الفصل 10 | من 71 فصل

رواية احفاد الطوبجي الفصل العاشر 10 - بقلم اميرة اسامه

المشاهدات
28
كلمة
6,120
وقت القراءة
31 د
التقدم في الرواية 14%
حجم الخط: 18

لم تكن ليلة كأي ليلة عادية. بل كانت تشبه الزلزال الذي عصف بكل شخص في هذه المملكة. وتوابع هذا الزلزال لم تكن مجرد ارتداد بسيط، بل كان كل تابع أقوى. سفر.. هروب.. سرقة.. موت خطيئة.. فزع.. اعتراف زلزال وكأن كل في ملكوته سارح. ما فعلناه في الماضي بالسلب أو بالإيجاب تعود نتيجته إلينا اليوم أو غدًا أو حتى بعد مائة عام. إنه قانون الكارما يا سادة. (قبل كام ساعة في الشركه) في مكتب راجح.

راجح: أيوه يا روح، طمنيني عليكي يا حبيبتي. روح: بخير يا حبيبي، خدت الدواء بتاعك. راجح: أيوه خدته من شوية، طمنيني أيمن مشي؟ روح: أيوه لسه ماشي من نص ساعة، وقلقانة عليه جدًا. راجح: ليه بس؟ روح: مش شايف الجو عامل إزاي، برد ومطر. ربنا يستر. راجح: بطلي قلق شوية يا روح، متقلقيش. الوقت المطر يقف وبعدين ده رايح إنجلترا، يعني الجو ده ولا يجي فيها حاجة. روح: عارفة، أنا بتكلم على السفر في الجو ده عمومًا.

راجح: لا يا حبيبتي، هو برد آه وفيه مطر، بس مطر خفيف يعني عادي. أطمني انتي بس وبطلي تاخدي كل حاجة على أعصابك. روح: أنا مش قلقانة على أيمن، بس أنا قلقانة على قاسم ونادر كمان. يعني ما لقيتوش يوم غير ده تسفروا فيه ولادي. راجح: (بضحك) مكنتش أعرف إني لازم اشتغل في الأرصاد الجوية. روح: (بابتسامة) أفضل أنت اتريق عليا كده. راجح: أنا أقدر بردو يا روح قلب راجح. خلي بالك من نفسك لما قاسم يمشي بعد شوية طمنيني عليه.

روح: حاضر يا حبيبي. خلي بالك من نفسك، سلام. راجح: سلام يا حبيبتي. ........... سالم: خير يا باشا، مالها روح؟ راجح: العادي بتاع روح يا سيدي، قلقانة على أخواتك من السفر في الجو ده. سالم: ليه بس؟ الشمس طلعت بره أهي. هي روح كده ديماً، مش بتريح نفسها. راجح: خلينا في المهم، بعد ما تخلص الشغل النهارده وراك حاجة؟ سالم: اشمعنى؟ راجح: أبداً، كنت بشوفك لو مش وراك حاجة تيجي معايا نروح نشوف ليلي ونطمن على والدتها.

سالم: بابتسامة، شايفك يعني بتحاول تعمل كل حاجة في إيدك يا باشا. راجح: عشان خاطر داوود، كل حاجة تهون. سالم: وليلي كمان يا بابا تستاهل، الاتنين تعبوا واستحملوا كتير. راجح: عارف، ومش هرتاح غير لو شوفتهم مع بعض. سالم: إن شاء الله قريب أوي تطمن بس ليلي على والدتها. راجح: إن شاء الله. المهم، هتيجي ولا إيه؟ سالم: للأسف مش هقدر يا باشا. عندي مشوار مهم جداً. راجح: مشوار إيه؟ شغل؟

سالم: لأ مش شغل، بس ليا واحد صاحبي معرفة يعني. شوفته من حوالي أسبوع وطلب مني أغير له عملة 50 ألف دولار. فهاروح النهارده أديله الفلوس وأخد منه الدولارات، يعني مصلحة في السريع كده. راجح: طيب تمام، خلاص هبقى أروح أنا. سالم: طيب ما تاخد معاك يوسف أو ياسين، ولا حتى مراد. راجح: والله مراد مش فاكر، قالي رايح مع أمير ابنه مشوار إيه. ويوسف طبعاً مصمم يروح يوصل نادر بليل، انت عارف هما مش بيسيبوا بعض الاتنين.

سالم: خلاص يبقى خد ياسين، أكيد مش هقولك جلال يعني، هيروح يقلب المستشفى فرح. راجح: لا جلال إيه، عموماً أنا هتصرف. لو زيد مش وراه حاجة هاخده معايا. سالم: تمام يا باشا، أنا هروح أشوف الشغل محتاج مني حاجة. راجح: لأ يا حبيبي، روح أنت على مكتبك. سالم: بعد إذنك يا باشا. هز راجح رأسه وخرج سالم على مكتبه. ........... بعد حوالي نص ساعة، جه وقت البريك. نزلت ملك وجلال مع بعض تحت. طلبت ملك قهوة وطلب مالك نسكافيه.

جلال: قولولي صحيح يا آنسة ملك، هو انتي عندك أخوات؟ ملك: هجاوبك، بس بلاش آنسة ملك دي، أنا ملك وبس. جلال: بابتسامة، ماشي يا ملك. ملك: أنا عندي أخت واحدة بس اسمها ميار. جلال: أوباااا، يعني كده في نسخة تانية شبهك حلوة كده؟ ملك: بصراحة لأ، هي أحلى طبعاً. جلال: أحلى من كده؟ لأ، مصدقش. فتحت ملك إضاءة الشاشة بتاعت موبايلها وقربت منه الشاشة وهي مبتسمة بحب. ملك: شوف بنفسك. جلال: بابتسامة، انتوا الاتنين زي القمر. هي الصغيرة صح؟

ملك: أيوه، عندها 22 سنة، خريجة ألسن ألماني. جلال: إيه ده، أصغر مني بسنة. يعني دي قد فرح أختي. ملك: هو انت واختك فرق بينكم سنة؟ جلال: بضحك، أه، أصل الباشا طول عمره شقي. ضحكت ملك. ملك: انت مصيبة. بس بجد انتوا عشرة أخوات. جلال: أه والله العظيم. ملك: بتحلف ليه؟

مصدقاك. بس أقصد يعني بصراحة، أول مرة أشوف ست تجيب عشرة. يمكن شوفتها كتير بس في الأرياف والصعيد، الناس دي بتحب الخلفة الكتير. وبعدين مامتك في الصور مع راجح باشا شكلها زي القمر وما شاء الله، يعني ميبانش خالص إنها تجيبكم. جلال: لأ استني، انتي دماغك راحت لبعيد. هو انتي فاكرة إن روح مخلفة عشرة؟ ملك: روح مين؟ مامتك؟

جلال: أه، احنا كلنا من أكبرنا لأصغرنا بنقولها روح. ممنوع نقول مامي ولا بنت قاسم بتقولها نناه. كله روح، وإلا تعلن علينا الحرب. ملك: بضحك، صراحة حقها، هي زي القمر. طيب إيه حوار إن مش كل دول ولادها؟ هو مش انتوا أخوات؟ جلال: أنا هفهمك. بصي ياستي، بابا كان متجوز قبل روح أختها. بصتله ملك بصدمة. جلال: أه والله العظيم، وكان مخلف منها أربعة. قاسم وسالم وزيد ونادر. كان اسمها حياة، ودي المفروض تبقي خالتي يعني.

