الفصل 37 | من 71 فصل

رواية احفاد الطوبجي الفصل السابع والثلاثون 37 - بقلم اميرة اسامه

المشاهدات
25
كلمة
3,894
وقت القراءة
20 د
التقدم في الرواية 52%
حجم الخط: 18

رجع سالم على القصر كان زيد واقف بيعمل تليفون. سالم: مساء الفل. زيد: مساء النور. سالم: واقف كده ليه. زيد: كان معايا تليفون سامر باشا. سالم: ايه مفيش أخبار بردوا. زيد: بتنهيدة لا هربوا ملهمش أي آثر زي ما عصام توقّع. أكيد فعلاً كان مراقبهم ولما اتقبض عليهم طاروا. سالم: طب وبعدين، كده في قلق يا زيد صح.

زيد: أكيد يا سالم. وبعدين صلاح وابنه بعد ما اتقبض على رجالتهم اللي كانوا مجندينهم في المجموعة، وبعد ما حنفية الفلوس اللي كانت مفتوحة قفلت عليهم، أكيد هيتجننوا أكتر ومش هيبقالهم غير الانتقام اللي أنا متأكد إنهم كانوا مأجلينه للآخر بعد ما ياخدوا الفلوس اللي عايزينها. سالم: ابن الكلب كان ناوي ياخد 100 مليون، فاكرها طابونة أبوه.

زيد: ماليه حق يفكرها طابونة أبوه. 😏 أحنا هنضحك على بعض يا سالم، كلنا غلطانين وأنا أولكم. المال السايب يعلّم السرقة. ومحدش فينا ركّز خالص الفترة اللي فاتت دي كلها. ولولا ملك ما كناش اكتشفنا بردوا. وأكبر غلطة غلطناها يا سالم إن كل الفلوس كانت على بعضها، معمار على توكيلات أجهزة كهربائية على مصانع السيراميك. هتحسب ورا مين ولا مين. أسلم حل لكل ده الأبلكيشن اللي قالت عليه ملك، حتى لو في النهاية الربح بيتضاف على بعضه، بس بتبقى عارف كل تخصص لوحده مطلعلك إيه.

سالم: معاك حق، وعشان كده ملك لازم تنجز في حوار الأبلكيشن. زيد: ماهو تقريبًا جاهز. والعجز الوحيد اللي كان فيه السرقة اللي حصلت، بس إن شاء الله هنظبط كل حاجة. سالم: طيب وبالنسبة للفلوس اللي اتسرقت دي، هترجع ولا بح على كده. زيد: بحححح. 😒😒😒 عيب عليك يا ابن الطوبجي. وشرف أبويا ما بقاش أنا زيد الطوبجي لو مرجعتش الفلوس دي. يا إما صلاح وابنه هياكلوا علقة محترمة تمنها 25 مليون جنيه. 😉 سالم: بضحك. احيه!

😂😂😂 ودول هيطلعوا منها عاملين إزاي. زيد: هما وحظهم بقى. ولاد حلال ويستاهلوا. وأنت عارفني كريم في كل حاجة. الهدوء والعصبية معنديش حل وسط. سالم: بقولك إيه، ما تعمله كشف طبي. 😉 زيد: بضحك. والله أنت ما تربيت، بس تمام. نعمله ونبعته ورا مصنع الكراسي لو حكم الأمر. 🤨 سالم: أيوه بقى! 😂😂😂 اهو أنت كده زيد الطوبجي أخويا بصحيح. أنت عارف ناقصك بس سهرة مع رضا البحراوي وكل حاجة تبقى فل.

زيد: يادي رضا البحراوي اللي واكل دماغك. والله كنت فاكرك نسيته. سالم: يا جدع عيب عليك، ده الكبير في حد ينساه. بس اللي حصل ده كله خلاني مش رايق. زيد: طيب يا أخويا. حمد الله على سلامة رجوعكم لبعض. 😒 طمّني عملت إيه. 🤨 سالم: 🙄🙄🙄 اااه، كله تمام. وصلت الحاجة بنفسي والناس فرحت والحمد لله. زيد: وحياة أمك أنا بسألك عن شمس. شفتها؟ كلمتها؟ عملتلها حاجة ضايقتها؟ سالم: أنا؟ 😒 دي هي اللي عملت ومش هعديها. زيد: عملت إيه؟

سالم: 🙄🙄 طلعت فوق وحدفت عليا ميه غرقتني. زيد: 😂😂😂 أنت بتتكلم جد. سالم: ومَالك فرحان كده ليه يا ظريف. 😏 اه بتكلم جد. وقالتلي المرة الجاية هحدف عليك جاز وأولّع فيك. زيد: بضحك. والله قرار متأخر، بس مش مهم. حلو بردوا. سالم: أنت عايزها تولّع فيا يالا. 🤨 زيد: أقل واجب. بس بقولك إيه. سالم: قول. 😏 زيد: تسمع من أخوك الصغير. سالم: اسمع. زيد: دي فتحة خير. 😉 خطوة حلوة. سالم: يا جدع، ده رش الميه عداوة. 🤨

