الفصل 9 | من 71 فصل

رواية احفاد الطوبجي الفصل التاسع 9 - بقلم اميرة اسامه

المشاهدات
27
كلمة
4,365
وقت القراءة
22 د
التقدم في الرواية 13%
حجم الخط: 18

بعد يوم طويل من الشغل والتعب، رجعت ملك. كلت هي وميار وقعدوا مع بعض قدام التلفزيون. ميار: ها، أحكيلي عملتي إيه النهارده في الشغل؟ ملك: ولا أي حاجة، كان يوم متعب جداً، كله شغل واجتماعات وحاجات كتير. ميار: بحماس، طيب يلا يلا احكيلي. ملك: بابتسامة، في إيه يا مجنونة؟ انتي أحكيلك إيه بس؟ ميار: بزهق، أي حاجة يا ملوكة، أنا من بدري وأنا قاعدة لوحدي وهطق من الملل.

ملك: طيب ياستي، هحكيلك. اليوم عموماً مكانش فيه أي حاجة مميزة، كله شغل وضغط وبحاول أجمع معلوماتي وأركز في الشغل. وكمان انهارده كان فيه اجتماع مهم، المفروض إن مستر ياسين كان هيتكلم في مشروع منتجع سياحي. طبعاً، أنا بما إني لسه جديدة مكنتش أعرف أي معلومة عنه، وطبعاً شوفت التخطيط بتاعه لأول مرة. بس المفاجأة بقى إن هووب، جاتلي فكرة أحلى وتخطيط مختلف خالص.

وقولت رأيي والكل عجبته الفكرة بتاعتي ووافقوا عليها، وبكده يعتبر ده أول تخطيط ليا يتوافق عليه. ميار: بفرحة، وساكتة من الصبح يا ملوكة وبتقولي مفيش حاجة مهمة؟ حضنتها بسعادة، بجد فرحتيني أوي. ملك: 😏 بس متفرحيش أوي كده. ميار: ليه؟ إيه اللي حصل؟ ملك: مستر ياسين اتضايق وكان متعصب، فكرني اتعمدت أعمل كده عشان يتوافق على فكرتي. أنا طبعاً، هو اتضايق جداً إن الكل أيد الفكرة. ميار: أوووف، طيب وحصل إيه؟ ملك: صـ ـدام 🙄.

قالي: "انتي بتعملي كده لأهداف في دماغك، وإحنا تيم واحد، مينفعش إني أتفاجئ." وحاجات كتير كده عصبتني. ميار: طيب وبعدين حصل إيه؟ ملك: اتعصبت وكنت هسيب الشغل فوراً. طبعاً، انتي عرفاني، مبحبش حد يتكلم معايا بطريقة تضايقني أو تيجي على كرامتي. ميار: أوعي تكوني هتفاجئيني وتقوليلي إنك سبتي الشركة؟ ملك: والله لأخر لحظة كانت هتحصل، بس مستر زيد أخوه اتدخل في أخر لحظة، وبصراحة أنا فضلت بسببه. ميار: ويطلع مين مستر زيد ده كمان؟

ملك: أخوه زي ما قولتلك، بس بجد حد چنتل كده وذوق جداً، مش زي أبو لهب 😒. ميار: بضحك، وده مين ده كمان؟ ملك: بابتسامة، ده يبقى مستر ياسين. ميار: 😂😂😂 انتي سميتيه أبو لهب؟ ملك: لأ، ده مش أنا، ده جلال 😂. ميار: 🙄🧐 ومين جلال ده كمان؟ ملك: آه، جلال ده بقى كـ ـارثة من كـ ـوارث الزمن، وبجد أحلى حاجة موجودة في الشركة. يبقى أخوهم الصغير وأول يوم ليه في الشركة انهارده. ميار: وده لحقتي تتعرفي عليه؟

ملك: صراحة، هو يدخل القلب من غير استئذان، دمه خفيف جداً وطيب أوي. ميار: طب إيه؟ وموز بقى وكده؟ ملك: يابت احترمي نفسك، ده صغير تقريباً قدك كده، زي أخويا الصغير بجد. لولا هو ومستر زيد كان زماني مودي قالب بسبب أبو لهب ده 😠. ميار: طيب وهو ليه مسميه أبو لهب؟ ملك: عشان طايح فيه هو كمان، متعصب وجد كده وخلقه في مناخيره.

ميار: يبقى تبعدي عنه وتتلاشي تماماً، أحسن انتي كمان مبتستريش ومبتحبيش حد يقرب من كرامتك. وواضح كده إنكم مش هتنفعوا مع بعض. ركزي مع جلال ده وزيد. ملك: ما أنا هعمل كده فعلاً. أصل لو ركزت معاه أنا عارفة إني مش هعمر في الشغل ده. انتي عارفة مبحبش حد يشوف نفسه عليا، وأديكي شوفتي أنا عملت إيه في عمك. ميار: طيب سيبنا من السيرة دي الله يخليكي، أنا ما بصدق أنساها. قوليلي زيد وجلال دول موزز؟ ملك: هو أنا راحة أطلب إيد حد؟

