الفصل 46 | من 71 فصل

رواية احفاد الطوبجي الفصل السادس والأربعون 46 - بقلم اميرة اسامه

المشاهدات
23
كلمة
7,587
وقت القراءة
38 د
التقدم في الرواية 65%
حجم الخط: 18

فضل زيد جمب منذر طول الليل مش قادر ينام. حاسس بالذنب إنه سابه لوحده ومكانش معاه في أكتر وقت كان محتاجه فيه. افتكر لحظة موت أيمن. إخواته كلهم وأهله كانوا معاه. كان أكتر يوم صعب عدى عليه. عرف في اليوم ده حاجات كتير مكانش قادر يتحملها، وختمت بخبر انتحار أيمن.

كان أكتر حد محتاجه وقتها هو منذر. ومن أول ثانية منذر كان معاه، مسابهوش أبداً ولا ساب حد من أهله. كان بيحاول يركز مع الكل. حتى الأكل صمم إنه يأكلهم ويخفف عنهم. هو الوحيد اللي حكاله عن انتحار أيمن عشان يشيل معاه الوجع ويرتاح شوية.

الفراق عموماً متعب أوي، بس دايماً في شخص في حياتنا أول ما نقع في موقف صعب نتمنى إنه يبقى جنبنا. ومنذر كان جمب زيد وأكتر حاجة واجعاه زيد إنه مكانش مع منذر وقت وجعه اللي مر بيه. متعب أوي عشان يعيشه لوحده من غير ما يقاسم زيد فيه. طول الليل كان زيد بيفكر إزاي يعوضه عن أكتر وقت مكانش موجود معاه فيه. إزاي يعوضه عن غيابه. حط زيد إيده على وشه وهو بياخد نفسه بتقل ووجع رهيب. مسك زيد موبايله وأتصل على سالم.

سالم كان نايم في الوقت ده. سالم: الوو. زيد: معلش يا حبيبي صحيتك. سالم: لا يا حبيبي ولا يهمك. منذر في حاجة ولا إيه؟ زيد: لا لا اطمن زي الفل نايم متقلقش. سالم: طيب في إيه؟ انت كويس؟ زيد: اه الحمد لله، بس كنت عايز أطلب منك طلب. سالم: قول يا زيد عايز إيه. زيد: كنت عايزك تدخل أوضتي قبل ما تروح الشغل وتجيبلي كام غيار كده وتعديهم عليا أو حتى تبعتهم مع حد من الجارد.

سالم: لا خلاص تمام هجيبهملك أنا كده كده كنت هاجي أطمن على منذر. زيد: طيب كويس أوي. وتقريباً كده مش هقدر أجي الشغل اليومين دول. مش عايز أسيبه لوحده ولا هعرف أرجع البيت كمان. سالم: أكيد طبعاً خليك معاه. هو محتاجلك أكيد. ومتحملش هم الشغل. ياسين أكيد هيظبط كل حاجة تخص شغلك. ولو في حاجة أنا أعملها هعملها أكيد. زيد: ربنا يخليك ليا يا حبيبي. ابقى بلغ روح بقى.

منذر: حاضر يا حبيبي. هي قالتلي إنها هتجيله بكرة أصلاً بس مش عارف امته. زيد: خلاص تمام يا حبيبي. يلا روح انت كمل نوم. سالم: ماشي يا زيد. لو افتكرت حاجة عايزها كلمني قبل ما أجلك. زيد: طيب تمام. أه هاتلي معاك اللاب توب عشان لو في إيميلات أو حاجة أعرف أتابعها. سالم: تمام يا حبيبي. روح نام شوية بقى. زيد: ماشي يا حبيبي. يلا سلام. سالم: سلام.

قفل زيد معاه وفضل يبص على منذر بحزن. قام وراح جمبه على السرير. فضل ساند ضهره وشارد. طلع الصبح عليهم. فتح منذر عينه بتعب وإرهاق. لقى زيد نايم وهو قاعد ونومته مش مريحة. منذر: زيد زيد. زيد: فتح عينه بسرعة. منذر إيه يا حبيبي صباح الخير. منذر: صباح الخير. إيه اللي منيمك كده؟ زيد: يظهر نمت وأنا قاعد. انت كويس. هز منذر راسه بحزن وقام عدل نفسه. زيد: قوم اغسل وشك وأنا هحضرلك الفطار.

منذر: لا مش عايز آكل. أنا مليش نفس وشبعان من امبارح. أنا دماغي هتنفجر. هنزل أعمل قهوة وتعالى انت افطر يلا. زيد: لا أنا مش عايز أفطر أنا كمان. روح اغسل وشك وأنا هنزل أعمل القهوة. منذر: ماشي يا زيد. قام زيد نزل تحت. دخل على المطبخ عمل قهوة ودخل منذر يغسل وشه. دقايق وخرج وقف قدام الشباك بشرود. طلع زيد بالقهوة. حطها على الترابيزة وراح وقف جمبه. مسك راسه باسها بحب. بص له منذر وطبطب على ضهره ورجع بص قدامه.

فضلوا ساكتين شوية. وقطع الصمت ده منذر. وأول ما بدأ يتكلم بص له زيد بهدوء ووقف يسمعه.

