في قصر الطوبجي. أجتمع الجميع على السفره على العشاء. روح: يلا يا جماعه اقعدوا. راجح: يلا ياولاد كلوا. روح: هو فين جلال المقرف ده على طول متأخر كده. أمير: نازل يا روح كان معاه تليفون بس. ياسين: فرح هاتي السكينة اللي جمبك دي. فرح: حاضر. قربت فرح السكينة منه وهي بترجع بأيدها خبطت طبق الشوربه وقع منه حبه على رجلها. صرخت فرح ورجعت بسرعه وراء بالكرسي. زيد: وقعت عليكي؟ روح: جرالك ايه؟ فرح: بسيطة بسيطة.
أمير: اطلعي غيري بسرعه وحطي عليها تلج. فرح: بسيطة والله مفيش حاجة. زيد: اسمعي الكلام واطلعي حطي عليها مايه بسرعه. فرح: حاضر. راجح: روح خلي عايده تلحقها بالتلج بسرعه. عايده: سمعته حالا يا باشا. روح: نادي الجزمه ده وانتي جايه قوليلوا يخلي عنده دم الأكل اتحط. فرح: حاضر يا مامي. بدأوا ياكلوا كلهم. روح: مجبتش ليلى ليه يا داوود مش قولت هتجيبها معاك. داوود: مرضيتش والله يا روح قالتلي مش قادرة وهتجيلك بكره تقعد معاكي شويه.
روح: هتنور طبعاً، هستناها. مراد: هي عاملة ايه الوقت؟ داوود: يعني أحسن كتير من الأول. راجح: داوود عايزين نستنى شوية كده بعد الأربعين وبعدها نتكلم في موضوع جوازكم. بص داوود لروح وليهم كلهم. داوود: أيوه ياراجح بس ميتهيأليش هينفع الوقت خالص. راجح: أنا مقولتش الوقت يا داوود أنا بقول بعد الأربعين نبدأ نتكلم. داوود: بيتهيألي صعب حتى لو هيكون مجرد كلام. راجح: لو على ليلى سيبهالي أنا هتكلم معاها.
داوود: مش حكاية ليلى بس أولاً ليلى أكيد مش هتقدر الوقت وأنا كمان مش هقدر صعب عليا وعلينا كلنا يا راجح أيمن لسه واجعنا كلنا. بصت روح بحزن على الفراغ. راجح: لسه واجعنا ولسه وجعه مكمل معانا أيمن مش هيتنسى يا داوود. داوود: أكيد بس على الأقل تعدي سنة على وفاتهم. راجح: بنبرة قاطعة وهو العمر في كام سنة يا داوود؟ أظن عدى كتير أوي وانتوا بعيد العمر جري بيك وبيها بلاش تضغط عليا أكتر من كده وتحسسني طول الوقت بالذنب.
داوود: لا يا حبيبي والله ما قصدت بس كل الحكاية إن سنة هتبقى مبلوعة شوية. راجح: وهتقدر تطمن عليها كل ده وهي لوحدها داوود ليلى مبقاش ليها حد وحتى لو بتشوفها وبتطمن عليها كل يوم مبقتش ينفع تبقى لوحدها ولو خايف على زعلي عشان أيمن أنا أبوه وبقولك اتجوز وهات ليلى تعيش وسطنا الجواز لا هو عيب ولا حرام. روح: بحزن راجح معاه حق يا داوود. داوود: انتي يا روح اللي بتقولي كده.
روح: أيوه يا داوود أنا حاسة بـ ليلى وعارفة هي عاملة إزاي مبقاش ينفع تفضل لوحدها ولا بقي ينفع تفضل في الحزن ده على طول اتجوزوا وخليها تيجي هنا وكلنا نبقى مع بعض اللي راح مش قد اللي جاي متضيعش عمركم بإيدكم يا داوود ومتنساش إن ليلى مش لسه بنوتة صغيرة وانت أكيد فاهم كلامي ليلى سنها بيكبر وفرصتها في إنها تبقى أم بتقل بلاش تحرمها من الأمومة يا داوود.
داوود: أنا أكيد مش عايز أحرمها من الأمومة بس كمان الحزن مش زرار ندوس عليه ينتهي ياروح. روح: معاك حق لا ليلى هتقدر تنسى والدتها ولا إحنا هننسى أيمن بس الحياة لازم تستمر يا داوود مينفعش نوقفها.
مراد: خلاص عندي حل كويس نقسم البلد نصين فات شهر تقريباً على وفاتهم نستنى لحد ما يتموا على الأقل ست شهور وتعتبروا الفترة دي زي تجهيز تقرروا فيها الفيلا بتاعت ليلى هتفضل موجودة ولا هتتباع وتجهز الجناح بتاعك بفرش جديد عشان ليلى تحس إنها عروسة فعلاً خصوصاً يعني إن بيتهيألي مش هينفع فرح. داوود: فرح إيه انت كمان أنا حتى لو استنيت سنة مكناش هنعمل فرح خلاص.
مراد: يبقى اتحلت هنعمل قعدة عائلية جميلة تكتبوا الكتاب ونسهر سهرة حلوة بره مع بعض وبعدين ترجع معانا وممكن بعدها تاخدها وتسافر أي مكان تقضوا فيه شهر العسل تعويض يعني ليها عن موضوع الفرح. قاسم: أنا شايف إن ده حل حلو أوي. راجح: وأنا كمان موافق عليه. داوود: بحزن وأنتي يا روح؟ روح: بابتسامة موافقة طبعاً يا داوود، أهم حاجة عندي سعادة ليلى وسعادتك وأهي مناسبة حلوة تغير مودنا كلنا. داوود: أيوه بس ااا.
زيد: بس إيه يا داوود ما خلصنا انت مطمن عليها وهي بعيد لوحدها كده أكيد لا واظن كتب الكتاب بينا وبين بعض حاجة عادية يعني افرح يا داوود وفرحها انتوا مستنين اللحظة دي من زمان يا حبيبي وإحنا مستنيها أكتر منك بكتير. سالم: بصراحة أنا نفسي أشوفك عريس يا داوود والله العظيم. راجح: بنفس النبرة الجادة وأعمل حسابك انت وهو وهو تفكروا في الموضوع ده انتوا كمان ولا عجبتكم حياة العزوبية دي. بص سالم وزيد ونادر وياسين ويوسف لبعض.
سالم: بابتسامة بسيطة وتوتر في إيه يا باشا فكرة الجواز مسيطرة عليك كده ليه انهارده. راجح: بعصبية بسيطة طلع بطاقتك انت وهو وشوفوا فيها أعماركم بقت قد إيه أنا في سنكم كنت جايبكم كلكم تقريباً. نادر: اا أيوه ياباشا بس كان في حد في حياتك وقتها إذا كانت حياة الله يرحمها ولا روح لا كن إحنا. قاطعه راجح بصرامة: "انتوا إيه؟ عايز تقنعني إن مفيش حد في حياتك انت وهو؟ ولا خلاص اتعودتوا على السرمحة واللف ورا البنات ونسيتوا الحلال؟
كلامه وجعهم كلهم، فضلوا يبصوا لبعض باستغراب. حس زيد إن الكلام وجعه أوي، ساب المعلقة من إيده وبدأ يهز رجله من غير ولا كلمة. مراد: "مالك يا راجح فيك إيه يا أخويا انهارده؟ ولادك زي الفل. أوعى يغرك سهرهم وخروجهم والكلام ده، بس زي ما قالك نادر، يمكن لسه ملاقوش بنت الحلال. ومتنساش إن الشغل واخد كل وقتهم." بصله راجح بغضب: "أتلهييييي انت كمان، ما انت زيهم بالظبط."