أنا مالي ومالهم. ميار: يا ملوكة، قولي، متبقيش رخمة، بقولك زهقانة وأدينا بنرغي 😟. ملك: ماشي ياستي، عموماً هما موزز كلهم بصراحة، كل ولاد مستر راجح حلوين أوي وتحسيهم كده ليهم هيبة غريبة. ميار: ولاده؟ هو في تاني غير التلاتة دول؟ ملك: بضحك، بلاش أصدمك، أنا سمعت إن مستر راجح عنده عشر أولاد. ميار: إيــــه؟ 😳 عشرة؟ ليه؟ متجوز أرنبة؟ ملك: بضحك، يابت احترمي نفسك 😂. ميار: لأ بجد، عشرة إزاي؟

ملك: والله ما أعرف. أنا شوفت منهم 8 بس، وجلال قالي إن ليهم أختين كمان، واحدة أصغر منه ودي آخر العنقود، وواحدة أكبر. ميار: يعني ليهم 8 أولاد؟ ملك: أيوه، جلال وزيد وياسين وقاسم ويوسف ونادر وأيمن وسالم. ميار: إيه ده؟ الله ما تخليني اشتغل معاكي والنبي 😂. ملك: لأ والله. طيب وبالنسبة لسي تامر إيه ظروفه؟ ميار: لأ، تامر ده حاجة تانية 😍. ملك: لأ يا شيخة؟

ميار: والنبي يا ملوكة، فكّي بقى وبلاش الموقف اللي انتي واخداه منه ده. والله بيحبني. ملك: هنشوف يا ميار، هنشوف. لو بيحبك فعلاً ولا لأ. ميار: هتشوفي وهثبتلك ده يا ملك قريب عشان تصدقيني وتثقي فيه شوية. ملك: ماشي، وأنا مستنية. ميار: طيب خلينا في المهم، هااا؟ موز موز يعني؟ 😂😂😂 ملك: يابت اتلمي واحترمي نفسك، ويلا سبيني أنام بقى 😂. ميار: هتنامي من الوقت؟ خليكي معايا شوية بليييز.

ملك: مش قادرة، خلاص دماغي هتنفـ ـجر. وبعدين مش عايزة أبو لهب يتلكك لو اتأخرت. ميار: بضحك، يا خـ ـوفي على أبو لهب منك 😂😂😂. ملك: يلا يا لمضة، تصبحي على خير. ميار: بحب، وأنتي من أهل الخير يا لوكا 😍. .................. في ڤيلا الباشا. رجع منذر واتفاجئ بوجود خالته وسما بنتها. منذر: مساء الخير. الجميع: مساء النور. منذر: عاملة إيه يا أمي؟ كاريمان: بخير يا حبيبي. أمال فين أخوك؟

منذر: حسام بيعمل حاجة في العربية بتاعته، وأنا سبقته. كاريمان: طيب وليه سبته لوحده يا حبيبي؟ كنت رحت معاه. منذر: بسخرية، ليه يا أمي؟ هو صغير؟ كاريمان: لأ، مقصدش، بس متعودة إنكم بترجعوا مع بعض ديماً. منذر: لأ، عادي، زمانه جاي ورايا. أنا جيت بس عشان أغير وأنا خارج تاني عشان هسهر شوية انهارده. بص منذر على كاميليا. منذر: عاملة إيه يا كاميليا؟ كاميليا: الحمد لله يا منذر. منذر: أزيك يا سما. سما: الحمد لله بخير.

بصت كاميليا لكاريمان. كاريمان: اااه، صحيح، كاميليا وسما هيقعدوا معانا كام يوم هنا. بصلها منذر بتساؤل. ردت كاريمان بسرعة: كاريمان: أصل انهارده الصبح خالتك صحيت لقت الڤيلا غرقانة. اتصلوا بالسباك وقال إن مواسير البيت كلها بايظة وهيغيروها. وطبعاً مش هينفع تقعد هي وسما وسط شغل العمال.

كاميليا: معلش بقى يا منذر، هتستحملونا كام يوم بس العمال يخلصوا الشغل. أنا كنت بفكر نروح فندق كده كام يوم، بس سما قالتلي نروح فندق وبيت منذر ابن خالتي موجود. بصلهم منذر بنظرة تفحص، وبعدين ابتسم. طبعاً سما عندها حق، ده بيتكم، تيجوا أي وقت، هتنوروا. كاميليا: حبيبي يا منذر، وده العشم بردو. منذر: بخبث، ولو تحبي أتابع أنا العمال بنفسي، معنديش مشكلة. يعني مينفعش يكون فيه راجل وتتابعوهم انتوا بنفسكم؟

كاميليا: لا لا لا، متشغلش نفسك يا حبيبي، انت وراك شغل كتير. الله يكون في عونك. وبعدين أنا مش هروح ولا هتابع، أنا هتابعهم بالموبايل وكده كده هما عارفين هيعملوا إيه. منذر: تمام، عموماً لو احتجتيني أنا موجود. كاميليا: طبعاً يا حبيبي، ربنا ما يحرمني منك. منذر: صحيح، هي فين فيروز؟ كاريمان: 😏 في أوضتها، هتكون فين يعني؟ معرفش بتجيب النوم ده كله منين؟ مشوفتش وشها من امبارح 😏. منذر: وبعدين يا أمي.

