الفصل 10 | من 25 فصل

رواية احكي غياباً مزق الوجدان الفصل العاشر 10 - بقلم ضاقت أنفاسي

المشاهدات
21
كلمة
11,679
وقت القراءة
59 د
التقدم في الرواية 40%
حجم الخط: 18

أول ما طلعوا أخذت الجازي نفس عميق :ياااااه
الجو داخل يخنق !
سألها باستغراب : أشوفك بالمستشفى !
هزت رأسها بملل : يقولون شذى خانم مكسره !
وانت ليه هنا !
أشر لها توقف مكانها وهو يرد بهدوء : صديقي تعبان !
هم بالمغادرة وهو يتكلم : زورينا بالبيت أمي مشتاقه لك حتى سعود وسع
قاطعته وهي تشوفه يبغى يغادر :وين رايح !
هز كتوفه باستغراب: رايح أنظف بلاط المستشفى !
وش هالغباء المستفحل فيك ....جاي أزور صديقي وين رايح يعني !
عقدت حواجبها من رده : طيب استنى دقيقتين
قاطعها بهدوء وبصوت منخفض،: ترى وقفتنا ما هي حلوه هنا بما إنه أهل زوجك هنا... أخاف أحد يطلع بوجهي ويعمل لي سالفه ... أمي تقول أهل زوجك متشددين من هذي الناحيه !
انقهرت من رده : بس دقيقتين أبغى أكلمك بموضوع !
خزها بعيونه وهو حافظ ألاعيبها : يلا بسرعه وش بغيتي !
ناظرته وهي تمثل إنها على وشك البكاء،: خلاص روح بدون ما تعرف أخباري ...انت حتى ما سألتني عن زوجي وأهله معي ...دوم تقول أنا مثل أخوك بس ما شفتك سألتني عن حالي ابدا !
قاطعها بضجر عارفها تلف وتدور عندها طلب الله يستر وش هو ..وكل هذا مقدمات ...وبملل سألها :اوكي وش أخبارك ؟! وكيف أهل زوجك معك ! وزوجك عساه يعاملك معاملة طيبة؟!
ابتسم لها بمجامله : يلا اشوف جاوبي
ناظرته وهي مقهورة من مسخرته دوم كذا...لكن محتاجه تسايره الحين ....ردت وهي زامه شفايفها بتمثيل : مو بخير  ..
وبنبره تستضعفه ..ا ا اه لو تدري بحالي !
تصدق إني على غداء البارحه قصدي فطور البارحه...اليوم ما دخل بطني شيء ...تصدق
قاطعها بعد ما فهم نوع الطلب إلي تبغاه : اها وزوجك الموقر وينه عنك !
طالعته وهي تمثل باتقان المسكنه : اخخخ زوجي ما يدري عن هوى داري ...وجوده وعدمه واحد !
طالعها بتفهم : اها
رفع حواجبه بتساؤل وهو عارف المطلوب منه : والمطلوب مني الحين !
ابتسمت بنفس نبره المسكنه : ابغى تشتري لي عشاء وأنا رح انتظرك هنا !
بس من الحين أقولك لا تتأخر ...ولا تشتري من المطاعم القريبه من المستشفى
قاطعها وهو عارف طبعها البخيل والاستغلالي تحب كل شيء ببلاش : يا سلااااام !
قالوا لك جالس على بنك !
اصحي يا أختي أنا وراي زواج ومسؤوليات
قاطعته وهي تعرفه ما يطلع من جلده شيء : والله إلا ارجع لك حق الوجبه أنا نسيت حقيبتي بالبيت كان أعطيتك فلوس وما أبغى تمن علي !
طالعها بنص عين وهي تمثل الزعل وبطفش رد : وش تبغين أجيب لك !
ناظرته بابتسامة عريضه : أبغى
قاطعها بحزم حتى ما تتمادى بالطلبات يعرفها اذا كان الشيء مجانا يا لطيف وش طماعه ..وبنبره حاده: طلب واحد والا أقولك بس ساندويتش
قاطعته برعب : حرام عليك اقولك ما دخل شيء معدتي شيء من البارحه !
هذي الساندويتش ما تدخل زاويه من بطني !
ناظرها بقوة حتى ما يعطيها وجه لأنها ما تنعطى وجه : والله لو الفلوس منك ما تشترين إلا كم حبة فلافل وتلفيها من خبز البيت!
أنا أدري بك يالبخيله !
بس على حساب هالمسكين
قاطعته بابتسامة عبيطة : يا أخي المجاني طعمه غير لذيذ !
وبعدين ما تشوف إنك ضيعت الوقت وانت واقف يلا تحرك إذا تأخرت رح أموت من الجوع !
ناظرها بقهر من أسلوبها الأمر ....ما يدري من وين طلعت له !
لكن دواها عنده ...متأكد الأكل طالع من حلقها بس تبغى تخسره هالبخيله !
مط شفته وتحرك بهدوء وهو يبتسم بمكر : انتظريني هنا ...لا تتحركين ما لي خلق اجلس أدور عليك ... أدري بك ملقوفه ورح تلفين المستشفى كلها !
ابتسمت وهي تناظر زوله ...تتمنى بداخلها ما يتأخر ...خلاص ما عادت تتحمل الجوع أكثر !
ما انتبهت للشخص إلي واقف قريب يحاول يتسمع كلامهم...لكنه حس بالإحباط ...تأكد من خلال الكلام إنه من محارمها .....وباينه علاقتهم أخويه...لو ما كان اخوها يمكن يكون أخوها بالرضاعه وهذا شيء كان شبه متأكد إنه أخوها بالرضاعه!
اضطر يسكت خاف يكون أخوها ويدخل نفسه بمشاكل !
عاد ادراجه بخيبه لبيته !
جلست على أحد المقاعد بهدوء ...ناظرت السماء بعيون لامعه.... النجوم تلمع هنا وهناك ....تذكرت الايه ورددتها بهمس «سبحانك ما خلقت هذا باطلاً ..سبحانك فقنا عذاب النار »
أسرها روعه وجمال السماء ...مع الأضواء الخافته بالحديقه ....ونسمات الهواء تحرك شالتها بحركات عشوائيه ...
غمضت عيونها تستذكر حياتها وأيامها في بيت خالها !
تحس في حقد وكره دفين بين أهلها وأهل أمها !
يا ترى وش سبب هالحقد والكره بينهم !
وكأنه بينهم ثأر !
أمها تزور أهلها زيارات متباعدة ...حتى أحياناً توصل المده بين كل زياره سنة !
معقول علشان كذا المشاكل بينهم !
أمها ليه ما تزور أهلها !
معقول أبوها مانع أمها من الزياره علشان كذا ما يحبونه بيت جدها !
حتى أبوها تحس إنه ما يحب أهل أمها !-
هالعلاقه إلي بينهم غريبه وما هي لاقيه احد يجاوبها بالحقيقة !
ناظرت حولها وبدأ الملل يغزو روحها بعد تأخر سالم !
وين راح ؟!
زفرت بقهر من تأخره ...لحظه تذكرت ابتسامته وكلامه الأخير !
وقفت على حيلها وهي تهمس بقهر «نذل»
هي الغبيه إلي صدقته .... أقسمت بنفسها إلا يندم وتشكيه لعمتها نجوى !
رجعت جلست على المقعد بقهر ...ما لها خلق تشوف شذى !
تحس بداخلها بغليان ....مقهورة من تصرفه ....ليه يعمل فيها كذا !
صدق ما فيه خير !
**
**
**
**
رجع للمستشفى برفقه فتاه ما سكتت طول الطريق تثرثر
فوق رأسه ...ناظر راجح بضجر : هذي بالعه مسجل ما تسكت !
ابتسم راجح وهو يناظرها : يعني ما نلومه يوم ضربها !
هز رأسه جواد بموافقه : أنا لو زوجتي كذا كان كسرتها ورميتها على أهلها وعلى جبهتها ختم «طالق» !
ناظرتهم بقهر وبالأخص جواد : مالت عليها زوجتك المتخلفه !
تلقاها الحين مطلعه عيونك وصوتها يوصل لآخر الحاره وهي تحاسبك على الطلعه والنازله ..وفوق هذا لسانها ما يدخل حلقها وما تقدر تفتح فمك بحرف واحد قدامها ...صدق المثل «اسد علي وبالحروب نعامه»
هز رأسه بأسف منها : يا جعل النعامه ترفسك قولي امين !
كانت داخله للمستشفى...عقدت حواجبها وهي تشوف جواد ومعه بنت طويله ومتنقبه...والظاهر مستانس معها ...ايه مع الغرب شاق الضحكه ومعها البوز شبرين !
أكيد هذي إلي اتصلت معه !
يا ترى من تكون !
مطت شفتها بلامبالاه ما يهمها ...كل يهمها تفشله قدام ست الحسن والجمال وتفشله مثل ما بهدلها قبل ما يروح !
توجهت لهم وبصوت قوي :اشوفك هنا !
التفت لها وهو معقد حواجبه : الجازي !،
تكتفت بثقه وغرور أخذت راحتها لأنه ما رح يعمل لها شيء قدام الناس : ايه الجازي
اشوفك واقف لطق الحنك وناسي إنه لك زوجه هنا !
بدل ما تصير سواق تجيب هذا وترجع هذا ..الاولى فيك تروح تشتري أغراض للجناح ... لأنه بحححح
ما في شيء أبلعه ..وتراني من البارحه على لحم بطني !
اترك عنك الثرثره واترك هالآنسه ...وتفضل جيب أغراض البيت أو
زمت شفتها بتفكير لثواني : اووو خلص نطلع الحين لمطعم ونتعشى !
يلا تحرك اشوف !
قاطعتها لما ضحكت البنت : هههههه جوااااد ههههه شفت يا راجح ...دوبه يعطي دروس !
وضربت كفها بكف راجح !
رفعت الجازي نظرها للشخص إلي ضربت البنت كفها بكفه !
انقلب وجهها ألوان ما شافته إلا الحين!
كيف ما شافته !
يا فشيلتها قدام هالرجال الغريب !