نزلت في الوقت ده فرح وجلال واتصدموا من صوت راجح العالي، قعدوا من غير ولا كلمة. جلال بصوت واطي لأمير: "هو في إيه؟ أمير: "مش عارف. أبوك نازل فيهم جلد. بقولك إيه، بلاش هزارك الوقت خالص بدل ما يلبسك الأطباق دي كلها وانت جمبي." جلال: "ماشي." مراد بابتسامة عشان يلطف الجو: " اتبسطتوا أهو. شايفني أنا اللي بوظتكم كمان؟ راجح:
"لا بوظتهم ولا بوظوك. أحوالكم كلها مش عجباني وانت أولهم. تقدر تقولي سايب نفسك كل السنين دي من غير جواز ليه؟ طول السنين دي وأنا أقول بكرة يتجوز ويعملها تاني، بس واضح إن البيه عايش على الذكرى القديمة مع اللي سابتك انت وابنك." بمجرد ما نطق الكلمة دي، بص مراد بسرعة لأمير اللي ابتسم بوجع. كلهم اتصدموا من هجوم راجح بالشكل ده وبصوا على أمير بسرعة. روح: "راجح في إيه مالك يا حبيبي؟ راجح: "إيه مش عاجبك كلامي انتي كمان يا روح؟
ابتسمت روح بهدوء، وجعتها طريقته بس حبت تحتوي الموقف وتحتوي غضبه اللي هي عارفة سببه. روح: "لا يا حبيبي، بس بهدوء شوية." فضل مراد باصص على أمير بوجع. وامير عينه في الطبق اللي قدامه. حط جلال إيده على رجل أمير طبطب عليه. راجح: "هدووووء. ودول ينفع معاهم هدوء؟ عاجبك حالهم؟ ابقى مخلف 8 رجالة، ميتجوزش منهم غير اتنين، وميبقاش لينا أحفاد غير ولاد قاسم." بصت صبا بسرعة لراجح بوجع. بصتلها روح وهي بتكلمها
بعينها كأنها بتقولها: "حقك عليا." مراد: "راجح، آسف إني هتعدى حدودي لأول مرة، بس ارجوك خلي بالك من كلامك يا أخويا، انت عمرك ما كنت قاسي كده." راجح: "وعشان عمري ما كنت قاسي وصلتوا لكده. وجه الوقت اللي أقسى عليكم عشان تشوفوا حياتكم، وإلا العمر هيجري بيكم. واظن كفاية العمر اللي جري بيك انت يا مراد. أيييييه، خايف على أمير؟ ما هو بقى راجل قدامك، مستني إيه كل ده؟ مراد:
"دي حياتي يا راجح، وأنا اللي المفروض أمشيها زي ما أنا عايز." أمير بوجع وهو باصص للطبق، قاطع غضب راجح قبل ما ينطق: "عمي معاه حق يا مراد." رفع وشه وبصله بابتسامة بسيطة: "أنا مبقتش صغير. وحياتك مينفعش تقف على أي حاجة. لو وقفتها عشاني، فأنا معاك. عايش وسطكم وعايش معاك من صغري، وأكيد لو اتجوزت هتفضل معانا زي داوود." "ولو عايش على ذكرى اللي سابتنا زي ما عمي قال، فانت غلطان يا مراد. هي نفسها أكيد نستنا وعاشت حياتها."
بصوله كلهم بوجع. مراد بغضب طلعه على أمير، لكن من وجعه عليه. ايييييه، انت كمان هتحكم عليا أعيش حياتي إزاي؟ أمير: لا يا حبيبي، أنا عايز أشوفك مبسوط بجد. كفاية عليك أوي لحد كده، أنت عمرك ما سبتني ولا قصرت معايا. أبقى أناني أوي لو منصحتكش يا صاحبي.🥺💔 بصلُه مراد بوجـ ـع.🥺💔 راجح: أهو قالك يا مراد، العيل الصغير طلع بيفهم أكتر منك. شوف حالك، ابنك نفسه مش هيفضل من غير جواز، وأنـ ـتوااااا.
أظن كلامي وصل ليكم كلكم. حياتكم دي تتغير وفي أسرع وقت. سالم: بغضب بسيط: يعني ياباشا نعمل إيه؟ عايزنا نصحى الصبح نجبلك عرايس ونقولك جاهزيين؟ هو في كده. ضـ ـرب راجح بأيده على الترابيزة بغضب: أيووووه في كده! 😠 ولو مش هتعرف تجيب ياسالم باشا، أنا أجيبلك. سالم: هتجبرنا على الجواز يا باشا؟ هو إحنا قدامك صغيرين؟ ده إحنا بقينا رجالة. راجح: قول لنفسك، لما أنت شايف إنك كبرت وبقيت راجل، مستني إيه عشان تفتح بيييييت؟
أنت ناسي إنك تاني ولادي، يعني أنت أكتر واحد المفروض ياخد الخطوة دي.😠 كلامي مش هكرره تاني، وحطوه حلقة في ودنكم كلكم. وأنت كمان يا ابن الكلب. جلال حواليه بطريقة مضحكة: أناااا😳؟ طب وأنا مالي؟ أنا لسه صغير. راجح: 24 سنة وصغير؟ أنا في سنك كنت فاتح بيت.😠 جلال: وأنت عايزني أنا أفتح بيت؟ ده أنا مبعرفش أفتح علبة تونة.😒 ابتسم ياسين ويوسف وخبوا وشهم.🙈 راجح: لا فالح يا أخويا، وبتتباهى أوي إنك خايب.😠
جلال: أهدى بس ياباشا كده وروّق. هي روح مزعلاك ولا إيه؟ راجح: أتلم يا جلال، بدل ما أقوم أمد إيدي عليك. مش وقت هزارك ده.😠 جلال: طيب بزمتك، في أحلى من الهزار؟ وبعدين يا باشا، يعني أنت أبو الحنية كلها، ينفع يعني تزعل الكل منك كده؟ راجح: اللي يزعل يشرب من البحر. ولا الصراحة بقت تزعل. جلال: أه طبعاً.ً بتزعل. هو في أحلى من التطبيل؟ راجح: هقوملك يا جلال.😠
جلال: أهو بعد جلال دي، والله ممكن أزعل منك وآخد على خاطري كمان. بزمتك وبصراحة بقى، قدام أنت من مؤيدين الصراحة، أنت مش شايف إن من الظـ ـلم إن أصغر واحد في ولادك الصبيان تسميه جلال. ضحك داوود: أنت عايز تضـ ـرب فعلاً.ً راجح: ومينفعش جلال إن شاء الله؟ ده يزيدك شرف إنك على اسم جدك. جلال: مقلتش حاجة، بس كمان يا باشا، يعني ربنا رزقك قبلي بسبع صبيان، الله أكبر. يعني أنا مش بحسد، بس مفتكرتش تجامل أبوك غير فيا أنا.😒 تخيل كده
يبقى إخواتي اللي أكبر مني: قاسم، زيد، نادر، يوسف، ياسين، أيمن، والصغير اسمه جلال. صراحة ربنا، أنا شايل منك أوي.😒 داوود: ماهو عشان أنت آخر العنقود بقى وبيحبك أوي، سماك على اسم الغالي. جلال: أمال لو مكنتش أنا آخر العنقود كان عمل فيا إيه؟ داوود: اللي أعرفه إن أبوك مسمّاش غيرك أنت. روح اللي سمت إخواتك كلهم، وعلى حظك صمم يسميك جلال. بص جلال لروح: 😒 إيه؟ الشخصية القوية جت لحد عندي وراحت للي خلقها؟ مكنتيش قادرة تدلعي عليه؟
ابتسمت روح وهزت راسها شمال ويمين: مفيش فايدة فيك. راجح: احترم نفسك يا ابن الكلب. جلال: ماشي يا حاج.😒 خد راجح نفس طويل: أظن كلامي مفهوم ليكم كلكم. قدامكم فرصة لحد ما داوود يتجوز. وبص لمراد: نفس المدة اللي حكمت بيها يا مراد باشا، الست شهور هتطبق عليكم كلكم. مفهوم؟ قام راجح بغضب، طلع على فوق. فضلوا كلهم قاعدين لا بينطقوا ولا بيتكلموا.💔 حاول جلال يلطف الجو، خصوصاً عشان أمير، لكن الوضع كان موتر جداً.ً
وبمجرد ما قام راجح وطلع، قامت روح من مكانها راحت على أمير، وطت على راسه، باستُه بحب وضمت راسه لصدرها: حقك عليا أنا يا حبيبي. أمير: وأنتي ذنبك إيه بس يا روح؟ أنا مش زعلان صدقيني. مراد: عاجبك اللي عمله ياروح؟ روح: حقك عليا يا مراد. أنت عارف راجح أكتر مني. اللي كان قاعد ده مش راجح. أنا واثقة إنه فيه حاجة تعباه وجات فيكم. سالم: بغضب: يحدد معاد وكأننا بنات ويحكم علينا نتجوز؟ وتقولي جات فينا ياروح!