كاريمان: حاضر يا منذر، أديني أتخرست. منذر: بنفاذ صبر، أنا طالع عشان ألحق أغير وأخرج. كاريمان: ماشي يا حبيبي. طلع منذر على فوق، وقبل ما يدخل على أوضته، وقف شوية قدام أوضة فيروز وهو شارد 💔. ثواني وأنتبه على نفسه، هز راسه برفض، وأفتكر كلامه مع زيد إنهم هيحاولوا. وبسرعة دخل على أوضته عشان يجهز ويخرج من الڤيلا كلها. .............. في قصر الطوبجي. وصل الشباب وطلع كل واحد فيهم ياخد حمام عشان يجهزوا لسهرتهم مع بعض.

بعد وقت بسيط نزلوا كلهم. وبعد تصميم من مراد، قرر ياخد معاه قاسم وأيمن كمان. نزلوا كلهم تحت في ساحة القصر الواسعة. كانت روح عاملالهم قهوة، فـ اضطروا يشربوها وبعدين يمشوا. خرج أيمن من أوضته. كانت جنه في الوقت ده واقفة فوق جمب الدرج بتبص عليهم من وراء السلم. أول ما لمحت جلال خارج من أوضته ونازل، نادت عليه بصوت واطي. جنه: جلال، جلال، تعالى. بصلها جلال وهو رافع حاجبه، شايفها واقفة مستخبية وموطية صوتها. جلال: 🤨 في إيه؟

مالك واقفة كده زي اللي عاملة عاملة؟ موطية صوتك ومستخبية؟ جنه: شششس! وطي صوتك أحسن حد يسمعك، والنبي. جلال: في إيه يا جنه؟ انتي عاملة مصيبة ولا إيه؟ جنه: ياسيدي، لا مصيبة ولا حاجة. كل الحكاية إني محتاجة زيد ضروي وبحاول أشاورله بس هو مش شايفني. ممكن عشان خاطري تنزل براحة تقوله في ودنه يطلعلي على الأوضة ضروي، بس من غير ما بابي يسمع؟ جلال: انتي عايزاني أنزل أوشوش زيد قدامهم؟ ده أنا إخواتي كانوا عملوا عليا حفلة 🤨.

جنه: والنبي يا جلال، عشان خاطري، متبقاش رخيم بقى. جلال: 🤨 يابت، طب احترميني، أنا عمك بردو. جنه: 😠 اتلهي يا جلال، قال عمي قال. جلال: بقى كده؟ طب شوفي مين هينادي على زيد، ولا أقولك أنا هروح أناديه قدام أبوكي وأقوله جنه مستخبية فوق وعايزاك تطلعلها 😁. جنه: بقى كده يا جلال؟ بتبيعني؟ ده أنا حتى بنت أخوك، حبيبتك 😔😔. جلال: أيوه كده، أظبطي، ناس تخـ ـاف متختشيش 🤨. جنه: طب يلا بقى، والنبي عشان خاطري.

جلال: طب قوليلي طيب فيه إيه؟ قلقتيني. جنه: ياسيدي، هفهمك بعدين. المهم يطلعلي قبل ما يمشوا. أنجز يا جلال، دي مسألة حياة أو مـ ـوت. جلال: أنا قولت بردو، انتي عاملة مصيبة. يا خيبتك في بنتك يا قاسم يا أخويا. جنه: بغيظ، 😠 قولنا إتلهي وأنزل أعمل اللي قولتك عليه، متخلنيش أتجنن عليك 😠. جلال: يابت عيب، على فرق السن اللي بينا، احترميني شوية. هو أنا هيبتي ضايعة في البيت ده من شوية 😒.

جنه: متعيش الدور يا جلال، مكانوش سبع سنين عـ ـمي اللي بيني وبينك 😠. جلال: انتي عندك حق. عارفة العيب على أبويا. بصتله جنه وهي رافعة حاجبها 🤨. جلال: آه والله. اسمعي مني، يعني ابنه الكبير كان شاب على وش جواز وراح لعب بديله مع روح وجابني. ماهمهوش بقى إنه هيجيبلي أنا العار لما أكبر، وبنت أخويا تبقى قريبة من سني، وبدل ما يتقالي يا عمي، أتهزق 😒. ضحكت جنه غصب عنها،

وبصتله: تصدق بالله لو مروحتش تقول لزيد اللي قولتهولك دلوقتي يا جلال، هروح أقول لجدو إنك بتقل أدبك عليه 🤨. جلال: لا، وعلى إيه؟ نازل يا بنت أخويا 😒. جنه: شكراً يا عمو جلال 😁. جلال: بابتسامة ثقة، اهو كده، شايفة الهيبة حلوة إزاي؟ نزل جلال، وفضلت جنه تضحك عليه وتراقب من فوق. جنه: يارب يا جلال، متبوظش الدنيا، وبابي يسمعك 😟. نزل جلال، كانوا كلهم بيتكلموا مع بعض ومش مركزين معاه. قرب جلال من زيد. زيد: كل ده سنة؟

جلال: بصوت واطي، بقولك إيه. زيد: أدام بتتكلم بصوت واطي، تبقى عامل مصيبة. جلال: لأ وربنا ما أنا، دي البت جنه. بصله زيد بأستفهام: جنه؟ في إيه؟ جلال: قالتلي روح نادي لزيد، عايزك تطلعلها ضروي فوق قبل ما تمشي، ومكانتش عايزاني أقولك قدام قاسم. اسمع مني، أنا بقولك أهو، البت دي عاملة مصيبة، وكمان بتقل أدبها عليا ومبتقوليش عمي 🙄. بصله زيد برفعة حاجب: طب أمشي اتلهي 😠. جلال: تصدق بالله هطفش من البيت ده بسببكم وأجبلكم العار 🙄.

