طلع أمير الأوضة بتاعته عشان يلبس. دخل خد شاور و لبس و وقف يسرح شعره.
وسرح في فاطيما بقالها يومين مش بتتصل بيه. أول كام يوم من السفر كان بتتصل على طول وصوتها فرحان أوي ومتحمسة، بس بعد ما بدأت شغل وهو اللي بيكلمها ديما. وفات يومين من غير ما تكلمه خالص، ولما بيتصل بيها بتكنسل أو ترد بسرعة وتقوله مشغولة. بس خروجه مع فرح حسسه بالذنب وقرر يتصل بيها ويطمن عليها. كان مشوش جداً ومتلغبط. شعوره بالميل ناحية فرح كان مخلي فاطيما تصعب عليه، وعشان كده كان بيحاول يسمع بنصيحة روح ويحاول يكون جنبها لحد ما ياخد قرار صح في حياته.
اتصل على فاطيما. ثواني وكانت ردت عليه. أمير: إزيك يا فاطيما عاملة إيه؟ فاطيما: بخير يا أمير، إنت أخبارك إيه؟ أمير: تمام، طمنيني أخبار الشغل إيه، مبسوطة ولا لأ؟ فاطيما: آه جداً، بس أنا الوقت مش عارفة أكلمك خالص يا أمير، بعدين نبقى نتكلم. أمير: استني يا فاطيما، أنا محتاج أتكلم معاكي. أنا من يوم ما سافرتي وأنا مش عارف ألم عليكي خالص.
فاطيما: يا حبيبي أنا قولتلك إني مشغولة جداً، راعي إني لسه ماسكة الشغل هنا جديد. وبعدين الحياة هنا ملهاش علاقة بمصر خالص، حتى شغل بابي في مصر مش زي شغله هنا خالص، هنا التزام وشغل جد مش هزار، وإنت عارف أنا عايزة آخد الموضوع جد وأحقق نفسي في وقت قليل. أمير: وإنتي شايفة بقي إن أنا اللي معطلك ومش مراعي شغلك؟ فاطيما: مقولتش كده يا أمير، بقولك بس استحملني شوية. أمير: وأنا مستحملتكيش في إيه يا فاطيما؟
اليوم فيه 24 ساعة، مش قادرة تخصصي حتى نص ساعة نتكلم فيها وأطمن عليكي. فاطيما: إنت بتقول كده عشان مش عارف أنا مضغوطة إزاي. الموضوع مش زي ما إنت متخيل يا أمير، الشغل هنا كأنه خلية نحل، محدش بيقعد، وبابي واثق فيا بزيادة ومشيلني شغل كتير أوي، غير الميتنج اللي بخرج له والشغل اللي بخلصه من البيت. أمير: تمام يا فاطيما، ربنا يوفقك عموماً. لما تحسي إنك فاضية أو عايزة تكلميني أنا موجود. سلام. فاطيما: أمير استنى. أمير: سلاااام.
قفل أمير وساب موبايله على التسريحة وخد نفس طويل وقرر إنه مش هيتصل بيها غير لما هي تكلمه. دقايق ودخل جلال عليه الأوضة. جلال: إيه خلصت ولا لأ؟ إحنا جاهزين. أمير: (بخنقة ظاهرة عليه) آه تمام، خلصت. جلال: إنت مالك؟ شكلك مضايق. أمير: لا خالص، مصدع شوية بس. جلال: لا بقولك إيه بلا مصدع بلا نيلة، هتخرج يعني هتخرج. أمير: يا عم أنا قولت مش هخرج، يلا بينا أنا جاهز. خرج أمير هو وجلال. كان البنات واقفين مستنيه بره ومعاهم زهرة.
جلال: يلا بينا. أمير: إيه يا زهرة ماتيجي معانا؟ زهره: لا أجي فين؟ إنت عارف أنا مليش في الخروج، وبعدين إنتوا شباب زي بعض. أمير: شباب إيه بس، إنتي قمر، تعالي بجد وغيري جو. زهره: حبيبي يا أمير والله ما قادرة، وبعدين أسيب قاسم لمين؟ أمير: يا ستي ييجي معانا يغير جو هو كمان. زهره: لا خلينا إحنا مرة تانية. المهم عشان خاطري خلوا بالكم من فرح وجنة، وبلاش جنان يا جلال بالموتوسيكل عشان خاطري.
أمير: اطمني، هما هيركبوا معايا في العربية مش معاه. جلال: هتوصيني عليهم بردوا يا زهرة؟ أكيد هنلعب ونعمل اللي إحنا عايزينه هنا، لكن في الشارع هما في عيني. متخافيش. زهره: أنا مطمنة عليهم طبعاً عشان إنتوا معاهم، والمهم إنت كمان خلي بالك من نفسك. جلال: حاضر يا حبيبتي. نمشي بقي ولا هتأخرينا؟ زهره: (بضحك) لا يلا روحوا. جنه: باي يا مامي. زهره: باي يا قلب مامي. فرح: باي يا زهرة. زهره: باي يا قلب زهرة.
نزلوا تحت ودخلت زهرة أوضتها تاني تغير. قابلتهم روح. جلال: قلب جلال من جوه، عايزة حاجة؟ روح: عايزك تخلي بالك من البنات إنت وهو، تحطوهم في عينكم، فاهمين؟ أمير: اطمني، جنه وفرح معايا في العربية. روح: واخت ملك كمان، حطوها في عينكم، وبلاش جنان عشان خاطري يا جلال بالموتوسيكل ده. جلال: (بقول إيه) مفيش حد من الجيران فاضي ييجي يدينا الوصايا العشر؟ ما خلاص بقي كرهتوني في الخروج. روح: اتربي وقول حاضر. جلال: (ضحك)
حاضر يا قلبي، حلو كده. روح: أنا تاعبة نفسي معاك ليه؟ أمير، البنات في عينك، ماشي. أمير: حاضر يا حبيبتي، متخافيش. نمشي بقي؟ روح: ما تمشي، وأنا ماسكة فيكوا. أمير: (متفاجئ) لا خالص، يلا قبل ما أرجع في كلامي. فرح: باي يا مامي. جنه: باي يا روح. روح: باي يا حبايبي. نزلوا يا سين في الوقت ده، واتقابلوا وهما بيركبوا. أمير: إيه ده، إنت هنا لسه؟ أنا فكرتك هتخرج على طول.
ياسين: لا رجعت عشان أغير، وكمان ملك كانت حابة تغير. هنروح على هناك ناخدهم. جلال: إشطا، طب يلا بينا. ركبوا كلهم واتحركوا بالعربيات. وقت بسيط وكانوا واقفين تحت بيت ملك. كلمها ياسين عرفها إنهم وصلوا. ثواني وكانوا قدامهم تحت. ميار: إيه ده، الله! شكله تحفة. جلال: إيه رأيك؟ ميار: حلو أوي بجد. ملك: ما شاء الله، شكله حلو بجد. جلال: طبعاً، مش أنا اللي راكبة. ياسين: طب إيه يلا، إحنا.
