وصل زيد قصر الطوبجي، وأول ما وصل اتفتحت البوابة. دخل بسرعة، كان حاسس إنه طاير. ركن زيد وبص لصبا بحب. زيد: يلا. صبا: بتوتر، زيد أنا هقف في الجنينة هنا أشوف صبا وأحطلها أكل وأنت ادخل. زيد: هدخل لوحدي. روحي، وخالك زمانهم على أعصابهم. صبا: زيد أنا مش هعرف بجد. عشان خاطري ادخل أنت. زيد: بابتسامة، أنتي مكسوفة ولا إيه؟ صبا: بصراحة أوي 🥺. عشان خاطري ادخل أنت. زيد: طيب انزلي بس يلا. نزلت هي وهو، وراح مسكها من إيدها.
صبا: أنت بتعمل إيه يا مجنون؟ سيب إيدي. يعني أنا مش قادرة أدخل لوحدي كده، كمان هتمسك إيدي؟ زيد: بضحك، طيب خلاص مش همسك إيدك، بس مش هدخل من غيرك. صبا: بلاش والنبي يا زيد، أنا حاسة إني هموت 🥺. زيد: بعد الشر عليكي. كده كده الباشا مش هيرتاح غير لما يسمعك ويبص في عينك ويتأكد إنك موافقة من قلبك. صبا: يبص في عين مين؟ والله هعيط 🥺🙈. زيد: لو مدخلتيش بالذوق، همسك إيدك وأدخل بيكي. يلا خدي نفس طويل كده وندخل مع بعض، يلا بقي.
صبا: طيب بص. زيد: بحب، بصيت 😉. ابتسمت صبا غصب عنها وبصتله. صبا: لما ندخل، تقوله إننا عايزينه في المكتب، ماشي 🥺؟ بصراحة مش هقدر أقول موافقة قدامهم كلهم. زيد: أولاً، الشباب كلهم عرفوا اللي حصل جوه. قاسم أكيد قال لـ زهرة، وداوود شرحه، وروح أكيد قالت لـ فيروز. يعني من الآخر احنا اتجرسنا خلاص. ادخلي قدامي بقي يلا 🤨. صبا: وهي حاطة إيدها على قلبها، ربنا يطمنك. زيد: هتكلم أنا يا صبا. اتفقنا 👌. صبا: اتفقنا.
دخلوا مع بعض جوه. كانوا قاعدين كلهم تحت، على حظها. صبا: بصوت واطي، هيغم عليا والله 🥺. زيد: امسكي نفسك 🤨. مساء الخير. الجميع: مساء النور. سالم: هاجج أنت كده على طول؟ عامل زي الطير اللي محدش بيعرف يقفشه 🤨. زيد: مش أحسن ما أقعد في خلقتك 😒. فيروز: إيه ده؟ أنتوا كنتوا فين؟ بصت صبا لزيد بتوتر. راجح: تعالوا يا ولاد. صبا: حاولت تتجرأ شوية وتمسك نفسها قبل ما يغم عليها. خالو، ممكن تيجي المكتب أنت وروح 🥺؟ بص الشباب كلهم لبعض.
مراد: الله! ده بقي في أسرار من ورانا يا داوود 🤨؟ داوود: أيوه، واخد بالي 🙄. زبد: تعالي يا مراد أنت وداوود كمان. سالم: وإحنا إيه؟ شفافين؟ واخد بالك يا قاسم 🙄؟ قاسم: بضحك، با جدع اسكت بقي، متبقاش رخم 😂. راجح: اتلم يا صايع منك ليه؟ مش وقتكم خالص 😡. سالم: حاضر يا باشا 👍🙂. دخل راجح وروح وداوود ومراد، ووراهم صبا. بص زيد لسالم: اتقل عليا 😒🔪. سالم: الله يسهلك 🙄😂. فضلوا البنات يسألوا بعض: في إيه؟ محدش فاهم حاجة.
دخلوا وقفلوا الباب وراهم. صبا كانت واقفة حاسة إنها زي الطفل اللي عمل غلطة وهيتعاقب 🙈. راجح: خير يا ولاد؟ طمنوني. روح راحت وقفت جمب صبا وبصتلها. كانت حاسة إنها مش قادرة تقف على رجليها. روح: أنتي كويسة. صبا: الحمد لله. روح: طيب طمنيني 🥺. راجح: اتكلمتي مع زيد يا صبا؟ صبا: أيوه يا خالو. راجح: وردك إيه يا حبيبتي؟ قلبها كان بيدق جامد أوي. بصت لصبا عايزة تقوله: انطق أنت 🥺. زيد: صبا وافقت يا باشا. روح: بفرحة، بجد؟ مبروك!
حضنت روح صبا وزيد مع بعض. طبطب زيد على ضهرها. داوود: بسعادة، مبروك يا حبيبي. قلبي طاير من الفرحة. زيد: حبيبي يا داوود. الله يبارك فيك. مراد: تعالي يا واد في حضني 😍. حضنه زيد وطبطب على ضهره. قرب داوود من صبا وحضنها. داوود: وقالها بهدوء في ودنها، عملتي الصح يا بنت اختي. مش هتندمي يا صبا. بصتله صبا وهي دموعها في عينها وابتسمت. حبيبي يا داوود ❤️. مراد: بضحك، حضن صبا. أنا عايزك تركزي على لون العين هااا؟
عايزين عيال ملونة 😂😂😂. راجح: هتعيش وتموت لسانك؟ عايز أقطعه 🤨. رجعت روح خدت صبا في حضنها تاني، وبصوا كلهم لراجح. راجح: بس أنا عايز أسمعها منك يا صبا. صبا: بإحراج، موافقة يا خالو 🥺. راجح: خد نفس، كله راحة. وبصلها، تعالي في حضني يا بنت الغالية. حضنها راجح بحب. وبعدين قرب من زيد، بصله بحب. راجح: أظن كده هتسامحني يا زيد. قرب منه زيد بسرعة وحضنه بحب. زيد: متقولش كده يا بابا. انسي، وخلينا في الوقت ❤️.
صبا كانت مستغربة كلمة راجح، بس قررت تأجل أي سؤال لحد ما يتقفل عليهم باب زي ما زيد قال. مراد: كنت عايز تفرح بواحد لاحق بقي يا عم راجح؟ على العرايس والعرسان 😂. راجح: فرحوني أنتوا بس، وملكوش دعوة بأي حاجة. مراد: ربنا يفرح قلبك يا حبيبي، بس المهم هنعملها إزاي دي، وإمتى؟ داوود: خلاص بقيت مستعجل يا أخويا 😒😒. مراد: الله! هو اتجوز مش عاجب، متجوزش مش عاجب 🤨.
راجح: هتتجوز يا أخويا. متستعجلش على رزقك. وعموماً، هنأجل الكلام في الترتيبات ده لحد اليوم بتاع العزومة، لما البنات تيجي. مراد: ناوي على إيه يا عم الخاطبة 😂. راجح: بضحك، يعني ينفع بعد العمر ده كله أضربه؟ ما تكبر بقي 😂. داوود: أضربه ومحدش هيحوش 😂. روح: بقول إيه؟ إحنا هنقولهم إيه بره دول؟ أكيد هيموتوا ويعرفوا في إيه. زيد: بسخرية، مش سالم بره؟ يبقى مش هيهدى غير لما يعرف. راجح: بقول إيه؟ خلينا نفرحهم. كفاية حزن.