ملك: روح وحياة، اسمهم حلو أوي. جلال: سيبنا من أسمهم الوقت، عشان أفهمك قبل ما أنسى العيلة الملغبطة دي. ملك: بضحك، طيب أديني سكت. جلال: بابا اتجوز حياة وهو عنده 24 سنة، وحياة كانت 22 سنة وقتها. روح كانت عندها 14 سنة. المهم اتجوزوا وبعد 11 شهر بالظبط شرف قاسم، وبعدها بتلات سنين كمان شرف سالم، وبعدها بأربع سنين شرف زيد، وبعدها بسنتين كمان شرف نادر. ملك: دول يعتبروا جم ورا بعض. طب ليه كده؟

جلال: مشاكل عائلية ملناش دعوة بيها، تقريباً. الباشا كان داخل سباق، مبضيعش وقت. ضحكت ملك على طريقته.

جلال: المهم إن بابا خلف قاسم وهو عنده 25 سنة، وختم بنادر وهو عنده 34 سنة. يعني الفرقة دي كلها جات في تسع سنين، أربع صبيان وكلهم فوق بعض زي ما بيقولوا كده. بعد ولادة نادر بشهر، تعبت حياة، كان عندها الزايدة ودخلت تعمل عملية عادية جداً زي أي حد، بس للأسف اتوفت. ومحدش عرف ده بنج زيادة ولا حصل مضاعفات في العملية. بس المشكلة إنها سابت أربع صبيان. أكبرهم قاسم كان عنده تسع سنين، وأصغرهم نادر شهر واحد بس. وطبعاً، ده كان حمل

كبير على بابا، وزيادة على كده إنه كان في عز نجاحه في شغله ومكانش قادر يركز وقتها. روح كانت عندها 24 سنة وعلى وش جواز. باباها ومامتها ضغطوا عليها كتير أوي عشان تتجوز بابا. كان وقتها عنده 34، يعني أكبر منها بعشر سنين. فضلوا بقى يقولولها ولاد اختك وهتسيبيهم لواحدة غريبة تربيهم وتبهدلهم، وحرام نادر عنده شهر. طبعاً بابا مكانش عنده مشكلة، وده خلى روح تبقى مش طايقاه وحاسة بالنفور من ناحيته، بس اضطرت روح عشان ولاد اختها

توافق.

ومتعرفيش بقي الباشا عملها إيه عشان تحبه الحب ده كله. ومن بعدها قالت: بس أنا كمان هفتح على الرابع بعد الجواز بسنة. جابت ياسين، بعده أيمن، بعده يوسف، بعده فيروز أختي، وبعد كده العبد لله، وختمت بفرح أختي. كان قاسم وقتها خاطب زهرة. ولما فرح أختي، كان عندها أربع سنين. قاسم كان معاه جنة. فضلت ملك تضحك بهيستريا هي وجلال. جلال: اضحكي اضحكي. ملك: أنا متخيلة أخواتك الشباب وهو باباهم لسه بيخلف كان عامل إزاي.

جلال: والله كانوا مبسوطين جداً. ولا فارق معاهم. عارفة؟ يمكن لو بنات كان فرق معاهم شوية. ملك: لا إزاي يعني؟ شاب داخل على جواز وباباه لسه بيجيبله أخ صغير؟ بيتهيألي صعبة. جلال: بابا طول عمره بيحب الأطفال. طول عمري أسمعه بيقول إنه نفسه يبقى عنده إمبراطورية مش بس في البيزنس، لا في الولاد والأحفاد. بيحب العزوة. ملك: بس غريبة إن مستر قاسم ميجيبش غير بنت واحدة. جلال: لا، هو نصيب مش أكتر.

ملك: بس بجد ربنا يخليكم لبعض ويحفظكم وتفضلوا ديماً مع بعض. جلال: بصراحة روح قدرت تعمل ده جداً. عمرنا ما حسينا إننا أخوات مش شقايق. ولا عمري حسيت إنهم بيتعاملوا مع روح على إنها مش مامتهم. ملك: أصلاً محدش فيهم ممكن يفتكر مامته أوي، غير قاسم شوية لأنه كان عنده تسع سنين. جلال: ده حقيقي. بس تعرفي المشكلة الكبيرة فين؟ ملك: فين؟ جلال: بضحك، إننا عيلة مش مفهومة. تخيلي إخواتي يبقوا ولاد خالتي في نفس الوقت. ملك: بضحك، إيه ده؟

تصدق؟ جلال: يعني أنا لما أحب أخرج مع نادر، ويقولي لأ، أروح أخرج معاه عادي على إنه ابن خالتي. ملك: أنت مصيبة والله. جه في الوقت ده ياسين. ياسين: البريك خلص تقريباً. بصوا حواليهم لقوا الموظفين مشيوا ومحسوش بنفسهم. جلال: نهار أسود، أبو لهب. الله يسامحك يا ملك. سلامو عليكووو. ملك: (بصوت واطي) جلااال. آااا مستر ياسين، آسفة والله، بس مخدناش بالنا إن البريك خلص والمكان فضي. ياسين: ليه؟ كان في موضوع مهم أوي كده؟

ملك: هااا، لا خالص. بس الكلام خدنا وجلال كان بيحكيلي. ياسين: (بابتسامة) قدام الموضوع في جلال، يبقى حكالك عمل إيه من يوم ما اتولد لحد دلوقتي. ومش بعيد يكون قال أسرار العيلة. ملك: (🙄) صراحة هو. ياسين: (من غير ما تقولي، عارف أخويا بقي، حافظه) ملك: (بابتسامة) ربنا يخليهولك. هو بجد لذيذ جداً. ياسين: أول حد أشوفه بيشكر فيه. ملك: ليه كده بس؟

ياسين: لما تعرفيه أكتر هتتأكدي. ومش بعيد ألاقيكي داخلة عليا المكتب في يوم عندك انهيار عصبي بسببه. ضحكت ملك غصب عنها ونسيت إنها واقفة مع أبو لهب. ابتسم ياسين وهو باصلها. بصتله ملك باستغراب. ياسين: مالك؟ في إيه؟ ملك: مستغربة شوية بصراحة. ياسين: مستغربة إيه؟ ملك: بصراحة أنا أول مرة أشوفك بتضحك. ودي حاجة غريبة. ياسين: غريبة إني أضحك؟ ملك: (🙄) آه جداً.

ياسين: لا، مش غريبة ولا حاجة. على فكرة أنا إنسان طبيعي جداً، بس كل الحكاية إني بحب شغلي أوي، ومبقدرش أهزر فيه أبداً. وعموماً، كويس إني شفتك عشان أعتذرلك على طريقتي. بصتله ملك بصدمة. ياسين: (بابتسامة) ما إحنا اتفّقنا بقي إننا إنسان طبيعي بيضحك وممكن يعتذر كمان. ابتسمت ملك وبصتله: عموماً، حصل خير. أنا أكيد مش مضايقة وعارفة بردو إن حضرتك كان ليك حق تضايق.

