الفصل 42 | من 71 فصل

رواية احفاد الطوبجي الفصل الثاني والأربعون 42 - بقلم اميرة اسامه

المشاهدات
22
كلمة
6,598
وقت القراءة
33 د
التقدم في الرواية 59%
حجم الخط: 18

حس زيد بحركة غريبة بره ولمح خيال في الجنينة بيجري وبيتحرك وأول حد جه في باله المعداوي وابنه. خرج زيد بكل هدوء من المطبخ وراح على مكتبه. طلع من الدرج مسدس وراح براحة ناحية شباك خلفي. نط منه بكل خفة ومرونة وهو بيتوعد من جواه للي اقتحم الڤيلا. فضل يمشي براحة حوالين الجنينة لحد ما حس بحركة في الجنب اليمين. مشي بهدوء ومرة واحدة طلع وهو مصوب المسدس قدامه.

كانت صبا في الوقت ده مدياله ضهرها ومقربة راسها من الشباك وضامة ايدها الاتنين عشان الرؤية تكون واضحة أكتر. أول ما شاف زيد إن اللي واقفة بنت اتصدم. متخيلش أبداً إنها صبا لأنها في العادة بتهرب منه، أكيد مش هتيجي بنفسها عنده. مشي بهدوء على أطراف رجله وفجأة حط المسدس في راسها. لفت صبا بسرعة وهي بتصرخ. صبا: عااااااا! زيد: صبا! عض على شفايفه وقرب منها وهو بيجز على سنانه. زيد: انتي بتعملي إيه هنا؟

حطت صبا ايدها على قلبها وسندت على الحيطة وبصتله مش عارفة ترد. زيد: انطقي إيه اللي جابك هنا؟ صبا: (تشاورله بإيدها بمعني استنى) زيد: أنا هفضل واقف كتير كده؟ صبا: حرام عليك وقفت قلبي. زيد: (وهو رافع حاجبه) لأ يا شيخة، أنا اللي وقفت قلبك بردوا؟ صبا: (بارتباك) مكانتش عارفة تقول إيه ولا تبرر وجودها هنا إزاي. مستحيل تقوله جايه أقفشك عشان أمسك عليك سر. اا هه هو في حد يخض حد كده. زيد.... 😳 انا خضيتك؟ صبا....

اه طبعا. وبعدين هو يعني اصل اقصد أنت بتعمل ايه هنا؟ أبتسم زيد أبتسامه بسيطه وهو بيعض علي شفايفه. زيد.... انا اللي بعمل ايه هنا سؤال وجيه فعلا. صبا.... اه شوفت جاوب بقي انا عايزه اعرف الوقت انت بتعمل ايه هنا؟ زيد.... ابدا. قاعد في بيتي انتي بقي اللي بتعملي هنا ايه. صبا.... بصت صبا بطرف عينها علي المسـ ـدس. هفهمك بس اكيد يعني مش هتفضل حاطت المس ــدس ده في راسي مش أسلوب ده انت قافش حـ ـرامي. زيد....

والله لما ألمح خيالك بيتنطط قدامي في الارض زي الفرقعلوز واخرج ألاقيكي بتحاولي تبص من الشباك يبقي قافش حـ ـرامي. صبا.... لا بقولك أيه احترم نفسك انا مش حرامـ ـيه وبعدين هسـ ـرق ايه يعني؟ زيد.... حلو عرفنا انك مش حرامـ ـيه قوليلي بتعملي ايه هنا في بيتي؟ صبا.... بتفكير بيتك صح اه تصدق ان ده بيتك. زيد.... تخيليييي طلع بيتي هاا بردوا معرفتش جايه ليه. صبا....

يعني مش فاهمه يعني انت عايزني اتكلم ازاي وانت حاطت المسـ ـدس لسه في راسي انت ناوي تمـ ـوتني ولا ايه؟ زيد.... وأدي أم المسـ ـدس اللي عامل ازمه أهو. حط زيد المسـ ـدس في جيبه وبصلها بغيظ. هااا بتعملي ايه هنا. صبا.... هقووووولك. زيد.... قووووولي. صبا.... مم مش انا كنت معديه هنا بالصدفه قولت ادخل اسلم عليك. رفع زيد حاجبه وقرب ايده من كتفها مسكها من هدومها كأنه ماسك حرامي. زيد.... لا ياشيخه وانتي ايش عرفك اصلا اني هنا؟

صبا.... ايه الماسكه دي مش اسلوب علي فكره المفروض انك بني ادم متحضر ده بدل ما تقولي اتفضلي. ابتسم زيد وبصلها. زيد.... بتعملي ايه ياصبا هنا؟ صبا.... ما انا قولتلك وبعدين علي فكره بقي انت المفروض ترفد الجاردات اللي عندك دول مش شايفين شغلهم كويس تخيل تخيل اني أجي وملاقيش حد واقف بره. زيد.... الجارد انا بعتهم وراء حد كان عندي يعني في شغل. صبا....

ايه ده هي مشيت ااا أقصد هي مين لا يعني اقصد. ازاي اللي جالك ده جاي من غير الجارد بتاعه مش خايف علي نفسه ده تسيب. زيد.... معاكي حق ده تسيب وتهريج قوليلي صحيح انتي جايه لوحدك. صبا.... اه جايه لوحدي. زيد.... من غير سواق ولا جارد؟ صبا.... لا من غيرهم انت عارف اني مش بحب الحجات دي. زيد.... اه وده مش تسيب من وجهه نظر حضرتك الخارقه صح. صبا.... ااا لا ماهو اصل. زيد.... بأبتسامه جميله قرب وشه منها اوي خلي صبا اتوترت اكتر.

زيد.... جيتي ليه ياصبا وبلاش لف ودوران. صبا.... علي فكره بقي انت موترني انا مش بلف وبدور انت واقف عامل فيها ظابط وانا بخاف لما حد يفضل يسألني كده عارف انت لو بعدت شويه وهديت كده هقولك كل حاجه. رفع زيد أيده الاتنين فوق ورجع خطوه. زيد.... حلو كده؟ صبا.... انت عارف لو رجعت خطوه ولا اتنين كمان هيبقي كده تمام واقدر اجري. اقصد اقدر اقف علي رجلي اللي سابت من الخضه. زيد.... تمام كده حلو. صبا....

زي الفل. ولسه صبا هتجرى وقف بسرعه قدامها خبـ ـطت في صدره. ابتسم زيد ولف ايده علي ضهرها وبصلها وهو مقرب وشه منها اوي. زيد.... هو انتي فاكره انك ممكن تهربي مني بسهوله قبل ما اعرف انتي جايه هنا ليه. صبا.... بصوت ضعيف ونفسها رايح ما انا قولتلك اني كنت معديه بالصدفه وووو. زيد.... اولا اول واخر مره تخرجي من غير جارد عايزه تسوقي براحتك بس متبقيش لوحدك ثانيا بردوا هسأل نفس السؤال جايه ليه يا صبا. صبا....

ااا طيب مش هجري خلاص والله بس ممكن تبعد انا مش قادره اتنفس وووو. زيد.... بأبتسامه حاضر هبعد كده تمام. صبا.... علي فكره بقي انت قليل الذوق. زيد.... صبا.... لا من غير ما تبصلي كده بس يعني انا جايه بيتك المفروض تقولي حتي اتفضلي. زيد.... بس كده ده انتي تتفضلي وكمان تشربي حاجه ولا ايه. صبا.... وهي بتكلم نفسها لكن بصوت عالي ياريت والله حتي لو مايه بس نشفت ريقي ربنا ينتـ ـقم منك. زيد.... بتقولي حاجه؟ صبا....