روح: يا حبيبي، أنت عارف أبوك عمره ما كان كده، صدقني. زيد: بعد طول صمت:💔 روح معاها حق يا سالم. سالم: معاها حق؟ أنت معانا في حكمه ده على فكرة. زيد: سالم، برغم إن اللي حصل ده ضايقني أوي وكلام أبوك وجـ ـعني، بس أنا مبسوط. نادر: مبسوط عشان اللي عمله فينا، ولا على اللي عمله في مراد وأمير؟ زيد: بوجـ ـع: مراد، أنت وأمير حقكم على راسي. أنا عارف يا أمير إنه وجـ ـعك، بس صدقني هو ميقصدش. وأنت عارف عمك كويس.
أمير: والله ما زعلان منه يا زيد. هو معاه أصلاً.ً واللي قاله ده واقع فعلاً.ً ومقالش حاجة غلط. مراد: بحزن: طيب وتفسيرك إيه يا زيد للطلعة اللي أبوك طلعها فينا دي؟ الكلام كان مع داوود وفجأة اتحول.
زيد: صدقني يا مراد، هو كان محتاج للطلعة دي أوي. مش من انهارده، من أول ما أيمن مـ ـات.💔 بابا طول الفترة اللي فاتت لا بيّن وجـ ـعه ولا اتأثر، ولا شوفناه نزل دمعة واحدة على أيمن. تقدروا تقولوا كده إن الوجـ ـع وصل لآخره عنده. وكتر الضغط بيولد الإنفـ ـجار. وهو طول الفترة اللي فاتت بيحاول يكون قوي، ثابت، جامد. كتم جواه وكبت نفسه على الآخر لحد ما انفـ ـجر زي ما شوفتوا. روح:
بابتسامه لزيد: براڤو يا زيد، معاك حق في كل كلمة. فضلت روح واقفة جنب أمير، حاطة إيدها على كتفه وبتبص لهم.
أبوكم ده عشرة عمري، بفهمه وبعرفه من عينه. ببقى عارفه اللي جواه من قبل حتى ما ينطقه لسانه. عدينا بحاجات كتير أوي أنا وهو مع بعض. عمري في حياتي ما شوفته في الحالة دي. عمري ما شوفته قاسي. ويمكن كمان أول مرة راجح في حياته يعملها ويتعصب عليا. أه، يمكن نكون اختلفنا كتير في حياتنا زي أي زوجين، بس عمره ما زعلني. ولو حصل و اتناقشنا وكان متعصب، عمره ما عملها قدام أي حد. بس انهارده عملها قدامكم. للحظة حسيت إني اتضايقت، بس بسرعة
شوفت في عينه نظرة وجـ ـع وكسرة مشوفتهاش غير مرة واحدة زمان، يوم ما حياة أختي مـ ـاتت. كان ضايع وحاسس بالكسرة والوجـ ـع والحزن كان مالي عينه. وانهارده شوفت في عينه نفس النظرة وفهمت على طول إن راجح واصل لدرجة كبيرة من الوجـ ـع. مقدرتش ألومه وسبته يخرج اللي جواه عشان يرتاح.
زيد معاه حق وشاف في عين أبوه اللي أنا شوفته، وأنتوا كمان أكيد حسيتوا بيه.🥺💔 عشان أنتوا عارفين راجح وعارفين طيبة قلبه وحنيته، وإنه لا يمكن يجـ ـرح حد أو يقسى عليه إلا لو مكانش في وعيه. داوود: هيهدى و هيبقى كويس، وهينسى كل حاجة قالها. روح: مراد، لو أنا غالية عندك أنت وأمير، متزعلوش منه. مراد:
بحزن: أنا مقدرش أزعل منه يا روح. راجح مش بس أخويا، ده أبويا. أنا بس كلامه وجـ ـعني. واللي وجـ ـعني أكتر إني شوفت في عين ابني حزن لأول مرة أشوفه. ياروح حسيت وقتها إني مقدرتش أختارله أم صح.💔 أمير: بابتسامه: في إيه يا مراد؟ مالك قالبها دراما ليه؟ أم إيه بس وبتاع إيه؟ أنا لو ليا أم يا مراد، هتبقى روح. مش الست اللي أنت اتجوزتها. حضنته روح بحب.❣️ مراد: حقك عليا يا أمير، سامحني.💔 أمير:
بابتسامه: هسامحك، بس بشرط.🤨 اختار عدل المرة الجاية، الله يباركلك.😒 ابتسم مراد بحب لأمير. مرة جاية.😏 أمير: أه يا أخويا، مرة جاية. بس بقولك إيه؟ ابقى هاتها موزة كده زي روح وليلى. داوود: ما تحترم نفسك يالا.🤨 أمير: بتغير هااا؟ زهره: بابتسامه حزن: أيوة كده، أضحكوا والنبي وبلاش تاخدوا الموضوع بحساسية. زي ما قالت روح، أنا مش بحب أشوف حد فيكم زعلان.
روح: ربنا ما يجيب زعل يا حبايبي. بس ده ما يمنعش يعني إني موافقة على كلام راجح وهأيده وبشدة في المدة اللي قال عليها.🤨 نادر: قوم يا عم أنت وهو.🤨 سالم: اقعدي بقى، كلي لوحدك.😒 يوسف: خليه ينفعك يا ست روح.😒 ضحكت روح وهي شايفة كلهم بيقوموا، بقى كده. جلال: والنبي اسكتي بقى. مقولتلهوش ليه إنك بتساعديني في فتح علبة التونة؟ 😒😒 قال في سنك كنت فاتح بيت، قال. يلا يا عم أنتوا وهو، بلا كلام فارغ.
فضلت روح وزهرة يضحكوا على جلال وعليهم كلهم. روح: طب تعالوا كلوا طيب. زيد: كلي أنتِ، خلي الأكل ينفعك ياروح.😒 روح: بصدمة وهي بتضحك: حتى أنت يا زيد؟ ده أنا بقول عليك عاقل. زيد: وهو بيشوح بإيده: عاقلة إيه بقى؟ هو اللي يعاشر العيلة دي يعرف عقل. روح: بضحك: ماشي يا زيد، اصبر عليا أنت وإخواتك.🤨 صبا: طيب يا جماعة، أنا هطلع أنام أنا كمان. روح: خديني معاكي يا صبا. طلعت روح معاها. روح: صبا، متزعليش من كلام راجح يا حبيبتي.