ملك: جلال عشان خاطري خد بالك من ميار، وبلاش تركب البتاع ده، هي مجنونة زيك، وأنا مش ناقصة مصايب. جلال: (يا أختااااااااي) تصدقي بالله! والله أدلق عليه بنزين وأولع فيه. ملك: (بتضحك) ليه بس؟ أمير: بضحك، أصل زهرة وصتنا وروح كمان. ياسين: وأنا بوصيكم تاني، البنات محدش فيهم يركب، تمام يا جلال؟ وإنتوا التلاتة تركبوا مع أمير. أمير: يا سيدي اطمن، البنات هيركبوا معايا حاضر. جلال: (ساخر) مش فاهم، أنا عندي مرض معدي ولا إيه بالظبط؟
ياسين: عاجبك ولا لأ. جلال: (بضيق) اتكل على الله يا أبو لهب بقي، يلا يا ست ملك إنت كمان. ملك: (ضحك) يلا، باي، خدوا بالكم من نفسكم. جلال: حاضر يا ماما. ملك: امشي بسرعة قبل ما يضربنا. ياسين: (ضحك) سلام. .......... في فيلا الباشا. وصل حسام ومنذر. كانت فيروز قاعدة هي وكاريمان كأن مفيش حاجة حصلت، أما سما وكاميليا رجعوا على بيتهم. منذر: مساء الفل. كاريمان: مساء النور يا حبيبي.
حسام: قرب من أمه، باسها. بصتله وهي مش طيقاه. عامله إيه يا حبيبتي؟ كاريمان: الحمد لله. قرب حسام من فيروز. مساء الفل. وقبل ما يوطي يبوسها، بعدت فيروز لورا. بصلها حسام باستغراب. فيروز: (بابتسامة بسيطة) معلش يا حبيبي، عندي برد جامد. حسام: ألف سلامة يا قلبي. طب تحبي نروح لدكتور؟ فيروز: لا مش مستاهلة، دول شوية برد، أنا بس مش عايزة أعديك. منذر: ألف سلامة عليكي. فيروز: الله يسلمك يا منذر.
منذر: طيب، أنا هطلع آخد شاور وهنزل على طول. كاريمان: تمام يا حبيبي. طلع منذر بسرعة. حسام: أنا كمان هاخد شاور وأنزل عشان نتعشى. كاريمان: لا استنى يا حسام، تعالي، أنا عايزالك شوية بخصوص الشغل. مش هنتأخر عليكي يا فيروز. فيروز: خدي راحتك يا طنط، أنا هروح أشوفهم في المطبخ عملوا إيه. كاريمان: ماشي يا حبيبتي. قامت فيروز، عملت نفسها دخلت المطبخ، وراحت كاريمان مع حسام على المكتب. كاريمان: (بضيق) اقعد. حسام: في إيه يا ماما؟
مالك وشغل إيه اللي عايزة تكلميني فيه؟ كاريمان: أنا قولت كده عشان مراتك متسمعش اللي هقوله. قربت فيروز من المكتب عشان تسمع. حسام: قلقتيني يا ماما، في إيه بس. كاريمان: في إني مصدومة ومش عارفة أتصرف أو حتى أفكر، ولا عارفة إنت إزاي ممكن تعمل اللي عملته ده، إنت وسما. بصلها حسام بصدمة وارتباك. حضرتك بتقولي إيه؟ أنا مش فاهم. كاريمان: (بغضب)
لا، إنت فاهم كويس أنا بقول إيه. يا حسام، أنا عرفت كل حاجة. عرفت اللي عملته مع سما، وعرفت كمان جوازك منها. حسام: ماما، وطي صوتك أرجوكي. مش عايز فيروز تحس بحاجة. أنا هفهمك كل اللي حصل. كاريمان: كل اللي حصل، فهمته خلاص. أنا في المصيبة اللي جدت. حسام: مصيبة إيه؟ فيروز عرفت حاجة؟ كاريمان: هو ده كل اللي فارق معاك؟ فيروز تعرف؟ اطمن، بعد المصيبة دي فيروز هتعرف، هتعرف. حسام: طيب، فهميني إيه؟ كاريمان: سما حامل يا حسام. حسام:
(مصدوم) إنتي بتقولي إيه؟ لا مستحيل، اللي في بطنها ده لازم ينزل. كاريمان: قصدك ينزلوا؟ سما حامل في توأم. حسام: (مصدوم) إيه!! كاريمان... سمعتها بالصدفة هي وكاميليا بيتكلموا في الأوضة. وكاميليا هتتجنن. طيب، أول مرة وقلت مش في وعيك ومتعرفش عملت كده إزاي. طب والمرة التانية ليه عملت كده يا حسام؟ فهمني، بتتسلى ببنت خالتك؟ حسام... لا والله يا ماما، انتي فاهمة غلط. إزاي بس أتسلى بيها؟
اللي حصل أول مرة كان غلط، أنا عارف، بس مكانش مقصود. معرفش حصل إزاي، صدقيني مش فاكر أي حاجة. كل اللي فاكره إني صحيت لقيت اللي حصل حصل. وأنا فضلت معاها، كنت بحاول أدور على حل ودماغي كانت هتنفجر. سمعتنا كاميليا مرة تانية وإحنا بنتكلم مع بعض، وهي اللي اقترحت موضوع الجواز كضمان. لحق فيروز خافت عليها، وأنا مكانش قدامي حل غير إني أوافق. هي قالتلي شوية وهطلقها عشان يكون معاها ورقة تثبت إنها اتجوزت قبل كده.
كنت هعرفك والله وقت ما ده يحصل، بس... كاريمان... بس إيه يا حسام؟ لما الموضوع كان ماشي بالخطّة دي، إيه اللي حصل؟ إزاي حصل بينكم علاقة تاني؟ وليه؟ حسام.... ضعفت يا أمي، صعبت عليا وحسيت بمشاعر تجاهها. وقبل ما تقولي ولا كلمة، والله ما عارف إزاي، بس هو ده اللي حصل. كاريمان... جميل. يعني أول مرة كان غصب عنك، والمرة التانية كان بإرادتك. لا والله، براڤو عليك. وإحنا كنا فين هااااا؟ حسام... أرجوكي، ده مش وقته خالص.
إحنا في المصيبة اللي حصلت. كاريمان... و ناوي على إيه بقى يا أستاذ؟ لسه عارفة بخبر حملها. البنت مصدومة من وقتها، عشان كده مقالتلكش. حسام... أنا مش عارف، دماغي واقفة خالص. كاريمان.... فكر في أي حاجة، إلا إن الحمل ده ينزل. 🤨 فيروز... 😳🥺💔 حسام.... بتقولي إيه؟ انتي عايزاني أقولها تسيب الحمل؟ طب إزاي؟ كاريمان.... ليه؟ وانت كنت عايزها تنزله يا حسام؟ حسام...
لا بس بجد أنا مش عارف أفكر، صعب أطلب منها حاجة زي دي، وكمان أنا مش هقدر أخليها تعمل كده، دول مهما كان حتة مني. كاريمان... مفيش غير حل واحد. حسام... إيه هو؟ ألحقيني بيه. كاريمان... سما لسه حملها في أوله، يعني بطنها مش هتبان، هنخفي على خبر جوازك منها لحد ما فيروز تولد. فيروز لو عرفت اللي حصل هتنزل الحمل ومش هتقعد معاك لحظة. حسام... ولو كمل تفتكري هتفضل؟ كاريمان...