زيد: والله ياريت، عالأقل نرتاح من لسانك 😠. غور يلا. انسحب زيد بهدوء وطلع على فوق. لمح جنه واقفة مستنياه وبتشاورله يطلع بسرعة. زيد: في إيه يا جنه؟ جنه: مش هينفع هنا، تعالى على أوضتي. خدته جنه ودخلوا أوضتها بسرعة. بصلها زيد بقلق: 🤨🤨 في إيه؟ انتي عاملة مصيبة زي ما جلال بيقول؟ جنه: بذمتك، في حد يمشي ورا كلام جلال بردو؟ زيد: 🤨 أكيد لأ، بس قولي، في إيه؟ قلقتيني.

جنه: بحزن وتوسل، زيد، أنا ليا عندك طلب، ومفيش حد هيقدر يساعدني غيرك. زيد: في إيه؟ قولي على طول. جنه: أنا عايزك تقنع بابي. هو بيحبك وبيسمع كلامك 😟. زيد: أقنعه بإيه طيب؟ فهميني 🤨. جنه: زيد، أنا عايزة أدرس مسرح. وبابي لما عرف اتعصب ورفض رفض تام، وقاللي كلام غريب كده. اللي هو بنات الطوبجي مينفعش يدخلوا المجال ده، والعيلة والناس، وملهاش مستقبل بعد كده. وحاجات أنا فعلاً مش فاهماها. وأنا مش هقدر أدرس حاجة تانية غير مسرح.

زيد: اممم، طيب، وليه مش حابة تدرسي حاجة تانية؟ جنه: عشان أنا عارفة أنا عايزة إيه يا زيد 😟. صدقني أنا مش هقدر أدرس حاجة أنا مبحبهاش. زيد: طيب وليه مثلاً متدرسيش حاجة يكون ليها مستقبل زي ما قاسم قال، وفي نفس الوقت تدرسي الحاجة اللي إنتي بتحبيها؟

جنه: مينفعش يا زيد، لأني باختصار لو دخلت حاجة من اللي بابي عايزني أدخلها مش هنجح فيها، وأكيد أنا مش هقدر أوفق بين حاجة بحبها وبين اللي بابي عايزني أدرسه. وكمان هو العمر فيه كام سنة عشان أضيعه في حاجة ملهاش لازمة. زيد: على أساس إنك كبرتي وعجزتي مثلاً؟ إنتي لسه قدامك العمر طويل يا حبيبتي.

جنه: يا زيد أنا مش هقضي عمري في الدراسة، ولو فرضنا درست حاجة بابي عايزني أدخلها، أنا ضامنة هتخرج منها إمتى وأنا لا بحبها ولا بفهمها. أكيد مش هخرج منها بسهولة وهبقى بضيع سنين على أمل إني أنجح وأتخرج منها وخلاص من غير أي فايدة، في الوقت اللي ممكن أدرس الحاجة اللي أنا حباها وأتخرج منها بسرعة وأبدأ المشوار اللي أنا عايزاه بدري وأحقق نفسي. زيد: بابتسامة: واضح إنك فعلاً عارفة إنتي عايزة إيه. جنه: جداً والله يا زيد.

زيد: طيب وزهرة رأيها إيه؟ جنه: مامي موافقة، شايفه إني أكون مبسوطة بالحاجة اللي هعملها، أهم حاجة عندها. بس بابي مش شايف كده. زيد: بصي يا جنه، أنا هتكلم معاه، بس لازم تعرفي إن بابي كمان بيحبك، وأكيد هو من وجهة نظره شايف إن ده في مصلحتك أكتر.

جنه: عارفة والله، بس كمان لازم يعرف إني لو عملت اللي هو عايزه عشان بس أرضيه وخلاص، صدقني عمري ما هقدر أقدمله أكتر من كده وهفشل ومش هقدر أخليه فخور بيا، لأني باختصار أنا مش هكون راضية من جوايا ومش هقدر أتقدم في المجال اللي هو عايزه. الإنسان عمره ما هيكون مبسوط وراضي في حياته يا زيد، طول ما هو مش قادر يوصل للحاجة اللي بيحبها وقلبه اختارها. ولو محاربش عشانها هيفضل طول عمره حاسس بالحزن وشايف إن حياته مش كاملة.

شرد زيد في كلام جنه وبصلها بابتسامة حزن: معاكي حق يا جنه، إنتي صح ولازم توصلي للي بتحبيه عشان تكوني راضية عن حياتك. جنه: بترقب: يعني هتساعدني وتقنعي بابي؟ زيد: بحب: هساعدك يا جنه وهتعملي اللي بتحبيه، بس تطولي رقبتي. جنه: بسعادة: اطمن من الناحية دي، أنا هخليك تفتخر بيا. وبسرعة قربت منه وحضنته بفرحة. نزل زيد بعد ما خلص كلامه مع جنه. .......... خرج أمير في الجنينة يستناهم لحد ما يجوا ويشرب سيجارة.

