الفصل 41 | من 71 فصل

رواية احفاد الطوبجي الفصل الحادي والأربعون 41 - بقلم اميرة اسامه

المشاهدات
20
كلمة
6,360
وقت القراءة
32 د
التقدم في الرواية 58%
حجم الخط: 18

قبل جلسة المحكمة بيوم. كانت تقي قاعدة مع ملك في البريك. ملك: مالك يا تقي؟ حساكي مش مظبوطة ليه. تقي: لا خالص، بس بكرة الجلسة بتاعت خلود وقلقانة شوية. ملك: طيب، وقلقانة من إيه بس؟ اللي أعرفه إنها طلعت براءة خلاص. تقي: عارفة، بس أنا قلقانة عليها هي. خايفة عليها أوي، اللي هي فيه مش سهل عليها. انتي متخيلة إن هي بكرة هتقف قصاد أهلها في المحكمة؟ هيتحاكموا على قضية قتل، ومش بس كده، دول شايلين أكتر من تهمة.

ملك: أكيد مش سهل. يا تقي، لما بابا اتوفى وساب كل حاجة لعمي وكتبها باسمه، خاف يتحجز على كل حاجتي وأنا أتبهدل من بعده. وللأسف، عمي طمع في كل حاجة. مقدرتش أقف قدامه، مش بس عشان مفيش حاجة معايا تثبت ده، بس كمان كان صعب أوي أقف أنا وعمي قصاد بعض. تقي: بس خلود مضطرة يا ملك، للأسف. دول كانوا متهمينها هي في القتل. ملك: هي فعلاً مضطرة تقف قدامهم. بجد، الله يكون في عونها. أنا مضايقة عليها أوي.

تقي: بحزن. لو شوفتيها هتصعب عليكي أوي يا ملك. خلود دي جبل. اللي عاشته محدش يقدر يتحمله. ملك: عارفة يا تقي، أنا حبيت خلود من حبك ليها. يمكن أنا مشوفتهاش غير مرة واحدة، ساعة العزاء بتاع مستر أيمن، بس حسيت وقتها إنها حزينة أوي وملامح وشها باين إنها شافت حاجات كتير أوي. تقي: دي حقيقة. ملك: بقولك إيه، أنا هاجي معاكم بكرة. تقي: بجد يا ملك؟

ملك: طبعًا بجد. هي محتاجة يكون في معاها ناس واقفة في ضهرها وتدعمها. مينفعش تبقى لوحدها. تقي: حبيبتي يا ملك. ياريت والله. أنا واثقة إنها هتفرح أوي. ملك: هاجي إن شاء الله. تقي: إن شاء الله يا حبيبتي. يلا بينا بقي نطلع. ملك: يلا بينا. ........... في صباح يوم جديد، اتجمع كل أفراد عيلة الطوبجي على سفرة الطعام. راجح: هتروح مع مراد ويوسف يا زيد؟ زيد: طبعًا يا باشا. أكيد مش هسيبهم لوحدهم.

مراد: خليك أنت يا زيد، شوف شغلك. إحنا مجرد شهود، مفيش قلق علينا. زيد: عارف يا مراد، بس أنا هفضل قلقان لحد ما الحوار ده يخلص خالص. فخليني أكون معاكم أفضل. ياسين: أنا كمان هاجي معاكم. زيد: خليك أنت يا ياسين. ياسين: لا، هاجي. كده كده النهارده مفيش شغل كتير. روح: طيب ما تاخدوني معاكم يا ولاد. زيد: تيجي معانا فين يا روح؟ لا طبعًا، مينفعش آخدك مكان زي ده. روح: هو مكان مشبوه يعني؟

وبعدين، كل الحكاية إن البنت جات يوم عزاء أيمن وهي متعرفناش وعملت الواجب. وبيتهيألي هي دلوقتي محتاجة حد يقف معاها. يوسف: خليكي أنتِ يا روح. هي أصلًا كده كده مش مركزة في أي حاجة. زيد: لما القضية تتقفل ويتحكم فيها، ابقي روحي عندها البيت باركيلها يا ستي بنفسك. بس عشان خاطري، بلاش تروحي. راجح: أنا رأيي كده يا روح. روح: خلاص، اللي تشوفوه. زيد: لو في أي حاجة في الشغل، ابقوا كلموني.

داوود: روحي أنتِ معاهم، ومتشليش هم، كلنا موجودين. زيد: ماشي يا حبيبي. بعد وقت بسيط، خلصوا فطار. جزء منهم طلع على المجموعة، والجزء التاني راح على المحكمة. قابل ياسين ملك وطلعوا على هناك. ويوسف ومراد راحوا لخلود وتقي. وسبقهم زيد على هناك عشان يقابل المحامي. وبعد وقت بسيط، اتجمع الكل قدام المحكمة. خلود كانت واقفة ساكتة خالص، ملامحها باين عليها الهدوء رغم الحزن اللي طاغي عليها. يوسف: بصوت واطي. خلود ساكتة ليه؟

انتي كويسة؟ خلود: الحمد لله يا يوسف، بخير، متقلقش. يوسف: عارف إن الموقف ده تقيل عليكي أوي، بس أوعدك إنه هيعدي. خلود: عارفة يا يوسف، ربنا كريم. ابتسم يوسف وهز راسه وسكت. تقي: بابتسامة. خلود، دي ملك. انتي شوفتيها يوم العزاء، جات مخصوص عشان تبقى معاكي. خلود: بابتسامة بسيطة. أيوه، فكراها طبعًا. شكراً بجد، تعبتي نفسك ليه؟ ملك: تعب إيه بس يا خلود؟ إحنا أخوات. اطمني، إن شاء الله خير. خلود: يارب.

وقت بسيط عدى وهما واقفين، وبعدين دخلوا قاعة المحكمة. كانت خلود بترتجف وجسمها متلج. حاولت على قد ما تقدر إن مفيش حاجة تبان عليها وتفضل هادية، لكن الكل كان حاسس إنها مش كويسة، وإن الموقف كبير عليها أوي إنها تعيشه. كل اللي كانت خلود حامله همه وقتها إنها تشوف أهلها ورا الزنزانة. من يوم ما هربت وهي مشافتهمش، حتى لما حصلت المواجهة بينهم أثناء التحقيق، مشافتهمش خالص. بدأت المحاكمة.

وبدأ وكيل النيابة المرافعة بتاعته بتوجيه كافة الاتهامات لعيلة خلود. وكيل النيابة: سيدي الرئيس، حضرات السادة المستشارين، اليوم أقف أمام سيادتكم لأترافع عن جريمة من أكثر الجرائم جنونًا. فإن هؤلاء المتهمين ارتكبوا عدة جرائم شنيعة طول سنين عمرهم، وختموا جرائمهم بجريمة قتل ابنتهم. وهذه جريمة لا تغتفر. ولكني أرى أن ما ارتكبوه من جرائم أخرى لا تقل شناعتها عن جريمة القتل نفسها.