أكيد طبعًا، العيل اللي هتجيبه هيخليها تتنازل عن أي حاجة، يمكن تتعصب تغضب، لكن في النهاية هترضي بالأمر الواقع، ومش ممكن تخلي ابنها يجي الدنيا وأبوه مش معاه، ولا إيه؟ حسام... معاكي حق، يبقى لازم تعرفي كاميليا وسما الكلام ده. كاريمان... طبعًا، هعرفهم، لازم أطمن كاميليا، معنديش استعداد أخسر أختي، كفاية اللي هي فيه. حسام... طيب ومنذر هنعمل معاه إيه؟ هنقوله؟ كاريمان... أنت مجنون؟
أكيد لا، أخوك لو عرف هيطربق الدنيا فوق دماغك، أنت مش عارف هو بيعز فيروز قد إيه وبيخاف على زعل زيد قد إيه. آه أنت أخوه بس مهما كان بيحبك، متنساش إن زيد غالي عنده أوي، وديما كان هو الدرع الحامي لفيروز، وياما وقف قصادنا عشانها. حسام... خلاص يبقى منذر كمان مينفعش يعرف. كاريمان... بالظبط، وأنت حاول تبان طبيعي على قد ما تقدر، وأه متنساش سما يا حسام، دي مهما كان مراتك وأم أحفادي. حسام... متقلقيش، سما في عيني. كاريمان...
طيب يلا نخرج، زمان أخوك نازل، مش عايزينه يشك في أي حاجة. *** جريت فيروز بسرعة وخرجت على الجنينة، مسكت قلبها، دموعها نازلة، مش قادرة تسيطر عليها، نفسها تصرخ، نفسها تقول "آه" بعلو صوتها عشان تخفف الوجع اللي جوه قلبها، بس مكانتش عارفة.
في لحظة حب عمرها طلع بالقذارة دي، في لحظة كاريمان اللي فكرتها اتعاملت معاها، باعتها في ثانية عشان جايلها أحفاد تاني. كل مرة كانت بتسمع حاجة كان تفكيرها في الانتقام بيزيد أكتر. سمعت كلام على قد ما سمعت من سما وكاميليا وحتى كاريمان، لكن بمجرد ما سمعت من حسام كانت بالنسبالها الضربة القاضية لقلبها اللي حبه. *** في غرفة زيد، مسك موبايله وعمل اتصال. زيد... سامر باشا عامل إيه؟ سامر... بخير يا زيد باشا. زيد...
مفيش أخبار جديدة؟ سامر... ملهمش أثر يا زيد للأسف، كأنهم فص ملح وداب. المشكلة إنهم ملهمش مكان محدد، حتى الشقة اللي كانوا قاعدين فيها كانت مفروشة، لعبوها صح وكأنهم كانوا عاملين حساب اليوم ده. زيد... يا عم إيه؟ هفضل في القلق والتوتر ده؟ أنا مش بنام، طول الوقت قلقان، خايف على أخواتي وأهل بيتي كلهم. بمجرد ما حد يخرج من البيت ببقى هتجنن، وفي نفس الوقت مش عايز أنقلهم التوتر ده وأحسسهم إننا محبوسين. سامر...
أهدي بس يا زيد، أنا بعمل كل اللي بيطلع في إيدي ومش عايزك تكون متوتر بالشكل ده. زيد... إزاي بس يا سامر؟ إزاي؟ أنت مش عارف الراجل ده وابنه وسخين إزاي، عندهم استعداد يعملوا أي حاجة مقابل الفلوس ومقابل إنهم ينتقموا. أنت نسيت اللي حكيتهولك على اللي ولاده عملوه في أخويا؟ أنا أخويا كان بين الحياة والموت بسببهم. سامر...
يا زيد أنا متفهم كل اللي بتقوله ومقدر قلقك، بس لازم تعرف بعد اللي حصل مستحيل يعملوا حاجة، على الأقل هيختفوا شوية لحد ما الدنيا تهدأ خالص. ميتهيأليش هما بالغباء ده، صدقني اللي يعمل كل الخطة دي بالذكاء ده مستحيل يقع في غلطة زي دي، هما الوقت بعد ما اتقبض على الاتنين اللي كانوا مجندنهم هيختفوا تمامًا. أطمن. زيد...
سامر لازم نخلص من الحوار ده بسرعة عشان عامل لي وش في دماغي، هيختفوا بس مسيرهم يظهروا، ومحدش فينا عارف هيظهروا امتى، لازم نكون سابقينهم بخطوة، أرجوك. سامر... حاضر يا زيد، أطمن وبلاش توتر نفسك بالشكل ده، سيب كل حاجة عليا وخير إن شاء الله. زيد... تمام يا سامر، أنا عارف إني تاعبك معايا بس أعذرني. سامر... كلام إيه اللي بتقوله ده يا زيد؟ أنا بعمل شغلي، مفيش تعب، وأكيد مش هتخلى عنك. زيد...
حبيبي يا سامر، يلا هسيبك تشوف شغلك بقى. سامر... تمام يا حبيبي، لو في جديد هبلغك. زيد... تمام، مع السلامة. سامر... سلام. قفل زيد ونزل يقعد مع الشباب تحت. *** عند جلال وأمير والبنات. جلال... يا بنتي ما تبطلي زن، اختك وأخويا لو عرفوا إني ركبتك هيعلقوني. ميار... 😂 لا متقلقش مش هيعلقوك ولا حاجة، هما بس هيعلقوك في حالة واحدة لو وقعتني 🙄 بتعرف تسوق ولا إيه؟ جلال... لا جايب سواق 😒 ميار... خليك جدع بقى، دي لفة بسيطة.
بص جلال لأمير 🙄 أمير... بضحك، أنا مليش دعوة 🙄😂😂 جلال... واطي وبياع 😒 فرح... بقولك إيه، دي هي لفة، عامل حوار ليه؟ يلا قوم بقى 😒 ميار... أهي قالتلك، فرح، لفة صغيرة، قوم بقى، كفاية أكل 😒 جلال... شوف مين بيتكلم، طفسة هانم بنفسها 😒 ضحكوا كلهم على جلال. وقام ركب على الموتوسيكل وبصلها، يلا أخلصي 😒 كانوا قاعدين في كافيه، القاعدة بتاعته على الشارع.
ركبت وراه ميار وهي مبسوطة أوي، شغل جلال الموتوسيكل وفضل يروح ويجي بيها وهي مبسوطة. أمير... أهو اللي كان خايف، ما صدق ومش هيقعد في ليلته دي 😂😂😂 فرح... هو بصراحة ركوبه جميل أوي، تحس إنك طاير. جنه... أنا عايزة لفة 🙄 أمير... بضحك، أمك لو عرفت هتعلقنا كلنا 😂😂😂 جنه... مامي على طول بتخاف أصلًا 🙄 وبعدين ماهو ماشي براحة أهو 😒 أمير... قولت لأ يا جنه 🤨 جنه... لفة واحدة، خليك جدع بقى عشان خاطري يا أمير. أمير...