لقى فرح واقفة لوحدها مربعة إيدها وسرحانة. أمير: أخبار التلميذة بتاعتي النجيبة اللي كانت هتشلني إيه؟ لسه فاكرة أول درس سواقة ولا نسيتيه؟ ابتسمت فرح نص ابتسامة: الحمد لله لسه فاكرة، أطمن. أمير: أما نشوف، والمرة الجاية قبل ما أقولك على كام ملحوظة كده، لازم أختبرك وأشوفك فاكرة النظري ولا لأ. بصتله فرح: لأ، ماهو لا في مرة تانية ولا تالتة. أمير: بضحك: أكيد طبعاً. قوليها في وشي متتكسفيش، محتاجة يجي عشرين خمسين مرة كده صح؟

فرح: لأ يا سيدي، أنا صرفت نظر خالص. أمير: أه، يبقى أكيد نسيتي اللي علمتهولك وخايفة تقولي، وقلتي آخدها من قصيرها بدل ما أمير يطبق في زماره رقبتي صح؟ عموماً متقلقيش يا ستي، حتى لو نسيتي هعلمك تاني، أختي الصغيرة بقى ومضطر أتحملها. بصتله فرح بوجع. وحست إن في غصة في حلقها وحاولت تخفي الدموع اللي لمعت في عينها فجأة.

فرح: لأ، أنا فعلاً مش عايزة إنت تعلمني تاني ومش عايزة إنت تشيل همي كمان. أنا أقدر أتصرف لوحدي، أنا خلاص مبقتش صغيرة وإنت مش مضطر تعمل أي حاجة. بعد إذنك. مسكها أمير من إيدها ووقفها. أمير: استني هنا، إنتي بتتكلمي جد بقى؟ مالك يافرح؟ في إيه؟ شكلك مش طبيعي، في حد زعلك؟ فرح: لأ خالص، وبعدين أنا مالي؟ أنا كويسة جداً. أمير: لأ طبعاً، إنتي مش كويسة. هو أنا هتوه عنك ولا إيه؟

لأ ده صوتك ولا ده شكلك، ولا حتى طريقة كلامك. وبعدين إحنا متربيين مع بعض في بيت واحد، وأكيد مش هتوه عن أختي. فرح: بعصبية بسيطة: قلتلك مفيش حاجة يا أمير. أمير: هو إنتي زعلانه مني في حاجة؟ وبعدين ياستي لو كلمة "مضطر" دي زعلتك، فا أنا أكيد مقصدتش. أنا أصلاً بضحك معاكي، إنتي عرفاني، عمري ما هعمل حاجة غصب عني، أنا بعمل كده وأنا مبسوط على فكرة. وبعدين أنا لو معملتش كده معاكي إنتي يا فرح، هعمله مع مين؟

فرح: إنت لا مضطر تعمله معايا ولا مع غيري، وزي ما قولتلك أنا مش عايزة. عادي يعني، مكبر الموضوع ليه؟ أمير: لأ، هو الموضوع شكله كبير فعلاً. فرح: لأ كبير ولا حاجة، اطمن وأنا تمام، متقلقش. يلا أنا هطلع أوضتي بعد إذنك. مشيت فرح وسابته واقف لوحده مستغرب كلامها وطريقتها. أمير: هي البت دي مالها؟ .......... خرجوا الشباب راحوا على مكانهم الخاص عشان يبدأوا سهرتهم. أما في منزل الباشا رجع حسام.

وطلع على أوضته ياخد حمام وينزلوا عشان يتعشوا مع بعض. دخل حسام لقى فيروز قاعدة على كرسي بتقرأ رواية. قرب منها باسها من راسها. حسام: مساء النور على حبيبي، عاملة إيه؟ فيروز: الحمد لله، حمد الله على السلامة. حسام: الله يسلمك يا حبيبتي، أنا هدخل آخد شاور عشان مش قادر. هزت فيروز راسها ودخل حسام. غاب شوية وبعدين خرج ووقف يتسرح قدام المراية. فضلت فيروز في مكانها فاتحة الرواية لكن مش باصة عليها، شارده في عالمها اللي بقي حزين.

حسام: يلا يا حبيبي. فيروز: يلا إيه؟ حسام: ننزل عشان نتعشى سوا. فيروز: آآآه، لأ معلش يا حبيبي، انزل إنت، مليش نفس. حسام: ليه بقى؟ هو إنتي اتعشيتي؟ فيروز: لأ، بس مش جعانة صدقني. حسام: لأ يلا عشان خاطري، ماما مستنيانا هي وكاميليا وسما. فيروز: قولتلك مش عايزة يا حسام. حسام: في إيه يافيروز؟ مالك وبعدين متعصبة ليه؟ أنا سايبك الصبح كويسة. فيروز: بتنهيدة: يا حبيبي مفيش حاجة، كل الحكاية إني مش جعانة.

حسام: كلي حاجة بسيطة، يعني ينفع نسيب كاميليا وسما لوحدهم؟ مش حلوة يعني. فيروز: يعني هو أنا لو منزلتش مش هياكلوا؟ حسام: لأ مش كده، بس إنتي أكيد عرفتي إنهم هيقعدوا معانا كام يوم، فا مش حلوة متبقيش موجودة معاهم على العشاء. يلا بقى عشان خاطري. نزلت معاه فيروز بقله حيلة. اتجمعوا كلهم على السفرة.

