبعدين قام عدل نفسه وهو بيضحك. أمير: غيره إيه بس يا عم مراد؟ هو أنا لسه عيل صغير؟ أكيد كل ده هزار. وبعدين، هغير من تقى دي أختي ومرات صاحبي، ولا إيه؟
قام مراد وعدل نفسه. مراد: عليا أنا يا واد، عيب. ده أنا بابا 😉 أمير: 🙄🙄 آآآآآ، على فكرة بقى أنا مش هزر معاك تاني عشان بقيت تاخد كل حاجة جد 🙄 مراد: بحب، ماشي يا سيدي، بس لازم تعرف، سواء كان غيرتك عليا هزار أو جد، لازم تعرف إن حبي ليك في كفة، وحب الدنيا كلها في كفة تانية. إنت مش بس ابني، يا أمير، إنت صاحبي وأخويا وكل حاجة ليا. ❣️ بصله أمير وهو مبتسم بحب وتأثر.
مراد: مش هنكر وأقول إني مش بحب تقى، لا بحبها وبحبها أوي كمان، بس حبي لتقى عمره ما هيتحط في مقارنة مع حبي ليك. أنا لو في إيدي أديك من عمري اللي راح وعمري اللي جاي، مش هتأخر يا واد. ده النفس اللي بتنفسه، مبيخرجش مني سليم غير وأنا شايفك بتضحك ومبسوط. يمكن أنا عمري ما اتعاملت معاك على إني أب، ويمكن كمان إنت بتحس إني صاحبك أكتر ما أنا أبوك، بس ده عشان أنا اللي حبيت المعاملة بينا تكون كده. لكن لو هتسألني عن إحساسي بمشاعري ناحيتك كأب، هقولك إن ده أحلى وأعظم إحساس ممكن أي راجل يحس بيه. وبكرة لما تتجوز وتخلف وتاخد ابنك في حضنك وقلبك يدق، هتعرف أنا بحس بإيه وأنت جمبي 🥺❣️
أمير: خلاص يا عم، وربنا هعيط 🥺 مراد: لا يا ابن الكلب، متعيطش. تعالى في حضني ❣️❣️❣️ حضنه أمير بكل قوته 🥺❣️❣️ مراد: لا تقى ولا أي مخلوق خلقه ربنا ممكن يشاركك فيا، فاهم يالا؟ 🤨❣️ أمير: فاهم. وعشان الكلمتين الحلوين دول، خلاص اعمل اللي إنت عايزه وحب تقى كمان براحتك. أنا اتأكدت من مكاني. مراد: وإنت كل ده مكنتش متأكد يا غبي؟ 🤨 ماهو طول ما إنت مصاحب الصايع التاني وراسك في راسه، هتفضل حمار 🤨
أمير: بقولك إيه، الواد ده لازم يكون ليه نصيب من العلقة 🙄🤨 مراد: اتقل عليه، هخليه ياخد الأمان وبعدين هقفشه 😂😂😂 أمير: هو ده الكلام، وليك عليا هسلمهولك 😂😂😂 ................... زيد: خليك شوية، هنتغدى سوى. منذر: أنا كلت الحمد لله، وبعدين مش هقدر عشان أمي لوحدها وتعبانة، خليها مرة تانية. زيد: ماشي يا عم، سلم عليها، وإن شاء الله لو خلصت شغل بكرة بدري، هكلمك وهعدي عليكم أطمن عليها. منذر: تنور يا صاحبي! ❣️ يلا سلام.
زيد: استنى استنى، إنت هتروح إزاي؟ منذر: زي الناس، يعني إيه هروح إزاي؟ زيد: إنت مش جاي مع فيروز بعربيتها؟ منذر: يا عم متشغلش بالك، هاخد أوبر أو أي تاكسي. زيد: على أساس إنك قاعد في شارع عمومي؟ 🤨🤨 مصطفى، مصطفى. مصطفى: تحت أمرك يا باشا. زيد: وصل منذر على بيتهم. مصطفى: تحت أمرك. اتفضل يا منذر باشا. بص منذر لزيد بحب وابتسم، وطبطب على كتفه. سلم عليهم وبعدين مشي ❣️ زيد: هي فين صبا؟ روح: في أوضتها فوق.
زيد: طيب، أنا طالع آخد شاور. ................... في غرفة قاسم، خرج من الحمام بعد ما خد شاور وراح ولع سيجارة في البلكونة عشان عدي كان مع زهره. فضل واقف شارد، كان باين عليه التغيير جداً. بصت زهره عليه وهي قاعدة على السرير بشرود. بعدين قامت خرجت. بعدي راحت أدته للناني ورجعت دخلت تاني على أوضتها. دخلت بهدوء البلكونة وحضنته من وسطه ونامت على ضهره. بمجرد ما قربت منه، اتنهد قاسم تنهيدة طويلة وطبطب على إيدها 💔
زهره: من يوم السبوع بتاع فيروز الصغيرة، وإنت مش مظبوط. كان فيك حاجة متغيرة، بس مرضتش أسألك. لكن من امبارح وإنت مش على طبيعتك خالص. قولتلي إنك تعبان بسبب الشغل، وأنا عملت نفسي مصدقاك. ولحد دلوقتي يا قاسم، أنا عند كلامي. إنت فيك حاجة، قولي يا حبيبي، مالك؟ قاسم: قولتلك مفيش يا زهره، هو الشغل بس. هيكون في إيه يعني؟ زهره: طول عمرك بتشتغل وبتتعب، وبيجي عليك أيام ممكن تطبق فيها كمان، وعمرك ما كنت بتوصل للحالة دي. إيه؟
هتخبي عن زهره؟ فاكرني يعني مش هحس إنك متغير؟ رفعت راسها وراحت قدامه: فيك إيه يا حبيبي؟ إنت زعلان مع حد من أخواتك؟ قاسم: بتنهيدة طويلة، ولا زعلان ولا حاجة. من امتى وأنا بزعل معاهم؟ كل الحكاية إني مرهق، ويمكن أكون مزاجي مش رايق. زهره: طيب، وليه مش رايق؟ هتخبي عني يا قاسم؟ قاسم: لا يا زهره، بس يعني، هي مش بتحصل إن كل فترة بتحس إنك مخنوق من غير سبب؟
زهره: يمكن بتحصل، بس مش معاك إنت يا قاسم. إنت في عز تعبك وضغط الشغل والمشاكل، عمرك ما حسستني إنك مضايق ووشك كان دايماً بيضحك، حتى وإنت زعلان. قاسم: بابتسامة بسيطة، صدقيني أنا زي الفل. ولو كان في حاجة كنت قلتلك من غير ما تسألي، ومتقلقيش يا ستي، هي خنقة وهتروح لحالها. زهره: ماشي يا قاسم، هعمل نفسي مصدقاك. بس بردوا هستناك تقولي فيك إيه. بصلها قاسم وابتسم. طبطب على كتفها بهدوء. ماشي، يلا ننزل.