بقولك عايزه اشرب ربنا يكرمك. زيد.... ماشي اتفضلي. مشي زيد كام خطوه وهي بتحاول تفرد طولها وتمشي وراه. صبا..... الله يخربيتـ ـك يا زيد الكـ ـلب. وقف زيد وبصلها. زيد.... قولتي ايه؟ صبا.... اااا بقول بيتك حلو بس محتاج كلـ ـب. كلـ ـب حراسه يعني. زيد.... والله؟ فكره حلوه هفكر فيها امشي قدامي يلا. دخلها زيد وبعدين دخل وقفل الباب. صبا.... بصتله صبا بسرعه. انت بتقفل الباب ليه؟ زيد....

وهو بيعض علي شفايفه. وأدي الباب أتفتح كده حلو. صبا.... اه تمام. دخلت صبا قعدت علي كرسي البار بتاع المطبخ ودخل زيد جاب صنيه وحط عليها كاس و حطلها فيه عصير مانجا وبعدين حطلها كوبايه مايه وراح حطهم قدامها. مسكت صبا المايه فضلت تشرب حاسه ان ريقها نشف من الخضه وبتحاول تضيع الوقت عشان مش عارفه تقوله ايه. راح زيد قعد قدامها علي الكرسي التاني ولـ ـع السيجار بتاعه وفضل باصصلها. زيد.... ايه احسن الوقت؟ صبا.... اه الحمد لله.

زيد.... اشربي العصير احسن تقولي عليا بخيل او قليل الذوق. صبا..... انت؟ مين يقدر يقول كده بس. زيد.... واحده كده كانت واقفه بره. ضحكت صبا ضحكه عبيطه خلت زيد ابتسم تلقائي. صبا.... انا قولت كده ده ولا عمري اقول الكلام الغريب ده. زيد.... ولا عمرك. صح انتي متقوليش كده ابدا. المهم انا بقي عايز اعرف ايه اللي جابك هنا و دخلك الڤيلا بالطريقه دي انتي جايه عايزه حاجه ولا بتتجسسي عليا ولا ايه بالظبط. صبا.... انا اتجسس؟

ولا عمري اعمل الحجات دي وبعدين الباب بره اصلا كان مفتوح. زيد.... بردوا ولا عمري ماشي طيب نخلص بقي عشان انا طولت بالي كتير جايه ليه ياصبا؟ صبا.... علي فكره بقي انا جيت اشوفك عادي لما لقيت النور مفتوح وبعدين لو وجودي مضايقك انا ممكن امشي عادي. قامت صبا وقفت. مسكها زيد من ايدها و قعدها تاني قدامه. زيد.... خليكي مكانك الشويتين دول أعمليهم علي حد تاني وبعدين بطلي تهربي زي العيال الصغيره كده مش كفايه هروب مني بقي ولا ايه.

صبا.... ولا عمري هربت علي فكره. زيد.... ايه حكايه ولا عمري دي؟ وبعدين انتي عرفتي مكان الڤيلا ازاي انتي عمرك ما جيتي هنا. صبا.... لاجيت سلامه الذاكره. زيد.... امته ده انا ولا عمري شوفتك جيتي هنا. اتصـ ـدم زيد انه قال زيها. منك لله انتي عدوي ولا ايه. صبا.... بضحكه عبيطه. ولا عمرك. زيد.... اه ولا عمري. صبا....

لا جيت علي فكره زمان اول ما اتجوزت انا وايمن وكنا مسافرين الساحل و كلمك كان عايز منك الحاجه بتاعت الصيد وأنت قولتله يعدي عليك في الڤيلا هنا وجينا مع بعض مكنتش انت هنا فضلت انا في العربيه وهو دخل خد الحاجه وخرج وجيت قبل الحادثه بيوم ونمت هنا. زيد.... امممم ماشي تمام. صبا.... بس علي فكره انا اول مره يعني اشوفها من جوه ذوقك مش بطال. زيد.... مش بطال؟ وبعدين انتي مش قولتي انك جيتي؟ صبا....

ايوه بس مركزتش فيها. ولازم اشوفها. زيد.... ولو انك يعني بتضيعي وقت وبتحاولي تهربي او تفكري في كدبه تقوليها وده شغل ما يخيلش عليا بس خليني معاكي للاخر تحبي تتفرجي عليها واهو بالمره الوقت يضيع اكتر وتلاقي حجه. صبا.... اه ياريت اشوفها. زيد.... اتفضلي. خدها زيد وفضل يلف وراها وهي بتتفرج سايبها تضيع وقت وهو مبسوط. بقت صبا تتفرج وكأنها بتدور علي حد عنده. زيد.... هو انتي بتتفرجي ولا بتدوري علي حاجه. صبا....

انا لا بتفرج طبعا وبعدين انا هدور علي ايه انا ولا عمري كنت فضوليه. صبا.... ولا عمرك. تمام كملي تدوير اقصد فرجه وانا هستناكي تحت. نزل زيد و سابها تتفرج براحتها او بمعني اصح تدور لانه افتكر امبارح لما دخل اتكلم في المطبخ وسأل عليها قالوا انها كانت في المطبخ هي كمان ابتسم زيد وبقي يسأل نفسه يا تري دي غيره ولا أيه سبب الزياره. لفت صبا في الفيلا كلها وبعدين نزلت لقيته قاعد حاطت رجل علي رجل و باصصلها. صبا....

ملاقتش حد. اقصد الڤيلا جميله اوي وذوقك حلو. زيد.... عجبتك؟ صبا.... اه اوي. راحت صبا علي البار تجيب موبايلها وهي مرتبكه. اااا طيب انا عطلتك يا زيد ومضطره بقي اسيبك تشوف شغلك وهمشي. قام زيد بسرعه وراح عليها مسك رخامه البار بأيده الاتنين وحاصرها في الوسط. طلعت من صبا شهقه بسيطه وهي بصاله. زيد..... مش هتهربي يا صبا ومش هسيبك تمشي.

بصت صبا علي ملامحه من قريب أول مره يقرب منها بالشكل ده وتبقي واقفه ساكته أول مره تحقق في ملامحه بالشكل ده عينه لون بشرته دقنه شفايفه. سابها زيد سرحانه أول مره تبقي هاديه و مستسلمه كده فضل هو كمان يبص عليها هو حافظ ملامحها ومحفوره في قلبه من زمان بس كانت وحشاه أوي. زيد.... بصوت هادي وجذاب حلوه اوي. بلعت صبا ريقها بصعوبه وبصتله ورد بصوت ضعيف. صبا.... هي ايه؟ زيد....

ريحتك. ريحتك حلوه اوي يا صبا وغريبه من زمان نفسي اعرف بتحطي ايه عشان يميزك عن غيرك بالشكل ده. صبا.... بصت صبا لعينه و تاهت في نبره صوته وكلامه اللي حرك فيها حاجه من غير ما تحس ووقفته قدامها اللي شقلبت كيانها كله اقولك سر؟ ابتسم زيد بحب وهو بيوزع نظراته بين عينها وبين شفايفها وهز راسه بهدوء. زيد.... قولي. صبا....

بصوت طالع بالعافيه أنا مليش نوع برفيوم مفضل انا في كذا نوع بحبهم اوي بشتريهم وبعدين باخد من كل واحده فيهم شويه و أحطهم علي بعض في ازازه فاضيه وباخد من الجنينه ريحان عارفه؟ زيد.... اممم. صبا.... بحط الريحان جوه الازازه مع البرفيوم وتعرف الچاسمين. زيد.... وهو باصصلها بحبه اوي. صبا....

وانا كمان بحبه اوي. بقطف منه و بحطه مع البرفيوم والريحان و أسيبهم في مكان مقفول و ضلمه مع بعض حوالي أسبوعين وبعدها بطلع البرفيوم و بستخدمه بس. زيد.... أطلب منك طلب؟ صبا.... اكيد. زيد.... اوعي تبطلي تحطي البرفيوم ده. وبلاش تقولي لأي حد عليه اتفقنا. بصت صبا لزيد وقربه منها اللي دمر كل حاجه جواها وهزت راسها وخرج صوتها بصعوبه. صبا.... حاضر. صبا.... بتوتر اااا زيد انا عايزه امشي من فضلك. زيد....

