فتح الدرج بالمفتاح ....اخذ نفس عميق تناول الجوال ...ضغط على زر التشغيل ....
رجع اخذ نفس وهو يشوف إشعار التشغيل ...
رفع نظره للسقف ينتظر الجهاز يفتح ...حس نبضات قلبه هبطت لما اشتغل الجهاز ....
دخل رقم نايف على جهازه حتى يشوف إذا مسجل أو لا
عقد حواجبه لما شاف اسم «الثرثار »
لحظه وش يعني هالاسم ؟!
مر من امامه بعض اللحظات إلي كانت تثير شكوكه !
يوم المزرعة رفضت تروح معه وجلست أسبوع لوحدها بالبيت مع الزفت نايف!
لما طلع للحديقة متأكد وقتها نايف عمل لها حركه وما أحد كان قباله غيره ...وليه أصلاً واقفه مقابل له ؟!
ولما ناداها ارتبكت ارتباك ما هو طبيعي !
والأهم للحين جملتها لما اتصل فيها من جوال امها وأول ما انفتح الخط نطقت «كلام نايف صحيح »
وش عرفها بنايف ؟!
كيف تواصوا مع بعض ؟!
حس بكتمه بصدره من هالسوالف ...فتح الرسائل يبحث على اي شيء يريح قلبه !
جحظت عيونه لما شاف رسائل الغزل من نايف للجازي ...غريبه هي ما فتحت شيء !
فتح الواتس نفس الشيء رسائل ما هي مفتوحه ....تمنى لو نايف قدامه ويطحنه تحت أسنانه ...اكثر الرسائل صور لنايف يسألها اي صورة احلى !
وغير الرسائل القذره مثل وجهه!
وقف على حيله والغضب بداخله بدأ يتصاعد ما يشفي غليله إلا إنه يشرب من دم نايف !
قفل الجوال ووضعه في جيبته ....
طلع من المكان وهو يفكر وين يلقاه !
**
**
**
جالسه بالصالة بحضنها اللاب تتصفح المواقع لكن فعلياً عقلها أبدا ما هو بالواقع ...عقلها وقلبها مع بناتها
تتخيل لو ما صار إلي صار كان الحين يبكون او يلعبون
او
قطعت سرحانها وناظرت امها بروح ميته: نعم
حنين بضيق على حال الجازي للحين ما تعدت هالأزمة..تبغى تشغلها بأي شيء حتى تنسى : الله ينعم عليك !
لو تشوفين الأكل
هزت رأسها بطاعه : إن شاء الله
وقفت وتوجهت للمطبخ بخطوات هادية...دخلت المطبخ وهي تناظره بسرحان وش تبغى من المطبخ ...نسيت وش تبغى من المطبخ !
استدارت حتى ترجع لفت نظرها طنجرة الأكل !-
ضربت جبهتها بخفة !
وش فيها تنسى كذا !
بدأت دموعها تتساقط ما هي قادره تصدق متأكدة انها بحلم وتبغى تصحى منه بأي طريقة !
لفت وجهها بحركه لا اراديه لما سمعت صوت صراخ بالخارج!،
تقدمت خطوة للأمام بتردد ...خايفة تسمع مصيبة ثانية ...وقلبها ما يتحمل !
فتحت عيونها برعب هذا صوت أبوها ...توجهت خارج المطبخ وقلبها يدق بقوة ..
ناظرت الصالة أمها ما هي موجوده !
سحبت شالتها على طرف الكنبه ركضت للخارج لما سمعت صوت الصراخ ارتفع !
أول مرة تشوف ابوها غاضب بهذا الشكل !
يضرب نايف وسالم معه !
وامها تصرخ ما تدري معهم وإلا عليهم!
قلبها الصغير ما يستحمل يشوف هالمناظر!
غمضت عيونها لماسحبه سالم ورماه برا البيت بقسوة !
أوجعها هالمنظر !
ناظرت أبوها وهو يتكلم بالجوال بصوت غاضب : زبالتكم هذا هو باب بيتي رميته مكسر المره الجاية رح اذبحه !،
دخلت بخطوات للداخل لما توجهوا للداخل....
دقات قلبها تنبض بقوة ما تعرف وش هالسبب ...ناظرت أمها إلي تكلمت : كان ما ضربته كذا ما يستحق تدخل السجن بسببه !،
وانت يا سالم !
سالم جلس بالصالة وناظر الجازي وبعدها التفت على حنين: يستحق الذبح هالنذل!
حنين بتذكر : الأكل وش صار عليه
فتحت الجازي حلقها بفزع وركضت باتجاه المطبخ وهي تشم رائحة الأكل المحروق !