زيد: اه عارفها أنا. أمثال ستي وستك. دي ودلق القهوة خير بردوا. 😡😡 أفهم يا بني آدم. إحساسها بالنصر لمجرد إنها تغرقك في وسط الشارع بيطفي جزء من النار اللي جواها. كل مرة هتنتصر عليك، حتى لو في حاجة صغيرة، هتحس إنها بتاخد حقها منك. سالم: عارف. وعلى فكرة مكنتش مضايق عشان أول مرة من يوم ما عرفتها أشوفها بتضحك ومبسوطة كأنها حققت انتصار فظيع.

زيد: هو ده اللي بقوله. سيبها بقى تاخد حقها بالطريقة اللي ترضيها. وشوية شوية الباب هيتفتح. سالم: ياكش بس على بال ما يتفتح مبقاش جثة. 😒 زيد: 😂😂😂 اهو على الأقل ترزح لربنا خالص مخلص من الذنوب. 😂😂😂😂 سالم: 😒😒😂😂😂 والله ما شوفت واحد في العيلة دي متربي. وأنا أولكم. زيد: طب يلا يا أخويا ندخل نتعشى، زمان الأكل جهز. سالم: بقولك إيه صحيح، قاسم سافر. زيد: اه يا أخويا. ما أنت غرقان في العسل. مشي من ساعة. سالم: هو راجع بكرة.

زيد: بكرة أو بعده بالكتير. عموما هو هيجي وأنا هسافر إنجلترا. سالم: إيه ده؟ ليه؟ زيد: مش بقولك غرقان في العسل. عشان أتابع شغل أيمن يا سالم. مش معقول نسيبه كل الفترة دي. سالم: أيوه، بس إحنا مش سايبينه. إحنا متابعين كل حاجة هناك. زيد: بس لازم نروح بنفسنا يا سالم. سالم: اااا. (وقبل ما يتكلم نط جلال فوق كتفه) سالم: اااااه! يا ابن الكلب. جلال: احيه! بتقولي يا ابن الكلب؟ وربنا لا أقول لأبوك. يا بابااااا يا راجح باااااشا.

سالم: ولاااا اسكت يخربيتك فضيحة. زيد: 😂😂😂 روح قول لأبوك يا جلال. وأنا شاهد. جلال: بس أنت كده روحت ورا الشمس. سالم: مابلاش ورا الشمس دي الله يباركلك. هولّع أنا عارف. 🥴🥴 (ضحك زيد لما فهم قصد سالم) 😂😂😂🙈🙈🙈 جلال: عايزني أسكت يبقى شخلل جيبك. سالم: ده بتبتزني ياض. 🤨 جلال: اه. أنا أصلاً. 😁 استبزازي. 😁 سالم: أنت إيه؟ 😉😂😂 زيد: اسلكوا بقى شوية. 😂😂😂 سالم: عايز إيه؟ قول طلباتك. 🤨 جلال: إيه ده؟ هو قاللي قول طلباتك.

زيد: أنا لو مكانك استغل الموقف. سالم: طب انزل ضهري وجعني. انزل بدل ما أنت عامل زي القرود كده. 😡 (مال جلال براسه وبصله) جلال: أنزل ليه؟ أنا مبسوط هنا. 🙄 سالم: انزل يااااالا. 😡 (نزل جلال وبصله) جلال: إيدك على 150 ألف جنيه. 🤨🤨🙄 سالم: ليه يا روح أمك؟ روح قول لأبوك أحسن. جلال: بس كده يا بابااااا سالم بيقولي يا ابن الك... 🤫🤫🤫 (حط سالم إيده على بوقه) سالم: بااااس! يخربيتك. رويتر! 😡 هتعمل بيهم إيه؟ وبعدين أنت مش معاك فلوس.

جلال: أيوه معايا، بس مش عايز أفكهم. 🥴 سالم: بضحك. تفك إيه؟ هما خمسين جنيه. 😂😂😂 عايزهم في إيه. جلال: بقولك إيه، في حتت موتوسيكل همـ ـوت واجيبه. بس حاجة كده إيه فخامة. تبقى راكبه وأنت حاسس إنك ماشي في موكب رئيس وبرنس في نفسك كده. سالم: طب يلا يااض من هنا. لما تكبر ورجلك توصل للبنزين هبقى أجيبلك. جلال: يا راجح باااااشا. سالم: يخربيتك. 🙈🙈 طب أنا لو اديتك أبوك هيوافق. 🤔