ناظرت جواد بتورط لما كلمها بعيون تقذف بقلبها الرعب : الجازي !
حطت طرف الشيله على وجهها تحاول تخفي من وجهها : اسفه يا وليدي الظاهر اني مخربطه ...ظنيتك زوجي العجوز
مع السلامه !
حركت نفسها تهرب قبل ما يدفنها جواد ..وهي تشتم نفسها دوم غبيه متسرعه وما تحسب حساب لتصرفاتها ...لكن سرعان ما اوقفتها يد جواد بنبره غاضبه : انت وين كنتي ؟!
ناظرته وبلعت ريقها بخوف : يا رجال فكني الظاهر إنك مخربط ... أو الظاهر إنها زوجتك الغبيه تشبهني ...اتركني !
سوسن بضحكه لطيفه : هههه اتركها تقول إنها ما هي زوجتك !
جواد أعطى سوسن نظره بمعنى انكتمي !
بعدها شد قبضته على كف يدها : أنا قلت لك اجلسي عند شذى
هزت رأسها بموافقه : ايه صحيح بس خالتي و أختك مساكين ارتفع ضغطهم وهم يناظرون القمر _أشرت على نفسها_فقلت اطلع برا شوي حرام ينضغطون !
ايه وبس !
وناظرته بابتسامه متورطه !
شد على قبضة يدها بأقوى وهو يناظر راجح : غرفة شذى رقم «..»
انا رح ارجع زوجتي للبيت
قاطعته وهي تحاول تفلت يدها : لااا أنا قلت لخالتي إني ارافق مع شذى
سوسن بابتسامه : الظاهر إنها زوجتك نهفه بالله اتركها خليني أجلس معها ...أنفس عن نفسي وأتسلى !
ناظرتها الجازي وهي معقده حواجبها ؛ ليه قالوا لك إني توم وجيري !
سوسن بروقان : المفروض عرفك جواد علينا !
ناظرت جواد برجاء : بس دقيقه أعرفها علينا قبل ما تغادروا !
ناظرت الجازي وابتسمت : هذا راجح اخو زوجك!
ناظرت لجهته باحراج اول مره تدري إنه له أخ اسمه راجح..نطقت باحراج :اهلين بعمي راجح ...أخبارك عساك طيب !
السموحه منك ما شفتك أول ما وقفت ...وما أعرفك من قبل !
السموحه !
الظاهر إنك كنت مسافر علشان كذا اول مره اشوفك !
اشرت على سوسن بابتسامة: هذي زوجتك !
ناظرها راجح برفعه حاجب ما يحب الثرثرة واستغرب من جرأتها ...زوجات إخوانه مو كذا !
رد بدون ما يناظرها :،الله يسلمك !
وناظر سوسن : مشينا !
عقدت حواجبها بألم لما شد على يدها جواد بقوة ...ناظرته ما عملت شيء ليه يعاملها كذا !
سوسن تقدمت من الجازي : أنا مو زوجته !
أنا
قاطعتها الجازي وهي تحاول تفلت من قبضه جواد : أكيد زوجة جواد الثانيه !
ضحكت سوسن:-ما أشوفك متضايقه أو منفعله إني ضرتك !
الجازي بقلب ميت وعدم مبالاه : الشرع حلل اربع !
عادي !
سوسن ابتسمت : والله إنك نهفه!
على العموم أنا أخته
جواد قاطعها بضجر : نشوفكم بالبيت
استأذن وتوجه خارج المستشفى ...طول الوقت شاد على يدها ... أول ما وصل عند السياره...ترك يدها بقرف وبصوت حاد: اركبي !
أخذت نفس عميق وبداخلها تردد الله يستر ..اليوم أغلاطها وصلت الحد الأعلى !
ركبت وقلبها يدق بقوه ...ملامحه ما تبشر بخير ...
سكوته يقلقها يؤشر لها عن قدوم عاصفه !
ما تدري كيف وصلت البيت وعقلها في دوامه من الأفكار !
تفكر بغبائها احد يروح للموت برجلينه !،
ما تدري ليه تبعته للجناح ...بعدها ناظرته بتوجس لما دخل المطبخ ....اخذت نفس عميق تحاول تهدي دقات قلبها !
متأكدة لو تسحب كل الأكسجين من العالم ما هدأت دقات قلبها ...خاصه لما طلع من المطبخ ...ملامحه ما تبشر بخير !
تقدم نحوها بخطوات متزنه ...بالمقابل هي ترجع للخلف بخطوات عشوائيه متردده خائفه ....
اسرع بخطواته حتى احكم قبضته عليها !
الفرق بالحجم بينهم واضح !
ناظرها وعيونه تشتعل نار : لو أذبحك أحد يلومني !
انت وش تبغين مني بالضبط !
وش تستفدين لما تفشليني !
وبعدين وش هاللهجه إلي تكلميني فيها قدام أهلي !
انت قد هالحركه !
هزها بقوه: قد الحركه !
جاوبيني !
كانت مثل الريشه يحركها يمين شمال بدون اي مقاومه !
ما تقدر تأخذ النفس كيف يبغاها ترد عليه !،
تلقائيا غطت وجهها بعد ما استقرت يده على خدها !
تحاول تحمي وجهها منه !
كان يضربها بشكل عشوائي ... الأهم يطلع حرته فيها ... لأنه خلاص ما يقدر يتحمل هالتصرفات !
وبصوت يرعد تكلم : أقسم بالله إذا ما عدلت أسلوبك إلا أقص لسانك !،
وإخواني لو كلمتيهم بكلام زايد يا ويلك !
تحترمين نفسك ....صوتك ما أبغى أسمعه !
ان سألك أحد سؤال تردين عليه ...ما احد سألك تنكتمي فاهمه !
انا صوتك ما ابغى اسمعه !
اذا كلمتك تردين باختصار ...وان ما كلمتك تنخرسين ...تفهمين !
هزت رأسها بضعف !
تحس نفسها بهيمه يضربها بهذا الشكل !
وقف وهو يزفر من الغضب ...ناظرها باشمئزاز.... وبعدها غادر المكان !
احتضنت الارض وهي تنخرط بالبكاء ...تكرهه ......نفسها تذبحه وتتخلص منه !
ما تدري أهلها ليه زوجوها لهذا الوحش !
ما في قلبه رحمه !
يبغى يمشيها على كيفه !
وش تعمل !
ابوها ما هو واقف معها ....يعني طلاقها مستحيل !
وإذا ما نفذت كلامه رح تكون البهيمه إلي يفرد عضلاته عليها !
جسمها ما يتحمل ضربه وجنونه ...ما لها إلا الاستسلام !
مسحت دموعها لمتى تبكي !
من لما دخلت هالبيت والدموع ما تركتها !
خلاص انحكم على حياتها تعيش حياه مختلفه عن حياتها القديمه !
مر وقت طويل وهي جالسه على الارض ومتسنده على الكنبه !
نزلت نظرها للأرض
لما فتح الباب ما لها خلق لشوفته !
بداخلها نيران تشتعل .....
رفعت نظرها لما كلمها بصوت جاف : تعالي رتبي أغراض المطبخ !
تمنت تبصق بوجهه ...وتعمل خرائط بوجهه إلي مفتخر فيه !
وقفت بصعوبة ما فيها طاقه ..كل الطاقة السلبية تجمعت فيها .. أخذت كم غرض وتوجهت للمطبخ ...
رجعت تنقل باقي الأغراض ...شافته واقف يناظرها بنفس النظره القاسية ...كتمت الآه بداخلها ...وفي بالها امنيه وحده فقط !
نفسها تراودها تعملها لعلها ترجع شيء من كرامتها !
وبعدها ما تفرق معها كيف رح تكون طريقة موتها !
هزت رأسها تنفي الفكره ...هذي ما هي تربيتها ...لكن سبحان الله بعض الناس أحياناً لما يواجه بعض الظروف أو الضغوطات ...ينسى تربيته وأخلاقه ....بعد فوات الأوان يندم على كل تصرف أو كلمه نطقها!
وصلت أمامه وبداخلها النار تشتعل بقوة ...انحنت تأخذ بعض الأغراض ....وبحركه سريعه رفعت نفسها وبصقت بقوة على وجه جواد .....
غير مهتمه لنتائج تهورها أو خطأ تصرفها ...كل إلي يهمها تطلع الحره والقهر إلي بداخلها ..ارتدت للخلف وبقوة نطقت وهي تناظر عيونه بقوة: انت ما تسوى نعالي ...أكرهك ...تعرف وش يعني اكرهك !
طلقني !
وبنبره محروقه ودموعها تنزل: انا ماني عبده او بهيمه كل ما تضايقت تيجي وتطلع غضبك وحرتك فيني !
انا انسانه وعندي مشاعر وأحاسيس ...
جعل يدك تنكسر مثل أختك !
أكرهكم كلكم !
تعال اضربني موتني اعمل إلي تبغى ...لانها ما عادت تفرق !
انا
خنقتها الغصة ...سكتت ماهي قادره تعبر عن كمية قهرها منهم !
ناظرها وهي تثرثر والكره والحقد يشع من عيونها !.
تقدم بخطوات هاديه نحوها ....انكمشت على نفسها لما اقترب منها ...استغربت لما تعداها ...اخذ منديل بنفس الهدوء ..مسح وجهه ببرود ولا كأنه شيء صار !
عدل قميصه ..بعدها ناظرها ببرود اخافها : بإمكاني ارد لك البصقه بوجهك اضعاف مضاعفه !
بس ما رح انزل مستواي لمستواك ...تدرين ليه ؟!
لأنك بكل بساطه كل يوم تثبتين لي إنك بنت بيئه !
تعرفين وش يعني بيئه !
انت انسانه مختله عقليا ...متخلفه ...همجيه ..بشعه...مثل أولاد الشوارع ....
بصراحه كل الأوصاف البشعه ما توفيك حقك !
بإمكاني الحين أدفنك بمكانك على حركتك ...لكني رح اعتبر تصرفك رد فعل للضرب إلي حصلتيه من شوي !