زهره: هغير هدومي وهاجي وراك. قاسم: تمام. خرج قاسم، وفضلت زهره عينها عليه لحد ما خرج، وهي واثقة إن قاسم في حاجة غريبة. .................. وصل منذر وطلع يشوف كاريمان كانت نايمة. راح عليها براحة، حط إيده على راسها يشوفها سخنة ولا لا. اطمن إنها بخير. قرب، باسها من راسها ❣️ فتحت كاريمان عينيها بهدوء وابتسمت. كاريمان: جيت يا حبيبي؟ منذر: أيوه يا ست الكل. صحيتك معاكي؟ كاريمان: لا، أنا مش نايمة، نوم بس مريحة.
قامت اتعدلت بإرهاق. حطلها منذر المخدة ورا ضهرها وقعد جمبها. منذر: فيروز الصغيرة بتبوسك 😉 كاريمان: روحي! هي عاملة إيه دلوقتي؟ منذر: أحسن الحمد لله. كاريمان: فيروز تعبت انهارده أوي، جات قعدت معايا واطمنت عليا، وعملت الأكل. بجد فاجئتني أوي، متوقعتش إنها تيجي. منذر: ليه؟ فيروز بتحبك.
كاريمان: وأنا كمان بحبها والله العظيم. بس جيت عليها كتير أوي يا منذر، وكل ما افتكر اللي كنت بعمله، استغرب وأضايق أوي من نفسي. مش عارفة إزاي مكنتش قريبة منها، ولا عارفة إزاي لحد دلوقتي هي قدرت تسامحني. منذر: بابتسامة حب، باس إيدها. بطلي تحاسبي في نفسك يا حبيبتي. فيروز طيبة أوي وقلبها جميل، وهي حقيقي بتحبك. وبيتهيألي لو هي شايلة منك لحد دلوقتي، مكانتش سابت بنتها تعبانة وجات عشان تطمن عليك.
كاريمان: ويمكن ده اللي وجعني يا منذر. مكنتش شايفة معدنها الحقيقي. عيني كانت متغمية طول عمري. كنت بحلم يكون عندي بنت، ومكنتش حاسة إنها جنبي بجد. البنت دي ملاك، ومش هي بس، روح وأبوها وإخواتها بجد. مش قادرة أتخيل إني كنت هخسرهم في يوم من الأيام.
منذر: ربنا يا أمي مش بيعمل أي حاجة وحشة. ويمكن كل الظروف والحاجات الوحشة اللي مرينا بيها، كان مقصود الناس دي في حياتنا. يا أمي، أكبر وأعظم رزق ونعمة. بيحبونا من قلبهم. عمري ما احتجت حد فيهم، وملاقتهوش. إنتي كمان يا أمي، مش عايزة تضايقي ولا تزعلي من نفسك. انسي اللي فات. إنتي عندك قلب جميل، مكنتيش واخده بالك منه، بس أنا طول عمري عارف إن عندي أحن وأطيب أم في الدنيا. وصدقيني، أنا واثق إن فيروز نسيت كل حاجة.
كاريمان: من غير ما تقول، أنا عارفة. بعد كل اللي عملته فيها ده، سامحتني، وديماً بتسأل عني. انهارده بالذات، رغم إني مكنتش عايزها تيجي عشان بنتها، بس لما جات وفضلت تراعي، كنت مبسوطة. حسيت إني ليا بنت بتهتم بيا في تعبي وخايفة عليا. ربنا يسعدها ويخلي لها بنتها ويرزقها بابن الحلال. 🙄 منذر: بصلها واختفت ابتسامته. 😳🙄 ابن الحلال؟ كاريمان: بابتسامة، آه. وليه لا؟
فيروز بنت ناس، وألف واحد يتمناها. لسه صغيرة وحلوة أوي، والعمر قدامها لسه طويل. وبنتها محتاجة لما تكبر تلاقي أب وتعرف يعني إيه معنى كلمة أب. 🙄 منذر: بارتباك، آآآآآ، أنا مقلتش حاجة. بس يعني، ميتهيألي فيروز هتتجوز؟ وبعدين، هو في حد لمح لك بحاجة؟ كاريمان: لا خالص، محدش قال. وبعدين، إيه اللي يمنع إنها تتجوز تاني؟ هتوقف حياتها يعني؟
منذر: بغضب بسيط حاول على قد ما يقدر إنه يخفيه، يعني إنتي يا أمي، لو فيروز اتجوزت، مش هتزعلي؟ كاريمان: وافرض إن إني زعلت، هيحصل إيه؟ همنعها من حقها ده؟
إنت حتى لسه بتقول إن كان في غيامة على عيني وراحت. أنا مهما كان أم يا منذر، وفي يوم جيت على فيروز كتير. ومن يوم ما اتجوزت أخوك وهي تعبانة في حياتها، وهي تستاهل إنها تفرح وتعيش في هدوء، حياة مستقرة. وبعدين يعني، أنا مش ولي أمرها عشان أقولها آه أو لا. ربنا يخلي لها أبوها وأعمامها وإخواتها، هما اللي ليهم حق يقولوا آه أو لا. ولو على حفيدتي اللي اتمنيتها من الدنيا، هتفضل حفيدي، ومفيش حاجة هتتغير. وبيتهيألي بعد اللي عملته فيها وقدروا يسامحوني وفتحولي قلبهم من تاني، أكيد مش هيحروموني من بنت ابني.