فلقد تآمروا جميعهم على تعذيب فتاة ضعيفة، استولوا على كل ممتلكاتها، قاموا بحبسها وتعذيبها والتعدي عليها بالضرب المبرح. اتفقوا جميعًا على اغتصابها على يد ابن خالتها. وكل هذا بتحريض من الجدة والخالة. ولم يكتفوا بكل هذا، بل قاموا بتشويه سمعتها حتى تخضع لكل أوامرهم. استطاعت الفتاة التصدي لهم كثيرًا، وتحملت كل التعذيب والتعدي بالضرب، حتى إنها كادت أن تفارق الحياة بسبب الضرب المبرح. وقامت بإجراء عملية جراحية لوقف نزيف داخلي

كاد أن يودي بحياتها إلى الهلاك. ولكن يشاء الله أن يمد في عمرها حتى ينكشف ستار الله عن هؤلاء المجرمين. وحينما علموا أن من ساعدها كانت ابنتهم وابنة خالتها، قام الشقيق بمساعدة الخال والجده وحتى الأم بضربها وتعذيبها حتى فارقت الحياة. عن أي بشر نتحدث، وعن أي بشر ينتمون؟

لقد استغلوا هؤلاء المجرمين ضعف الفتاتين وغدروا بهم بكل وحشية بسبب الطمع والجشع. لم يحمل قلب أيًا منهم إلا الجحود والسواد. وتناست الأم مشاعر الأمومة، بل وكانت هي من تدعم وتشجع ابنها على كل هذه الجرائم. لذلك، إنني أطالب سيادتكم بتوقيع أقصى العقوبة على كلا من حسين عبد المنعم السيد، وسميرة مصطفى محمد، ومحمد مصطفى محمد الشهير بحمادة، وصباح خيري خلف بالإعدام شنقًا.

استمرت الجلسة بسماع وكيل النيابة والشهود وسماع أقوال خلود. وبعدها خرج رئيس المحكمة والمستشارين شوية. قعدت خلود وفضلت تبص لهم بوجع. أما هما، فكانوا مرعوبين والخوف مسيطر عليهم. مراد: خلود، انتي كويسة؟ خلود: بهدوء. الحمد لله. يوسف: تحبي تخرجي بره شوية؟ خلود: لا، أنا بخير. مسكت تقي إيد خلود بحب. تقي: متقلقيش. خلود: مش قلقانة، وراضية بكل حاجة ربنا هيحكم بيها.

سكوت خلود كان يقلق الكل. كانوا خايفين عليها جدًا، لكن هي كان عندها كمية رضا رهيبة. دقائق مرت ورجع تاني، دخل رئيس المحكمة والمستشارين قاعة المحكمة، وبدأ الصمت يعم على المكان من تاني. رئيس المحكمة: بدأ يتكلم تاني، وقبل ما ينطق الحكم اللي الكل مستنيه. قامت خلود وقفت. كلهم بصوا لها بقلق. خلود: سيادة القاضي، أسفة لمقاطعة حضرتك، بس قبل ما تنطق حكمك، ينفع أقول حاجة لو مش هاخد من وقت حضراتكم؟ القاضي: طبعًا، اتفضلي.

خرجت خلود من مكانها وراحت وقفت قدام القاضي وبصت لهم. خلود: بوجع. وقفت قدامهم.

سنين كتير فاتت وأنا ممنوع حتى إني أنطق أو أتكلم. ولما كنت بحاول أقول حرف واحد، مكنتش بلاقي منكم غير كل قسوة وجحود، لدرجة إني كنت أوقات بشك إني حتى منكم. أنتوا عملتوا فيا كل حاجة وحشة. عملتوا معايا حاجات محدش يتحملها. يمكن الجرايم اللي ارتكبتوها في حقي واللي هتتعاقبوا عليها، متجيش حاجة أو حتى جزء بسيط من الحقيقة. التفاصيل الصغيرة اللي عشتها معاكم في وجع ومرار أقوى وأشد من قتلكم لتسنيم.

أنا عشت طول حياتي عيني ماشافتش غير دموع. عشت طول حياتي خايفة. كل دقيقة كانت بتعدي بسلام كنت بحمد ربنا عليها. أنا عارفة إن اللي بقوله دلوقتي واللي أنا حاساه، عمركم ما هتحسوا بيه ولا حتى هتفهموا. انتوا عملتوا كل ده عشان توصلوا للفلوس اللي عمت عينكم. بس صدقوني، الفلوس والورث ميهمونيش في أي حاجة. أنا كل اللي كنت طالباه إن يبقى ليَّ عيلة وأهل وسند طول حياتي. سمعت جمل كتير وأمثال كان نفسي أحس بطعمها معاكم.

كان كفاية عليا يا ستي، أترمي في حضنك وأحس بجملة سمعتها كتير أوي: "أعز من الولد ولد الولد". جملة جميلة، بس عمري ما عرفت معناها معاكي. كان كفاية عليا يا خالتي، أحس بحنانك وحبك وخوفك عليا، وتعوضيني عن حرماني من أمي، وأدوق طعم جملة "الخالة والدة". بس انتي عمرك ما كنتي ليا أم. ومقدرتش أحس بالجملة اللي سمعتها دي معاكي.

كان كفاية عليا يا خالي، أشوف الدلع والحب والخوف والسند معاك. كان نفسي تعوضني بجملة "الخال والد". بس انت عمرك ما كنت أب بديل ليا. كان كفاية عليا يا حسين، أشوفك الأخ والضهر اللي يحميني من أي حاجة وحشة. بس على إيدك شوفت الأوحش من الوحش نفسه، وكنت أنت أول واحد ينهش فيا.

أنا يمكن جوايا وجع وقهر وإحساس بالظلم مش في قلب بني آدم. بس صدقوني، كل الدموع اللي نزلت من عيني وكل الوجع اللي شوفته على إيدكم، مسيرهم ياخدوا وقتهم. عشان مفيش وجع بيدوم. وأوعدكم إني مش هفتكركم أبدًا. انتوا كنتوا نقطة سودة في حياتي ولازم أمحيها.

وأيًا كان الحكم اللي هيتحكم عليكم بيه، أنا راضية بيه أوي. ربنا جاب حقي أنا وتسنيم منكم في الدنيا، وأنا وهي هنستنى يوم الموقف العظيم وحقنا بيرجع أضعاف. مش زعلانة عليكم ولا جوايا ذرة حزن عشانكم. يمكن بقيت لوحدي، بس ربنا ديمًا بيختار لنا حياة أحسن، وأنا راضية بحياتي. ولازم تعرفوا إن النهاردة هعتبره أول يوم ليا في الدنيا، وهبدأ حياتي من جديد وكأني عمري ما عشت اللي فات منها.

مسحت خلود دموعها بكل قوة، وبصت للقاضي وشكرته، وراحت مكانها. دموع تقي وملك كانت بتنزل لوحدها من كلام خلود. بص لها يوسف بحزن، مكنش في أي كلام يتقال وقتها. رجع القاضي اتكلم تاني. القاضي: بعد الاطلاع على الأوراق، حكمت المحكمة على كلا من سميرة مصطفى محمد، ومحمد مصطفى محمد، وصباح خيري خلف بالسجن عشر سنوات، لاشتراكهم في كل الجرائم التي ذكرت. كما حكمت المحكمة بإحالة أوراق المتهم حسين عبد المنعم السيد لفضيلة المفتي.

رفعت الجلسة. وقفت خلود في اللحظة دي بكل وجع وهي بتصرخ وبتقول: يارب. خلود: حقك جه يا تسنيم، حقك جه يا أحلى حاجة في عمري. المشهد كان مؤثر جدًا. محدش عارف يقول أي حاجة. راح يوسف عليها، مسك إيدها هو وتقي وهي بتعيط. أما عن عيلتها، حسين بقى يصرخ ويقول إنهم السبب، وأمه بقت تصرخ عشانه، ومكنش حد قادر يتعاطف معاهم. الكل كان فرحان فيهم. بعد وقت بسيط، الكل خرج من المحكمة. فضلوا يباركوا لخلود ويقووها أكتر.

