وصل داوود في الڤيلا عند ليلي عشان يطمن عليها. خبط داوود دقيقه وكانت نزلت ليلي فتحت. اول ما شافته أبتسمت بحب. ابتسم داوود أبتسامه جميله وقرب منها باسها من راسها بحب وبصلها. داوود: وحشتيني. ليلي: انت كمان وحشتني اوي. داوود: عرفت من روح أنك مروحتيش قولت أعملهالك مفجأه و أجي اشوفك انا. ليلي: كان موجود ناس أصحاب مامي كانوا جايين يطمنوا عليا مقدرتش أجي و أعتذرت لروح بس قولي أيه المفجأه الحلوه دي.
مسك داوود خدها بحب وهو باصصلها. داوود: عجبتك؟ ليلي: اوي. داوود: انا لقيتك وحشاني اوي ولقيت نفسي جعان قولت أجيب الأكل وناكل سوا. ابتسمت ليلي وحضنته بحب. ليلي: طب انت عارف اني جعانه اوي و مكلتش لسه أي حاجه من الصبح. داوود: عارف وعارف كمان أنك علي طول مغلباني معاكي بسبب الأكل ده. ضحكت ليلي وبصتله. ليلي: طب ايه ناكل جوه ولا في الجنينه؟ داوود: المكان اللي يريحك انا هكون مبسوط فيه.
ليلي: طيب تعالي ناكل جوه ونشرب بره القهوه اتفقنا. داوود: بأبتسامه هاديه أتفقنا. دخل داوود معاها قلع الچاكت وفضل رايح جاي معاها يحط الأطباق ويفتح الأكل. فضل باصص عليها وهي راحه جايه في المطبخ بلبس البيت أبتسم بسعاده. لمحته ليلي من بعيد. ليلي: انت بتضحك علي أيه عشان مش طايله الأطباق؟
داوود: بضحك لا والله بس شكلك حلو اوي و انتي ملخومه كده في المطبخ تخيلت اننا متجوزين وانا راجع من الشغل بقي وانتي بتحضريلي الأكل. يعني حياة المتجوزين الحلوه دي. ليلي: بضحك اه عرفتها انا البصه دي. لا بقولك ايه لو ناوي تخوفني من الجواز والتغيير اللي بيحصل بعده فا انا هتجوزك يعني هتجوزك ريح نفسك. داوود: بضحك اه قوليها شر لابد منه صح.
ليلي: هو انا نطقت مش انت اللي بتتريق. وبعدين بقي لو فرحان كده و مبتسم و بتتخيل اوي متنساش اني هكون زوجه اصيله واتصل بيك اقولك علي لستة الطلبات اللبن والعيش والجبن. داوود: انا بقول نراجع نفسنا بلا قلة قيمه. ليلي: بقي كده يا سي داوود. طب دور علي واحده غيري تتجوزك. لف داوود دراعه علي رقبتها وقرب راسها من شفايفه. داوود: مش هلاقي غيرك يملي عيني يا ليلي. ليلي: بحبك يا داوود. داوود: وانا بحبك اكتر.
ليلي: يلا ناكل بقي الأكل ريحته حلوه أوي. داوود: بألف هنا يا قلبي. قعدوا كلوا مع بعض في جو هادي كتير عن الأول. وبعد الأكل عملت ليلي القهوه وخرجوا قعدوا في الجنينه. وحكالها داوود علي اللي حصل من راجح والكلام اللي قاله علي جوازهم. داوود: ايه مالك سكتي ليه؟ معترضه طبعا صح؟ بصتله ليلي وسكتت. داوود: بضحكه جميله قولي قولي متتكسفيش عايزه تأجلي صح هي اول مره تصدقي يا ليلي بقي عندي أحساس كبير ان جوازتي منك دي بقت منظوره.
ليلي: بضحك بطل رخامه بقي اكيد مش عايزه اي تأجيل وخصوصا المرادي صدقني عارفه ان كل المشاكل والعقبات وتعب مامي كل الحجات دي أنتهت بس انا مش عارفه حاسه انه وقت قريب اوي ست شهور دي. داوود: لا هما كده مبقوش ست شهور يا قلبي بقوا حوالي خمس شهور اربع شهور ونص.