صبا: مش زعلانة ياروح والله. أنا عارفه خاله كويس، وبعدين هو مقالش حاجة غلط. هو فعلاًً ملهوش أحفاد غير من قاسم. روح: دي حاجة بتاعة ربنا يا صبا، وصدقيني عمر راجح ما حتى اتكلم في الموضوع ده معايا ولا حتى مع نفسه. يمكن كان يتمنى أيمن يكون عنده أولاد، بس هو في النهاية عارف إن دي حاجة خاصة بيكم. صبا:
بحب: عارفة والله ياروح. وبعدين بطلي تشيلي هم الكل كده، مين زعل ومين مزعلش. صدقيني يمكن خالو انهارده كان قاسي في كلامه شوية، بس كلنا عارفينه ومستحيل نزعل منه. فكي أنتِ كده بس، وادخلي ادلعي عليه على رأي جلال.😉 روح: حتى أنتِ يا مجـ ـرمة؟ 😒 امشي يا بت على أوضتك. ضحكت صبا وفتحت الباب ودخلت. وأول ما فتحت النور، ظهر زيد من وراها. وقبل ما تصـ ـرخ، حط إيده على بوئها.😳🥺 ...............
دخلت روح على أوضتها. وأول ما دخلت، مسح راجح دموعه بسرعة، وبعد وشه عنها. ابتسمت روح بهدوء، وراحت قعدت جنبه من غير ولا كلمة. رفع راجح عينه ليها: أسف ياروح، مكانش قصدي أتعصب عليكي. روح: عارفة ومش زعلانة.❣️ راجح: حقك عليا أنا. عارف إني زودتها شوية عليكم كلكم، بس غصب عني.
روح: مش حلو يا راجح أبداً.ً إنك تكتم وجـ ـعك بالشكل ده. حتى لو مش عايز تزود وجـ ـعنا، بس لازم تعبر عن اللي جواك. على الأقل معايا. ده إحنا روح واحدة يا راجح، وياما خففنا على بعض. راجح: مش عايز أوجـ ـعك أكتر من كده. كفاية الوجـ ـع اللي شايفه جوه قلبك.💔 روح: طول عمرنا بنقسم الوجـ ـع بينا يا حبيبي. بس أول مرة تخبي وجـ ـعك أنت. فاكر لما تخفيه عني مش هحس بيك؟ وبعدين أفرض الضغط ده عملك حاجة؟ هعرف أعيش من غيرك يا راجح؟
ابتسم راجح بحب وباس إيدها: حقك عليا. نامت روح في حضنه: عشان خاطري، بلاش تشيل فوق طاقتك. أنا موجودة في الدنيا دي عشان تسند عليا، تقويني وأقويك. بقلم أميرة أسامة راجح: باس راسها وحط إيده على شعرها: حاضر ياروح. أنتِ عارفة. رفعت روح راسها وبصتله. كمل راجح بضحك: راجح: لولا الواد جلال ابن الكلب ده، ادخل مكنتش عرفت أقف. وكنت زعلت مني مراد وأمير أكتر من كده. روح: بابتسامه: أول مرة يعمل حاجة صح.🙈
راجح: فعلاً.ً مناغشته دي خلتني هديت. أينعم، أه كنت عايز أقوم أضـ ـربه، بس فكني شوية. روح: ربنا يخليك لينا يا حبيبي. وعشان خاطري، ابقى راضي أمير. مراد يمكن زعل، بس زعل عشان أمير، مش عشان كلامك معاه. وصراحة وجـ ـعتلي قلبي لما جيت عليه. راجح: هراضيه، متقلقيش. أنا عارف إني جيت عليه، بس متقلقيش. روح: ماشي يا حبيبي.❣️ يلا نام بقى وارتاح. راجح: حاضر.❣️ ....................
بصت صبا بخـ ـوف لزيد وهي بتاخد نفسها بسرعة. إيده على بوئها وبيصص لها بغضب، وهو بيتنفس بسرعة هو كمان. زيد: متخـ ـافيش ياصبا، هشيل إيدي. بلاش تعملي صوت. صبا: آآآ زيد، أنت بتعمل إيه هنا؟ وإيه اللي بتعمله ده؟ زيد: هو سؤال يا صبا، هقوله وهخرج من هنا على طول. صبا: سؤال إيه؟؟ زيد: أيمن مكانش بيخلف؟؟ بصت له صبا بصدمة:🥺 إيه اللي أنت بتقوله ده؟
زيد: ده مش كلامي. طلع من جيبه موبايل أيمن وفتحه، وجاب لها رسالة جايه على الإيميل بتاعه من المستشفى. بصت صبا على الرسالة بصدمة. زيد: طلعت من تحت، لمحت موبايل أيمن منور. بصيت فيه لقيت الرسالة دي جايه على الإيميل بتاعه من مستشفى في إنجلترا لعلاج الخصوبة والإنجاب. وبيبعتين رسالة لأيمن يطمنوا عن آخر أوضاعه بعد العملية. الرسالة مفيهاش حاجة واضحة، بس أطمئنانهم ده وكلامهم عن عملية ملوش غير تفسير واحد: إن أيمن مكانش بيخلف.
صبا: بتوتر: آآآ لا لا، أيمن كان كويس، وأنت عارف أنا وهو كويسين. مفيش حاجة. زيد: أمال عملية إيه دي؟ وأخويا عمل عملية واحنا منعرفش؟ أنتِ كنتِ عارفة حاجة زي دي؟ صبا: لا لا لا، قولتلك أيمن كان كويس، وبعدين معملش أي عملية. أيمن من يوم ما سافر كان طول اليوم بيتكلم معايا في الموبايل. يعني لو كان عمل عملية، كنت أول واحدة هعرف أكيد. الرسالة دي اتبعتت غلط. زيد: أمال ليه اتوترتي أول ما شوفتي الرسالة؟
😠 ورسالة إيه دي اللي هتتبعت غلط لأيمن؟ أكيد مش صدفة إنه يتبعت له رسالة من مستشفى في نفس البلد اللي كان فيها. صبا: قولتلك معرفش، معرفش. وبطل بقى تفضل تحقق معايا، أنا تعبت وصبري قرب يخلص. ولو فضلت تلف ورايا كده، هقول لخاله.🥺🥺 زيد: بابتسامه: تمام. قول له. معنديش أي مشكـ ـلة. على الأقل نعرف كلنا سبب انتحار أخويا. على الأقل ارحم عقلي شوية من التفكير، لآني خلاص هتجنن.😠 صبا:
بدموع: زيد، ارجوك عشان خاطري. بلاش تعمل فيا كده. بلاش تقول لحد. كفاية اللي حصل. أنت مش شايف الكل حزين إزاي؟ متفتحش تاني الوجـ ـع واحنا بنحاول نقفله.🥺 زيد: وخـ ـايفة ليه إنه يتفتح؟؟ صبا: مش خـ ـايفة. بقولك بس، حتى لو قولت صدقني مفيش حاجة أقولها لهم غير اللي قولتها ليك. بلاش تخليهم يحسوا إني سبب في حاجة. ربنا عالم إني مليش ذنب فيها. هي في دماغك أنت بس.🥺
زيد: لا يا صبا، مش في دماغي من غير سبب. ألف حاجة تخليني أشك. ارحميني يا صبا، أنا عقلي هينفـ ـجر. أنا وعدتك قبل كده إن أي حاجة هتقوليها مهما كانت، هتبقى سر بينا. صبا: وأنا معنديش أسرار.🥺
بصلها زيد بنظرة غضب: تمام يا صبا. هعمل نفسي مصدقك. عموماًً الفترة الجاية عندي كام حاجة تخليني أكون مضطر أبقى موجود في مصر. وأول ما أخلص اللي ورايا، هسافر إنجلترا بنفسي، وهروح المستشفى وهعرف إذا كانت الرسالة اتبعتت بالغلط ولا أنا صح وشكي في محله. وقبل ما يمشي، مسكته صبا من إيده وهي بتترعش. صبا: استنى يا زيد.🥺 بص ويد على إيدها اللي بتترعش ومتلجة من خـ ـوفها، وبص في عينها ودموعها اللي نازلة تجري.