بعد شويه عنها وبصلها. هنمشي بس عايز اعرف جيتي ليه يا صبا واظن ان ده سؤال بسيط تقدري تجاوبي عليه. صبا.... انا قولتلك. زيد.... ومصدقتكيش يا صبا عشان انا بعرف اللي جواكي من عينك وقولتهالك قبل كده الجمله دي فا عشان خاطري قولي. صبا.... هقولك بس تعديهالي وبلاش تتعصب ماشي. زيد.... بحب مش هتعصب يا صبا. صبا..... انا امبارح كنت بعمل نسكافيه في المطبخ وانت دخلت فجأه وانت بتتكلم و سمعتك بتتكلم في الموبايل مع بنت. زيد....

بابتسامه عارف. صبا.... عارف اني كنت فالمطبخ وسمعتك. زيد.... اه لما خرجت ملاقتكيش سالت عليكي زهره قالتلي انك في المطبخ استغربت عشان مشوفتكيش بس لما جيتي وشوفتك عرفت انك سمعتيني وجايه تشوفي مين اللي معايا بس مش عارف ده يهمك في ايه. صبا.... بصراحه. زيد.... بصراحه. صبا.... يعني انت بتيجي هنا ديما؟

وبتقول جاي شغل بس امبارح لما سمعتك قولت انك بتيجي تقابل بنات وعامل فيها بتشتغل فا قولت اجي اقفشك عشان متبقاش انت بس اللي ماسك عليا سر. بصلها زيد بصـ ـدمه وبعدين ضحك غصب عنه. زيد.... يعمي انتي جايه هنا عشان تقفشيني و تساوميني صح و ابطل بقي اسألك كل شويه عن السر اللي انتي مخبياه وكده صح. صبا.... بابتسامه جميله وارتباك. صح مين بقي اللي كانت معاك؟ زيد....

هو مش انتي جيتي لاقتيني لوحدي ومعرفتيش تمسكي عليا حاجه خلاص بقي يهمك في ايه عموما هعوضهالك لما يجيلي بنات تاني بعد كده هقولك علي الاقل لما تيجي عشان تمسكيني متلبس متبقيش تخضيني ابقي عامل حسابي. صبا.... بنات؟ هو هو يعني انت متعود يجيلك بنات وكده اقصد يعني. زيد.... ايه؟ تقصدي ايه؟ لا خلاص مقصدتش بس بردوا مقولتليش مين كان هنا. زيد: طيب قوليلي عايزه تعرفي ليه يا صبا. صبا: اااا لا عادي مش عايز تقول براحتك يعني.

زيد: طيب لو قولتلك هتقوليلي السر بتاعك. صبا: مين فينا اللي بيساوم التاني الوقت خلاص مش عايزه اعرف وبعدين انا قولتلك قبل كده ده كلن سر بيني وبين جوزي وووو. قاطعها زيد ومسك فكها وملامح وشه كلها غضب: مبقاش جوزك يا صبا. ساب وشها لما فاق علي الجملة اللي قالها وفضل يلف حوالين نفسه وبعدين رجع وقف قدامها تاني.

زيد: تمام يا صبا هقولك ومش هساومك زي ما كنتي عايزه تعملي معايا وهريح فضولك مش عشان تمسكي عليه سر بس عشان انا عايز اعرفك والاهم من كل ده لازم تعرفي اني هعرف يا صبا السر ومش هحاول ادور وراكي زي ما عملتي هستني لما تيجي انتي بنفسك تحكيلي ماشي يا صبا. صبا: 🥺🥺🥺. زيد: انا مش بتاع بنات يا صبا ولا عمر الڤيلا دي دخلتها واحده قبل كده غيركم انتوا اللي كانت عندي هنا فيروز اختي يا صبا. صبا: (بصوت واطي) فيروز.

زيد: اه فيروز كانت جايه تطلب مني حاجة أساعدها فيها بس طلبت نتقابل هنا بعيد عنهم في القصر لأنها مكانتش عايزة حد يعرف وهي ماشية خليت الجارد يطلعوا وراها لحد ما توصل البيت عشان مبقاش قلقان عليها بس ده كل اللي حصل واظن مش محتاج أثبتلك كلامي لأني مبكدبش يا صبا. صبا: زيد أنا آسفة مقصدتش أضايقك على فكرة. زيد: تمام يا صبا وأنا مش مضايق بس ممكن طلب. صبا: أكيد.

زيد: أي وقت تحبي تسألينى عن حاجة اسألي وأنا أوعدك يا صبا إني مش هضغط عليكي تاني ولا هسألك عشان متبقيش مضطرة تعملي كده تاني ماشي. صبا: حاضر 🥺. زيد: طيب يلا بقي عشان أوصلك. صبا: لا لا أنا همشي وبعدين أنا معايا عربيتي هتسيب عربيتك إزاي. زيد: عادي هتصل بالجارد وأقولهم يجوا ياخدوها ويوصلوهالي على القصر. صبا: ااا 🙄 أيوه بس. زيد: إيه تاني 🤨. صبا: (بإحراج)

بصراحة لما خرجت قولت لروح ولخالو إني هاروح أشتري حاجات وأتمشى ويعني مش حلوة إني أرجع وأنا إيدي فاضية هيشكوا فيا إني كنت بعمل مصيبة 🙄😁. عض زيد على شفايفه بغيظ: الوقت بس عرفتي إنك بتعملي مصيبة 😒 عموما تمام أنا فاضي شوفي عايزة تروحي فين وتجيبي إيه وأنا معاكي وكمان هتصل بروح أعرفها إنك كلمتيني لأي سبب وهقولها إني معاكي عشان متقلقش. صبا: ياريت أصل روح مش بتنام غير لما تبقي متطمنة علينا. زيد: طيب يلا قدامي 😒. صبا: طيب 🙄😒.

... في ڤيلا الباشا رجعت فيروز وهي مبتسمة وشكلها طبيعي جداً. كان حسام ومنذر قاعدين في الجنينة. فيروز: مساء الخير. منذر: إيه ده فيروز إنتي مكنتيش هنا. فيروز: لا كنت بره بتفرج على شوية حاجات كده وحسام كان عارف. حسام: حمد الله على السلامة يا حبيبي إيه مجبتيش حاجة ليه. فيروز: معجبنيش حاجة أوي بس أديني اتمشيت وغيرت جو. حسام: طيب مش هتاكلي حاجة إحنا لسه مأكلناش.

فيروز: لا مش قادرة يا حبيبي أنا جوعت وأنا بتمشى وجبت حاجة خفيفة كده أكلتها قوموا انتوا كلوا يلا. منذر: أنا مليش نفس وهطلع أنام مش قادر. فيروز: بقولك إيه يا حسام صحيح ما تيجي نسافر بكرة أو بعده يومين كده في أي مكان نغير جو. حسام: اا ياريت والله يا حبيبتي بس انتي عارفة الشغل مش هقدر الفترة دي خالص. منذر: لو عايز روح ومتحملش هم.

حسام: وأسيبك لوحدك وبعدين ماما قالتلي إن كاميليا وسما عايزين يخلصوا شوية أوراق مهمة وكمان جايلهم سمسار للڤيلا عشان كاميليا عايزة تنقل مكان تاني. منذر: ليه كده أنا معرفش الحوار ده. حسام: معرفش انت عارف كاميليا بتحب تغير كل فترة المكان فا مش هقدر يا حبيبتي انتي عارفة إنهم لوحدهم مش هينفع أسيبهم ومنذر صعب يسيب شغله. فيروز: (بابتسامة) أكيد يا حبيبي طبعاً. ده واجب خلاص نأجلها لحد ما تفضي خالص.