ياسين: وأنا فهمت سوء التفاهم وحصل خير. خلينا نبدأ صفحة جديدة بقي، بما إننا تيم واحد ولازم نكون متفقين. أبتسمت ملك ومدتله إيدها. دخل زيد في الوقت ده بسرعة. زيد: شريف عايز القهوة بتاعتي بسرعة. وقف مرة واحدة لما شافهم واقفين لوحدهم. قرب منهم بابتسامة جذابة: إيه الأخبار؟ ملك: تمام يا مستر زيد. ياسين: مالك جاي بسرعة كده ليه؟ زيد: مصدع وعايز قهوة عشان أطلع أكمل شغل بسرعة. ملك: احمم، طيب بعد إذنكم. ياسين: اتفضلي.

اكتفى زيد بابتسامة وهز رأسه. فضل ياسين باصص عليها لحد ما خرجت ورجع بص لزيد. زيد: إيه اللي حاصل؟ كنتوا ماسكين في بعض من يومين. ياسين: (بابتسامة) يا سيدي، اقتنعت إني غلطت. وبصراحة أنا زودتها معاها ومش حابب أزعل روح. وشكلها لذيذ البنت يعني. زيد: يا حنين، لذيذة. ماشي يا عم، الله يسهله. ياسين: (بابتسامة) إيه دماغك هتروح لبعيد ليه؟ أنا بتكلم عادي على فكرة. زيد: هو أنا قولت حاجة؟

ياسين: طيب، أنا هطلع عشان مديلكش فرصة تعمل حفلة عليا. زيد: (بابتسامة) أطلع يا سيدي. مشي ياسين وهو بيضحك. اتنهد زيد ورفع راسه لفوق. زيد: إيه يا عم زيد؟ هتفضل كده لحد إمتى؟ إخواتك وراك وراك. خد القهوة وطلع تاني على مكتبه. .......... في فيلا الباشا. وقفت فيروز قدام المراية تظبط شعرها بعد ما لبست. وثواني و خدت شنطتها ونزلت. لمحت من فوق كاريمان و كاميليا وسما قاعدين. فيروز: يارب عدي الثواني دي علي خير.

نزلت فيروز و قربت منهم بهدوء. فيروز: مساء الخير. كاريمان: علي فين كده يا فيروز؟ فيروز: ابدا، راحه لمامي شويه. كاريمان: علي الضهر كده وبعدين خير في حاجه ولا ايه؟ اصل مش بعاده تصحي بدري بقالك كام يوم بتصحي متأخر ولو صحيتي بدري بتفضلي في الأوضه لحد ما يجي حسام.

فيروز: مفيش حاجه يا طنط أطمني هما بخير انا رايحه اقعد معاهم عادي ولو علي اليومين اللي حضرتك بتقولي عليهم بصحي فيهم متأخر ده عشان بنام متأخر والأهم بقي من كل ده أظن يعني حتي لو صحيت بدري مش هيفرق معاكي أوي اني أفضل في الأوضه لحد ما جوزي يجي عشان بأختصار مظنش اننا متفقين اوي عشان نقعد مع بعض. كاريمان: والله كويس أوي انك عارفه أنك ضيفه غير مرغوب فيها و وجودك هنا تقيل علي قلبي مضطره أتحمله بس عشان أبني.

فيروز: والله حضرتك لو مضطره براحتك لكن انا مش مضطره ابدا اسمع كلام يضايقني عشان كده افضل ليا اني احبس نفسي في اوضتي عن اني انزل اقعد مع حضرتك. بصتلها كاريمان بغضب. وقبل ما فيروز تمشي وقفت ثواني وهي مبتسمه: اااه نسيت اقول لحضرتك طول ما أنا علي ذمه حسام فا انا مش ضيفه أنا صاحبه بيت. باي. بصت كاريمان لأختها ولسما وهي عفاريت الدنيا بتتنطت في وشها. كاريمان: استني عندك هنا. فيروز: في حاجه نسيتي تقوليها يا طنط؟

كاريمان: انتي قولتي لجوزك أنك راحه لمامتك. فيروز: لأ. كاريمان: وازاي خارجه من غير ما تقوليله؟ فيروز: والله يا طنط انا شايفه إن دي حاجه تخصني أنا و جوزي متشغليش بالك انتي بيها. كاريمان: فيروز انتي بتردي عليا وتقصدي إيه بحاجة تخصني أنا وجوزي، قصدك إني مليش دعوة. فيروز بعيداً عن المعنى وصلك إزاي، بس الحقيقة عمرها ما بتزعل يا طنط. فعلاً هي دي حاجة تخصني أنا وجوزي، مش من حقك ولا من حق أي حد يدخل فيها. كاريمان

انتي قليلة الأدب. فيروز بابتسامة برود ميرسي أوي يا طنط، بس ياريت تشوفي حاجة جديدة، أصل الكلمة سمعتها منك كتير أوي. سما انتي شكلك كده اتجننتي ومحتاجة حد يعرفك حدودك كويس. فيروز بابتسامة فيروز الطوبجي ملهاش حدود. آآآه، وبالمناسبة يا سما بلاش تدخلي حبيبتي. اللي ملكيش فيه، انتي هنا ضيفة والمفروض إنك تتعلمي لما تكوني موجودة في بيت حد ضيفة تلزمي حدودك ومتدخليش نفسك في اللي ملكيش فيه. سما أنا ضيفة، انتي نسيتي نفسك ولا إيه.

كاريمان ده بيت خالتها. فيروز اممم، يبقي تدخل في اللي يخص خالتها، لكن لحد عندي. ومسمعش صوتها لأنه بيزعجني أوي، يلا باي بقي عشان وقتي ميضعش أكتر من كده. مشيت فيروز وهي من جواها مبسوطة إنها قدرت تتمالك نفسها وتكلمهم ببرود الأعصاب ده. أما كاريمان وكاميليا وسما كانوا مصدومين من ردها. كاريمان بتتحديني يا بنت روح؟ مبقاش كاريمان الباشا إن ما ندمتك. سما انتي هتسيبيها تتكلم بالطريقة دي معاكي يا خالتوا؟ كاريمان أسيب مين يا سما؟

وديني لا هربيها. وأنا بقي هشوف جوزها هيرضي باللي هي عملته فيا ده ولا لأ. كاميليا بخبث أنا رأيي يا كاريمان تسكتي، البت دي مش سهلة. كفاية اللي عملته فيكي، وبعدين ابنك بيحبها، لا يمكن ينصفك عليها. كاريمان بغضب أسكت؟ أنا هوريكي هعمل إيه. وأما أشوف بقي سي حسام هيتصرف إزاي. ابتسمت كاميليا لسما وسكتت. .......... قامت سما بهدوء، خرجت بره واتصلت بحسام بكل خبث. حسام أهلاً يا سما، إيه الأخبار. سما بابتسامة

الحمد لله يا حسام، كله تمام. انت أخبارك إيه، طمني عليك. حسام زي الفل، في حاجة ولا إيه؟ سما آه، كنت عايزة أشوف لو ينفع تيجي معايا، محتاجة أشتري حاجة ومش هقدر أروح لوحدي، فقلت أشوفك هتخلص إمتى ولو كده نروح سوا، لو مش هعطلك طبعاً. حسام طبعاً مش هعطليني. بس تمام، هتصل الأول بفيروز لو مش وراها حاجة ونروح سوا. سما آه، بس فيروز مش هتنفع تيجي معانا، هي أصلاً مش هنا. حسام باستغراب أمال هي فين؟ سما