مراد: صح يا راجح. خليهم يفرحوا. يلا نقولهم. بصت صبا لزيد وفضلت تهز راسها بلا 😳. ضحك زيد وهز كتفه 🙄. خرجوا كلهم. روح مسكت إيد صبا. روح: بضحك، إيدك متلجة كده ليه 🙈. صبا: برجاء، والنبي يا روح خليني أطلع. وقولوا أنتوا 🥺. روح: في إيه يابت؟ مالك عاملة ليه كده؟ زي اللي عاملة عاملة. صبا: على أساس ولادك هيسيبوني في حالي أوي 🙈. ضحكت روح عليها وقربوا منهم. سالم: خير؟ حاسس كده إن وراكم مصيبة 😂. جلال: مالكم صحيح؟
خارجين ورا بعض زي رجال المافيا كده ليه 😂. صبا: أهو بدأوا الحفلة من قبل ما يعرفوا 🥺. روح: مالكيش دعوة بيهم، دول متربوش. واللي هيتكلم هضربه 😒. راجح: اسكت يا صايع منك ليه؟ واسمعوني. أنا عندي ليكم خبر حلو. الشباب كلهم ابتسموا وفهموا. قام سالم من مكانه بسرعة وداي على رجل جلال كان قاعد في الأرض. سالم: طب احلف كده إن اللي فهمته صح. جلال: آآآآه رجليييييي 😫😫. داوود: رجله! يخربيتك 😂. سالم: سيبك منه. قولوا صح.
راجح: صح يا سيدي. باركوا لزيد وصبا يا ولاد. زيد طلب إيد صبا وصبا وافقت. قام الشباب كلهم جريوا على زيد وبقوا ينطوا فوقيه بفرحة. زهره وليلي قاموا حضنوا صبا وباركولها. رغم صدمتهم، إلا إنهم فرحوا. ابتسمت فيروز بسعادة وراحت حضنت صبا وباركتلها. وراجت على زيد خدته في حضنها بحب. ووشوشته بهدوء في ودنه: مبروك يا قلبي. وعلى فكرة، كنت حاسة بيك يا زيد. بصله زيد باستغراب وهو بيضحك.
فيروز: بحب، متستغربش. كان باين في عينك يا حبيبي. وديماً، مكنتش بحب أبص فيهم عشان قلبي كان بيتوجع عليك. غمزلها زيد بحب: طيب وحسيتي بيا أنا بس؟ محستيش بحاجة تانية. ضحكت فيروز وبصتله: اللي بحبهم من قلبي، بحس بيهم يا زيد. زيد: عايزين نتكلم كتير يا فيروز. فيروز: حاضر، بس خلينا في الوقت. وفرحتي بيك أنت وصبا، اللي متتوصفش. حضنها زيد بحب وفضل يسلم عليهم كلهم.
جنه وفرح كانوا في دنيا تانية، قاعدين مربعين في الأرض وبييبصوا عليهم، مش مستوعبين اللي حصل 😳. جلال: بضحك، ولا يا أمير بص كده على جنه وفرح 😂😂😂. أمير: احيه! هما مالهم؟ عاملين كده ليه 😂. جلال: مش مستوعبين، شكلهم 😂. أمير: فرح، اقفلي بقك ده 😂😂😂. فرح: أنت فاهم حاجة. أمير: اتقلي، هفهمك 😂. جنه: طب وأنا 😳. أمير: هفهمك بردوا، بس مش الوقت 😂😂😂. بعد وقت طويل من السعادة والفرح. طلعت صبا على أوضتها تحاول تختفي من كتر الإحراج 🙈.
خرج زيد وسابهم، راح لمنذر. وخرج أمير وجلال وفرح وجنه الجنينة. فرح: بقول إيه؟ أنا لو مفهمتش اللي حصل جوه، هشل 😫. جنه: وأنا كمان مش مستوعبة. وبعدين، أنتوا كنتوا عارفين حاجة؟ الكل فرح كده مرة واحدة وفجأة. حسيت إني عايشة في عالم تاني. أمير: ولا حاجة. اقعدوا، هفهمكم اللي حصل. وبدأ أمير وجلال يحكولهم اللي حصل يوم المشكلة والاعترافات اللي سمعوها. جلال: بس هو ده كل اللي حصل.
جنه: حبيبي يا زيد. أنا الوقت فهمت كلامه اللي قالهولي. أمير: كلام إيه؟ جنه: يوم ما طلبت منه يتكلم مع بابي ويحاول يقنعه اني ادخل معهد التمثيل. قاللي وقتها كلمة وحسيت انه وهو بيقولهالي حزين جدا. قاللي: "أنا هقنعه ولتمسكي بحلمك يا جنه، عشان الإنسان طول ما هو محققش حلمه مش بيكون راضي عن حياته." زيد كان يقصد نفسه. فرح كانت بتسمع حكايه زيد وهي قلبها موجوع عشانه. سرحت وافتكرت كلامه:
"اوعي يا فرح تحبي من طرف واحد، اوعي تكوني سبب في وجع قلبك." فرح: "انتوا عارفين برغم اننا عايشين في بيت واحد وديما مع بعض، بس واضح كده ان محدش فينا يعرف حاجه عن التاني. واول واحد مكناش حاسين بيه هو زيد. ديما واقف مع الكل وبينصح فينا طول الوقت، بيحاول يخلي الكل مبسوط وراضي عن حياته، وهو اكتر واحد كان تعبان فينا." امير: "المهم انه وصل لحلمه وقلبه ارتاح، مش مهم الماضي يا فرح."
جلال: "امير معاه حق، وأنا اتحداكم لو زيد بعد اللي حصل ده بيفكر في اللي فات. زيد اتولد من جديد بعد ما وصل لحب عمره." جنه: "أنا كنت مستغربه بصراحة، بس بعد اللي سمعته أنا فرحانه عشانه أوي بجد." فرح: "وأنا كمان مبسوطة عشانه أوي، ربنا يكمل فرحته على خير." وصل زيد عند منذر، وأول ما خبط عليه زيد، فتح منذر وبسرعة خده في حضنه وهو بيضحك وطاير من السعادة. منذر: "أخيراااااااا! زيد: (بضحك) "نزلني يا ابن المجانين، ضهرك هيوجعك."
منذر: "طيب قول إنه حصل." زيد: "هنا على الباب بزمتك ينفع؟ منذر: "يا عم، ولو في الحمام أنا راضي، بس قول إنه حصل." زيد: (بضحك) "حصل ياعم." رجع منذر حضنه تاني وهو مش مصدق. زيد: "لو ضهرك قفش مليش فيه." منذر: "قلبي هيقف من الفرحة يا زيد، والله العظيم أنا كنت متخيل إنه لو إيه حصل الفترة دي مش هفرح من قلبي بالشكل ده، بس بجد أنا مش عارف أسـيطر على فرحتي." حضنه زيد بحب: "ربنا ما يحرمني منك أبدا، وافرح بيك قريب يا صاحب عمري."
منذر: "هتصدقني لو قولتلك إن فرحتي بيك كأنها فرحتي لنفسي يا زيد؟ زيد: "من غير ما تقول أي حاجة مصدقك، والله العظيم." منذر: "طب ادخل ادخل يلا، تحكيلي كل اللي حصل، وإياك تنسى حرف، أنا عايز تفاصيل التفاصيل." زيد: (بضحك) "مالك ياض بقيت عامل زي خالتي اللتاته كده ليه؟ ما قولتلك حصل." منذر: "لا وحيات أمك، ده كله إلا الموضوع ده، يلا قدامي." زيد: (بضحك) "طب اعملي قهوة." منذر: "هعملك." زيد: "وساندوتشين عشان واقع." منذر: "هعملك."