كانت فيروز قاعدة غصب عنها، حاسة بغربة فظيعة، حتى وهو حسام جمبها، كأنها قاعدة مع ناس أغراب عنها. هو مندمج وبيضحك معاهم وصوتهم جايب آخر الدنيا. ومش حاسس إنها مش معاهم ولا حتى بتاكل. كانت حاسة بخنقة، حتى صوت ضحكهم كان مضايقها. خلصوا أكل وقعدوا مع بعض. فضلت سما تفكر حسام بذكريات الطفولة واللي كانوا بيعملوه وهو يضحك من قلبه. وقفت فيروز مرة واحدة وابتسمت لحسام: حبيبي، أنا هطلع أنام، مش هتيجي؟ حسام: آه طبعاً، يلا يا حبيبتي.

مسكت سما في إيده بجرأة ومنعته من الوقوف. سما: اخس عليك يا حسام، خليك شوية، دي السهرة لسه في أولها. وبعدين معقول أول يوم لينا معاكم هنا تسيبني وتطلع؟ ده إحنا حتى بقالنا كتير أوي منامنش مع بعض، أقصد يعني في نفس المكان. كاريمان: خليك يا حبيبي مع خالتك وبنت خالتك، مش كفاية منذر خرج. بصت لفيروز بابتسامة تحدي. وبعدين هي عايزة تنام؟ تطلع هي مع إنها يعني صاحية على المغرب. يظهر إن فيروز مبقتش تفكر غير في النوم.

كاميليا: يمكن تكون حامل؟ كاريمان: بضحكة سخرية: مين دي؟ فيروز؟ لأ، من الناحية دي مظنش. بص حسام لفيروز بترقب وعينه رايحة جاية بينها هي وامه. كاريمان: بقولك يا حسام، كان في فيلم حلو أوي إنت شغلته من كام يوم، ما تشغله نتفرج عليه مع بعض. حسام: اللي نمتي في نصه ده؟ كاريمان: بضحك: لأ، شغله والمرادي مش هنام، هنسهر سوا.

كانت واقفة فيروز تتفرج عليهم، وخاصة على حسام اللي اكتفى بنظرة سريعة ليها وعدى الكلام كأن مفيش حاجة اتقالت. بصالهم بذهول، مش قادرة تصدق إن في ناس بالشكل ده، كانت حاسة إنها بتحلم وهيجرالها حاجة من كتر الوجع. حسام: ما تقعدي يا حبيبتي تتفرجي معانا، وشوية ونطلع. بصتله فيروز ثواني من غير ولا أي كلمة. فيروز: تصبح على خير، خليك إنت. مسكت سما في إيده أكتر: باي يا فيروز. حسام: ماشي يا حبيبي، شوية وهحصلك.

مشيت فيروز من غير ما ترد عليه، وبمجرد ما أدتهم ضهرها عشان تطلع، أطلقت سراح دموعها. ......... في منزل خلود. كانت قاعدة خلود جوه الأوضة بتاعتها. الوقت كان حوالي الساعة 11 بليل، سمعت صوت في الشارع، قامت بصت من الشباك. لمحت شباب بيعلقوا الأنوار وبينصبوا صوان الفرح بتاع بنت جارتهم. أتنهدت بحزن وبصت للسما.

خلود: يارب خليك معايا وحياة حبيبك النبي، أنا مليش حد غيرك في الدنيا دي كلها، وتسنيم من بعدك. يارب دلني أعمل إيه عشان خلاص مبقتش عارفة حتى أفكر. أنا خايفة أوي ومحتاجة تطمني. خايفة أفضل هنا معاهم وأبقى بضيع على نفسي فرصة عمري في إني أعيش عيشة كريمة، وخايفة أسمع كلام تسنيم. أنا مليش حد أروحله، معرفش حد غيرهم، معرفش أتصرف إزاي، وألاقي مكان فين؟ حتى الشوارع معرفش عنها أي حاجة. أروح فين طيب؟

ليه يارب كتبت عليا التعب ده كله؟ ليه كتبت عليا الوحدة؟ مخدتنيش ليه مع اللي راحوا؟ أستغفر الله العظيم. مسحت خلود دموعها وقررت تقف تصلي وتستخير ربنا، تهرب زي ما تسنيم قالتلها ولا تقعد وترضى بالأمر الواقع. صلت ودعت ربنا كتير يهديها للصح. وبعد ما خلصت طلعت على سريرها نامت. .............. أما عند الشباب.. أيمن: مراد عايش حياته. زيد: ويعيش حياته ليه ويفضحنا؟ منذر: بضحك: هو وسالم مقضينها. سالم: مالك إنت ومال سالم؟

مش أحسن ما أبقى معقد زيكم؟ منذر: أنا مش معقد، أنا زي الفل. أنا حتى جاي انهارده عشان أتعلم على إيديكم الإنحراف. مراد: إنت هتمثل يا صايع؟ منك ليه، ده إنت بتاع بنات يا ولا. منذر: كنت والله، بس ربنا هداني. مراد: وعايز ترجع للإنحراف تاني ليه؟ يوسف: أصله حب الموضوع أوي. نادر: لا، وإنت الصادق، الكيف بيزل. بص زيد على أمير وضحك ضحكة سخرية. زيد: يا خيبتك في ابنك يا مراد، مطبلاتي قد الدنيا. قاسم: على أساس أبوه إمام مسجد.