راحت عند مامتها، قالت هتقضي معاهم اليوم. انت متعرفش ولا إيه؟ حسام لا، أنا كلمتها من شوية بس مقالتش إنها خارجة. عموماً اقفلي يا سما الوقت. سما حسام بقولك إيه، بلاش تقولها إنك عرفت مني، أحسن تزعل. انت عارف إن علاقتي أنا وفيروز مش أوي يعني. حسام ماشي يا سما، يلا سلام الوقت. قفل حسام مع سما وبسرعة اتصل بفيروز. ............ فيروز أيوه يا حسام. حسام انتي فين يا فيروز. فيروز في الطريق، راحة لمامي. حسام طيب، ومقولتيش ليه؟

أنا كلمتك من شوية ومجبتليش سيرة يعني. فيروز يعني عادي، هو المفروض أستأذن عشان أروح أشوف مامي؟ حسام لا يا حبيبتي، مقصدش. أنا عمري ما قولتلك متروحيش. فيروز طيب، مش فاهمة فين المشكلة. حسام مفيش مشكلة يا فيروز، بس عالأقل أبقي عارف مراتي فين، ولا مش من حقي؟ فيروز بلاش نتكلم على الحقوق يا حسام، عشان لو اتكلمنا أنت اللي هتزعل. حسام أنا مش فاهم، انتي فيكي إيه من امبارح وإنتي غريبة؟ مع إننا خرجنا وكل حاجة كانت تمام. فيروز

والله دي تقدر تسأل فيها مامتك، بلاش أنا أتكلم لأنك مبتصدقنيش. ولو صدقتني مامتك بتعرف تخليك إزاي متصدقش. حسام تاني يا فيروز، ماما عملتلك إيه بس؟ فيروز المشكلة مش في مامتك يا حسام، المشكلة الكبيرة فيك أنت. اللي بتسمع بودانك كلام يضايقني وعمرك ما بترد عليه. زي اللي حصل امبارح وأنا واقفة وسطكم زي الغريبة، حتى أنت كأني معرفكش. سبتهم يتكلموا معايا بالطريقة دي، وف الآخر قعدت كملت سهرتك معاهم تتفرج على الفيلم. حسام

كل ده عشان قعدت معاهم؟ انتي ناسيه إنهم ضيوف يا فيروز. فيروز أنت كمان مش واخد بالك من اللي حصل؟ شايف إن كل اللي زعلني إنك قعدت معاهم، لكن طبعاً مسمعتش مامتك بتقول إيه؟ "فيروز مبتعملش حاجة مفيدة في حياتها غير تنام." "لا لا حامل إيه، فيروز وحامل مستحيل." كل ده مسمعتهوش صح يا حسام؟ حسام أنا شايف إنها بتهزر، وإنتي اللي بقيتي حساسة زيادة عن اللزوم. فيروز بحزن وغضب أنا اللي بقيت حساسة؟

يمكن أنت عندك حق حسام. أنا مش حابة أتكلم، من فضلك. أنا هقفل، وأه معلش، هبات النهاردة عند مامي عشان محتاجة أرتاح شوية وأقعد مع نفسي وأتعلم إزاي مبقاش حساسة بعد كده. سلام يا حسام. قفلت فيروز من غير ما تسمع رده. حسام يووووه، دي مبقتش عيشة. ............... بعد وقت بسيط. وصلت فيروز القصر، وبعدها سافر قاسم هو كمان. وبعد وقت بسيط قعدت روح وصبا وزهرة وفرح وجنه في الجنينة ومعاهم فيروز. جنه إنتو هتفضلوا قاعدين مكشرين كده؟ روح

قلقانة على أيمن وقاسم. جنه ليه بس يا روح؟ الجو حلو أهو والشمس طلعت، شوية ويوصلوا، بلاش زعل بقي. روح بابتسامة طيب، عايزين نعمل إيه يا لمضة؟ جنه مش عارفة أي حاجة. بقولكم إيه، ما تيجوا أقولكم البرج بتاعكم بيقول إيه. زهره أنا مبصدقش في الحاجات دي. صبا ولا أنا بصراحة. روح خليها تقول، ادينا بنتسلى. جنه هنبدأ بروح، برج السرطان. روح قولي يا ستي. جنه بصي يا روح، برجك بيقول إن نسبة حظك اليوم 73%. روح حلو، مش بطال. جنه

تتعلمي إدارة أولوياتك بشكل أفضل، ستنجزين أعمالاً جميلة تفخرين بها. ستواجهين بعض العقبات بحياتك ولكن ستتخطينها. روح بابتسامة طيب، حلو أوي، مش وحش. جنه مامي العذراء بيقول، إن نسبة حظك 92%. زهره اممممم، حلو ده. جنه قد تمر بأمور مخيبة للآمال، ولكن في الصعيد العام حياتك ستظل هادئة مع شريك الحياة. زهره أهو ده أهم حاجة، الباقي مش مهم. جنه فروحه. بصتلها فرح بابتسامة بسيطة. جنه اممم. فرح إيه، قولي فيه حاجة وحشة؟ جنه

نسبة حظك 5%. فرح عادي. جنه ستواجهين مشكلات كبيرة وهجوم عنيف سينعكس على صحتك وتفكيرك، ولكن تحل بالصبر. روح يا ساتر يارب. زهره كل ده كلام فارغ. جنه والله، بس ادينا بنتسلى. سرحت فرح بشرود وملامح حزينة. جنه فيروز، برج العقرب، نسبة حظك 71%. عليك اتخاذ القرار السريع حتى لا تندم عليه لاحقاً. أبتسمت فيروز وسرحت في الرسالة اللي جاتلها. جنه أنا وصبا حبيبتي بقي برج الدلو. صبا قولي ياستي. جنه نسبة النجاح 53%. صبا حلو، مش هنطمع.

جنه استعد، النجاح سيدق بابك بقوة. صبا يا مسهل. جنه ولكن إحذر من الغارات القادمة. روح بضحك أنا بقول البت دي تقوم من هنا. جنه الله، وأنا مالي بس يا روح؟ وبعدين أنا عن نفسي هاخد من حظي الإيجابي بس، يعني فيه نجاح هيدق بابي وكمان بقوة. أعوذ إيه أكتر من كده. روح على رأيك، ناخد الإيجابي وبس. فرح طيب، بعد إذنكم، أنا هطلع فوق شوية. روح طيب يا حبيبتي.

كملوا قعدتهم مع بعض، وأول ما جنه حست إنهم هيغيروا الكلام وزعلانين إن أيمن وقاسم سافروا، سابتهم وراحت تقعد مع فرح. ................. عدت الساعات. راح حسام خد سما، وبدأت أول مخطط ليها. أما في الشركة الطوبجي. كان خلاص الكل بيسلم شغله عشان يمشي. في مكتب ملك. كانت واقفة بتجمع حاجتها عشان تمشي. جلال أنا حاسس إن دماغي دي بقت قد كده. ملك طيب، قولي لحد الوقت فاهم الدنيا. جلال جداً. كنت فاكر الشغل صعب، طلع سهل. ملك

خد بالك، هو بردو مش سهل أوي، محتاج تركيز. جلال اطمني، أنا مركز، على الأقل عشان أبو. لهب مسكهاش فرصة عليا. ملك بضحك: لا متقلقش، أنا هفضل معاك واحدة واحدة لحد ما هو بنفسه يقول إنك أشطر منه كمان. جلال: اهو ده الكلام. رن موبايل ملك في نفس لحظة خروج ياسين من مكتبه. ملك لجلال: دي ميار أختي. جلال: القمر. ملك بضحك وهي بتفتح: أيوه القمر، أيوه يا ميار. وفجأة ملامحها اتغيرت. ملك: ميار في إيه؟ براحة مش عارفة أفهم منك حاجة.