منذر: بنبرة وجع. عقلنا ديماً بيفضل شغال طول ما إحنا صاحيين وحتى وإحنا نايمين بيسافر بينا جوه أحلام وكوابيس حسب اللي اللي مخزنه العقل. سمعت زمان إن اللي مش بيحلم خالص عقله خالي مبيفكرش لا في حلو ولا وحش عايش اليوم بيومه مفيش حاجة تعباه عشان تيجي تهاجمه وهو نايم على هيئة كوابيس ولا حاجة حلوة في حياته عشان تجيله وهو نايم على هيئة حلم جميل. فا عشان كده عقله مرتاح. أما الشخص اللي عقله مش بيبطل تفكير ديماً تعبان سواء وهو

صاحي وهو نايم. أوقات كتير أوي بنتخيل حاجات وإحنا صاحيين بمجرد ما تسرح عقلك يسافر بيك لموقف حلو إنت بتتمنى يتحقق في الواقع. وأوقات بتتخيل مواقف وحشة أوي لأشخاص غاليين عليك. تفضل مع نفسك تتكلم وتمثل. أوقات تعيط وأوقات من جواك بتصرخ في صراع إنت عايشه من جواك لموقف وحش أوي وهو مش حقيقة. ده مجرد تخيل في عقلك. لدرجة إنك لما بتفوق بتحس إن لو الموقف ده مريت بيه بجد هتبقى عارف ومتأكد من شعورك وقتها هيبقى إزاي. عياطك هيبقى

شكله إيه. وجعك هيبقى عامل إزاي. هتصرخ إزاي. إيه الكلام اللي هتقوله وقتها. بالظبط زي ما حد يتصل بيك ويبلغك إن في شخص غالي عليك عمل حادثة. بتبقى بتجري زي المجنون وطول الطريق عقلك شغال بيصورلك أبشع الصور اللي ممكن تكون حصلت له. وأول ما توصل وتلاقيه بخير قدامك مفيهوش غير خدوش بترتاح بس بعد ما عقلك يكون انتهك تماماً.

نزلت دمعة تجري على وش منذر بوجع وبص لزيد. أهو أنا يا زيد طول حياتي عقلي عمره ما بطل تفكير. تخيلت حاجات كتير وعشت لحظات في خيالي صعبة أوي. بس صدقني اللحظة اللي عشتها امبارح عمري ما حسبتها لا حقيقة ولا أحلام.

زيد: بوجع لف جسمه كله ووقف قدامه. حاسس بيك يا منذر وعارف إيه اللي جواك. صدقني أنا عشت الموقف ده قبلك. ويمكن كل اللي قولته أنا حسيت بيه وقت ما اتصلوا بيا يقولولي إن أيمن عمل حادثة. كنت بسوق زي المجنون وطول الطريق عقلي شغال بحاول أقنع نفسي إني هروح ألاقيه فيه كدمات خدوش من الخبطة. واكتر حاجة وحشة اتمنتها تحصله يكون مجرد كسر في إيده أو رجله. بس عقلي كان رافض يقتنع بالأبشع من كده. مع إن وقتها اللي كان جوايا كان أفكار وحشة بس محبتش أفكر فيها. ولما وصلت اتصدمتو. صدمتي الاكبر لما عرفت إنها كانت مقصودة من أيمن. وقتها يا منذر مكنتش متخيل إني أعيش اللحظات دي. وفضلت كام يوم بحاول أقنع نفسي إن ده كابوس وخلاص قربت أصحى منه. ولحد دلوقتي مصحتش يا منذر.

منذر: بس وجع الفراق ده صعب أوي. زيد: عارف يا حبيبي. وعارف كمان إن جوه قلبك وجع مستحيل تعرف توصفه. منذر: وجع كبير أوي وغريب. زيد: بحزن سكت ثواني وبصله. آسف يا صاحبي. مكنتش حابب كل ده يحصل. ولا كنت أحب إن آخر مرة أشوفه فيها يحصل كده. أنا عارف إن إنت شايفني أنا وفيروز سبب في موت حسام بس. منذر: قاطعه. إيه اللي إنت بتقوله ده يا زيد. ده عمره!

السبب في موت حسام أمي هي اللي عملت كده فيه للأسف. ياما نبهتها كتير وقولتلها بلاش تسيطر عليه بالشكل ده وبلاش تدخل في حياته بكل تفاصيلها. السبب في موته شيطانة اللي ركبه وخليه صدق الزبالة اللي أنهت حياته. الحقيقة اللي فيروز كشفتها يا زيد كانت هتظهر هتظهر عشان مفيش وضع غلط بيفضل سر طول العمر. زيد: يعني إنت مش زعلان مني يا منذر؟

منذر: بص له بوجع. لأ زعلان يا زيد. بس مش زعلان منك. الموقف كان صعب عليا أوي وأنا واقف حاسس إن في مصيبة حاصلة ومش فاهم حاجة. أول مرة أبص في عينك معرفش إيه اللي جواهم. وفجأة أكتشف إن في حوار داير بينك إنت وفيروز من كام يوم. وفجأة تاني أكتشف إن في حوارات دايرة في البيت هنا من ورايا وأنا معرفهاش. حسيت لوهلة كده إني معرفش حد فيكم. وده إحساس صعب أوي يا زيد إنك تكون متغفل. والأصعب إنك تكون ضايع بين الناس اللي بتحبها. مقسوم نصين مش عارف تقف مع مين ضد مين. صدقني يا زيد أنا مش زعلان منك. يمكن لو أنا في مكانك كنت عملت كده وأكتر كمان. كنت نفسي أكون قد ثقتك يا صاحبي ومخذلتكش أبداً وأقدر أحمي فيروز بس.

زيد: إنت مقصرتش في أي حاجة يا منذر ولا ليك ذنب في اللي حصل. وعلى فكرة لولا إن فيروز فتحتني في الموضوع ده من كام يوم كان زماني زيك معرفش أي حاجة. منذر: بحزن. اللي حصل حصل خلاص يا زيد. المهم طمني عليها. أكيد عرفت الخبر. زيد: معرفش عنها حاجة. أنا امبارح كنت نايم واللي قاله جلال جريت لبست ونزلت على طول. مشوفتهاش. بس أنا عندي ليك خبر معرفش ده ممكن يفرحك ولا لأ. منذر: خبر إيه؟ زيد: بترقب. فيروز لسه حامل يا منذر!