حسام: ماشي يا حبيبتي وأنا أوعدك هنعمل سفرية قريب أسبوع أو أسبوعين بحالهم لأي مكان تحبي تروحي فيه. فيروز: ربنا يخليك ليا يا حبيبي ❤️. منذر: (بخنقة) طيب تصبحوا على خير هطلع أنام بقي. فيروز: وأنت من أهل الخير يا منذر. حسام: يلا نطلع إحنا كمان عشان ترتاحي. فيروز: يلا 😊.

طلعت فيروز وحسام على أوضتهم دخلت خدت شاور وخرجت وأول ما خرجت طلعت جمبه على السرير كانت واثقة إنه بعتها حاجة وهي بتاخد شاور ولأنها ربطت الموبايل بتاعها بالموبايل بتاعه من غير ما يعرف أول ما فتحت الموبايل لقت رسايل على الواتس عرفت إنها تخص حسام. فتحت الرسالة. سما: وحشتني انت فين كل ده. حسام: كنت تحت قاعد مع منذر ولسه فيروز راجعة.

سما: على فكرة أنا زعلانة منك بجد من وقت ما عرفت إني حامل كان المفروض ألاقيك جمبي على طول بس انت مطنشني ومش سأل فيا خالص كأني مش مراتك زي فيروز وليا حق عليك بس أعمل إيه أنا مضطرة أستحمل 😔. حسام: متقوليش كده يا سما إنتي عارفة إنه غصب عني وعارفة كمان إني طاير من الفرحة بحملك يمكن أكتر من حمل فيروز اللي أنا حاسس إنه مش هيكمل كالعادة. غمضت فيروز عينها بوجع 🥺💔 ورجعت كملت قراءة.

حسام: أصل إنتي متتخيليش يا سما فكرة إني هبقى عندي توأم دي مفرحاني قد إيه ومتتخيليش فرحة ماما على فكرة لما عرفت في الأول عملت نفسها مضايقة ومتـ ـعصبة بس أنا عارف إنها من جواها طايرة من الفرح. سما: بجد يا حسام 😍. حسام: بجد يا قلب حسام وبعدين دي أمي وأنا عارفها كويس وكل شوية توصيني عليكي. سما: يعني بجد إنت كمان مبسوط ومش مطنشاني زي ما أنا حاسة. حسام: لو مطنشك بجد مكنتش ضحكت على فيروز. سما: ضحكت عليها إزاي مش فاهمة.

حسام: لما رجعت طلبت مني إننا نسافر يومين اتحججت بالشغل وقولتلها إنكِ وكاميليا محتاجين تخلصوا ورق وفيه سمسار جاي يشوف الڤيلا عشان كاميليا عايزة تنقل اضطريت أكدب عليها عشان مسافرش وإنتي تزعلي وبعدين هفضل قلقان عليكي طول ما أنا بعيد. سما: بحبك أوي يا حسام. حسام: وأنا بموت فيكي على فكرة إنتي وحشتيني أوي. سما: لو وحشتك تعالي 😉. حسام: هاجي بكرة كده كده هي عارفة إني هاجيلكم هاجي وأقضي معاكي اليوم.

سما: وأنا هستناك يا حبيبي 😍. حسام: بقولك إيه يلا اقفلي بقي عشان هي خلاص خارجة من الحمام. سما: تصبح على خير يا قلبي. حسام: وإنتي من أهل الخير يا أحلى سما 😍. قفلت فيروز المحادثة وهي بتحاول تكون قوية 💔. بصت جمبها على حسام لقيته مغمض عينه ونام. فيروز (في داخلها) : هتندم على كل حرف كتبته يا حسام وبكرة تيجي تبوس رجلي وأنا هدوس عليك 💔🔥🔥🔥.

قامت من جمبه بهدوء ونزلت على تحت نامت على كنبة مش قادرة تنام معاه في مكان واحد حتى نفسه مش مستحملاه. بعد تفكير كتير حست إن دماغها هتـ ـنفجر استسلمت للنوم غصب عنها. ............ عند زيد وصبا. صبا بعد ما اشترت حاجات كتير ملهاش علاقة ببعض بصّلها زيد بقلة حيلة. صبا: كفاية كده ولا أشتري حاجة تاني. زيد: والله كلك نظر 😒 أنا معاكي للصبح بس مش ملاحظة إنك كل اللي جايباه حاجات ليهم في البيت وهدايا مجبتيش حاجة لنفسك 🤔.

صبا: 🙄 آه ماهو أنا مش ناقصني حاجة أصلاً. زيد: أمال اتسحبتي من لسانك وقولتلهم ناقصني حاجات ليه 😒. صبا: ماهو أنا ملقيتش حاجة أقولها غير كده عشان أعرف أجي وأقصفك 🙄😁. زيد: مابلاش أقصفك دي بدل ما أتغابى عليكي 😒🤨. صبا: (بابتسامة) طيب خلاص براحة مش بقولك الصراحة. زيد: (بابتسامة) طيب ياستي ناقصك حاجة تانية تجيبيها. صبا: لا أنا تقريباً جبت لكل اللي في البيت هدايا 😍 بس على فكرة مجبتلكش حاجة 🙄. زيد: (بغيظ 😡)

مش مهم أنا مش عايز حاجة عايز بس أروح أتخمد عشان عندي شغل بكرة 😒. صبا: ولما إنت عندك شغل إيه اللي مسهّرك كل ده ما يلا نمشي. بصلها زيد بصـ ـدمة 😳: وأنا اللي قاعد بلف وباسهر أمي كده اربطي الحزام يلا 😡. ضحكت صبا وكتمت ضحكها وطلع زيد على القصر. بعد وقت بسيط وصلوا كان الكل لسه سهران وعلى غير العادة راجح كمان سهران معاهم. نزلت صبا من العربية هي وزيد. جلال: أهلاً أهلاً إيه الشنط دي كلها انتوا سرقتـ ـوا المحلات ولا إيه 😂😂😂.

زيد: يا ابني اتربى بقي شوية وتعالى شيل معايا. صبا: تعال خد مني إيدي وجعتني. زيد: على أساس إنك جاية بيهم ماشية أيّش حال إن مكنتيش لسه نازلة من العربية 😒😒. قرب منها جلال والبنات أول ما صبا قالتلهم جايبالكم هدايا فضلت صبا توزع الهدايا عليهم بفرحة مش عارفة ليه جابتلهم أصلاً 🤷 من جواها صوت داخلي كان بيأكدلها إن سبب فرحتها إن اللي كانت عند زيد هي فيروز بس هي كانت بتحاول تكدبه.

روح: ليه كل ده يا صبا وبعدين إنتي مجبتيش لنفسك حاجة. صبا: ماهو أنا على ما لفيت وجبت ملحقتش بقي وصراحة زيد جه أنقذني ومرضتش أخليه يلف معايا أكتر من كده مش مهم بقي مرة تانية. نادر: طيب إيه بقي سبب رشة الجدعنة الحلوة دي 😂. يوسف: شكلها وراها مصـ ـيبة 😂. بصت صبا لزيد لقيته كاتم ضحكه 😡😡. صبا: مصيبة إيه منك ليه تصدق أنا غلطانة إني فكرت فيكم هات انت وهو 😡. راجح: ده بدل ما تقولوا شكراً عيال متربتش صحيح.