جلال: سيبه عليا. هفاجئه كالعادة يعني. أي حاجة بيقولي عليها لأ تاني يوم بعملهاله مفاجأة. لما فقد فيا الأمل يا عيني. 🥴 زيد: والله أبوك في مرة هيطب ساكت من مفاجآتك دي. المهم، أنت عايزه بجد. جلال: اه وربنا. وهمـ ـوت عليه كمان. 🥴🥴🥴 زيد: طيب، هتعرف تركبه. جلال: عيب عليك يا زيد. أكيد هتعلم. 😒🙄 زيد: بضحك. اللي يشوف كلمة "عيب عليك يا زيد" يقول هيجي بعدها طبعاً. 😁 بعرف. 😂😂😂🙈

سالم: 😂😂😂 بقولك يا زيد أنا مليش فيه. أنا مش قد أبوك وده مجنون. ياريته بيستر. جلال: والله العظيم مش هبقى مجنون وهطول رقبتكم كمان وهسوق براحه. زيد: لو اتخبطت ولا وقعت بيه وحصلك خدش، روح هترفعنا كلنا بسببك يا جلال. 🤨 سالم: روح بس. ده أبوك هيعملنا شاورما عشان هو الحيلة حبيبه. جلال: والله ما تخـ ـافوا. خليكوا جدعان بقى واقفوا معايا. وبعدين أنتوا على قلبكم قد كده. أنا لو روحت جبته مش هيبقى معايا مليم. 🥴

زيد: أنت جاي تحسدنا ياض. 😒 سالم: بابتسامة. خلاص ياسيدي. عندي أنا الموتوسيكل ده. 😉 جلال: 😳😳 وحياة أبوك. زيد: 😂😂😂 سالم: اه والله. هجيبهولك بس هاخد لفه. 🤨 جلال: لفة واحدة بس. أنت هاته وأوعدك مش هتحط رجلك عليه. 😂😂😂 سالم: 😂😂😂 واطي. 🙈 زيد: يحسسك من كلامه بإيجابية فظيعة وهوووب السلبيات تخبط في وشك عدل. 😂😂😂 جلال: أكذب يعني. 😂😂😂🙈 زيد: لا. وأنت الشهادة لله كتاب مفتوح. جلال: هتجيبه إمتى؟ سالم: بدأنا الزن. 😒 أنت عايزه إمتى.

جلال: والله لولا روح بعتتني أناديكم عشان نتعشى كنت قولتلك يلا نروح نجيبه. زيد: يخربيييييتك! وواقف كل ده بترغي. 😡 يلا ياض أدامي. جلال: استنى يقول قدامك إمتى عشان لو رجع في كلامه تبقى شاهد. سالم: ما قولنا بطل زن. يوم الإجازة هنروح نجيبه. جلال: طب وربنا أنت باشا. 😍😍😍 (حضنه جلال بفرحة وفضلوا يضحكوا عليه وبعدين دخلوا جوه.) روح: يعني ينفع كده؟ أبعتك تنادي عليهم تنام جمبهم.

جلال: الله وأنا مالي. أنا روحت ناديت عليهم ولا كأنهم سامعني وفضلوا يكملوا كلامهم ولا سألوا فيكي يا روح. 😒🙄 زيد: 🤨 تصدقي بالله ياروح الواد ده قريب همـ ـوته على إيدي. أنت ياض قولتلنا روح بتنادي عليكم. 😡 روح: بضحك. هو ده جلال. مفيش حاجة في إيدينا غير إننا نتحمله. راجح: سيبكم منه واقعدوا كلوا. ده ابن كلب. سالم بضحك قرب من ودن جلال. سالم: أنا ممكن دلوقتي أطلع ندل معاك ومجبش حاجة. اهو الباشا بنفسه شتم نفسه. 😂😂😂

جلال: 😂😂😂 لا بقولك إيه. سيبك منه ده هاري نفسه شتيمة. خليك جدع. سالم: طب اقعد يا آخرت صبري. 😂😂😂 ياسين: قاسم لسه مفتحش الموبايل. أمير: هو لحق ده ماشي من ساعة. 😒 ياسين: ساعة إيه ده ماشي بقاله كتير. زهره: لا فعلاً ماشي من حوالي ساعة. ياسين: مش عارف حسيت إنه ماشي بقاله كتير. المهم ربنا يوصله بالسلامة. روح: يارب. زهره: يارب. راجح: وأنت يا زيد هتسافر إنجلترا إمتى؟

(كانت صبا بتشرب في الوقت ده وأول ما سمعت راجح بيقول كده شرقت وفضلت تكح) بصلها زيد بسرعة. روح: بسم الله الرحمن الرحيم. أنتي كويسة. صبا: ااا ايوه الحمد لله. شرقت. (بصت لزيد بتوتر) زيد: 🤨 بعد بكرة إن شاء الله يا باشا. نادر: هتطول ولا إيه؟ ولو عايزني أجي معاك أجي.