مراد: مالك ومال الواد وابوه يا بايخ؟ إحنا كده نحب الفرفشة، زعلان ليه يا معقد؟ زيد: وإنا أزعل ليه يا أخويا؟ أهي تربيتك في الآخر. ياسين: بقول إيه صحيح، هو مين فينا اللي هيسافر الصبح؟ مراد: ما تفصل ياعم من الشغل شوية، هو الشغل ورانا ورانا. ياسين: مش شغل والله، بس عشان أبقى عارف. أيمن: أنا اللي هسافر الأول، بس مش الصبح، أنا طيارتي الساعة اتنين الضهر. قاسم: وأنا الساعة خمسة عالمغرب كده يعني.

نادر: وأنا بتاع الليل وأخره، طيارتي على الساعة واحدة. مراد: طالع لعمك يا ولا. منذر: طب وإيه، مطولين ولا إيه؟ زيد: لأ، قاسم أربع أيام، وأيمن حوالي أسبوع، هو ونادر. منذر: أيوه، سفرية في السريع يعني. قاسم: هنطمن إن المشاريع بدأت وكل حاجة تمام وهنرجع، وطبعاً كل فترة كده هنروح ونرجع عليهم. منذر: على خير يارب. قاسم: وإنت عامل إيه في الشغل يا منذر؟

منذر: كله تمام، ماشي يعني، بس بيني وبينك، حاسس إني زهقت من شغل الجلود ده أوي. قاسم: ليه بس كده؟ إنت علامة يا ابني في الجلود الطبيعية. منذر: عارف، بس زهقت، حاسس الفترة دي إني مش لاقي نفسي خالص. شايل كل شغل المصنع على دماغي. نادر: طب وفين حسام؟ منذر: موجود طبعاً، بس هو مركز في الشركة والمقر الأساسي، لكن شغل التصنيع كله عليا أنا. أيمن: طب وليه متوازنين العملية شوية؟ مراد: أيوه صح، ليه متبقوش مع بعض حتى في الاتنين؟

منذر: حسام ميعرفش حاجة عن المصنع ولا يعرف يتعامل مع عمال وجو الجلود والدماغة والصبغة دي، مش بتاعته. طول عمري أنا اللي شغال مع أبويا وعارف دواخل الشغلانة. مراد: أيوه، بس هي شغلانة صعبة، خد بالك، محتاجة أكتر من اتنين يكونوا مع بعض، فما بالك إنت لوحدك. منذر: عشان كده بقولك إني تعبت، خصوصاً إن الفترة دي فيه طلبات كتير جداً، فا خلاص طاقتي بتخلص. مراد: يا عم ربنا يزيد ويبارك، بس بردو لازم تشوف حد يشيل معاك شوية.

منذر: وده أجيبه منين؟ شغلتنا يا مراد صعبة وليها أصول وأسرار مهنة، والمضروب الوقت اللي يقلدك كتير. يوسف: أيوه، بس الأصلي ليه زبونه بردوا. مراد: طبعاً، وخد بالك الناس اللي بتحب الجلد الطبيعي بجد مستحيل يتضحك عليها. منذر: ده حقيقي يا مراد، أنا يمكن تعاملاتي مش مع زباين، أنا تعاملاتي مع محلات وتجار، بس بسمع من أصحاب المحلات تفاصيل كتير جداً غريبة تبين إن الزبون فعلاً شاطر.

زيد: طيب شوف محتاج إيه وأنا معاك، يعني أي وقت تسليم طلبات شغل كتير، عرفني وهتابع معاك. منذر: ربنا ما يحرمني منك أبداً، هتتحل إن شاء الله، خليك إنت بس في شغلك. مراد: ياواد هو بيعزم عليك! كلنا معاك طبعاً، ما إحنا موجودين واللي موجود يسد، ومتقلقش، إحنا هنفهم بردوا. منذر: طبعاً، ملوك البيزنس. زيد: خلاص بجد، أي وقت تحس فيه بضغط، كلمني فوراً. منذر: حاضر، تمام. بعد وقت طويل خلصت سهرتهم، مشي منذر ورجع الشباب على القصر.

أيمن: يلا تصبحوا على خير، يا دوب أطلع أحضر الشنطة وأنام عشان السفر الصبح. مراد: خدني معاك يا أيمن. قاسم: يلا، تصبحوا على خير. زيد: استنى يا قاسم، عايزك شوية. جلال: أسرار بقى وكده. زيد: على فوق يلا. جلال: على حق يا باشا. أمير: جايب لروحك التهزيق على طول، ما تطلع وتحترم نفسك، عيل مهزق. يوسف: طول عمره. سالم: فين خالي وفين عمي؟ قاسم: سالم في عالم موازي. طلعوا الشباب مع بعض وقعد زيد وقاسم. قاسم: إيه خير يا عم زيد؟

زيد: امسك الأول سيجارة. سحب قاسم سيجارة وولعها. قاسم: اممم، وادي السيجارة ولعت. زيد: بابتسامة: في إيه يا جدع؟ هي زهره وحشاك ولا إيه؟ قاسم: خلي عندك دم، خرجتوني غصب عني، وبكرة مسافر، أكيد طبعاً وحشاني، هي ديما أصلاً وحشاني. زيد: بضحك: أنا مالي، مراد اللي صمم. قاسم: أنا مرضتش أزعله بقى. زيد: مرضتش تزعله ولا الخروجة كانت على مزاجك؟ قاسم: إنجز يا زيد، عايز تقول إيه في موضوع جنه؟ بصله زيد وضحك.