ملك: بتقولي قسم؟ قسم إيه يا ميار؟ في إيه؟ ملك: طب اقفلي، اقفلي، أنا جاية حالاً. ياسين: خير يا آنسة ملك؟ جلال: في إيه؟ إيه اللي حصل؟ ملك بإرتباك وهي بتلم حاجتها بسرعة: ميار.. ميار أختي بتعيط، منهارة وبتقولي إنها موجودة في القسم. ياسين: طيب، أهدي، خير إن شاء الله. جلال: طيب يلا، أنا جاي معاكي، هوصلك. ياسين: توصلها إيه؟ أنت معاك عربية؟ أنت جاي معايا؟ جلال: أيوه صح. ياسين: أنا جاي معاكي. جلال: وأنا جاي معاكم.

ملك بخوف واضح: بجد شكراً يا مستر ياسين، مفيش لزوم. ياسين: مفيش لزوم إيه؟ يلا بسرعة. جريت ملك وراه، ووراهم جلال، وبسرعة خرجوا من المجموعة كلها. أما عند مراد وأمير، كانوا سبقوهم في الخروج من ربع ساعة وفي الطريق. مراد: يا ابني قولي موديني فين؟ أنا مش حمل الفرهدة دي. أمير: أوباااا، مراد الطوبجي مش حمل الفرهدة؟ أمال مين بس اللي ليه فيها يا برنس عيلة الطوبجي! مراد: أيوه يا ولا، كل بعقلي حلاوة، قولي بقي واخدني على فين؟

أمير: خاطفك. مراد: أنا أخطـ ـف بلد يا صايـ ـع! ضحك أمير بحب ومسك كويس في الدركسيون، وبسرعة مال على خد مراد باسـ ـه. مراد: بكاش طول عمرك، وشكلك وراك مصيبة. أمير: والله ولا مصيبة ولا حاجة، كل الحكاية إني عايز أعرفك على فاطيما. مراد: وتطلع مين فاطيما دي؟ أمير: أنت لحقت تنسى يا مودي؟ ما أنا قايلك إن في بنت معجب بيها وبحبها، ويهمني أوي إنك تعرفها. مراد: وبعدين؟ أمير: هو إيه اللي وبعدين؟ مراد: أيوه، يعني آخرك معاها إيه؟

أصل أول مرة أسمع حكاية بحبها دي، آخر مرة قولت إنك معجب. أمير: صراحة كده، أنا عايز أخطبها وأتجوزها. مراد: وتتجوزها مرة واحدة كده خبط لزق؟ أمير: ولا خبط لزق ولا حاجة، في الأول بس خطوبة، وحوار الجواز ده بقي في الاتفاق. هي عيد ميلادها النهارده، عاملة حفلة بسيطة في الڤيلا بتاعتهم، عشان كده عايزك تيجي معايا. مراد: ماشي يا سيدي. بص أمير على الطريق ورجع بص له: مراد، هو أنا ليه حاسس إنك مش مبسوط؟ على حد علمي يعني إنك ابني.

مراد بابتسامة: ومين قال إن مش مبسوط؟ أمير: بص في المراية اللي قدامك، هتعرف على طول. مراد: بصراحة. أمير: يا ريت. مراد: أنا كنت متوقع إنك تلعب وتتنطط وتعيش حياتك، بس لما تحب تاخد خطوة زي دي، تكون مع فرح. أمير: فرح؟ فرح بنت عمي. مراد: هو في فرح غيرها؟ أمير: أيوه، بس فرح إيه يا مراد؟ أنت دماغك راحت فين بس. مراد: ومالها فرح؟ مش فاهم. أمير: ملهاش، زي الفل، بس متنفعش يا مراد. مراد: وإيه اللي منفعهوش يا ابن مراد؟

وحشـ ـه ولا وحشـ ـه؟ أمير: إيه القلـ ـبة دي؟ وبعدين يا سيدي، فرح زي الفل، متفهمنيش غلط، بس كل الحكاية إن فرح دي أختي. مراد: لأ، فرح مش أختك يا أمير. أمير: أه، بنت عمي. مراد: اظبط يالا، بدل ما أديك قلم على وشك. هو أنا بسألك على صلة القرابة بينكم؟ أمير: ما تهدي كده يا باشا، قولي بس إيه؟ فرح ألف واحد يتمناها، بس هي بجد زي أختي، متربيين سوا من صغرنا، يعني مستحيل أشوفها غير أختي.

مراد: غريبة، بس هي ليه شايفاك حبيبها مثلاً؟ أمير: حبيب مين؟ إيه الكلام الغريب ده يا مراد؟ أنت تعبان. مراد: على فكرة أنا مش بهزر. بصله أمير وحس إنه فعلاً بيتكلم جد، ملامحه ونبرة صوته لا تحمل النقاش أو التهريـ ـج. أمير: واضح إنك فعلاً مش بتهزر، بس أنا حاسس إن الكلام ده مش صح. مراد: فرح بتحبك يا أمير، ومش من مدة بسيطة، من زمان. المشكلة إنك عامل نفسك مقطع السمكة وديلها، إزاي مقدرتش تحس إنها بتحبك بس؟

أمير: مراد، متكبرش الحوار، مفيش اللي انت بتقول عليه ده، وزي ما انت قولت، أنا مقطع السمكة وديلها، يعني لو كان في حاجة كنت حسيت، دي في وشي على طول، إزاي محسش؟ مراد: عشان حمـ ـار. أمير: أيوه، حمـ ـار، محستش بابتسامتها لما بتشوفك، محستش بنبرة صوتها اللي بتتغير في ثانية أول ما تتكلم معاك، محستش بلهفتها عليك، بلاش دي، مستغربتش إنها طلبت منك تعلمها السواقة؟ أمير: ودي فيها إيه دي كمان؟

ما أنا جيت قولتلك إنها طلبت مني عشان عمي يجبلها العربية اللي نفسها فيها. مراد: مش بقولك حمـ ـار، هو انت ناسي إن فرح بتعرف تسوق؟ أمير: فرح؟ مراد: أه فرح، مش فاكر لما خدتكم قبل كده كام مشوار وكنت بخليها تسوق؟ وفي مرة كانت مع جلال وتعب وفضل يرجع ومكنش قادر يسوق، ساقت هي بداله. أمير: أيوه صح، افتكرت، هو بقاله حوالي سنتين الحوار ده، بس هي ليه كدبت عليا؟ مش يمكن نسيت السواقة أصلاً؟

مراد: السواقة مبتتنسيش يا أمير، بس واضح إن انت اللي ناسي حاجات كتير أوي. فرح عملت كده عشان تبقى جنبك أكبر وقت ممكن، يمكن. الحمـ ـار يفهم. أمير بارتباك: أيوه، بس يعني حتى لو اللي بتقوله ده صح، فرح بالنسبالي مش أكتر من أختي يا مراد، مش هقدر. مراد: وأنا مش بضغط عليك على فكرة، أنت تقدر تعمل اللي أنت عايزه، بس لو هتتكلم على فرح، فأنا شايف إن هي أكتر حد يناسبك، لأنها بتحبك من قلبها يا أمير، ولأني مش عايز أشوفها موجوعـ ـة.