زيد: لا خليك أنت هنا. أنا أصلاً مش هسافر غير بعد ما قاسم يرجع عشان منبقاش كلنا سافرنا. ومش هطول ولا حاجة. كلها كام يوم كده أتابع الشغل وعندي كده مشوار مهم عايز أعمله وهاجي على طول. (بصلها زيد في الوقت ده) صبا: 🥺🥺 زيد: 🤨 (قعدوا كلهم كلوا مع بعض وبعد وقت بسيط طلع زيد على أوضته) دخل خد شاور دقايق وخرج وهو لافف فوطة على وسطه لقى أمير قاعد على السرير بتاعه. زيد: بسسسم الله الرحمن الرحيم. يا شيخ قطعتلي الخلف. 😡

أمير: بضحك. بالذمة مش مكسوف من نفسك؟ واحد بجسمك وطولك ده مش عيب عليه يتخض. 😂😂😂 زيد: طول إيه وجسم إيه؟ ربنا ينتقم منك. صرعتني. 😡 عايز إيه ياض. أمير: طب البس بس أحسن تستهوي. 🥴 زيد: 😒 انجز عايز إيه. أمير: عايز أتكلم معاك في حاجة والله. 🤨 زيد: طب استنى خليك لحظة هلبس وأجيلك. أمير: طب ما تلبس هنا. مش هبص والله. 😂😂😂 زيد: اظبط بدل ما أبوظ وشك. 😒

(دخل زيد غرفة الدريسنج لبس بنطلون بيتي وحط التيشرت على كتفه من غير ما يلبسه وخرج فتح ماكنة القهوة عمل كوباية و ولّع سيجار وراح قعد قدامه) زيد: خير. 🤨 أمير: مراد!! زيد: اشمعنى. 🤨 أمير: تقى شكلها بتحبه. وصراحة أنا عايزك تكلم مراد يفكر في موضوع الجواز منها. زيد: عارف. 🤨 أمير: عارف إيه؟ إنها بتحبه. 🤔 زيد: اه، واضحة يعني أوي. أمير: وأنت شايف إيه؟ أنا بصراحة حاسس إنها كويسة. زيد: هي كويسة وزي الفل وباين إنها بتحبه بجد.

أمير: ولما أنت شايف كده متكلمتش مع مراد ليه. 🤨😒 زيد: أبوك بيعامل البت على إنها بنته. مينفعش أروح أقوله حبها إلا لو شوفت منه على الأقل إعجاب. أمير: تسمع مني، مراد بيقاوح. زيد: عارف بردو. 🤨 أمير: نعم! أنت ناوي تجنني. ولما أنت عارف إنه بيقاوح مكلمتهوش ليه.

زيد: مستني أتأكد أكتر من حب تقى ليه. ومستني أشوف مراد هيفضل يقاوح لحد إمتى. مراد يمكن يكون مش حاسس أصلاً إنه معجب بتقى وبيكدب نفسه. أبوك يا أمير بعد ما اتعرف على تقى وهو في صراع. هو نفسه مش حاسس بيه. واحد جواه بيقوله افتح باب قلبك اللي قفلته والتاني بيقوله دي عيلة صغيرة، مينفعش تستغل احتياجها ليك. أمير: بس مراد مش كده يا زيد.

زيد: عارف. بس هو اللي خايـ ـف يكون كده يا أمير. خايـ ـف يكون مبيحبهاش. خايـ ـف يظلـ ـمها. خايـ ـف يستغل براءتها. خايـ ـف هي تفهمه غلط أو تخسره وترفضه. أمير: بس على فكرة أنا اتكلمت معاه وفضلت أرخم عليه وأقوله البت بتحبك. زيد: قالك إيه. أمير: شتمني. 🙄 بس كنت حاسس إنه بيحاول يقفل على الموضوع بأي طريقة مع إنه كان مبسوط. زيد: مش قولتلك بيقاوح. أمير: طيب عشان خاطري كلمه. مراد بيقتنع بكلامك.

زيد: هكلمه يا أمير في أقرب وقت. خليني بس أخلص من السفرية دي و أسيبه كده كام يوم تاني وبعدين هفتح معاه الموضوع. أمير: وأنا معتمد عليك. وبردوا من ناحيتي هرخم عليه على قد ما أقدر. زيد: مش محتاج ترخم يا أخويا. 😒 أمير: شكراً. يا ذوق. 🤨 زيد: يلا اتكل على الله خليني أنام. أمير: أنت بتطردني. 🤨 زيد: اه. يلا خليني أخلص السيجار ده وأشرب القهوة وأنام. أمير: إيه ده؟ أنت بتشرب القهوة وتنام زيي؟

زيد: 😂😂😂 لا. بس هريح على السرير. يلا بقى غور. متبقاش رخم زي الواد جلال. 🤨 أمير: ماشي ياعم. ويدوم واجب القهوة اللي ماتعملش. 😒 زيد: شكراً. ابقى تعالى كل يوم. 🤨 (خرج أمير وفضل قاعد فتح اللاب توب فضل يشيك على الإيميلات بتاعت الشغل) (خد نفس طويل ورفع عينه وشرد) (افتكر منظر صبا وهي شرقانه وبتكح أول ما عرفت إنه مسافر) (قام واقف وفضل رايح جاي يشرب في السيجار وفجأة) (الباب اتفتح واتقفل بسرعة)