زيد: مبروك يا خلود، حقك رجع. خلود: الله يبارك فيك يا أستاذ زيد. واسفة جدًا إني مقدرتش أشكركم على وقفتكم معايا النهاردة. أول ما وصلنا، صدقوني، أنا كنت مش في وعيي ومكنتش حاسة بأي حد. شكراً على وجودك يا ملك. شكراً يا أستاذ ياسين. ياسين: شكراً على إيه بس، متقوليش كده. خلود: أنا مديونالكم بكتير أوي. صدقني، ولو عشت عمري كله، مش هوفيكم حقكم.

مراد: بقول إيه، مش وقت كلام خايب. إحنا عايزين نفرح بالخبر ده ونحتفل، ولا إيه يا تقي؟ تقي: طبعًا، ده أنا مستنية اليوم ده من زمان زي خلود وأكتر. يوسف: خلاص، الاحتفال ده عندي أنا وتقي موافقة، يا تقي؟ تقي: طبعًا موافقة. المهم نحتفل مع بعض. خلود: والله أنا مش عايزة أي حاجة. كفاية وقفتكم دي عندي بالدنيا كلها. زيد: خليهم يفرحوا، وأنتِ كمان افرحي معاهم.

مراد: بالظبط. أنتِ دلوقتي تروحي تنامي وملكيش دعوة بأي حاجة. ويوم الجمعة إن شاء الله هيبقى يوم إجازتنا، هنحتفل فيه. إيه رأيكم؟ يوسف: حلو. وسيبوا عليا أنا، كل حاجة هعمل لكم أحلى احتفال. خلود: بسعادة. ربنا يخليكم ليا. .......... مشي زيد وياسين وملك على المجموعة. وراح يوسف ومراد يوصلوا خلود وتقي. بعد وقت بسيط، كانوا وصلوا تحت. يوسف: حمد الله على السلامة، وصلنا. خلود: طيب، مش تطلعوا تشربوا حاجة أو حتى ناكل سوا؟

انتوا مش جعانين؟ يوسف: والله أنا هموت من الجوع، بس عندنا شغل لازم يخلص النهارده. خلود: أنا عطلتكم، حقكم عليا. يوسف: مش قولنا بلاش الكلام ده؟ لا، عطلتينا ولا حاجة. ولو على الشغل، هيخلص، متقلقيش. المهم اطلعوا انتوا يلا ارتاحوا وكلوا حاجة. خلود: بس على فكرة، ليكم عندي عزومة أكل حلوة. يوسف: ده على أساس إنك بتعرفي تعملي أكل وكده؟

خلود: بابتسامة جميلة. لا، بقولك إيه، الأكل ده بتاعي أنا. دي الحاجة الوحيدة اللي كانت بتهون عليا تعب الأيام. مكنتش بلاقي نفسي غير في المطبخ والطبخ والاختراعات، وطول الوقت كنت بفضل أكتشف أحلى المطابخ في العالم. مراد: أوبا! طب بلاش تدبسي نفسك عشان إحنا عيلة بتحب الأكل أوي، ولو أكلك طلع حلو مش هتعرفي تخلصي منا. تقي: انتوا بتحبوا الأكل، بس مش باين عليكم يعني؟ مراد: ما إحنا بنحرق كل ده بالرياضة.

يوسف: ده حقيقي. إحنا بنحب الأكل جدًا، من الآخر كده طفسين. خلود: يا سلام! خلاص، أكلكم عندي، متخافوش، مش هزهق أبدًا. وأي أكلة تحبوا تاكلوها، أنا قدها. مراد: يا بنتي، بلاش فتحة الصدر دي. هنختبرك. خلود: خلاص، وأنا قد التحدي. جربوا كده وشوفوا بنفسكم. مراد: بتعرفي تعملي سوشي؟ دي أكلتي المفضلة. خلود: بضحك. رغم إنك داخل في التقيل على طول، بس واضح كده إنك مش واثق في قدراتي. يوسف: يعني بتعرفي؟ أصل أنا كمان بحبه أوي. خلود

بابتسامة هادية: دي كانت أكلت تسنيم المفضلة. كانت وقتها بتجبلي الحاجة وأنا أقف أجرب، وبشهادته كان بيقولي إنها مداقتش في حياتها أحلى من السوشي بتاعي. مراد لا كده كلام كبير، خلاص هنجرب ونحكم. خلود وأنا مستنية إيه؟ رأيكم تيجوا بكرة تتعشوا معانا؟ يوسف أنا عن نفسي موافق جداً، ومش هاكل كتير لحد بكرة عشان أحكم بنفسي. مراد وأنا كمان موافق. وخدي بالك أنا حكم مبيعرفش المجاملة. خلود وأنا مش عايزة غير كلمة الحق. مراد يبقى اتفقنا.

سلموا عليهم وركب يوسف ومشيت خلود على البيت، وقفت تقي. تقي خلود اسبقيني. خلود أوك. تقي مستر مراد ممكن لحظة؟ لف مراد تاني وراحلها. مراد بابتسامة: إيه يا تقي؟ تقي بابتسامة إحراج: مستر مراد، متأكد إن حضرتك مش عايزني في الشغل أنهارده؟ مراد هو أنا مستغناش عنك طبعاً، بس آه متأكد. إنتي تعبتي انهارده ولازم ترتاحي، وكمان خليكي مع خلود انهارده وبكرة كمان، هي محتاجة إنك تبقي معاها، ولا إيه؟ تقي

تمام يا مستر مراد، اللي تشوفه. بس لازم بكرة كمان. مراد بابتسامة: آه لازم. وقرب منها أكتر ومال على ودنها، وبعدين لو على اللي شايفه، أنا شايف إن القمر ده يقولي مراد بقى، مش حلوة مستر مراد دي خصوصاً إننا مش في الشغل. ضحكت تقي وبصتله: أنا بحاول بس مش عارفة، بص خلينا كده شوية لحد ما أعرف أقولها من نفسي وأتعود عليها، اتفقنا؟ مراد بحب: اتفقنا يا ستي، موافق. بس يا ريت تتعودي بسرعة بقى. تقي 🙈😍 حاضر يا مستر. مراد

مراد مراد بس يا تقي. تقي بإحراج: أنا هطلع بقى.😍 مسكها مراد من إيدها وبصلها: يا إيه؟ تقي بضحك: يا مراد، يلا باي. جريت تقي من قدامه بسرعة. وقف مراد يضحك عليها بحب، وبعدين راح ركب هو ويوسف. يوسف لا أفهم بقى.😉 مراد تفهم إيه يا ابني؟ يوسف أفهم اللي كان بيحصل ده. والله لأجرسك.😂😂 مراد يا ابني أنت رخيم كده ليه؟ يوسف عيب عليك، ده أنا حبيبك.😂😂😂 مراد طيب يا أخويا، هفهمك أنت والمقاطيع بس بالليل لما نروح. يوسف

شكل الموضوع قلب جد ولا إيه؟ فرحني طيب.😉 مراد بابتسامة: شكله كده.😉 يوسف أيوه بقى على الأخبار الحلوة.😂😂😂😂 مراد لو فتحت بوقك، هروقك. متقولش حاجة قبل ما أحكيلكم. يوسف يا عم خلاص، مش هتكلم والله.😍😍 بس عايز أقولك إن ده أحلى خبر والله، ربنا يسعدك يا مراد، أنت تستاهل كل خير. مراد حبيبي يا يوسف. طب وأنت إيه؟ مش ناوي تفرحنا بيك؟ حواليك عرايس كتير. يوسف