بص له منذر بصدمة ورجعت دموعه تنزل من تاني. وشبه ابتسامة بسيطة اترسمت على ملامحه. إنت بتتكلم جد؟ زيد: بإبتسامة حزينة. أه والله العظيم. فيروز طلبت مني أنا وصبا نقول كده عشان لما تيجي تفتح الموضوع حسام يطلقها بسهولة وميتحججش بالحمل لأنها كانت مقررة الانفصال بأي شكل. كانت عارفة إنها لما تعمل نفسها أجهضت ده يسهل فرصة طلاقها بسرعة. منذر: بدموع. يعني فيروز الصغيرة لسه بخير صح؟

زيد: بحب. أه يا منذر. وهتيجي بالسلامة إن شاء الله وهتاخدها في حضنك. رفع منذر وشه للسما. الحمد لله يارب. زيد: حضنه بقوة وطبطب على ضهره وهو شارد بحزن. ربنا كبير يا منذر وليه حكمة في كل اللي حصل. المهم الوقت إنك بخير ودي أهم حاجة عندي. بعد عنه منذر بهدوء ومسح دموعه. منذر: أنا هنزل أروح أطمن على أمي وبعدين أطلع على النيابة. زيد: طيب تمام. يلا بينا. منذر: على فين؟ روح شوف اللي وراك.

زيد: أنا مش ورايا أي حاجة غيرك اليومين دول. مش هسيبك غير وإنت أقوى من الأول. منذر: أنا بخير يا زيد صدقني. شوف شغلك ومتعطلش نفسك يا حبيبي. زيد: بلاش رغي وروح ألبس. ولو على الشغل الشباب كلهم موجودين وعارفين هيعملوا إيه. يلا بينا. منذر: ماشي. راح منذر يلبس ونزل زيد يستناه. تحت دقايق ووصل سالم ومعاه شنطة هدوم صغيرة واللاب توب. فتح له زيد ودخله. سالم: إيه الأخبار؟ طمني على منذر. زيد: أكيد لسه تعبان ومحتاج وقت.

سالم: طيب وإيه أخبار القضية. زيد: مش عارف لسه. هروح معاه ونشوف. هي مقبوض عليها. سالم: ربنا يكون في عونه ويعدي الفترة الصعبة دي على خير. زيد: يارب يا سالم. نزل منذر في الوقت ده. سالم: بحب. حبيبي إيه الأخبار؟ طمني عليك. منذر: زي ما إنت شايف يا سالم. سالم: كل حاجة هتاخد وقتها وهتعدي. يا صاحبي المهم إنك بخير. منذر: ياريت تعدي بقى عشان أنا تعبت أوي. سالم: اجمد يالا فيك إيه. ده حال الدنيا وإنت قدها.

منذر: يارب يا سالم. المهم إنت جاي ليه عالصبح كده؟ سالم: 🤨 شوف الواطي بدل ما يقولي اتفضل. منذر: بإبتسامة بسيطة. يا عم ما قصدتش والله. بس عارف إنك آخر واحد بيروح الشركة أصلاً. سالم: مفيش جيت أطمن عليك وأشوفكم لو محتاجين حاجة. وزيد طلب مني هدوم وشوية حاجات كده أجيبها. وشكلي كده والله أعلم هشتغل عند سيادتكم الأيام الجاية. 🤨 منذر: بردوا مصمم تفضل يا زيد؟ زيد: أه مصمم وقاعد على قلبك. وسالم هيشتغل عندنا زي ما قالك. 🤨

منذر: بابتسامة. ما بلا ش سالم الله يباركلك. ده خلقه ضيق وأنا عارفه. سالم: بضحك. يا عم اللي يلاقي دلع وميتدلعش يبقى عبيط. دي فرصة متتعوضش. لازم تستغلها إنت وهو قبل ما أقلب عليكم. 😂 منذر: بحب. ربنا ما يحرمني منكم أبداً. سالم: ولا منك يا حبيبي. زيد: طيب يلا بينا. منذر: طيب مش هتغير؟ زيد: لا مفيش وقت. لما نرجع بقى. منذر: طيب يلا بينا. .................... في غرفة داوود وليلى.

صحي داوود من النوم. دور على ليلى في الأوضة ملقهاش. قام غسل وشه وخرج من الأوضة يشوفها. لقاها موجودة في أوضة فيروز مع روح والبنات. داوود: صباح الخير. الجميع: صباح النور. داوود: بحب. فيروز عاملة إيه يا حبيبتي. فيروز: بحزن. الحمد لله يا داوود زي ما إنت شايف. داوود: شدي حيلك يا حبيبتي. أنا عارف إن الموضوع صعب بس لازم تعرفي إن اللي حصل ده قضاء وقدر. نزلت دموع فيروز بقهر.

روح: بوجع. قولها يا داوود زي ما إنت شايف كده. من وقت اللي حصل وهي حاسة بالذنب. راح داوود قعد جمبها ومسك إيدها. داوود: كلام إيه ده يا فيروز. إنت مش مؤمنة بقضاء الله وقدره. فيروز: بدموع. أيوه يا داوود. بس لو مكنتش أنا اتكلمت وكشفت كل حاجة مكانش زمان اللي حصل ده حصل.

داوود: لا يا فيروز مش صح وإنتي ملكيش دعوة باللي حصل أصلاً. هما اللي وقعوا في بعض وبيكي أو من غيرك كان هيحصل كده. أولاً عشان ده عمره. ثانياً عشان ربنا مكنش هيفضل ساتر سما كتير ضحك عليه وعلى أمها وعليكم كلكم. حاولت أكتر من مرة تبعد بينكم وقدرت تخليه يتغير من ناحيتك. إنتي كنتي صادقة في علاقتك معاه يا فيروز وعديتي كتير وربنا عمره ما بيرضى بالظلم.

فيروز: بس أنا مكنتش حابة النهاية تكون كده خالص. وبعدين منذر أكيد مضايق وليه حق أخوه اتقتل. مامته في المستشفى. بنت خالته اتسجنت. وفجأة المصايب نزلت على راسه من ورايا.

داوود: بالعكس. أنا واثق إن منذر تفكيره غير كده خالص يا فيروز. وحتى لو هو مضايق الوقت شوية وهيفهم كل حاجة. وأكبر دليل على اللي بقوله تقبله لوجود زيد جمبه. صدقيني لما روحت امبارح وشوفته اتأكدت من كلامي وحسيت قد إيه هو محتاج لينا كلنا جنبه. هو بس الصدمة أثرت عليه. محتاج وقت وواجبنا كلنا نبقى جنبه. منذر مش عشرة يوم أو يومين. ده عشرة سنين. حافظنا وحافظينه وعارف إن اللي حصل منك ده حقك وغصب عنك.