(بص زيد على الباب لقاها صبا واقفه ضهرها للباب حاطه إيدها على قلبها وبتاخد نفسها بسرعة) زيد: صبا؟ صبا: ششش. 🥺🙈 (قرب زيد بهدوء منها لحد ما وقف قدامها) (فضلت صبا تاخد نفسها أكتر واقف قدامها من غير تيشرت باصصلها باستغراب) زيد: أنتي بتعملي إيه هنا وليه مخضوضة كده. (حطت صبا إيدها على بوقه ولأول مرة تلمسه صبا بالطريقة دي ولأول مرة يحس زيد بكهربا مسكت في جسمه كله غمض زيد عينه)

صبا: بصوت واطي. زيد وطي صوتك عشان خاطري. أنا كنت جايه أتكلم معاك ولمحت داوود خارج. فتحت بسرعة ودخلت. 🥺 (فتح زيد عينه ومسك إيدها بعدها عن بوقه وبصلها بغضب) زيد: وإنتي إزاي تعرضي نفسك لموقف زي ده؟ افرضي كان شافك ولا حد من إخواتي لمحك. 😡 صبا: فكرتهم دخلوا أوضهم ومش هيخرجوا تاني. 🥺 زيد: أمير كان عندي من عشر دقايق. كان ممكن يشوفك. 😡 وبعدين لما أنتي عايزة تتكلمي معايا مكلمتنيش ليه؟ أنزلك تحت أو في الجنينة. 😡

صبا: وطّي صوتك عشان خاطري يا زيد. صدقني أنا خـ ـوفت حد يسمعنا أو يقعد معانا ومعرفش أقولك اللي أنا عايزاه. زيد: إيه هو؟ كلام مهم ومستعجل كده؟ مكانش ينفع يتأجل لبكرة؟ صبا: أنت بتخرج بدري وبترجع متأخر. وفي الحالتين الكل معانا. أشوفك إزاي وأكلمك فين؟ (بصلها زيد وفضل ساكت) صبا: ... زيد عشان خاطري أنا مش هاخد من وقتك كتير ومش هعمل مشكلة ووو (قبل ما تنطق مسكها زيد بغضب من إيدها)

زيد: أنتي مجنونة. 😡😡 هو إنتي فاكرة إن أنا خايـ ـف وجودك يعملي مشكلة. أنا خايـ ـف على شكلك ومنظرك أنتي. صبا: ااا أنا آسفة. بس كنت عايزة أتكلم معاك. زيد: وأنا عارف يا صبا إنك كنتي عايزة تتكلمي. إيه؟ سفري مضايقك. 🤨 صبا: بدموع. أنت ليه بتعمل فيا كده يازيد؟ أنت طول عمرك غالي عندي أوي. بحبك وبحترمك. 🥺 طول عمري بشوفك جدع مع الكل وأنا كمان شوفتك جدع معايا كتير أوي. أشمعنى المرادي يا زيد؟ ليه مصمم توجـ ـعني. 🥺

زيد: وإنتي قولتيها ياصبا. طول عمري مع الكل ومعاكي إنتي بالذات. ااا أقصد يعني وقت ما كنتي بتحتاجيني كنتي بتلاقيني. ولما أنا احتجتك تريحيني استحليتي تعبي. وبسببك هسافر مشوار أنا نفسي مش عايز أسافره بس مضطر. صبا: طب وليه مضطر؟ متسافرش. خلي حد يروح بدالك يخلص الشغل ويرجع. زيد: وحق أخويا يمـ ـوت معاه. صبا: حق أخوك مش عنددددي. 🥺 أنا معملتش فيه حاجة عشان تاخد حقه مني.

زيد: وأنا مقولتش إني هاخد حق أخويا منك. أنا عايز أعرف أخويا انتحر ليه يا صبا. 😡 حقي أعتبريه فضول. (قربت صبا إيدها من وش زيد) صبا: زيد عشان خاطري بلاش. وحياة أيمن بلاش تدخل في حياتنا. ده جوزي وأنا مراته. يعني مش من حقك تعرف حاجة خاصة بينا. زيد: بغضب مسك فكها. مبقاااش جوززك. 😡 ولا أنتي بقيتي مراته. أنتي فاهمه. مبقاش جوزك. (بصتله صبا بصدمة) (فاق زيد وركز في كلامه فضل يهز راسه ويمسح على وشه)

زيد: أنا لو بتدخل يا صبا مش بتدخل في حياتكم الشخصية. أنا بتدخل في حياة أخويا اللي انتهت لسبب أنا من حقي أعرفه. أنا اديتك فرصة يا صبا آخر مرة كلمتك فيها وقولتلك إني هخلص من كل العك والمشاكل اللي حواليا وهسافر. ومن هنا لحد ما أسافر فكري تقوليلي. أنتي أو أنا هـ ـتصرف. صبا: محدش هيقولك حاجة هناك يا زيد. أنت عارف إن البلاد دي بتحترم خصوصية المريض. زيد: لا لو على كده اطمني وخليها عليا دي. 🤨 الفلوس بتظبط كل حاجة.