والله يا مراد، أنا مفيش حاجة حالياً، بس مش عارف، في حاجة كده بحاول أفهمها جوايا. مراد بابتسامة: إيه؟ خلود ولا حد تاني؟ يوسف بضحك: والله اللي قال عليك معلم، مظلمكش، هي خلود. مراد طب وليه لأ؟ البنت حلوة، ولايقة عليك، مؤدبة. إيه اللي يمنع؟ يوسف مش حكاية إيه اللي يمنع، أنا لسه مش متأكد من مشاعري، وبعدين بيني وبينك، خايف. مراد من إيه؟ 🤨 أوعى تكون بتفكر في الظروف اللي هي كانت فيها دي؟ حاجة مش بمزاجها يا يوسف. يوسف

أنت تعرف عني كده؟ أكيد لا. بس بيني وبينك كده، قلقان من روح والباشا إنهم يرفضوا أو...

قاطعه مراد: لا طبعاً. ميتهيأليش. لا ده تفكير روح ولا تفكير راجح. مش مهم أهلها كانوا إيه، المهم البنت إيه. محدش فينا يا يوسف ليه ذنب في اللي بيعيشه، ومينفعش نعيش حياتنا بنحاسب على أخطاء غيرنا. وأهلها نفسهم غلطوا معاها وشافت أذاهم، يعني مش بإيدها. محدش بيختار أهله. يا يوسف، وبعدين خد بالك، بعد اللي حصل، خلود بقت لوحدها. ومظنش إن بعد عشر سنين لما يطلعوا من سجنهم هيتجمعوا بيها تاني. خلصت خلاص يا يوسف، يعني أنت ملكش غير خلود وبس.

يوسف يعني ده رأيك؟ مراد آه. ولو عرفت أنت عايز إيه، هكون أول واحد يقف معاك ويدعمك جداً كمان. بصراحة، البنت دي غالية عندي، وأنا بحبها أوي. تستاهل إنها تفرح يا يوسف، وتستاهل إنها تعيش الحياة اللي اتحرمت منها. يوسف

بابتسامة سرح وبص قدامه: ماشي يا مراد، خليني بس في الأول آخد وقتي وأحدد مشاعري كويس. هي كده كده الوقت أكيد بتفكر في حياتها الجاية. أنا مش عايز أضغط عليها. لازم الأول تعرف هي عايزة إيه، وبعدين اللي جاي ربنا يحله من عنده بقى. مراد إن شاء الله. ........... مرت الساعات بسرعة وخلص الشغل، رجع شباب الطوبجي على القصر. أتعشوا سوا، وبعدين خرج مراد والشباب بره في الجنينة.

وقعدت زهرة وصبا وروح والبنات جنبهم في مكان تاني، كانت معاهم ليلي وكانوا بيختاروا معاها الحاجة اللي هتجيبها جديدة وبيتكلموا في موضوع الجواز. واستأذن منهم راجح عشان يرتاح شوية في أوضته. فضلوا يتكلموا ويهزروا مع بعض. مراد طيب يا شباب، هقاطعكم شوية بس عشان عايزكم في موضوع. يوسف أيوه، أنا هموت وأعرف الموضوع ده من الصبح. أمير إيه ده؟ هو في موضوع أنا معرفهوش ولا إيه؟ مراد

ما أنت لو سكت أنت وهو وحطيتوا لسانكم في بوئكم، هتعرفوا.😒 سالم بس يا ابني أنت وهو، قول يا يا كبير. داوود طيب مبدئياً، أنا عارف أنت هتتكلم في إيه.🙄😂 زيد بضحك: وأنا كمان حاسس إني عارف.😉 مراد خلاص، بقيت أنت وهو بتضربوا الودع؟ 🤨 طب قولوا في إيه؟ زيد بضحك: تقي.😉 داوود بضحك: لا استنى، تقي مين؟ أنا قولت الحوار في جواز.😂 زيد بضحك: ماهو الموضوع مش بعيد أوي يا باشا، الجواز وتقي نفس الموضوع. قاسم لا نفهم بقى.🤨 مراد

بضحك: تصدقوا إني بقيت أخاف من الواد ده، حاسس إني قاعد مع ظابط في المخابرات، عارف كل اللي بيدور حواليه.😂 زيد عيب عليك يا برنس، عيلة الطوبجي تلميذك.😉 طب إيه؟ نقول مبروك؟ مراد بضحك: طب نفهم اللي مفهمش الأول، وبعدين نشوف موضوع مبروك ده. أمير لا بقولك إيه، أنا عايز أفهم. الموضوع بدأ من عندي وأنا اللي نكشت فيه، يبقى يخلص من عندي برضه. مراد

بضحك: ولي أمري أنت يا ابن الكلب. عموماً، أنا فكرت في الموضوع وشايف يعني إيه اللي يمنع.😉 زيد هو ده مراد اللي أنا أعرفه. طب إيه؟ 😉 إيه اللي حصل؟ قرب مراد لقدام ومسك إيده الاتنين في بعض وبدأ يحكيلهم كل اللي حصل. مراد بس، وقولتلها إني محتاج شوية وقت والموضوع هيبقى جد بعد جواز داوود. داوود إيه الأخبار الحلوة دي؟ أنت بتتكلم جد صح؟ مراد والله العظيم. سالم مبروك يا كبير، يعني خلاص مفيش صياعة تاني؟ مراد

بضحك: وإيه الجواز بالصياعة يا ابني؟ ده أنا الكبير، هتصيعوا من غيري.😂😂 فضلوا كلهم يباركوله. جلال أوبااااا، يعني عندنا عرسان كتير الفترة الجاية. مراد ولا، وطي صوتك.🤨 أنا مش قلقان من حد غيرك أنت. جلال ليه بس؟ ما تخلينا نفرح، هو سر؟ مراد أنا بس عايز الموضوع يكون هادي. الوقت، مننساش مشاعر روح بردوا، أيمن لسه ما فاتش عليه كتير، داوود وموضوع جوازه كان ليه ظروف خاصة عشان ليلي. نادر

أنت وداوود متختلفوش كتير عن بعض يا مراد، وأنت عارف إن من زمان كلنا مستنيين نفرح بيك. مراد عارف يا نادر، بس خلينا نفرح الأول بداوود. داوود يا حبيبي، فرحتك هي فرحتي. آه كان ليا ظروف خاصة منعتني إني آخد خطوة الجواز دي، بس أنت زيي بالظبط. أمير

كلام والله داوود بيقول كلام زي الفل. وبعدين أنا عايز أقول حاجة ومحدش يزعل مني أو يفهمني غلط. أيمن الله يرحمه كان غالي علينا كلنا، وأنا والله زعلان عليه أوي ووحشني جداً، بس كمان الحياة لازم تستمر. ومن غير مراد، أنت وداوود، آه اللي يشوفكم بيقول إنكم أخواتنا الكبار والسن. يعني اللهم لا حسد، مش باين عليكم.🙄😒 بس ده ميمنعش إن اللي راح مش قد اللي جاي، وجه الوقت اللي تفرحوا فيه بقى. قاسم أمير بيتكلم صح، وصح جداً.😉