زيد: "وهاتلي طفاية." منذر: "هجبلك." زيد: "و... منذر: "طلاق تلاتة لو ما حطيت لسانك في بوئك وحكيت، هروقك." زيد: (بضحك عنيف أوي) منذر: "احكي يلا." وبدأ زيد يحكيله كل اللي حصل. زيد: "بس يا سيدي، وهو ده كل اللي حصل." منذر: (بابتسامة جميلة وشرود) "أنا مش مصدق نفسي والله يا زيد، حاسس إني بحلم. أقولك على حاجة؟ زيد: "قول."
منذر: "أنا وانت من كتر ما حكايتنا غريبة أوي ومستحيلة، تخيلت وتوقعت فيها كل حاجة إلا إنها تنتهي نهاية سعيدة. كنت بحاول أرضى بالأمر الواقع، ولما كنت بشوفك تعبان أوقات كتير كنت بحاول أهون عليك، لأن عارف مفيش فايدة. بس بعد اللي حصل معاك صدقني عرفت إن مفيش حاجة بعيدة عن ربنا. والنهاية بتاعتك يا صاحبي خلت في عندي أمل بجد. أنا فرحان لدرجة متتوصفش، نفسي أدخلك قلبي تشوف فرحته عاملة إزاي بيك، بس مش عارف."
زيد: "يا حبيبي يا منذر، صحيح أنا كمان كنت عارف إن النهاية مقفولة وعمري ما كان عندي أمل حتى لو بسيط، ويمكن كنت اتصدمت زيك، بس ربنا كبير يا صاحبي. ولازم تعرف إن انت كمان ربنا هيراضي قلبك، صدقني انت تستاهل كل حاجة حلوة. وفرحتك بيا دي عندي بالدنيا، ويمكن فرحتك دي الحاجة الوحيدة اللي كنت متوقعها." منذر: "طب إيه هنفرح بيكم إمتى؟
زيد: "لسه مش عارف. الباشا بيفكر في إيه. عازم البنات بكرة وهنشوف ناوي على إيه. بقولك صحيح انت معانا بكرة؟ منذر: "لا معاكم إيه، خلوها كده قاعدة عائلية جميلة. انت بس عرفني الأخبار الجديدة." زيد: "عائلية إيه ياض؟ انت مش من العيلة ولا إيه؟ وبعدين روح والباشا موصيني تيجي، مش عايز أسمع اعتراضات. هتيجي يعني هتيجي." منذر: "خلاص سيبها للظروف." زيد: "مفيش ظروف. هتيجي قولت." منذر: "خلاص يا عم، هاجي."
زيد: "طمني روحت لأمك انهارده؟ منذر: "آه روحت لها." زيد: "طيب وإيه الأخبار؟ منذر: "زي ما هي والله يا زيد. طول الوقت نايمة بالمهدئات، وأول ما تصحى تفضل تنادي على حسام، تصرخ وتعيط، منهارة، مش قادرة ترضى بالواقع." زيد: "هتاخد وقتها يا منذر، وفي الآخر هتسلم." منذر: "يارب يا زيد، خايف يجرالها حاجة." زيد: "هيجرالها إيه بس؟ محدش بيموت وراء حد يا منذر. هي بس لسه تحت تأثير الصدمة، بس الوقت كفيل يخليها تهدي والوجع يخف."
منذر: "يارب." زيد: "طيب وأخبار القضية إيه؟ منذر: "مستني الجلسة بتاعت المحكمة كمان عشرين يوم." زيد: "خير إن شاء الله يا حبيبي. طيب والشغل عامل إيه؟ منذر: "أهو الشغل ده حكايته حكاية والله يا زيد، كل حاجة بقت فوق دماغي، مش ملاحق، لدرجة إن الشيطان مش مبطل زن وعايز أصفي كل حاجة." زيد: "تصفي إيه؟ بلاش هبل. تضيع تعبك انت وأبوك في لحظة كده. وبعدين هتصفي وتعمل إيه؟
هتقعد من غير شغل ولا هتبدأ من الأول ولا هتحط الفلوس في البنك وتعيش على الأرباح؟ منذر: "عقلي مشوش خالص والله يا زيد." زيد: "ده طبيعي عشان اللي حصل، بس انت قدها يا صاحبي، وأنا كمان معاك، أنا واخواتي وقت ما تحتاج حاجة إحنا معاك." منذر: "عارف والله يا زيد. أنا بس حالياً محتاج حد يكون بدالي في الشركة، لإن مش ملاحق على الشركة والمصنع." زيد: "سيب دي عليا. هنشوف حد ثقة وهنزبط الدنيا."
منذر: "ماشي ياعم، المهم الوقت، خلينا في موضوعك انت، بلاش نضيع فرحتي بيك." زيد: "آهو ده الكلام. حط كله وراء ضهرك، هتروق وتحلى والله يا صاحبي." منذر: "اللهم آمين." عند مريم ودادة زينب. زينب: "يلا يا حبيبتي كلي عشان خاطري." مريم: (بتعب) "مش قادرة خلاص، كلي انتي يلا، انتي كده هتتعبي وسكرك هينزل أكتر." زينب: "أنا كويسة يا حبيبتي والله، قوليلي حاسة بإيه." مريم: "مش حاسة بجسمي، نفسي في مسكن عشان يخف الوجع اللي حاسة بيه ده."
زينب: "مريم اللي إحنا فيه ده مش حل، اديله يا بنتي الورق وأشرطي عليه يطلقك، وبعد كده نمشي وربنا كريم مش هينسانا." مريم: "مستحيل يا داده. انتي فاكرة إن لو الورق وصل لأيد عزيز هيسبني كده بسهولة؟ أنا كده كده ميتة." زينب: "لا والنبي ما تقولي كده، عمري ما هسمح لأي حد يمس منك شعراية." مريم: "صدقيني يا داده لو عزيز وصل للورق مش هيسبني عايشة. واللي بيحصل فيا دلوقتي أهون كتير لو قلت له الورق فين."
زينب: "يبقى تهربي يا مريم، مفيش حل غير كده." مريم: "أهرب إزاي؟ اديكي شايفة. هما بيفتحوا الباب يحطوا الأكل ويقفلوا. ده حتى الحمام بيفضلوا سايبنا طول اليوم ومش بنخرج غير مرة واحدة وبالعافية، وسايبين هنا جردل كأننا مساجين." زينب: "عشان كده بقولك اهربي، بصي مفيش حل غير الشباك اللي فوق ده." مريم: (وهي تبص للشباك) "مستحيل يا داده، ده بعيد أوي. هوصله إزاي؟ ولو وصلت له، ده صغير مش هنعرف نخرج منه." زينب: (بدموع)
"انتي هتعرفي وأنا هساعدك." مريم: "تقصدي إيه؟ أنا لا يمكن أخرج من غيرك." زينب: "مريم اسمعيني، ده الحل الوحيد يا بنتي. لو أنتي خرجتي من هنا هتقدري تلحقيني، لكن لو فضلنا هنا هنموت. السكر بينزل من جسمي كل شوية وانتي تعبانة." مريم: "مش هخرج وأسيبك، عزيز لو عرف إني هربت مش هيرحمك." زينب: "هيعرف إزاي؟
اسمعيني، هما مش بيدخلوا على طول، يدوب بيحطوا الأكل وندخل الحمام، ومش بيسألوا علينا غير تاني يوم في نفس الوقت، وعزيز مش بيجي هنا كتير، سايبنا ليهم. بصي، إحنا نعدي النهاردة ونستنى بكرة، أول ما يدخلوا يحطوا الأكل ويدخلونا الحمام ويقفلوا، بعدها تخرجي جري. هيبقي معانا وقت طويل تتحركي فيه وتنقذيني. انتي قدها وأنا واثقة فيكي. محدش هيخرجني من هنا غيرك." مريم: (بدموع) "مش هقدر أسيبك."