أمير بحزن: طيب، وهو أنت عايزني أرضيها وأفرحها وأنا مبحبهاش؟ مراد: ولا دي هرضاها على بنت أخويا، لو مش شايف في عينك حبك ليها أضعاف ما هي بتحبك، مش هوافق، أنت اه ابني، بس هي كمان بنت أخويا وشايلة اسمي وكرامتها من كرامتي، عموماً، اللي أنت عايزه اعمله يا أمير، أنا عمري ما هقف قدام سعادتك. كمل أمير الطريق وهو سرحان في كلام مراد، مستغرب إن فرح بتحبه، صعبان عليه، لكن كمان قلبه مش ملكه.

وصل راجح ومعاه زيد الفيلا عند ليلي بعد ما كلم داوود وقاله إنهم لسه ماشين من المستشفى. فتحت الشغالة الباب واستقبلهم داوود وليلي. ليلي: نورت يا راجح باشا. راجح: بنورك يا ليلي. ليلي: تحب تشرب إيه؟ راجح: ولا أي حاجة. داوود: راجح بيشرب قهوة هو وزيد. راجح: مش عايز حاجة يا داوود، أنا بس كنت عايز ليلي في كلمتين، ياريت تسيبني أنت وزيد معاها. بص داوود لزيد وبعدين بص لليلي.

زيد: اا طيب يا باشا، إحنا هنخرج في الجنينة شوية لحد ما تخلصوا كلام، يلا يا داوود. بص داوود لليلي تاني. راجح: يلا يا داوود. هز داوود راسه وخرج مع زيد وهو متوتر. داوود: في إيه يا زيد؟ أنا مش فاهم حاجة. زيد: مالك قلقان كده ليه؟ هيتكلم معاها عادي، اطمن. داوود: آخر مرة اتكلم معاها، اتفرقنا بعدها 15 سنة يا زيد. زيد: إحنا ولاد النهارده يا داوود. داوود: ربنا يستر. زيد: اطمن، الباشا جاي وكله أمل إنه يقدر يغير اللي حصل زمان.

داوود: تفتكر ليلي هتسمعه؟ زيد: هتسمعه عشان هي محتاجالك يا داوود. داوود: إنت متعرفش ليلي، ولو على الاحتياج، ما هي طول عمرها محتاجاني، بس مقدرتش تيجي على كرامتها. زيد: كلنا بنتغير مع الوقت يا داوود، واللي رفضناه زمان عشان كرامتنا، مع مرور العمر بنقدر نقدم تنازل. داوود: أتمنى ده من كل قلبي، لأني تعبت. زيد: هترتاح إنت وهي قريب، اطمن يا داوود. بصله داوود وسكت، لكن القلق والتوتر كان مصاحب ملامحه. ............

عند حسام وسما في العربية. حسام: ها يا سما، بقالنا ساعتين بنلف بالعربية ومقولتيش هتروحي تجيبي إيه. سما: أنا... رن موبايل حسام في الوقت ده. حسام: لحظة، ده منذر. سما: أوك. حسام: أيوه يا منذر. منذر: إيه الأخبار؟ حسام: تمام الحمد لله، في حاجة ولا إيه. منذر: آه، كنت هطلب منك تجبلي بكرة وإنت جاي ورق مهم، هتلاقي في فايل لونه أزرق في المكتب. حسام: مش فاهم، يعني إيه الصبح؟ إنت مش راجع؟

منذر: لا، مش هينفع، في شغل كتير متأجل، هسهر مع العمال انهارده عشان أتابع بنفسي، لازم الشغل ده يخلص على الصبح عشان نلحق نسلمه، وإنت عارف لو مشيت الشغل ده مش هيخلص. حسام: طيب تمام يا منذر، متشلش هم أي حاجة. منذر: ماشي يا حبيبي، يلا سلام إنت الوقت. حسام: سلام. سما: في حاجة يا حسام؟ حسام: ابداً، منذر بيقول إنه سهران في الشغل انهارده. سما: تمام، صحيح إنت هتروح تجيب فيروز ولا هترجع لوحدها؟

حسام: ولا ده ولا ده، فيروز هتفضل عند مامتها انهارده. ابتسمت سما بخبث وبدأ تفكيرها الشيطاني. حسام: ها، مقولتليش؟ سما: بتصنع الحزن، بصراحة بقي، أنا لا عايزة أشتري حاجة ولا عندي مشوار مهم. بصلها حسام بأستفهام، امال قولتيلي ليه كده؟ سما: بدموع تمثيل، حسام، أنا ممكن أقولك حاجة. حسام: طبعاً، في إيه يا سما؟ بتعيطي ليه؟

سما: أنا عندي مشكلة ومفيش غيرك هيحلها لي، إنت عارف إني مليش إخوات وإنت ومنذر إخواتي، بس كمان أنا مليش كلام أوي مع منذر، لكن إنت بالنسبالي أكتر من أخ. حسام: طبعاً يا سما، بس قوليلي في إيه؟ أنا كده قلقت. سما: أنا في شخص في حياتي، الشخص ده بحبه وبيحبني أوي، وبجد هو شخص محترم، لو عرفته هتتأكد بنفسك من كلامي. حسام: طيب وفين المشكلة يا سما، أدام شخص محترم. سما: المشكلة إن مامي مش موافقة عليه أبداً. حسام: طيب ليه؟

إيه السبب؟ مش يمكن هي فعلاً شايفة إنه مش مناسب. سما: ده حقيقي، بس كلمة مناسب من وجهة نظرها يعني لازم يكون شخص غني وعنده بيزنس خاص بيه يعيشني في نفس المستوى ومش مهم الحب، وأحمد معندوش كل ده، يمكن هو بيشتغل ومجتهد جداً وشاطر في شغله، بس لا عنده فيلا ولا مبلغ كبير، لسه بيبدأ حياته، بمعنى أصح. حسام: طيب ده مش عيب، المهم إنه شخص محترم وجدع وهيحافظ عليكي. سما: هو كل ده يا حسام، بس هي مش مقتنعة، عشان كده عايزة أنت تقنعها.

حسام: بأبتسامة، بس كده، ليكي عليا يا ستي، بكرة أتكلم معاها وهقنعها كمان. سما: بجد؟ والنبي يا حسام. حسام: بجد يا سما، سيبيها عليا. سما: ربنا ما يحرمني منك، كنت متأكدة إنك هتقف معايا. حسام: إنتي أختي يا سما، ومتقلقيش، مش هسيب أختي زعلانة أبداً. سما: شكراً يا حسام. حسام: نروح بقي؟ سما: يلا بينا. اتحرك حسام بالعربية ومسكت سما الموبايل تبعت رسالة لكاميليا.

