السعادة اللي كان سالم حاسس بيها متتوصفش. فرحته ودموعه ونبرة صوته كأن روحه رجعتله من تاني. ماسك كف زيد مش راضي يسيبه، وباصص على الدكتور وهو بيكمل كشف عليه وبيكتب كل حاجة في التقرير اللي في إيده. فضل سالم يحسس على راسه بحب، وكل شوية يوطي يبوس راسه ويرجع يقوم يبص على الدكتور. زيد افتكر كل اللي حصل، بس مكانش عارف إيه اللي حصلوا لسه، ولا عارف تفاصيل الكام يوم اللي كان فيهم في غيبوبة.
الدكتور: الحمد لله، كده إحنا حلوين أوي. سالم: طمني يا دكتور. الدكتور: زي الفل، متقلقش. كل حاجة فيه كويسة. الضغط والسكر والقلب، كله تمام. سالم: يعني مفيش أي قلق؟ الدكتور: خالص، مفيش أي حاجة تقلق خالص. سالم: طيب هو هيفضل في الرعاية؟ الدكتور: بص، في العادي أي شخص بيدخل في غيبوبة لما بيفوق منها بيبقى معرض يدخل فيها تاني. يعني إيه؟
يعني ممكن يفوق ثواني أو دقايق يكلمك، ومن غير أي إنذار يدخل تاني في غيبوبة. ممكن يفوق نص ساعة أو ساعة ويرجع يدخل فيها. ويمكن دي مش حاجة تقلق أوي، لأنها بتبقى عاملة زي التوابع. لسه العقل مترجمش صح، لسه مفيش تركيز أو انتباه قوي. وفي حالات بتفوق وخلاص مبترجعش تدخل في غيبوبة تاني.
إحنا الوقت بقالنا حوالي نص ساعة، وهو الحمد لله زي الفل، مركز معانا. طبعاً إنت أكيد ملاحظ إنه بيفتح وبيبقى معانا ويرجع يسكت، وتحس إنه تايه شوية. بيغمض عينه ينام دقيقة ويرجع يصحى. كل اللي إنت شايفه ده ميقلقش خالص. هو بيحاول يقاوم أي حد فينا. لما بيصحى من النوم بيفضل شوية على السرير بيحاول يقنع عقله إنه خلاص صحي، عشان جسمه يبدأ يستجيب ويقوم من على السرير. الكام دقيقة دول اللي بتفضل فيهم على السرير بتفضل تغمض عينك تروح
في النوم، ويرجع عقلك ينبهك إن الوقت هيتأخر، فتروح مفتح تطمن إن لسه فاضل كام دقيقة، فتغمض لحد ما يجي الوقت اللي إنت لازم تصحى فيه، فتلاقي تلقائي جداً جسمك اللي كان كله خمول، وعينك اللي كانت بتغمض غصب عنك، فتحت وقمت بسرعة من على السرير.
زمان واحنا صغيرين لما كنا نصحى للمدرسة، كنا نقول لأمنا: "سبينا خمس دقايق". ونبقى إحنا نايمين أكتر من 8 ساعات قبلها. يمكن الخمس دقايق اللي كنا بنعيط عليهم دول وبنطلبهم، بالنسبالنا كانوا بالـ 8 ساعات اللي نمناهم كلهم، وبعدها نقوم فايقين ونصحى خلاص بنشاط.
نفس الفكرة في الغيبوبة. إنت عقلك وجسمك مريحين بقالهم فترة. مستحيل لما هتفوق هتقوم على طول. وهي دي التوابع اللي كنت بقولك عليها. هي مش غيبوبة بالمعنى الحرفي، لكن لسه العقل بيقاوم ما بين إنه يصحى ويركز، وما بين إنه لسه مشتغلش بنفس الكفاءة اللي كان عليها، فبيلف ويدور. بيفضل ينام ويقوم، يتوه ويركز، يفتح ويغمض. يعني كل اللي إنت شايفه ده مش حاجة تقلق. وفي حالته دي، بعد نوم حوالي خمس أيام، هو محتاج كام ساعة لحد ما العقل يستعيد نشاطه ووعيه الكامل. ولما ده يحصل ونطمن عليه، والكام ساعة دول يعدوا، هنرتاح. ووقتها يقدر يخرج على غرفة عادية.
سالم: يعني ممكن على بكرة يتنقل أوضة عادية؟ الدكتور: وممكن قبل. يعني كام ساعة، تلاتة أو أربع ساعات وننقله. سالم: (بفرحة) الحمد لله يارب. طيب أنا كنت عايز إننا ننقله في جناح مش أوضة عادية، ويكون بسريرين، عشان أنا عايز منذر يتنقل معاه في نفس الأوضة. وبصراحة أنا عايز أعمل مفاجأة لمنذر وأهلي لما يجوا بكرة.
الدكتور: تمام، مفيش أي مشكلة. أنا هبلغهم الوقت يجهزولك الجناح، وإنت لو حابب تنقل أي حاجة من أوضة أستاذ منذر في الجناح، انقلها. وكام ساعة كده ننقل البطل بتاعنا، وبعدين فاجئ الكل زي ما إنت عايز. أه، وبالمناسبة، الجناح هيكون في نفس الدور اللي فيه أستاذ منذر. سالم: تمام، معنديش مشكلة. أي حاجة، المهم إن زيد بقى كويس. الدكتور: حمد الله على سلامته. سالم: أنا مش عارف أشكر حضرتك إزاي. مفيش كلام يوفيك حقك.
الدكتور: تشكرني على إيه بس، ده شغلي. سالم: إزاي بس، حضرتك تعبت معانا جداً الكام يوم دول. وكفاية اهتمامك بحالة زيد. الدكتور: حالة زيد بالنسبالي كانت جديدة عليا واستفزتني، ومقاومته معايا هي اللي خلت في عندي إصرار. والحمد لله قدرنا نتخطى مرحلة الخطر. سالم: الحمد لله. تسلم يا دكتور بجد. الدكتور: يلا، تعالى نشوف موضوع الجناح، وبعدين أنا هرجعله تاني. بص سالم على زيد، لقاه مغمض ونايم. باسّه بحب، وبعدين راح مع الدكتور. ***
في قصر الطوبجي. دخل قاسم على الأوضة. كانت زهرة نايمة على السرير ومدياله ضهرها. أول ما سمعت صوت الباب، بسرعة غمضت عينها. دخل قاسم بهدوء، قلع القميص بتاعه وشال الحزام. وفضل رايح جاي في الأوضة. زهرة كانت بتفتح براحة وتغمض. ضربات قلبها سريعة. قاسم: كان عارف إنها صاحية. حركة عينيها ونفسها اللي قاعد يعلى ويهبط كانوا بيأكدوا له إنها عاملة نفسها نايمة.
طلع سيجارة، ولعها وخد نفس طويل. راح فتح الستارة وفتح شباك البلكونة ودخل جوه. وقف وهو مش لابس أي تيشرت. فتحت زهرة عينها وبصت عليه. كان واقف بضهره ليها. خدت نفس طويل. وحشها، متقدرش تنكر ده. بتتعذب في بعدها عنه. فجأة وبدون مقدمات، مبقاش من حقها تتكلم معاه أو تلمسه أو تقرب حتى منه. فجأة وهي سرحانة وبتبصله، لف قاسم ضهره لسور البلكونة وشبك رجله في بعض وبصلها.