زينب: "يامريم اجمدي شوية وفكري صح يا حبيبتي. أنا معاكي وعارفة إنك هتقدري ومش هتتخلي عني." مريم: "طيب نهرب سوا؟ زينب: "إزاي بس؟ الشباك عالي مش هقدر عليه، وبعيدن اديكي شايفة الفتحة عاملة زي فتحة الشفاط، مش هتخرجني. أنا جسمي مليان عنك يا حبيبتي، بس انتي هتعرفي." مريم: "حتى لو وافقت، هوصل إزاي للشباك ده؟ مفيش حاجة في الأوضة أقف عليها." زينب: (بدموع) "هتقفي على ضهري يا مريم." مريم: "مش هتقدري." زينب:
(بابتسامة من بين دموعها) "لا هقدر، انتي مستقلية بيا ولا إيه؟ ضهري ده ياما شالك وانتي صغيرة وجه الوقت اللي يشيلك وانتي كبيرة. وبعدين انتي خفيفة يا مريم، هتطلعي بسرعة. ولازم نشيل بعض، أنا هشيلك وانتي هتنقذيني، صح يا مريم؟ حضنتها مريم وفضلوا الاتنين يعيطوا. في صباح يوم جديد. صحي الكل بكل نشاط، كان يوم إجازة والمفروض إنهم بليل هيتجمعوا مع بعض. روح: "فرح فين زيد؟ الفطار خلاص بيجهز، أنا روحت صحيته، شوفيه كده نام تاني."
فرح: "حاضر يا مامي هطلعله." بصت لصبا بابتسامة: "صباح الخير يا عروسة." صبا: "إيه فضيحة؟ اسكتي." فرح: "مكسوفة من إيه؟ حد يطول يبقى أحلى عروسة." صبا: "امشي يا بت من هنا، امشي." طلعت فرح جري على فوق تشوف زيد، خبطت ولما مسمعتش صوت فتحت. فرح: "يانهار زي الفل، انت لسه نايم؟ دي روح هتطلع تتجنن عليك." زيد: "عايزة إيه؟ امشي من هنا بدل ما أقوم أضربك. أنا جاي متأخر من عند منذر، مش قادر. روحي قوليلها لما يصحي يبقى يفطر."
فرح: "هي قالتلي متنزليش غير بيه، يلا قوم بلاش كسل، انت ناسي إن عندنا عزومة." زيد: "إيه؟ هقوم أنا أعمل الأكل؟ امشي يا بت من هنا." فرح: (بضحك) "طيب مش تقوم تصبح على عروستك اللي كل شوية تبص على السلم عشان تلمح طلتك." زيد: (بضحك) "يابت هضربك والله." فرح: "مش ماشية." زيد: "مش هتمشي يعني؟ فرح: "آه." زيد: "هزعلك." فرح: "متقدرش." زيد: "طب تعالي." سحبها زيد على السرير وفضل يزغزغ فيها وهي تضحك.
فرح: "خلاص حرمت والله، والنبي كفاية، بغيييييير يا زيد." زيد: "هتتلمي وتسبيني في حالي ولا لأ؟ فرح: "خلاص مش هعمل حاجة تاني." زيد: "قولي آسفة." فرح: "آسفة خلاص." سابها زيد وقعد جنبها. فرح: "ياساتر عليك، ده على كده جلال أطيب منك، بغرقه بالمية ولا بينطق." زيد: "لا يا شيخة، بأمارة ما بشوفه بيجري وراكي زي الثور الهائج." فرح: "هو بس." زيد: "يابت هضربك، يلا قومي من على سريري، خلاص أنا قمت." فرح: "لا مش قايمة، سريرك حلو أوي."
زيد: "انتي يابت جبتي الرخامة دي منين؟ فرح: "من جلال وجنة وامير." زيد: "بهتوا عليكي يعني." فرح: "حاجة زي كده، المهم." زيد: "خير." فرح: "أنا طالعة مخصوص عشان أقولك مبروك." زيد: (بابتسامة) "الله يبارك فيك يا فروحة، مع إنك يعني إمبارح فصلتي متنحة." فرح: (بضحك) "صراحة مكنتش فاهمة أوي، بس جلال وامير فتّنوا على اللي حصل معاك وبابي." زيد: "قولتيلي جلال وامير ها."
فرح: "لا ما إحنا اللي فضلنا نرخم عليهم بصراحة، وعايزة أقولك يا زيد، يمكن كنت مصدومة من اللي بسمعه، بس لما عرفت كل حاجة افتكرت كلام ليا." زيد: "كلام إيه؟ فرح: "يعني لما اتكلمت معايا بخصوص امير يوم ما كلمتني، كنت مستغربة غضبك، لأن انت في العادي عمرك ما قسيت على حد فينا، كان كل همك وقتها إن بلاش أكون سبب في وجع قلبي وإني أحب من طرف واحد. وفهمتك دلوقتي يا زيد."
زيد: "فرح، انتوا أهم حاجة عندي في الدنيا، ومحبش أبداً إن حد فيكم يمر باللي أنا مريت بيه. ولو قسيت عليكي فده عشان بحبك." فرح: "عارفة يا حبيبي، ومن قبل ما أعرف أصلاً حكايتك، أنا كنت عارفة إنك خايف عليا." زيد: "بس خليني أقولك سر كده على الماشي ويفضل بينا، اتفقنا؟ فرح: (بابتسامة) "اتفقنا."
زيد: "أنا شايف إن امير بيحبك واتعلق بيكي. اللي كان هيجنني وقتها إني كنت بشوف امير بيتعامل معاكي عادي، بس دلوقتي الوضع مختلف. الواد وقع. ومش معنى كلامي ده إنك تدلقي عليه." فرح: "بحب بجد يا زيد." زيد: "آه يا اختي بجد، مالك يابت عينك بتطلع قلوب ليه؟ فرح: (بضحك) "الله، مش انت اللي بتقول كلام حلو." زيد: (بضحك) "حبيبة قلبي أنا، واثق فيكي وواثق في امير، بس أنا يهمني يكون امير بيحبك أكتر بكتير ما انتي بتحبيه."
فرح: "أكيد يا زيد، وأنا عارفة قصدك." زيد: "ربنا يفرح قلبنا بيكم." فرح: (حضنته) "ويخليك ليا يا أحلى وأحن أخ في الدنيا." زيد: "يلا يابت هغسل وشي وأجي، بدل ما روح تعلقنا." فرح: "يالهوي، روح اخلص بسرعة، لا تقول طلعت أرغي وأعطلك." زيد: "آه يا بيت مجانين." نزل زيد بعد وقت بسيط وراح وقف في المطبخ، وعلى غير العادة كان فاكك خالص، بيضحك. زيد: "إيه ياروح، صحوا زيد صحوا زيد، والفطار أصلاً لسه مجهز." بص لصبا وغمزلها.
ابتسمت صبا وبعدت عينها عنه بسرعة. روح: "إيه مالك صاحي فايق عليا ليه؟ وبعدين لازم حضراتكم تنزلوا، الأكل على السفرة." زيد: "أمال نعمل إيه؟ روح: "تعالي ساعدي معانا." زيد: "كل الشعب اللي واقف معاكي في المطبخ ده مش كفاية." روح: "امشي يا زيد، امشي، خلاص جايين أهو." زيد: "بسرعة بقى، ماشي." روح: (بضحك) "الواد ده إيه اللي جراله على الصبح." دقائق بسيطة وقعد الكل مع بعض. الوقت كان بيجري بسرعة، البنات بتجهز.