وكمل بضحك: طبعاً، مستغرب العقل اللي نزل عليه فجأة، بس هو مغلطش. أمير الله يخليك يا أبو عدي.🥴 ضحك جلال وضربوا على كتفه.😂😂😂 قاسم بمناسبة ابو عدي، لما عرفت إن زهرة حامل، كنت طاير من الفرحة كأني مخالفتش قبل كده. كان إحساس مختلف لأني مكنتش عامل حساب الخبر ده خالص، وعشان كمان متخيلتش إني في السن ده أنا وزهرة نجيب بيبي تاني، خصوصاً بعد ما جنة بقت عروسة. مراد سن إيه بس؟ أنتوا لسه شباب والعمر قدامكم كبير. قاسم

يمكن كلامك صح، وفي ناس كتير بتخلف في السن ده عادي. بس أنا بتكلم عن الفرحة اللي متبقاش عامل حسابها. صدقوني، ليها طعم تاني مختلف. وطبعاً، كلامي مش هن الخلفه والأطفال وبس. قيسوا على ده أي فرحة تبقى مش عامل حسابها وتيجي في الوقت الصح. أفرحوا وعيشوا اللي جاي من عمركم. كفايانا حزن بقى. أيمن كان غالي عندنا ووجعنا كلنا، بس مش هنعيش طول العمر موقفين حياتنا. يا ريت اللي راح بيرجع. لو وقفنا حياتنا وحزننا، مكانش زمان حد عاش حياته. بس دي سنة الحياة ولازم نرضي بيها ونكمل حياتنا.

مراد الخطوة دي بجد حلوة وفرحانة وهتفرحنا أكتر واحنا شايفينك مرتاح ومتجوز أنت وداوود عشان نقدر نتخطى الحزن، لازم نضاعف الفرح في حياتنا. ودي في إيدكم بقى أنت وداوود وياسين والشباب كلهم. زيد قاسم بيتكلم صح. إحنا ضيعنا سنين كتير من عمرنا، وأنتوا بالأخص سهر وصباح وتنطيط. جه الوقت بقى اللي تستقروا وتعملوا بإيدكم الحياة اللي تستاهلوها. مراد والكلام ده مش هيتطبق عليك ولا إيه؟ زيد

ابتسم زيد ابتسامة وجع وبص بعيد، ومن غير ما يحس عينه جت على صبا اللي كانت بتضحك مع ليلي وزهرة. أكيد هيتطبق عليا يا مراد، وأوعدك يوم ما الحياة تديني الفرصة اللي اتحرمت منها، مش هسيبها أبداً. بصله سالم بحزن وبص بهدوء ناحية صبا. وبصله داوود بابتسامة جميلة لكن فيها بعض الحزن. داوود

الفرصة هتيجي يا زيد، وأنا واثق إنك هتكون أسعد واحد في الدنيا يا حبيبي. وعلى فكرة، أنا عن نفسي مستني أشوفك عريس وطاير من الفرحة أكتر ما مستني نفسي. بصله زيد بابتسامة بسيطة وهز رأسه. في الوقت ده، جه اتصال لزيد. زيد بعد إذنكم ثواني. بعد زيد عنهم ودخل جوه يجيب ميه. وهو بيتكلم، في الوقت ده كانت صبا في المطبخ بتعمل نسكافيه.

دخل زيد وقف قدام الكولر بتاع الميه، مخادش باله من صبا خالص. كانت واقفة على جنب، وأول ما سمعت صوته، حسّت إن قلبها دق بخوف، مش عارفة ليه. خافت وليه أصلاً قلبها بيدق كل ما تسمع صوته قريب منها. زيد حبيبة قلبي اللي وحشاني. ....... زيد إنتي أكتر والله. ....... زيد لا، كنت في مشوار كده بره الشركة، في المحكمة.😂 ........ زيد متخافيش، أنا كنت فاكرك عارفة. ..... زيد لا تمام الحمد لله، متقلقيش. إيه؟ مش هشوفك؟ وحشتيني. .........

زيد قولي، سامعاك! ....... زيد طيب، في إيه؟ متقلقنيش. صوتك أصلاً فيه حاجة، وأنا مش متعود أحس إنك مضايقة يا حبيبتي. ......... زيد تمام، شوفي أمتى وفين، وهتلاقيني عندك فوراً. ....... زيد في الڤيلا بتاعتي؟ ...... زيد أممم، واضح إنه موضوع كبير. ...... زيد ماشي يا حبيبتي، يبقى اتفقنا. هشوفك بكرة في الڤيلا بعد الشغل، وهبقى أبات هناك أو هرجع، مش عارف لسه، على حسب ما نخلص قعدتنا. ........ زيد

تمام، ماشي يا حبيبتي. أول ما هخلص، هكلمك تكوني في الطريق، وإن شاء الله هوصل قبلك. ...... زيد وأنا كمان بحبك أوي.❤️ ...... زيد سلام يا قلبي. قفل زيد وشرب الميه وبعدين حط الكوباية وخرج. خرجت صبا من المكان اللي كانت واقفة فيه وهي مكشرة وشها.😡 صبا بقي كده يا سي زيد؟ أنت شايف حياتك وبتحب، وكمان بتجيب بنات في الڤيلا وعامل نفسك بتروح هناك عشان الشغل ومش سايبني في حالي وراعبني؟ فاكر إن مفيش غيرك اللي بيمسك على التاني أسرار؟

🤨 ماشي يا زيد، يا أنا يا أنت.😒🔪 خرج زيد وهو بيضحك، راح على روح وزهرة وليلي والبنات. باس روح من راسها بحب. زيد القمرات بيعملوا إيه؟ ليلي لسه بنختار مع بعض باقي الحاجة. زيد كل ده؟ أنا نفسي أعرف ليه بتاخدوا الوقت ده كله في الاختيار؟ اشمعنى إحنا الرجالة بنقرر بسرعة. ليلي عشان حضراتكم مش بتهتموا بالتفاصيل زينا.🤨 روح هما دول بيركزوا في حاجة أصلاً؟ كل اللي هاممهم السرير وبس.😒 زيد بجرأة: سرير إيه يا روح؟ ضحكوا كلهم بإحراج.

روح بضحك: تصدق يا زيد إن معرفتش أربيك. أقصد بتهتموا بنومكم مش أكتر. زيد بضحك: متأخرش المعنى خلاص بقى، شكلك بقى وحش. روح بضحك: شال إيده من على رقبتها وهو حاضنها وضربته على كتفه: امشي من هنا يا سافل، يلا.🤨😂😂 زيد طيب، براحة، متزوقيش صحيح. فين صبا؟ آآه مش كانت معاكم. زهره دي في المطبخ راحت تعمل نسكافيه، زمانها جايه. زيد ماشي، يلا كملوا اختيار، يارب نخلص.🤨 مشي زيد ناحية الشباب ولف يبص على باب القصر يشوفها.

زيد لنفسه: غريبة، مشوفتهاش يعني وأنا بشرب؟ راح زيد كمل قعدته مع الشباب. وفضل عينه على الباب لحد ما خرجت وهي معاها النسكافيه، وأول ما بصت ناحيته ولقيته باصص عليها، بسرعة بعدت عينها عنه. .......... عند ملك وميار. حكت ملك كل اللي حصل معاها هي وياسين لميار. كانت طايرة من الفرحة ومبسوطة لأختها جداً، ورحبت جداً بياسين. وفرحتها ريحت ملك أوي. ................... في صباح يوم جديد، راح الكل على الشغل. الوقت كان بيمر بسرعة أوي.