توجهت خلفها حنين وهي تردد: حسبي الله عليك يا نايف انحرقت الطبخه بسببه !
*•
* متمدد على السرير وملفوف بالشاش الابيض : اخخخخخ يدي
احمد كاتم الضحكه : تستاهل قلت لك لا تروح
نايف بتعب : أنا على بالي لما أفاتحه بالموضوع يطير من الوناسه ويحلف ما أطلع من بيته إلا لما يذبح الذبائح !.
احمد حط رجل على رجل : وهذا هو الرجال من الفرحة بدل ما يذبح الخروف ذبحك انت هههه
خزه نايف بقهر : تضحك يا الخسيس
احمد بابتسامة ؛أنا نفسي أعرف وش قلت له حتى ثارعليك كذا !
تنهد نايف : اااااه يا ضلوعي!
المشكله ما قلت له شيء!
بس قلت زوجني ابنتك حتى تقهر جدي واعمامي
أحمد فتح فمه بصدمه : يالنذل !
نايف بتبرير : قلت له كذا بس علشان يرضى !
وياليته رضي !
يقول ما هو أنا إلي اخلي ابنتي أداه انتقم فيها من فلان وعلان ...والجازي معززه ومكرمة في بيتي !
احمد رفع حاجب : طيب ليه ضربوك اجل ؟!
عض نايف شفته السفليه : اخخخخ يا عظامي !
ما قلت شيء !
بس قلت له ترى ابنتك تحبني وأنا احبها فلا توقف شوكه بحلقنا
احمد باندماج: ايوه وبعدين؟!
نايف خزه : وبعدين ؟!
ما تشوف حالي !
بعدها ما
أدري من وين النعال يصفقني والبوكسات من ذاك الكلب ولد عمتها!
احمد ضحك بصوت عالي: أما شكلك لما رماك برا البيت وكأنك كيس زباله ههههههههه صراحه منظر يضحك
نايف بقهر : تضحك بدل ماتساعدني يا نذل !
احمد وما زال يضحك : انا قلت لك لا تروح وما سمعت كلامي !
احمد ربك اني وقفت قريب علشان انقلك للمستشفى باقرب وقت ههههههههه
صحيح تذكرت جدي وعمي على وصول
نايف برعب : خبرتهم يا نذل!
ضحك احمد بروقان : لا والله بس جدي اتصل وسألني الزبالة معك أو لا
قلت له ليه ؟
قال وليدمتصل فيه ييجي يأخذ الزبالة ..قلت له لا تخاف يا جدي الزبالة بالحفظ والصون هههههههه
نايف بقهر : الله يأخذك
احمد وهو مستمر بالضحك : تستاهل هههه
نايف بقهر : قوم خلينا نطلع قبل ما يوصلون
احمد بكوميديا : طووووووط
انتهى الوقت اسمع صوت جدي قريب من الباب
سكت لما فتح ابو ناصر الباب والغضب يشع من عيونه...واول ما دخل نطق بغضب: تفووووووووه عليك يا الساقط
احمد ناظر نايف بضحكه: شامبوووووو وبلسم من بركة جدي !
ابو ناصر بغضب : انت انكتم !
اكيد إنك ماشي معه
قاطعه احمد بنفي: لا والله !
بس انا كنت قريب من المكان لما اتصل فيني هالكلب !
ناظر نايف وغمز له بابتسامة يسلك له!
ابو جواد ضغطه يحسه ألف .. نطق بقهر: ما لقيت إلا وليدووووو تفشلني قدامه !
دخل جواد وناظر نايف بنظرات ناريه !
ابو ناصر بحسافه : ما لقيت تغازل الا إلي
كانت زوجة أخوك !
فضحتنا !
كيف وصلت لها !
نايف بتورط : ءءء ء أنا أصلا هي أعطتني رقمها !
وطلبت مني خط وجوال وأعطيتها
قاطعه احمد بكلمه حق: أخذت رقمك حتى تحل واجباتها ما هو تغازلك !
وكم رنيت عليهاوسحبت عليك وما كانت ترد عليك !
جواد قابض يده وماسك نفسه بقوة قبل ما يسددها بوجه نايف !
احمد يبرر لنايف : حرام ترى والله ما يدري إنها كانت زوجة اخوة !
جواد بصوت عالي: والحين!
نايف بخوف : انت طلقتها وما هي بذمتك وش المشكله لو تزوجتها
قطع كلامه لما وجه له جواد ضربه قوية: انكتم!