منذر: وأنا مقلتش إنهم هيحرموكي من فيروز. بس كمان يعني، أنا شايف قدام الموضوع ده لا اتفتح ولا حد لمح لك بيه، يبقى إنتي كمان أوعي تفتحيه قدامهم. 😡 ابتسمت كاريمان وفضلت بصاله. منذر: إيه؟ 😡 بص لي كده ليه؟ كاريمان: مستغرباك يا منذر. منذر: اشمعنى بقى؟
كاريمان: يعني طول عمرك واقف في صف فيروز، وكنت الملاك الحارس ليها، وبتتمنى ديماً تشوفها مرتاحة ومبسوطة. وتخيلت إنك أكتر حد هيتمنى لها السعادة ويؤيد فكرة جوازها. غريبة إني أشوفك متعصب دلوقتي 🙄 منذر: أنا متعصب؟ 😡 لا خالص. وإيه اللي هيزعله؟ هي حرة في حياتها. كل الحكاية إني قولتلك بس متفتحيش الحوار بتاع الجواز ده خالص.
سكت منذر ولف وشه بعيد عشان ما يتكشفش قدامها، ونفسه كان طالع نازل، باين عليه الغضب. الفكرة نفسها لما تخيلها قلبت كيانه 😡 كاريمان: بابتسامة كلها مكر، طيب ما تاخد إنت الخطوة دي، أدام أضايقت أوي كده 😉🙄 منذر: بص قدامه بصدمة. 😳 وبعدين لف راسه بهدوء وبصلها: بتقولي إيه؟ مش فاهم. كاريمان: لا، إنت فاهم يا منذر 🙄 منذر: بارتباك، آآآآآ، إنتي عايزاني أنا اللي أقترح موضوع الجواز وأقولها: اتجوزي يا فيروز؟
كاريمان: أنا مقلتش كده، بس يعني، العصبية والغضب اللي شفته بيقول حاجات كتير أوي 😉 منذر: آآآآآ، إنتي واعية لكلامك صح؟ كاريمان: جداً. إيه اللي يمنع، أدام بتحبها، يبقى فين المشكلة؟ منذر: بحبها؟ كاريمان: إيه؟ هو إنت مش بتحبها؟ ولا إنت فاكر أمك كبرت وخرفت ودخولها المصحة أثر على عقلها؟ منذر: لا يا حبيبتي، أنا مقصدتش كده خالص. بعد الشر عليكي. بس يعني، أنا مش قادر أصدق اللي بسمعه. كاريمان: مش قادر تصدق عشان هو غلط؟
ولا مش قادر تصدق إني حاسة بيكم؟ منذر: آآآآآ، ماما، أنا 🥺
كاريمان: إنت بتحبها يا منذر. كل نظراتك ليها بتقول كده. رغم إني كنت بعيدة عنها وعن عيلتها، وكنت أوقات بغير من علاقتك بزيد، بالاخص، بس بيني وبين نفسي، كنت بشوفكم شبه بعض أوي. بس مكنتش أتخيل في يوم إن حتى في حبكم واختياركم لشريكة حياتكم، هتبقوا شبه بعض كده. ❣️ يمكن أنا عمري ما لاحظت حبك ده قبل كده، ولا عمري شفتك تخطيت حدودك معاها، وأخوك عايش، ومش هكدب عليك، عمري ما شكيت إنك بتحبها. بس من فترة قريبة أوي حسيت بحبك ده. ولما كنت بفتكر كل موقف حصل مع فيروز وإنت كنت بتقف في ضهرها، اتأكدت من حبك. يعني لو ضحكت على الدنيا كلها وخبيت عليهم حبك اللي باين في عينك، مش هتخبيه على أمك.
منذر: بحزن، أنا عمري ما خنت حسام يا أمي، صدقيني. 🥺 وكنت أوقات كتير أوي بسيب البيت وأروح الفيلا عند زيد، أو أرجع وإنتوا نايمين عشان أقدر أنساها. بس والله عمري ما قربت منها، ولا عمري اتعديت على حق حسام. 🥺 كاريمان: بابتسامة وجـ ـع، عارفة يا منذر، من غير ما تقول يا حبيبي، عارفة.
منذر: أنا حبيت فيروز من قبل ما حسام يحبها، بس هي حبته هو وقلبها اختاره. مكانش في حاجة في إيدي أعملها غير إني أبعد وأرضى بالأمر الواقع. وعمري ما أتمنيت لهم غير كل خير. كنت بصالحهم لما يزعلوا، كنت بفكر مع حسام إزاي هيعمل لها مفاجأة في عيد ميلادها، كنت بحجز له أي مكان يختاره بنفسي عشان يبسطوا. كنت بفرح لما بشوفهم مبسوطين. صدقيني.
كاريمان: مصدقاك يا حبيبي، وواثقة فيك. وأظن لو كانت هي حست بحاجة، كانت عمرها ما فضلت قريبة منك. كان أخوها خاف عليها منك، كان حسام شك فيك، كنت أنا جيت نبهتك. بس أنا عمري ما شفتك تخطيت حدودك لدرجة إني مخدتش بالي من حبك ليها، غير من فترة بسيطة أوي. عارف امتى يا منذر؟ منذر: امتى؟
كاريمان: يوم ما كنا عندهم ولعبنا اللعبة بتاعت الأسئلة والشباب سألوك بتحب ولا لأ، واسمها إيه. يومها نظرتك وارتباكك، أنا خدت بالي منهم. أوعى تفكر إني ممكن أزعل يا منذر، بالعكس يا حبيبي، أنا لو عليا بتمنالك الخير، وهبقى أسعد أم في الدنيا لو فيروز اتربت في حضنك إنت 🥺 منذر: بحب، قرب منها وحضنها أوي ❣️
كاريمان: بحب، طبطبت على ضهره. أوعى تتردد يا منذر، خد الخطوة يا حبيبي. خد فيروز في حضنك وربيها وعوضها عن أبوها، وأظن إنها مش هتلاقي تعويض أحسن من حضن عمها.
منذر: خرج من حضنها ومسك إيدها. محتاج وقت يا أمي. فيروز كانت بتعشق حسام، وطول عمرها شايفاني أخوها، وأظن صعب إنها تقدر تعتبرني زوج بالسرعة دي. لازم لما تاخد القرار ده تكون مرتاحة، ومن جواها تكون مقتنعة. مش عايزها تشوف إني زوج مناسب وخلاص، ولا عايزها توافق عشان هكون أب مناسب لفيروز. أنا عايز أعيش حياة هادية ومستقرة.