تقي: "خلود، إيه رأيك في الفستان ده ولا ده أحلى؟ خلود: "الاتنين حلوين أوي، بس أنا بحب اللون ده أكتر، هيبقى عليكي حلو." تقي: "طيب قوليلي هتلبسي إيه إنتي كمان." خلود: "مش عارفة، أنا أصلاً بصراحة محرجة أوي، أول مرة أروح بيتهم وحاسة إني عايزة أرجع في كلامي." تقي: "هو إنتي أول مرة تشوفيهم؟ خلود: "لا، بس المرتين اللي شوفتهم كان في احتفال والدنيا زحمة، محدش مركز مع حد." تقي: "طيب وإيه يعني؟
وبعدين هنبقى موجودين كلنا، ومستر مراد قاللي إن ملك وأختها كمان رايحين." خلود: (بضحك) "يابت بطلي مستر مراد اللي بتقوليها دي، الراجل هيطفش منك يا مصيبة." تقي: "أعمل إيه؟ مش راضية تيجي معايا خالص، حاسة لو قلت له مراد كده من غير لقب صعبة." خلود: "ولا صعبة ولا حاجة، بس إنتي كده هتحسسيه إنك شايفة فرق السن اللي بينكم." تقي: (بضحك) "لا، هو يا حبيبي اتعود خلاص."
خلود: "لا بجد، حاولي تناديه باسمه، إنتي هتبقي مراته يا هبلة، تخيلي كده تتجوزوا وتصحي من النوم وتقوليله صباح الخير يا مستر مراد." تقي: "بت انتي هتفوقي عليا، خلاص هحاول." خلود: "لازم تحاولي، على الأقل النهاردة، إنتي متخيلة في وسط القاعدة كده بعد ما الكل عرف إنكم ارتبطوا وتقوليله مستر مراد." تقي: "بس بقى، هعيط والله، شكلي أنا اللي مش هروح." خلود: "طب خلاص خلاص، قوليلي بقى ألبس الفستان ده."
تقي: "أوباااا، حلو أوي، مشوفتهوش قبل كده." خلود: "ده جبته وأنا راجعة من الاستوديو، عديت جبت شوية حاجات عشان التصوير." تقي: "بقينا نخرج لوحدنا وصيعتي على الآخر." خلود: "والله ولا صيعت ولا حاجة، بس اتعودت خلاص، وبيني وبينك الخروج لوحدي الفترة دي خلاني حفظت الشوارع وبقيت أعرف حاجات كتير." تقي: "مع الوقت يا قلبي هتبقي عاملة زي البوصلة، متقلقيش."
خلود: "طيب يلا بلاش رغي خلينا نخلص. بقولك صحيح، أنا حبيت شوكولاتة امبارح وأنا جاية، شوفتيها." تقي: "آه، شكلها تحفة وشيك أوي." خلود: "ماشي. أه صحيح نسيت أقولك." تقي: "قولي." خلود: "عرفتي إن يوسف لقي مشتري للبيت والمحل." تقي: "احلفي." خلود: "آه والله، واتفق معاه على كل حاجة، ويومين كده وهنخلص، يكون الراجل حضر فلوسه." تقي: "طيب الحمد لله، ده خبر حلو أوي." خلود: "الحمد لله يا قلبي. يلا نلبس بقى." تقي: "يلا."
عدى الوقت بسرعة ووصل البنات قصر الطوبجي، بعت مراد لتقي وخلود عربية، وبعت ياسين لملك وميار عربية جابوهم لحد القصر. سلموا على الكل، ورحب بيهم الجميع، اطمنوا على راجح وصحته، وخدتهم روح على طول على الغداء. وصل منذر وهما قاعدين. منذر: "أنا اسسسسف على التأخير، راحت عليا نومة، خليكم مكانكم نسلم بعدين." روح: (بضحك) "لو مكنتش جيت كنت موتك." زيد: "اقعد يلا، حماتك بتحبك." ضحك منذر وزق زيد، جلال من جنبه وقعد منذر.
زيد: "قوم شوفلك كرسي." جلال: "يا جدعان أنا نفسي حد يحترمني قبل ما أموت." منذر: (بضحك) "يعني ينفع أفضل واقف وإنت قاعد تاكل." جلال: "مش خدت الكرسي، سمعوني سكاتكم بقى. عيشة إيه دي ياربي بس." روح: "اقعد برطم بالكلام كده." جلال: "وسعي، خديني جنبك، بلاش البصة دي." راجح: "معلش يا بنات، متربي، نعمل إيه." ضحكوا كلهم على راجح وكملوا أكل. ياسين: "إيه القمر ده." ملك: "إنت كمان شكلك حلو أوي." ياسين: "طيب مفيش حاجة كده ولا كده."
ملك: (بضحك) "احترم نفسك وبطل تتكلم، هيبصوا علينا." ياسين: "ما يبصوا، بعاكس القمر." جلال: "بتتوشوشوا على إيه ها." ملك: (بصوت واطي) "آه يا جلال الكلب." ياسين: "ما تبص في طبقك وخليك في حالك." روح: (بضحك) "بصت لخلود، ها يا خلود أخبار البرنامج بتاعك إيه." خلود: (بإحراج وصوت هادي) "كله تمام الحمد لله، خلاص أول حلقة هتبقى يوم الاثنين، وخايفة أوي." روح: "ليه بس؟ بلاش تخافي عشان تقدري تقدمي كل اللي عندك."
خلود: "أنا مليش في جو البرامج والميديا والحاجات دي، ومش عارفة إزاي هقدر أقدم برنامج أصلاً." راجح: "بعد أول حلقة هتتعودي، وبعدين لو عندك حلم لازم تحاربي لحد ما توصلي، متخليكي خوفك يلغي تفكيرك." جلال: "اسمعي كلام الخبرة كلها." منذر: (بضحك) "والله يا عمي أنا لو مكانك أقومه من على الكرسي ده كمان." راجح: "هو حر، هياخد طبقه ويخرج ياكل في الجنينة." جلال: (بضحك) "بيوقعونا في بعض يا باشا، ده أنا بمجد في كلامك." امير:
(بصوت واطي لفرح) "على فكرة شكلك زي القمر وإنتي رافعة شعرك كده." حست فرح بارتباك وبصتله وهي مبتسمة ووشها أحمر. امير: (بابتسامة) "وشك أحمر كده ليه؟ أنا بقول اللي شايفه. وبعدين خليكي طبيعية كده أحسن حد ياخد باله إني بعاكسك ولا حاجة." فرح بصتله وهي بتضحك: "امير انت شارب إيه انهارده." امير: "نسكافيه واتنين قهوة." فرح: (بضحك) "ودول عملوا معاك الدماغ دي." امير: "وأنا قولت إيه غلط؟
بس هو حرام أقول عن رأيي في القمر اللي جمبي." فرح: (بإحراج) "امير بجد مالك." امير: "أقولك مالي وتفضلي هادية كده ومتخليش حد ياخد باله." فرح: "مش فاهمة تقصد إيه." امير: "قربي شوية." فرح: "بس يا مجنون." امير: "هقولك كلمة والله." فرح: (بارتباك) "لا مش عايزة، اسكت." امير: "طب بلاش، قطعتي برزقك، بس بقولك إيه، أنا جاتلي فكرة حلوة." فرح: "فكرة إيه." امير: "استنى بس، أصل اللحظة دي مينفعش تعدي كده، لازم تبقى ذكرى نفتكرها."
فرح: "ذكرى إيه؟ أنا مش فاهمة." امير: (الوقت تفهمي) "قرب امير طبقه وحط فيه رز وفضل يلعب في طبقه بالمعلقة لحد ما كتب بالرز (بحبك) فرح كانت بتتكلم معاهم ومش واخده بالها، مسكت كوباية المايه تشرب. امير: "فرح." بصتله فرح وهي بتشرب. شاورلها امير بعينه على الطبق وغمزلها. أول ما شافت فرح الكلمة، بصقت في وشه المايه واتنطرت من على الكرسي وهي شارقة وبتكح. امير: "لا إلا إلا اللللله." لمح مراد الكلمة وفضل يضحك. روح: "إيه مالك."