سما: كاميليا هانم، حضري نفسك، انهارده حسام هيكون ليا، واللي استنيته أنا وإنتي هيحصل. ابتسمت سما بشر وقفلت الموبايل. ............ الساعة تسعة وصل نادر ويوسف على القصر عشان يجهز نادر بسرعة وياخد شنطته ويطلع على المطار. دخل خد شاور ووقف يظبط نفسه في المراية ويزود حاجات هيحتاجها معاه في الشنطة. يوسف: كان قاعد عالسرير معاه في الأوضة وبيتأكد إن نادر مش ناسي حاجة، وفجأة. إيه ده؟ ينهار أسود. نادر: في إيه يا لا؟

مسود اليوم ليه. يوسف: الساعة عشرة إلا ربع، وطيارتك الساعة 11. نادر: طيارة إيه دي يا أهبل؟ اللي 11؟ أنا طيارتي الساعة واحدة. يوسف: إنت المفروض توصل على واحدة. بصله نادر بصدمة وجري بص على المعاد في التيكت. إزاي؟ في حاجة غلط. مسك يوسف التليفون بسرعة اتصل بزيد. زيد: أيوه يا يوسف. يوسف: زيد، هي طيارة نادر الساعة كام. زيد: مش فاكر والله يا يوسف، بس تقريباً البنت اللي حجزت قالت واحدة. يوسف: واحدة إيه بس؟

ده يوصل واحدة، طيارته الساعة 11. زيد: ينهار أسود، وإنتوا لسه مرحتوش المطار؟ يوسف: اقفل، اقفل يا زيد. زيد: طيب ابقى كلمني ها. يوسف: أوك، سلام. نادر: يلا بسرعة. نزل جري هو ويوسف، عرفوا روح اللي حصل، سلم عليهم وجري عشان يلحق، وصمم يوسف يروح معاه بنفسه ويطمن إنه لحق. .......... في قسم الشرطة. ياسين: متشكر أوي يا حضرت الظابط لتفهمك الموقف. الظابط: علي إيه بس ده شغلي والحمد لله إنها عدت على خير.

ياسين: طيب، إحنا كده نقدر نروح؟ الظابط: طبعًا، الآنسة بس تمضيلي هنا وتقدر تاخدها وتمشي. ياسين: تمام، تعالي يا ميار، أمضي. بصتله ميار وهي دموعها نازلة، وقربت من الظابط مضت على التنازل وخرجت مع ياسين. أول ما ملك لمحتها جريت عليها، حضنتها وانهارت ميار في حضنها. ياسين: ملك، يلا خلينا بس نخرج من هنا. هزت ملك راسها وخرجوا كلهم من المكان. ملك: قوليلي، حصل إيه؟ ياسين: متقلقيش، خير، اتنازلت عن المحضر وهو كمان اتنازل قبلها.

ملك: طب وليه اتنازلت؟ ليه؟ ياسين: عشان كان هيبقي محضر قصاد محضر، وساعتها اختك هي اللي هتضر والموضوع هيكبر. أنا حليت الموضوع وهو لا يمكن يتعرضلها تاني. بصت لها ملك بغضب: شايفة اللي أنتِ عملتيه؟ وصلنا لإيه؟ ارتاحتِ كده؟ قلتلك كتير إني مش مرتاحة للولد ده، وقلتِ إنه بيحبك. شوفتي حبه ليكي عمل فيكي إيه؟ فضلت ميار تعيط في صمت، واقفة مصدومة وخايفة. ياسين: ملك، مش وقته الكلام ده، هي محتاجة ترتاح وأنتي كمان. ملك:

بدموع: لأ، وقته، وهي عارفة إن ده وقته. عارفة إننا ما كانش ينفع نتحط في موقف زي ده أبدًا. عارفة إننا ملناش حد، ولولا إنكم جيتوا معانا كان زمان الموضوع بقى أكبر مني ومنها. هي عارفة أنا تعبت إزاي وعملت إيه عشان نعيش في أمان. عارفة إحنا شوفنا إيه الفترة اللي فاتت كلها خوف ورعب وذل ووجع. قلتلها كتير إن قلبي مش مرتاحلُه، قلتلها إني خايفة عليها ومش حمل وجع. أنا بموت كل يوم عشان هي تكون مرتاحة. قربت منها بعنف وضربتها في كتفها بغضب وهي منهارة.

ملك: بس هي عملت إيه؟ كانت هتضيع نفسها وتضيعني معاها؟ مسكها ياسين من إيدها، بعدها عن ميار اللي واقفة منهارة. ياسين: ملك، اهدي شوية، الناس بتتفرج علينا. مسحت ملك دموعها بغضب: مستر ياسين، أنا آسفة بجد إني حطيتك أنت وجلال في الموقف ده. ياسين: آسفة إيه بس؟ إحنا معملناش حاجة. ملك: من فضلك، ممكن توصلنا؟ ياسين: تعالي نروح طيب، نقعد في مكان شوية عشان تهدي. ملك: معلش، مش هقدر، أنا دماغي هتنفجر.

ياسين: وأنا مش هسيبك تروحي معاها وإنتي بالشكل ده، لازم تهدي وتسمعيها. ملك: أسمعها؟ أنا مش طايقة أسمع صوتها. جلال: ملك، ياسين بيتكلم صح، تعالي يلا نقعد في مكان عشان تهدي شوية، يلا نمشي من المكان ده. مشيت معاه ملك، ركبها جلال قدام عشان ما تحتكش بميار، وركب هو جنب ميار ورا. ................ في منزل خلود. كانت واقفة تتفرج على الفرح من ورا الشباك. كانت ستها بره لسه منزلتش. طلع حسين في الوقت ده. صباح: إيه اللي طلعك؟

حسين: القميص اتبهدل، قولت أطلع أغيره، الفرح لسه في أوله. أنتي مش نازلة ولا إيه؟ صباح: لا، كنت نازلة أهو. حسين: طيب، استنى أغير وننزل سوا. صباح: ماشي، مستنياك. بت يا خلود، أنتي يابت! خرجت خلود جري: أيوه يا ستي! صباح: تعالي لبسيني الجزمة، مش قادرة أوطي. خلود: عيني، حاضر. قربت خلود من رجلها تلبسها الجزمة. خرج حسين في الوقت ده وهو بيقفل زراير القميص اللي لبسه، بص لها بسماجة.

حسين: عقبال دخـ ـلتك عليكي يا خوخة. عقبال لما تبقي مراتي وفي حضـ ـني. صباح: قريب إن شاء الله. بصتله خلود بقرف وحست برجفة في جسمها أول ما قال تلميحاته. وقفت خلود بعد ما لبست ستها وبصتله. خلود: أنا اسمي خلود، بطل تقولي خوخة، ده عشان بكرهـ ـه. حسين: بـ ـجرأة مسك رقبتها: أمال عايزاني أقولك إيه يا مراتي المستقبلية؟

بعدت خلود إيده بعنـ ـف: أبعد إيدك عني، متلمسنيش، ويكون في علمك، أنت بتحلم، وعلي جـ ـثـ ـتي أكون مراتك، لأني باختصار، أنا بقرف منك. حسين: بتقرفي مني يا بنت الـ ـكلـ ـب؟ طب ووديني لأندمك على كلامك. مسكها حسين من شعرها بقوة وهي بتصرخ. خلود: الحقيني يا ستي! صباح: خليه يربيكي يا فاجـ ـرة، أنتي تطولي تتجوزيه؟ خلود: بصر يـ ـخ: الحقونييي! حسين: محدش هيسمعك ولا هيرحمك من إيدي. وقعها على الأرض وفك الحزام وفضل يـ ـضرب

فيها بكل قوته: وحياة ديني لأكتب عليكي بكرة، ودخلتي عليكي هتكون بلدي كمان. خلود: بصر يـ ـخ وانهـ ـيار: لمجرد الفكرة بس جالها حالة هستريا: بكررررررهك، بكررررررهك! ساب حسين من إيده الحزام وفضل يـ ـضرب فيها بجزمته وهي مرمية على الأرض بكل غل في وشها وجنبها وبطنها وهي بتصرخ. خلود: بكرهكم كلكم، ارحموني بقى، موتـ ـني وارحمني.