صبا: يعني حتى لو فرضنا إن أيمن مش بيخلف وعمل عملية، فين المشكلة؟؟ تفتكر يعني ده سبب يخليه ينتحر؟ زيد: الله أعلم. مش يمكن المشكلة اللي حصلت بينكم دي كان مثلاً ضغط منك عليه بسبب الموضوع ده. صبا: أنت ليه مصمم تطلعني أنا المتهمة الوحيدة؟ مرة تشك فيا وتقولي منعتي نفسك عنه طول الفترة دي، يبقى في حد في حياتك. ومرة تانية تقولي إنه انتحر بسبب ضغطك عليه في موضوع الخلفه. هو أنت إيه؟
غبييييي🥺. أمال لو مكنتش سمعت الڤويسات اللي سجلهالي وهو بيترجاني أسامحه على اللي عمله فيا؟ مسألتش نفسك يا ترى عمل فيا إيه؟ محسيتش من كلامه إنه هو اللي عامل فيا حاجة، مش أنا؟ 🥺 أنت إزاي بقيت كده؟ ليه بتقسى عليا بالشكل ده؟ ليه بتحملني نتيجة اللي عمله عشان هو أخوك؟ 🥺 طب وأنا؟ أنا يا زيد مصعبتش عليك؟ بصلها زيد بوجـ ـع.💔: هتصعبي عليا إزاي وإنتي مش مديني فرصة أفهم؟
ريحيني يا صبا عشان خاطري. أنا جوايا ألف حاجة وعكسها. مشـ ـكلة أيمن معاكي، الحاجة الوحيدة اللي خلت عقلي يوقف عن التفكير. أشوفه بيمد إيده عليكي وهيـ ـمـ ـوتك في نفس اللحظة اللي شايف في عينه ضياع ووجـ ـع. أروح بيكي المستشفى وأسمع من الدكتورة إنك عذراء. أخويا ينتحر، وقبل ما ينتحر يبعتلك رسايل كتير كلها ندم واعتذارات وطلب السماح. ييجي الوقت رسالة من المستشفى وأعرف إن أخويا عمل عملية في مستشفى لعلاج الخصوبة والإنجاب. طب إيه؟
أفهم إيه؟ مش عارف مين فيكم اللي كان مظـ ـلوم ومين اللي ظـ ـالم. كل اللي أعرفه أخويا انتحر، بس مش عارف السبب. حطي نفسك مكاني. صبا: مش كل حاجة لازم نعرفها يا زيد. في أوقات بيكون فيه حاجات مش من حقنا حتى ندور وراها. زيد: ده لو حد غريب يا صبا، مش أخويا.🥺 عموماً، أنا قولت اللي عندي يا صبا. قدامك فرصة يا تيجي تحكيلي كل حاجة، يا هسافر وأعرف بنفسي. واطمني، مش هعرف حد حاجة. كفاية أكون أنا اللي شايل هم انتحار أخويا.
صبا: زيد.💔🥺 زيد: تصبحي على خير. خرج زيد بسرعة من أوضتها. وفضلت صبا تعيط.💔🥺 .................. عدى اليوم ونزل الكل على شغله عادي. كان اليوم ماشي هادي إلى حد كبير. وبعد ما خلص الشغل. خرج مراد وتقى عشان العزومة اللي وافق عليها مراد. جابت تقى الأكل اللي اختاروه وراحت هي وهو على النيل. كان الجو جميل والمكان إلى حد ما زحمة. قعدت تقى على السور وربعت رجلها. مراد: بضحك: واضح إنك بتحبي الكباري والنيل والجو ده. تقى: بضحك: إيه؟
مش عاجبك المكان ولا إيه؟ 🤨 لا بقولك إيه؟ لازم تعذرني، أنا عليا ديون. مراد: بضحك: طيب يا ستي، ربنا يفك دينك. تقى: طب إيه؟ هتعرف تقعد ولا لأ؟ مراد: 🤨 عيب عليكي. ميغرّكيش البدلة والشكل. أنا متربي في الشارع.😂😂 تقى: بسعادة: طب يلا اقعد. قعد مراد قدامها وربع رجله زيها. ومسك الأكل وبدأوا ياكلوا. فضلت تقى تحرك رجليها الاتنين في الهوا بسعادة وهي بتاكل. مراد: خلي بالك لا تقعي، أنا مش بعرف أعوم.😂
تقى: لا متخـ ـافش. أنا قعدت القاعدة دي كتير أوي. كل ما كنت أحس إني مضايقة ومخنـ ـوقة، أجي أقعد نفس القاعدة دي. مراد: آآآه، متعودة بقى. تقى: يعني حاجة زي كده. سكتت تقى ثواني وبصت له: ماما كلمتني انهارده. مراد: بجد؟ طب كويس. عرفت حاجة من اختك. تقى:
بابتسامه: لا، هي أصلاًً كانت بتكلمني وهي متعصبة. وعرفتها إنها مضايقة عشان مش بنسأل عليها طول الفترة دي. تقدر تقول كده إنها كانت بتكلمني عشان تعرفني إنها زعلانة مني أنا وأختي. مراد: طيب وقولتلها إيه؟؟ تقى: قولتلها إني اشتغلت واستقريت لوحدي مع بنت زميلتي في الشغل. مراد: وردها كان إيه؟ اعترضت؟؟ ضحكت تقى بوجـ ـع: تخيل لأ، دي حتى مسألتش على العنوان ولا سألت اشتغلت إيه أصلاً.ً قالت لي: هبقى أطمن أنا على أختك. وقفلت.
مراد: عادي. المهم إن في حد فيهم عرف إنك بخير. تقى: والله مش فارقة كتير. سيبك مني، المهم مالك؟ حاسة إن في حاجة مزعلاك. مراد: بضحك حاول يخبي: أنا ما أنا زي الفل أهو. قاعد على سور وبيني وبين النيل خطوة، وبكل برود أعصاب باكل.😂😂 تقى: بضحك: الحق عليا بخليك تعيش تجربة حلوة. مراد: الحق عليا فعلاً.ً😂😂 تقى: هو أنا ممكن أسألك سؤال؟ ولو مش عايز تجاوب متجاوبش.؟ مراد: طبعاً.ً اسألي.