أنتي سمعتي أنا قولت إيه صح؟ وبعدين زهره موصياني عليكي مش هزعلها مني أكيد، وأنتي ركبتي امبارح في القصر كذا مرة يعني جربتيه 😒 قامت جنه وقعدت جمبه ومسكت إيده. جنه... عشان خاطري يا أمير، دي لفة صغيرة، وبعدين يعني في القصر حاجة وفي الشارع حاجة، هنا المكان أوسع، عشان خاطري 🙏🏻
بصت فرح على إيد جنه، ورغم إنها عارفة إن جنه بتتعامل مع الكل على إنهم أخواته وإنها ملهاش في حوارات الحب والكلام ده، إلا إنها حست بالغيرة وفضلت تهز رجلها جامد. أمير... أنتي بتزنّي كتير ليه؟ قولت لأ يعني لأ، يا أما والله هاخدكم ونروح. فرح... بغيظ، ما تسيبها تركب يا أمير، أديك شايف جلال ماشي عادي، يعني مدخلش في شجرة 😠 أمير... هو أنتي بقيتي محامي ليها ولا إيه؟ مش فاهم، أنتوا مش بتسمعوا الكلام ليه أنتي وهي؟
بصتله فرح بغيظ وسكتت وفضلت تهز في رجلها وفضلت باصة على جلال وميار وهما رايحين جايين وبيضحكوا ومبسوطين، وأول ما لقت جلال بيقرب من المكان اللي هما قاعدين فيه وهيركن، قامت مرة واحدة وراحت عليه. بصلها أمير بسرعة، وقبل ما يسألها رايحة فين، كانت ركبت ورا جلال. جلال... يابت انزلي، مش قادرة. فرح... هي جات عليا يا رخم؟ أشمعنى ميار؟ يلا خدني لفة. ميار... يلا خدها بقى، متبقاش رخم 😂😂😂 جلال... أمري لله 😒
فضل جلال رايح جاي بيها، وأمير متعصب، رافع حاجبه وباصصلها بغضب ورجله بتتهز جامد. وفرح ولا في دماغها، كل اللي كان في دماغها إنها تضايقه وبس. راح جلال وجه كذا مرة بيها، وبعدين ركن. جلال... يلا انزلي، بص لجنه تعالي أنتي كمان، هي جات عليكي؟ بصت جنه لامير 🙄🙄 أمير... بابتسامة بسيطة، روحي يا جنه، بس امسكي كويس. جنه... حبيبي يا أمير 😍😍😍 جريت جنه ركبت ورا جلال. وقعدت فرح وهي مش طايقة نفسها. ميار...
فروحة، هروح التويلت وهاجي على طول. فرح... بابتسامة، تمام يا ميار. قامت ميار وسابتهم لوحدهم. مسكت فرح العصير بتاعها تشرب منه، ولا كأنه قاعد جمبها. قرب أمير منها أوي، بس مكانش باصصلها. أمير... براڤو عليكي يا فرح، المهم إنك مبسوطة. فرح... بابتسامة بسيطة، إيه؟ أنت زعلت عشان قمت وخليتك تقوم جنه كمان؟ أحسن تزعل منك. أمير... لا خالص، وهزعل من إيه؟ فرح...
مش عارفة والله، بس أنت كنت مصمم أوي إن جنه متقومش من جمبك، شكلك كنت خايف عليها أوي، عمومًا متخافش مش هيحصلها حاجة. أمير... بصلها باستغراب وفهم إنها غارت، بس برضه كان مضايق منها. مسك أمير كف إيدها وداس عليه بغضب 😡 فرح... آآآه أمير، إيدي 🥺 أمير... مرة تانية يا فرح، لو قولت حاجة وكسرتيها، متلوميش غير نفسك، ماشي؟ فرح... أمير 🥺 أمير...
أنا مش هعيد كلامي، أنا لما قولت لأ، قولت ليكم انتوا الاتنين، وأنتي ولا كأنك سامعة، قومتي ورحتي ركبتي ورا جلال، كلامي كان هوا صح 😡 فرح... على فكرة أنا ركبت ورا أخويا يعني. أمير... قاطعها أمير بغضب، أخوكي تركبي وراه في البيت، لكن الشارع لأ، عاجبك منظرك وانتي راكبة وراه وهدومك مرفوعة 😡 فرح... على فكرة هدومي مترفعتش. أمير... بغضب، وأنا قولت اترفعت 😡 وكلامي يتسمع يا فرح، أنتي فاهمة ولا لأ. فرح... بزعل، حاضر يا أمير 🥺
ساب أمير إيديها وفضل يهز رجله وهو مضايق. *** عند ياسين وملك. كانت ملك قاعدة في كرسي جنب الشباك، وياسين قاعد جمبها. ملك... ياترى ميار بتعمل إيه؟ ياسين... هتكون بتعمل إيه؟ مبسوطة. سيبها، المهم الأكل عجبك. ملك... اه اوي وكنت جعانه خالص. ياسين: بألف هنا. ابتسمت ملك بإحراج وبعدت وشها عند الشباك. قرب ياسين ايده من دقنها وجاب وشها ليه. ياسين: أنا قولتلك إني عايزك في موضوع صح.
ملك: بإرتباك من لمسته ابتسمت وبصتله. أيوه وأنا سمعاك. ياسين: طيب يا ستي أنا هتكلم ومش عايز أسمع رأيك غير لما أخلص تمام. حست ملك إن قلبها بيدق جامد ابتسمت بإحراج. تمام. ياسين: بجدية. ملك بصي يمكن إحنا أتقربنا من بعض أوي الفترة دي، يمكن تعرفي عني حاجات وفي حاجات لسه متعرفيهاش. ملك: بكسوف. تمام.
ياسين: أنا مليش في اللف والدوران يا ملك، يمكن لما بكون عايز أقول حاجة بقولها على طول. بقالي فترة عايز أتكلم معاكي بس كنت مأجل الكلام لحد ما أحس إني خلاص لازم أتكلم. ملك: في إيه يا ياسين قلقتني. بصلها ياسين بحب وقرب راسه منها أكتر. ياسين: ملك أنا بحبك وعارف كمان إنك بتبادليني نفس الشعور. ابتسمت ملك واتوترت أكتر وفضلت تلعب في شعرها. مسك ياسين إيدها وضحك. ياسين: سيبي شعرك في حاله. ملك: ااااه ياسين أنا هقوم أروح.
قاطعها ياسين: مش هتروحي في أي مكان غير لما أخلص كلامي، يعني مش هتهربي يا ملك. كانت حاسة ملك إنها هتفقد الوعي من كتر السعادة والإحراج. ملك: ياسين عشان خاطري.
ياسين: ملك اسمعيني، انتي عشان خاطري أنا. كان لازم أقولك اللي حاسس بيه بقالي فترة، واثق من إحساسي بحبي ليكي بس كنت حابب أتأكد من مشاعرك ناحيتي واتأكدت. صدقيني مش غرور بس أنا مكنتش هتكلم غير لو حسيت إن في جواكي حاجة ليا. أتقربنا من بعض، على طول بنتكلم، في بينا مشاعر جميلة رغم إننا معترفناش بيها بس خلاص جه الوقت اللي نعترف باللي جوانا، وأنا اعترفت يا ملك. فاضل انتي، عايز أسمعها منك وبعد كده سيبي الباقي عليا.
ملك: ياسين. أنا أنا مش عارفة أقول إيه، أنت فاجئتني. ياسين: قولي اللي جواكي يا ملك وأنا هفهمه. ملك: بإحراج. مش عارفة يا ياسين. أبتسم ياسين ومسك أيدها أكتر. ياسين: قوليها يا ملك. أنا محتاج أسمع اللي جواكي، قولي أنا صح ولا غلط. بصتله ملك بحب وعيونها مدمعة. ملك: أنت عارف يا ياسين اللي جوايا من غير ما أتكلم. بصلها ياسين بحب. يعني أنا صح. حست ملك إن أيدها تلجت ومبقتش قادرة تتمالك أعصابها. بصتله وهزت راسها من غير ولا كلمة.