حسين وهو بيـ ـضرب: همـ ـوتك زي مامـ ـوت أختك على إيدي، بس مش قبل ما أتجوزك وآخد اللي وراكي واللي قدامك. خلود: بتعب وصوت يكاد يكون متقطع: على. جـ ـثتي تلمس مني شعره هقـ ـتلك حسين.... انا اللي هقـ ـتلك يا بنت الكلـ ــب وبكل قوته ضربها في معدتها نزفت علي الفور دم من بوئها وفضلت تكح من شرقه الـ ـدم صباح... سيبها يا واد هتودي روحك في داهـ ـيه سيبها دي كلـ ـبه ولا تسوي. وقف حسين ضـ ـرب فيها وفضل ياخد نفسه بكل غل وبصلها بشر

حسين.... بكره كتب كتابي عليكي يا عروسه. قام وقف وراح خد سته ونزل وسابوها مرميه سايحه في دمـ ـها وكل اللي بتقوله خلود... مش هتجوزك مش هتجوزك فضلت تكرر الكلمه بهيستريا. نزل حسين وسته ووشه باين عليه الغـ ـضب. سميره... اتاخرتوا كده ليه. صباح... بنت الكلـ ـب دي فورت دمه . سميره... خلود ليه؟ ايه اللي حصل حسين... قال بتقرف مني ومستحيل المس منها شعره او حتي تتجوزني كنت هقـ ـتلها في ايدي لولا ستي مكنتش سبتها غير مـ ـيته😠

سميره.... طيب روق خلاص ويلا روح شوف صحابك وسبها علينا احنا. حسين... عقلوها بدل ما اقتلها😠 قام مشي وفضلت تسنيم عينها عليه وكل جزء فيها بيترعش كانت ميـ ـته من رعـ ـبها علي خلود مش عارفه عمل فيها ايه سابتهم اندمجوا في الفرح وسحبت نفسها وطلعت بسرعه واول ما دخلت عليها صرخت وجريت عليها تسنيم.... عمل فيكي ايه 🥺 خلود... مش هتجوزه مش هتجوزه موتـ ـيني وريحيني يا تسنيم ابوس ايدك موتـ ـيني تسنيم....

بدموع لو في حد المفروض يـ ـموت يبقي هو انتي هتسمعي كلامي وحالا خلاص يا خلود مبقاش ليكي قاعده هنا امشي انسيهم وابعدي عن شرهم مترجعيش غير وانتي اقوي منهم عشان تاخدي حقك قامت جريت بسرعه راحت علي شقتهم وهي زي المجنونه دموعها نازله مسكت شاكوش وفضلت تضرب في دولاب حسين لحد ما اتفتح وخدت منه الفلوس وجريت علي دولاب امها خدت منها دهبها بسرعه وهي بتترعش ودخلت اوضتها جابت نقاب كانت مجهزاه وراحت تاني علي خلود

فتحت دولابها وخدت الشنطه اللي كانت مجهزاها حطت فيها الفلوس والدهب وجريت علي دولاب ستها خدت منه كل حاجه فلوس ودهب ورجعت حطتهم في الشنطه وقفلتها تسنيم... فومي بسرعه قوووومي مفيش وقت حاولت خلود تقوم معاها مفيهاش جزء سليم خلود... مش قادره انا بـ ـموت تسنيم.... هتقدري وهتمشي لو قعدتي هتفضلي عايشه بس ميتـ ـه بالحياه انا سمعت حسين عايز يكتب عليكي بكره غصب امشي ياخلود انفدي بجلدك يلا قومي

ساعدتها تسنيم تقف علي رجلها ولبستها عبايه والنقاب ولبستها شبـ ـشب في رجلها وخدت الشنطه وخرجت بيها بسرعه من الشقه طلعت علي السطح فوق تسنيم.... خلود ابوس ايدك امسكي نفسك السور بتاع السطح قريب من سطح البيت التاني متخافيش عدي بس براحه يلا جابتلها كام طوبه وقفت عليهم وطلعت علي السور وبسرعه كانوا نطوا السور التاني بصت تسنيم علي السلم ملاقتش حد. تسنيم...

انزلي يلا انتي قبلي واخرجي علي الشارع علي طول انا وراكي بس مش همشي جمبك عشان لو قابلنا حد كاننا مش مع بعض لو حسين شافك معايا هيعرفك اسبقيني وانا ماشيه وراكي انتي فاهمه هزت خلود راسها بتعب حاسه ان خلاص كل قوتها بتروح منها عارفه ان ضـ ـربه فيها عملها حاجه مش طبيعيه بس حاولت تتماسك وتتمسك بأخر فرصه ليها.

نزلت خلود براحه وفضلت تسنيم متابعها وواقفه شويه وبعدين نزلت وراها واول ما قربت من المدخل بتاع البيت وقفت استنتها تخرج وبعدين خرجت وراها بمجرد ما خلود خرجت من الباب مبصتش وراها وفضلت تمد بأقصي سرعه الكل مشغول بالفرح ومحدش مركز فضلت وراها تسنيم حاطه وشها في الارض ومرعوبه وبتمد وراها لحد ما خرجوا عالشارع تسنيم... امسكي الشنطه دي فيها كل حاجه الدهب والفلوس اللي قدرت اجيبها امشي يلا امشيييي خلود... هتقوليلهم ايه تسنيم...

ولا حاجه هروح اقعد معاهم كان مفيش حاجه حصلت ولما يطلعوا ويكتشفوا كأنك انتي اللي عملتي كده لوحدك يلا بقي بصتلها خلود وهي مـ ـنهاره ومره واحده حضنتها فضلوا يعيطوا في حـ ـضن بعض تسنيم... يلا يلا مفيش وقت اجري خدت خلود الشنطه وفضلت تجري وهي مش قادره لحد ما اختفت من قدام تسنيم رجعت تسنيم قعدت وابتسمت وبقت تصقف كأن مفيش حاجه .......... جريت خلود كتير مش عارفه جريت قد ايه ولا هي فين ولما حست بتعب وقفت تاكسي وركبت فيه.

السواق... علي فين يا آنسه. سرحت خلود مش عارفه تقوله ايه السواق.... علي فين يا آنسه خلود... ااا وسط البلد السواق... تمام. مكانتش عارفه تقوله أيه و أول حاجه جات في بالها قالتها. وأخيراً هربت خلود ونفدت بجلدها لكن مكانتش تتوقع اللي ممكن يحصلها او اللي مستخبيلها. .................

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...