لكن حطي هالكلام حلقه بإذنك ..لو انعادت هذي الحركه.. أو فكرت لمره وحده تحطين عينك بعيني ...صدقيني وقتها ما أضمن لك عمرك !
وحركاتك باكر رح تكون بإذن أبوك ..حتى ما يلومني بأي تصرف يصدر مني!
وحتى يشوف نتائج تربيته إلي ترفع الراس !،
زوجة تبصق بوجه زوجها !
ما شاء الله نعم التربيه !.
ناظرته وهو يتكلم بغرور ...تحس النيران رجعت من جديد تشتعل ...
سبحان الله وش هالمجتمع المتخلف ..الزوج يكسر زوجته من الضرب عادي وأقل من عادي !
لكن لوهجمت عليه لتضربه مثل ما ضربها او تنتقم منه وترجع شوي من كرامتها ...يكون حرام وعيب !
وينظرون إنها ماهي متربيه !
طيب الزوج لما يعمل كل هذا وأكثر !
ليه ينظر له على أنه بطل مغوار !
اما البنت تكون بنظرهم ما عندها أخلاق ويطعنون بتربيه الأهل !
من لما تزوجت وهي تسمع كلام تجريح أشكال وألوان ..ومع ذلك ساكته !
ليه هم لهم حق يقولون إلي يبغون وهي ممنوعه ترد ولو بكلمه !
اخخخ من عادات وتقاليد تخنق !
يتعاملون وكأن الزوجه بلا إحساس أو مشاعر ...مثل الدابه ممنوع تحكي او تشكي !
ناظرته وهو يتكلم بنبره أمره : جهزي العشاء الحين ...ويا ويلك لو كان مالح !
اشاحت بوجهها بقهر وعادت أدرجها للمطبخ !
أخذت نفس عميق أول ما دخلت !
مخنووووقه في شيء بداخلها يحرقها حرق !
دائما تطلع من المواجهة معه خاسره ومقهوره!
وش الحل مع هالحياه!
تحسست وجهها ما حصل إلا كف ...طول مده غطت وجهها بيدينها . .. شعرها ما تقدر تلمسه ...
انسان متوحش مستعد ينهي حياتها بلا رحمه أو شفقه وش ترتجي منه !
تنهدت باستسلام مالها الا تجرب السلم وتنفذ كل طلباته وتعيش نفس عاداتهم وتقاليدهم يمكن تستقر حياتها !
ما تبغى ترجع لأهلها مطلقه .... أبوها رح يتضايق كثير ...وما رح يسمح بالطلاق !
ما لها إلا تبلع السم وتسكت!
بعد وقت رتبت الأغراض والأكل جاهز .... ما لها خلق تشوفه وتتكلم معه !
غمضت عيونها تفكر للحظات ...يحثها الجانب السلمي بداخلها تروح وتخبره حتى يقوم ويتسمم ....خلاص ما له داعي حياة العناد والطق والمشاكل!
أخذت نفس وطلعت من المطبخ ..وبداخلها تردد «جعلك بالسم إلي يقطع مصارينك يا متوحش
»
**
**
** متمدد على الكنبه...ويستغفر على تسرعه وضربها ...مشكلتها هالبنت تنرفزه بقوة ...ما يقدر يمسك أعصابه ....كلما ينوي يغير معاملته معها ... وتكون علاقتهم قائمه على الاحترام ...تتصرف الجازي تصرفات تثير غضبه!
ناظر السقف بحيره ....من يصدق كل هالتصرفات تطلع من هالقزمه...
رفع نظره لما وقفت بعيد وبصوت فيه بحة البكاء نطقت :العشاء جاهز !
تضايق لما شاف بركات يده على جسدها النحيل !
هز رأسه بهدوء ووقف متجه نحوها : تعالي !
ناظرت ظهره وعفست ملامحها بقرف من تسلطه !
دخلت خلفه بهدوء،:......جلس وهو يناظر الأكل بتقييم ... أشر لها تجلس للأكل ...بالرغم إنه شبعان إلا يبغى يتعشى حتى تأكل !
ما عجبته نظراتها المعترضه وهي تهز رأسها بالرفض : شبعانه!-
ابتسم على جنب : دامك شبعانه ليه عملتي كل هالفيلم !
رفعت نظرها للسقف تحاول تمنع دموعها من السقوط ..وبنبره ساخره ردت : قبل ساعة أكلت وشبعت !
توسعت ابتسامته لما فهم مقصدها : اهااا ...لا ذاك العشاء ما هو محسوب !،
وبنبره حاده قلب ملامحه ...ولا كأنه نفس الشخص الي كان يبتسم الحين : أقولك اجلسي.... أنا دوبني منبهك كلام زايد ما أبغى لما أقول شيء يتنفذ بالحرف الواحد !
تفهمين وإلا أفهمك بطريقتي
تجمعت الدموع بعيونها ..قلبها الغبي يدق من الخوف ..ليه تفقد شجاعتها بذي السرعه ...ما تلوم نفسها ...إلي يشوف عيونه تتبخر كل شجاعته !
وهي كائن صغير ضعيف بكل سهوله يسحقها !
تقشعر بدنها لما تذكرت لما انكسرت يدها بيده ...ما تدري كيف جاءتها الشجاعه وبصقت عليه ...حركه جريئة !
لكن الغريب إنه ما ضربها !!!!
كلمها وهو يناظرها منزله رأسها : سمي بالله وتعشي ..بدون نقاش !
مدت يدها بضيق ...خلاااص سدت نفسها عن الأكل سبحان الله كان الجوع يقرص بطنها قرص ...الحين ما لها نفس تأكل لقمه !
أكلت لقمه وهي تحس بمعنى الذل والإهانة ...ما هي قادره تبلعها ...ما تدري قلبه من حجر وإلا حديد ما يحس ...مدبسها ضرب ويبغاها تأكل !-
بصعوبه حتى بلعت اللقمه ...بلعتها من هنا وبدأت دموعها تتدفق من عيونها ....رفعت ظاهر كفها تمسح دموعها !
جالس يناظرها وهي تبكي ..معقول قسى عليها كثير ...بس هي متمردة وما تحترم لا عادات ولاتقاليد مجتمعهم ..لسانها وش طوله !
حمد ربه إنه ما ينزل إلا نهايه كل أسبوع ما له خلق يقابلها طول الأسبوع ...وبنفس الوقت طريقة حياتهم غلط ...وش هالزواج إلي كله طق وخناق ومشاكل ...لازم تتغير هالحياة !
تنحنح وبعدها تكلم بهدوء ....بدون ما يناظرها: في حل إننا نعيش بهدوء بدون مشاكل ونكد .....
انت تحديني على ضربك ..ومعاملتك بذا الشكل !
للحين بعدنا بالبدايه ....نقدر نفتح صفحه جديده ..وكأنه أول مره نشوف بعض ...ننسى الماضي ومشاكله!
صفحه جديده أخبرك بكل شيء ابغاه منك ....حتى ما يصير تصادم بيننا !
وش قلت ؟!!
ناظرته ودموعها على خدودها :-إن يتفرقا يغني الله كلا من سعته !
صفربإعجاب : ما شاءالله تعرفين تتكلمين !
يعني تشوفين الطلاق هو الحل !
هزت رأسها بدون ما تناظره: الطلاق هو الحل للضرب والإهانة ... إذا ما تطيقني خلاص رجعني لأهلي معززة مكرمه ... وصدقني رايتك بيضاء ..... أنا ما أقدر أتحمل هالحياة ..حتى الجوال سحبته مني تحسسني وكأني بنت شوارع ...حتى شذى تعايرني تقول لولا إنه شاف عليك شيء غلط  كان ما سحب منك الجوال ...تابعت كلامها بغصه شوف علامات الضرب ما اقد
قاطعها بتفهم : انا متفهم موقفك بس انت تحديني على هذا الشيء!
اعتبري الجوال رح يرجع لك لكن بشرط !
ناظرته بعدم تصديق لكلامه :صدق !
هز رأسه بتأكيد : اسمعي شرطي بالأول !
ناظرته بابتسامه عريضة ولا كأنها دوبها كانت تبكي : موافقه على كل الشروط !
رفع حاجب باستغراب ...لذي الدرجه الجوال مهم عندها : الشرط إذا سمعت حركات مبزره من هنا او هنا مثل قبل يا ويلك ...رح أكسره قدام عيونك !
ردت بحماس طفولي : موافقه على كل شيء .متى ترجعه لي !
مط شفته بسخريه على حماسها : كملي أكل وبعدها ارجعه لك !
طبعا من الشروط حتى ما ينسحب منك الجوال
ما تتشاجري مع أهلي ...طول ما العلاقه ممتازه بينكم ما رح أسحب منك الجوال ..لكن تأكدي من أول خلاف رح أسحب الجوال !
اتفقنا !
ابتسمت مجامله له وقلبها طاير على الجوال ..تحس نفسها ضاعت من بعده: اتفقنا !
رجعت تكمل عشاء وهو يحثها تكمل أكل ...ما يدري ليه أرجع لها الجوال مع إنه كان ناوي للأبد ما تحمل جوال ...شعور تأنيب الضمير حثه على ارجاع الجوال تعويض عن الضرب إلي حصلته ......
****
****
****
من لما أعطاها الجوال وطلع وهي ما كملت مكالمات .....
ما خلت أحد يعتب عليها من أهلها إلا كلمته !
ما بقى إلا أمها وأبوها طالعين لزياره خاصه ... حسب كلام دانا !
ناظرت الساعه الوقت متأخر اكيد رجعوا ...ضغطت زر الاتصال والابتسامه شاقه الحلق ....عفست ملامحها لما ردت دانا : اففففف انت مين وظفك على المقسم !
كلما اتصل «الووووو»
ضحكت دانا بروقان : يا اختي ازعجتيتينا كل شوي تتصلين!
وش قلة الأدب هذي !
ناظري ساعتك يا محترمه ..صدق ناس ما تنعطى وجه !
ردت الجازي : يا ثقل طينتك......
.وصلها صوت سعود يكلم سميه ...عقدت حواجبها : انت وينك ؟! أسمع صوت سعود !