ابو جواد مسك جواد بقوة: اتركه اذا لي خاطر عندك !
دواه عندي هالكلب !
والله لأربيك من أول وجديد !
قوم قوم الله لا يبارك فيك !
قووووم!
تقدم احمد يسانده وقف لحظه لما تفل عليهم جواد وطلع .. طلع من المكان وقلبه يغلي غلي الحين لما كان يقاطع جلساتهم ويتكلمون عن بنت كانوا يتكلمون عن زوجته !
عض على أصبعه الإبهام من الغضب إلي يشتعل بداخله !
يا كرهه للجازي والله إلا يكسر قلبها ويجازيها على كل شيء كل شيء !
**
**
**
**
**
وذهبت أنت وعشت وحدي كالسجين .......
, هذي سنين العمر ضاعت .........
وانتهى حلم السنين .............
, قد قلت: سوف أعود يوما عندما يأتي الربيع ........., وأتى الربيع... وبعده كم جاء للدنيا ربيع؟!!!!!!
*منقول
**
***
***
**
**
مرت السنوات
كان جالس بالصالة الصغيرة قدامه مجموعة أوراق وبين لحظه ولحظه يناظر مريم وهي جالسة على الأرض وتلعب بمكعبات مرسوم عليها الأحرف!
زفر بضجر من الشغل وضع المشروع الي أقامه مع صديقه يتراجع..عض على شفته بضيق دفع دم قلبه لهذا المشروع وغرق في الدين بسببه ومع ذلك نسبة خسارتهم بعد هالسنيين نسبة عاليه!
مسح على وجهه بضيق...ارخى ظهره على الكنبه بتعب ..سرعان ما رسم ابتسامه لما وقفت مريم ومدت له بمكعب : بابا
وضع الأوراق على جنب وحملها وعيونه تشع محبه : عيون بابا!
تأملها وهي تتكلم عن المكعبات فيها جاذبيه غير طبيعيه !
دخلت الجازي وحامله طفلها وخلفها ولدها يبكي : ماما
الجازي وهي تثاوب : ابكي من هان لباكر ما في طلوع برا!
متى نرجع عند أهلنا الاولاد ضجوا من الجلسة بالشقة ما أقدر اطلعهم
رد بهدوء : إن شاء الله قريب لما يرجع ابو عبد الرحمن حتى يمسك مكاني
الجازي هزت رأسها بتفهم وابتسمت لمريم : تعالي العبي مع عبود
عبود برفض : ما أبغى
أبغى برا
مريم وهي ترجع شعرها القصير للخلف بحركة عفوية : انا ما ألعب مع عيال!
الجازي بضحكه : يممممممه ما ازكاها تجنن هالبنت!
عبود مط شفته : أنا أحلى منها!
جواد ناظره : الجمال للبنات ما هو للرجال
مريم بابتسامة : بعده صغير
عبود بحماس : انا كبير
سوفي أطول منك!
الجازي نزلت ولدها الثاني على الأرض وناظرت جواد بابتسامة : شايف نفسه كثير على قلة سنع !
خز أمه بزعل : ماما !
ضحكت الجازي بنعومه : انا وش قلت !
مسكت يد مريم وسحبتها من حضن جواد : تعالي اعمل لك تسريحه حلوة !
عبود ناظرهم بغيره : ماما مو تقولين عندها ام ثانيه ليه ما تروح لها !
ناظرته الجازي وهزت رأسها : يمه يمه هالغيور !
جواد خزه بقوة : ان سمعتك تكلمت كذا مره ثانيه يا ويلك !
حرك رأسه بتورط وجلس على الأرض يلعب بالمكعبات ولا كأنه عمل شيء !
ضحكت الجازي على حركاته وناظرت مريم إلي مطت شفتها ما هو عاجبها : ماما ما أبغى أروح لماما الشريره أنا ما أحبها !
طالعته الجازي بطرف عينها ما عجبها كل هالكلام : مين قال شريره !
ماما تحبك كثي
قاطعها جواد بعد ما زفر بغضب : وبعدين !
الجازي ناظرته بعتب: كلمة حق
قاطعها بحزم : قفلي الموضوع يكون أفضل !
رجعت تسرح شعر مريم وكل هالتصرفات ما هي عاجبيتها !
**
**
**
**
ناظرت أبوها بضيق : طيب الشغل هنا ما ينفع يعني !
وليد يوزع نظره بين بناته : ما هو كذا !
بس المشروع افتتحناه برا ولازم أتواجد هناك حتى ينجح !
وإن شاء الله لما تكون كل الأمور تمام ارجع أخذك انت وأمك وإخوانك!