ياسين: أنا عايز أسمع منك يا ملك، مش عايزك تسكتي. قوليها يا ملك عشان خاطري. ضحكت ملك ونزلت دمعة من عينها. ملك: أيوه بحبك. أرتحت. ابتسم ياسين ورفع راسه لفوق وهو بيتنهد تنهيدة طويلة. ياسين: بحبك أخيرا. قرب كف إيدها من شفايفه وباسها بوسة طويلة. فضلت دموعها تنزل بسعادة.
ياسين: بحبك. مسح دموعها. بحبك يا ملك من أول يوم دخلتي في الشركة وأنا حاسس بحاجات غريبة بتحصلي. يوم ما حصل بينا في الشغل وقولتي إنك هتقدمي استقالتك كنت مرعوب تعمليها بجد. وقتها كنت لسه بكابر وعايز أثبت لنفسي إن عادي تمشي، بس لما زيد أقنعك كنت طاير من الفرحة. قدرتي تخلي أبو لهب اللي مكانش بيفكر في أي حاجة غير شغله وبس، لواحد بيحب الحياة وشايفها بعيونك. حركتي قلبي من غير ما تحسي ولا حتى تبذلي مجهود يا ملك. الوقت اللي كنت بكلمك فيه في الموبايل كان بيبقى أحلى وقت بضيعه معاكي، مكانش بيكفيني الشوية اللي بشوفك فيهم في الشغل، كنت ببقى عايز أفضل معاكي طول الوقت حتى لو على الموبايل.
بصلها ياسين بحب. ياسين: تتجوزيني يا ملك. بصتله ملك وهي خلاص مش قادرة تستحمل أكتر من كده. ملك: أنت بتقول إيه. ياسين: بقول اللي لازم يحصل. أنا عايز أكمل معاكي يا ملك، عايز علاقتنا تكون صح. قولتلك إني لا بتاع لف ولا دوران، أنا بقول اللي بحسه من غير ما أفكر فيه. وأنا الوقت مش عايز أي حاجة غير إنك تقولي موافقة. ملك: ياسين أنا الكلام راح مني صدقني.
ياسين: عارف. وحاسس بإيدك المتلجة. يمكن أنا فاجئتك بس كمان مش قادر أستغني عنك يا ملك. قولي موافقة عشان خاطري. ملك: طيب أنت مش شايف إن الخطوة دي لسه عليها شوية. ياسين: أكيد. أنا مقولتش إننا هنتجوز بكرة، انتي أكيد عارفة الظروف اللي مرينا بيها. بس قريب وداوود هيتجوز ملك، لأن بعد موت مامتها مبقاش ينفع تفضل لوحدها. هنستنى شوية يتجوزوا وبعدين إحنا كمان نتجوز. قولتي إيه، محتاجة تفكري. ملك: بحب. لا خالص. ياسين: يعني موافقة.
ملك: بدموع. موافقة يا ياسين. باس ياسين إيدها بحب وبصلها. وأنا أوعدك يا ملك إنك مش هتندمي، وربنا شاهد عليا إني هخليكي أسعد بنت في الدنيا. بحبك يا ملك. ملك: وأنا بحبك أوي. ياسين: بلاش عياط بقى. ملك: بسعادة. حاضر. ............... في قصر الطوبجي. كان قاعد زيد وسالم ونادر ومراد ويوسف في الجنينة. اتكلموا في مواضيع كتير. وفجأة قاطع كلامهم زيد. زيد: مراد أنا جايبلك عروسة.
مراد: عروسة ليا أنا. أنت يالا أنت وأبوك اشتغلتوا خاطبة وأنا معرفش. زيد: بضحك. حاجة زي كده. سالم: ومين دي اللي أمها داعية عليها. زيد: تقي. مراد: الله. هو أمير اتكلم معاك في حاجة. زيد: بصراحة. أه. نادر: هو في إيه. سالم: شكل كده في حوار وإحنا نايمين على ودننا. مراد: اتلهي أنت وهو الوقت. بقولك إيه يا زيد أنت وابن الكلب اللي اسمه أمير، شيلوا الحكاية دي من دماغكم. زيد: ليه يا مراد، البت حلوة ومؤدبة ملهاش حد. بتحبك.
مراد: يا زيد بلاش هبل، أنا قد أبوها. زيد: أنت أكتر حد عارف إن مش بالسن يا مراد. يوسف: أوبا. لا فهموني أنا من بدري حاسس إن في حاجة بس كنت بكذب نفسي. مراد: حاجة إيه يا أهبل أنت. مفيش الكلام ده طبعاً. زيد: أنا هفهمكم. حكالهم زيد اللي أمير قاله كله. سالم: طيب ولما البت بتحبك وشايفاك كل حاجة بالنسبالك فين المشكلة. مراد: السن يا سالم. بقولك دي في سن أمير تقريباً. إزاي بس أظلمها معايا.
نادر: وأنت هتظلمها في إيه. وبعدين سيب الكلام ده لحد باين عليه الشكل. مراد: ما هي يا ريتها بالشكل يا نادر. زيد: معاك حق. هي مش بالشكل، بس الكلام ده ينطبق على واحد مش فاهم الدنيا ومش بيقدر اللي معاه. إنما أنت فاهم ومقدر وعارف إن تقي معاك هتكون سعيدة بجد. مراد: لا لا مش ظابط الموضوع خالص صدقني. يوسف: مراد أنا كنت شاكك في تقي وبصراحة البت باين عليها بتحبك بجد. أنت مش بتشوف بتبقى عاملة إزاي لما بتشوفك.
مراد: إحساسها غلط يا يوسف. أنا بالنسبالها واحد أنقذها من الموت، وقف معاها في محنتها. جبتلها سكن، جبتلها شغل، خلتها تشوف الحياة بشكل تاني، رجعتلها الأمل اللي كانت فقدته، رجعتلها ثقتها في نفسها. فا طبيعي تتعلق بيا.
زيد: على فكرة يا مراد، يمكن يكون كلامك صح. بس كام واحد في حياتنا بيعمل كده وبيقف معانا في حياتنا والحب اللي جوانا بيكون عادي. صدقني تقي حبتك لشخصك يا مراد. شافت فيك الراجل الكامل، شافت معاك الأمان والحماية والحب والحنان. هي عارفة فرق السن كويس أوي ومع ذلك سايبة نفسها للحب ده عشان هي بتحبك بجد.
مراد: معاك يا زيد. بس بردوا أنا خايف أظلمها. خايف تندم مع الوقت. تقي لسه صغيرة. كمان عشرين سنة هتبقى هي لسه في الأربعينات وأنا راحت عليا. تفتكر هتفضل تحبني. زيد: أه أفتكر طبعاً. الست عايزة إيه يا مراد غير راجل يفضل حاططها جوه قلبه قبل عينه. عايزة إيه غير راجل يحتويها ويحسسها إنها ملكة. ما هي ممكن تتجوز شاب من سنها ومع الوقت تندم عشان مش بتلاقي عنده حاجة يقدمهالها غير حلاوة البدايات.
سالم: طيب قولي بعيداً عن السن، في سبب تاني يخليك ترفض. مراد: لا خالص. تقي جميلة وبريئة وتتحب و... سالم: بضحك. الله الله. وأيه كمان. مراد: تصدق أنا غلطان إني قاعد معاكم. سالم: استنى بس بلاش تهرب. لما أنت شايف كل ده، إيه المانع إنك تسيب نفسك زي ما زيد قال. نادر: الفرصة بتيجي مرة يا مراد. مش يمكن تكون تقي حظك من الدنيا. وبعدين ابنك مبسوط وموافق عليها. فين المانع بس. مراد: يا ولاد أفهموا.