قبل ما ترد وصلها صوت أمها تنادي على سميه ...
الجازي انقهرت منها : يالكذوب أنا أسمع صوت امي ...والله والله لما أشوفك إلا من شوشتك يا قرده ...انقلعي أعطيني أمي !
ما ردت دانا وهي مستمره بالضحك !
عقدت حواجبها بقهر مسختها دانا ...دواها عندها ...قفلت الخط بوجهها ...واتصلت على أبوها !
في اليوم الثاني
جالسه مع أهلها وما هي مصدقه ....ياه تحس نفسها بحلم ..ابتسمت بسعاده وهي تشوف كل أفراد اسرتها معها ....والأحلى بيت خالها ما هم موجودين !
ما تركت شيء في مطبخ بيت خالها إلا وقدمته لأهلها !
وليد ناظر ساعته : يلا ما بقى وقت
قاطعته الجازي بضيق : وين دوب
قاطعها بهدوء : روحي جهزي اغراضك ترى طلبت من زوجك ترجعين معنا وما قال شيء.....ومعك اجازه مفتوحه حتى تملين مننا !
غمضت عيونها بعدم تصديق تحس نفسها بحلم وتبغى أحد يقرصها !
وكأنها نالت مرادها لما حست بضربه قويه على رأسها ...عفست ملامحها وهي تناظر سميه تثرثر: تحركي قبل ما يغير زوجك رايه ! .
فزت على حيلها كيف فاتتها هذه النقطه ....وبسرعه توجهت لجناحها تجهز اغراضها !
**
**
**
**
مستلقي على السرير ...يناظر المكان هادئ ....لما رجع كانت مغادره المكان !
تنهد براحه من عدم وجودها ....إلي متأكد منه بالنسبة لمشاعره إنها مصدر ازعاج وضيق خلق ......
ما رح يسمع كلام جده وأبوه رح يتركها تبلط في بيت أهلها وكل فتره يرجعها ....وش دخله بعمته حنين ووليد حتى ينتقم منه ...ليه يضغط على نفسه. ويتحملها فوق طاقته .....اكثر من كذا ما يقدر يتحمل تصرفاتها الطائشه !
ما ينكر خايف يفقد أعصابه وبعدها يلقى نفسه بالسجن ....ما رح يضيع نفسه عليها !
بالمقابل مل من المشاكل.....يبغى يرتاح ...الله ما أحلى أيام العزوبية !
ما يدري يمكن مع الأيام وبعدها عنه حاليا يتغير من ناحيتها ...
ويقدر يعيد ترتيب أموره من جديد !
**
***
**
***
ام ناصر بضيق من كلامه : وش تبغى فيهم ؟!
جعله يرسلها لآخر الدنيا!
ابو ناصر بقهر وهو صاك أسنانه : أبغى وليد يذوق نفس الكأس ...بس الظاهر حفيدك لحست عقله هالقزم وصارت تمشيه على كيفها !
ام ناصر ما عجبها كلامه :-لا حول ولا قوة إلا بالله !
ناظرها بجديه : انت ما تعرفين إلي اعرفه وقسم بالله ماسك نفسي
قطع كلامه وهو يمسح وجهه بضيق : استغفر الله !
غير السالفه وهو يتكلم : عبدالله وين ؟!
خزته بعيونها وهي تحس في سر مخبيه عنها ...دخل قلبها الفضول وهي تفكر وش هالموضوع إلي مخفيه !
مطت شفتها وردت بهدوء : ما أدري عن أحد !
قاطعهم دخول احمد ...سلم وجلس وهو يناظر الوضع متكهرب بينهم ..لوح بيده بابتسامه: علامكم يالربع !
طالعه ابو ناصر ماله خلق لأحمد وسخافته ...سحب نفسه وطلع من المكان !
طالع جدته وهو يحك جبهته : علامه شاب نار كذا!
أنا وصلني أطراف كلامكم علشان جواد أرسل
ام ناصر خزته بعيونها : متى تترك هالعاده ...تتجسس على خلق الله ...عيب عليك استحي يا ولد !
ضحك على كلام جدته : ما أقدر يا جدتي !
المهم وش دخله جدي ... أرسل زوجته ..خير يا طير !
من حق البنت تزور أهلها !
ام ناصر طالعته بطرف عينها: أستغفر الله ...
أحمد عدل جلسته على الكنبه بروقان : تدرين يا جدة ما توقعت زوجته كذا !
خزته بعيونها : وش تقصد !
رد بكل صراحه : تذكرين يا جده لما خبرتك إني شفت بنت وأعجبتني غريبه ما هي من العائله ...وما أعرف اسمها ولا أهلها
ردت بضجر : ايه اذكر سوالفك السخيفه ...عسى لقيتها سندريلا !
هز رأسه بابتسامه عبيطه: ايه يا جده لقيتها إلي خطفت قلبي من أول نظره !
تتوقعين من هي يا جده ؟!
رفعت نظرها للسقف تصبر نفسها : خلصني قول !
ضحك بقهر : تخيلي طلعت نفسها زوجه جواد
سرعان ما مسح على رأسها لما ضربته بقوه : انت ما تستحي على وجهك !
ابتسم على ملامح جدته الغاضبه : علامك علي يا جده !
انا اخبرك ان البنت إلي بغيت اخطبها طلعت متزوجه !
شفت حظي الاغبر !
زفرت بغضب: يا ربي صبرك !
تابع كلامه بابتسامه : بس تدرين احسها نهفه ...وعقلها مثل البزران لو تسمعين هبلها وسوالفها مع جواد تنصدمين !
مسكين جواد ما تناسبه البنت ..تناسبه بنت عاقله رزينه ...ما هو مثل هالقزم إلي متزوجها للحين بعدها بمرحلة المراهقه !
خزته بعيونها ؛ ما تشوف إنك مسختها ..وانت تتكلم عنها !
حك جبهته باحراج : صادقه يا جدتي ...الله يستر عليها ...بس حبيت افضفضلك ...تعرفين احب اثرثر فوق رأسك !
صدت للجهة الثانيه ما لها خلق لسوالفه !
سرعان ما ناظرته لما كلمها : هو سامر ما ادري سالم وش يقرب لها !
ناظرته بتوجس : ليه ؟!
طالع جدته بجديه : شفتها معه بالمستشفى تتكلم معه براحتها
قاطعته وهي متأكدة إنه كان كاميرا مراقبه على الجازي ...ومتأكدة لو يعرف إنه سالم ما هو محرم لها...ثواني رح تكون السالفه بإذن جواد وأبوه وجده ...وتصير مشاكل ما لها أول ولا آخر ...هو يسألها يبغى يتأكد قبل ما يتورط بالكلام ...وبنبره هاديه ردت : ايه اسمه سالم ... أخوها بالرضاعه وولد عمتها !
هز رأسه : هااااه
أنا استغربت تتكلم معه بأريحية وكأنه أخوها !
الجده بمجامله ابتسمت : ايه أخوها !
وبداخلها تتوعد فيها هذي البنت رح تدمر حياتها بتصرفاتها البزرانيه!
لكن الحق ما هو على الجازي ...الحق على حنين ...تعرف أهلها وعاداتهم المفروض تنبهها ...تاركيتها على حركاتها !
هزت رأسها بتوعد للأم وابنتها لما تشوفهم ما رح تسكت لهم ...يصير خير !
***
***
**
واقفه بحوش اهلها وتنادي بأعلى صوتها : داااااانااااا
داااانااااااااا
ناظرتها دانا وهي جالسه على الارض مقابل لها وحاطه يدها تحت خدها تناظر جنان أختها !
سميه تناظر الجازي بتوعد : يا رب يرجع أبوي وأمي الحين ويسمعونك وانت تصرخين مثل البقره !
ردي عليها يا دانا وكاد تنخرس وننفك من ازعاجها !
ناظرتهم والبسمه شاقه الحلق : ما أحد يحس بشعوري!
أنا كنت أعيش بسجن ...من زمان ودي أصرخ اطلع كل شيء بداخلي !
هنا بداخلي أشياء إذا ما طلعتها اموت !
ورجعت تصرخ : احم ااااااااد فررررررررررح بننننندر سميييييه!
دانا بضجر وهي تناظر الجازي ببنطال جينز وقميص كت باكمام طويله ...مقلم باللون الاسود والابيض ...رابطه شعرها ذيل حصان ...بدون نعال ...ابتسمت على منظرها بالرغم من قصرها الا إنها كيوت !
تحسها من لما جاءت ما جلست تنط هنا ... تركض تلعب تصرخ تأكل ... وكأنها فعلاً كانت بسجن وتحررت منه!
ماتدري لذي الدرجه مضغوطه في بيت خالها !
سميه بضجر منها : وقسم بالله إذا ما جلست مثل العالم والناس إلا أقوم أنا ودانا !
تنهدت وهي تجلس متربعه على الأرض بابتسامه جميله ..وعيون تشع منها السعاده: عندي طاقه لازم افرغها قبل ما ارجع
سميه ناظرتها بحزن : لذي الدرجه بيت خالي معقدين !
حطت يدها على صدرها بشكل درامي : واكثر مما تتخيلين ! .
كل شيء عندهم ممنوع !
تخيلي ينقدون عليك إذا ضحكتي بصوت عالي !
وبجديه عقدت حواجبها : أصلاً أنا ما أضحك عندهم ...يا أختي الكشره مرسومه رسم على ملامحهم !
طق قلبي من نكدهم !
تعرفيني ماني متعوده على هذه الأجواء !
غريبين ما اشوف بناتهم يجلسون برا مع بعض سوالف وضحك وجنان مثل ما كنا نعمل !
دانا بتحقيق،: المهم زوج الغفله ...كيفه معك !
ابتسمت بألم ..هذا الموضوع شيء بداخلها يرفض إنها تشكي وتتكلم فيه ..وش تقول لهم انسان ما عنده تفاهم ...الضرب هو طريقة التفاهم ... بلعت غصتها لما حست بالاختناق ... ردت ببرود : عادي !
دانا خزتها : يمه منك ما تبغين تتكلمين خايفه نحسدك !