زيد: طول عمري بقول عليك لماح. قاسم: بضحك: لأ وانت الصادق، أنا كنت واثق إنها مش هتسكت وهتفكر فيك أول واحد وتيجي تجري عليه، بنتي بقى وتربيتي. زيد: بابتسامة: وإنت تزعل يعني؟ قاسم: لأ طبعاً. زيد: يبقى متكسفنيش معاها. قاسم: يا زيد مش حكاية أكسفك، أنا الموضوع كله مش داخل دماغي، مسرح إيه اللي بنتي تدرسه؟ خلاص ضاقت بيها الدنيا.

زيد: حباها يا أخي، وطول ما هي حباها هتنجح فيه، جنه طول عمرها بتحب التمثيل والمسرح وديماً كانت بتشترك في أي حفلات في المدرسة، وبعدين المفروض تتبسط عشان هي محددة هدفها. قاسم: مش عارف يا زيد، مش بالع الحوار ده بصراحة يعني، عيلة الطوبجي يبقى عندهم بنت بتمثل؟ زيد: وإيه المشكلة؟ قاسم: هو إيه ده اللي إيه المشكلة؟ مالنا إحنا ومال المجال ده يا زيد، افهمني، أنا مليش غيرها، نفسي أشوفها واخدة شهادة وبتشتغل معانا في البيزنس.

زيد: هي مش حابة يا أخي، مش بالعافية. قاسم: يا زيد، لو محبتش وأنا موت وسبتها، تقدر تقولي هتحافظ على فلوسها إزاي؟ هتحافظ إزاي على اللي عملته لو مكانتش بتفهم فيه. زيد: بعد الشر عليك، إيه اللي بتقوله ده؟ وبعدين حبتلو اللي بتقوله ده صح، هو إحنا هنتخلى عنها أو عن زهرة؟ ولا إنت شايف إننا ممكن ناكل حقها؟ أعوذ بالله. قاسم: إنت عبيط يا زيد؟ إيه اللي بتقوله ده؟ من امتى واحنا بنفكر كده أصلاً؟

وبعدين ماهي صبا أهي عايشة معانا طول عمرها وحقها محفوظ وبيكبر كل يوم عن اللي قبله. زيد: قول لنفسك، يبقى بلاش كلام خايب وتفكير أخيب. قاسم: صدقني والله مقصدتش، كل الحكاية إني بحاول أقنع نفسي بأي حاجة تخليني أرفض المجال ده كله من خوفي عليها. زيد: لأ يا أخويا، خاف على نفسك، دي بنتك عليها لسان تجيب أجدع شنب الأرض، طول عمرها عقلها يوزن بلد، وغير كل ده وراها رجاله توقف البلد دي على رجل. بقولك اطلع يلا، زهرة مستنياك.

وأنا هروح لجنه حبيبة عمها أفرحها. قاسم: أيوه بس. زيد: يا جدع بس خلي عندك دم وقوم اطلع لمراتك. ضحك قاسم بقله حيله. زيد: بحب، متخافش عليها يا قاسم، جنة في عيني وعين أخواتك وعين أعمامك وعين جدها وعينك قبلنا كلنا ❤️. قاسم: ربنا ما يحرمني منكم أبداً. زيد: ولا منك يا كبير، يلا بينا بقى. قوم زهره هتفجرنا. قاسم: 😂 يلا. .......... في صباح يوم جديد. أيمن: خلي بالك من نفسك، مش هتأخر عليكي يا حبيبي.

صبا: توصل بالسلامة إن شاء الله. أيمن: هكلمك كل شوية. صبا: بإبتسامة، ماشي يا حبيبي. أيمن: مش محتاجة أي حاجة. صبا: لا يا حبيبي سلامتك. مشي أيمن بعد ما ودع صبا. وبعدها بكام ساعة سافر قاسم كمان بعد ما بلغ جنة بموافقته اللي خلتها طايرة من السعادة. ودعته زهره بحب لكن كانت زعلانه، هونت عليها روح هي وصبا وخدتهم وقعدوا في الجنينة. جنة: هتفضلي زعلانه كده يا مامي؟ زهره: طبعاً، ما انتي مش فارق معاكي، مبسوطة طبعاً إنه وافق 😒.

جنة: بضحك، يا مامي يعني لو مكانوش أربع أيام كنتي عملتي إيه؟ صبا: بإبتسامة، امشي يا رخمة، إنتي بقى متضايقيش زهورتي الجميلة. زهره: 😟😟😟 رخمة. روح: بقولك إيه، إنتي وهي مش عايزة نكد، هما هيهاجروا وبعدين كل واحدة فيكم زعلانه إن جوزها هيسافر، طيب ما أنا ولادي التلاتة مسافرين 😠. جنة: اتبسطتوا كده لما عصبتوا روح؟ روح: بصتلها 🤔، وإنتي مالك بتدخلي فينا لينا؟

جنة: 😳، بقى كده، ده أنا بدافع عنك، أنا كان مالي ومالكم، بس إنتوا الداخل بينكم خارج، أنا طالعة أشوف فروحة، سلام يا نناه 🤪. روح: نناه في عينك 🤨، أنا روح وبس يا بنت قاسم. بصتلهم روح وفجأة هما التلاتة فطسوا من الضحك 😂🙈. .......... عدت الساعات من غير أي جديد. خلود فاتحة الشباك حاجة بسيطة وبتتفرج عالناس تحت، الفرح لسه مبدأش والعروسة لسه مجاتش، يا دوب المعازيم وأهل الحارة هما اللي موجودين.

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...