جه اتصال لزيد. زيد أيوه يا حبيبتي. ...... زيد الحمد لله، قولي!! ...... زيد آه ينفع أوي، أنا أصلاً خلصت شغل خلاص، هخرج الوقت على طول وأروح على هناك. ...... زيد لا متقلقيش، محدش عارف أي حاجة، وبعدين هقول إن ورايا حاجة بره، كده كده هما لسه وراهم شغل. ..... زيد خلاص، ساعة بالكتير وهكون هناك. خلي بالك من نفسك. ...... زيد سلام يا حبيبتي. خرج زيد من الشركة وراح على الڤيلا بتاعته. ...................

أما عند مراد، كان حاسس إنه مفتقد تقي، وأول مرة يحس بالشعور ده. وحس إنها وحشته ووحشة ابتسامتها الجميلة، وكان بيخلص اللي وراه بسرعة عشان يروح عزومة خلود ويشوفها. مر حوالي ساعتين، وبعدها خرج هو ويوسف راحوا عليها. .......... في قصر الطوبجي. لبست صبا فستان أسود جينز بنص كم لحد ركبتها، وحطت على وسطها شنطة لونها أبيض وكوتشي أبيض، ونزلت على تحت. روح كانت قاعدة هي وراجح. راحت عليهم، باس راجح وروح. صبا مساء الفل على الحلوين.

روح مساء السكر. راجح القمر رايح فين؟ صبا مفيش، زهقانة وقولت أنزل أتمشى شوية. وفي كام حاجة كده ناقصاني هروح أشتريهم. روح طيب مقولتيش ليه من بدري؟ كنت جيت معاكي. صبا مكنتش هنزل والله يا روح، الفكرة طقت في دماغي فجأة. وبعدين يعني مش هتأخر. راجح طيب ما بلاش تسوقي أنتِ، خدي معاكي السواق. صبا معلش يا خالو، أنت عارف إني أصلاً مش بخرج كتير، ولما بخرج بحب أنا اللي أسوق، أنت عارف حكاية السواق دي مش بحبها. راجح

طيب على راحتك يا حبيبتي. معاكي فلوس؟ باسه صبا من خده بحب. صبا معايا يا حبيبي، متحملش هم. راجح بحب: متتأخريش عشان خاطري، ولو حصل أي حاجة، الولاد كلهم تقريباً لسه بره، كلميهم فوراً. صبا حاضر يا حبيبي. المهم محدش فيكم عايز حاجة؟ أنا ليا مزاج انهاردة أشتري حاجة كتير، يعني فرصة مش هتتعوض.😉😂 راجح عايز سلامتك يا قلب خالك. روح وأنا كمان عايزة سلامتك. اتبسطي بقى، ماشي. صبا حاضر يا قلبي.😍 باي. روح باي يا حبيبتي.

خرجت صبا وفضل راجح باصص عليها لحد ما اختفت. روح حبيبي سرحان في إيه؟ راجح في الدنيا يا روح. روح مالك يا راجح؟ حاسة إنك بقالك فترة مش مظبوط وديماً سرحان وبتفكر. راجح دماغي مشغولة بالولاد شوية، مش عارف، قلقان ديماً. حاسس إنهم بيتكلموا وفي سر بينهم، وأول ما بيشوفوني بيسكتوا. روح هيكون في إيه يعني؟ تلاقي بينهم أسرار شخصية. أنت عارف إنهم شباب وسرهم مع بعض. راجح جايز. روح طيب، هو ده بس اللي شاغلك ولا في حاجة كمان؟ راجح

صبا يا روح! روح مالها؟ راجح هتفضل كده من غير جواز؟ أنا عارف يا حبيبتي إن الكلام ده ممكن يضايقك، بس كمان البنت لسه صغيرة، من حقها تعيش. وبعدين متنسيش إن هي وأيمن ربنا مكرمهمش بالولاد عشان نقول نسيبها براحتها وتربي ولادها أو تتجوز، هي حرة، ولا إيه؟ روح

عندك حق طبعاً، وأكيد مش زعلانة. طبعاً، أيمن كسر قلبي يا راجح وصعب عليا أوي إني أشوف حياته ودنيته بتروح لحد غيره، بس كمان صبا ملهاش ذنب. هي فعلاً صغيرة ومن حقها تعيش وتبقى أم. بس أنت مش شايف إن الكلام ده لسه شوية عليه؟ بيتهيألي صبا نفسها لو فاتحتها في حاجة زي دي مش هتوافق. صدقني، أنا معنديش مشكلة إنها تتجوز، بس أكيد لسه محتاجة وقت عشان تتعرف على شاب وتحبه وتقرر إنها تتجوزه. راجح وهو ده اللي عايز أتكلم فيه يا روح.🤨 روح

مش فاهمه؟ راجح

أنا آه عايز صبا تتجوز وتفرح وتكون عيلة، بس أكيد مش مع حد غريب. روح، أنتِ عارفة إن صبا من وهي صغيرة وهي معانا وفي حضننا. أنتِ أكتر حد عارف طبع كل واحد في البيت ده، وصبا على كلامك وعلى اللي بشوفه، هادية، خجولة، بتآمن وتثق في الناس بسهولة، وده عيب خطير. أخاف حد يضحك عليها أو يتقرب منها عشان فلوسها. وقبل ما تفهميني غلط، أنتِ أكيد عارفة إن الفلوس متهمنيش، اللي عندنا يكفي أحفاد أحفاد أحفادنا ويفيض، بس اللي مش هيهمني أكيد هيهم غيري، خصوصاً لو كان شاب قد صبا، كل همه إنه يتجوز واحدة معاها فلوس.

صبا

حبيبي، أنا فاهماك طبعاً، وأكيد فاهمة نقطة الفلوس. وعارفة إن من يوم ما اختك توفت وورثها وقتها كان بسيط، وأنت صممت كله يتكتب باسم صبا وتدخل بيه شريكة معاك أنت وداوود ومراد، ومع الوقت الفلوس بقت أكتر وبقت شريكة بجزء كبير في المجموعة. وعارفة كمان إنكم لما بتحتاجوا سيولة لأي حاجة في الشغل، لازم تستأذنوها، رغم إنها عمرها ما سألت عن فلوسها ولا حتى بتحاول تعرف فلوسها قد إيه. كل ده أنا عارفاه، بس برضه مش فاهمة تقصد إيه بحد غريب؟

أنت عايز تجوز صبا لحد من ولادنا يا راجح؟ راجح

بالنسبة لفلوس صبا، زي ما قولتي، ربنا عالم إني أي حاجة بديهالها أو بضيفها لحسابها بتكون عن طيب خاطر، واللي ليها ده يخصها. أنا كل الحكاية شغلتلها الفلوس مش أكتر، لأنها أمانة في رقبتي ولأني واثق إن صبا مش هتعرف تعمل أي حاجة. ونقطة إنها سايبة كل فلوسها من غير ما تسأل، هي دي مربط الفرس. اللي مع صبا كتير وهي آخر همها الفلوس، أنا عارف، بس كمان صبا طيبة أوي ولما بتحب بتحب بجد. خايف ياروح حد يضحك عليها وياخد اللي وراها واللي

قدامها. صبا مش من البنات اللي بتلف وتدور وتقدر تعرف نوايا الشخص اللي في حياتها، عشان كده أنا شايف إن مفيش قدامي غير الحل اللي أنتِ فهمتيه يا روح. وخد بالك، صبا حلوة وزي القمر، ويفضل مين يتمناها، جمال ونسب وفلوس، يعني لو شاورّت ألف هييجوا تحت رجلها. وزي ما أنتِ شايفه، بدأت تخرج، وأكيد ممكن تقابل حد في يوم من الأيام. الأول كان جوزها معاها، بس الوقت مبقاش في، وهي لوحدها وصغيرة، طبيعي قلبها يحب تاني.