صبا: بدموع. أنت إيه بجد؟ أنت إزاي بقيت كده. زيد: 😡 صح، إزاي بقيت كده. صبا امشي من وشي دلوقتي عشان صدقيني أنا هفقد أعصابي. (قربت صبا منه أكتر و مسكت إيده) صبا: ... عشان خاطري يا زيد. 🥺 زيد: اخرجى يا صبا من فضلك. (بصتله صبا وهي دموعها نازلة) (ولفت ضهرها عشان تفتح الباب) (مسك زيد إيدها بسرعة ورجعها ورا) (فتح الباب بهدوء وبص شمال ويمين واول ما اتأكد إن مفيش حد واقف وسع من قدامها خرجت بسرعة من الأوضة ودخلت جري على أوضتها)

(قفلت عليها الباب وفضلت تعيط راحت على الدولاب بتاعها وطلعت منه الأوراق كلها بتاعت عملية أيمن وفضلت تعيط كتير) (بصت على صورته) صبا: عملت فيا كده ليه يا أخي؟

حرام عليك يا أخي. تعبتني وأنت عايش وتعبتني أكتر وأنت ميـ ـت. شيلتني سر أنا مش حملة. كنت عارفة أشيله بس وأنت عايش. بس الوقت وبعد انتحارك مش سايبلي فرصة أعرف أشيله جوايا. زيد عنده حق يا أيمن. ياريتك مـ ـوت موتة عادية. كان سرك مـ ـات معاك. بس أنت حتى وأنت بتريح نفسك كنت بتتعبني معاك. أنا تعبت يا أيمن. تعبت صدقني. مش هاين عليا أقول اللي أعرفه. مش قادرة أخون وعدي ليك. كل ما أحاول أقوله عشان يبطل يسأل مش بعرف. بس أنا مش هقدر أوقفه أو أمنعه. مش هعرف أخليه ما يسافرش. 🥺 لو عرف يا أيمن يبقى أنت السبب مش أنا. 💔

(فضلت صبا تعيط كتير لحد ما نامت) ............... في صباح يوم جديد. صحيت سما من النوم تعبانة جدا وبترجع جامد. دخلت كاميليا تشوفها ليه ما فطرتش. سمعت صوتها من الحمام وهي بترجع، جريت عليها. كاميليا: سما في إيه؟ مالك ياحبيبتي. (فضلت ترجع ومش قادرة ترد عليها وقعدت في الأرض) كاميليا: تعالي تعالي معايا. (خرجتها بره نيمتها على السرير) كاميليا: مالك يا حبيبتي في إيه. سما: تعبانة أوي. معدتي من الصبح ممـ ـوتاني.

كاميليا: أنتي خدتي برد ولا إيه. (بصتلها سما شوية) سما: أنا حامل يا ماما. كاميليا: 😳😳😳 أنتي بتقولي إيه؟ حامل يعني إيه؟ سما: حامل يعني حامل. تعبت من كام يوم والبريود اتأخرت. شكيت إني حامل. عملت اختبار منزلي مطلعش فيه حاجة. روحت أعمل تحليل دم لقيت في حمل. طلعت على الدكتور على طول كشفت وأكدلي إني حامل. وحامل في توأم. كاميليا: يانهار أسود ومنيل! ازاااااي؟ ازااااي ياسما؟ يعني إيه؟ كنتي بتكدبي عليا؟ حملتي من مين يا بت؟

هاااااا؟ حملتي من مين؟ (في الوقت ده كانت فيروز معدية من قدام أوضتها وأول ما سمعت صوت كاميليا عالي قربت من الباب) سما: هو إيه اللي حملتي من مين؟ أنتي بتقولي إيه. كاميليا: بقول إيه؟

بقول إني شكلي أنا اللي كنت غبية ياسما وصدقتك. عملتي عليا أنا اللعبة دي كلها ياسما. قولتي إنك بتحبي حسام ومش قادرة تشوفيه مع حد غيرك وصعبتي عليا ووقفت معاكي. عملتي خطة تلبسيه فيها. حطيتيله منوم وأقنعتيه إنه نام معاكي. وقولنا ماشي. قولتي هنفضل وراه لحد ما نخليه يتجوز عشان يفكر نفسه بيصلح غلطته. وقولنا ماشي. واتجوزتيه. فيروز: 😳😳😳😳💔 كاميليا: حملتي منه إزاي ياسما؟ وأنتي المفروض مفهماه إنه ضيع شرفك؟ طب إزاي؟