زيد: افهم أنت يا زيد. تقي بتحبك واللي أنا شايفه إنك معندكش مانع. وكل اللي فارق معاك ومخوفك السن. حط أنت بس السن على جنب وسيب قلبك يقرر وصدقني أنا واثق إنك هتاخد خطوة. مراد: بتنهيدة. طيب سيبوها على ربنا بس وهنشوف الدنيا هتاخدنا لحد فين. نادر: على المأذون إن شاء الله. ................ عدت كام ساعة. وصل جلال وأمير والبنات تحت بيت ميار عشان يوصلوها. ميار: بجد شكراً أوي على الخروجة الخلوة دي. اتبسطت معاكم أوي.
جنه: إحنا اتبسطنا معاكي أكتر. فرح: وأنا كمان اتبسطت والله. جنه: عايزين نكررها بقى تاني. ميار: إن شاء الله. جلال: عدي الجمايل بقى. وعلى فكرة اللفة المرادي كانت فري، بس بعد كده هتبقى بفلوس. ميار: بضحك. أنت بقيت مادي كده ليه. جلال: الشغل شغل. بقول إيه، أوعي تقولي لملك أحسن تقول لأبو لهب. ميار: هههه. لا اطمن، أول ما تسألني هعترف. جلال: إيه ده. أمير: صحيح ملك جت ولا لسه.
جنه: كلمتها وإحنا راجعين، قالت إن هما كمان راجعين خلاص. جلال: طيب تمام. يلا أطلعي أنتِ بقى وهنفضل واقفين لحد ما تطلعي تبصي لنا عشان نطمن عليكي. ميار: تمام. سلام يا بنات. جنه: باي يا ميار. فرح: سلام يا حبيبتي. طلعت ميار وفضلوا واقفين لحد ما طلعت وبصتلهم. وبعدها مشيوا بالعربية. طول الطريق أمير وفرح ساكتين، جنه بتلعب في موبايلها، وجلال ماشي وراهم. شوية ووصلوا القصر، ركنوا ونزلوا. كان الشباب لسه قاعدين في الجنينة مع بعض.
مراد: أهلاً بالصايع بتاع الموتوسيكلات. جلال: أهلاً بقدوتي في الحياة. مراد: تقصد إيه يا واطي. يوسف: يقصد إن أنت اللي معلم الصياعة. نادر: البيت ده مفيش فيه حد عادل، كله بيهدي النفوس. قاسم: أتبسطوا يا بنات. جنه: أوي يا بابي. فرح: الحمد لله يا حبيبي. جلال: فين روح والباشا. سالم: طلعوا ناموا من شوية. جنه: وفين مامي وصبا. قاسم: طلعوا بردوا من شوية، بس أكيد لسه صاحيين. أمير: طيب أنا طالع أنام أنا كمان. مراد: مالك يالا.
أمير: مفيش، بس مصدع من قبل ما نخرج وخلاص فصلت. بص زيد بهدوء على عينه هو وفرح وسكت. جنه: طيب أنا هطلع أنام أنا كمان. قاسم: خديني معاكي، أنا مش قادر خلاص. جنه: يا سلام. قاسم باشا هيطلع معايا بنفسه. مراد: بكاشه زي أبوها. جنه: هههه. قاسم: بضحك. تربيتي. طلعوا كلهم ورا بعض وطلع زيد جنب جنه. زيد: اتبسطتي. فرح: أه يا حبيبي أوي. زيد: أمال مالك حاسة إنك مش مبسوطة ليه. فرح: لا خالص يا حبيبي، بس تعبنا فعلاً أوي.
زيد: ماشي يا حبيبتي، المهم إنكم أتبسطوا. فرح: الحمد لله. طلعوا على أوضهم. وشوية ورجع ياسين وهو مبسوط وطاير من الفرحة ودخل على أوضته. ............. في صباح يوم جديد. راح الكل على شغله. عرف يوسف من المحامي إن الجلسة اتحدد معادها بعد أربع أيام. اتصل على خلود يطمن عليها. يوسف: الو. خلود: ألو. ازيك يا يوسف. يوسف: بخير، طمنيني أنتِ عليكي. خلود: الحمد لله بخير والله. يوسف: بقيتي أحسن. خلود: بحاول يا يوسف.
يوسف: ليه بس نبرة الحزن والتشاؤم دي. أنتِ خلاص بقيتي في أمان، المفروض تكوني فرحانة. خلود: أكيد فرحانة، بس غصب عني والله. اللي أنا فيه مش سهل، ومش سهل عليا إني أبقى مستنية بفارغ الصبر أشوف عيلتي كلها راحت. يوسف: هما اللي عملوا في نفسهم كده يا خلود. مينفعش الوقت تحسي بالندم. خلود: بالعكس، أنا مش حاسة بالندم، بس مش عارفة ليه زعلانة أوي كده. يوسف: صعبانين عليكي يا خلود.
خلود: أكيد. لا، اللي عملوه مكانش بسيط. بس كمان كنت نفسي يكون ليا أهل وسند يا يوسف. أنا كنت أستاهل إني أكون ليا عيلة وأهل أفتخر بيهم ويحبوني. صدقني يا يوسف، أنا عملت معاهم حاجات كتير حلوة، بس عمرهم ما شافوها. طول الوقت الجحود والطمع كان مسيطر عليهم. هما عمرهم أصلاً ماشافوا حاجة حلوة لبعض. أنت عارف يا يوسف، أوقات كتير كنت بحس رغم إنهم متفقين عليا، بس مكانوش بيحبوا بعض.
يوسف: انتي عارفة يا خلود معنى إنهم يقفوا قصاد بعض وكل واحد فيهم يتهم التاني عشان ينجي بنفسه دي لوحدها تعرفك إنهم مكانوش بيحبوا غير نفسهم. المفروض متزعليش عليهم ولا تزعلي على أي حاجة حلوة عملتيها عشانهم. ولازم تعرفي يا خلود إن مش كل الأهل سند. كل واحد فينا ليه 24 قيراط بياخدهم على هيئة رزق، وأنتي رزقك مكانش في أهلك بس. لازم تعرفي إننا موجودين معاكي وبقينا أهلك.
خلود: طبعاً عارفة يا يوسف. ياريتكم فعلاً كنتوا أهلي بجد، بس صدقني ربنا عالم غلاوتكم في قلبي. يوسف: أيوه كده. شوية تفاؤل وكلام حلو يا شيخة. خلود: حقك عليا يا يوسف. بهدلتك معايا أوي، ياريتنا عرفنا بعض في ظروف غير دي. يوسف: المهم إننا اتعرفنا على بعض. مش مهم الظروف. يا خلود الظروف دي إحنا بإيدينا نغيرها للأحسن. وأنا واثق فيكي وعارف إنك قوية وهتقدري تعدي المحنة دي على خير.
خلود: يارب يا يوسف. نفسي أصحى من الكابوس ده بقى، نفسي أبدأ حياتي من جديد. يوسف: هتبدأي يا خلود وهتحققي كل حاجة نفسك فيها. أنتِ مش محتاجة لأي حد عشان يقويكي. أنتِ تقدري. وبردوا هقولهالك تاني، أنا معاكي وكلنا جنبك. خلود: ربنا ما يحرمني منكم أبداً. يوسف: ولا منك يا خلود. المهم جاهزة للجلسة. خلود: جاهزة بس خايفة أوي. يوسف: متخافيش. كلنا هنكون معاكي، اطمني. خلود: ادعيلي يا يوسف.