زهره: "بسم الله الرحمن الرحيم، اخبطها على ضهرها يا قاسم." زيد: "فرح مالك." فرح: (وهي بتاخد نفسها) "لا مفيش، بس شرقت." امير: "ينفع كده؟ حمتيني يا شيخة." مراد: "إنت ابن كلب واطي." امير: (بضحك) "وأنا عملت إيه بس؟ أنا باكل في أمان الله، حمتني، متبقيش تقعدي جمبي تاني." زيد: (بضحك بعد ما لمح الكلمة هو كمان) "قام راح لفرح: إنتي كويسة." فرح: "آه الحمد لله كويسة، كله يا جماعة أنا زي الفل." مسك زيد شوكة وبص لامير
وبوظ الكلمة وقرب من ودنه: "حلوة اللوحة دي." امير: "والمصحف هعترف بكل حاجة." زيد: "مش وقتك ها." امير: (بضحك) "يا ختااااي، أنا اللي غلطان." مراد: (بشماتة) "مش عامل فيها حبيب، اشرب بقى يا دكر." امير: "إنت مش هتسبني صح." مراد: "ولا أعرفك." خلصوا أكل وخرجوا كلهم بره في الجنينة يبدأوا سهرتهم ويعرفوا راجح عايزهم في إيه. أما عند مريم وزينب.
دخل الجارد زي كل يوم، حطولهم الأكل ودخلوا زينب الحمام عشان متقدرش تستحمل بسبب السكر، وبعدها قفلوا عليهم وسابوهم. راحت زينب تسمع صوتهم. ورجعت لمريم. زينب: "شغلوا التلفزيون وقاعدين، يلا يا مريم، مفيش وقت." مريم: (بتعب) "هتقدري يا داده." زينب: "أيوه هقدر، يلا بقى ومن غير صوت، ماشي." مريم: "ربنا يستر يارب. قربت منها مريم وحضنتها أوي: مش هسيبك لحظة، أول ما أبقى في أمان وأوصل لنادر هنبلغ فوراً."
زينب: "ماشي يا حبيبتي، خلي بالك من نفسك يا مريم ومن الطريق." مريم: "ربنا يستر، متخافيش." زينب: "اجري يا مريم، ولو حسيتي بالتعب أوعي توقفي، كل ما تتعبي افتكري كل لحظة صعبة عدت عليكي، متستسلميش أبداً، واتأكدي إن بعد التعب راحة كبيرة يا مريم، متخافيش، إنتي قوية وأنا واثقة فيكي." مريم: (بحب) "هقدر يا داده، متخافيش." زينب: "يلا بسرعة، أنا هوطي وإنتي بسرعة اقفي على ضهري، وهحاول أرفع نفسي معاكي براحة." مريم: "حقك عليا."
زينب: "يلا يا مريم، يلا." وطت زينب وخدت وضع الركوع، ساندت مريم على الحيطة ورفعت رجلها وحاولت تقف على ضهر زينب، كان الوضع صعب مع تعب الاتنين، مرة واتنين والتالتة قدرت مريم تقف، مكانتش طايلة أوي. شاورتلها زينب بهدوء على كتفها، حركت مريم رجلها ناحية كتف زينب، وبدأت زينب ترفع ضهرها بتعب كبير، قدرت مريم تطول الشباك وتتعلق فيه وتخف الحمل عن ضهر زينب، وأول ما اتعلقت حطت زينب كفوفها تحت رجل مريم تدفعها بيهم لفوق.
حاولت مريم تدخل جسمها بمرونة لحد ما قدرت تخرج وتسحب نفسها بره، وفجأة وقعت على الأرض. كتمت وجعها وقامت بسرعة تبص حواليها، وجريت بهدوء نطت من فوق السور، وفي لحظة بقت في الشارع. بقت بتجري وهي مبتسمة ودموعها نازلة، نفسها تصرخ من فرحتها، جريت كتير لحد ما بعدت شوية، بس حسّت بالتعب بدري، لأن هي أصلاً كانت تعبانة، بس ملامح زينب كان بيقويها أكتر. المكان شبه مقطوع، مفيش ولا عربية عدت لحد الوقت.
مقدرتش توقف جري، ضربات قلبها ونفسها كانوا مرعبين، نسيت تعبها وجسمها اللي مكسر من الضرب، وكل اللي هاممها تنقذ نفسها وتنقد زينب من جحيم عزيز اللي خلاص اتفتح عليهم. وكملت الجري في طريق مفيش فيه روح ولا نور، بين كل عمود نور والتاني مسافة كبيرة، كل شوية تمسح دموعها عشان الرؤية توضح قدامها وترجع تقف وتسند بإيدها على الأرض تاخد نفسها وتقوم من تاني تجري. في قصر الطوبجي. خرج زيد من جوه، أول ما امير لمحه جري عليه.
امير: "والمصحف كنت هقولك." زيد: "وحيات أمك." امير: "من الآخر كده، آه بحبها وعايز أتجوزها كمان." زيد: "عارف يا أخويا." امير: "هو أنا مفضوح أوي كده." زيد: "آه، وفضيحتك بقت بجلاحل، ولسه بعد اللي هعمله فيك عايز تموتها يا صايع؟ في حد يعترف لحد بحبه كده." امير: "طب أعمل إيه؟ فكرة وجات في بالي، معرفش إنها هتتاكل بدري. المهم إنت مش زعلان صح." زيد: "على حسب." امير: "والله العظيم بحبها وبخاف عليها زيك وأكتر، فرح أختي."
زيد: "نعم يا روح أمك." امير: "لا مش كده، أقصد يعني إني بخاف عليها." زيد: (بابتسامة) "وناوى على إيه." امير: "هخطبها من عمي ونتفق على كل حاجة." زيد: "ماشي يا امير. هنشوف." امير: "ما خلاص بقى، قولت بحبها." زيد: "إيه مش عاجبك كمان."
امير: "أنا نطقت، بس يعني أنا عايز الجواز يتأجل شوية عشان كده مرضتش أفتح حد. بص يا زيد، كلام جد بقى، أولاً الفترة الجاية واضح إن في أفراح كتير والكل هيبقي مشغول، ثانياً أنا عايز أعمل كل حاجة لفرح بنفسي من غير مساعدة أي حد، إنت عارف إن لسه ببدأ المشوار." زيد: "بحب ياض اللي تحتاجه شاور عليه وأنا معاك." امير: (بابتسامة) "ترضهالي يا زيد وترضاها لفرح." زيد: "أكيد لا، بس إحنا واحد يالا."
امير: "في أي حاجة إلا الحاجة اللي تخصني أنا وهي." زيد: (بابتسامة) "لا جدع ياض، عجبتني." امير: "يعني هتقف معايا." زيد: "ومع أبوك. بس تحطها في عينك وبلاش تنطيط ها، عيني عليكم ديما." امير: "ياعم لا تنطيط ولا نيلة، أنا مرزوع قدامك في الشغل والبيت، اطمن، فرح في عيني." زيد: "طب تعالي في حضني بقى." حضنه امير بحب. زيد: "مبروك مقدماً." امير: "الله يبارك فيك يا صاحبي." زيد: "عجبتني أنا لقطة اللوحة دي. لا صايع زي أبوك."