كاريمان: وأنا عندي إحساس إنها هتوافق. زي ما فيروز تستاهل كل خير، هي كمان مش هتلاقي زيك. إنت بس حاول تقعد مع نفسك وتشوف إزاي هتاخد الخطوة دي. ❣️ منذر: بحب، يمكن أكتر حد كنت خايف من رد فعله هو إنت يا أمي. كاريمان: وأنا بقولهالك يا منذر، أنا أكتر حد هيكون مبسوط بالعلاقة دي، وهتبسط أكتر لو فيروز رجعت وسطنا من تاني. وفيروز الصغيرة كبرت في بيتها. وأوعدك إني عمري ما هزعلها، وهحطها جوه عيني 🥺💔 منذر: بحب، ادعي لي يا أمي. ❣️
كاريمان: ربنا يريح قلبك، وتنول كل اللي في بالك يا حبيبي. ❣️ منذر: يارب يا أمي. قرب منها وحضنها بكل قوته، وهو طاير من السعادة. ❣️ .................. في غرفة زيد وصبا، خبطت فيروز بهدوء. صبا: ادخلي. فتحت فيروز الباب وبصت من بره: ينفع أدخل؟ ابتسم زيد، كان لسه خارج من الشاور وماسك في إيده التيشيرت. زيد: يا سلام، طبعاً يا قلبي، تعالي. صبا: فين روزا؟ فيروز: مع الناني، نامت تاني. ❣️ صبا: ماشي، تعالي اقعدي.
فيروز: زيد، طبعاً العشاء بيجهز تحت، وأنا مش هعطلك عشان مامي مش هتسكت، وإنت عارف بابي مش بياكل أكل بارد. زيد: خير يا حبيبتي، قولي. ❣️ فيروز: 🙄😒 صبا، انزلي لمامي تحت. صبا: 🙄🤨 ليه؟ فيروز: آآآآ، عادي يعني، جهزي معاها هي والبنات، وإحنا هنيجي وراكم. ابتسم زيد وهز راسه. 🙈 صبا: 🤨🤨 آآآآآه، أنا بتوزع بقى صح؟ فيروز: الحمد لله، طلعتي ذكية. أيوه، بوزعك. صبا: برخامة، بعدتهم عن بعض وقعدت في وسطهم، وأنا بقى مش خارجة من أوضتي 😁
ابتسم زيد وحط إيده على كتفها. فيروز: 🤨🤨 شيل إيدك دي، وإنتي يلا، بدل ما أتعصب عليكي 😡 صبا: 😳🤨 إنت بتسمع كلامها وتشيل إيدك؟ زيد: أنا مالي طيب؟ هي اللي شالت إيدي 🙈 فيروز: امشي يا صبا، خليني أخلص من الكلمتين اللي عايز أقولهم دول. متتبقيش رخمة. صبا: لا مش همشي. وبعدين، هو إحنا مش أصحاب؟ هتخبي إيه عني؟ فيروز: أخبي عليكي إيه يا بت؟ هو أنا مش امبارح كنت بكلمك في الموبايل وقولتلك؟ صبا: آآآآآآآه، إنتي عايزاه عشان كده؟
فيروز: آه، الذاكرة رجعت الحمد لله. يلا اخرجي 😡 زيد: هو في إيه؟ 😂😂😂 صبا: طيب، لما أنا عارفة، عايزة تخرجيني ليه؟ فيروز: بقولك إيه، قومي بدل ما أعلقك 😡. أنا مصدقت أجمع نفسي وأتكلم، ومش هتكلم قدامك. يلا بره 😡 بصت صبا لزيد. 🥺🙄 شايف أختي. زيد: بحب، معلش يا قلبي، روحي، وإحنا هنيجي وراكي. وبعدين، إنتي مش طلعتي عارفة؟ صبا: 😒 إنت بتوزعني يعني؟ زيد: بضحك، لا مقدرش. بس عشان نخلص من البت الرخمة دي 😉 فيروز: أنا رخمة؟
صبا: آه 😡 رخمة 🤪 ضحكت فيروز وزيد عليها، وبعدين بصتلهم وابتسمت. 🙄 صبا: خلاص، خارجة 🙄 ومبروك مقدماً 🤪 فيروز: امشي يارخمة 😡 خرجت صبا بسرعة. 🏃🏃 زيد: صبا، براحة، متجريش. صبا: حاضر 😘 دخل وقفل الباب وراح قعد جمبها. زيد: ها، خير يا ستي؟ أهي نزلت وسابتك في إيه؟ ومبروك على إيه؟ فيروز: بإحراج، بصت في الأرض وهي متوترة جداً. زيد: بضحك، امممم، أدام وشك احمر واتوترتي وشكلك كأنك عاملة عاملة، يبقى الموضوع يخص منذر 🤨
بصتله فيروز بنص عين. 🙄 زيد: إيه؟ شكل القمر عنده أخبار حلوة؟ ابتسمت فيروز بحب. يعني، أنا سمعت كلامك وفكرت كتير، ومبدئياً أنا معنديش مانع 🙈🙄 زيد: إنتي بتتكلمي جد؟ يعني إنتي موافقة؟ فيروز: بإحراج وشها أحمر، آه موافقة يا زيد 🙈 زيد: بتنهيدة راحة، آآآآآه، أخيراً. فيروز: أخيراً إيه؟ بس أنا لسه عارفة من كام شهر. زيد: أيوه، بس هو مستني من سنين. المهم، بعيداً عن الهزار، إنتي متأكدة من شعورك؟
أنا قولتلك قبل كده يا فيروز، أنا هفرح لو وافقتي على منذر فوق ما تتخيلي، بس كمان عايزك تاخدي وقتك عشان أنا نفسي تحبي منذر. فيروز: وأنا قولتهالك آخر مرة يا زيد، إني عايزة لما أوافق عليه، مبقاش موافقة عليه عشان هو زوج مناسب أو أب مناسب لبنتي، لازم من جوايا أكون عايزة ده. زيد: أفهم من كده إن منذر بقى جواكي؟ 😉😉😉 ضحكت فيروز وشها أحمر. 🙈