ليلي: كمان والله يا داوود لو عليا نفسي اكون معاك الوقت قبل كمان شويه بس خايفه مقدرش اكون مبسوطه انا لسه تعبانه يا داوود صدقني لولا وجودك انت وروح وكلكم جمبي مكنتش هعدي الفتره دي بالشكل ده.
داوود: عارف يا حبيبتي بس لو هنتكلم جد شويه هما معاهم حق جدا. انا عن نفسي مش قادر اسيبك لوحدك ليلي وجودك معانا هيغير نفسيتك خالص و اكيد هتخففي عن روح يعني وجودنا مع بعض كلنا هيخلينا نعدي فكري يا ليلي انا مش هضغط عليكي صدقيني بس لازم تعرفي اني بجد محتاجك معايا انا تعبت يا ليلي اوي و راحتي في وجودك معايا صدقيني. ليلي: بحب حضنته. ليلي: وانا موافقه يا داوود. داوود: بفرحه بتتكلمي جد؟
ليلي: ايوه يمكن انا محتاجه اكون معاك اكتر بكتير بس كمان مش هقدر اشوفك تعبان كده كتير انت استحملت كتير اوي يا داوود. داوود: انا عشانك يا ليلي مستعد أعيش عمري كله مستني. بس المهم تكوني ليا في الأخر. ليلي: هنبقي لبعض يا داوود هتبقي جوزي وهبقي مراتك وبردوا مش هتنازل عن لستة الطلبات. داوود: بردوا انتي مصممه نخسر بعض انا عارف. المهم قولتي ايه طيب في حكايه الڤيلا.
ليلي: مش هقدر ابيعها يا داوود صدقني صعب اوي الڤيلا دي ذكرياتي كلها فيها وصعب عليا اوي اسيبها اكيد هعيش معاكم في القصر بس خلي الڤيلا. داوود: ياروح قلبي اللي انتي عيزاه هيتعمل المهم راحتك وبس. ليلي: ربنا ما يحرمني منك ابدا. داوود: كان نفسي أعملك احلي فرح واشوفك أحلي عروسه بس نصيبنا كده ووعد مني هعوضك عن كل حاجه بس نبقي مع بعض. ليلي: انا كفايه عندي تكون معايا مش مهم فرح ولا فستان ولا حتي المكان. وصل زيد ونادر القصر.
مكانش في حد في الجنينه ولا حد جوه، وسمعوا صوتهم جاي من المطبخ. زيد: إيه ده؟ هما بيعملوا إيه؟ نادر: مش عارف، تلاقي جلال عامل مصيبة في المطبخ جوه. راحوا مع بعض على المطبخ. لمحوا روح وصبا وفرح واقفين بيعملوا حاجة. قاسم وزهرة قاعدين على كراسي البار، وجنة واقفة جنب قاسم وساندة على كتفه وماسكة إيد زهرة. جلال وأمير ويوسف قاعدين على رخامة طويلة في جنب المطبخ. سالم وياسين قاعدين على كراسي السفرة بتاعت المطبخ.
ومراد لابس مريلة مطبخ وواقف يساعدهم. وراجح نايم في الأوضة فوق. زيد: انتوا بتعملوا إيه؟ نادر: انتوا قتلتوا الشغالين؟ ضحكوا كلهم على زيد ونادر. مراد: كنت فين يا صايع منك ليه؟ زيد: انت بمنظرك ده متفتحش بوقك أصلاً. روح: (بضحك) ماله منظره بس، ماهو قمر أهو. مراد: (بشقاوه) والنبي انتي اللي قمر، يلا يا صايع منك ليه تعالوا اعملوا حاجة تنفعكم. سالم: (بتريقه) واضح إن كلام الباشا أثر عليك يا مراد وقررت تبقى ست بيت شاطرة.
مراد: ياواد احترم نفسك، معانا بنات عيب. زيد: ماهو عنده حق، إيه المريلة اللي انت لابسها دي؟ مراد: الله، بساعدهم. نادر: أيوه بتعملوا إيه بقى؟ وإيه سبب الجنان اللي حصل النهاردة؟ جنه: أنا أقولك يا عمي. نادر: عمي في عينك. جنه: (بضحك) أنا نفسي أسأل سؤال، هي العيلة دي ليه مفيش حد فيها بيحب الناس تحترمه؟ ياعم نفسي أقول عمي، جدي، تيته. روح: تيته في عينك يا بنت. مراد: (بضحك) إحنا كده ناس فرفوشة، مبنحبش الألقاب.