مطت شفتها بسخريه ..يحسدونها .يا ليت يحسدونها على حياة النكد ...لعله يصير العكس وتنقلب حياتها سعاده !
غمزت لها دانا بابتسامه : حركات والله .... أشوفه يكتب حرف اسمك
قاطعتها الجازي بتذكر :- يا غبية انت كيف تحطين له اعجاب !-
واصلاً مين سمح لك تبحثين عنه
دانا باحراج : بغيت أتعرف على شكل زوج أختي
قبل ما ترد قاطعهم دخول أمها .
الجازي أعطت دانا نظره توعد !
**
**
**
تقضي أيام سعيده في بيت أهلها ...هذا الأسبوع الثالث في بيت أهلها ..وما أحد سأل عنها ....
حتى اتصال ما كلف نفسه يتصل فيها ...تراقب تحركاته على مواقع التواصل من باب الفضول ...ما في شيء غير صور له ولأصدقائه !
زفرت بضجر وهي تناظر أمها ...كم لها بالصالون ...ما تدري أمها وش ناويه عليه!
تحس نفسها بالمدرسه بسبب أمها ...كل يوم درس تعطيها كيف تتعايش وتتعامل مع بيت خالها !
خصوصا بعد اتصال جدتها ام ناصر ...مسحت بالجازي وأمها البلاط ....
وخاصه عن موضوع سالم والجازي والترقيعه إلي قالتها أخوه بالرضاعه ...مع تحفظها بعدم الاخبار عن إلي شافهم !
ومن يومها أمها مسكتها دروس ...بعد ما أثارت ام ناصر نقطه مهمه عند حنين وهي «ام جواد» اول وحده رح تتشمت بطلاق الجازي أو رح تنقد على تربيتها !
واشترت لها أمها نقاب بعد ما أصرت الجده على الجازي تلبسه ...وتلتزم بعاداتهم وتقاليدهم!
بعد وقت ناظرت المرايه بفزع: يمه وين شعري !
حنين بهدوء وهي تمسك بشعر الجازي : قصدك الخريص !
شوفي ما أحلى شعرك ...زادك الشعر الناعم جمال اكثر !
بسم الله يجنن شعرك الحين لأنه طويل !
اسمعيني زين مثل ما قلتلك أبغاك انيقه ومرتبه الكل يفتح حلقه لما يشوفك وخاصة زوجة خالك !
متى ما زرتينا اعملي إلي تبغينه اما في بيت خالك ابغاك غييير !
ناظرت نفسها وهي تعمل حركات هبل ..بعدها طالعت امها بتحسف : والله الكشه احلى ...كانت تعطيني منظر خيالي
قاطعتها حنين : مسكين ولد اخوي تلاقينه تخرع من كشتك !
الجازي مطت شفتها بقهر... ما تحب أحد يذكر سيرته ... لأنها تتذكر موضوع تجاهل جواد لها يضايقها....شتمت نفسها أحسن إنه ما يسأل...ما تستفيد منه إلا إنها تغث نفسها وتتنكد ......وبنفس الوقت هي متزوجه وتتمنى مثل كل البنات زوج محب لها ويهتم فيها .....تكلمت بدون نفس : وش الفائده إذا غسلته يرجع مثل ما كان!
ابتسمت حنين : يا حلوه هذا أبدي ما يروح يبقى على طول كذا ..دفعت مبلغ «....» على الفاضي !
فتحت عيونها بصدمه من المبلغ ...حطت يدها على قلبهابتمثيل : قلبي ااااه لا يتحمل !
لو أعطيتني الفلوس بدل ما يضيعوا كذا !
وش حلاتها كشتي !
يمه وش تحسي فيه لما تدفعي هالمبلغ على كشتي !
يا زينك يا كشتي !-
حنين بعدم مبالاه لكلامها : اقول تحركي نرجع للبيت !
**
**
**
احتضنت دانا الارض وهي تضحك بقوة ...تطالع الجازي وترجع تناظر سميه ...ويضحكوا بصوت عالي!
رفعت حاجب وهي تتكتف : مالت عليكم !
ناظرت أمها بقهر :شوفي بناتك .. أكيد ما هو حلو شعري ....الحين نرجع وخليها ترجعه مثل ما كان !
جلست حنين على الكنبه بأريحية وهي تناظر شعر الجازي : ما ينفع يا حبيبتي،!
والله كذا تجننين!
هزت رأسها بقهر : ايه باين والدليل بناتك انجنوا لما شافوني !
سميه أخذت نفس عميق وابتسمت : بصراحه شعرك حلووووو كثير ...بس أنا يمكن تفاجأت بمظهرك شوي !
دانا تكمل عنها : يعني متعودين لما نشوفك نقول اللهم سكنهم مساكنهم !
عفست ملامحها بقهر من تعليقاتهم لأنها اصلا ما كانت تشوف شعرها بذاك السوء .. بالعكس تحب الشعر المنفوش ...طالعتها بقرف :سخيفه !
التفتت لما فتح أبوها الباب ودخل ....ابتسم للجازي بحنان وبنظره إعجاب بشعرها : بسم الله ما شاءالله !
سألت أبوها بتوجس : تجاملني وإلا هذه الحقيقه ؟!
تقدم وهو يجلس جنب حنين:والله ما أجامل!
وش فيك ما تثقين بنفسك !
ردت بعدم اقتناع : ما أحب الشعر المنسدل كذا .. أحب الشعر المنفوش أحلى بكثير !
حنين أعطت نظره للجازي لسخافة عقلها : اقول اسكتي ...من يوم ورايح رح تكونين تحت عيوني،!
أبغى الكل يفتح حلقه لما يشوفك !
جلست الجازي بضجر ...مايتركون الواحد يعيش حياته مثل ما يبغى !
وليد ناظر سميه ودانا: جهزوا الشاهي ...يلا تحركوا من هنا!
بعدها ناظر الجازي ....وابتسم لها سبحان الله مرت الأيام بسرعه ...كبرت الجازي وتزوجت ...لكنه يشوفها بعيونه طفله صغيره ...
ما ينكر ندمان على ذي الزواجه خاصه من الشكاوي إلي يسمعها عنها ..بس النصيب وما يقدر يعترض !
كلمها بهدوء : جهزي نفسك باكر راجعين بإذن الله ....ما بقى شيء على الدوام ..حتى تجهزين نفسك !
جواد كلمك اليوم ؟!
مطت شفتها بسخريه ..انحرق جوالها من كثر اتصالاته ...وبتغطيه على الموضوع : اليوم من الصبح جوالي مقفل ... لما أدخل الغرفه رح افتحه !
هز رأسه بهدوء وناظر حنين : جهزي نفسك معها ...حتى تشوفين البيت إلي رح نستأجره هناك !
الجازي بحماس: اروح اشوفه معكم !
قاطعها بحزم : طبعا لا !
كم لك تاركه بيتك صدق ما تنعطي وجه !
انتبهي يالجازي ما أبغى مشاكل مع بيت خالك
عقدت حواجبها بإنكار : يبه ما في مشاكل بيننا
رد بنفس الحزم : جدتك كل العلوم عندها تقول وضعكم ما هو كثير ...احترمي عاداتهم وتقاليدهم ....خلاص نصيبك معهم تمشين معهم مثل ما يبغون ..ما هو دائما طالعه نشاز بينهم !
وزوجك يا ويلك لواشتكى منك !
ترى كل علومك وصلتني !
هذي آخرتها تبصقين على زوجك !!!
أنا هذه تربيتي لك !
متى تكبرين !
ناظري أمك كيف تحترمني وتقدرني قدام كل العالم !
ناظرت أبوها باحراج من تصرفها ما توقعت جواد يخبر ابوها ...صدق فتان ...ليه ما خبر أبوها انه ضربها ومسح فيها الارض !
ليه بس اغلاطها ينشرون!
وبنبره ترقيع ردت: ءءء
قاطعها بنبره غاضبه: اقسم بالله لو أنا زوجتي تبصق علي ما تجلس على ذمتي دقيقه !
رجاء يا جازي اعتدلي ...وعيال عمتك ما أبغى تختلطين فيهم ... أهل زوجك هذه الأشياء ممنوعه عندهم ..خلاص التزمي معهم ..وفكينا من المشاكل !
بلعت قهرها من جواد ...وابتسمت بطاعه : ان شاء الله يبه
حنين بتأكيد : مثل ما قلت لك تمشين !
خلاص أيام البزران ولت ...الزوج يبغى بنت واعيه فاهمه إذا جلس معها يحس نفسه جالس مع فتاه عاقله رزينه !
قاطعت امها وتحس نفسها رح تنفجر من الكلام من لما جاءت تعيد وتزيد فيه ...حمدت ربها عمتها نجوى ما هي موجوده وإلا كان انتحرت من هذه الدروس !
ما تحب هذه الدروس ...ترفع ضغطها !
ابتسمت لأمها من فوق طاقتها : إن شاء الله يمه ...خلاص والله فهمت ..وحفظت كل حرف قلتيه ...اذا تبغين اسمعهم لك !
حنين خزتها : ما أبغى اسمعهم ...بس أبغى تطبيق !
ابتسمت بعباطه وهي تدق على صدرها بثقه : رح تبهرك النتائج
قاطعتها حنين بتذكير : هذه الابتسامه الغبيه وحركات الهبل قلت لك ممنوعه في بيت خالك !
الجازي عقدت حواجبها : بس أنا في بيت أبوي للحين ما رجعت ..وانت قلت هذه الحركات هنا جائزة
وبعدين يراودني سؤال يعني يا يمه ليه ما ربتينا على البرستيج من صغر حتى ما نتغلب لما نكبر !
حنين رفعت حاجب : والله !
ما تلاحظين إنك الوحيده تصرفاتك غريبه قدام الناس !
عكس أخواتك مع إنهم أصغر منك ...لكن قدام الناس يتعاملون بذوق !
وفنون الهبل إلي علمتيها لهم ما يمارسونها إلا بالبيت !
عقدت حواجبها ....وانتفخت ملامحها : ما تحسون إنكم زودتم العيار علي !
حنين بقلب ميت : ويا دوب فيه نتيجه ....وكأنك قربه مثقوبه !