امير: "يا جدع عيب عليك، متصغرناش، هو أي حد يعترف بالحب يبقى حبيب." زيد: "طب غور ياض من قدامي يلا." امير: "يلا نروح لهم ونشوف أبوك اللي على رأي مراد عامل فيها خاطبة." زيد: "احترم نفسك يالا." قعدوا كلهم مع بعض. وبصلهم راجح بابتسامة جميلة.
راجح: "طبعاً، أكيد أغلبكم عنده فضول يعرف سبب العزومة دي. وفي الحقيقة أنا راجل أعرف الأصول والواجب، وكان المفروض القاعدة دي تتعمل في مكانكم وفي بيتكم، بس إنتوا طبعاً عارفين الظروف اللي كنت بمر بيها والدكاترة مانعين عني الخروج الفترة دي، وبصراحة أنا مش قادر استنى، وإنتوا زي ولادي، أكيد هتعذروني، ولا إيه." ملك: "طبعاً يا مستر راجح." تقي: "أكيد حضرتك ارتاح وإحنا نيجي لحد عندك."
راجح: "طيب، طبعاً عشان ندخل في الموضوع على طول ومنلفش وندور، هبتدي بالكبير، مراد طالب إيدك يا تقي على سنة الله ورسوله." بصت لهم تقي بصدمة. ضحكوا كلهم عليها، ومسكتها خلود من إيدها بحب. مراد: (بضحك) "طيب هديها واحدة واحدة، ينفع تخطبيها في وشها كده." سالم: "وشها أحمر." تقي: (بضحك وارتباك) "أنا اتخضيت."
روح: "المفاجأة الحلوة مفيش أحلى منها يا تقي، ومراد عرفنا كلنا برغبته في الجواز منك، وطبعاً زي ما راجح قال، هو مستعجل، بس اعتبري القاعدة دي قاعدة موافقة مبدئية، وإن شاء الله هنروح نطلبك من والدتك وكل حاجة تتم على حسب الأصول." تقي: "آآآ أنا مش عارفة أقول إيه لحضرتك." روح: "مبدئياً كده، قوليلى روح من غير حضرتك." مراد: "والنبي اسكتي يا روح، مش لما تقولي مراد الأول، دي بتقولي مستر مراد." ضحكوا كلهم على مراد وتقي.
تقي: "خلاص هقولك روح، بس موعدكيش أقولك حاجة غير مستر مراد." راجح: "طيب إيه، قولتي إيه." تقي: (بفرحة) "موافقة. بس يعني بخصوص موضوع أهلي، يعني يمكن مستر مراد... قاطعها مراد بجدية: "تقي، أي حاجة تتحط على جنب إلا الأصول، ومهما كان في خلاف، الأصول بتقول إني أطلبك من أهلك، إنتي مش أقل من أي بنت."
الجملة كانت صادقة وتبين قد إيه مراد حابب ياخد خطوة صح، لكن وجعت خلود أوي من غير ما يقصد، بسرعة اتجمعت في عينها الدموع وبصت في الأرض وهي سرحانة وبتكلم نفسها: "كنتي فاكرة إن ممكن حلمك يتحقق يا خلود؟ الأحلام مفيش أحسن منها، لكن وقت الجد لازم الراجل يلاقي الأهل اللي يحط إيده في إيدهم، وإنتي مليكيش حد وعمرك ما هتبقي زي أي بنت."
راجح: "مراد بيتكلم صح يا تقي، وعموماً مراد حكالي كل ظروفك، وإحنا مش عايزين غيرك لمراد، إنتي هتبقي في وسطنا، هنبقى أهلك، إنتي بنتي أنا وروح والكل هنا أخواتك." تقي: (بفرحة) "أكيد مفيش كلام بعد كلام حضرتك." راجح: "طيب، ادي أول واحد خلصنا منه." بص ياسين لملك وغمزلها: "دورنا ها." ضحك علبه الكل، وبصت ملك في الأرض، كان نفسها الأرض تتشق وتبلعها. راجح: (بضحك)
"مستعجل ده على طول ودمه حامي، وعشان نختصر عليه الوقت اللي مستعجل ده، أنا طالب إيدك لياسين يا ملك، ويسعدني يا بنتي إنك تشرفينا وتنوري عيلتنا، إنتي وتقي، قولتي إيه يا بنتي." ملك: "مش عارفة أقول إيه، طيب بعد الكلام الحلو ده. أنا اللي هتشرف بوجودي معاكم." ياسين: "قولي موافقة." ملك: (بضحك) "موافقة." جلال: "تحت تأثير السلاح." حضنتها ميار بفرحة والكل باركلهم.
راجح: "صحيح نسيت أقولكم، إحنا عندنا عروسة وعريس من قبلكم، هنفرح بيهم قريب، زيد وصبا." باركتلهم ملك وتقي بفرحة. داوود: "وأنا عريس من قبلكم ولسه عريس، أنا وليلي." مراد: "إنت يا باشا هتفضل عريس إنت ولولا، وربنا يا رب يكتر أفراحنا. المهم المعاد إمتى بقى يا راجح؟ ريقي نشف يا راجل." راجح: "هقول كل حاجة، بس أنا لسه مخلصتش كلامي، لسه عايز أطلب إيد أهم عروسة، خلود." رفعت خلود وشها ليه بصدمة، وغصب عنها بصت على يوسف.
رفع يوسف عينه بعيد كأنه مش فاهم حاجة. راجح: "خلود يا بنتي، طبعاً، أنا أعرفك من وقت بسيط أوي، بس أنا راجل كبير، لف وشاف الدنيا دي كلها، وأقدر أقيم البني آدم. أنا شوفتك مرتين ودي." التالتة بس انتي جميلة وقلبك طيب ومعدنك نضيف والواد اللي قاعد قدامك ده، شاور على يوسف. وأول ما بصتله، غمزلها. قال إنه عايز يطلب إيدك ويتجوزك. قولتي إيه؟ خانَتها دموعها للأسف، ومبقتش عارفة ترد. حضنتها تقي من كتفها وهمست جنب ودنها:
تقي: بطلي عياط وقولي موافقة. الحلم بيتحقق يا خلود وأنا اللي كسبت. قامت روح وقعدت جنبها ومسكت إيدها: روح: هكون مبسوطة لو وافقتي وبقيتي بنت جديدة من بناتي. خلود، بحزن وابتسامة ونبرة وجع: خلود: أنا مش عارفة أقول إيه. الكلام راح، بس أنا مليش حد. حضرتك تحط إيدك في إيده. أكيد حضرتك عارف ظروفي كلها وأنا... مراد، بوجع حس بكلامه:
مراد: خلود أنا آسف بجد. لو كنت قولت كلام لتقي ووجعك من غير ما أقصد، صدقيني والله والله ما قصدت. إنتي عارفة غلاوتك عندي وإحنا أهلك. خلود: لا والله حضرتك مقولتش حاجة غلط، دي حقيقة.
راجح: اسمعيني يا خلود، نصيحة لوجه الله يا بنتي. محدش فينا بيختار أهله ولا حياته. ده طريق وبمزاجنا غصب عننا هنمشي فيه. أنا راجل يا خلود، بدأت حياتي وأنا مجرد عامل بسيط، بس عامل كان ليه طموح وحلم، فضلت وراه لحد ما حققته. وأنا بقدر وبحترم جدا الشخص اللي عنده طموح وأحلام ومبدأ. الشخص اللي مفيش حاجة تهزه وتخليه مكانه. أوعي تفتكري يا خلود إن اللي حصل معاكي ده نهاية الدنيا. لأن لو نهاية الدنيا، مكانش زمانك قاعدة وسطنا
الوقت. بالعكس، أنا شايف واحدة عندها طموح وأحلام، شايف واحدة ميأستش، كملت واتولدت من جديد. واحدة كلها طاقة وحيوية. وما شاء الله بدأت الحلم، وقريب مفيش بيت في مصر مش هيبقى عارفك. أنا عايزك ليوسف يا خلود، وكلي شرف إنك تكوني زوجة لابني. اعتبريني أبوكي وروح أمك، مراد وداوود خيلانك، أعمامك. الشباب كلهم إخواتك. لو ربنا خد منك أخت، فهو عوضك بغيرها. لو ربنا خد الأهل، فكلنا أهلك. ونسبك يشرفني يا بنتي.