يوسف: أنا واثق في ربنا وعارف إنه هيقف معاكي وهترتاحي. خلود: يارب. بجد شكراً يا يوسف على دعمك ووقوفك جمبي. يوسف: متقوليش كده يا خلود. أنا معملتش أي حاجة. المهم بس تكوني كويسة. هشوفك يوم الجلسة. خلود: إن شاء الله. يوسف: لو احتاجتي أي حاجة كلميني يا خلود. خلود: حاضر يا يوسف. يوسف: يلا هسيبك الوقت ترتاحي وأنا أكمل شغل. خلود: ربنا يوفقك يا رب. يوسف: باي يا خلود. خلود: في أمان الله. ابتسم يوسف. في أمان الله.
يمكن يوسف وقف مع خلود وساعدها عشان هي كانت محتاجة لدعم. مفكرش يستغل ضعفها ولا ساعدها عشان حبها. لكن كمية الراحة والرضا والقبول اللي فيها رغم اللي مرت بيه، مقدرش يوسف يلاقيهم في أي حد. بسيطة وهادية في كل تفاصيلها. رغم ضعفها، لكن الرضا والثقة في ربنا مدينها قوة غريبة. ابتسم يوسف وساب الموبايل على المكتب وكمل شغله. ................ قبل البريك بشوية سالم اختفى من الشركة وكأنه لقي وجهته.
ولأن شمس كانت حاسة إنه هيكرر نفس الزيارة ليها في المطعم تاني، قررت إنها تلعب معاه زي ما بيلعب معاها بطريقتها. وصل سالم المطعم ودخل قعد. أول ما شمس شافته ابتسمت بشر. دخلت على المكان المخصص اللي بتشيل فيه شنطتها ولبسها. طلعت إزازة حبر صغيرة وأبتسمت. خرجت بعد ثواني وراحت ناحيته. أول ما شافها سالم ابتسم بهدوء. رفع نضارته وبصلها. سالم: أهلاً أهلاً بالويتر المحترفة. شمس: أهلاً سالم باشا. نورت المكان.
بصلها سالم باستغراب من هدوئها وترحيبها بيه. سالم: غريبة. شمس: إيه الغريب بس. سالم: مش عارف. كنت متوقع تتخانقي معايا ومتبقيش طايقة وجودي زي ما بتعملي. شمس: يا خبر يا أفندم. ده حضرتك صاحب مكان. سالم: أنتي عملتي حسابك المرادي وجبتي السم بجد ولا إيه. مش مطمنلك. شمس: بإبتسامة. لا متقلقش. أنا مش بعرف أموت فرخة، هموت بني آدم. ده كلام ساعة غضب. أنا أقصى حاجة الماية اللي رشتها عليك.
سالم: لو على الماية ماشي، بس بردوا مش مرتاحلك. شمس: طيب خلينا في المهم. تحب تاكل إيه. هتختار ولا أخلي الشيف يأكلك على ذوقه. سالم: طيب هو أنا ممكن أقول حاجة ولا هتضايقي. شمس: لا طبعاً. اتفضل. سالم: أنا عايز أكل على ذوقك أنتِ يا شمس. ابتسمت شمس بهدوء. تمام. أنا هختارلك. بعد اذنك. بصله سالم بصدمة. وبسرعة اتصل بزيد حكاله. زيد: بضحك. أنا لو مكانك أقوم أجري. سالم: يا جدع أنت بتضحك على إيه. هتغابي عليك.
زيد: أنت مقولتش يعني إنك بتروح ورجلك خدت على المكان. سالم: أعمل إيه طيب. مش لاقي سبب أروحلها بيه. زيد: ماشي يا سيدي. سالم: هو إيه اللي ماشي. أنت هتسيبني. زيد: هههه. هو أنت مخطوف يا سالم. سالم: مش مطمنلها وربنا. أنت متخيل إن شمس تبتسم في وشي وتقولي حضرتك صاحب مكان وكمان تأكلني على ذوقها. زيد: صراحة لأ. الموضوع فيه حاجة. وأنا لو في نفس الوضع هخاف. سالم: بقولك إيه، أقولها تاكل قبلي.
زيد: أمال فين الحب يا عندليب. عايز تضحي بالبت. سالم: ما هي لو حطتلي سم هتخاف تاكل وأنا هفهم. وبعدين أنت بتضحك على إيه. متستفزنيش. زيد: طيب أعمل إيه بس. بقولك إيه متقلقش. لو عايزة تموتك كانت موتتك من زمان. سالم: يعني أطمن. زيد: على حسب. مش أوي. سالم: بضحك. تصدق إني راجل مش مظبوط عشان كلمتك. زيد: أقولك إيه طيب. ماهي فعلاً هدوءها مريب وفي حاجة وراها. سالم: مش يمكن تكون بدأت تسامحني. زيد: هههه. بتحلم.
سالم: ربنا يطمنك. أمشي يا زيد من وشي. قال وأنا اللي متصل بيه يطمني. زيد: بقولك إيه ابقى طمني عليك بدأت أقلق. سالم: هبعتلك لوكيشن المكان لو جرالي حاجة متبقاش تعترف عليها. أنا مسامحها. زيد: يخربيت طيبة قلبك. سالم: لا احترم نفسك. هو أنا جلال. زيد: هههه. لا يا واطي مقصدش والله. سالم: طيب سلام أنت الوقت عشان الأكل وصل. زيد: سلام. ابقي طمني. سالم: أوك. باي. قفل زيد وبصلها بأبتسامة. حطت الأكل هي والبنت اللي معاها وبصتله.
شمس: تحب تشرب حاجة مع الأكل. سالم: لا هبقى أشرب قهوة بعد الأكل عشان تفصل مفعول السم. ضحكت شمس بهدوء غصب عنها وسابته ومشيت. في البداية كان خايف ياكل، بس سمي الاه وبدأ ياكل. الأكل كان حلو أوي، نسي نفسه وفضل ياكل بنهم. بعد ما خلص أكل وحس إنه كويس اطمن. جاتله شمس بالقهوة. شمس: قهوة حضرتك يا سالم باشا. جبتها بنفسي. يعني حاولت أعمل بنصيحتك عشان أكون ويتر محترفة. سالم: بشك. هدوءك مش مريحني.
شمس: بإبتسامة. اطمن يا سالم باشا. أنت بس متعرفنيش عشان تثق فيا. سالم: ماشي. مشيت شمس وشرب قهوته. كان طعمها حلو ومظبوطة. شرب السيجارة بتاعته مع القهوة. حاسس إنه مبسوط بس من جواه قلقان. بعد وقت بسيط جاتله شمس ومعاها الحساب. شمس: الحساب. سالم: بصلها وهو رافع حاجبه. حط الحساب وبصلها. صراحة كنت شاكك فيكي، بس تسلم إيدك. الأكل حلو والقهوة جميلة.
شمس: بإبتسامة. بألف هنا يا سالم باشا. عموماً نورتنا وهنستنى زيارة حضرتك مرة تانية. مدت إيدها بأبتسامة تسلم عليه. سالم: مد إيده وسلم عليها وهو مستغرب الوضع بالكامل. كمان بتسلمي عليا شمس انتي سخنة شمس: لا خالص انا تمام. وبصتله فجأة سالم: ايه؟ شمس: لا متقلقش في بس حاجة على وشك امسحها قرب سالم إيده من خده ومسح بكفه على وشه. حاولت مابتسمش سالم: خلاص. شمس: لا لسه في هنا كمان. قرب سالم إيده تاني وبقي يمسح في وشه.