زيد: بحب، شدها لحضنه. مبروك يا قلبي، والله العظيم أنا انهارده أسعد حد في الدنيا. ونفسي أشوف اللحظة اللي منذر هيعرف فيها. خرجت فيروز من حضنه بسرعة. فيروز: هيعرف؟ إنت هتروح تقوله؟ 😳 إيه؟ مش لما يطلب هو حتى؟ زيد: هو في دي؟ إنتي عندك حق، بس منذر اللي أنا أعرفه، هتفضل الخطوة دي صعبة عليه لحد ما أنا اللي في الآخر هاخدها. وأنا شايف إننا منضيعش وقت. فيروز: أيوه، بس مش حلوة يعني، يا زيد. هتروح تقوله: أختي موافقة تتجوز؟
زيد: أكيد مش كده. بس أنا عايز ألفت نظرك لحاجة. لحد اللحظة دي، منذر عمره ما قالي إنه بيحبك، ولا عمره جاب سيرتك. عرفتي ليه؟ الموضوع صعب عليه. وبصراحة، أنا عايز أفرحه. وبصراحة أكتر، في حاجة في دماغي عايز أعملها. فيروز: بابتسامة، حاجة إيه؟ زيد: هقولك كل حاجة لما الفكرة تكمل في دماغي. بس قبل أي حاجة، لازم أفتح روح والباشا وإخواتك وأعمامك، ولا إيه؟ فيروز: أكيد، اللي تشوفه. بس هتقول لهم إيه؟
زيد: هقول الحكاية من أولها لآخرها. وبفكر كمان أفتحهم انهارده بعد العشاء. إيه رأيك؟ مستعدة؟ فيروز: انهارده؟ 😳🙈 لا والنبي يا زيد، ياريت يكون في وقت. أنا مش قاعدة معاكم. زيد: إنتي خايفة من إيه يا عبيطة؟ فيروز: مش خايفة، بس بصراحة، أنا هتكسف جداً. إذا كنت أنا دلوقتي وأنا بقولك قراري مكسوفة منك، وإنت أصلاً اللي فاتحني في الموضوع، يبقى هقعد قدامهم إزاي؟
زيد: إنتي ملكيش دعوة بأي حاجة، أنا اللي هتكلم. وبعدين يا بت، إنتي في أمان زيد الطوبجي 😉 فيروز: بحب، ربنا يخليك ليا يا حبيبي. ❣️ زيد: ويخليكي ليا، ويفرح قلبك وقلب منذر، وقلب فيروز حبيبة خالتها 😉 فيروز: يارب. طيب، خلاص، اعمل اللي إنت عايزه، وربنا يستر 🙈 زيد: هتعدي زي شكة الدبوس يا عروسة 😉😂😂😂😂 يلا ننزل ناكل. فيروز: يلا ❣️ بس قبل ما ننزل، أنا عايزة أقول حاجة، ومش قصدي والله إني أخليك تأجل الكلام 🙄 زيد: قولي يا ستي.
فيروز: يعني، أنا بقول إننا نستنى لحد ما نادر يرجع عشان يعرف معاهم كل حاجة، ولا إنت إيه رأيك؟ زيد: والله زي ما تحبي. وعموماً، تمام. مجتش على كام يوم. هو إينعم لو عرف مش هيضايق إنه مكانش معانا، بس خلاص، نستناه، وأهو تكوني هربتي كام يوم، واستعديتي 😉 ضحكت فيروز، وبعدين نزلوا سوا. ❣️ .................... في منزل هشام، دخل من الباب. حط المفاتيح ومشي. كانت الفيلا هادية خالص.
لمح رباب قاعدة ساندة راسها على إيدها وحاطة رجل على رجل. هشام: إيه ده، روبي؟ ده أنا فكرتك نمتي عشان الفيلا هادية. ❣️😘 قرب منها، باسها من خدها. عاملة إيه؟ رباب: الحمد لله يا حبيبي، بخير. تعالى اقعد. هشام: القمر بتاعي ماله؟ مضايقة ولا زهقانة ولا في حاجة مزعلاكي؟ ولا وحشتك 😉 رباب: بابتسامة بسيطة، طبعاً وحشتني. اقعد، متتخيلنيش بقى 😒 هشام: طيب يا ستي، براحة، متتنرفزيش. قوليلي مالك بقى.
رباب: أنا كنت واخدة وقتي عشان أقبل طلب العريس اللي كان متقدملي 🤨 بصلها هشام بوجـ ـع وابتسامة سخرية. هشام: آه، إنتي يعني عايزة تبلغيني بالمعاد وبقرارك؟ مبروك مقدماً، والمعاد مش حاجة مهمة بالنسبالي. اختاري الوقت اللي يناسبك إنتي وعريسك يا عروسة. يلا، تصبحي على خير. رباب: بصوت عالي، استني يا واد 😡 هشام: خير؟ في حاجة تانية؟
رباب: آه، في. أنا لا مستنياك عشان أبلغك بمعاد، ولا عشان تباركلي يا ابن العبيطة 😡🥺 أنا كنت عايزة أقولك إني رفضت العريس، وكمان بفكر إني أشيل فكرة الجواز دي كلها من دماغي 🥺 ابتسامة عريضة اترسمت على شفايف هشام، وبعدين أخفاها على طول مراعاةً لشعورها. 😂🙈 هشام: بصوت غير مسموع، بركاتك يا روح 🙈🙈🙈 رباب: إنت بتكلم نفسك؟
هشام: آآآآ، لا، بس يعني، مش مصدق اللي بسمعه. شوفي لو بتعملي كده عشان الخناقة اللي اتخانقتي معاكي ف أنا يومها صالحك، خلاص. بس يعني لو الراجل ده ضايقك، أنا ممكن أروح أقطعهولك 😡
رباب: بحب، إنت يا واد. مش عارفة إن مفيش حد يقدر على أمك. كل الحكاية إني عارفة من البداية إني كنت غلط. وعارفة كمان إن حكاية الجواز كنت بعاند بيها نفسي، وأنا فاكرة إني بعاند أبوك 😒🥺 وفي الآخر إنت الوحيد اللي تعبان وسطنا. عشان كده قررت إني أكون معاك إنت وبس 🥺❣️ قرب منها هشام بسرعة وخدها في حضنه. 😍😍😍 هشام: مش هقدر أكذب وأقولك إني مبقاش فارق معايا وبغير عليكي كمان. بس لو قرارك ده حابة ترجعي فيه، أنا...