ناظرت أمها بتحدي وهي تهم بالمغادرة :رح تشوفين بعيونك !
حنين بابتسامه : وأنا انتظر !
وليد ناظر حنين بفقدان أمل : متى تكبر !
حنين هزت كتوفها : ربك كريم !
**
**
*
دخلت بيت خالها وهي تقلب الأمور بعقلها ...لازم تتغير ...المسأله مسألة تحدي !
توجهت للصاله وقلبها يدق طبول وكأنها اول مره تدخل بيتهم !
دخلت بخطوات هاديه متزنه ...
شافت نظرات الاستنكار على الموجودين وكأنهم ما عرفوها ..مطت شفتها بسخريه ...الظاهر السبب الكعب العالي ...صارت طويله وما عرفوها !
تذكرت بإحباط ما عرفوها لأنها متنقبه ...ردت السلام بصوت هادي : السلام عليكم !
ام جواد رفعت حاجب وكأنها تبغى تتأكد : الجازي !
ابتسمت الجازي وتقدمت بنفس الخطوات :ايه يا خالتي ..كيفك!
تقدمت منها وسلمت عليها باحترام ! وبعدها سلمت على ميس ونغم بابتسامه!
نغم وهي تناظرها : ما عرفتك إلا لما تكلمت !
أشوفك متغطيه !
هزت رأسها وهي تهم بالمغادره: إن شاء الله على طول !
ميس تناظرها بهدوء : الله يوفقك !
استأذنت وطلعت من المكان ...تبغى ترتب أغراضها وتريح نفسها من تعب الطريق ..
قبل ما تصعد الدرج وقفت وهي تشوف جواد طالع من غرفة مكتب ابوه ...
عقدت حواجبها بعدم رضا ..ما كلف نفسه على الأقل يرجعها .. ساحب عليها طول هالمده .....لكن مضطره تسكت لأنه ما يهمها ....حست من ملامحه ما عرفها ...بغت تعمل فيه مقلب إنها صديقة أخواتها ومغرمه فيه ..لكن سرعان ما طردت هالمقلب بما إنها نوت تتغير !
وتثبت للجميع إنها كبيره وعاقله !
وقف لما شاف وحده واقفه تناظره...بالبدايه ما عرفها بس لما تكلمت ...رد بابتسامه مجامله : هلا جازي !
سلمت بهدوء ...وهي تسأله عن أحواله !
رد وهو مستغرب لباسها : الله يسلمك !
ءء
سكت ما في شيء يتكلم معها فيه ...وباستدراك : كيفك ! عسى انبسطتي في بيت اهلك !
ردت باتزان : الحمد لله !
هز رأسه وهو يتصفح الأوراق معه : أشوفك لما أرجع
استأذن وغادر بهدوء !
كشت عليه بملل وبهمس «يقال مشغول ...مالت عليك »
توجهت لجناحها بهدوء !
رتبت أغراضها واستلقت على السرير..وهي تزفر براحه...اليوم أول يوم للتغيير !
وقفت على حيلها تناظر نفسها ..زمت شفتها بعدم اعجاب ...رفعت شعرها لفوق بيدها
تركت شعرها وبدأت تضع لمسات خفيفه بوجهها ...
ابتسمت برضى .....لازم بكل الأوقات تكون مرتبه وانيقه ..تحس نفسها بالفتره إلي جلستها في بيت أهلها تغيرت حتى نفسيتها تعدلت !
حسب وصية أمها لازم تتغذى حتى تحافظ على بشره لامعه بدون شحوب !
توجهت للمطبخ تشوف شيء تأكله ....
مر الوقت وهي تحس بالملل من الجلسه بالجناح ..قررت تنزل تحت !
عدلت نفسها وتأكدت كل شيء تمام ...لبست النقاب ..ونزلت لبيت خالها !
استغربت ما في احد بالصالة ....دخلت المطبخ ما في إلا حرمه تشتغل ...ردت السلام وسألت بفضول عن هويتها !
لتتعرف إنها الحرمه إلي كانت تطبخ لخالتها ومن أسبوع رجعت !
ابتسمت لها الجازي بلطافه : وين خالتي ام جواد!
ام محمد بهدوء وهي تتفحص الجازي بتقييم بالرغم إنها منقبه : بمجلس الحريم عندهم ضيوف !
الجازي هزت رأسها : اها ..مين ؟!
ام محمد بنفس النظرات : انت زوجة جواد !
هزت رأسها الجازي وبداخلها تردد للأسف زوجته !
تقدمت من ام محمد : هاتي أساعدك يا خاله !
ام محمد برفض : تسلمي ...كل شيء جاهز !
الجازي مستمره بتقديم المساعدة : هاتي أساعدك وأدخل الضيافه !
ام محمد ما حبت تردها : مثل ما تبغين !
اخذت الضيافه ودخلت المجلس بخطوات هاديه ...عيونها تتفحص الموجودين بهدوء !
ام جواد عفست ملامحها بضيق ...وش جابها هذه هنا !
تقدمت ام محمد وهي تشوف نظرات ام جواد الحارقه ..اخذت من الجازي الضيافه بلطافه : هاتي عنك !
هزت رأسها بهدوء وهي تشوف نظرات ام جواد العابسه ...تحس ارضاء هالمخلوقه صعب !
تقدمت بالسلام على حرمه كبيره بالسن ..وبعدها حرمه يمكن بآخر الاربعين ...ناظرت ميس بابتسامه وجنبها رنيم متعدله !
جلست جنب خالتها بهدوء !
الحرمه تناظر الجازي لابسه عبايه ناعمه والشال ملفوف بطريقه انيقه مع مساحيق التجميل الخفيفه أعطاها نعومه وجاذبيه !
بالرغم إنه ميس ورنيم بياض بشرتهم ملفت لانتباه إلا إنه جمال ملامحها فاق عليهم !
تكلمت وعيونها على الجازي : هذه ابنتك !
ام جواد بقلبها ما تدري من وين طلعت لها الجازي ...وبمجامله ردت : لا والله هذه زوجة ولدي البكر !
هزت رأسها الحرمه بإعجاب : ما شاء الله ...هذه تكون ابنه حنين ؟!
ام جواد ببرود : ايه
هزت راسها وعيونها عليها : ما عرفتها بالبدايه ....الظاهر طالعه لأهل ابوها احس فيها شبه من عمتها ما اذكر اسمها !
الحرمه الثانيه بتساؤل : في حمل بالطريق ؟!
ام جواد بنفي : لالا
ردت الحرمه : تعرفين نوره ولدها تزوج بنفس يوم زواج جواد ...ما شاء الله زوجته من اول شهر كانت حامل !
ردت الجازي بهدوء وبداخلها ما عجبها هالكلام : دوبنا يا خاله متزوجين كم ش
قاطعتها الحرمه الكبيره : ان شاء الله ربنا يرزقك الذرية الصالحه ...العمر قدامها بعدها صغيره
ام جواد عفست ملامحها من هذه الدعوة ..وبتنكيس للجازي ردت : ميس ما شاء الله بالشهر الثاني من الزواج كانت حامل !
حتى نغم اتوقع بالشهر الثاني من الزواج !
طالعتهم الجازي بملامح هاديه وبدخلها نار تشتعل ...وش دخلهم فيها !
بلعت ريقها من فكره تأخر حملها !
هزت رأسها بتذكر ..مره قرات عن هذا الموضوع ..مكتوب من الطبيعي ما تحمل من اول سنه ...عادي !
ام جواد بهمس للجازي : نسيت اخبرك جواد يبغى أكل لما يرجع !
جهزي الأكل له بلاه يرجع ويعصب !
ما تدري الجازي حست السالفه تصريفه !
هزت رأسها بطاعه ...استأذنت وطلعت بهدوء !
توجهت لمطبخ بيت خالها ....رح تعمل الأكل هنا !
متكاسله تطلع لفوق!
ام محمد من خلفها : تبغين مساعده!
ابتسمت لها : مشكوره يا خاله ...أبغى اجهز أكل لجواد !
***
**
**
بعد مغادره الضيوف
ام جواد جالسه بالصاله مع ميس ورنيم يحللون المواقف ....
ميس : لا ان شاء الله عجبتهم !
ام جواد عفست ملامحها : أنا ما قهرني إلا الجازي بكل ثقه داخله ...مين سمح لها تدخل !
تتوقعين شكت بسبب الزيارة !
رنيم باستبعاد : ما أتوقع تعرف ...عادي صديقات أمي وانتهت السالفه !
ام جواد مقهوره : أنا ما قهرني إلا لما طلعت الجازي ...سمعت وش قالت ما شاء الله زوجة ولدك مزيونه بس قصيره !
هذا وهي لابسه كعب ..لو شافتها بدون كعب وش رح تقول !
وقسم بالله تفشلت فيها قصيره !
ميس علاقتها حلوه مع الجازي ..ردت تغير الموضوع : المهم تتوقعون يحددون يوم للشوفه الشرعيه !
ام جواد بأمل : ان شاء الله
قطعت كلامها لما دخلت عليهم الجازي ...اشرت بعيونها تنبه على وجود الجازي !
ما تدري الجازي وش هالأسرار العالميه إلي أول ما يشوفونها على طول يسكتون !
طنشت وجلست معهم بهدوء !
عم الصمت المكان ...ولا كأنه قبل لحظات الهمسات كانت شغاله !
وقفت رنيم بهدوء: أنا طالعه عند شذى !
تذكرت الجازي شذى ...ما تدري وش صار فيها من بعد الكسر ...طردت سيرتها من افكارها ...ما تهمها حتى تشغل نفسها فيها !
ناظرت ميس إلي تكلمها : عسى اهلك بخير !
ابتسمت لها بمحبه : الحمد لله !
ميس بابتسامه : احس شكلك متغير بعد هالغيبه!
حتى أسلوبك صايره هاديه ...
ام جواد بهمس وصل لمسمع الجازي : يومين وترجع حليمه لعادتها القديمه !
عملت الجازي نفسها ما سمعت وبداخلها زاد التحدي ..رح يشوفون الجازي العاقله !