تقى: أنا تقريباًً كده عرفت كل حاجة عنك وعن أخواتك وولادهم، والعلاقة الملخبطة اللي بينكم، وسنكم القريب من بعض. بس بصراحة عندي فضول أعرف فين مامت أمير؟ هي عايشة ولا لأ؟ لو مش عايز ترد، اعتبرني مسألتش. مراد: بضحك: طيب ولو مردتش، أخبار الفضول عندك هيبقى إيه؟ تقى: بصراحة.🙄 هتجنن. مراد: 😂😂😂 ماشي يا ستي، وأنا ما يرضيني جنانك. وعموماً، هي عايشة. تقى: 😳 بتتكلم جد؟ أنا فكرتها مـ ـاتت. طيب ليه انفصلت عنها؟؟
مراد: ده كده فضول تاني؟ تقى: 😂😂😂 لو مش عايز ترد، متردش.🙄 مراد: أه. وتتجنني؟ ناقص أنا مجانين في حياتي. بصي، لو إني مبحبش أتكلم في الموضوع ده، بس هو تقريباًً اليومين دول الموضوع بيتفتح ومش عارف السبب. هحكيلك وامري لله. مامت أمير تقريباًً أنا انفصلت عنها وأمير لسه بيبي عمره سنة تقريباً.ً
هي مصرية أمريكية، اتعرفت عليها في أمريكا. حبيتها واتجوزتها، بس وقتها كنت لسه صغير شاب يعني، وهي كانت صغيرة أوي 19 سنة تقريباً.ً فا تقدري تقولي مكانش في نضوج. قررت أجيبها ونعيش هنا. عشنا أول سنة تقريباًً هناك. كنت بسافر وأرجع لها، لأن أهلها هناك. بس لما عرفت إنها حامل، قررت إننا نعيش هنا. نزلت معايا، بس تقريباًً مقدرتش تتأقلم. هي أه مصرية، لكن عمرها ما عاشت في مصر. حاولت كتير أخليها تتأقلم، معرفتش، وبدأ يبقى فيه بينا
مشاكل كتير أوي أوي أوي. اتحول الحب لعداوة كبيرة. ولدت أمير هنا، وبعد ما شدت حيلها، اتفاجئت إنها خدت أمير وسافرت. اتجننت وسافرت لها، كانت مستخبية مني طبعاً.ً في البداية وقتها، عشان أخليها تظهر، بلغت أهلها إني هديها مليون دولار مقابل إنها تظهر وتديني ابني. وقتها المليون دولار يمكن مكانش كتير، بس كمان كان مبلغ. ولأنها بتحب الفلوس، وده اكتشفته متأخر من عشرتي ليها، ظهرت. لحد آخر لحظة كنت فاكر الموضوع هيتحل بظهورها،
وهنتكلم، وكنت متخيل إنها أكيد مش هتتخلى عن ابنها. بس هي خالفت كل توقعاتي، ورمت لي أمير مقابل الفلوس. جات لي صدمة. في البداية عرضت عليها تتنازلي قانونياًً عنه، وميبقاش ليها أي حق فيه، غير إنها لو حابة تشوفه، تيجي تشوفه في مصر. وافقت، ودي كانت صدمة ليا، لحد ما مضت الورق وبقى أمير في حضانتي الشخصية، وادتها الفلوس ونزلت بيه. في الأول قولت هترجع في كلامها وتيجي، وكنت ناوي والله لو جات أرجعها، مع إني كنت قرفان منها أوي. بس
من بعد اللحظة دي، مسألتش حتى عليه،
وبقيت أنا كل حاجة لأمير: أبوه، أمه، أخوه، صاحبه، كل حاجة. والحقيقة روح مرات أخويا كانت ونعم الأم لابني، وفضلها عليا وعلينا كبير أوي. تقى: بحزن: يعني لحد دلوقتي مشافتش أمير؟؟ مراد:
بابتسامه بسيطة: ولا تعرفه. ولو خبطت فيه في الشارع بالصدفة مش هتعرف إنه ابنها. حتى أمير ميعرفهاش ولا يعرف شكلها. يمكن أنا فضلت محتفظ بصور جوازنا، بس مش عشان بحبها أو عايش على ذكراها، بس عشان لو أمير طلب في يوم إنه على الأقل يعرف مين هي أمه، شكلها إيه. تقى: وطلب؟؟ مراد: لا، عمره ما طلب إنه يشوفها، وعمره ما جاب سيرتها. أمير أصلاً وهو صغير لما بدأ يكبر ويفهم، كان فاكر إن روح هي أمه. تقى: وعرف إمتى إنها مش أمه؟؟
مراد: تقريباًً كان في سنة رابعة ابتدائي، وأنا اللي قولته عشان ميجيش في يوم يحاسبني على إني خبيت عليه. تقى: وكان رد فعله إيه؟؟ مراد: وقتها كان مصدوم. مش فاهم أوي، بس ربنا كان كريم معايا جداً. الموضوع عدى ومتأثرش. كنت خـ ـايف يتوجـ ـع، يأثر عليه، بس الحمد لله الخبر كان أبسط شوية من إنه يتعب. والحقيقة زي ما قولتلك، روح كان ليها دور كبير أوي في ده، وطبعاًً ولاد أخواتي كلهم طول الوقت كانوا في ضهره، محسسوهوش بالوحدة. تقى:
بابتسامه حزينة: أنا آسفة لو بجد ضايقتك. والله ما كنت أعرف إن الحكاية بالشكل ده. مراد: خالص، والله مضايقتش. زي ما قولتلك، هو الموضوع من امبارح بيتنكش فيه. تقى: يعني إيه؟ هي ظهرت؟ مراد: بضحك: لا، بس راجح طاح في الكل امبارح، وأنا معاهم. عشان محدش فيهم اتجوز، وبهدل الكل وشايف إن سننا كبر. تقى: مرة واحدة كده؟ مراد: تقريباً موضوع أيمن ضاغط عليه، فا جت فينا. تقى: طيب ممكن سؤال؟ مراد: أسألتك كترت؟
تقى: 😂😂😂 أنت ليه فعلاً مجربتش تاني؟ كنت بتحبها ولا اتعقدت من اللي حصل؟ مراد: ولا ده ولا ده. وبصراحة مش عارف إيه السبب. يمكن كنت فاكر إني بحبها، بس مع الوقت اكتشفت إننا كنا لسه مش ناضجين أوي عشان نجرب خطوة زي دي. والحقيقة إني متعقدتش، بس الشغل خدني أوي، وكنت بحاول برضه أكون موجود في حياة أمير بشكل كبير. كنت عايز أعوضه بكل الطرق، وقدرت وبقيت ليه صاحب وأخ أكتر بكتير من إني أكون أب.
تقى: عشان كده أمير بيقولك مراد مش بابا.❣️ مراد: يمكن. بس كمان ساعات بيقول بابا لما يلاقيني واقف مع بنات في ميتنج مع بنات. ابن الكلب بيرخم عليا.🤨 ضحكت تقى عليه: آآآه بيغير يعني عليك. مراد: ممكن برضه. وساعات لما بيزعل مني أوي بيقولي بابا. تقى: تعرف إن بحب علاقتكم ببعض أوي.
مراد: أمير ده حياتي، النفس اللي أنا عايش بيه. يمكن أوقات كتير مش بكون ليه أب مثالي، بس أنا فضلت علاقتي دي معاه أكتر إني أكون صاحبه. سره ميبقاش فيه الحدود اللي بين أي أب وابنه، دي أفضل كتير من إني أكون الأب المثالي الحازم. مع إني لما بشوفه بيغلط، بروقه. بس ترويقة الصاحب غير ترويقة الأب يا تقى. عشان كده علاقتنا حلوة. ابتسمت تقى بحب لمراد. كل يوم تكتشف فيه حاجة حلوة. تقى: أنت إزاي كده؟؟ مراد: كده اللي هو إيه؟؟
تقى: أنت ميكس غريب أوي يا مراد. شخصية عمري ما شوفتها قبل كده. مراد: بابتسامه: حلوة يعني ولا وحشة؟ تقى: أنت أحلى حاجة في الدنيا.❣️ كان لازم تكون موجود من زمان في حياتي يا مراد. بصله مراد بارتباك وحس للحظة من نظرة عينها بحاجة غريبة تجاهه واتصدم. مراد: بابتسامه ارتباك: آآآه، طب إيه؟ هنفضل هنا ولا هنتمشى شوية؟ ولا فلوسك خلصت ولا إيه حكايتك؟ تقى: لا، ممكن نتمشى. لسه فيه شوية فلوس مدكنينهم على جنب من الراجل اللي مديوناله.🙄
ضحك مراد: هقوله على فكرة. ابتسمت تقى وبصت له: ممكن أطلب منك طلب؟ مراد: أكيد. تقى: ممكن تفضل في حياتي؟ مراد: بابتسامه: أنا موجود يا تقى، وهفضل موجود زي ما وعدتك. وهتفضلي بالنسبالي زي أمير. بصت له تقى بحزن، وبعدين ابتسمت وهزت راسها.🥺 ............... في ڤيلا عزيز. عزيز: داده زينب، طلعي الفستان ده لمريم في أوضتها عشان تلبسه بكرة في الحفلة. داده زينب: حاضر عنيا.