أول ما جت عينها في عينه، فضل قلبها يدق بسرعة جنونية. مبقتش عارفة تغمض عينها ولا تعمل نفسها نايمة. لكن عشان تتفادى نظراته، غمضت عينها وضغطت عليهم بقوة. خرج قاسم بخطوات بطيئة من البلكونة وراح على الكرسي. قاسم: (بهدوء) من أول ما دخلت الأوضة وأنا عارف إنك صاحية. فا مفيش داعي تعملي نفسك نايمة. قومي، لسه مخلصناش كلامنا.
فتحت زهرة عينها براحتها واتنهدت تنهيدة طويلة، وبعد كده قامت بهدوء. نزلت رجلها وفضلت قاعدة باصة للبلكونة وضهرها ليه. زهرة: أظن مفيش كلام تاني يتقال بينا يا قاسم. أنا قولتلكم إني هريحكم مني قريب. قاسم: وهو أنا لو عايز أرتاح منك، هستنى إنتي اللي تريحيني يا زهرة؟ زهرة: مش فاهمة؟ قاسم: يعني أنا مش مستني الكلمتين الخايبين اللي قولتييهم عشان أرتاح. زهرة: كلمتين خايبين؟
قاسم: آه، كلمتين خايبين. إنتي شايفة يا زهرة إن انفصالنا حل؟ زهرة: امال إيه الحل من وجهة نظرك يا قاسم؟ أنا معنديش أي حاجة أقدمهالكم غير إني أبعد. أنا قولتلكم لا كلام ولا أسف هيرجع اللي فات، بس اللي في إيدي أعمله عشانكم إني أبعد وأسيبكم تعوضوا اللي فات. قاسم: وهو إنتي فاكرة إن فريدة ممكن توافق؟ زهرة: (بوجع، غمضت عينها)
والله إنت شايف إن العقبة في موافقة فريدة، يعني معنى كده إن إنت معندكش مانع. وادام إنت معندكش مانع، يبقى هتقدر تقنعها يا قاسم. قاسم: وإنتي زعلانة ليه إني معنديش مانع؟ زهرة: وأنا هزعل ليه، ادام إنت عايز كده، يبقى أنا موافقة على اللي إنت عايزه. قاسم: لا والله؟ طب ماهو أنا من عشرين سنة كنت عايز كده يا زهرة، وإنتي عارفة إني كنت بحب فريدة، ومع ذلك إنتي بعدتينا عن بعض ورفضتي إننا نكمل بالسهولة دي. الوقت راضية وكمان بتضحي؟
زهرة: كانت غلطة يا قاسم. كنت فاكرة إني بعمل الصح. ووقتها مجاش في بالي أصلاً إني بغلط. كنت بحبك لدرجة إني نيمت عقلي وضميري من ناحية فريدة ومن ناحيتك. آه، كنت شيفاك ضايع وتعبان، بس خدت عهد على نفسي إني أعوضك وأعيشك سعيد، وقدرت أكون قد العهد ده. بس مكنتش أعرف إن ظهور فريدة من تاني هيمحي العشرين سنة دول بإستيكة وينسي كل اللي عيشته معايا.
قاسم: أنا لا نسيت ولا محيت حاجة، بس لما اللي تنسيني الوجع طول العشرين سنة دول، وأتفاجئ إن هي كانت السبب في الوجع ده من البداية، يبقى فيه حاجة غلط. وطبيعي جداً إن الوجع يرجع يصحى. بس بدل ما كان وجع واحد، بقوا وجعين. بيتهيألي يا زهرة إنتي لسه مش مدركة أوي اللي إنتي عملتيه معايا ومع فريدة. زهرة: (بدموع وغضب بسيط بصتله)
لا، مدركة وواعية جداً يا قاسم. وعارفة أنا عملت معاكم إيه. بس قولي أعمل إيه أكتر من إني هبعد وأسيبك تروح لفريدة؟ أعمل إيه أكتر من إني بعد ما حاربت عشان أفوز بحبك، بهدوء وبسهولة، قررت إني أبعد؟ إنت شايف إن سهل عليا آخد قرار زي ده؟ لو إنت شايف إنه سهل، يبقى إنت اللي مش مدرك يا قاسم الطريقة اللي بصلح بيها غلطي. قاسم: وعشان تصلحي غلطك، تقومي تدمر ولادك؟ صح؟ إنتي إيه الأنانية اللي إنتي فيها دي؟ زهرة: انانية؟؟ طب أعمل إيه؟
قولي لو في عندك حل، قولي عليه وأنا هعمله عشانك وعشان ولادي وعشان فريدة. قاسم: مش هننفصل يا زهرة. أنا معنديش استعداد إني أكسر جنه. لو على عدي، هو لسه صغير مش فاهم حاجة، وحتى لما هيفهم، في النهاية هو ولد. لكن جنه، إنتي عارفة إنها حساسة وهتتأثر. بنتك بقت عروسة يا زهرة، فا مش بعد ما كبرت وبدل ما نركز معاها وفي حياتها، تتفاجئ إن أبوها وأمها بعد العمر ده كله بيتطلقوا؟ زهرة: تمام يا قاسم، موافقة. وفريدة؟
قاسم: دي بتاعتي أنا بقى. ملكيش دعوة بموضوع فريدة. أنا هحلها بطريقتي أنا. موضوعي هو إنفصالنا وولادنا. زهرة: (دموعها بتنزل) يعني إيه مش فاهمة؟ إنت عايز تتجوز فريدة وأنا على ذمتك يا قاسم؟ قاسم: (باستفزاز) إيه، عند حضرتك مانع؟ زهرة: إنت حر. اتجوز ومش هزعل. في النهاية أنا قولتلك ده عقابي وأنا راضية بيه. بس مش هرضى أبداً إنك تتجوز فريدة وأنا على ذمتك يا قاسم. قاسم: ليه؟
زهرة: من حقك إنك تغضب، تثور، تعاقبني، تزعل مني. لكن مش من حقك تدوس على كرامتي يا قاسم. قاسم: بس إنتي سبق وعملتيها يا زهرة. زهرة: أنا عمري ما جيت على كرامتك يا قاسم. قاسم: لا، دوستي على كرامتي يا زهرة. لما تعيشيني في كدبة عشرين سنة، ولما تخدعيني وتستغلي حبي ليكي وثقتي فيكي، يبقى دوستي على كرامتي. ودستي على كرامة فريدة لما اتهمتيها بحاجة معملتهاش، لما طلعتيها خاينة.
زهرة: وأنا بصلح غلطي يا قاسم، وقولت إني هبعد عن حياتكم نهائي. عايز إيه أكتر من كده؟ قاسم: مش كفاية يا زهرة إننا ننفصل وتبعدي؟ ده مش هيضيع وجع عشرين سنة ولا هيعوض البعد اللي حصل بينا. زهرة: (دموعها بتنزل) يعني إنت شايف إن عشان عقابي يكمل وتكون مرتاح يا قاسم، يبقى لازم تكسرني؟ صح؟ لو كسرتي يا قاسم، هي اللي هتريحك وتطفي النار اللي جواك. اعمل كده. قاسم: إيه، مش حقي وحق فريدة يا زهرة؟ مجاش في بالك أبداً إن الدنيا دوارة؟
مجاش في بالك أبداً إن الكاس اللي شربتيه لغيرك هتشربين منه في يوم. إنتي شوفتي إن السنين بتمر وسرك متكشفش، دي حاجة تطمن. وكل ما كان الوقت بيعدي والسنين بتفوت، قلبي بيرتاح أكتر. بس أنا لو مكانك يا زهرة، كنت خوفت واترعبت. عارفة ليه يا زهرة؟ أنا اتعلمت من وأنا صغير درس من روح. بس الحقيقة إني وقتها مكنتش فاهمه، بس مع السنين والمواقف كنت بفهمه أكتر. والحقيقة إني بعتبر الدرس ده من أهم دروس حياتي.