وإنتي مفهماني إنك لسه بنت؟ وإن دي لعبة؟ مين اللي لمسك يابنت الكللللب؟ قوليلي لا أقتـ ـلك. ولاد مين اللي في بطنك؟ قولي لا أخنقك في إيدي. سما: والله العظيم ولاد حسام. هو اللي قرب مني صدقيني. كاميليا: إزاي وإمتى؟ فهميني. 🤨 سما: لما فيروز كانت لسه عند أهلها بعد ما أخوها مـ ـات. فيروز: 🥺🥺🥺💔💔 كاميليا: طب إزاي معرفش إنك لسه بنت؟ هااا؟ ولا أنتي مكنتيش بنت؟

قوليلي وإلا وشرف أمي لا أنا بنفسي هفضحك يا سما لو مقولتليش الحقيقة. 😡 وهخنـ ـقك بإيدي. سما: وهي بتكح. والله هقولك كل حاجة بس سيبيني. كاميليا: انطقي. 😡

سما: أحمد اللي كنت بحبه هو اللي عمل فيا كده. كان شارب وأنا كمان لاول مرة كنت شاربة ومعرفش حصل إزاي. وبعدها بقى يختفي ويتهرب وقاللي لو نطقتي هفضحك. وقتها ملاقيتش حل قدامي غير إني أعمل كده. وأنتي عارفه إن بحب حسام من زمان وأحمد كان بالنسبالي وسيلة أقدر أنساه بيها. ومعرفتش. كان لازم يتحمل اللي عمله فيا. كان لازم أعمل معاه كده. بعد ما سابني وفضل عليا فيروز. 🥺💔 (حطت فيروز إيدها على قلبها ودموعها نازلة بوجـ ـع)

(حست إن كاريمان طالعة جريت بسرعة على أوضتها ووقفت وراء الباب لمحت كاريمان) (في الوقت ده صـ ـرخت كاميليا في سما) كاميليا: تقومي تحملييييييي قبل ما حد يعرف أصلاً إنك اتجوزتي. سما: وخلااااص مبقاش سر. لازم يعرفوا إن اتجوزته. لازم يعرفوا إني حااااامل. (فتحت كاريمان الباب في الوقت ده وهي مصدومة) (بصت عليها كاميليا وهي على نفس صدمتها) (وقامت سما بسرعة من مكانها وقفت جمب كاميليا) (قفلت كاريمان الباب وبصتلهم)

كاريمان: مين دي اللي حامل واتجوزت مين؟ كاميليا: ده اااا اصل... كاريمان: عملتي إيه ياسما؟ أنتي متجوزة عرفي وحامل؟ مين اللي عمل فيكي كده. كاميليا: لا يا كريمان. بنتي مش متجوزة عرفي. بنتي متجوزة على سنة الله ورسوله. كاريمان: مين؟ وليه إحنا منعرفش؟ هي مش بنت أختي ومن حقي أفرح بيها. ولا في حاجة مينفعش نعرفها. كاميليا: بنتي اتجوزت حسام ابنك يا كاريمان. 🥺 كاريمان: أنتي بتخرفي؟ تقولي إيه؟ مستحيل. حسام بيحب فيروز.

كاميليا: ... ابنك غلط مع بنتي وهو سكران يا كاريمان، معرفتش تصرخ وخافت من الفضيحة. وابنك صحي لقى نفسه دمر بنتي. ولما أنا عرفت بالصدفة، كنت ناويه أقولك بس فرحتك بحمل فيروز خوفتني، كنت عارفة إنك هتدوسي علينا. كاريمان: أنتي أكيد مجنونة، أنا أعمل كده؟ أنا هسيب بنتك تتفضح، بس كان لازم أعرف ونفكر.

كاميليا: مكانش فيها تفكير يا أختي، دي بنتي ومرضاش فضيحتها أبداً. وأنا اللي صمتت، يتجوزا وبعدها بفترة يتطلقوا عشان يبقى معاها ورق يثبت إنها كانت متجوزة ومتتفضحش. بس ابنك كان مصمم يكمل اللي عمله، وبنتي للأسف ضعفت وحصل بينهم علاقة تاني. بس المرة دي بنتي حملت، ومش في واحد يا كاريمان، بنتي حامل في توأم من ابنك. كاريمان: أنا مش قادرة أصدق، ازاي؟ وإحنا كنا فين؟ ده إحنا مش بنسيبهم، ازاي حسام يعمل كده؟ ازاي؟

كاميليا: اللي حصل حصل، إحنا في الوقت ده. ناوية إيه بعد ما عرفتي يا كاريمان إن بنتي اتجوزت ابنك وبقت حامل منه كمان؟ ناوية تحمي بنتي ولا تيجي عليها عشان خاطر ابنك ومراته؟ كاريمان: أنتي بتقولي إيه؟