وقفت ثواني وهي مرتبكة: صحيح يا باشا، هي الحفلة دي هتكون بسيطة ولا فيها ناس كتير؟ عزيز: بسعادة: لا بسيطة إيه؟ دي فيها ناس كتير أوي. داده زينب: أه، يعني ناس نعرفهم؟ عزيز: وناس متعرفيهمش، وناس أول مرة تيجي أصلاً.ً باختصار كده يعني، فيها كل الناس المهمة. ابتسمت زينب وهزت راسها. كانت نفسها تعرف مين، بس مقدرتش تطول معاه في الكلام أكتر من كده، وطلعت على فوق. خبطت على مريم ودخلت.
زينب: الفستان ده عزيز باشا بعتهولك عشان حفلة بكرة. مريم: عرفتي حاجة؟؟ زينب: حاولت، بس مقالش أي حاجة غير إنها حفلة كبيرة وفيها ناس مهمة. مريم: طيب مسألتيهوش ليه هما مين؟؟ زينب: إزاي بس أقف أسأله على حاجة زي دي؟ هيشك فيا أصلاً.ً لأني عمري ما سألته سؤال زي ده. أنتِ بس لو تفهميني، فيكي إيه. مريم: بحزن: معلش يا داده، سيبيني لوحدي شوية. زينب: بقلة حيلة: حاضر يا بنتي.
خرجت زينب، وفضلت مريم قاعدة في مكانها وهي متوترة وخايـ ـفة. .......... في عيادة دكتور. قعدت سما وهي متوترة. من أول ما صحيت وهي تعبانة وبترجع. عملت تيست في البيت وعرف إنها مش حامل، بس حبت تطمن أكتر. خرجت الممرضة نادت عليها ودخلتها. بدأ الدكتور يكشف عليها وهو مبتسم. سما: بتوتر: خير يا دكتور؟؟ الدكتور: خير، مبروك يا مدام. حمل. بس لسه في الأول خالص. سما: حمل؟؟ أنا عملت اختبار ومظهرش حاجة.
الدكتور: ده حقيقي، لأن الحمل لسه في البداية خالص. يمكن أسبوعين. وقدامي حتى النبض مش ظاهر لسه. مفيش قدامي غير كيسين. سما: كيسين؟؟ الدكتور: بابتسامه: أيوه. أنتِ حامل في توأم. حست سما إنها اتصدمت، أو حاجة وقعت على راسها. مش عارفة تفرح ولا تخـ ـاف. مش عارفة تحس بالانتصار ولا تقلق من العواقب. كان الدكتور بيشرح لها تاخد إيه وتهتم إزاي، والتحاليل اللي المفروض تعملها، والأدوية اللي تاخدها. وهي كانت في دنيا تانية خالص.
خلص الدكتور كلامه. ابتسمت سما. سما: شكراً.ً يا دكتور. الدكتور: العفو. اتفضلي. خرجت سما وهي بتحاول تجمع أفكارها، لكن دماغها كانت واقفة ومحتاجة تقعد شوية وتفكر في اللي هتعمله. وبعد طول تفكير، قررت سما إنها تخبي خبر حملها ده مؤقتاً.ً لحد ما تخلص من فيروز واللي في بطنها خالص.🥺 ............ بعد يوم شاق، وصل زيد للقصر. دخل بعربيته من البوابة، ووراه الجارد. ومشافش خالص العربية اللي ماشية وراه من بعيد.
مصطفى الجارد بتاع زيد: زيد باشا، أنا حاسس إن فيه عربية ماشية ورانا، بس وقفت على أول الشارع لما قربنا. نزل زيد وخرج بره على البوابة يشوف. بص شمال ويمين ملقاش حد. زيد: مفيش حد. مصطفى: صدقني كان فيه حد ماشي ورانا. أنا واثق ومش حاسس إنها صدفة. زيد: فتحوا عينكم يا مصطفى، وتبلغ الكل بكده. عينكم على القصر وعلى كل اللي فيه ديماً.ً خصوصاًً سالم. مفهوم؟ مصطفى: اطمن يا باشا، مفهوم. دخل زيد. كان أمير واقف بيلعب في الموبايل.
زيد: واقف كده ليه يالا؟ أمير: مستني الأتوبيس.😏 إيه اللي آخرك كده؟ كلنا رجعنا من بدري. زيد: أنت مراتي ياض، وأنت مال أهلك؟ أمير: وأنت تطول أبقى مراتك؟ ده أنا قمر.😎 ضحك زيد وهز راسه. وفجأة سمعوا فرح بتصـ ـرخ. أمير: فرح! زيد: إيه؟ جريوا بسرعة على فوق. لقوها بتجري في الطرقة الطويلة، وجلال وراها، وهي ميتة من الضحك، هي وجنة، وجلال بيغرقهم بالمياه. زيد: بزمتك ده ينفع؟ أمير: بغضب: يا أخي ينعل أبو شكلك أنت وهي.😠 وقعتوا قلبنا.
جلال: دخلت غرقتني هي والجزمة التانية. أسيبهم؟ روح: مفيش فايدة. ربنا يشفيكم. نزلت روح تحت. زيد: اعقلوا مش كده؟ صرعتوا البيت كله.😠 فرح: بضحك: طيب أنا غرقته حبة صغيرة. بص، هو عمل فيا إيه؟ أمير: والله العظيم بتستعبطوا. وإنتي إيه؟ سرينة في صوتك؟ زيد: بص على هدومها هي وجنة. هدومهم الداخلية بان لونها.😠 ادخلي غيري أنتِ وهي بسرعة، بلاش مناظركم دي. جريوا على أوضتهم وهما بيضحكوا. بص زيد لجلال. جلال: إيه؟ أنا مالي؟
كنت قاعد في حالي. زيد: على أوضتك يالا.😠😠😠 أمير: أحسن.😒😒 جلال: حتى أنت؟ ............... في صباح يوم جديد. الكل كان واقف على قدم وساق في فيلا عزيز. تجهيزات من نار عشان الحفلة تطلع بالشكل المطلوب. وصل طارق صاحب عزيز من بدري وكان معاه. أما مريم كانت في أوضتها وقررت إنها متنزلش، واللي يحصل يحصل، لأنها معندهاش بديل.🥺 ..............
في شقة شمس. بدأت شمس تفوق أكتر وترجع تقف على رجليها. الشغل خلاها تبدأ ترجع من تاني للواقع وتحاول تكون قوية وتنسى اللي حصل لفترة مؤقتة. كان قدامها هدف واحد وهي إنها تجمع المبلغ لسالم بأي طريقة، ولكن بطريقة حلال ومشروعة. خرجت شمس من الشقة ونزلت لجارتها صفية. خبطت، دخلتها صفية وفرحت بزيارتها. صفية: أيوه كده، اخرجي يا بنتي وحاولي تكملي حياتك. الحياة مش بتقف. شمس: بابتسامه: عشان كده أنا جايلك يا طنط صفية.
صفية: خير يا بنتي. شمس: انتي عارفة طبعاً إني نزلت شغل جديد. صفية: آه عارفة. ربنا يجعله قدم السعد عليكي ويرزقك يا حبيبتي. شمس: عشان كده أنا كنت عايزة تشوفيلي جمعية يا طنط بالله عليكي. عايزة حد يظبط لي الدنيا شوية. عايزة أأمن نفسي وأشيل مبلغ أتسند عليه. انتي عارفة إن كل حاجة راحت مع ماما، وأنا مش عايزة الزنقة والضيقة اللي كنت عايشة فيها الفترة اللي فاتت تتكرر تاني. ومفيش حاجة هتلزمني غير الجمعية.
صفية: عيني الاتنين. أنتِ بنت حلال يا شمس. في جمعية بنلمها، هتبدأ آخر الشهر. شمس: بلهفة: بجد؟ والنبي؟ صفية: أه والله. بس هتكون جمعية كبيرة، وداخل معايا فيها تجار جملة ومعلمين ناس معاملتهم زي السيف وملتزمين. شمس: وأنا والله هكون ملتزمة. جربيني ومتخـ ـافيش. صفية: أنا أضمنك بحياتي يا بنتي. أنا مربياكي مع أمك. خلاص، أنتِ معانا. هتدخلي بقد إيه؟ هي هتكون بألفين في الشهر. شمس: هدخل معاكي بالألفين. يعني نفر كامل.