قاطعته رباب بعصبية بسيطة وهي دموعها نازلة. 🥺😡 رباب: يا واد، ما قولت خلاص، أنا خدت قراري وخلصنا. متعصبنيش. وبعدين، هو كان دمه تقيل، محبتهوش. بصلها هشام 🙄 وبعدين ضحكوا هما الاتنين. 😂😂😂 ضحكة كلها فرح وسعادة لهشام، وضحكة وجـ ـع لرباب، مش وجـ ـع على العريس اللي رفضته واقتنعت بكلام روح، لكن وجـ ـع على حبها اللي مش قادرة توصله. 🥺💔
بعد ما خلصوا كلام، ورباب فكت كتير. طلع هشام أوضته، وهو طاير من الفرحة. بعت رسالة على الجروب اللي هو وأمير وجلال وفرح وميار وجنه فيه، ومؤخراً انضمت رهف ليهم في الجروب. داس على زرار التسجيل، وهو باين على صوته الفرحة. هشام: بقول إيه؟
أنا انهارده أسعد واحد في الدنيا. أمي أخيراً فاقت من الكابـ ـوس اللي كانت عايشة فيه و معيشاني فيه. أمي رفضت العريس. يظهر إن كلامك يا جنه إنتي وميار وفرح كان صح، ويظهر إن اقتراحكم إني أخلي روح تكلمها كان اقتراح مناسب جداً وجاب نتيجة. عشان كده، أنا مش عايز أي اعتراض. بعد بكرة هيبقى الخميس، وأنا عازمكم على أحلى خروجة، زي ما قولت. مش عايز اعتراض. أنا فرحان 😍❣️ بعد ما وصل الفويس، والكل سمعه.
رهف: أنا مش قادرة أفهم أوي اللي حصل، بس أنا موافقة طبعاً 😍 أمير: يا اتش يا اتش 😍😍😍 مبروك، مش قولتلك يا واد، أمك دي غلبانة والله، ومليش منها. عموماً، موافقين كلنا يا سيدي، هما مقالوش، بس اعتبر إني موافق بالنيابة عنهم 😂😂😂 ميار: فرحتني يا هشام، ومبسوطة عشانك بجد ❣️ وإن شاء الله هكون معاكم. جلال: أنا بقول، تجيب أمك معاك ونحتفل 😂😂😂 شوفت أمي بتجيب من الآخر على طول. هشام: آه والله، متخيلتش تأثر عليها.
جلال: دي روح يا بابا، مفيش حاجة تعصي عليها. مقنعة درجة أولى 😉 وعموماً، أنا معاك، موافق طبعاً أدام فيها أكل 😂😂😂 ميار: طفس 😂😂😂 فرح: أنا كمان جايه، مبروك يا هشام، فرحتني 😍 هشام: الله يبارك فيكم يا بنات. وإنتي كمان يا طفس، الله يبارك فيك. كتبت له جنه: باين عليك الفرحة، مبروك يا هشام، وإن شاء الله تكون مامتك مقتنعة من جواها ومرتاحة ❣️ هشام: بابتسامة، يارب يا جنه. المهم، هستناكي. جنه: 🙄
هشام: لا، من غير ما تبصي 🤨 مفيش اعتراض. جنه: 😂😂😂🙈 ماشي يا سيدي، بهزر معاك، خلاص، نحتفل بكرة. هشام: ماشي 😍😍😍 جلال: اتكل يلا عشان هناكل 😒 هشام: غور يا طفس 🤨 ............. كلوا كلهم، وبعد الأكل، جات عايدة حطت القهوة ومشيت. قاسم: إيه القهوة دي؟ روح: مالها يا حبيبتي؟ قاسم: مش عارف، طعمها مش حلو. زيد: طيب، شوف يمكن خدت بتاعت حد. قاسم: لا، هي سادة عادي، بس أنا بتكلم عن طعم القهوة 🤨
زهره: بس طعمها حلو، هي نفس البن اللي بنشرب منه. قاسم: أيوه، وأنا بقول طعمها مش حلو. ولا عشان إنتوا شايفين إن طعمها حلو، لازم أنا كمان أقول حلوة؟ بصتله زهره بإحراج وصدمة، وبعدين ابتسمت بهدوء وقالت: يهمك؟ خلاص، سيبها، أنا هعملك واحدة غيرها. بصوا كلهم لبعض بإستغراب، أول مرة قاسم يكون كده 🙄🙄🙈. زينب: خليكي إنتي يا بنتي، أنا هعمل له فنجان يظبط دماغه. ابتسم قاسم بهدوء وهز لزينب راسه بإحترام. بص مراد
لزيد وهز له راسه بمعنى: فيه إيه؟ رفع زيد كتفه بهدوء بمعنى: مش عارف 🙄.
مراد: احمممم، آه صحيح، بكرة فيه ميتنج مهم، مش عايز حد يتأخر، لازم الكل يكون موجود عشان نظبط كل ورق العروض بتاع المشروع. مش عايزين المشروع ده يرسو على شركة الطحان. إحنا مش عارفين بيفكروا إزاي ولا هيقدموا عروض شكلها إيه. من الآخر، المشروع ده مهم، مينفعش نخسره. ده مشروع تبع الدولة، واللجنة اللي هنقدم ليها العروض هي اللي هتختار بينا مين فينا اللي هيمسك المشروع. أكيد مش محتاج أفكركم.
زيد: إن شاء الله، العرض بتاعنا هيكون أفضل. ملك، إنتي وياسين متأكدين إن كل حاجة تمام؟ ملك: أنا عن نفسي، واثقة إن العرض بتاعنا مستحيل يترفض. ياسين: ملك معاها حق. أنا مراجع كل حاجة. بيتهيألي ده أفضل عرض نقدمه مقارنة بالمشاريع القديمة.
قاسم: بنفس تغيير الملامح، ملك، حاجة مهمة لازم تعرفيها. في شغلنا، مفيش حاجة اسمها أنا واثقة. مهما كان شغلك بيرفكت، لازم تفضلي قلقانة لحد ما الشغل يكون تحت إيدك. أحياناً بيكون فيه شعرة بسيطة بين الثقة والغرور، وده يضيع الدنيا. في شغلنا، إحنا نعمل اللي علينا ونستنى، عشان لو إيه حصل، متأثرش ونكون متوقعين الخسارة قبل المكسب. وإنت يا ياسين، إنت بتتكلم على إنه ده أفضل عرض بالنسبة لمجموعتنا مقارنة بالمشاريع القديمة، لكن احتمال كبير يكون مش أفضل عرض، مش بالنسبة لأي شركة تانية.