روح قالتلي في مرة إن لما بعمل حاجة غلط في أي بني آدم، ربنا لازم يعاقبني. حتى لو الشخص سامحني، لأن ده حقه، وربنا عادل. مش معنى إنه سامحني، فا ربنا يسيب حقه. بس وقتها قالتلي: "لما ربنا ياخد حق اللي إنت غلطت فيه، متزعلش".
وقالتلي كمان: "اطمني، لما ربنا ياخد حق اللي إنت غلطت فيه، في وقتها أو بعدها بيومين تلاتة بالكتير". وتخافي وتترعبي لما ربنا يأجل حسابك. معنى إن حسابك بيتأجل وربنا سايبك تعيش براحتك وتطمن، يبقى إنت ذنبك كان كبير. وكل ما المدة تطول، تخافي، لأن رد ربنا عليك بعد الوقت ده كله، يعرفك إن عقابك هيبقى قد ذنبك.
وإنتي اطمنتي وارتحتي وعيشتي عشرين سنة يا زهرة، كان لازم تعملي حساب اليوم ده. كان لازم تقلقي وتعرفي إن اللي بعمله معاكي ده، لا هو سعادة في إني أشوفك مكسورة، ولا فرحة بالوجع اللي إنتي فيه. اللي إنتي حاسة بيه ده كله يا زهرة، مش هو عقابك. إنتي بس مش متحملة تسمعي مني إني عايز أعوض فريدة وأتجوزها. مش متحملة إني أرفض إني أطلقك وتفضلي على ذمتي مع وجود فريدة. مش متحملة إني أدوس على كرامتك. كل ده وجع بتحسي بيه أي ست وهي في الموقف اللي إنتي فيه. لكن ده مش عقابك يا زهرة، على اللي عملتيه معايا، ولا عقابك على اللي عملتيه مع فريدة. حتى يا زهرة، مستنية عقابي من ربنا على اللي عملتوه في فريدة. ومتستغربيش إني بقولك كده.
أنا غلطت ومعترف بغلطتي، ولما عرفت الحقيقة بجد من قلبي ندمت. بس أنا غلطي الوحيد إني مسمعتش فريدة وادتها حق الدفاع عن نفسها. صدقت وغضبت وبعدت. بس يمكن أنا كان شعوري طبيعي. شعور شاب حس إنه اتخان من حبيبته وأقرب صاحب ليه. شعور إن كرامتي اتجرحت ورجولتي اتهانت. كنت متهور ودمي حامي. كنت لاغي عقلي وبفكر بقلبي. بس وقتها حسيت إني قدمت حب، وفي الآخر لاقيت خيانة. وكشاب في سني، رجولته كانت ناقحة عليه، قرر إنه يبعد. وفكرت وقتها إن عقابي لفريدة إني أبعد ومسمعهاش ومديهاش فرصة تدافع عن نفسها. ومع كل اللي بقوله ده، أكيد أنا ليا عقاب ربنا سايبه ليا على جنب وراضي بيه.
الفترة اللي فاتت فكرت شوية في كل الكلام اللي قولته ده، وقولت يمكن ربنا عاقبني لما بنتي اتخطفت هي وإخواتي. وفكرت في موت أيمن والوجع اللي حسينا بيه، فكرت في المصايب اللي حصلت الفترة اللي فاتت مع الكل، وآخرهم اللي حاصل لزيد.
بس رجعت وقولت: لا، اللي كان حاصل ده كله وجعنا كلنا. لكن أنا ليا عقاب عند ربنا هيوجعني أنا بس. ومن يومها وأنا بدعي ربنا يا زهرة، وبطلب منه أي عقاب في الدنيا، لكن بلاش يوجعني في أي حد من اللي حواليا. أنا اللي غلطت وأنا اللي لازم أدفع التمن، مش حد تاني. وإنتي كمان يا زهرة، لازم تتقبلي العقاب وترضي بيه، وتدعي من قلبك إن العقاب بتاعك ميبقاش في حد من ولادنا أو حد بنحبه. تنهد تنهيدة طويلة وبعدين قام خد غيار ودخل على الحمام.
فضلت زهرة تعيط بوجع بعد ما دخل. انهارت حرفياً. مكانتش عارفة هي بتعيط على إيه بالظبط، من كلام قاسم اللي معاه حق فيه، ولا من اللي قاله عن جوازه من فريدة، ولا على خوفها من العقاب وإحساسها بالندم. *** في غرفة مراد وتقى.
مراد من فرحته بالخبر كان حاسس إن قلبه بيرقص. مبسوط لدرجة متتوصفش. ويمكن من كتر ما هو فرحان، مكانش قادر يزعل من تقى على تفكيرها. وقدر جداً الطريقة اللي فكرت بيها. وعارف إنها لسه صغيرة. خوفها من إنها تخسره خلاها تاخد قرارات غلط. كان عارف إن تقى بتحبه بشكل كبير أوي، وإنها من يوم ما هو دخل حياتها واتجوزوا، بتحس معاه بالأمان والراحة. بس قرر مراد إنه يلعبها شوية بطريقته، لكن من غير ما يضغط على أعصابها عشان متتعبش وميحصلش للحمل حاجة.
مراد: تقى. تقى: أيوه. مراد: بكرة الصبح هتروحي مع ملك وياسين الشركة، وأنا شوية وهاجي وراكم. تقى: ليه، رايح فين؟ مراد: هعدي الأول على المستشفى. تقى: (دموعها بتنزل) طيب، ليه مش إحنا بنروح مع بعض بعد الشغل؟ مراد: هنروح تاني آخر النهار. بس الدكتور بتاع التحاليل كلمني من شوية، لإن سيبتله رقمي، قالي إن التحاليل جاهزة. تقى: طيب، وإيه يعني؟ ناخدها آخر النهار لما نروح؟
مراد: امممم، قولتلوا كده والله. أنا كده كده جاي آخر النهار. قالي إنه مش هيبقى موجود، وهو عايزني ضروري في موضوع مهم. بصتله تقى بصدمة وخوف. تقى: (دموعها بتنزل) موضوع إيه؟ مراد: مقالش. بكرة لما أروح هعرف. تقى: (دموعها بتنزل) ااااه، طيب، اا، يعني قالك التحاليل فيها حاجة؟ مراد: بقولك مقالش، هعرف بكرة إن شاء الله. تقى: طيب ما تكلمه كده وتسأله، يمكن يعرفك.
مراد: لما قفلت معاه قلقت. قولت أتصل بيه تاني أكلمه، لقيت الموبايل مقفول. تقى: طيب، جرب تاني. مراد: الساعة 3 ونص الفجر. مفرقتش من كام ساعة. بكرة نعرف فيه إيه. يلا بقى عشان عايز أنام. تقى: (دموعها بتنزل) حاضر. راح مراد على التلاجة الصغيرة اللي في الأوضة بتاعتهم، طلع منها علبة لبن صغيرة، فتحها وراح على تقى. مراد: امسكي، اشربي اللبن ده قبل ما تنامي. تقى: مش عايزة. وسيبني أنام بقى. كتم مراد ضحكته وبصلها بغضب.