جنه: واضح أوي، المهم يا نادر الحكاية بدأت لما قولت لمامي إني عايزة آكل كيك، وطبعاً مامي قالتلي الصبح هعملك. صبا بقى مخلصتش، قالتلي أنا هعملك، روح سكتت، قالتلها وأنا هساعدك، جه مراد من غير ما حد يطلب مساعدته، لبس المريلة. سمعنا خناقة بين روح وفرح على مين اللي ينخل الدقيق، جينا جري كلنا نخلص بينهم، ومن ساعتها وإحنا قاعدين كلنا مستنيين الكيك. نادر: حدوتة مسلية. كل ده عشان صنية كيك. صبا: أربعة على فكرة.
زيد: وانتي تعرفي تعملي واحدة لما تعملي أربعة؟ بصتله صبا بغيظ: على فكرة الطريقة واحدة، المقدار بس اللي مختلف، ذكي أوي. مراد: اضربوا بعض يلا، والله لا تضربوا بعض. زهره: أنا لو مكانك ولاقيت حد بيقلل من إمكانياتي كده مش هأكله. يوسف: بتهدي النفوس يا زهره. زيد: ياستي مش عايز آكل، مليش في الحلو، وبعدين أنا بخاف على معدتي، مش ناقصة تلبيكة معوية هي. صبا: طب تصدق أنا بجد مش هاكلك. ضحك زيد: على فكرة أنا قولت مش هاكل.
روح: اهو أبو لسان طويل ده من صغره بيحب الكيك، معرفش إيه اللي جاله على كبر مبقاش يحب الحلو. صبا: أصل الحلو ده للناس الذويقة وبس. جلال: قصف جبهة. يوسف: جلال كمان بيهدي النفوس زي زهره. زيد: سيبنالك الحلو. راح مراد على زيد بطريقة مضحكة وهو ماسك في إيده المضرب السلك: خد ياض خد، ادخل اهبدها على راسها بالمضرب. زيد: (بضحك) يا عم اقعد بمنظرك ده. أمير: (بضحك) فاضحني في كل مكان. نادر: هو فين بابا وفين داوود؟
روح: راجح نايم فوق، كان مستني الكيك، تعب وطلع ينام. زيد: حقه، دول أربع صواني، يعني فيها أربع سنين. ضحك الشباب كلهم وبصوا لصبا. جلال: ليكي حق تردي، متسيبيهوش. ياسين: عايزها بتولع. صبا: مش هرد عليه. قاسم: انتوا مالكم عاملين زي القط والفار كده ليه النهارده؟ نادر: طب داوود فين؟ روح: راح لليلي. سالم: المهم، صحيح قابلتوا مريم. زيد: حسبي الله. بصوا كلهم لنادر، وبصت روح عليه بصدمة. روح: مريم؟ هو انت روحتلها يانادر؟
سالم: بوظت الدنيا. نادر: لا خالص، على وضعك. زيد: طب يا جماعة، اللي عنده سر عايز يعلن عنه، سالم بيفهم في الدعاية والإعلان أوي، يلا تصبحوا على خير. روح: استني هنا، هو إيه اللي تصبحوا على خير؟ نادر: وانت كمان بتخلع؟ زيد: أيوه يا روح. روح: روحتلها ليه؟ هو ده اللي قولته عليه امبارح؟ مش قولنا خوار مريم ده يتقفل؟ زيد: مكانش ينفع ياروح يتقفل من غير نهاية، لو الموضوع فضل عايم، لا هي هترتاح ولا ابنك هيرتاح يا روح.
روح: وانت كده ريحتهم؟ شايف إنك عملت الصح يا زيد. زيد: آه ياروح، وارتاحت كمان. روح: تمام، يعني نقدر نقول إنها قالتله كلمتين يريحوه والموضوع اتقفل. سالم: مش باين. نادر: ما تخرس بقى يا سي زفت أنت. روح: طب فهمنا حصل إيه وعملت كده ليه، عشان نخرس كلنا ونعرف الحكاية اتقفلت ولا لأ. زيد: هي تبان إنها اتقفلت يا روح، ظاهرياً، إنما داخلياً، ميتهيأليش. مراد: ده لغز بقى ولا إيه؟ روح: هما ناويين يجلطوني. زيد: بعد الشر عليكي.