زهره: داوود معاه حق في كل كلمة. وأنا رأيي إنك تروحي معايا أنا وروح بليل. ده واجب. فيروز: خايفة ميتقبلش وجودي يا زهره. صبا: بالعكس يا فيروز ده هيفرح. وبعدين سيبي كل اللي حصل على جنب. هو الوقت في شدة ولازم منقصرش معاه. داوود: بالظبط يا حبيبتي. روحي واعملي اللي عليكي. وعرفيه كمان إن الحمل منزلش. ده حق منذر عم اللي في بطنك ولازم يعرف. يمكن الخبر ده يفرحه. روح: يلا قومي بقى وبلاش عياط عشان متعبيش. صدقيني كل حاجة هتعدي.

داوود: يلا قومي تعالي نفطر سوا. وبعدين بلاش الوش ده. أنا عريس لسه يا ناس. 🙈 أنا قولت قبل كده الجوازة دي منظورة من زمان. ضحكوا كلهم على داوود. روح: لا يا حبيبي متقولش كده. ❣️ بعد وقت بسيط خرج داوود من الأوضة وخرجت وراه ليلى. داوود: بحب. صباح الجمال. ليلى: صباح النور يا حبيبي. داوود: قومت ملاقيتكيش جنبي. قولت أكيد هربت ونفذت بجلدها. 😂 ليلى: بضحك. 😂😂 عايز تخلص مني ولا إيه؟ أنا قاعدة على قلبك.

داوود: دايماً يارب. وحقك عليا يا حبيبتي. عارف إن كل حاجة مش ماشية زي ما إحنا عايزين. بس نفوق من اللي بيحصل ده وهعوضك والله. ليلى: إيه الكلام اللي بتقوله ده يا داوود. عيلتك هي عيلتي وأي حاجة توجعهم توجعني. كفاية يا حبيبي إني بقيت في حضنك. وأي حاجة تهون قدام إحنا مع بعض. ❣️ داوود: بحب. ربنا يخليكي ليا يارب. ❣️ ليلى: ويخليك ليا يا عمري. ❣️ ...................

وصل منذر وزيد المستشفى. دخل ثواني يطمن على كاريمان كانت نايمة بسبب المهدئ. خرج الدكتور قابلهم. زيد: طمنا يا دكتور. كاريمان هانم أخبارها إيه. الدكتور: مش هخبي عليكم طبعاً. حالتها سيئة جداً. عندها انهيار عصبي حاد. طبعاً هي نايمة عشان واخدة مهدئ. لأنها لما بتصحى بتبهدل الدنيا. هي رافضة الواقع تماماً مش دريانة بأي حاجة. وكل اللي بتقوله إنها بتنادي على حسام. منذر: طيب والحالة دي هتفضل ملازماها لحد امتى.

الدكتور: مقدرش أتوقع حاجة. الوقت حالتها لسه مش واضحة قدامي. بس أنا كان عندي اقتراح كده. زيد: اقتراح إيه؟ الدكتور: بفكر إنها تتنقل لمستشفى للأمراض النفسية. يعني هيهتموا هناك بصحتها أكتر. منذر: بوجع. قصدك إيه يا دكتور. أمي اتجننت؟

الدكتور: المرض النفسي مش جنان. إنت أكيد فاهم ده كويس. بس هي مش بتعاني من أي مرض عضوي. هي نفسياً تعبانة. وأنا شايف إن وجودها هنا ملوش لازمة. هي محتاجة تخصص معين وده مش هتقدر تلاقيه هنا. أنا عارف مستشفى خاص لدكتور صديقي. هكلمه وهو هيهتم بيها بنفسه. صدقني ده أفضل ليها بكتير. أنا متخوف حالتها تسوء أكتر هنا. العلاج النفسي ليه خطوات وليه نظام تاني خالص. إحنا مهما عملنا اللي علينا هنا مش هنخدم الحالة على أكمل وجه. صدقني لا قدر الله ممكن تأذي نفسها قدام شوية.

منذر: تنتحر يعني؟ الدكتور: وارد جداً. المريض النفسي مبيبقاش في وعيه وتتوقع منه أي شيء. وعلى فكرة لو حابب الموضوع يكون في سرية تامة ومحدش يعرف بوجودها هناك ده سهل. منذر: بوجع. عادي يا دكتور مش فارقة. مفيش عندي أهم من أمي. ولو على الشكل الاجتماعي فدي حاجة متهمنيش. المهم تبقى كويسة. زيد: يبقى إحنا متفقين. ممكن تتنقل امتى؟ الدكتور: أنا ممكن أكلمه الوقت. ولو تمام تتنقل فوراً. منذر: شوف اللازم يا دكتور واعمله. 💔

سابهم الدكتور عشان يعمل كل التجهيزات. وفضل منذر واقف ساند على الحيطة بحزن. وزيد جنبه. زيد: ده أفضل ليها يا منذر. وهناك حالتها هتتحسن أسرع. صدقني. منذر: المهم تبقى كويسة يا زيد. أنا قلقان عليها أوي. زيد: فترة صعبة وهتعدي يا صاحبي. في الوقت ده جت لمنذر مكالمة من المحامي بتاعه طالبه يروح على النيابة. زيد: إيه. ساكت ليه. يلا روح. منذر: طيب وأمي يا زيد. هسيبها إزاي وهي هتتنقل؟

زيد: أنا معاها يا منذر. أكيد مش هسيبها. روح إنت خلص مشوار النيابة ده. وأنا هروح وراهم وهنبقى مع بعض على التليفون. منذر: ماشي يا زيد. بس طمني. زيد: متقلقش. يلا روح بقى. منذر: بحب. طبطب على كتفه ومشي من غير ولا كلمة. ................... خرج سالم من الشركة وقت البريك. كان باين عليه إنه مخنوق وحس إنه محتاج يشوف شمس بقاله كذا يوم مشافهاش من ساعت ما تعب.

