سالم .... بضحك أكلوا وكسروا عينه عشان مينطقش. زيد .... بضحك تكسروا عين مين يا صايع بلاش انت يا نبطشي الأفراح. ضحكوا كلهم وكملوا سهرتهم مع بعض. ..... في قصر الطوبجي. في أوضة فرح. فرح .... بس يا ستي وقولتله امبارح إنه يعلمني السواقة. جنه .... طيب كويس أوي هتبقى فرصة قريبة تقربوا من بعض أكتر. فرح .... لو على القرب يا جنه هو قريب مني وأنتي عارفة، المهم أنا أبقى قريبة منه. جنه .... تقصدي إيه؟ فرح ....
مش عارفة يا جنه، خايفة أوي. جنه .... خايفة من إيه بس؟ فرح .... خايفة أكون بعشم نفسي يا جنه، أمير مش شايفني خالص. طول عمري بشوفه قدامي طول الوقت، بس عمري ما حسيت إنه شايفني أبداً. ديماً بيتعامل معايا على إننا ولاد عم وبس، ديماً بحس إنه بيعاملني على إني أخته. أوقات كتير بحس إني مهما عملت عشان ألفت نظره وأخليه يحس بحبي ليه مش هيحس أبداً، طول ماهو شايفني فرح بنت عمه راجح وأخته الصغيرة اللي اتربت معاه. جنه ....
مش يمكن عشان هو فعلاً ميعرفش. فرح .... عارفة إنه ما يعرفش فعلاً، خصوصاً إني عمري ما حاولت أقوله عن شعوري ناحيته. جنه .... بسيطة، خلاص يبقى تعرفيه. فرح .... أعرفه إيه، أنتي اتجننتي؟ أروح أقوله إني بحبه؟ جنه .... وفيها إيه بس يا فرح. فرح ....
فيها حاجات كتير أوي يا جنه، الموضوع مش سهل زي ما انتي متخيلة كده. مش هقولك أخاف حد من أخواتي يعرف، لأني واثقة إنه أكيد مش هيقولهم أي حاجة، بس كمان مش عارفة رد فعله هيكون إيه، مش عارفة هيشوفني إزاي. كمان مقدرش بصراحة أروح أعترفله بحبي. جنه .... طيب وبعدين هتعملي إيه؟ فرح .... مش عارفة يا جنه، وفنفس الوقت خايفة أمير يكون مرتبط. جنه .... أمير؟
لا طبعاً، أمير ملهوش في الكلام ده خالص، زي ما أنتي شايفة مقضينها كلهم سهر وخروج مع بعض، وباقي الوقت يا أما في الشركة يا في القصر. حتى صحابه اللي يعرفهم من أيام الجامعة عمره ما قال إنه مرتبط بحد فيهم، هما صحابه وبس. فرح .... ولما هو كده ليه محسش بيا؟ ليه ماشفش حبي؟ ليه؟ أنا هتجنن يا جنه. جنه .... بقولك إيه، أنتي ليه قاعدة منكده على نفسك وبتفكري كتير؟
سيبي كل حاجة تيجي واحدة واحدة. هما كلهم بكرة إجازة من الشغل، فكريه وزني عليه إنه يعلمك السواقة زي ما قالك إنه هيعلمك في الإجازة، وحاولي تلفتي نظره ليكي بأي طريقة، وأنا واثقة إنه هيحس بيكي وهيحبك زي ما بتحبيه وأكتر. فرح .... تفتكري يا جنه؟ جنه .... طبعاً أفتكر، هو يطول يحب فرح الطوبجي؟ فرح .... بحب ربنا يخليكي ليا يا أحلى جنه في الدنيا. جنه .... ويخليكي ليا يا عمتو. فرح .... بت انتي بلاش عمتو دي عشان مقلبش عليكي.
جنه .... الله وأنا قولت حاجة غلط؟ ما انتي عمتو فعلاً. فرح .... طب يلا يا بت روحي على أوضتك بدل ما أروح أقول لقاسم إنك مسهراني. جنه .... بقت كده، ماشي يا ست فروحة، يلا تصبحي على خير. فرح .... وأنتي من أهل الخير. ..... في غرفة داوود. كان نايم ورايح في النوم، فجأة صحي على صوت موبايله. قام مسك الموبايل وأول ما لمح اسم ليلى ابتسم بحب وبسرعة فتح الخط. داوود .... ليلى. ليلى .... بدموع ألحقني يا داوود، مامي مش بترد عليا.
داوود .... قام مفزوع أول ما سمع صوتها، إيه ده يا ليلى؟ حصل إيه؟ ليلى .... داوود تعالى بسرعة أرجوك، أنا مش عارفة أتصرف. داوود .... طيب طيب حاضر يا حبيبتي، أهدي، أنا جاي حالاً وهجيب معايا الدكتور، مسافة السكة وهبقى عندك. ليلى .... أرجوك متتأخرش. داوود .... مش هتأخر عليكي يا حبيبتي، خليكي جمبها وأنا جايلك فوراً. ليلى .... حاضر. داوود .... سلام.
قام داوود بسرعة لبس في خمس دقايق، وبسرعة كان طالع من القصر كله. وبمجرد ما لمحه الجارد بتاعه، مشي وراه من غير أي كلام. ..... في أوضة صبا وأيمن. أيمن كان قاعد بيلعب في موبايله. خرجت صبا في الوقت ده من الحمام بعد ما خدت شاور، أول ما جت عينها في عينه ابتسمت بهدوء، وبسرعة بعدت عينها عنه وراحت على التسريحة تسرح شعرها. ابتسم أيمن وقفل الموبايل، قام بهدوء راح لها، وقف وراها وهي قاعدة على كرسي التسريحة وبصلها في المراية بحب.
ابتسمت صبا بتوتر وكملت تسريح شعرها. حست بأيد أيمن بتاخد منها الفرشة وبدأ هو يسرح لها شعرها. كملت صبا في ابتسامة التوتر وهي ساكتة وبتفرك أيدها في بعض، لحد ما وقف أيمن تسريح مرة واحدة ومسكها من كتفها بهدوء، قومها ولفها ليه. وقفت صبا قدامه وهي منزلة وشها في صدره، مش قادرة ترفع عينها في عينه. قرب أيمن من خدها، باسها بهدوء، وبدأ ينزل بنفس الهدوء على رقبتها يطبع قبلاته الحارة ويمرر أيده بجرأة على جسمها.
غمضت صبا عينها بقوة وهي كل جزء فيها بيتنفض. رفع أيمن وشه ليها، ابتسمت صبا غصب عنها، مسكها أيمن من أيدها وراح بيها على السرير. .....
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!