مراد: هو أنا كل ما هقول كلمة هتعترضي؟ بقولك إيه، أنا مش بحب دلع العيال الصغيرة ده. اشربي. تقى: مراد، أنا أكلت من شوية مش هقدر أشرب. وبعدين إنت عارف إني مش بحب أشرب لبن وبقرف منه. مراد: بتقرفي منه وهو لوحده، بس لما يتحط على نسكافيه أو قهوة بتشربي؟ تقى: (دموعها بتنزل) عشان طعم القهوة والنسكافيه بيبقى أقوى. صدقني، هرجع لو شربت. مراد: الصبح برضه في المكتب قولتي هرجع لو كملت أكل، وكلتي ومحصلكيش حاجة. يلا اشربي وبطلي دلع.
تقى: (دموعها بتنزل) يا مراد، أنا بجد تعبت من طريقتك دي. إنت إيه اللي حصلك؟ إنت مكنتش كده معايا. مراد: قولتلِك، إنتي اللي بدأتي، فا تتحملي طريقتي والوش التاني بتاعي. ويلا اشربي واسمعي الكلام. عايز أنام، مش هفضل أناهد لحد الصبح. مسكت منه تقى العلبة وفضلت تعيط. مراد: والله يا تقى، لو ما بطلتي عياط، لا هتزعلي مني بجد. مسحت دموعها بضهر إيدها، وبدأت تشرب في اللبن وهي قرفانة. وسابت شوية، مقدرتش تكملهم.
تقى: والله العظيم لو شربت دول هرجع. مسك منها العلبة يشوف فيها قد إيه، وبعد كده بص لها. مراد: تمام، هعديها المرة دي. يلا عشان تنامي. نزلت تقى تحت الغطا ونامت على جنبها وهي مدياله ضهرها. ابتسم مراد بحب. كان سامع صوت عياطها وقلبه مش مطاوع. تنام وهي معيطة. كان حاسس كمان إنها خايفة منه. ودي أول مرة يحس إنها خايفة منه بالشكل ده، خصوصاً السر اللي هي مخبياه ضاغطها ومخليها متوترة.
حط مراد العلبة في الباسكت وراح على السرير. قفل النور من جنبه ونام جنبها. اتنهد تنهيدة طويلة وقرب منها. شدها بهدوء، رفعها شوية، حط دراعه تحت راسها وسحبها لصدره. وحضن بطنها بإيده التانية. غمض عينه بسعادة من مجرد التخيل إن بطنها فيها ابنه أو بنته. مراد: (بصوت هادي) بطلي عياط يا قلب مراد. فضلت تقى تعيط كأنها مصدقت كلمته. وحضنه ليها.
لفها مراد ليها وسند راسها على صدره. باسها من راسها بحب ومسح دموعها. سكتت شوية ومسكت في التيشرت بتاعه وغمضت عينها. ابتسم مراد بحب وغمض عينه عشان ينام، وهو مقرر بكرة يكشف السر ويفرح العيلة وينهي على الخوف اللي جوه تقى. *** في خلال ساعات الفجر.
استلم سالم الجناح. كان جناح كامل مجهز زي غرف الفنادق بالظبط. غرفة استقبال كبيرة فيها كنبتين واتنين كرسي، تربيزة وتلفزيون، ومكان صغير زي الكوفي كورنر. وبعدين فيه باب بيدخل على غرفة كبير مجهزة بالكامل، سراير لزيد ومنذر، دولاب، كنبتين كبار جلد، واتنين كرسي جلد، تلفزيون، تلاجة صغيرة. وحمام كبير داخل الغرفة. الجناح كان مجهز بالكامل وكأنه جناح في فندق مش مستشفى.
فضل سالم رايح جاي ينقل الحاجة من غرفة منذر بهدوء. كان معاه ممرضة بتساعده في نقل الحاجة. ظبطوا الجناح وتقريباً الغرفة فضيت تماماً. مكانش فاضل غير منذر يصحى عشان ينقلوه. وفي خلال نقل الحاجة، كان كل شوية يبص على زيد ويرجع. في البداية كان بينقل بكل حماس وفرحة، لكن لما فضل يروح وييجي على زيد ويلاقيه في كل مرة نايم، كان بيقلق ويتوتر. خاف أحسن يكون زيد دخل تاني في غيبوبة.
خلص كل حاجة وراح على زيد تاني. الدكتور كان واقف جوه، لمحه بيشيل بعض الخراطيم والأسلاك اللي كانت متوصلة بيه، وشاف زيد مفتح عينه والدكتور مبتسم وبيكلمه. ابتسم سالم بسعادة ورجع الحماس مرة تانية. لف وراح على الغرفة، خبط ووقف جنب الباب. سالم: أدخل. الدكتور: تعالى اتفضل. البطل بتاعنا صاحي وسأل عليك. قرب سالم منه وهو بيضحك بحماس.
سالم: إيه يا حبيبي، أنا هنا أهو. كنت بس بشوف الجناح عشان لما تتنقل عليه. إيه، طمني عليك، إنت كويس؟ زيد: (بضعف) الحمد لله. الدكتور: أحسن مني ومنك يا سالم باشا. ما شاء الله. هنستنى بس عليه يوم ولا اتنين ومش هنعرفه. سالم: (بإبتسامة) من ساعة ما فاق من كام ساعة، وكل شوية أجي أبص عليه ألاقيه نايم، ومش بيتحرك. بصراحة كنت مرعوب يكون دخل في غيبوبة تاني.
الدكتور: لا، ده فاق مرتين ودي التالتة. أنا كل شوية أجي أشوفه وأتابعه. متقلقش. مش بقولك سأل عليك كذا مرة. سالم: بجد؟ أنا فاكر إنه نايم من وقتها. الدكتور: لا خالص، متقلقش. هو بينام شوية ويقوم شوية. بس المرة دي هو أفضل كتير وبدأ يركز أكتر. ولا إيه يا بطل؟ زيد: (بابتسامة ضعيفة) الحمد لله. سالم: طيب، مش هننقله بقى؟ الدكتور: أنا كنت بجهزه خلاص أهو وبنشيل من عليه كل الأجهزة اللي ملهاش لازمة.
سالم: طيب تمام. الجناح جاهز ونقلت كل حاجة فيه. زيد: سالم. سالم: قرب منه. أيوه يا حبيبي؟ زيد: منذر فين يا سالم؟ سالم: والله بخير، اطمن. زيد: طيب، لما هو بخير مش بييجي ليه؟ سالم: هو نايم يا حبيبي في الأوضة، بس خلاص هيصحى بعد شوية عشان معاد العلاج بتاعه. أنا بس عايز ننقلك عشان نعمله مفاجأة، وبعدين أنا مش بكذب عليك والله، إنت مش عارف أي حاجة من اللي حصلت. تروق بس شوية وهنحكيلك كل حاجة. زيد: يعني هو بخير؟
سالم: زي الفل والله. الدكتور: اطمن، هو بخير وهتشوفوا بعد شوية. إنت بس جاهز يا بطل ننقلك أوضة تانية؟ زيد: (هز راسه بهدوء) الدكتور: تمام، يلا بينا. بدأوا ينقلوا زيد. سالم كان بيساعدهم وهو طاير من الفرحة. بعد حوالي نص ساعة، كان تم نقل زيد للجناح. نام على سريره وعلقوا له المحاليل. الدكتور شاف الجرح واطمن عليه.
الدكتور: بص يا بطل، إنت تقريباً كده ربنا بيحبك أوي. الألم اللي كنت هتحس بيه بعد العمليتين، تقريباً محستش بيه بسبب الغيبوبة اللي كنت فيها. بس أنا عارف إنك حاسس بوجع، صح؟ زيد: فيه ألم في بطني غريب، وفيه ألم في دراعي.