كلام بسيط طبطب بيه راجح على قلب خلود، لكن أدمع عيون الكل. خلود، بدموع: خلود: وأنا موافقة. خدتها روح في حضنها، وتقي والبنات كلهم. والفرحة كانت مش سايعة الكل. راجح: طيب، خلينا بقي نتكلم في الجد. الجواز هيتم، بس أكيد مش كله مع بعض. هنبدأ بالكبير مراد. من بكرة تبدأ تجهز الجناح بتاعك. ياسين: على فكرة كلنا ينفع نجهز عادي مع بعض.
راجح: شوف الواد مستعجل إزاي. بالدور، خلي أفراحنا تبقى كتير. عموما، خليني أفرح بأخويا الأول وأفرح بزيد ابني. وعموماً، ابدأوا كلكم اجهزوا عشان الكل هيبقى ورا بعضه. لأن خلود بعد جواز تقي، مش هبقى مطمن عليها تفضل لوحدها. ملك: هو أنا ممكن أقول حاجة؟ راجح: أكيد. ملك: طبعاً أنا عارفة إن حضرتك حابب إن ولادك ميبعدوش عنك، ودي حاجة جميلة جداً. بس أنا مش هقدر أجي وأسيب أختي، هي ملهاش غيري.
راجح: من غير ما تقولي يا ملك، ميار أختك زي فرح وجنة. ميار هتيجي معاكي هنا، ما تقلقيش. أنا عامل حساب كل حاجة. ميار، بإحراج: ميار: طيب، اسمحولي معلش أقول كلمة. طبعاً شكراً لحضرتك بجد، وحضرتك حد جميل جداً. وشكراً لملك اللي طول عمرها شايلة همي. بس لازم تعرفي يا ملك إن مبقتش صغيرة. أما حابة أفضل لوحدي، وكمان صعب أوي أسيب بيتنا وأجي هنا. فاعذروني مش هقدر.
ملك: وأنا مستحيل أسيبك يا ميار وأغيب عنك. أنا لما بتنزلي تجيبي حاجة، مش بطمن غير لما بتبقي قدامي. راجح: بقولك إيه يا ملك، الكلام ده سابق لوقته. وسيبي ميار عليا، صح يا ميار؟ ابتسمت ميار بإحراج: ميار: إن شاء الله خير. روح: محدش فيكم هيسيب التاني. كلنا من اللحظة دي بقينا عيلة واحدة.
راجح: وحاجة تانية مهمة عايز أقولها لعرايسنا. كل حقوقكم هتاخدوها زي ما قال الكتاب. المهر هدية مني ليكم. أما الشبكة والمؤخر والكلام ده بتاع عرسانكم، مليش دعوة بيه. مراد، بحب: مراد: طول عمرك مفيش أحن منك يا حبيبي. جلال: وعشان بقي الأخبار الحلوة دي، أنا جايب لكم تورتايه عشان نحتفل كلنا. روح، بضحك: روح: أول مرة تعمل حاجة حلوة.
جلال: متصدقوش والله. كل مرة أعمل حاجة حلوة يقولولي أول مرة تعمل حاجة عدلة. محدش هنا حاسس بقيمتي. تعالي معايا يا زفت، شيل التورته. أمير، بضحك: أمير: وأنا مالي أنا؟ دخل أمير وجلال يجيبوا التورته مع بعض وخرجوا. واتجمع الكل بحب مع بعض. السعادة اللي كانت في عيونهم كانت كبيرة أوي. لمس زيد إيد صبا ومسك إيدها بحب. بصتله صبا بإحراج ومسكت إيده. زيد، بحب: زيد: بحبك أوي. صبا: وأنا بحبك. حط منذر إيده على كتف زيد:
منذر: براحة علينا يا عم، إحنا لسه سناجل بردوا. ضحكت صبا وأتحرجت. زيد: أعوذ بالله يا عم، أنا ما صدقت إخواتي اتلهوا وبطلوا رخامة، تقوم تنط إنت كده. سالم: إحنا في ضهرك على فكرة ها. نادر: فاكرنا مش واخدين بالنا. زيد: نهار أسود! لا بقول إيه، إنت لازم يتفك أسركم قريب كده. عينكم هتبوظ حياتنا. نادر: إيدي على كتفك جوزي وأنا أشيل عيني. سالم: وأنا كمان؟ منذر، بضحك: منذر: هي جات عليا؟ خايف على نفسك؟ جوزنا.
فضلوا يضحكوا والشباب استلموا زيد وصبا. وصبا هتموت من الإحراج وزيد مش راضي يسيب إيدها. في الوقت ده، وصلت أخيراً مريم بعد معاناة وجري كتير. قدرت توصل لشارع فيه عربيات ووقف لها واحد ومراته. لما شافوا حالتها، وصلوها. طلبت منهم مريم ينزلوها قبل مكان القصر بشوية. كانت خايفة لما عزيز يعرف ويدور عليها. يوصل بأي كاميرا لرقم العربية ويعرف هي نزلت فين.
كملت مريم جري بكل قوتها وهي مش قادرة خلاص. مجهودها بيروح، فاقدة اتزانها كل ثانية، تسند على الأرض. دموعها مش بتقف. وأول ما لمحت القصر، خدت نفسها. فضلت تقرب وتجري وبدأت تنادي. أما في الداخل. نادر: خد حتة التورته بتاعتي وجوزني. زيد: ياض اعقل، جرالك إيه؟ سالم: إحنا مش هنسيبك انهارده غير لما تحوزنا. منذر: حاسس سالم هيتحول، وبدأت أخاف منه. المتحرش ده. زيد: يعملها، ما هو واطي. مريم: ناااااااااااادر. نادر، بضحك:
نادر: ولا يا سالم، شكلنا بقى وحش أوي. ياسين ويوسف هيتجوزوا وإحنا لأ. مريم: ناااااااااادر. منذر، بضحك: منذر: عاملين زي عوانس الفرح. زيد: انتحروا يا أخويا إنت وهو، وإحنا نجوزكم قبلنا. نادر، بضحك: نادر: لا عيب، إنت الكبير بردوا. وفجأة قطع نادر ضحكه وبص بتركيز. زيد، بضحك: زيد: الواد ماله؟ قطع مايه ونور ليه؟ نادر: سمعتوا حاجة؟ سالم: أكيد صوتك الداخلي بيقولك اتجوز. منذر: أيوه صح، هو صوتك الداخلي. مريم: ناااااااااااادر.
بصوا الشباب كلهم لبعض. نادر: مريممممم. زيد: اقفل الصوت ده يا جلال. روح: في إيه يا ولاد؟ إيه الصوت ده؟ راجح: مين دي؟ في إيه؟ وقفت مريم على البوابة أخيراً ومسكت بإيدها القضبان: مريم: ناااااااااااادر. جري نادر هو والشباب وراه. نادر: للجارد افتحوا البوااااااابه. فتحوا بسرعه واول ما فتحوا وشافوا مريم اتصدم نادر من شكلها. مريم..... الحقيني يا نادر انا بموت🥺💔 وفجأه وقعت مريم بين ايده. نادر... مرررررررريم💔
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!