بس يصبرون عليها !
ميس تلطف الجو ..: عمي ابو جواد اليوم ما شفته !
ام جواد بنفس ملامح الكشره : ما ادري عنه !
وقفت الجازي استأذنت ..وطلعت ...ليه تجلس بمكان غير مرغوب فيها !
توجهت للحديقه .. ترددت تتصل بجواد او لا ....غمضت عيونها لثواني وبعدها اتصلت برقم جواد ...... آخر رنه ...رد بصوت طافش : الو
ردت بنعومه : السلام عليكم ..كيفك !
عقد حواجبه وش تبغى منه: وعليكم السلام
تابعت الكلام بنفس النبره: اممم أبغى أسألك عن موعد رجوعك ....
رد وهو للحين معقد حواجبه : ليه صاير شيء؟!
ردت بنعومه : ما في إلا الخير ..بس جهزت لك الأكل
قاطعها بعد ما فك عقدة الحاجب : بس انا تغديت بالشغل ..لو سألت امي كان خبرتك !
عضت على شفتها بقهر ....مثل ما توقعت السالفه كلها تصريفه !
ما تدري ليه خالتها تتصرف كذا !
كتمت قهرها وبداخلها نار تشتعل!
لما انقطع صوتها تكلم : الو الو
ردت بقلب ميت : صحتين وعافيه على قلبك ...تبغى شيء ؟!
استغرب اتصالها وكلامها وبنبره هاديه رد : سلامتك !
قفلت الخط بقهر ....تصرفاتهم ما تنطاق !
يا خوفها ترفع الرايه البيضاء وتستسلم !
ليه ما يكلمها بالجوال !
ليه تحس فيه حلقه ناقصه بالسالفه ..زفرت بضيق ...
رجعت للجناح ...تحس نفسها هنا بسجن ..يخنقها
رمت العبايه على جنب بضيق ...
قررت تنام أفضل لها ....ندمت إنها نزلت تحت ..ضاق خلقها !
توجهت لغرفة النوم واستلقت بهدوء ...رفعت نظرها للسقف لحظات وغيمه الحزن خيمت فوق رأسها .....
غمضت عيونها ...ثواني واستسلمت للنوم !
بعد مرور وقت . .فزت مرعوبه وهي تسمع صوت طرقات
على الباب ...ناظرت حولها للحظات الغرفة مظلمه ...توجهت لجهة الباب ...والدق مستمر ....
فتحت الباب بملامح مرعوبة اكيد صاير شيء !
ارتخت ملامحها شوي لما شافت ام جواد ...وبنبره ظهر فيه بحة النوم : هلا خالتي !
ام جواد مسلطه نظرها عليها وهي تشوف شعرها الطويل الناعم ... بنبره ساخره: بسم الله عليك ...نايمه يا حبيبتي... لا لا كذا ازعجتك!
رفعت حاجب لما لامست السخريه بكلامها ...ردت بهدوء: صاير شيء !
ام جواد عفست ملامحها بقرف : ابدا يا قلبي ...بس جدتك الحنونه تحت تبغى تشوف خشتك !
انقهرت من أسلوبها وبنبره عتاب : خالتي ليه تكلميني كذا !
انا
زفرت بضيق ام جواد : ترى والله ما لي خلقك ...انزلي تحت وفكيني من ثرثرتك !
تركتها وغادرت المكان .....ناظرت الجازي زولها ...وبداخلها بركان يغلي !
نفسها تمسح فيها الارض ...تصرفاتها تقهر !
**
**
**

جالسه جنب جدتها بهدوء ..والصمت يخيم عليها ...الكل يتكلم مع بعضه إلا هي تناظرهم بصمت !
الجده بنبره عتب : كم صارلك متزوجه ولا مره قلتي ازور جدتي !
هذا وأنا الباب جنب الباب !
مطت شفتها بسخرية ...ما تدري جدتها إنها عايشه بسجن ....
رد جواد على جدته : ان شاء الله الأيام الجايه نزورك !
رنيم بتذكر : يمه متى نطلع على السوق ما بقى شيء على الدوام !
ام جواد هزت رأسها بهدوء :بعدين ننتفق !
ام ناصر اقتربت من الجازي وهمست بإذنها : كيف علومك !
زفرت الجازي بضيق....ردت بنفس الهمس : عادي
الجده بحرص : انتبهي كوني عاقله واحفظي بيتك ...واترك عنك حركات الهبل !
الجازي انتفخ وجهها بقهر من كلامها ...لذي الدرجه يشوفون فيها الهبل وحركات البزران !
ردت بهمس بدون نفس : خلاص يا جده ترى قرفتوني حياتي!
الجده نسيت نفسها وبصوت عالي تكلمت وهي تطق الجازي على رأسها بالعصا : يا جعلك تصيرين قرفه ويطحنوك !
ناظرت الجازي حولها باحراج وهي تشوف كل العيون مسلطه عليها ...
جواد رفع حواجبها وبعيون متسائله ناظرها « وش فيه»
الجده بترقيع وهي تشوف كل النظرات عليهم : صحيح يا ام جواد ما عندكم قرفه !
أقولها تعمل لي كاسة قرفه تقول ما عندكم !
ام جواد بشك ما دخلت رأسها التصريفه : والله يا خالتي ما عندنا !
جواد وهو رافع حاجب بعدم تصديق : اذا تبغين يا جدة الحين أروح اشتري
قاطعته أم ناصر : لا تغلب نفسك يا ولدي !
ميس وقفت : عندي فوق قرفه الحين اعمل لك
قاطعتها الجده بتورط : اجلسي يا ميس ...عندي بالبيت متى ما رجعت اشرب !
بدر ناظر جدته بتشكيك: بس انت يا جدتي ما تحبين القرفه !
ام ناصر مطت شفتها من هالورطه : صادق يا ولدي ..بس سمعت انها مفيده للصحه !
بدر بتسليك : ايه خير إن شاء الله
صدت أم ناصر لجهة أم جواد إلي تكلمها عن دكتوره معروفه بمهارتها !
رفعت الجازي نظرها لجواد يطقطق بالجوال !
مسكت الجوال وارسلت له «هاي» مع فيس مبتسم!
ثواني رفع حاجب وهو يناظرها باستغراب ....ثواني وصلها الرد «هلا»
كتبت بسرعه«كيفك ؟»
ارسل لها «قولي والله ! »
رفع نظره واعطاها نظره حاده ...جالسه تطقطق عليه....لاحظ ابتسامتها من تحت النقاب وهي تناظره ...وبعدها رجعت تكتب «ان شاء الله تكون بخير ...امممم ابغى اشتري أغراض للجامعة»
عفس ملامحه وأعطاها نظره ما فهمت معناها...وبعدها كتب«اكتبي الأشياء إلي تبغينها وأنا اجيبها لك قبل ما ارجع للدوام »
عفست ملامحها بقهر من رده ...ارسلت «مزحه حلوه»
ابتسم على ردها ...بعدها كتب «اتوقع من ضمن الشروط كل تحركاتك بأمري ... وأنا من النوع ما أحب زوجتي تدخل أسواق ...يعني دخول الأسواق بآحلامك اي شيء تبغينه أنا اشتريه لك »
تحس الضغط وصل الف من رده ...وش هالتحجر هذا ... أخواته ليه رح يطلعون وهي ممنوعه ...كتبت وأصابعها تضغط على الجوال بقهر «ما أحب ألبس واشتري على ذوق أحد»
ثواني وصلتها نقطه «.»
عقدت حواجبها وش يعني كذا !
كتبت بتساؤل «وش معنى هذه النقطه »
رد «اتوقع درست بالمدرسه وش معنى النقطه...لما احط النقطه يعني انتهينا والموضوع ما فيه نقاش ...اكتبي لوازمك وانتهينا »
صكت على اسنانها بقهر من هالانسان ...
فعلا تحس نفسها بسجن !
وش يحس لما يمنعها من كل شيء !
وش هالذنب العظيم إلي ارتكبته حتى يعمل معها كذا !
قفلت الجوال وهي تصبر نفسها تتحمل ...رح تتغير الأمور بس يبغى لها صبر ....حست نفسها تبغى تبكي ..رفعت نظرها للسقف تحاول تمنع دموعها تنزل !
يراقب حركاتها ...متأكد تبغى تبكي !
كل هذا الضيق علشان الأغراض ...صدق البنات قلة عقل !
وقف واستآذن للمغادره ..بعد ما أشر لها تتبعه .....استأذنت وطلعت خلفه !
سعود يتكلم بعد ما طلعت : غريبه اشوفها متغطيه !
ام ناصر بهجوم؛ وش الغريب ؟!
هذه زوجتك متغطيه
قاطعهابتبرير : قصدي أسأل يعني جواد طلب منها تلبس!
ام ناصر بهدوء: البنت لوحدها تبغى تتغطى !
بدر ،:الغريب ما هو إنها متغطيه ...الغريب لسانها مقصوص وما تتكلم معنا!
ام ناصر بنفس الهجوم : هذه زوجاتكم جالسات ما أشوف وحده منهم تتكلم مع سلفها !،
ام جواد بتدخل : علامك هبيتي فيهم كذا!
يعني هم مستغربين دوم لسانها يثرثر وتمزح معهم واليوم هاجده ما تكلمت !
ام ناصر مطت شفتها : أقوم ارجع لبيتي أفضل !
ناظروا بعض باستغراب من مزاجها المتقلب !
ام جواد : وش فيك يا خالتي ...اجلسي الحين ...ما في أحد في بيتكم تلاقي سوسن للحين ما رجعت !
وقفت الجده وهي تؤشر لبدر يساعدها : تبغين انتظر ذيك المجنونه حتى ترجع !
تعال يا بدر تعال !
***
**
**
**
حطت القهوة قدامه وبملامح حاولت تكون هاديه : متى نروح للسوق!
قاطعها وهو يناظر شعرها : متى عملت شعرك كذا !
سكتت للحظات وبعدها ردت : بالصالون !
رد بنبره تعجب : حلو حلو
ابتسمت باحراج : يعني شعري حلو
قاطعها بحده : بأمر مين طلعت للصالون !