صفية: هتقدري؟ أنتِ عندك التزامات؟ شمس: هقدر. أنا مرتبى 3500 غير التيبس اللي بيجي، يعني هقدر. اطمني. صفية: تمام. اللي يريحك. أنا بس مش عايزة تزونقي نفسك. شمس: متخـ ـافيش. بس هي قبضها كام؟ صفية: هي هتكون 15 أو عشرين نفر، يعني ما بين 30 ألف وبين أربعين. شمس: بابتسامه: حلو حلو. خلاص أنا معاكي. ماشي. صفية: ماشي يا حبيبتي. ربنا يرزقك. شمس: يارب.❣️🤲 ...................
في ڤيلا عزيز. بدأت أجواء الحفلة. كان الجو جميل، أنوار في كل مكان. المدعوين بدأوا يجوا. دخل عزيز على مريم، لقاها واقفة قدام الشباك، فستانها على السرير ولسه زي ما هي، وداده زينب بتحاول تقنعها. اتصدم عزيز لما لقاها مجهزتش. عزيز: إنتي لسه مجهزتيش يا مريم؟ مريم: بتوتر: عزيز، أنا مصدعة جداً ومودي مش أحسن حاجة، وشايفة إن نزولي ملهوش لازمة يعني. عزيز: لما مراتي تبقى واقفة جنبي في يوم زي ده وأنا بحتفل، يبقى ملهوش لازمة.
مريم: قولتلَك بطل نغمة مراتي مراتي دي. أنا مش قادرة. ولو نزلت هيبقى دمي تقيل وهحرجك معايا يا عزيز باشا، وأنا مش عايزة ضيوفك يزعلوا. عزيز: أنا جايب آخري قسماً بالله يا مريم. هي نص ساعة. لو منزلتيش ورايا وجهزتي زي الناس، لا أنهي الحفلة دي، وهخلي حياتك جحيم. أدام الذوق معاكي مش نافع.😠 ومش أنتِ يا مريم هتكوني دراعي اللي بيوجـ ـعني عشان تحرجني قدام الناس. واقف لوحدي من غيرك؟ دراعي اللي يوجـ ـعني هقطعه.😠😠😠 أنتِ فااااااهمه؟
خرج عزيز وقفل الباب بغضب. بصت مريم لزينب وهي دموعها نازلة: أنا مبقتش قادرة أتحمل.🥺 زينب: قومي يا بنتي، قومي. خلي اليوم يعدي على خير. وأنا مش هسيبك، هفضل جنبك من بعيد. يلا قومي اغسلي وشك وتعالي أساعدك في اللبس.💔 .................
الحفلة بقى فيها ناس كتير أوي. عزيز وطارق بيرحبوا بكل الناس. حاول طارق يخلي عزيز أهدى بعد اللي حصل من مريم. ووقفوا يستقبلوا الكل. في الوقت ده، ظهر شباب الطوبجي. عربيات بتقف ورا بعض، ونزول للشباب بكل هيبة. كل الشباب ومراد وداوود، معاد راجح اللي ماراحش لأنه مش بيحب الأجواء دي وبيتعب بسرعة. راح عليهم عزيز وطارق رحبوا بيهم أوي، ودخلوهم عشان ينضموا لباقي رجال الأعمال.
انتشروا في كل مكان. جلال وأمير راحوا يلفوا في الحفلة على البنات، وراحوا على البوفيه ياكلوا. ولا في دماغهم حاجة.🙈 عزيز: مراد باشا، نورتني والله أنت وداوود باشا وكل شباب الطوبجي. مراد: مبروك يا عزيز. ديماًً كده مشرفنا. عزيز: من بعض ما عندكم يا باشا. زيد باشا وسالم باشا سمع إنهم مكسرين الدنيا. زيد: شكراً.ً يا عزيز. ومبروك ليك ولطارق. طارق: الله يبارك فيك يارب. ووقف عزيز الويتر في اللحظة دي عشان يقدملهم المشروبات.
عزيز: مراد باشا، تعالى. سيادة المستشار كان حابب يتعرف عليك أوي أنت وداوود باشا. مراد: أوي أوي. اتفضل. خد مراد المشروب في إيده وراحوا مع عزيز. فضل طارق يتكلم مع قاسم وياسين ويوسف. أما زيد ونادر وسالم وقفوا يتمشوا كده ويسلموا على أي حد يعرفوا. نادر: بضحك: أمير وجلال هيفضحونا، ولاد الطفسة.😂 زيد: ده الطبع بتاعهم. ماهما يا يمشوا ورا النسوان، يا يمشوا ورا بطنهم.😂😂😂 سالم: اتنيل. هو في نسوان عدلة؟
زيد: ماهما عشان كده مشوا ورا بطنهم.😂 سالم: صحيح. الواد منذر مجاش ليه؟ مش قولنا إنه راحله دعوة. زيد: عامل فيها مشغول عشان ميجيش. منذر مش بيستخف عزيز زيي بالظبط، بس أنا مضطر بقى. سالم: والله ولا إنه بيستخف طارق ده. نادر: ما تيجي نروح نضـ ـربهم ونخلص.😂😂 بس سيبك أنت، أحلى حاجة في الحفلة العصير الأزرق ده. هو إيه؟ عصير إيه ده؟ سالم: دي مايه بحر.😏😏😏 زيد: بس عشان سالم بيتلكم على الخناق، ابعد عنه.😂😂
فضل نادر يضحك. وفي لحظة لمح مريم من بعيد خارجة من باب الڤيلا وهي بتتلفت. نادر: 😳😳😳😳مريم. خرجت مريم بالعافية وهي عينها بتلف بسرعة بارتباك، بتحاول تلمح أي حاجة تأكد لها هو جه ولا لأ. وبمجرد ما عزيز لمحها، ابتسم وراح يمسك إيدها ويعرفها بيهم. نادر: مريم. زيد. زيد: بتتكلم جد؟ فين؟ نادر: بابتسامه فرحة إنه شافها قدامه رغم غضبه منها عشان قلقته عليها: هناك أهي، تعالى. سالم: مريم مين؟ زيد: مش وقتك، تعالى بس. سالم: طب فهمني.🤨
زيد: مش وقته، تعالى بس. فضل نادر يقرب لها، وعزيز رايح عليها. ابتسمت مريم بمجامله لعزيز عشان الناس. وفجأة لمحت بعينيها نادر بيقرب.😳😳💔 وفجأة وقف نادر لما لمح عزيز قرب منها، وبيبوُس كف إيدها. وراح بيها عليهم. كان واقف نادر وزيد وسالم بالقرب من الترابيزة اللي عليها مراد وباقي إخواته. زيد: هو إيه اللي بيحصل؟ هي تعرف عزيز؟ نادر: بصدمة: مش فاهم حاجة.😳 زيد: يمكن شبهها. نادر: مستحيل.💔 قرب عزيز في الوقت ده.
عزيز: مراد باشا، أعرفكم بمريم، مراتي.🙂❣️ بمجرد ما نطق الكلمة، بصت مريم بخـ ـوف بطرف عينها لنادر.🥺💔 نادر: 😳😠😠😠 بص سالم وزيد لبعض. زيد بصدمة، وسالم بجهل لكل اللي بيحصل. قرب زيد من ودن نادر. زيد: أرجع خطوة كده، مش هينفع. بصله نادر بحزن.💔 نادر: أنا لازم أفهم. في حاجة غلط.💔🥺 زيد: مراته؟ عايز تفهم إيه أكتر من كده؟ بصله نادر بوجـ ـع، ورجع بص لها.🔥🔥🔥
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!