وصل سالم على المكان اللي بتشتغل فيه وقعد في المكان اللي بيقعد فيه دايماً. لمحته شمس وهي بتنزل. طلب في تربيزة تانية. ابتسمت من جواها وراحت عليه. شمس: أنا قولت إن بعد اللي حصلك مش هتيجي تاني وخوفت. بس واضح كده إنك مخوفتش ولا حاجة. 🤨 سالم: بابتسامة حزن. إزيك يا شمس. بصت له شمس باستغراب. شمس: إنت لسه تعبان ولا إيه؟ سالم: لا خالص. أنا بخير الحمد لله. كانت نفسها تسأله مالك. أول مرة تشوفه كده. بس مرضيتش تسأل.

شمس: طيب تمام. ها قولي تحب تاكل إيه. أكيد مش حابب أطلبلك أنا. 🙄 سالم: بابتسامة بسيطة. لا أنا مش جعان يا شمس. شمس: 🙄🙄 شكلك خايف مني لسه. عموماً متقلقش. لما مجتش اليومين اللي فاتوا كنت فاكراك بطلت تيجي خلاص. عشان كده ملحقتش أجهزلك حاجة جديدة. يعني متخافش تقدر تطلب وإنت مطمن. 😒 سالم: أكيد مش خايف يا شمس. وصدقني أنا مش جعان. وعشان تتأكدي ممكن بس تجيبيلي قهوة. شمس: قهوة!؟ واضح إنك مش خايف فعلاً. 😒

سالم: شمس أنا مش في أحسن حالاتي صدقيني ومليش نفس للأكل ولا أي حاجة. أنا جيت بس عشان أشوفك يمكن أبقى كويس. ومتقلقيش مش هزعجك. هشرب القهوة وهقوم. ❣️ بصت له شمس بتركيز وحست إنه صادق وفي حاجة مضايقاه بجد. شمس: مالك؟ بص له سالم بإبتسامة جميلة. أول مرة تسأله عن حاله باهتمام. شمس: بأرتباك. ااا لا يعني أقصد لو حابب تقول حاجة يعني. 🙄

سالم: تعبان شوية. حاجات كتير بتحصل لكل اللي حواليا. شايفهم تعبانين ومش عارف أعمل لهم حاجة. ولا عارف أكون مرتاح يا شمس. وحاسس إن ربنا بيعاقبني فيهم عشان اللي عملته معاكي. 💔 بصت له شمس بحزن. مش شرط يا سالم إن حاجة تحصل لحد حوالينا تبقى عقاب. مش يمكن نصيبهم مكتوب عند ربنا ولازم يشوفوه.

سالم: عارف. بس كمان أنا واثق إن توقيته اترتب مخصوص عشان أحس بالذنب وتأنيب الضمير طول الوقت. صدقيني يا شمس مفيش مرة يحصل حاجة لحد مني غير وصورتك تيجي في عيني. وكأن ربنا بيفكرني بيكي مع كل حاجة تحصل عشان يقولي إن ده ذنبك. 💔 شمس: بابتسامة بسيطة. لأ أول مرة متحملش نفسك أكتر من طاقتك يا سالم. كل حاجة وحشة هتعدي مع الوقت. وبيك أو من غيرك اللي مكتوب هيحصل هيحصل. بص لها سالم بتركيز من كلامها وهدوئها.

سالم: سامحتيني يا شمس ولا لسه؟ بصت له شمس بأرتباك وبعدين غيرت الموضوع بسرعة. شمس: هجيبلك القهوة. سالم: شمس ردي عليا عشان خاطري. 💔 شمس: محتاجة أسامح نفسي الأول يا سالم وأتصالح معاها عشان أقدر أسامحك. 💔 قالت جملتها وجريت بسرعة من قدامه تجيب له القهوة. وبعد عشر دقايق رجعت وهي ماسكة القهوة. لقت مكانه فاضي. بصت على الترابيزة بحزن وبصت على مكان الباب. وهي بتتنهد بوجع. 💔 ................... في مجموعة الطوبجي.

وصل لأول مرة الشباب اللي هيتنفذ لهم فكرة المشروع الخاص بالأجهزة الرياضية. كان في اجتماع مهم عشان يتناقشوا في كل الأفكار اللي وصلوها. دخل ياسين ونادر ومراد ويوسف وملك وجلال. اتعرفوا على الشباب. وفجأة شاب منهم طلع يعرف ملك. سليم: إيه ده. ملك؟ ملك: سليم؟ 😳 إنت بتعمل إيه هنا. أوعى تقول إنك واحد من صحاب الفكرة. سليم: بابتسامة. أيوه أنا. إنت بتعملي إيه هنا بقى وكنتي فين كل السنين دي.

بص لهم ياسين بغيظ. إيه يا آنسة ملك خير في حاجة ولا إيه. ملك: بأرتباك. ااا لا خالص. بس سليم كان زميلي في الجامعة وأتفاجئت الوقت لما عرفت إنه واحد من الفريق الخاص بالمشروع. سليم: أنا متفاجئ والله. أصل ملك يا ياسين باشا كانت من أشطر الناس في الدفعة وكنا زمايل. بس من بعد ما اتخرجنا كل واحد راح في مكان. وبجد صدفة حلوة أوي إني أشوفك هنا بعد السنين دي كلها يا ملك. ياسين: أيوه وفين المشكلة؟

بص له أخواته بصدمة من ردة المحرج. 🙈🙈🙈 ياسين: ااا أقصد يعني حلوة المفاجأت دي خصوصاً لما ترتبط بذكرياتنا. 😒🔪🔪 سليم: بإبتسامة. أكيد طبعاً. وإحنا ذكريتنا مع بعض كلها كانت جميلة. ❣️ ابتسمت ملك وهي بتكلم نفسها بصوت واطي. نهار أسود ومهبب. 🙈 ياسين: والله. طب دي حاجة حلوة أوي. 🙂😒 إيه رأيكم نبدأ بقى. أصل يعني الكلام في الذكريات مش بيخلص ولا إيه رأيك يا أستاذ حمزة. حمزة الشريك التاني: معاك طبعاً. ملك: أنا بقولك كده بردوا. 😁🙄

قعدوا كلهم. ونادر ومراد والشباب عايزين يضحكوا بس مش عارفين. بدأ ياسين الكلام في الشغل وهو مش طايق نفسه. سليم: حلوة فكرة الشعار أوي يا ملك. وكمان فكرة الدعاية إن حد مشهور يكون الواجهة الإعلانية دي جميلة وهتساعدنا أكتر في الانتشار. ولا إيه يا حمزة أنت وسيف. سيف: عجباني. أنا موافق. حمزة: وأنا كمان موافق. إنت عارف من البداية إنت صاحب فكرة المشروع أصلاً وأنا واثق في اختياراتك.