صبا: بقالي كتير مخرجتش لوحدي وبقالي كتير بردوا مجبتلكمش حاجة فا قولت أجيب لكم. سالم: من إيد ما نعدمها إن شاء الله 😂. صبا: (بضحك) إنت بتتريق 😒😂. سالم: والله أبداً 🤷 تسلم إيدك يا أحلى صبا. نادر: حبيبتي يا صبا والله جميلة تسلم إيدك 😉. قعدوا مع بعض شوية والكل مبسوط بالهدايا. وبعد وقت بسيط طلعوا على أوضهم عشان يناموا. دخلت صبا أوضتها فضلت قاعدة على السرير ومبتسمة غمضت عينيها وهي بتفتكر كلام زيد عن ريحتها 🙈 وفضلت تضحك.

مرة واحدة فتحت. صبا: بتضحكي على إيه يا هبلة إنتي 😡. صوتها الداخلي: إيه مبسوطة عشان كان قريب منك بالشكل ده. صبا: 😡 لا طبعاً وبعدين بلاش قلة أدب. صوتها الداخلي: بس متنكريش إنك كنتي طايرة ورجليكي مكانتش لمسة الأرض. صبا: على فكرة مش صح أنا بس اتفاجئت من قربه وكلامه. صوتها الداخلي: هعمل نفسي مصدقاكي بس لو كدبتي على كل الدنيا مش هينفع تكدبي عليا تنكري إنك من يوم ما زيد باسك لما سمعك إنتي وفرح وإنتي في دنيا تانية.

صبا: 🙄🙄😡 على فكرة بقي إنتي قليلة الأدب وأنا هبطل أسمعك تاني 😒. صوتها الداخلي: كفاية إنك تبقي عارفة إن اللي بقوله ده هو فعلاً 🤷 إحساسك اللي محدش هيواجهك بيه غيري. صبا: امشي امشي يلا من دماغي وإياكي تيجي تاني 😡. خبطت عليها في الوقت ده روح ودخلت. روح: إنتي قاعدة كده ليه وبعدين إنتي اتجننتي بتكلمي نفسك يا صبا مين دي اللي تمشي. صبا: 😁😁😁😁 دي دبانة رخمة يا روح هو أنا صوتي كان مسموع 🙄.

روح: يعوض عليا عوض الصابرين يارب بتتـ ـخانقي مع دبانة 😒 آه طبعاً سمعتك وأنا داخلة على أوضتي. صبا: طيب إنتي ليه صاحية لحد الوقت مش قولتي هتنامي. روح: ما أنا راحة أهو كنت بجيب لراجح ميه ويلا نامي وبطلي تتـ ـخانقي مع دبان وشك على طول كده 🤨. صبا: 😁🙄 حاضر تصبحي على خير. خرجت روح وفضلت صبا تضحك وتكتم صوتها بإيدها وبعدين بصت للسقف كأنها بتكلم حد. صبا: منك لله كنتي هتوديني في داهية 😒😒.

صوتها الداخلي: إنتي اللي صوتك عالي وبعدين إنتي صاحية ليه نامي ولا عايزة تعملي اللي في دماغك 🤨. صبا: إنتي عارفة إيه اللي في دماغي كمان 🙄. صوتها الداخلي: طبعاً 🤷. صبا: طب ورأيك إيه أعمل كده 🤔. صوتها الداخلي: أنا تعبت وهنام. صبا: اهربي اهربي 😒 بتيجي في الجد وتسيبيني لوحدي داهية تاخدك 😡. فضلت صبا تكلم في نفسها شوية وفضلت راحة جاية في الأوضة حوالي ساعة وبعدين قررت تعمل اللي في دماغها.

قامت بهدوء دخلت في الدريسنج بتاعها ثواني وخرجت وفتحت باب أوضتها بهدوء وراحت على أوضة زيد لما لمحت النور لسه منور عرفت إنه صاحي نزلت بهدوء على تحت وهي بتتأكد إن الكل في أوضهم وخرجت بهدوء على الجنينة. وبعدين بعتتله رسالة. في الوقت ده زيد كان نايم على السرير لكن لسه صاحي وبيفكر فيها سمع صوت رسالة على موبايله وأول ما لمح اسمها استغرب وفتح بسرعة.

صبا: زيد أنا تحت في الجنينة ممكن تنزل ثواني بسرعة وياريت متعملش صوت بعد إذنك. قام بسرعة زيد من مكانه لبس التيشرت وفتح الباب ونزل على طول على تحت خرج من القصر ولف ورا لقاها رايحة جاية وبتعمل تكلم نفسها وأول ما شافته سكتت. قرب زيد منها بقلق. زيد: صبا إنتي واقفة ليه هنا وفي إيه إنتي كويسة. صبا: آه متقلقش بس كنت عايزة أديلك حاجة. زيد: حاجة إيه 🤨. صبا: (بأرتباك) سكتت ومش عارفة تقوله إيه.

سمعت صوتها الداخلي 🙄: إيه سكتي ليه انطقي مش كنتي عاملة فيها سوبر هيرو من شوية 😒. صبا: (بصوت واطي لكن مسموع) إنتي إيه اللي جابك مش قولتي هتتخمدي وتريحيني منك 😡. صوتها الداخلي: ادام خدتي قرار خليكي قدّه عملتي فيها زي الكتكوت المبلول ليه الوقت. ضربت صبا بإيدها في الجو بغضب: كتكوت في عينك امشي من هنا يلا. زيد كان واقف مصـ ـدوم وغصب عنه ضحك: صبا إنتي بتكلمي نفسك 😂😂😂🙈. صبا: (بصـ ـدمة 😳) 😂😂😂 أنا لا خالص هو إنت سمعتني 🙄.

زيد: لا أبداً 🤷 ده شعب مصر كله كان فاضل ثواني ويجي يفك الخنـ ـاقة اللي بينك وبين دبان وشك. صبا: اا متحطش في بالك 🙄 أنا بس نزلتك عشان أديلك دي 🙈. مدت صبا إيدها بإزازة صغيرة من البرفيوم الخاص بتاعها. زيد: (بابتسامة) إيه دي 🤨. صبا: (بإحراج)

أصل يعني بصراحة وأنا بجيب الهدايا مكنتش عارفة ممكن أجيبلك إيه هما أنا عارفة ذوقهم وديما بيقولوا عن الحاجة اللي بيحبوها بس إنت عمرك ما قولت بتحب إيه قدامي فا قررت إني لما أرجع أديلك من البرفيوم اللي عجبك. بصلها زيد بحب وقرب منها أوي. فضلت صبا تاخد نفسها وهي بصاله بابتسامة 🙈. زيد: وأديكي عرفتي إيه هي أكتر حاجة بحبها ❤️ ريحتك يا صبا. صبا: اااا زيد اااا أنا مبسوطة إنها عجبتك هطلع بقي. مسكها زيد من إيدها ووقفها تاني.

زيد: ليه مدتهاليش قدامهم 🤨. صبا: 🙄 اا لا عادي على فكرة بس اتحرجت أديلك البرفيوم الخاص بيا قدامهم خصوصاً إنهم ميعرفوش إنك بتحب ريحتها يعني ينفع مثلاً أقولهم إنك بتحب ريحة بنات. زيد: آه ينفع بس أنا مش بحب ريحة بنات أنا بحب ريحة صبا ❤️.

كان نفسه في الوقت ده يقرب ويقتحم شفايفها بشفايفه بس مكانش قادر لا قادر يقرب منها زي ما عمل قبل كده عشان صورة أيمن في عينه طول الوقت وخصوصاً إنه ندم إنه عملها قبل كده ولا قادر يبعد عنها ❤️. بقت في إيده ولسه في حاجز قدامه عايز يكسره الأول قبل ما يقرب منها أكتر. فضل زيد.. قريب من صبا بطريقة مهلكة. شفايفه بتفصل عن شفايفها. سـ ـم واحد بس اكتفى إنه يكون قريب من نفسها.