روح: لا خير ولا شر، الموضوع ده يتقفل يا زيد بقي، أنا بقول عليك عاقل، تاخد أخوك يقابل واحدة متجوزة؟ طب إزاي؟ نادر: (بغضب بسيط ووجع باين على صوته) مش هيتقفل ياروح، هو ظاهرياً اتقفل زي ما قال زيد، عشان هي مكتوبة على اسم راجل تاني، بس داخلياً، مستحيل نهايته تكون كده، وهفضل مع مريم، مش هسيبها أبداً. روح: ليه؟ انت أكيد اتجننت؟ عايز تقنعني إنك حبيتها في الفترة البسيطة دي؟ عايز تقنعني إن اللي خلقها مخلقش غيرها؟
عايز إيه فهمني؟ تطلق وتتجوزك؟ هتتجوز واحدة كانت متجوزة قبل كده يا نادر؟ نادر: إيه ياروح؟ من إمتى بيفرق معاكي إن البنت تكون متجوزة ولا لأ. روح: أنا مقصدتش النقطة دي، بلس غباء، انت عارف إن دي مش عقليتي أصلاً. أنا بتكلم على المبدأ، هتأمن ليها إزاي لو سابت جوزها عشانك؟ حبيتك إمتى وحبتها إمتى؟ انتوا بتضحكوا على بعض.
نادر: لا ياروح، صدقيني، أنا حبيتها بجد، والمده اللي انتي شايفة إنها صغيرة دي كانت كفيلة تشقلب كياني كله، أنا حسيت مع مريم بمشاعر عمري ما حسيتها، عمري ما فكرت في الحب والجواز والارتباط، مفيش حد عمل فيا اللي مريم عملته، أنا حبيتها بجد يا روح. روح: طب ده انت ماشي، هصدق. طب هي حبيتك إزاي وهي متجوزة؟ انت عارف اللي تعمل كده وهي على ذمة راجل تبقى إيه؟ نادر: (بغضب، نسي نفسه تماماً، وغصب عنه طلع كل اللي في قلبه)
تبقى مجبورة يا روح، تبقي مغصوبة، تبقي اتغتصبت من الحيوان اللي هي معاه وهي عندها 17 سنة، تبقي اتخذلت من أهلها عشان لما راحت تترمي في حضنهم وتقولهم الحقوني، ميصدقوهاش ويصدقوا هو، وتتجبر إنها تتجوزه، لا حد صدقها ولا حد وقف معاها غير المربية بتاعتها، واللي أكدت على كل كلامها ده، عرفتي ياروح تبقي إيه؟ عرفتي أنا مش هتخلى عن مريم ليه؟ زيد: (بضحك) ومعاكم تاني واحد من عيلة الطوبجي للدعاية والإعلان، غبي والله غبي.
بصله نادر وهو مصدوم من اللي قاله. روح: انت بتقول إيه؟ كل ده حصلها؟ طب فين أهلها؟ ملهاش حد يقف معاها. مراد: أنا مش قادر أصدق، عزيز هو اللي عامل كل ده؟ طب إزاي. ياسين: زيد ومنذر عمرهم ما حبوا الراجل ده، وكنت بستغرب، وشايفه كويس وناجح. زيد: يمكن يكون ناجح، بس هو مش كويس للأسف. روح: طيب أنا عايزة أفهم إزاي محدش صدقها؟ أنا بنتي تيجي تقولي حاجة زي دي ومصدقهاش؟ إزاي؟ بدأ نادر يحكيلهم كل حاجة بما إنهم خلاص عرفوا.
الكل كان مصدوم واتعاطفوا جداً مع مريم. زهره: هو إيه اللي حصل للأهالي بجد؟ واحدة أهلها يفضحوها عشان الفلوس ويتهموها في قتل، وواحدة أختها تستغنى عنها عشان جوزها، وأمها تستغنى عنها عشان مزاجها، ومريم الأب فرحان وفاكر ابنه، والأم معنديش ليها وصف بصراحة. روح: (بحزن)
أوعي تفكري إن والدها فرح عشان كان نفسه يكون عنده ولد، هو ممكن كمان يكون عارف إن بنته بتقول الحقيقة، بس شغله والفلوس وسكة الحرام موتت ضميره، ودوره كأب استغنى عنه مقابل الثروة اللي بيعملها، ومريم ديتها إيه؟ هتتجوز. زهره: يجوز بنته لواحد زي ده عادي. روح: آه عادي، هو أقنع نفسه إن عزيز حد كويس، وأدام بادر بخطوة الجواز يبقى راجل، وبسرعة شعوره بالذنب مات، وبقى شايف إنه كده مش بيفضحها، بالعكس ده بيأمن لها مستقبلها كمان.