روح بحزن اتنهدت وبصتله.🥺 راجح روح، أنا يصعب عليا أوي أشوف الحزن في عينك، بس غصب عني. روح لا يا حبيبي، أنت صح. وفكرة إن صبا تتجوز حد من الولاد هتفرحني أكتر، مش هتزعلني زي ما أنت متخيل. على الأقل هتبقى أهون عليا من إني أشوف واحد غريب في حضنها بدل ابني. بس كمان يا راجح، إحنا منقدرش نجبرها، هي حرة في اختيارها. افرض قابلت حد تاني غريب عننا وحبته، منقدرش نقول لأ، لأنه حقها، ومقدرش أنا أعترض عشان خاطر ابني، مش من حقي. راجح

مين قال إننا هنجبرها؟ خصوصاً إن إحنا لسه في البداية. صبا لسه لا قابلت ولا عرفت ولا حتى حبت حد. وزي ما قولتي في بداية كلامك، صبا قدامها وقت عشان تفتح قلبها، بس إحنا ككبار لازم نكون مركزين في الموضوع من قبل ما هي تفكر فيه. روح طيب، معاك جداً. وخلينا نقول إن صبا مقدور عليها وممكن تتفهم كلامنا وتقدره وتفكر فيه كمان. بس مين يقدر على ولادك؟ تفتكر هيوافقوا؟ و أكيد طبعاً مش هنغصب عليهم، دول بقوا رجالة يا حبيبي. راجح

يا روح يا حبيبتي، وأنا من امتى كنت دكتاتوري؟ بغصب على شباب بقت طولي؟ مستحيل طبعاً. أنا هعرض عليهم الموضوع وأشوف رأيهم. روح طيب، قدر في حد في حياتهم؟ راجح دول ولاد كلب، ولما في حد في حياتهم مبيتجوزوش ليه؟ ولا خدوا على اللعب ببنات الناس؟ روح راجح، أنت أكتر حد عارف إن ولادك رجالة، ومهما لفوا وعرفوا بنات، هما مش مراهقين، دول كبار بما فيه الكفاية يا حبيبي. راجح إنتي عارفة حاجة عنهم طيب؟ روح

بابتسامة بسيطة: هو أنت مستقل بيا ولا إيه؟ فاكرني نايمة على وداني؟ راجح طيب، طمنيني. روح بص، أنا مش عارفة أوي تفاصيل، بس ياسين متغير من فترة، ومنين ما أشوفه، ألاقيه مبتسم وفرحان ديماً. بيتكلم في الموبايل بصوت واطي، وأغلب الوقت بيكلم ملك، وتقريباً كده في بينهم حاجة. راجح ملك اللي شغالة معانا؟ روح

آه. هي حتى لما جات تزور جلال، نظراته ليها كانت غريبة وعلى غير العادة، كان بيضحك ومبسوط. وأنا حبيبة قديمة بفهم في لغة العيون.❤️ ابتسم راجح: لا، جدع زي أبوه وذوقه حلو. طب يا ريت ملك زي القمر وشاطرة وذكية، مفيهاش عيب. طيب والباقي؟ سرحت روح في نادر وبعدين سكتت، لأن راجح ميعرفش حاجة. روح

نادر مش عارفة، بس غالباً هو كمان في حد في حياته، لأنه بردوا متغير. وسالم مؤخراً، حاسة إن في حد في حياته، لأن هو وزيد ديماً بيتوشوشوا وأسراره مع زيد. يوسف مش عارفة، لأن بحس إنه مش بيبان عليه أي حاجة. متعرفش هو في علاقة ولا مفيش. على طول هو ونادر مقضينها ضحك وهزار. راجح وزيد يا روح؟ روح آه، زيد ده اللي ديماً واجع قلبي. مش عارفة عنه أي حاجة وأسراره مش مع حد. وطبعاً، أمير وجلال صغيرين على صبا. راجح ....

خلينا نقول إن ياسين هيطلع من حساباتنا وكلامنا هيكون مع زيد ونادر وسالم ويوسف. والله اللي فيهم بيحب يقول، واهي تبقى فرصة نضغط عليهم واللي مخبي حاجة يطلعها. روح: بس مش فاهمة، انت عايز تعرض عليهم كلهم جوازهم من صبا؟ راجح: أه، عايزهم يكون عندهم خلفية بكلامي، عايز أسمع إن مفيش حد فيهم عنده مانع من الفكرة نفسها. روح: طيب وصبا فين من كل ده يا راجح؟

راجح: صبا بعدين يا روح، لما أعرف الأول ولادك في حد في حياتهم ولا لا. ولو مفيش، هقول لصبا هي اللي تقرر وتختار، مش ولادك اللي هيختاروا يا روح. المهم أعرف إن ماعندهمش مانع، بس الاختيار هيكون لصبا. الراجل يا روح يقدر يعيش مع مرات أخوه، بس الست بيبقى صعب عليها شوية، خصوصاً لو زي صبا متربية معاهم وشايفاهم أخواتها. انتي فاكرة يا روح لما اتجوزنا؟

يمكن وقتها ما كنتش لسه حاسس إني هقدر أعيش مع أخت مراتي، بس بسرعة تقبلت الفكرة. بس أنا فاكر إنك خدتي وقت عشان تتقبلي الفكرة، فهماني يا روح. روح: بحب، بفهمك يا حبيبي. طيب هتعمل ده امتى؟ هتفاتح صبا الأول ولا ولادك؟ راجح: خلينا نخلص من جواز داوود وليلى الأول، وبعدين أكيد هفاتح ولادك الأول وبعد كده صبا. المهم مش عايزك تكوني متضايقة.

روح: أنا مش متضايقة يا راجح، صدقني. ولازم تعرف إن لو حد من ولادنا وافق إنه يتجوز صبا وصبا وافقت عليه، هبقى طايرة من الفرحة. بس كمان أوعدني يا راجح، اوعي تضغط على صبا مهما حصل. ولو حسيت إنها مش هتقدر تعيش مع حد فيهم، سيبها تشوف حياتها مع حد تاني حتى لو غريب، أنا مش هزعل.

راجح: متقلقيش يا روح، صبا دي حتة مني وحبها في قلبي كبير زيها زي ولادنا، ويمكن أكتر. وسعادتها عندي بالدنيا. بس لازم تعرفي إن مفيش حد هيحبها ويخاف عليها غير اللي منها، عشان كده أنا فكرت في ولادنا. روح: إن شاء الله يا حبيبي، اللي فيه الخير ربنا يقدمه. راجح: يارب يا حبيبتي يارب. يمكن يكون تفكير راجح تفكير عقلاني ومعقول، لكن ما كانش يعرف إن اقتراحه ده هيكون القشة اللي قسمت ظهر البعير.