أما صبا، فكانت في دنيا تانية، مغمضة عينيها ومستسلمة، لكنها فاقت على صوته. زيد: يلا اطلعي يا صبا، وأنا هبقى أطلع وراكي. فتحت صبا عينيها وبصتله، وبلعت ريقها بصعوبة، وهزت راسها ومشيت من قدامه بسرعة. فضل زيد باصص عليها لحد ما اختفت. بص فوق للسما وخرج منه نفس طويل. ياررررب صبرني. قرب منه برفانها وفضل يشم فيها وهو مغمض عينه وبيتخيلها. وبعد شوية، طلع وراها ودخل الأوضة بتاعته. فتح البرفان وحط منه مكان النبض.

ونام على السرير وهو مقرب إيده وبيشمها لحد ما راح في النوم. ....................... بعد الفجر، نزل منذر من أوضته. كان حاسس إنه بيتـ ـخنق، مش عارف ينام. قرر ينزل الجنينة يشم هواء. اتفاجئ إن فيروز نايمة على الكنبة. بص وراه، وبعدين راح قعد على ركبه وفضل باصصلها من غير ولا كلمة. ابتسم بوجـ ـع، وخانته دمعة نزلت تجري على خده. مسحها بسرعة، وبعدين قام وقف وفضل ينادي عليها. منذر: فيروز، فيروز. فيروز: امممم، منذر؟

منذر: بإبتسامة، إيه اللي منيمك هنا كده؟ فيروز: مفيش، مجاليش نوم وحسام نام. قولت أنزل أقعد هنا بدل ما أزعجه. منذر: أيوه، بس النومة دي متعبة. يلا اطلعي نامي فوق. فيروز: هي الساعة كام؟ منذر: خمسة الصبح. فيروز: أنت رايح فين بدري كده؟ منذر: مفيش، مخنـ ـوق ومش عارف أنام، فقولت أنزل أعمل قهوة وأقعد بره لحد معاد الشغل. فيروز: أنت في حاجة مضيقاك؟ منذر: لا عادي، متشغليش بالك.

فيروز: طيب، على فكرة مينفعش تشرب قهوة الصبح كده. أنت كمان مأكلتش حاجة امبارح. منذر: مليش نفس. فيروز: مفيش الكلام ده. أنا هعملك ساندوتش وقهوة، وبعدين هطلع أنام. منذر: بابتسامة، مش عايز أتعبك. فيروز: تتعبني عشان ساندوتش وفنجان قهوة؟ منذر: طيب يا ستي، الحق عليا. اعملي إنتِ، غاوية تعب. راحت فيروز وقفت في المطبخ، وهو فضل يبص عليها لحد ما خلصت. فيروز: أي خدمة 😊 منذر: تسلمي يا فيروز. يلا بقى اطلعي نامي.

فيروز: مش هتقول لي مالك بردوا؟ منذر: نفسي والله يا فيروز، بس أوقات الواحد من كتر ما هو بيبقى مضغوط، مبيعرفش يعبر عن اللي جواه. بس أوعدك أول ما يجي الوقت المناسب، هتكوني إنتي أول حد يعرف مالي. فيروز: شكلها كده عروسة ولا إيه؟ 🤨😂😂 منذر: بابتسامة، عروسة مرة واحدة؟ لأ يا ستي، مش عروسة. فيروز: خلاص، عموماً وقت ما تحب تتكلم، أنا موجودة. منذر: ماشي يا فيروز. تصبحي على خير، وشكراً على الفطار الحلو ده.

فيروز: بالهنا. يلا، تصبح على خير. منذر: وهو شايفها بتبعد، بص لها بحزن. وإنتي من أهل الخير يا بنت قلبي. 💔🥺 ...................... الساعات كانت بتمر بسرعة. الكل مشغول في شغله. زيد، لأول مرة من فترة طويلة، حاسس إنه مبسوط. ريحة صبا وكل أحداث اليوم مش راضية تطلع من باله. حتى منذر، رغم الوجـ ـع، إلا إنه كان حاسس إنه كفاية أوي عليه يبدأ يومه بصباحها. وكمان محضراله فطار بأيدها، كان مبسوط أوي ومزاجه متغير 360 درجة.

.............. وقت البريك، خرج سالم كالعادة. راح على المطعم عشان يشوف شمس.😈 وصل ودخل قعد، وفضل يدور عليها بعينه. كانت هي لمحته من أول ما دخل. قربت منه وجت من وراه. شمس: سالم باشا 😊 سالم: بفزع، بسم الله 😳 شمس: إيه، شوفت عفـ ـريت؟ سالم: أقوى والله. 🙄 الواحد مبقاش يتوقعك. شمس: لا متقلقش. بس بصراحة، كنت فاكرة إن بعد الحبر مش هنشوف وشك تاني ونرتاح من خلقتك. 😎

سالم: أنا نفسي طويل يا شمس، وهفضل أجي حتى لو حطيتيلي السم اللي أنا بقيت واثق إنه ممكن يتحط في يوم. 🤨 شمس: 😏 مش للدرجادي. أنا مش سفاحة. سالم: شمس، أرجوكي. أنا عايز أتكلم معاكي بجد. كفايانا مقالب وهزار. شمس: ومين قال إني بهزر معاك؟ 😡 أنا لو أطول أقتـ ـلك يا سالم، مش هتأخر. بس للأسف مقدرش. ولو فاكر إن الماية والحبر مقالب، تبقي غلطانة. 🤨 أنا بس حابة إني أقل منك يا باشا. 😉

بصت له سالم بغضـ ـب بسيط، ومسك كف إيدها من غير ما حد يلاحظ، واتك عليه بغضـ ـب.

سالم: ما عاش ولا كان اللي يقل من سالم الطوبجي. ولو فاكرة يا شمس إني ساكت ضعف، على لعب العيال اللي بتعمليه ده، تبقي غلطانة. أنا عايزك تاخدي حقك مني يا شمس. عايزك تطلعي اللي جواكي ولسه مطلعتيهوش. عايزك ترتاحي. ولو إنتي شايفة إنك لما تقلّي مني هترتاحي، صدقيني يا شمس، هسيبك تعملي ما بدالك وتاخدي حقك، بس بردوا بمزاجي وأنا راضي. المهم أشوفك مرتاحة.

شمس: بوجـ ـع، اتجمعت الدموع في عينها، وبصتله بغضـ ـب. أنا راحتي في موتـ ـك يا سالم. 💔🥺 وقف سالم قدامها، وسحب سكـ ـينه من التربيزة، حطها في إيدها، وفتح الچاكت وبص لها. سالم: يبقى خدي حقك يا شمس. ارتاحي وريّحيني. وصدقيني، وحياة غلاوتك في قلبي يا شمس، هكون راضي. مش همنعك وهقول إن أنا اللي ضـ ـربت نفسي كمان. 🥺 سابت شمس من إيدها السكـ ـينة ونزلت دموعها. إنت ليه مصمم تتعبني؟

سالم: بالعكس، أنا مفيش حاجة في الدنيا شاغلة بالي غير راحتك يا شمس. أنا عارف إن مش سهل تتقبلي أو تعدي اللي حصل، بس أنا قولتهالك قبل كده وهقولها تاني. ظهورك في حياتي يا شمس بالطريقة دي مكانش صدفة، ده قدر وتدبير من ربنا. أنا واثق يا شمس إنك لو سبتي قلبك يحس بقلبي ولو شوية بسيطة، هتنسي اللي حصل والله وهتحبيني زي ما حبيتك. مسحت شمس دموعها، وبصتله وهي رافعة الورقة والقلم عشان تكتب طلباته.