سالم: تمام كده. ابتسمت شمس وبصتله. شمس: آه تمام بس في حاجة بسيطة لسه. قربت هي إيدها من وشه وبقت تمسحله في كل مكان في وشه. وهو باصصلها باستغراب. ابتسمت شمس: كده تمام نورت يا باشا. سالم: أنا ماشي. شمس: مع السلامة يا سالم يا باشا نورت المكان. مشي سالم وهو كل شوية يبص وراه مش مطمن. الناس كانت بتبص عليه بطريقة غريبة وهو مش مركز معاهم.
راح على عربيته ولا سأل في نظرات الناس. ابتسم بفرحة حس إن شمس فعلاً شكلها بدأت تسامحه وكانت لطيفة معاه جدا. أول ما ركب دور العربية وطلع بيها بص في المراية اللي قدامه. سالم بفزع: بسم الله. يابنت الل... اتصل على زيد تاني. زيد: إيه يا بطل انت بخير؟ سالم: الحبر بيطلع بإيه يا زيد؟ زيد بضحك: حبر؟ وده وصلك إزاي؟ أوعى تقول شمس. سالم بغضب: هي زفت. وديني لأربيها. زيد: طيب فهمني.
سالم: أنا قولت في حاجة غلط. جايبالي الحساب وبتسلم عليا. تخيل بتمدلي إيدها وتسلم، قال إيه فيه حاجة في وشك. ومكفاهاش اللي هببته. أنا قربت إيدها تمسحلي وشي وأنا معرفش إنها مغرقة إيدها حبر وهي بتسلم عليها. بقيت شبه الرجل الأخضر بس أنا أزرق. زيد بضحك: بقولك إيه؟ اقفل لحظة. قفل زيد وثواني وكلمه ڤيديو كول. سالم: انت بتستظرف؟ وحياة أهلك عايز تتفرج؟ زيد: نهار أسود. انت مش نافع. خدتلك كام سكرين للذكرى.
سالم: يا جدع متستفزنيش. أطلع الهباب ده إزاي؟ زيد: انت عايز عملية تجميل عشان ترجع زي ما كنت؟ سالم: أنا غلطان إني عبرتك. زيد: استنى بس بقولك إيه؟ جرب كده جاز. سالم: وأنا أجيب الجاز منين؟ زيد: طيب هات كده كحل أو بص ممكن سبيرتو من أي حد بتاع عربيات. سالم: انت بتهرج يا زيد؟ زيد: مكانش قادر يمسك نفسه. والله ما بهرج. طيب بص ممكن بنزين. سالم: ما أولع في روحي وأخلص. زيد: طيب صحيح شوف أمين أو شريف. هما مش معاك؟ هما هيتصرفوا.
سالم: لا مش معايا. أنا مخدتهمش وأنا ماشي. زيد بخوف: انت بتهرج يا سالم؟ ما إحنا اتفقنا يا أخي نلتزم شوية. سالم: يا عم متقلقش. خليني في الهباب ده. أنا مش هعرف أرجع الشركة بشكلي ده. زيد: طيب تعالي وأنا هستناك تحت. ادخل من البارك هتلاقيني واقفلك. سالم: وأسوق عادي بمنظري ده؟ زيد: أه. انجز وتعالي يلا. سالم: طب اقفل يلا جاي. خليك واقفلي بكل المواد الكيماوية دي وهات معاك ولاعة بالمرة عشان لو منفعتش أولع في روحي وأخلص.
زيد: طيب انجز. سالم: سلام. قفل واتصل عليها. أول ما شافت رقمه ضحكت. شمس: إيه يا سالم باشا؟ نسيت حاجة هنا ولا إيه؟ سالم: وديني يا شمس لو مسكتك ما هحلك. كتمت شمس ضحكها: مش فاهمة حضرتك تقصد إيه؟ سالم: لا والله. عموما مت على اللي عليش. دي تاني مرة تنتصري عليا. بس والله يا شمس ما هسيبك. شمس بضحك: تعيش وتاخد غيرها يا باشا. سالم بابتسامة غيظ عض على شفايفه: هعيش بس مش هاخد غيرها. خافي على نفسك بقي ماشي.
شمس: خاف انت على نفسك يا سالم. واه صحيح كنت فاكراك غير كده خالص. طلعت أهبل. سالم: أهبل؟ وديني لأربيكي وأعرفك الأ'هبل ده هيعمل فيكي إيه. أنا تمشيني بالشكل ده. شمس: على الأقل شكلك كده بقى أحلى بكتير. سالم: كنتي حاطة الحبر في إيدك صح؟ شمس: هتفرق معاك؟ سالم: آه. عايز أعرف هتشيلي الهباب ده من إيدك إزاي؟ ضحكت شمس وكتمت ضحكها. شمس: مش انت عامل فيها مفتح؟ امسحه انت بقى. سلام. سالم: سلام يا جودزيلا.
قفلت شمس وفضلت تضحك لدرجة إنها سألت نفسها إمتى آخر مرة ضحكت من قلبها بالشكل ده. وصل سالم في البارك الخاص بالمجموعة. كان حاطت إيده على حرف وشه ومخبي نفسه. كان زيد واقفله. وأول ما شافه وقع على نفسه من الضحك. قرب منه سالم وضربه في كتفه. زيد: آآآه. انت بتتشطر عليا أنا؟ وأنا مالي. سالم: أنجز لو حد شافني كده هنتفضح. زيد: طب اثبت خليني أشوف المصيبة اللي في وشك دي. سالم: تفتكر هتطلع؟ زيد: أدينا هنجرب.
سالم: بطل ضحك. هطلع غضبي عليك. زيد: طيب اثبت. فضل زيد يحط كحول على المناديل ويمسح. سالم: إيه الأخبار؟ زيد: هو بيسيح أكتر على وشك بس هيطلع متقلقش. سالم: هاين عليا أروح أجيبها من شعرها. زيد: شلفطتك خالص. أنا بقول نعملك عملية زي فيلم Face Off ونشيل وشك خالص. سالم: اضحك واتريق أوي. مضطر استحملك عشان محتاجلك يا واطي. زيد: طيب اخلص. بهدلت إيدي منك لله. سالم: إيه كمية المناديل دي؟ زيد: كمان مش عاجبك؟ ده وقت توفير.
سالم: اخلص. فضل زيد يمسح استخدم كمية مناديل قد كده لحد ما أخيرا مسح وش سالم خالص. سالم: الحمد لله. أهو كده. زيد: تسلم إيدي. رجعتك زي ما كنت صاغ سليم. سالم: صاغ سليم إيه؟ أنا حاسس إن وشي بيطلع نار من البتاع ده. زيد: أقل واجب. انت مستخدم إزازة كحول كاملة. كريم مرطب بقى قبل ما وشك يبوظ. سالم: ماشي يا جودزيلا. يا أنا يا انتي. زيد: جودزيلا. سالم: آه. هي جودزيلا. زيد: طب والله أنا حبيتها أوي.
سالم: حاسس على ليل ما تسامحني وترضي عني هكون جثة. زيد: انت لازم في أقرب وقت تتجوزها. شمس لازم تعيش معانا. سالم: طب اطلع يلا يا أخويا ورانا شغل. زيد: يلا بينا.
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!