قاطعته بملل من هالسالفه: ما أبغى أسافر ومن هالمنطقة ما رح اطلع !
حنين زفرت بضيق،: يصير خير !
من هنا حتى ينجح المشروع تكونين متزوجه انت وفرح وأسافر على كيفي !
دانا : يا ليت اقدر أسافر معكم وأترك هالقرود خلفي !،
عفست ملامحها وهي تسمع صوت صراخ ابنها !
سميه بضحكه أشرت على ابن دانا شعره مجعد وطويل واسمراني وفمه وسيع وأنفه ينزل منه شلالات بألوان متعدده: وش هذا يا دانا يععععع!
دانا حطت يدها على خصرها : من غيرتك !
توجهت لابنها تمسح له وهي تردد : عسللللللل يا ناس عسل!
سمية قلبت ملامحها بقرف : يعععععععع!
أبغى استفرغ !
فرح ناظرتها : يا لطيف وش برستيج المفروض صورتك لما نظفتي لابنك ابو ريحه معفنه !
حنين عفست ملامحها : خلاص سديتوا نفسي على هالسيرة !
حطت يدها تحت خدها تناظرهم بصمت ....حولت نظرها لمادخلت بنت سميه تبكي وتصارخ ما تفهمي منها كلمة وحده ...ابتسمت بألم بعيون لامعه بكل معاني الحزن !
سميه حملتها : وش فيك يا روح أمك !
اكيد هذا القرد ضربك !
دانا مسكت يد ولدها : لا والله ما أحد قرد غير ابنتك !
انا بحياتي ما شفت بدلعها الماصخ !
اذا هب عليها شوي من الهواء تبكي «ماما»
وجع يطب بأسنانك !
سميه عقدت حواجبها بغضب : بالله !
لا والله أسنانك انت !
تراك دوم تتكلمين على البنت كذا أخاف ييجي يوم وتتعقد البنت والسبب انت !
دانا لوت بوزها : يا لطيف !
يا جعل كل هالعقد تتجمع بحواجبها !
اخخخ لو انها عندي كان فرمتها !
اخخ بطت جبدي بدلعها!
وليد بضجر من الازعاج : وبعدين يعني !
حنين خزتهم : كل وحده تحط لسانها بحلقها !
سميه ناظرت دانا كشت عليها وحضنت ابنتها جكر بدانا !
رفعت دانا نظرها للسقف بطريقه كوميديه : يا رب ألطف بقلبي !
فرح بضحكه : امووووووت على دانا وحركاتها !
تعطيك جو بالجلسه ما هو مثل الجازي !
تملين منها !
وليد بحده : فرح !
هزت فرح كتوفها ببراءه : ما قلت شيء !
حياتها ممله من البيت للدوام ومن الدوام للبيت ولما ترجع من الشغل تناااااااااام وثاني يوم دوااااام اففففف ملللل
دانا خزتها : انت و دخلك فيها !
ان شاء الله تنام 24 ساعة هي حرة !
حنين هزت رأسها بأسف وهي تشوف الجازي ساكته ولا كأنه الموضوع بعينيها ...تحسها فعلاً ماتت بعد موت بناتها بس الجسد بقي !
وقف وليد وهو يناظر ساعته : خليني أمشي ما في وقت !
ناظر فرح بتنبيه : دراستك ياويلك لو اشتكت منك أمك !
سلمت الجازي على أبوها وودعته بحراره بدأت تمسح دموعها إلي تنزل بصمت .....مين يبقى لها إذا سافر أبوها !
وليد مسح على شعرها بحنيه : الحين أهون عن الشغل وأجلس هنا !
ابتسمت له ودموعها تنزل: رح أشتاق لك لا تطول يا يبه !
وليد تنهد : ما رح أتأخر عليكم !
حنين مسكت يد زوجها وعيونها تنذر بالبكاء : كل يوم تتصل فينا !
ضحك وليد على كلامها وخرج معها بعد ما ودع البنات !
رجعت أدراجها للصالة بعد ما غادر أبوها لخارج البيت ...تنهدت وناظرت سمية إلي وجهها مثل حبة البندورة !
سميه تمسح دموعها و بابتسامة : لا تناظرين اعرف اني مثل الطماطم ههههههه
الجازي بشبح ابتسامه : وش عرفك !،
سميه بضحكه : سالم يقول لي كذا لما أبكي منه !
الجازي باستغراب : سالم يزعلك !
سميه بضحكه : لا يغرك شكله تراه يبط الكبد
دانا من خلفها : يعني ابنتك طالعه له !