سليم: طيب حلو. وأنا واثق في أفكار ملك. يبقى موافقين. ياسين: بصوت واطي من بين سنانه. قولتلي واثق في أفكار ملك. 😡 ااا طيب بس يعني أنا شايف إن الفكرة مش أوي. بصت له ملك بصدمة وغيظ. 😳 ياسين: وده مجرد رأي طبعاً. إنتوا أصحاب المشروع وليكم رأيكم. بس كمان إحنا لينا طريقة في شغلنا ويهمنا إن الشغل يكون على أكمل وجهه. خصوصاً لما الشغل يتعلق بمشروع هيتحط عليه اسمنا.

سليم: بإبتسامة وسعة صدر. طبعاً أكيد. وإحنا من البداية واثقين إن الشغل معاكم هيوصل لمكان تاني. هي الفكرة جميلة طبعاً وعجبانة كلنا. بس مفيش مشكلة تعرض علينا باقي الأفكار حضرتك يا نادر باشا. قولت إن فيه 3 أفكار. نادر: فعلاً. كلهم جاهزين يا جلال مش كده؟ جلال: أه معايا. تحبوا أعرضهم. حمزة: أكيد. اتفضل. ياسين: ااا أيوه بس بردوا مش أوي. تقريباً فكرة ملك كانت مقبولة شوية عنهم.

ملك: باندفاع. لا والله. 😳🤨 اا أقصد تمام. معاك حق. حبت ملك تردهاله وتغيظه أكتر. رفعت حاجبها وبصت له. ملك: مستر ياسين دقيق أوي في شغله وبيحب المشاريع اللي تطلع من تحت إيده تكون بيرفكت وفكرتها مش تقليدية. ويمكن هو عنده حق وأنا معاه. الفكرة مش قد كده خصوصاً يعني بعد ما اتفاجئت إن سليم هو واحد من أصحاب المشروع. 😍 عشان كده لازم نقدم أحلى ما عندنا. ياسين: بصوت واطي. والله. 😡

مراد: وهو بيحاول يكتم ضحكته. طيب قوليلي يا ملك في فكرة في دماغك حالياً ولا حابة تاخدي وقت ونتكلم في تفاصيل فكرة المبنى مؤقتاً.

ملك: طبعاً في. يعني أنا جاتلي فكرة الوقت أفضل كتير من حكاية إننا نستعين بممثل أو مطرب مشهور. يعني شايفة إن مع الوقت ممكن الشخص المشهور ده يعتزل مشواره الفني يهبط أو يطلع حد غيره. فا احتياجنا ليه كا واجهة إعلانية وقتها هتبقى راحت عليها. وأنا شايفة إن الشعار والواجهة الإعلانية لازم يكون دائم من بداية إنطلاق المشروع. عشان كده فكرت إن الإعلان وشعار المشروع يكون صورة لطير من الطيور الجارحة. وليكن مثلاً صورة للعقاب وهو بيطير وفارد جنحاته. وطبعاً العقاب معروف عنه السرعة والرشاقة والمرونة. وهنكتب تحت الصورة الشعار الدائم

الخاص بالمشروع واللي هو: ((تحدي الحياة) ). كلنا عارفين طبعاً إن رياضة بالنسبة لينا كلنا مهمة جداً. مفيش حد يقدر يستغنى عنها. بنقابل ضغوط كتير في حياتنا بنلجأ للرياضة. بنتوجع بنلجأ للرياضة. بنتعرض لوعكات صحية بنلجأ للرياضة. بنتحدى دايماً اللي جوانا بالرياضة. لأن هي المنفذ الوحيد اللي بنقدر نخرج فيها ضغوط الحياة. عشان كده بيتهيألي الشعار مناسب جداً: ((تحدي الحياة) مراد: براڤو. حلو.

سليم: براڤو يا ملك. فعلاً ده أحلى بكتير. بدأ الكل يقول رأيه ويبدي إعجابه بالفكره. بصت ملك لياسين بتحدي. 🤨 بص لها ياسين وهو ضاغط على شفايفه بسنانه. 🤨. حمزة: أنا كمان مع الفكرة دي أكتر. العقاب والشعار بيرمزوا ل فكرة المشروع بطريقة مذهلة بصراحة. سليم: كان معاك حق يا ياسين باشا إننا نغير الفكرة فعلاً. ياسين: بإبتسامة غيظ. مش كده. 😒 نادر: طيب أدام الكل وافق يبقى نتكلم عن الشكل الهندسي للمشروع. ودي أهم جزء.

ياسين: بصوت واطي. خلينا نخلص عشان ميبقاش يوم أسود عليكم. 😡 بدأوا كلام عن الشكل الهندسي. ياسين مكانش طايق نفسه بسبب كلام سليم وإعجابه بأفكار ملك. كان غيران عليها جداً وهي كانت بتحاول تستفزه عشان بعد ما كان موافق على الفكرة الأولى جه قدامهم وقال إنها مش أوي وحب يعجزها قدامهم. وقدرت بسرعة بديهة تتحداه. 🤨💪. بعد وقت طويل خلص الميتنج. خد مراد والشباب نفس. كانوا حاسين إن ياسين هيولع فيهم. 😂🙈

سليم: بجد يا ملك مش قادر أقولك مبسوط قد إيه عشان شوفتك وعشان إنتي معانا في المشروع. ملك: أنا أكتر والله يا سليم. كانت مفاجأة جميلة. ياسين: بتدخل. أه جميلة أوي يعني. على الأقل طلعتوا معرفة. 🙂😒🔪🔪🔪 سليم: معاك حق. المهم يا ملك ياريت ابقى أشوفك ونتكلم مع بعض في الشغل ونشوف هنعمل إيه أكتر. ملك: ااا.