شمس: ها يا باشا، هتختار إنت الأكل ولا تاكل على مزاجي؟ ابتسم سالم وبصلها. هاكل على مزاجك يا شمس. 🥰 مشيت شمس من قدامه وغابت شوية. دخلت الحمام، حاولت تسيطر على دموعها. هي عارفة إن سالم قدرها، وعشان تخلص من المصـ ـيبة اللي هي فيها ومتتفضحش، مفيش قدامها غيره. بس كمان هي مش موافقة تحس بالإنهزام قدامه، مش حابة تحسسه إنها ملهاش طريق غيره. وقررت تكمل معاه لعبتها.

مسحت دموعها وطلعت من شنطتها كيس صغير، وابتسمت ابتسامة شر. 😈 يا أنا يا إنت يا سالم يا طوبجي. دقايق والأكل كان نازل على التربيزة. بص لها سالم، وبص للأكل، وبص على إيدها. فتحت شمس إيدها الاتنين قدامه. شمس: 🙌 متقلقش، مش معايا حبر. سالم... ولو في سم أنا مش خايف من الموت على فكرة، بس يعني كنت راسم شوية حاجات في دماغي كده حلوة تفرحك وتفرحني، ملحقتش ليه أعملها. ابتسمت شمس غصب عنها. شمس...

متقلقش مفيش سم. ولو على خططك المستقبلية، طلعني منها يا سالم. فكر في نفسك وبس. ابتسم سالم وبص للأكل وبدأ ياكل، وبعدين بص لها وغمزلها. مشيت شمس وسابته وفضلت تراقبه من بعيد لحد ما خلص أكل. وبعد كده راحت له كالعادة بالقهوة. شمس... يارب الأكل يكون عجبك. سالم... تسلم إيد القمر. شمس... طيب من فضلك بقى الحساب. سالم... حساب؟ إيه خلاص هجري منك؟ مش لما أشرب القهوة. شمس...

اشرب براحتك، بس أنا عايزة أدخل أسلم الشيفت بتاعي عشان هروح بدري النهاردة، فمن فضلك محتاجة الحساب. سالم... بس كده، عيوني. وفجأة بص لها. شمس... مالك. سالم... الحمام فين؟ شمس... آخر الطرقة شمال في يمين. دخل سالم بسرعة وفضل جوه أكتر من عشر دقايق وهي بره ميتة من الضحك. أول ما يجي يخرج يلاقي نفسه مش قادر ويرجع بسرعة. استمر الوضع كده نص ساعة. خرج سالم وهو مش قادر وشكله باين عليه التعب. سالم... إنتي عملتي إيه؟ شمس...

بضحك، متقلقش مش سم، مع إن كان نفسي، بس ده يعني علاج بسيط كده يخليك تفضل داخل خارج على الحمام. سالم... مقلب يعني من مقالبك. شمس... عجبك؟ سالم... الله يقرفك، وملقتيش غير المقلب ده؟ أنا حاسس إني هفضل طول عمري في الحمام. شمس... بضحك، طيب ممكن الحساب بقى عشان أمشي. سالم... تمشي؟ أه. وسعي وسعي بسرعة. جري تاني على الحمام وهي فضلت بره تضحك. جات زميلتها شافتها واقفة بتضحك. زميلتها... واقفة كده ليه يا شمس؟ في إيه؟ شمس...

بضحك، ابدأ الزبون شكله ربنا مسهلهاله على الآخر ومستني أحاسبه وأمشي. فضلت صحبتها تضحك وبعدين راحت تشوف شغلها. خرج سالم وهو حاسس إنه بيتصفى. سالم... منك لله يا جودزيلا، أشوف فيكي يوم. بقولك إيه. شمس... خير. سالم... موتيني وخلصي يا شيخة، على الأقل لو مت مسموم ولا موت بضربة سكينة هتبقى موته شيك برضه، ولا إنتي إيه رأيك. شمس... بضحك، ومين قال إني عايزة أموتك بس. سالم... طب إيه؟ أنا عايز أروح، هفضل كده. شمس...

خليك، محدش مستعجل. بس أنا محتاجة أروح، فين الحساب. سالم... أبو أم الحساب يا شيخة، إنتي متأكدة إن اللي إنتي حطتيه ده يخليني بس أفضل أدخل الحمام. شمس... إنت شايف إيه؟ ده إنت ناقص تبات جوه. متخافش على نفسك أوي كده. سالم... بصوت ضعيف وباين عليه التعب. بجد بس أنا تعبان بجد يا شمس. بصت له شمس وحست من صوته إنه بيتكلم جد، وشه كله عرقان أوي وباين عليه رعشة بسيطة في جسمه. شمس... بخوف بسيط، سالم إنت بجد تعبان ولا بتقول كده.

سالم... حط إيده في البنطلون وطلع المحفظة، وقعت منه. شمس... لحظة لحظة. وطت شمس خدت المحفظة. سالم... خدي منها 700 جنيه وحطيهم في الحساب. شمس... ده كتير. سالم... معلش، خديهم يلا عشان أمشي بسرعة. خدت شمس من المحفظة الفلوس واديت له المحفظة، حطها في جيبه. شمس... سالم، إنت مش كويس صح. سالم... متخافيش، أنا بخير. شمس... أنا مش خايفة عليك على فكرة، بس أنا معرفش والله إنك هتتعب كده. سالم...

بابتسامة، قولتلك متقلقيش، ويلا عديني عشان أخرج بسرعة. شمس... استني هنا، إنت تعبان يا سالم، هتروح إزاي بالشكل ده. سالم... أنا هروح أي مستشفى بسرعة وهتصرف، متقلقيش، بس ابعدي يلا، لأن جسمي بيتلج وحاسس إن شوية ومش هقدر أقف على رجلي. شمس... سالم، اقعد هنا ثواني بس، أنا راجعالك. قعد سالم على الكرسي وسند راسه، التعب بيزيد. راحت شمس سلمت الشيفت بتاعها وخدت حاجتها ورجعت له. شمس... يلا يا سالم، أنا هاجي معاك. بصلها سالم بحب.

سالم... تيجي معايا فين؟ بصت شمس على الورقة اللي في إيدها بخوف وبصت له. شمس... سالم، إنت لازم تروح المستشفى. الدوا اللي حطيتهولك ده عامل زي البودرة والمفروض إنه بيخليك تروح الحمام كتير، بس أنا أخدت بالي من المكتوب، الوقت المفروض تاخد من البودرة دي تقريبًا على طرف معلقة، أنا حطتلك الكيس كله وده ممكن يعملك تسمم. يلا بسرعة والنبي. سالم... متخافيش يا شمس. خرجت شمس بيه بسرعة من المكان وراحت على عربيته. شمس...

هتقدر تسوق ولا أسوق أنا؟ سالم... بتعرفي تسوقي؟ شمس... آه، ومعايا رخصة كمان، كان معايا عربية من فترة يعني. طلع سالم المفتاح واداها له، ركب وركبت هي، وبعدين طلعت بالعربية بسرعة. طول الطريق ساند راسه وباصصلها وهو مبتسم، العرق بيزيد، عينه بتقفل وترجع تفتح تاني، البودرة اللي حطتها سابت أعصابه وكان داخل على مرحلة جفاف من كتر ما دخل الحمام. شمس... سالم، والنبي ما تغمض عينك، خليك معايا، أنا آسفة والله آسفة، مكنتش أقصد.

سالم... سوقي بالراحة وبلاش تخافي، أنا كويس، هتلبسينا في العربيات. شمس... طيب فوق شوية، قرب راسك من الشباك عشان يجيلك هوا. سالم... شمس، امسكي موبايلي واتصلي على زيد أخويا وعرفيه أنا فين. شمس... طيب أقوله إيه؟ سالم... متخافيش يا شمس، زيد أخويا عارف اللي حصل بينا، هو ده اللي قولتلك عليه قبل كده، لما كان عايز يلحقني ومعرفش. غمض سالم عينه. شمس... سالم، سالم، قوم والنبي، لا عشان خاطري بلاش تروح مني، آسفة والله آسفة.