ياسين: إيه يا عم قاسم؟ ما تقول في وشي إن إحنا مش هناخد المشروع، واخلص 🤨 سالم: بضحك، آه صحيح، إيه الإحباط ده يا عم؟ طول عمرك متفائل. إيه الطاقة السلبية دي؟ 😂😂😂 قاسم: ولا طاقة سلبية ولا حاجة، بس حسيت إن ملك وياسين متحمسين، وأنا شايفهم بقالهم كام يوم تعبانين في المشروع ده من قبل فرح نادر. فا عشان لو تعبهم راح على الفاضي، ميزعلوش. وبعدين، مبقاش في حاجة مضمونة، الوقت. جلال: 😂😂😂 كله رايح. ما تقوم تدفن يا عم، واخلص.
أمير: إحنا نعمل على المجموعة شعار: "صباره حزينة" 😂😂😂 قاسم: إيه؟ خلصتوا استظراف؟ 😡😡 ولا لسه شوية؟ جلال: أبو لهب بهت عليك ولا إيه؟ منك لله يا ياسين 😂😂😂 ياسين: بابتسامة، وأنا مالي؟ قاسم: جلاااال؟ جلال: خلاص ياعم، سكت 🤐🙄 فضلوا يتكلموا. الكل كان مستغرب عصبيته، لكن حاولوا يغيروا الكلام. قربت روح من قاسم بهدوء. روح: قاسم، مالك يا حبيبي؟ قاسم: بتنهيدة، مفيش يا روح. روح: لا، مفيش دي قولها لأي حد. مع إن واضح للكل إنك فيك حاجة.
قاسم: مخنوق شوية يا روح. روح: من إيه يا حبيبي؟ إنت زعلان مع زهره؟ قاسم: لا، أنا بس مش مظبوط. روح: أكيد فيه سبب. وبعدين، إنت مش شايف نفسك متعصب إزاي؟ حتى زهره كلمتها بطريقة مش حلوة. قاسم: معلش يا روح، أنا بس مضغوط شوية. روح: طيب، احكيلي. ❣️ قاسم: هبقى أحكيلك، بس لما أبقى قادر أتكلم. حقك عليا يا حبيبتي، متزعليش. روح: أزعل من إيه يا قاسم؟ فيه أم تزعل من ابنها؟
كل الحكاية إني عمري ما شوفتك كده. ❣️ عموماً، خلاص، لما تحس إنك عايز تتكلم، أنا موجودة. بس بلاش تتعصب وتزعل أي حد منك. قاسم: حاضر يا حبيبتي. أنا هطلع أنام. تصبحي على خير. ❣️ طلع قاسم على أوضته. روح: بصت لزيد. أخوك ماله؟ زيد: مش عارف يا روح، بس شكله مش طبيعي. حتى في الشركة مش مظبوط. روح: طيب، شوفه كده واتكلم معاهم. مراد: سيبيه يا روح، بكرة نبقى نشوفه كده ماله. يمكن زعلان هو وزهره. روح: ميتهيأليش، كان بان عليها هي كمان.
زيد: خلاص، سيبيه علينا إحنا. هنشوف ماله وهنروقه. متشيليش هم. ❣️ روح: ماشي يا حبيبي. ........... في صباح يوم جديد، راح الكل على الشغل. عملوا ميتنج قبل معاد مقابلة اللجنة اللي هتكون بره الشركة، واتفقوا على كل حاجة. مراد: تمام، يلا روحوا على مكاتبكم كملوا شغل. وأنا وزيد وسالم وداوود شوية وهنروح عشان اللجنة. ياسين: تمام.
خرجوا كلهم، راحوا يكملوا شغلهم. في مكتب قاسم، مسك ورق يمضيه وورق خاص بالموافقة على مشاريع. بص على مشروع منهم، كان المفروض إنه في إيد ياسين، ولمح بند من ضمن البنود، لو اتوافق عليه، يضر الشركة. مسك الفايل بإيده بغضب، وراح على مكتب ياسين. قاسم: ملك ياسين فين؟ ملك: في مكتب راجح باشا. أنا رايحة أوديله ورق. محتاج حاجة؟ مدلهاش فرصة ومردش، وراح على المكتب. 😡 كان ياسين وإخواته مع راجح بيرخموا عليه وبيضحكوا قبل ما يمشوا.
راجح: إن شاء الله هناخد المشروع يا ولاد. دخل قاسم مرة واحدة. 😡 قاسم: إنت شفت الورق بتاع المشروع ده؟ ياسين: آه، وأديته التأشيرة كمان. فاضل بص إمضتك. قاسم: تأشيرة إيه وامضة إيه؟ 😡😡 إنت شفت البند السابع؟ دخلت ملك وفضلت ساكتة. ياسين: بغضب بسيط، إنت بتزعق ليه يا قاسم؟ اهدى شوية. واه، شوفت كل البنود. زيد: في إيه يا قاسم؟ ماله البند السابع؟
قاسم: البند بيقول إن فيه احتكار لمدة سنتين، وحتى لو الشغل خلص على خير، افرض اختلفنا ومقدرناش نكمل. واخد بالك من الشرط الجزائي؟ ياسين: وهنختلف ليه؟ لو الشغل تمام. قاسم: أنا قولت: افرض. وبعدين، خلينا متفقين، إزاي أنا أُجبر اشتغل سنتين مع حد؟ قول إنك مقراتش البند كويس يا ياسين. دي غلطة ميغلطهاش عيل 😡 ياسين: بغضب، قاسم، خد بالك من كلامك. مراد: في إيه؟ هتتخانقوا قدامنا؟
قاسم: مراد، أنا ملتزم بكل القرارات اللي الباشا حاطتها من يوم ما المجموعة دي وقفت على رجلها. وأهمهم إن سواء الشغل كويس أو وحش، ممنوع نمضي، وهو فيه بند من البنود فيها عقد احتكار بعد سنين، صح ولا إيه يا باشا؟ راجح: بهدوء، صح. بس بهدوء. الورق بيعدي على كذا واحد، يعني بيتراجع أكتر من مرة، ووارد الغلط. محصلش حاجة يعني. ياسين: تقصد إني غلطت يا باشا؟
على فكرة، أنا مغلطتش، وشوفت البند، وشايف إن مفيش سبب يخلينا نرفض، خصوصاً إن دي مش أول مرة نشتغل مع الناس دي. قاسم: إنت بتقاوم ليه؟ مش فاهم 😡 إنت شايف إن العقود دي نفس اللي كنا بنمضي عليها؟ حصل كده وكان فيه عقودهم بند احتكار 😡 سالم: هو مش نفس العقد. قاسم: لا، مش نفسه. أمّال أنا بقول إيه من بدري.