أنتي أكيد مجنونة، بنتك هي بنتي يا كاميليا، بقت مرات ابني وهتبقى أم أحفادي. ومش هاجي عليها، بس لازم نفكر بهدوء، لازم نعرف هنعمل إيه. الموضوع مش سهل خالص يا كاميليا، فيروز لو عرفت هتطلب الطلاق، ومش بعيد يحصل للحمل حاجة، أنتي عارفة إن حملها صعب. خلينا نتكلم مع حسام ونشوف هنعمل إيه. كاميليا: يعني بنتي مش هتظلميها يا كاريمان؟

كاريمان: بدموع، رغم إن اللي حصل كان غلط، ورغم إني لا طايقاها ولا طايقة الحيوان التاني، بس مش هتخلى عنها، لا هي ولا أحفادي. سمعت فيروز كلامهم وهي دموعها نازلة بوجع كبير. إزاي كاريمان سكتت بمجرد ما عرفت إنها حامل في توأم؟ نبرتها اتغيرت. إزاي سما قدرت تخدع حسام وتخدع أمها؟ إزاي هما الاتنين خدعوا كاريمان؟

حست فيروز إنها في متاهة. سما بدأت كدبتها على أمها، ولما أقنعتها، كدبوا هما الاتنين على حسام. يعني في الأول حسام كان ضحية، بس بعد كده قرب منها بمزاجه، في الوقت اللي هي كانت محتجاله فيه، لما أخوها مات. كان سايبها وهو عايش حياته مع سما، والوقت هي حامل منه في توأم، ومعرفش إنها استغلته.

مسكت فيروز راسها، كانت حاسة إن الدنيا بتلف بيها. راحت على أوضتها، مسحت دموعها، وخدت نفس طويل، ونزلت راسها تحت المايه شوية، وبعد كده رفعت راسها بكل قوة. وأقسمت قسم بصوت مسموع. فيروز: وحياة اللي خلقني وخلقك يا حسام، وحياة كل مرة سامحتك فيها، وحياة كل مرة جرحتوا كرامتي فيها، وحياة ضعفي وحبي ليك. لا هتندم ندم عمرك ما ندمته.

وحياة كل وجع في قلبي، لا هخليك تقف أنت والشياطين تسقفوا لفيروز الضعيفة العبيطة اللي بتسامح واللي بتتنازل عن كل حاجة مقابل حبك ليها. وعد مني يا حسام، هخليك تتصدم من الوش التاني بتاع فيروز. *** في فيلا عزيز. زينب: يابنتي كفايه، أنتِ كده بتلعبي بالنار. افرضي كان حد شافك، بس كان دفنك فيها. مريم: كانت فرصتي يا داده. زينب: فرصتك؟ اسمعي بس، متسجليش، صدقيني، أنتِ ربنا بيحبك عشان محدش فيهم شافك.

مريم: المهم عدت على خير. امسكي الفلاشة دي، تحطيها في كيس مع باقي الورق، أنا نقلتلك الفيديو عليها. زينب: ماشي، بس ياريت تكون آخر مرة، مش كل مرة ربنا هيقف معاكي. هقولهالك تاني، عزيز مش سهل، قرصته والقبر. بطلي تدوري وراه، بطلي تراقبيه، خفي شوية يا مريم، لو أنا غالية عندك. مريم: خليها على الله يا داده، أنا عارفة إن ربنا هيقف معايا. زينب: ربنا يسترها معاكي يابنتي. مريم: يارب يا داده. ***

مر يومين، وفي خلال اليومين دول حصل أحداث كتير. أولهم اتحدد معاد أول جلسة في المحكمة لأهل خلود. رجوع قاسم من السفر، وسفر زيد في نفس اليوم إنجلترا. صبا حالتها كانت وحشة جداً، وأغلب الوقت بتحاول تهرب منهم كلهم. مريم: بتحاول طول الوقت عينها تبقى على عزيز وطارق. نادر: طول الوقت فاتح صورها وسرحان. سالم: بيحاول يفكر بحاجة تجمعه بشمس. وشمس: بتحاول تشيله من عقلها وبتشتغل طول الوقت. منذر: في عالمه الخاص مع فيروز.

وفيروز: بتحضر لحدث قوي جداً. ملك وياسين: علاقتهم اتطورت كتير رغم إن محدش فيهم اعترف بأي حاجة. أمير: بيحاول يقرب من فرح، وفرح مبسوطة من قربه. مراد: بيفكر في كلام أمير، وطول الوقت بيحاول يقاوم وميركزش. مر كام يوم وكالعادة، كل في ملكوته سارح. وبعد مرور أيام من سفر زيد، رجع. وهما بيتغدوا مع بعض يوم الإجازة، وأول ما سمعت صبا نادر بيقول زيد وصل. وقعت الكوباية من إيد صبا، اتكسرت 100 حتة. صبا: 🥺🥺💔 زيد: 🤨🤨🤨

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...