رجعت للخلف خطوه بتردد : ءءء
اكمل كلامه بنبره تحذير : وقسم بالله لو أسمع إنها رجلك عتبت باب البيت بدون اذني يا ويلك!
تفهمين !
غمضت عيونها للحظات تصبر نفسها على هذا الزوج !
ردت بنبره هاديه تشوف آخر هالطاعه : إن شاء الله !
وبعدها رجعت للموضوع الأصلي : والسوق !
رفع حاجب بحزم : أنا وش قلت !
ردت بضيق : ما في سوق !
رد ببرود : انتهينا من هذا الموضوع !
عندك شيء ثاني !
مطت شفتهابمراره ليه تتكلم وكل شيء ممنوع : مشكور ما أبغى اغلبك وانت تضع النقاط !
ناظرها بقوه،: أنا وش قلت على لسانك الطويل!
أخذت نفس عميق ..بعدها ردت وهي تتذكر التحدي : اسفه!
**
**
•**
تمر الايام بسرعه وكأننا ما عشنا فيها ولا لحظه ....لكن تبقى الذكريات التعيسه او السعيده وكأنه حلم عابر مر بخيالنا ....ويعصى على الذاكره نسيانه !!!!
ذكرى سعيده تنحفر بالذاكره لتوجع القلب بالحنين لتلك الأيام ....
وذكرى تعيسه تنحفر بالذاكره لتوجع القلب بذكراها ...ليستشعر قمة الالم والمراره التي ذاقها ....لتحفر باعماق القلب جرح تبقى آثاره على مدى السنين .....
ناظرت خالتها بهدوء : ما في بالخزانه يا خالتي !
اشوف ب
قاطعتها ام جواد : لا خلاص الحين اتصل بخالك !
انت وقفي عند الصلصه ولما تغلي اطفيها !-
هزت رأسها والتفت تكمل الشغل بهدوء ....التفتت على ام محمد إلي كلمتها بعد ما طلعت ام جواد من المطبخ : روحي يا ابنتي أنا أكمل عنك ....عندك دراسه !
هزت رأسها الجازي بالنفي بابتسامه ناعمه: عادي اغير جو الجناح وجو الدراسه !
لازم أساعد خالتي ...ما تقدر تقوم بالعزيمه وحدها !
ام محمد هزت رأسها : ربي يسعدك ويفرحك !
ابتسمت لها الجازي بمجامله وانشغلت تكمل شغلها ....اليوم خالتها عندها عزيمه لصديقاتها ...وسمعت إنه سوسن رح تحضر !
مطت شفتها بضيق لذكرى سوسن ....كان يوم بائس بالنسبة لها !
شافتها مره وحده بس !
واليوم ما لها خلق تشوفها !
التفتت للخلف لما دخلت شذى وتكلمت : تعالي شوفي الأرز أنا ما أعرف له وأنا اوقف مكانك عند الصلصه !
هزت الجازي رأسها بهدوء ....علاقتها بشذى وبأهل خالها بارده ....ما في مشاكل بينهم .....صحيح إنها ما تحب شذى ولا تطيقها وشذى نفس الشيء ما تطيقها.... وما في كلام وسوالف وضحك بينهم إلا إن العلاقه هاديه والسبب للشخص إلي وضع حدود صارمه لكلا الطرفين !
ما كان الأمر سهل بالبدايه ...لكن تشديد وحزم وغضب جواد ....اضطرت الأطراف إنها ترضخ للأمر الواقع !
ويتقبلوا بيت خالها وجودها وهي تتقبلهم !
بعد وقت جهزت الأطباق مع بنات خالها ..ما تدري وش سبب هالعزيمه ...صحيح تعيش في بيت خالها ...لكن ما تعرف ولا شيء يدور في بيتهم !
إذا دخلت وكانوا يتكلمون الكل يلتزم الصمت ....وكأنها جاسوس يخافون منها !
يوجعها شعور هالغربه..حياتها أقرب للروتين ...من الجامعه للبيت ومن البيت للجامعه .....
توجهت للصاله عندخالتها بهدوء: خالتي كل شيء جاهز !
ام جواد هزت رأسها : يعطيك العافيه!
قبل ما تغادر دخل بدر بابتسامة : السلام عليكم
ردت بصوت منخفض وغادرت المكان بهدوء ..للحين كلام جدتها يرن بإذنها ...تقول سمعتهم بدون ما يدرون بوجودها.. إخوان جواد يتكلمون عليها وعلى تربيتها لأنها تتكلم معهم وتضحك «زوجته قليلة ادب» عمرها ما تكلمت بقلة أدب معهم ...تعاملهم وكأنهم إخوانها ليه يطعنونها بظهرها !-
من ذاك اليوم تغيرت علاقتها فيهم .... أصعب شعور لما تثق بإنسان وتتفاجئ إنه يتكلم من خلف ظهرك !
دخلت الجناح وتمددت على الكنبه بهدوء ...ما تبغى تحضر والسبب «خالتها »
لو نزلت تحشرها بالمطبخ بالطلبات وكأنها تبغى تبعدها عن الأنظار ..تجلس تفتخر بنغم وميس!
يحز بخاطرها تصرفها !
هي زوجة ولدها الكبير ...ولا مره طلبتها ترافقها على حفله أو عزيمه دائما ميس أو نغم !
هي ما تكره ميس او نغم لكنها بشر !
ليه التمييز بالمعاملة؟!
وش تفرق عن ميس ونغم ؟!
مع إنها دائما تساعدها بالرغم من وجود أم محمد ..لكن تحس أم جواد للحين ما هي متقبليتها !
ناظرت جوالها يرن ..ما لها نفس ترد على أحد ..غمضت عيونها بضيق ... يؤرقها تأخر حملها ....تعدت السنة وللحين ما حملت !
وش السبب ؟!
إلي يزيد أرقها برود جواد من هذه الناحيه !
ما هو مهتم !
نزلت دمعه على خدها وملامح ام جواد وخالها لما يعرفون انه ما في حمل تمر قدام عيونها !
ما تدري تحس الفرحه بعيونهم ...ما عادت تميز يخيل لها وإلا هذه هي الحقيقه !
باكر طالعه مع أمها للدكتوره ...تشوف سبب تأخر الحمل !
زفرت بضيق وهي تسمع الجوال للحين مستمر بالرنين ...مدت يدها بضجر ....تناولته ...عقدت حواجبها ...وهي تشوف اسم جواد !
وش يبغى الحين !
فتحت الخط وردت بهدوء: الو
رد بنبره غاضبه : وينك عن الجوال !
قبل ما ترد تكلم بعجله: اسمعي بالخزانه بالدرج الثالث في اوراق بملف لوحدها خذيها ...واعطيها لابوي ينتظرك ..بسرعه تحركي!
ردت بضيق : إن شاء الله !
قفلت الخط وتوجهت مثل ما طلب منها ...تحسه لو يعيش بدون ما يتأمر عليها رح يمووووت !
كل حياته أوامر !
صحيح حياتها معه هاديه وما في مشاكل ... لأنها ما عادت ترادد خلاص تنفذ كلامه مثل ما يبغى ...
لكن حياتها بالنسبة لسلفاتها توجعها ...وقت رجوعه أغلب وقته برا ... وإن قعد بالبيت يجلس عند أهله ...ولا مره طلب منها تطلع معه !
أصلا من لما تزوجت ما تروح على أحد حتى أهلها بالرغم انهم بنفس الحي ما تزورهم كثير إلا بالقطاره !
أمها تزورها وما هو دائم لانهم اغلب وقتهم في بيتهم القديم ... أبوها ما يقدر يترك أشغاله هناك !
يقضون هنا كم يوم كل فتره حسب تفرغ ابوها !
نزلت للصاله ...توجهت لخالها ناولته الملف بلطف : تفضل خالي !
هز رأسه وهو يتصفحه : مشكوره !
رجعت أدراجها للغرفه ...بروح ميته !
*•
*•
*•
اليوم الثاني
مسحت أول دمعه وبعدها تلاها عدت دموع وكلام الدكتوره يتردد بإذنها ....
حنين حضنتها بقوة : وش فيك يمه !
ربنا هو الرزاق !
انت التزمي بالعلاج وبإذن الله رح تحملين !
ام جواد إلي اصرت تروح معهم ...حزنت على منظرها ..صحيح إنها ما تقبلتها كزوجه لولدها للحين...لكن تقبلتها مع الأيام كجاره تسكن عندهم وما تحمل مشاعر كره لها .... وبمواساه لها من خلف قلبها ...وبداخلها تدعي عسى ولدي ما يشوف الضنا منك ....ما توقف بوجهها تتطلق وان شاء الله ربنا يرزقها درزن عيال ام من جواد ما تبغى : خلي ايمانك بالله قوي !
حنين رفعت الجازي برفق : الدكتوره تقول بذي النفسيه ما ينفع العلاج !
هزت رأسها الجازي وهي تمسح دموعها : ادري !
ادري إنه كله من عند ربنا ...بس أنا متضايقة من امتحان البارحه !
حنين اوجعها قلبها ...تدري بها تحاول تظهر عكس قلبها المحطم !
الدكتوره أعطتها امل ضعيف حتى تحمل !
عندها أكثر من مشكله !
وبنبره تشجعها : انت التزمي بالعلاج وإن شاء الله ربنا يفرحك عن قريب !
يلا قومي واتركي الدلع !
التزمت ام جواد الصمت وما علقت على الموضوع !
طلبت منها حنين ترجع معها ..لكن الجازي رفضت تبغى مكان فارغ ...تطلع كل كبتها وحزنها فيه !
رجعت البيت مع حماتها ....ناظرتها لما توجهت للجناح مباشره ...هزت رأسها بأسف ...
بعدها توجهت لغرفتها وهي تناظر جوالها شوي وينحرق من اتصالات جواد !
هذا أول توقع لأبو جواد صحيح إنها ما رح تحمل !
وصار لهم اكثر من سنة متزوجين !
متى ينفذ وعده وقراره ويزوج جواد من ابنة عمه !

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...