داوود: طيب، خلاص اهدوا وبراحة، ويوسف يرجع يتصل بيهم يجوا تاني ونشيل البند ده. ولو نيتهم تمام ووافقوا، خلاص. مصممين عليه، نرفض. قاسم: بالسهولة دي وخلاص؟ الغلطة تعدي؟ ياسين: بغضب، وتعدي ليه يا قاسم؟ ما تجيب عصاية وتمدني قدام الشركة كلها، يمكن ترتاح؟ 😡😡😡😡 راجح: ياسييييين؟ 🤨 آخرس إنت وهو. ياسين: في إيه يا باشا؟ إنت مش شايف طريقته؟
سواء إنتوا موافقين أو معترضين، عادي، موافق أكون غلطان، مع إن مقتنع جداً، بس لو هو مش مقتنع، يتكلم بهدوء وبطريقة أحسن من دي 😡 قاسم: مش عاجبك كلامي يا ياسين؟ زيد: ياسين، متردش. روح على مكتبك. ياسين: يعني ده ينفع؟ زيد: قولت على مكتبك، ومتردش خلاص. يلا، هجيلك دلوقتي. ❣️ بص ياسين لزيد، وبعدين خرج بكل غضب. قربت ملك من سالم، أدت له الورق وخرجت بسرعة ورا ياسين. راجح: في إيه يا قاسم؟ إيه اللي حصل لكل ده؟
زيد: مكانش ليه لزوم كل ده يا قاسم. مراته كانت واقفة. قاسم: يعني المفروض أشوف غلط وأسكت؟ وبعدين، مراته واقفة ولا لأ، إحنا هنا في شغل. زيد: عارف والله، بس فيه حاجة اسمها أصول، ومظنش ينفع أقول لك إنك اتخطيتها يا قاسم. 🤨 راجح: مالك يا قاسم؟ أحوالك مش عاجباني، وروحك في مناخيرك. قاسم: أنا زي الفل يا باشا. كل الحكاية إن بند زي ده يعمل علينا ضغط كبير لو محبيناش نكمل.
راجح: وأظن إنت شوفتني سكت عشان عارف إنك صح. بس ياسين مش في العادي بيغلط، فا يوم ما يغلط، معلقلوش المشنقة. قاسم: اللي يعصب إنه شايف إنه مش غلطان، ودي غلطة ميغلطهاش عيل. راجح: عشان هو مسك كذا مشروع للناس دي قبل كده، مطمن. بس ده ميمنعش إنك صح، بس بالهدوء. مش بعد العمر ده هتقفوا تتخانقوا وتزعلوا بعض يا ابن راجح. قاسم: أنا آسف يا باشا. راجح: آسف دي أبقى قولها لأخوك الصغير يا قاسم. بصله قاسم وخرج، راح على مكتبه.
مراد: الواد ده إيه اللي جراله؟ في إيه؟ زيد: هنعرف يا مراد. المهم، خلينا في الميتنج بتاعنا. يلا اسبقوني، وأنا جاي وراكم. هروح أراضي ياسين. مراد: تمام. راح زيد، ملقاهوش، ولا هو ولا ملك. خرج من الشركة هو وإخواته. وصلوا على الميتنج، وقدموا العرض هما والشركة المنافسة. واللجنة أدتهم يومين تدرس فيهم العرضين المتقدمين، وبعدين تبلغ مين اللي هيمسك المشروع وعرضه كان الأفضل. وصل قاسم قدام السنتر اللي فيه فريدة.
خرج من عربيته وفضل واقف ساند على العربية وهو شارد. اتصل عليها. فريدة: الو؟ قاسم: أنا واقف بره يا فريدة. فريدة: بره فين؟ في إيه؟ قاسم: اخرجي. خرجت فريدة، لقته راكن العربية وواقف. نزلت وراحت عليه. فريدة: بتعمل إيه هنا يا قاسم؟ قاسم: بحزن، أنا تعبان أوي يا فريدة. بصتله فريدة بحزن. قاسم، طيب ممكن تروح ترتاح؟ قاسم: أنا مجتش هنا عشان أروح. فريدة: بس أنا لسه عندي شغل. قاسم: قد إيه؟ فريدة: يعني حوالي ساعة.
قاسم: هستناك في العربية. فريدة: بتنهيدة، تمام يا قاسم. .................. زهره: طيب اتخانقوا ليه؟ ملك: بسبب بند في العقود. يمكن ياسين غلط، بس أنا أول مرة أشوف قاسم كده. زهره: مش فاهمة، هو ماله؟ بقاله كام يوم متغير. ملك: يمكن في حاجة مضايقاه. ربنا يستر. خليكي إنتي بس بعيد عشان متزعلوش من بعض وهو متعصب كده. زهره: أنا فعلاً بعيد. عموماً، هنشوف. المهم هو وياسين يتصالحوا.
ملك: متشغليش بالك، ده وارد في الشغل، وأكيد عمرهم ما هيفضلوا زعلانين. زهره: إن شاء الله. عدت الساعات، خرج قاسم مع فريدة ورجع متأخر، طلع على أوضته. زهره: كانت عاملة نفسها نايمة. كانت نفسها تعرف إيه اللي مغيره بالشكل ده، وإيه اللي مخليه متعصب وحزين بالشكل ده.
حط قاسم كل حاجته على الترابيزة وراح خد لبس ودخل ياخد شاور. أول ما زهره سمعت صوت المايه، قامت جري من على السرير. مسكت موبايله، فتحت رسايل الواتس، ملاقتش أي حاجة. بصت في أسماء الاتصالات. وآخر رقمين لاقتهم رقمها هي، لما كانت بتشوفه فين، ورقم متسجل باسم فريدة.
في البداية اتخدت من الاسم، لكن مجاش في بالها أي حاجة. جريت على موبايلها، سجلت عليه الرقم، وسابت موبايله في مكانه. بصت عليه، لاقيته لسه مخلصش. فتحت موبايلها وسجلت الرقم، وعملت سيرش عليه في الواتس. وبمجرد ما شافت صورة فريدة، حسيت كأنها دخلت جوه دوامة ومش عارفة تخرج منها. 😳😳😳😳 صدمة كبيرة. زهره: لا، مستحيل، مستحيل. 😳😳😳 وللحديث بقيه....
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!