ياسين: بمقاطعة. ابتسم. ملك مشغولة على طول للأسف. إنت أكيد عارفها بقى جد وبتحب تدي الشغل كل وقتها. واكيد المشروع ده هياخد كل وقتها عشان تسلمكم حاجة مشرفة. سليم: أكيد طبعاً. ملك طول عمرها كده. بس عادي نتقابل يوم أجازتك. وده الكارت بتاعي. ابقي كلميني. ملك: أكيد يا سليم. إن شاء الله وهشوفك قريب بإذن الله. سليم: صحيح ميار عاملة إيه. ياسين: بضحك وهو هيولع. إيه ده كمان يعرف ميار. 🙂🙂 فظيع سليم ده. سليم: طبعاً أعرفها. ❣️

ملك: بإبتسامة. الحمد لله بخير. سليم: سلمي عليها كتير. واكيد هبقى أشوفها. جلال: أيوه ليه. 😒 يعني أقصد طبعاً. 🤨 ضحكت ملك غصب عنها وبصت لسليم. ماشي يا سليم هبقى أكلمك. سليم: إن شاء الله يا ملك. يلا بعد إذنكم. خرج سليم. وفضل ياسين وجلال باصين لملك بغيظ. 🤨🤨 خرجت بسرعة من قدامهم وهي مش قادرة تكتم ضحكها. 🙈🙈🙈 ................... في فيلا عزيز. وصل عزيز الفيلا وكان داخل بسرعة. مريم: إيه ده. إنت إيه اللي رجعك بدري كده.

عزيز: أبداً يا حبيبتي بس جاي أشيل ورق مهم وآخد ورق تاني عشان عندي ميتنج كمان ساعة. يادوب أغير هدومي وأشيل الورق وأخرج. مريم: بلا مبالاة. طيب. 😒 دخل عزيز بسرعة على مكتبه وساب الباب مردود شوية. قامت ملك بهدوء تشوفه من حرف الباب. شال عزيز الورق في درج المكتب. وأول ما لاقته بياخد ورق تاني وخارج جريت بسرعة راحت مكانها. طلع عزيز بسرعة على فوق. غاب حوالي ربع ساعة وبعدين نزل وهو لابس بدلة سودة. عزيز: عايزة حاجة يا حبيبتي.

مريم: شكراً. عزيز: يلا سلام. أشوفك بليل. مريم: 😏😏 في داهية. 😡 أتأكدت مريم إنه مشي خالص. وجريت بسرعة على المكتب. طلعت بسرعة الورق وراحت على مكنة التصوير صورته. دخلت عليها زينب في الوقت ده. زينب: بتعملي إيه تاني يا مريم. مريم: عزيز جه مستعجل وشال الورق ده. كان خايف عليه. شكله في حاجة مهمة. صورتها قبل ما يجي. زينب: وآخرتها يا مريم. مريم: خدي بس الورق ده شيلاه في المكان بتاعنا من غير ما حد يحس. قبل ما عزيز يرجع.

زينب: بقلة حيلة. ماشي يا مريم. ويلا اخرجي بسرعة من هنا أحسن يفتكر حاجة ويرجع تاني ويشوفك تبقى مصيبة. مريم: يلا أنا خلصت خلاص. خرجوا بسرعة من المكتب. وقفت مريم الباب كأن مفيش حاجة حصلت. وشربت مريم الطعم للأسف. 💔 ................... ياسين: بعصبية. الشغل كله مش مظبوط. مش عاجبني. ملك: طيب ممكن براحة. إنت ليه متعصب كده؟ ياسين: مجنون بقى. 😡 معلش مضطرة تستحمليني. ابتسمت ملك غصب عنها وبصت له. ياسين: ملك بلاش تستفزيني. 🤨

ملك: هو أنا عملت إيه بس. 🙈 ياسين: امشي يا ملك. روحي مكتبك وسبيني من فضلك. وراجعي كل الورق اللي قولتلك عليه. واعملي حسابك الإجازة بتاعتك اعتبريها ملغية. عندنا شغل كتير متعطل. وابقي اعتبري يوم الإجازة ده أوڤر تايم. 😡 قربت منه ملك بحب ومسكت إيده. بص له ياسين وهو مضايق وبينفخ. 🤨 ملك: بحب. بحبك يا ياسين. ❣️ بص له وابتسم بهدوء رغم ملامح وشه اللي كلها عصبية. ورد عليها بهدوء. وأنا كمان. 😏❣️ ملك: طيب ممكن تهدى بقى شوية.

ياسين: أنا هادي على فكرة. 😡 ملك: لا خالص مش هادي. ياسين هو إنت غيران عليا؟ ياسين: من غير ما يحس رد. إيه مش من حقي. 😡 ااا أقصد لا عادي يعني هغير ليه. ملك: لا والله. يعني عايز تفهمني إن عصبيتك وطريقتك دي مش غيرة. ده فاضل ثانية وتكسر المكتب. مسكها ياسين من كتفها الاتنين. واكسر الدنيا كلها يا ملك لو حد قرب منك. ابتسمت ملك بحب وفضلت ساكتة. ياسين: بلاش تستفزيني يا ملك بعد كده أرجوكي عشان أنا في غضبي مش بشوف قدامي.