فضلت تجري بسرعة بالعربية لحد ما وصلت المستشفى، وأول ما وصلت افتكرت من شكل المستشفى اللي حصل لأمها وفضلت تصرخ بعلو صوتها عشان حد يلحقها. جروا عليها بسرعة شالوا سالم وجروا بيه، وهي قفلت العربية وجرت وراهم وهي مرعوبة. سألها الدكتور إيه اللي حصله. شمس... هو خد الكيس ده في الأكل بالغلط، يعني كان مجرد هزار ومقلب، وفجأة تعب بالشكل ده. الدكتور... طيب بعد إذنك. شمس... طيب هيبقي كويس. الدكتور...

اطمني، هنعمله غسيل معدة ونعلقله محلول بسرعة، استنيه هنا. فضلت شمس راحة جاية دموعها بتنزل ومش عارفة تتصرف، افتكرت زيد وبسرعة اتصلت عليه. فتح زيد الخط وهو بيضحك. زيد... إيه حبر المرادي ولا سممتك وخلصت منك. شمس... بدموع، أستاذ زيد. زيد... بفزع، إنتي مين؟ وفين سالم. فضلت شمس تتكلم وهو مش فاهم حاجة من عياطها. زيد... بهدوء رغم خوفه، من فضلك اهدي عشان أفهم، إنتي شمس صح. شمس... أيوه، أنا، سالم في المستشفى. زيد... مستشفى إيه؟

شمس... هبعتلك اللوكيشن. زيد... إنتي عملتي فيه إيه طيب فهميني. شمس... والله ما كنت أقصد، أنا حطتله بودرة كده. زيد... سم. شمس... لا لا والله سم إيه؟ إنت عايز تجيبلي مصيبة، ده دوا يخليه يدخل الحمام كتير، بس واضح إن كان لازم أحط جرعة بسيطة، أنا حطيت الكيس كله وهو تعب، والدكتور بيقول هيعمله غسيل معدة ويعلقله محاليل، وهو اللي قالي أكلمك. زيد... طيب أهدي وأرجوكي. خليكي معاه أنا جاي فورًا ومتخافيش بسيطة إن شاء الله.

ابعتي يلا العنوان. شمس: حاضر. عدى حوالي ساعة كان سالم عمل غسيل معدة ونقلوه أوضة تانية وعلقوا له محاليل. شمس: طمني يا دكتور. الدكتور: الحمد لله بسيطة بس جرعة الدوا كانت كتير، كويس إنك جبتيه فورًا. هو فقد مايه كتير من جسمه وكان ممكن يتسمم، وطبعًا مش هقولك إن المقالب والكلام ده مينفعش يحصل بأدوية لأنه خطر. شمس: اطمن يا دكتور الحمد لله عدت على خير، طيب هو ليه نايم؟

الدكتور: هو كان جاي أصلًا تعبان وغسيل المعدة بيجهد أصلًا، فده طبيعي، الوقت يصحي ويبقى كويس. شمس: طيب وهيمشي امتى؟ سالم: المحاليل دي بس تخلص تقدروا تروحوا على طول ويفضل يومين كده ياكل مسلوق وحاجات خفيفة لأن معدته تعبانة لسه. شمس: شكرًا يا دكتور، ينفع أفضل معاه هنا؟ الدكتور: آه طبعًا، خليكي بعد إذنك. قربت منه شمس: سالم سالم. سالم: اممممم. شمس: فتح عينك وقوم عشان خاطري، أنا هموت من الرعب. سالم: بتعب

فتح عينه وبصلها وهو مبتسم: متخافيش يا شمس. دخل في الوقت ده زيد ومعاه أمين الجارد بتاعه، أول ما شمس شافتهم بلمت. شمس: بصوت واطي: يانهار أسود ومنيل، إيه الأجسام دي! زيد: بلهفة: سالم سالم، انت كويس؟ ابتسم سالم وبصله: مش قولتلك لحد ما أوصل لقلبها هكون موت على إيدها. شمس: بدموع: لا متصدقهوش، والله ما كنت عايزة أموته. زيد: بابتسامة: حرام عليك يا شيخ، نشفت دمي. انت كويس طيب؟ سالم: متقلقش بخير والله. زيد:

بصلها بابتسامة جميلة: طيب وانتي خايفة ليه كده، عادي جات بسيطة. شمس: والله ده كان دوا عادي مش سم. زيد: ياستي ولو سم فداكي، كنتي ريحتنا منه. شمس: بابتسامة بسيطة مسحت دموعها: واضح إن الكل بيعزك أوي. زيد: هو هينفع يروح صح؟ شمس: الدكتور قال لما المحلول يخلص. زيد: بضحك قرب منه: كنت زعلان من الماية، أهي المرة دي سحبت من جسمك الماية خالص. سالم: بتضحك يا واطي، أقوم بس وهكسرك.

زيد: طيب معلش، خليكي معاه، هروح أدفع الحساب وأطمن عليه وهرجع، فين مفاتيح عربيتك؟ سالم: مع شمس. شمس: آه آه أهي معايا. خد زيد المفاتيح وخرج هو وأمين. زيد: أمين انزل خد عربية سالم انت ورجعها القصر، وأنا هجيبه وأرجع. أمين: تمام يا زيد باشا. ............... سالم: عاجبك المرمطة اللي أنا فيها دي؟ شمس: مكانش قصدي، انت نشفت دمي، معرفش إنك هتروح مني كده. سالم: متخافيش أنا كويس وهفضل أحبك مهما عملتي. شمس:

بتوتر: سالم بلاش تتكلم وارتاح. سالم: أنا بخير طول ما انتي كويسة، متسبنيش أبدًا يا شمس، اعملي كل اللي يرضيكي بس خليكي معايا، والله العظيم بحبك ومش عايز من الدنيا غيرك. بصتله شمس بحزن ودخل في الوقت ده زيد، كان المحلول خلص. زيد: إيه يابطل، قادر تمشي؟ سالم: آه يلا بينا. زيد: أمين خد عربيتك على القصر، وأنا هروح معاك. سالم: طيب هنوصل شمس الأول. زيد: أكيد طبعًا. شمس: لا لا ملهوش لزوم، أنا هروح.

سالم: يلا يا شمس من فضلك اسمعي الكلام. هزت شمس راسها وخرجوا مع بعض، فتح زيد لسالم الباب قدام ولشمس ركبت ورا. وطول الطريق عينهم بتتقابل في المراية. بعد وقت بسيط وصلها على أول الشارع. نزل زيد عشان يكلمها. سالم: شمس. شمس: نعم. سالم: خلي بالك من نفسك، والمرة الجاية ابقي هاتي حاجة أخف شوية. ابتسمت شمس بهدوء وبصت لزيد. شمس: أنا آسفة. زيد: مفيش أسف، بس أنا ليا عندك طلب.

شمس: اطمن مش هتتكرر تاني، أصلًا مكنتش أعرف إن الموضوع هيوصل لكده. زيد: لا، انتي فهمتي طلبي غلط، أنا محتاج أتكلم معاكي. بصتله شمس وسكتت. زيد: لو مش حابة مش هضغط عليكي، بس لازم نتكلم في أقرب وقت. شمس: تمام، شوف امتى. زيد: ينفع بكرة أو بعده؟ شمس: ممكن بكرة بعد الشغل. زيد: خلاص، هاخد رقمك من سالم، وده الكارت بتاعي، خليه معاكي، بس لازم ضروري نتكلم. شمس: حاضر يا أستاذ زيد، وشكراً على ذوقك. زيد:

بابتسامة جميلة: على إيه بس، انتي زي أختي. يلا أشوفك على خير. شمس: سلام. مشيت شمس ورجع زيد بسالم على القصر.

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...