الدكتور: اهو الألم ده أخف من اللي كنت هتحس بيه بعد العملية. بس متقلقش، هديلك مسكن دلوقتي عشان لما يجيلك حبايبك يزوك يلاقوك كويس وتعرف ترحب بيهم براحتك. بس عايزين نتفق اتفاق، إنت المفروض بعد ما تفوق كده وتحس إنك متزن ومش دايخ، لازم نجرب نمشي. أكيد إنت عارف إن أي جرح مينفعش نفضل نايمين، لازم نتحرك عشان العضلات تفك وشدة الجرح دي تخف. أنا عارف إن في البداية هتبقى تعبان والجرح هيشد عليك، بس نتحمل لحد ما نتعود. زيد: حاضر.
سالم: متقلقش يا دكتور، أنا همشيه كل شوية. الدكتور: أنا عايزه كل ساعة يتمشى، حتى لو عشر دقايق. سالم: تمام، حاضر. متقلقش. عندي أنا دي. الدكتور: خلاص تمام. عايز أستلمه منك زي الحصان. سالم: (بإبتسامة) على بليل كده هخليه بيجري في الطرقة الطويلة اللي بره. الدكتور: مش أوي كده. واحدة واحدة عليه. حمد الله على سلامتك يا بطل. شوية كده وهعدي عليك تاني. سالم: دكتور، بخصوص الأكل صحيح.
الدكتور: بعد المحلول ده، هوقف محاليل. يقدر بعدها ياكل، بس طبعاً حاجات خفيفة جداً. يعني شوربة، سوايل دافية، ممكن عصاير. بس عصاير خفيفة كده. يعني المهم تكون حاجات بسيطة، على الأقل النهاردة. لسه معدته بتشتغل بعد خمس أيام. سالم: تمام يا دكتور. الدكتور: يلا، بعد إذنكم. سالم: اتفضل يا دكتور. خرج الدكتور وراح سالم على زيد. باس إيده وحضن راسه بحب. سالم: رعبتنا يا شيخ، حرام عليك. زيد: حصل إيه يا سالم؟
سالم: هحكيلك كل حاجة، بس لما تفوق كده شوية. زيد: طيب، فين منذر كل ده؟ سالم: إنت هتجنني زيه. هروح أشوفه صحي ولا لأ، بس هسيبك لوحدك شوية، تمام؟ زيد: ماشي. سالم: مش هتأخر عليك. خرج سالم وراح على غرفة منذر. كان لسه نايم. دخل سالم بهدوء وراح قرب منه. سالم: منذر، منذر. فتح منذر عينه وبصله. منذر: صباح الخير. سالم: صباح النور يا عم، صح النوم. منذر: الساعة كام؟ سالم: الساعة 8. يلا قوم عشان تاخد الدواء وتفطر. منذر: ماشي.
ساعده سالم وقومه براحة. لبسوا في رجله الشبشب بتاعه وراح بيه على الحمام. سالم: وقفت ليه؟ منذر: خلاص، هدخل. إنت رايح فين؟ سالم: (بضحك) هنشوف إيه يا واطي. احمد ربنا إننا عايزين نساعدكم. منذر: مستغني يا أخويا عن مساعدتكم. سالم: الحق عليا مراعي إن إيدك عامل فيها عملية. منذر: إيدي التانية شغالة. اتكل على الله بقى عشان مبقتش أرتاحلك إنت وإخواتك. سالم: (ضحك) عارف لو ناديتلي مش هعبرك، هخليك محتاس لحد ما تعملها على روحكم.
منذر: أعملها على روحي، أكرملي. وسع كده بدل ما أتغابى عليك. سالم: طيب، ادخل يلا. دخل منذر وقفل على نفسه. سالم كان واقف بيفكر هيقولوا إيه ويفاجئوه إزاي. خرج منذر بعد وقت بسيط وبص لسالم. سالم: إيه ياض، بتبصلي كده ليه؟ أوعى تكون عملتها على نفسك؟ منذر: (ضحك) سالم: (ضحك) منذر: (ضحك) سالم: (ضحك) منذر: (ضحك) سالم: (ضحك) منذر: (ضحك) سالم: (ضحك) منذر: (ضحك) سالم: (ضحك) منذر: (ضحك) سالم: (ضحك) منذر: (ضحك) سالم: (ضحك) منذر:
(ضحك) سالم: (ضحك) منذر: (ضحك) سالم: (ضحك) منذر: (ضحك) سالم: (ضحك) منذر: (ضحك) سالم: (ضحك) منذر: (ضحك) سالم: (ضحك) منذر: (ضحك) سالم: (ضحك) منذر: (ضحك) سالم: (ضحك) منذر: (ضحك) سالم: (ضحك) منذر: (ضحك) سالم: (ضحك) منذر: (ضحك) سالم: (ضحك) منذر: (ضحك) سالم: (ضحك) منذر: (ضحك) سالم: (ضحك) منذر: (ضحك) سالم: (ضحك) منذر: (ضحك) سالم: (ضحك) منذر: (ضحك) سالم: (ضحك) منذر: (ضحك) سالم: (ضحك) منذر: (ضحك) سالم: (ضحك) منذر: (ضحك) سالم:
(ضحك) منذر: (ضحك) سالم: (ضحك) منذر: (ضحك) سالم: (ضحك) منذر: (ضحك) سالم: (ضحك) منذر: (ضحك) سالم: (ضحك) منذر: (ضحك) سالم: (ضحك) منذر: (ضحك) سالم: (ضحك) منذر: (ضحك) سالم: (ضحك) منذر: (ضحك) سالم: (ضحك) منذر: (ضحك) سالم: (ضحك) منذر: (ضحك) سالم: (ضحك) منذر: (ضحك) سالم: (ضحك) منذر: (ضحك) سالم: (ضحك) منذر: (ضحك) سالم: (ضحك) منذر: (ضحك) سالم: (ضحك) منذر: (ضحك) سالم: (ضحك) منذر: (ضحك) سالم: (ضحك) منذر: (ضحك) سالم: (ضحك) منذر:
(ضحك) سالم: (ضحك) منذر: (ضحك) سالم: (ضحك) منذر: (ضحك) سالم: (ضحك) منذر: (ضحك) سالم: (ضحك) منذر: (ضحك) سالم: (ضحك) منذر: (ضحك) سالم: (ضحك) منذر: (ضحك) سالم: (ضحك) منذر: (ضحك) سالم: (ضحك) منذر: (ضحك) سالم: (ضحك) منذر: (ضحك) سالم: (ضحك) منذر: (ضحك) سالم: (ضحك) منذر: (ضحك) سالم: (ضحك) منذر: (ضحك) سالم: (ضحك) منذر: (ضحك) سالم: (ضحك) منذر: (ضحك) سالم: (ضحك) منذر: (ضحك) سالم: (ضحك) منذر: (ضحك) سالم: (ضحك) منذر: (ضحك) سالم:
(ضحك) منذر: (ضحك) سالم: (ضحك) منذر: (ضحك) سالم: (ضحك) منذر: (ضحك) سالم: (ضحك) منذر: (ضحك) سالم: (ضحك) منذر: (ضحك) سالم: (ضحك) منذر: (ضحك) سالم: (ضحك) منذر: (ضحك) سالم: (ضحك) منذر: (ضحك) سالم: (ضحك) منذر: (ضحك) سالم: (ضحك) منذر: (ضحك) سالم: (ضحك) منذر: (ضحك) سالم: (ضحك) منذر: (ضحك) سالم: (ضحك) منذر: (ضحك) سالم: (ضحك) منذر: (ضحك) سالم: (ضحك) منذر: (ضحك) سالم: (ضحك) منذر: (ضحك) سالم: (ضحك) منذر: (ضحك) سالم: (ضحك) منذر:
(ضحك) سالم: (ضحك) منذر: (ضحك) سالم: (ضحك) منذر: (ضحك) سالم: (ضحك) منذر: (ضحك) سالم: (ضحك) منذر: (ضحك) سالم: (ضحك) منذر: (ضحك) سالم: (ضحك) منذر: (ضحك) سالم: (ضحك) منذر: (ضحك) سالم: (ضحك) منذر: (ضحك) سالم: (ضحك) منذر: (ضحك) سالم: (ضحك) منذر: (ضحك) سالم: (ضحك) منذر: (ضحك) سالم: (ضحك) منذر: (ضحك) سالم: (ضحك) منذر: (ضحك) سالم: (ضحك) منذر: (ضحك) سالم: (ضحك) منذر: (ضحك) سالم: (ضحك) منذر: (ضحك) سالم: (ضحك) منذر: (ضحك) سالم:
(ضحك) منذر: (ضحك) سالم: (ضحك) منذر: (ضحك) سالم: (ضحك) منذر: (ضحك) سالم: (ضحك) منذر: (ضحك) سالم: (ضحك) منذر: (ضحك) سالم: (ضحك) منذر: (ضحك) سالم: (ضحك) منذر: (ضحك) سالم: (ضحك) منذر: (ضحك) سالم: (ضحك) منذر: (ضحك) سالم: (ضحك) منذر: (ضحك) سالم: (ضحك) منذر: (ضحك) سالم: (ضحك) منذر: (ضحك) سالم: (ضحك) منذر: (ضحك) سالم: (ضحك) منذر: (ضحك) سالم: (ضحك) منذر: (ضحك) سالم: (ضحك) منذر: (ضحك) سالم: (ضحك) منذر: (ضحك) سالم: (ضحك) منذر:
(ضحك) سالم: (ضحك) منذر: (ضحك) سالم: (ضحك) منذر: (ضحك) سالم: (ضحك) منذر: (ضحك) سالم: (ضحك) منذر: (ضحك) سالم: (ضحك) منذر: (ضحك) سالم: (ضحك) منذر: (ضحك) سالم: (ضحك) منذر: (ضحك) سالم: (ضحك) منذر: (ضحك) سالم: (ضحك) منذر: (ضحك) سالم: (ضحك) منذر: (ضحك) سالم: (ضحك) منذر: (ضحك) سالم: (ضحك) منذر: (ضحك) سالم: (ضحك) منذر: (ضحك) سالم: (ضحك) منذر: (ضحك) سالم: (ضحك) منذر: (ضحك) سالم: (ضحك) منذر: (ضحك) سالم: (ضحك) منذر: (ضحك) سالم:
(ضحك) منذر: (ضحك) سالم: (ضحك) منذر: (ضحك) سالم: (ضحك) منذر: (ضحك) سالم: (ضحك) منذر: (ضحك) سالم: (ضحك) منذر: (ضحك) سالم: (ضحك) منذر: (ضحك) سالم: (ضحك) منذر: (ضحك) سالم: (ضحك) منذر: (ضحك) سالم: (ضحك) منذر: (ضحك) سالم: (ضحك) منذر: (ضحك) سالم: (ضحك) منذر: (ضحك) سالم: (ضحك) منذر: (ضحك) سالم: (ضحك) منذر: (ضحك) سالم: (ضحك) منذر: (ضحك) سالم: (ضحك) منذر: (ضحك) سالم: (ضحك) منذر: (ضحك) سالم: (ضحك) منذر: (ضحك) سالم: (ضحك) منذر:
(ضحك) سالم: (ضحك) منذر: (ضحك) سالم: (ضحك) منذر: (ضحك) سالم: (ضحك) منذر: (ضحك) سالم: (ضحك) منذر: (ضحك) سالم: (ضحك) منذر: (ضحك) سالم: (ضحك) منذر: (ضحك) سالم: (ضحك) منذر: (ضحك) سالم: (ضحك) منذر: (ضحك) سالم: (ضحك) منذر: (ضحك) سالم: (ضحك) منذر: (ضحك) سالم: (ضحك) منذر: (ضحك) سالم: (ضحك) منذر: (ضحك) سالم: (ضحك) منذر: (ضحك) سالم: (ضحك) منذر: (ضحك) سالم: (ضحك) منذر: (ضحك) سالم: (ضحك) منذر: (ضحك) سالم: (ضحك) منذر: (ضحك) سالم:
(ضحك) منذر: (ضحك) سالم: (ضحك) منذر: (ضحك) سالم: (ضحك) منذر: (ضحك) سالم: (ضحك) منذر: (ضحك) سالم: (ضحك) منذر: (ضحك) سالم: (ضحك) منذر: (ضحك) سالم: (ضحك) منذر: (ضحك) سالم: (ضحك) منذر: (ضحك) سالم: (ضحك) منذر: (ضحك) سالم: (ضحك) منذر: (ضحك) سالم: (ضحك) منذر: (ضحك) سالم: (ضحك) منذر: (ضحك) سالم: (ضحك) منذر: (ضحك) سالم: (ضحك) منذر: (ضحك) سالم: (ضحك) منذر: (ضحك) سالم: (ضحك) منذر: (ضحك) سالم: (ضحك) منذر: (ضحك) سالم: (ضحك) منذر:
(ضحك) سالم: (ضحك) منذر: (ضحك) سالم: (ضحك) منذر: (ضحك) سالم: (ضحك) منذر: (ضحك) سالم: (ضحك) منذر: (ضحك) سالم: (ضحك) منذر: (ضحك) سالم: (ضحك) منذر: (ضحك) سالم: (ضحك) منذر: (ضحك) سالم: (ضحك) منذر: (ضحك) سالم: (ضحك) منذر: (ضحك) سالم: (ضحك) منذر: (ضحك) سالم: (ضحك) منذر: (ضحك) سالم: (ضحك) منذر: (ضحك) سالم: (ضحك) منذر: (ضحك) سالم: (ضحك) منذر: (ضحك) سالم: (ضحك) منذر: (ضحك) سالم: (ضحك) منذر: (ضحك) سالم: (ضحك) منذر: (ضحك) سالم:
(ضحك) منذر: (ضحك) سالم: (ضحك) منذر: (ضحك) سالم: (ضحك) منذر: (ضحك) سالم: (ضحك) منذر: (ضحك) سالم: (ضحك) منذر: (ضحك) سالم: (ضحك) منذر: (ضحك) سالم: (ضحك) منذر: (ضحك) سالم: (ضحك) منذر: (ضحك) سالم: (ضحك) منذر: (ضحك) سالم: (ضحك) منذر: (ضحك) سالم: (ضحك) منذر: (ضحك) سالم: (ضحك) منذر: (ضحك) سالم: (ضحك) منذر: (ضحك) سالم: (ضحك) منذر: (ضحك) سالم: (ضحك) منذر: (ضحك) سالم: (ضحك) منذر: (ضحك) سالم: (ضحك) منذر: (ضحك) سالم: (ضحك) منذر:
(ضحك) سالم: (ضحك) منذر: (ضحك) سالم: (ضحك) منذر: (ضحك) سالم: (ضحك) منذر: (ضحك) سالم: (ضحك) منذر: (ضحك) سالم: (ضحك) منذر: (ضحك) سالم: (ضحك) منذر: (ضحك) سالم: (ضحك) منذر: (ضحك) سالم: (ضحك) منذر: (ضحك) سالم: (ضحك) منذر: (ضحك) سالم: (ضحك) منذر: (ضحك) سالم: (ضحك) منذر: (ضحك) سالم: (ضحك) منذر: (ضحك) سالم: (ضحك) منذر: (ضحك) سالم: (ضحك) منذر: (ضحك) سالم: (ضحك) منذر: (ضحك) سالم: (ضحك) منذر: (ضحك) سالم: (ضحك) منذر: (ضحك) سالم:
(ضحك) منذر: (ضحك) سالم: (ضحك) منذر: (ضحك) سالم: (ضحك) منذر: (ضحك) سالم: (ضحك) منذر: (ضحك) سالم: (ضحك) منذر: (ضحك) سالم: (ضحك) منذر: (ضحك) سالم: (ضحك) منذر: (ضحك) سالم: (ضحك) منذر: (ضحك) سالم: (ضحك) منذر: (ضحك) سالم: (ضحك) منذر: (ضحك) سالم: (ضحك) منذر: (ضحك) سالم: (ضحك) منذر: (ضحك) سالم: (ضحك) منذر: (ضحك) سالم: (ضحك) منذر: (ضحك) سالم: (ضحك) منذر: (ضحك) سالم: (ضحك) منذر: (ضحك) سالم: (ضحك) منذر: (ضحك) سالم: (ضحك) منذر:
(ضحك) سالم: (ضحك) منذر: (ضحك) سالم: (ضحك) منذر: (ضحك) سالم: (ضحك) منذر: (ضحك) سالم: (ضحك) منذر: (ضحك) سالم: (ضحك) منذر: (ضحك) سالم: (ضحك) منذر: (ضحك) سالم: (ضحك) منذر: (ضحك) سالم: (ضحك) منذر: (ضحك) سالم: (ضحك) منذر: (ضحك) سالم: (ضحك) منذر: (ضحك) سالم: (ضحك) منذر: (ضحك) سالم: (ضحك) منذر: (ضحك) سالم: (ضحك) منذر: (ضحك) سالم: (ضحك) منذر: (ضحك) سالم: (ضحك) منذر: (ضحك) سالم: (ضحك) منذر: (ضحك) سالم: (ضحك) منذر: (ضحك) سالم:
(ضحك) منذر: (ضحك) سالم: (ضحك) منذر: (ضحك) سالم: (ضحك) منذر: (ضحك) سالم: (ضحك) منذر: (ضحك) سالم: (ضحك) منذر: (ضحك) سالم: (ضحك) منذر: (ضحك) سالم: (ضحك) منذر: (ضحك) سالم: (ضحك) منذر: (ضحك) سالم: (ضحك) منذر: (ضحك) سالم: (ضحك) منذر: (ضحك) سالم: (ضحك) منذر: (ضحك) سالم: (ضحك) منذر: (ضحك) سالم: (ضحك) منذر: (ضحك) سالم: (ضحك) منذر: (ضحك) سالم: (ضحك) منذر: (ضحك) سالم: (ضحك) منذر: (ضحك) سالم: (ضحك) منذر: (ضحك) سالم: (ضحك) منذر:
(ضحك) سالم: (ضحك) منذر: (ضحك) سالم: (ضحك) منذر: (ضحك) سالم: (ضحك) منذر: (ضحك) سالم: (ضحك) منذر: (ضحك) سالم: (ضحك) منذر: (ضحك) سالم: (ضحك) منذر: (ضحك) سالم: (ضحك) منذر: (ضحك) سالم: (ضحك) منذر: (ضحك) سالم: (ضحك) منذر: (ضحك) سالم: (ضحك) منذر: (ضحك) سالم: (ضحك) منذر: (ضحك) سالم: (ضحك) منذر: (ضحك) سالم: (ضحك) منذر: (ضحك) سالم: (ضحك) منذر: (ضحك) سالم: (ضحك) منذر: (ضحك) سالم: (ضحك) منذر: (ضحك) سالم: (ضحك) منذر: (ضحك) سالم:
(ضحك) منذر: (ضحك) سالم: (ضحك) منذر: (ضحك) سالم: (ضحك) منذر: (ضحك) سالم: (ضحك) منذر: (ضحك) سالم: (ضحك) منذر: (ضحك) سالم: (ضحك) منذر: (ضحك) سالم: (ضحك) منذر: (ضحك) سالم: (ضحك) منذر: (ضحك) سالم: (ضحك) منذر: (ضحك) سالم: (ضحك) منذر: (ضحك) سالم: (ضحك) منذر: (ضحك) سالم: (ضحك) منذر: (ضحك) سالم: (ضحك) منذر: (ضحك) سالم: (ضحك) منذر: (ضحك) سالم: (ضحك) منذر: (ضحك) سالم: (ضحك) منذر: (ضحك) سالم: (ضحك) منذر: (ضحك) سالم: (ضحك) منذر:
(ضحك) سالم: (ضحك) منذر: (ضحك) سالم: (ضحك) منذر: (ضحك) سالم: (ضحك) منذر: (ضحك) سالم: (ضحك) منذر: (ضحك) سالم: (ضحك) منذر: (ضحك) سالم: (ضحك) منذر: (ضحك) سالم: (ضحك) منذر: (ضحك) سالم: (ضحك) منذر: (ضحك) سالم: (ضحك) منذر: (ضحك) سالم: (ضحك) منذر: (ضحك) سالم: (ضحك) منذر: (ضحك) سالم: (ضحك) منذر: (ضحك) سالم: (ضحك) منذر: (ضحك) سالم: (ضحك) منذر: (ضحك) سالم: (ضحك) منذر: (ضحك) سالم: (ضحك) منذر: (ضحك) سالم: (ضحك) منذر: (ضحك) سالم:
(ضحك) منذر: (ضحك) سالم: (ضحك) منذر: (ضحك) سالم: (ضحك) منذر: (ضحك) سالم: (ضحك) منذر: (ضحك) سالم: (ضحك) منذر: (ضحك) سالم: (ضحك) منذر: (ضحك) سالم: (ضحك) منذر: (ضحك) سالم: (ضحك) منذر: (ضحك) سالم: (ضحك) منذر: (ضحك) سالم: (ضحك) منذر: (ضحك) سالم: (ضحك) منذر: (ضحك) سالم: (ضحك) منذر: (ضحك) سالم: (ضحك) منذر: (ضحك) سالم: (ضحك) منذر: (ضحك) سالم: (ضحك) منذر: (ضحك) سالم: (ضحك) منذر: (ضحك) سالم: (ضحك) منذر: (ضحك) سالم: (ضحك) منذر:
(ضحك) سالم: (ضحك) منذر: (ضحك) سالم: (ضحك) منذر: (ضحك) سالم: (ضحك) منذر: (ضحك) سالم: (ضحك) منذر: (ضحك) سالم: (ضحك) منذر: (ضحك) سالم: (ضحك) منذر: (ضحك) سالم: (ضحك) منذر: (ضحك) سالم: (ضحك) منذر: (ضحك) سالم: (ضحك) منذر: (ضحك) سالم: (ضحك) منذر: (ضحك) سالم: (ضحك) منذر: (ضحك) سالم: (ضحك) منذر: (ضحك) سالم: (ضحك) منذر: (ضحك) سالم: (ضحك) منذر: (ضحك) سالم: (ضحك) منذر: (ضحك) سالم: (ضحك) منذر: (ضحك) سالم: (ضحك) منذر: (ضحك) سالم:
(ضحك) منذر: (ضحك) سالم: (ضحك) منذر: (ضحك) سالم: (ضحك) منذر: (ضحك) سالم: (ضحك) منذر: (ضحك) سالم: (ضحك) منذر: (ضحك) سالم: (ضحك) منذر: (ضحك) سالم: (ضحك) منذر: (ضحك) سالم: (ضحك) منذر: (ضحك) سالم: (ضحك) منذر: (ضحك) سالم: (ضحك) منذر: (ضحك) سالم: (ضحك) منذر: (ضحك) سالم: (ضحك) منذر: (ضحك) سالم: (ضحك) منذر: (ضحك) سالم: (ضحك) منذر: (ضحك) سالم: (ضحك) منذر: (ضحك) سالم: (ضحك) منذر: (ضحك) سالم: (ضحك) منذر: (ضحك) سالم: (ضحك) منذر:
(ضحك) سالم: (ضحك) منذر: (ضحك) سالم: (ضحك) منذر: (ضحك) سالم: (ضحك) منذر: (ضحك) سالم: (ضحك) منذر: (ضحك) سالم: (ضحك) منذر: (ضحك) سالم: (ضحك) منذر: (ضحك) سالم: (ضحك) منذر: (ضحك) سالم: (ضحك) منذر: (ضحك) سالم: (ضحك) منذر: (ضحك) سالم: (ضحك) منذر: (ضحك) سالم: (ضحك) منذر: (ضحك) سالم: (ضحك) منذر: (ضحك) سالم: (ضحك) منذر: (ضحك) سالم: (ضحك) منذر: (ضحك) سالم: (ضحك) منذر: (ضحك) سالم: (ضحك) منذر: (ضحك) سالم: (ضحك) منذر: (ضحك) سالم:
(ضحك) منذر: (ضحك) سالم: (ضحك) منذر: (ضحك) سالم: (ضحك) منذر: (ضحك) سالم: (ضحك) منذر: (ضحك) سالم: (ضحك) منذر: (ضحك) سالم: (ضحك) منذر: (ضحك) سالم: (ضحك) منذر: (ضحك) سالم: (ضحك) منذر: (ضحك) سالم: (ضحك) منذر: (ضحك) سالم: (ضحك) منذر: (ضحك) سالم: (ضحك) منذر: (ضحك) سالم: (ضحك) منذر: (ضحك) سالم: (ضحك) منذر: (ضحك) سالم: (ضحك) منذر: (ضحك) سالم: (ضحك) منذر: (ضحك) سالم: (ضحك) منذر: (ضحك) سالم: (ضحك) منذر: (ضحك) سالم: (ضحك) منذر:
(ضحك) سالم: (ضحك) منذر: (ضحك) سالم: (ضحك) منذر: (ضحك) سالم: (ضحك) منذر: (ضحك) سالم: (ضحك) منذر: (ضحك) سالم: (ضحك) منذر: (ضحك) سالم: (ضحك) منذر: (ضحك) سالم: (ضحك) منذر: (ضحك) سالم: (ضحك) منذر: (ضحك) سالم: (ضحك) منذر: (ضحك) سالم: (ضحك) منذر: (ضحك) سالم: (ضحك) منذر: (ضحك) سالم: (ضحك) منذر: (ضحك) سالم: (ضحك) منذر: (ضحك) سالم: (ضحك) منذر: (ضحك) سالم: (ضحك) منذر: (ضحك) سالم: (ضحك) منذر: (ضحك) سالم: (ضحك) منذر: (ضحك) سالم:
(ضحك) منذر: (ضحك) سالم: (ضحك) منذر: (ضحك) سالم: (ضحك) منذر: (ضحك) سالم: (ضحك) منذر: (ضحك) سالم: (ضحك) منذر: (ضحك) سالم: (ضحك) منذر: (ضحك) سالم: (ضحك) منذر: (ضحك) سالم: (ضحك) منذر: (ضحك) سالم: (ضحك) منذر: (ضحك) سالم: (ضحك) منذر: (ضحك) سالم: (ضحك) منذر: (ضحك) سالم: (ضحك) منذر: (ضحك) سالم: (ضحك) منذر: (ضحك) سالم: (ضحك) منذر: (ضحك) سالم: (ضحك) منذر: (ضحك) سالم: (ضحك) منذر: (ضحك) سالم: (ضحك) منذر: (ضحك) سالم: (ضحك) منذر:
(ضحك) سالم: (ضحك) منذر: (ضحك) سالم: (ضحك) منذر: (ضحك) سالم: (ضحك) منذر: (ضحك) سالم: (ضحك) منذر: (ضحك) سالم: (ضحك) منذر: (ضحك) سالم: (ضحك) منذر: (ضحك) سالم: (ضحك) منذر: (ضحك) سالم: (ضحك) منذر: (ضحك) سالم: (ضحك) منذر: (ضحك) سالم: (ضحك) منذر: (ضحك) سالم: (ضحك) منذر: (ضحك) سالم: (ضحك) منذر: (ضحك) سالم: (ضحك) منذر: (ضحك) سالم: (ضحك) منذر: (ضحك) سالم: (ضحك) منذر: (ضحك) سالم: (ضحك) منذر: (ضحك) سالم: (ضحك) منذر: (ضحك) سالم:
(ضحك) منذر: (ضحك) سالم: (ضحك) منذر: (ضحك) سالم: (ضحك) منذر: (ضحك) سالم: (ضحك) منذر: (ضحك) سالم: (ضحك) منذر: (ضحك) سالم: (ضحك) منذر: (ضحك) سالم: (ضحك) منذر: (ضحك) سالم: (ضحك) منذر: (ضحك) سالم: (ضحك) منذر: (ضحك) سالم: (ضحك) منذر: (ضحك) سالم: (ضحك) منذر: (ضحك) سالم: (ضحك) منذر: (ضحك) سالم: (ضحك) منذر: (ضحك) سالم: (ضحك) منذر: (ضحك) سالم: (ضحك) منذر: (ضحك) سالم: (ضحك) منذر: (ضحك) سالم: (ضحك) منذر: (ضحك) سالم: (ضحك) منذر:
(ضحك) سالم: (ضحك) منذر: (ضحك) سالم: (ضحك) منذر: (ضحك) سالم: (ضحك) منذر: (ضحك) سالم: (ضحك) منذر: (ضحك) سالم: (ضحك) منذر: (ضحك) سالم: (ضحك) منذر: (ضحك) سالم: (ضحك) منذر: (ضحك) سالم: (ضحك) منذر: (ضحك) سالم: (ضحك) منذر: (ضحك) سالم: (ضحك) منذر: (ضحك) سالم: (ضحك) منذر: (ضحك) سالم: (ضحك) منذر: (ضحك) سالم: (ضحك) منذر: (ضحك) سالم: (ضحك) منذر: (ضحك) سالم: (ضحك) منذر: (ضحك) سالم: (ضحك) منذر: (ضحك) سالم: (ضحك) منذر: (ضحك) سالم:
(ضحك) منذر: (ضحك) سالم: (ضحك) منذر: (ضحك) سالم: (ضحك) منذر: (ضحك) سالم: (ضحك) منذر: (ضحك) سالم: (ضحك) منذر: (ضحك) سالم: (ضحك) منذر: (ضحك) سالم: (ضحك) منذر: (ضحك) سالم: (ضحك) منذر: (ضحك) سالم: (ضحك
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!