ملك: بحبك. ❣️ ابتسم ياسين وأتنهد. وأنا كمان بحبك أوي يا ملك. قرب كف إيدها من شفايفه وباسها. ومبقتش مستحمل خلاص. ملك: وأنا مش عايزة أشوفك كده تاني. سليم كان مجرد زميل وأخ ساعدنا بعض كتير أيام الجامعة وبعدين كل واحد راح لحاله. والوقت هو بالنسبالي مش أكتر من عميل. ياسين: وأنا يا ملك؟ ملك: إنت دنيتي يا ياسين اللي حابة أعيش فيها. ❣️

ياسين: طيب روحي بقى على مكتبك عشان أنا شايف إن الشيطان داخل مكتبي. 😉 وأنا بصراحة هرحب بيه جداً. ضحكت ملك بخجل. إنت قليل الأدب على فكرة. يلا شوف شغلك وخليك هادي وهبعتلك القهوة بتاعتك. ياسين: بحبك. 😉 ملك: وأنا بموت فيك. 😍 ............... عدت الساعات. اتنقلت كاريمان المستشفى وزيد كان معاها. وبعد ما منذر خلص راح على هناك واطمن عليها. وبعدين رجعوا على الفيلا. فضل منذر قاعد شارد وبيفتكر لقاءه مع كاميليا. فلاش باك.

كاميليا: بدموع. منذر عايزة أتكلم معاكم. منذر: تتكلمي معايا في إيه. مبقاش في بينا كلام خلاص. إنتي وبنتك خرجتوا من حياتنا بعد موت حسام واللي حصل. ومبقاش في بينا حاجة تربطنا. كاميليا: لا يا منذر في. 🥺 في أختي عايزة أطمن عليها. منذر: بعد إيه افتكرتي إن ليكي أخت. بعد ما دمرتي حياتنا إنتي وبنتك. 😡

كاميليا: يا منذر أنا مليش ذنب في اللي حصل. إنت سمعت بنفسك إني مكنتش أعرف إن سما في حد ضحك عليها. ولما عرفت كانت هي أصلاً مرات أخوك.

منذر: لا ليكي ذنب. وقبل ما تعرفي إن بنتك المحترمة مش بنت. كنتي عارفة إنها هتضحك على حسام وتوهمه إنه ضحك عليها. كنتي عارفة إنها بتخطط إزاي تخرب بيته وتخلي مراته تسيبه. كنتي عارفة إن كان ممكن حمل فيروز ينزل وتتعرض للخطر. ومع ذلك كملتي ولبستي ابن أختك اللي إنتي جاية تفتكريها الوقت. شيلة واحد زبالة زي بنتك غلط معاها وسابها وسافر. كنتي شريكتها من البداية في كل حاجة. إنتي عارفة يا كاميليا لو في حد يستاهل يتحبس مكان بنتك ويتعدم. هتبقى إنتي. عارفة ليه؟

عشان إنتي معرفتيش تربيها. مقدرتيش تتعبي في تربيتها وتعرفيها يعني إيه ترضي بنصيبها. لو كل واحد حب حد والظروف فرقتهم. كان زماننا كلنا بنخرب بيوت بعض. بنتك مش أول ولا آخر حد يحب وميطولش. في غيرها كتير اتوجعوا بنار الفراق اللي اتكتب عليهم. ومع ذلك رضوا وسلموا. بس بنتك كانت أوسخ من الشيطان وإنتي كنتي ليها الدراع اليمين. واحدة غيرك حتى بعد جوازها من حسام وعرفت إن بنتها كانت مغفلاها وماشية على حل شعرها. كانت قتلتها بإيدها. بس إنتي معملتيش كده وكملتي باقي اللعبة القذرة اللي اتقلبت عليكم. إشربي يا كاميليا. ولازم تعرفي حاجة مهمة إن إني مش هرتاح غير لما بنتك تتعدم. 😡 ومن اللحظة دي إنتي بره حياتي أنا وأمي. 💔

بااااك. فاق منذر على صوت زيد. زيد: صحيح مقولتليش يا منذر عملت إيه والمحامي كان عايزك في إيه. منذر: مفيش. كانوا محتاجين لكم سؤال في النيابة. وسما اتحولت للمستشفى. زيد: ليه؟ منذر: الصبح في التحقيق كانت منهارة وضغطوا عليها في التحقيق. فضلت تصرخ وبقت منهارة أكتر. وفجأة بقت تنزف. حولها الظابط على المستشفى وفقدت الحمل بتاعها. زيد: سبحان الله. منذر: متستغربش يا زيد. ربنا مبيرضاش بالظلم. ودي نهاية متوقعة ليها.

زيد: وإيه خالتك فين. شوفتها. منذر: أه. وقولتلها مش عايز أشوف وشها طول ما أنا عايش وتنساني أنا وأمي. 💔 زيد: بتنهيدة. طيب روّق بقى. هقوم أحضرلك الأكل. إنت من الصبح مأكلتش حاجة. وبعدين أنا جعان يا جدع. هتسبني آكل لوحدي. الباب كان مفتوح. دخل نادر ويوسف في الوقت ده. نادر: أنا سامع حد بيقول جعان. وقرب يفضحك يا منذر يا باشا. 🤨 ضحك منذر بهدوء. تعالى يا نادر. ادخل يا يوسف.

يوسف: ما إحنا دخلنا خلاص. فاتحين الباب كده ليه. حاسس إنكم قاعدين في الشارع. 🙄 منذر: لسه جايين من شوية. زيد: إيه الأخبار. نادر: لو بتسأل عن الشغل فا كله تمام. ولو بتسأل عن أحوالنا من غيرك فا إحنا زي الفل. طول الغيبة كمان وكمان. اهو الواحد يخف من عليه الضغط. زيد: 🤨 سامع عشان لما أقولك اقعد معاك متبقاش تقولي روح شغلك. يوسف: بضحك. ولو بتسأل عن الوضع الحالي فا إحنا هنموت من الجوع. 🥴 منذر: طب يلا هروح أجيب أطباق.

نادر: خليك إنت. أنا هجيب. مش ناقصة عطلة والله. هاكلكم. 🤨🤨 زيد: اقعد بدل ما ياكل دراعك. 😂 كلوا مع بعض. وبعد وقت بسيط وصلت روح وفيروز وزهره وقاسم وراجح. أول ما شافها وقف وفضل باصلها. راحت عليه روح خدته في حضنها. حضنها وفضلت عينه على فيروز. 💔 فيروز: بحزن. البقاء لله يا منذر.

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...