قاسم: عندك ياروح، أنا واثق إنه فعلاً مش بعيد يكون صدق مريم، بس اختار إنه يجوزهاله أحسن ما يخسره خالص ويخسر معاه كل حاجة. زهره: طب والأم فين؟ إزاي ألاقي بنتي بتستنجد بيا ومصدقهاش؟ لا وكمان أوافق على جوازها إزاي. زيد: حكاية الأم بالنسبة لي تحتها أكتر من خط غامض، مريم كانت بتحكي باختصار، لكن قالت في تفاصيل أكتر من كده. روح: أكتر من كده إيه بس؟ ده قلبي وجعني، وهاين عليا أروح آخدها في حضني. 17 سنة إزاي؟
دي كانت تعتبر طفلة. مراد: أنا دمي فار، وهاين عليا أطلع أجيب المسدس وأروح أفضيه في عزيز. نادر: امال أنا أقول إيه؟ أنا من ساعة ما عرفت وأنا حاسس إني متلجم، معرفتش حتى أرد على أي حاجة قالتها غير بأني قولتلها إني مصدقها. قاسم: بس على فكرة، هي فعلاً الحكاية مخلصتش، ومريم أكيد هتكلمك تاني. نادر: مظنش يا قاسم، مريم كل اللي كان هاممها إنها تبررلي اللي حصل، تخليني أغير صورتها في عيني. روح: (بغضب) وانت بسهولة كده هتتخلى عنها؟
ابتسم زيد بحب لروح: بسرعة كده غيرتي موقفك؟ مش من كام دقيقة اقفلوا على الموضوع واتصرف يا زيد. روح: مكنتش أعرف إنها مرت بكل ده، هي إزاي عايشة أصلاً؟ دي لازم تطلق منه وتغوره بكل فلوسه وفلوسها، وإحنا معاها، مش هنسيبها. أمير: والله ما غلط اللي قال عليكي أطيب قلب في الدنيا ياروح. روح: مش حكاية طيبة، بس البنت ملهاش حد، دي صدمتها من اللي عزيز عمله كوم، وصدمتها في أمها وأبوها كوم تاني خالص، ويمكن وجعه أكبر بكتير. نادر: (بحزن)
الوقت بس فهمت كلامها، لما كانت بتقولي يا بختك بروح، ياريتها كانت أمي. روح: مراد: المهم يا نادر متتخلاش عنها مهما حصل، حتى بعيداً عن حكاية الحب، هي تقريباً ملهاش غيرك، عزيز نابغ أزرق، أنا عارفه، آه مليش علاقة بيه ومليش شغل معاه، بس سمعت كتير عنه وعارف إنه وسخ، خد بالك عليها عشان هو فعلاً مش طبيعي، عزيز معروف إنه سايكو. زيد: صدقتوني دلوقتي. ياسين: أنا عن نفسي كنت واثق إنه سايكو، بس مكنتش أعرف إنه زبالة بالشكل ده.
نادر: ربنا يستر يارب. جلال: إيه ده، الكيك ريحته طلعت، شكله اتحرق. صبا: الكيييك. ما قولنا كده قولتوا اطلعوا من البلد. تصبحوا على خير. صبا: ما اتحرقتش الحمد لله. زيد: مش فارقة كتير أكيد وحش. مراد: ده إيه الرخامة اللي في الواد ده النهارده. روح: جلال نشر الڤايروس بتاعه. جلال: يا دي جلال وسنين جلال، هاتي ياست صبا صواني الكيك دي محدش هياكل غيري. جنى: ده على جثتي أنا اللي طلباه. جلال: وأنا قولت حاجة؟ نزلي يا بت السلاح يطول.
كلوا مع بعض الكيك، صبا مش طايقة زيد وزيد فرحان فيها وخلص يومهم على كده.
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!