وبداية لانفجار بركان في قلب زيد، اتحمله كتير. جه الوقت اللي اتمناه عشان يصرخ في وش الكل ويقول: آآآآآه. عن خلود وتقي. خلود: إيه رأيكم بقى؟ مراد: أنا مصدوم. ولحد دلوقتي مش مصدق إن انتي اللي عملتي السوشي ده. خلود: (بارتباك) يعني حلو ولا وحش؟ مراد: بص ليوسف وتقي، دي بتسأل. يوسف: (بضحك) بجد انتي اللي عاملاه؟ تقي: والله هي. وأنا شاهدة، وقفت على إيدها من أول ما بدأت لحد ما خلصت. ما كنتش أعرف إنها قردة كده.

مراد: لا بجد ده مش معقول، حلو أوي. خلود: (بفرحة) بجد؟ مراد: والله العظيم فظيع. أنا لا يمكن أجامل في الأكل أبداً. بصي روح مرات أخويا أستاذة في الأكل، ولا يمكن ناكل من حد غيرها، رغم إن في شغالات. بس هي مش بتعرف تعمل السوشي أبداً، وديماً نجيبه جاهز. بس بجد انتي فظيعة، وكون إن محدش علمك وإن دي مجرد وصفات جربتيها من النت لحد ما وصلتي للطعم ده، فبجد شابو. خلود: إيه ده، هعيط والله. يوسف: (بضحك)

لا والله مراد معاه حق. أنا مش قادر أتنفس، كلته كتير أوي بجد فظيع. حتى الصوصات بتاعته رهيبة. يمكن في مكان بناكل منه هو تقريباً أحسن مكان في مصر بيعمل سوشي. وبجد يا خلود، وحياة ربنا السوشي بتاعك ميفرقش عن المكان اللي بنجيب منه خالص. خلود: لا أنا كده هتغر. مراد: والله لو كل أكلك بنفس المستوى ده، اتغري على قد ما تقدري. دي موهبة يا بنتي. خلود: أقولكم على سر؟

من كتر ما كنت بحب الطبخ والمطبخ عموماً، أنا كان حلمي أكون شيف مشهورة. كنت ديماً لما بتفرج على شيفات في التلفزيون أو على النت، بسرح وأشوف نفسي مكانهم. كنت ديماً بشوف نفسي عندي مطعم كبير ومشهور، ومش متخصص في أكلة واحدة، لا ده بيعمل كل الأكلات باحتراف. مراد: طب والله فكرة حلوة، وممكن الحلم يبقى حقيقة. يوسف: (بضحك) بتفكر في اللي بفكر فيه؟ مراد: جداً. تقي: طب إيه، ما تقولوا.

مراد: ليه ما تفكريش تحققي حلمك يا خلود وتعملي المطعم اللي بتحلمي بيه. خلود: مطعم مرة واحدة؟ لا انتوا أحلامكم راحت لبعيد أوي. انتوا عارفين عشان ألاقي مكان بالمواصفات اللي في دماغي محتاج تمويل قد إيه. يوسف: أنا عندي استعداد أشاركك أنا برأس المال، وانتي بالمجهود. تقي: إيه ده، الله حلوة الفكرة دي. مراد: وأنا ممكن أشارك يوسف. خلود: استنوا، بس استنوا. أنا مش موافقة طبعاً. لا لا، مش هعرف. يوسف: وإيه المانع؟

خلود: يوسف، أستاذ مراد، انتوا عارفين غلاوتكم عندي قد إيه، بس انتوا عملتوا معايا كل حاجة ممكن تتعمل. وصدقوني كفاية كده. أنا لجد حابة أبدأ حياتي من جديد بنفسي، عايزة أحقق حلمي بإيدي من غير مساعدة، عايزة أتعب عشان أوصل للحلم اللي حلمته وأحس بطعم النجاح. وبعدين اللي انتوا بتقولوا ده في حد ذاته يشجعني، بس أنا حابة أتعب ونجاحي ما يكونش جاي بسهولة كده عشان أقدره.

ابتسم يوسف بفخر. براڤو عليكي، أنا معاكي. بس كمان بيتهيألي مفيهاش حاجة لو ساهمنا معاكي في النجاح ده.

خلود: بس صدقني نجاحي الحقيقي هحس بيه لو اتعمل من البداية بمجهودي. بفكر أبيع البيت والمحل وكل حاجة، وممكن بالفلوس اللي هتطلع أشوف حاجة في البداية ليا. أنا كده كده كنت بفكر أبيع أي حاجة تربطني بيهم عشان لو حد فيهم ليه العمر وطلع، ما يبقاش في حاجة تربطنا ببعض خالص. وهما ربنا يتولاهم بقى ويجربوا يعيشوا في الدنيا بس بمجهودهم وتعبهم.

مراد: طيب أنا معاكي جداً في اللي بتقوليه. بس كمان عندي فكرة تانية. انتي بيعي زي ما قولتي، وأنا ممكن أقدم لك خدمة تزود فلوسك وفي نفس الوقت تديكي خبرة أكتر وثقة في النفس، وتبقي حققتي أول حلم، ونبقى نشوف الحلم التاني بعدين. يوسف: إيه هو بقى؟ خلود: مش فاهمة.

مراد: تقدمي فقرة في برنامج للطبخ، وعندي ناس كتير حبايبي يحبوا يخدموني في الحتة دي. هتبقي شيف تعلمي الناس، وكمان هتاخدي مقابل مادي محترم. ووقتها هيبقى عندك رأس مال أكبر، قدام شوية تعملي المطعم اللي بتحلمي بيه. تقي: الله فكرة حلوة أوي. يوسف: طب والله فكرة في الجون. خلود: أنا اطلع في التلفزيون؟ لا استنوا، هي كانت مجرد حلم، بس ميتهيأليش هقدر أعمله. أنا بتحرج جداً. أنا أقف قدام كاميرات والناس تشوفني؟ لا لا لا مستحيل.

مراد: مفيش مستحيل. أنا خلاص قررت، ودي أكتر فكرة، يمكن كمان أكتر من المطعم، هتخليكي. تشوفي الحياة بشكل جديد. مسك مراد موبايله، اتصل على حد من أصحاب القنوات، كلمه وعرض عليه الفكرة. بقت خلود واقفة تتنطط وتحاول تمنعه، تقي ويوسف قاعدين يقعدوها ويبعدوها عن مراد وهما بيضحكوا. خلود: سيبوني، أوعوا تاخدوا منه التليفون بسرعة. مش هعرف. يوسف: خلاص، انتي اتدبستي. قفل مراد وبصلها. بعد بكرة عندي ميتنج مع صاحب القناة، حسم الأمر.

قعدت خلود وحطت إيدها على راسها. يارتني ما عزمتكم. فضلوا يضحكوا عليها كلهم وبدأوا يقنعوها. ...................... في ڤيلا زيد. كان قاعد جوه على البار بتاع المطبخ بيشرب قهوة وشارد في كلام الضيفة المجهولة اللي جات ومشيت قبل ما صبا توصل. كانت فاكرة إنها هتقفشه مع بنت وتساومه، ويبقى سر قصاد سر. بس مكانتش تعرف إنها راحتله برجليها ومش هيسمي عليها. ركنت صبا عربيتها بره ودخلت بهدوء، البوابة كانت مفتوحة.

فضلت ماشية براحة في الجنينة لحد ما وصلت للشبابيك، بقت تحاول تبص. في الوقت ده زيد حس بحركة غريبة بره وكان في خيال رايح جاي مش باين أوي. خرج بسرعة من المطبخ ودخل على المكتب بتاعه، فتح الدرج وجاب المسدس ونط من الشباك الخلفي ومشي بهدوء في الجنينة.

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...