سميه ضربتها على كتفها وجلست : تخسين !
دانا بحماس : بالله عمره ضربك سالم ؟!
سميه رفعت كم بلوزتها : يخسى
هو لو يجرب ويشوف اي مستشفى رح يدخل!
دانا تربعت بحماس : ايوة كذا أختي القوية !
سميه خزتها : وانت ؟!
دانا تنحنحت : بصراحه في البدايةما أقدر احصيهم من كثرهم لحتى ما حصلت الحل والعلاج ولله الحمد من يومها وما ضربني !
سمية تحمست : وش الحل ؟!
دانا لوت بوزها بإحباط : قبل ما يرجع على البيت أحط على فمي لاصق ما أشيله إلا بعد ما يتغدى ويرتاح ويروق !
فتحت عيونها باستغراب وهي تشوف الجازي تضحك بقوة !
سمية تفرك عيونها بتمثيل : الجازي تضحكين !
الجازي تضحك وهي تتخيل شكل دانا مع اللاصق !
ما تدري السالفه تضحك وإلا هي من كثر الهموم إلي بقلبها تضحك على أتفه الأسباب !
أخذت نفس الجازي وهي تمسح دموعها من الضحك !،
سميه ناظرتها وابتسمت : الحمد لله إنك ضحكتي!
المهم خلينا بسالفة اللاصق والله ما ظنيت تنفع معي لأني لو بالاشارة إلا اردح واطلع إلي بقلبي يعني الضرب رح أكله رح أكله ما في مفر منه ههههههههه!
حنين دخلت وهي تمسح دموعها !
دانا رفعت حاجب : انت للحين تودعينه !
بلاها هالحركات يا يمه تراها بس بالمسلسلات اما الرجال الحقيقي العربي لما يسافر لازم نقول جعله يضيع الطريق أسبوعين حتى نفلها على رأسنا بلا زوج وخرابيط
حنين قرصتها بعيونها : إلي يسمعك يقول عايشه الويل عند زوجك ما كأنه هو المسكين إلي تورط فيك ..والله كل يوم ادعيله على هالمصيبه إلي ابتلى فيها !
سميه ناظرتها بتشفي : هههه
حنين : وانت يا ام لسان مسكين سالم متوهق فيك
سميه بدلع: الله يسامحك يمه والله إني عسل!
سكتت لما رن جوال دانا : اسكتوا هذا زوزي الحلو !
كشت عليها سميه بقرف وناظرت الجازي : الحين ما ألقى عندكم بالشركة وظيفة ؟!
أي شيء !
مراسلة ؟!
اهم شيء أرمي العيال عند عمتي نجوى وأفك رأسي من الصدعة !
الجازي هزت رأسها بالنفي : ما في شواغر !
حنين : اقول قومي هذا جوالك يرن أكيد سالم
زفرت بضجر وش هالازعاج وخاصة مع صراخ ابن سميه الكبير )
تكلمت حنين بانزعاج : تراه والله ما هو صغير جالس يصرخ !
استغفر الله !
سميه تنادي على عيالها : يلااااااا ابوكم ينتظر برااااا
يازفتة بسرعه !
دانا تجمع أغراض عيالها :وين الزفت يا زفت !
حنين هزت رأسها باسف : ونعم الأمهات :/
ضحكت الجازي بخفة وهي تشوف دانا طالعة وساحبه ولدها من قبة البلوزة : أبوك يصارخ تأخرنا عليه !
لحظات عم السكون المكان !
زفرت حنين براحه : ا لحمد لله !
وش هالازعاج ؟!
الجازي بابتسامه هادية : دانا تضحك !
ساحبه ولدها وكأنه خروف !
حنين وهي تنادي فرح: قومي شوفي من على الباب وإذا وحده من أخواتك لا تفتحين الباب ..خلاص قاموا بالواجب وزياده !
فرح بضحكه : ان شاء الله !
لحظات رجعت وهي مرتبكه أعطت إشاره لأمها عن هوية الموجود
حنين ناظرت الجازي وما فهمت شيء!
فرح بحرج :-تفضل تفضل
يمه هذا جدي !
وقفت حنين وهي تناظر الصالة بحرج بعد ما دمرها عيال بناتها !
وقفت الجازي عدلت بالصالة ..سرعان ما وقفت لما دخل جدها هزت كتوفهاوهي تناظر أمها بقلة حيلة هذا إلي قدرت تعدله!
ابتسمت حنين بحرج وبداخلها تتوعد بسميه ودانا : هلا يبه تو ما نور البيت !
حكت الجازي شعرها المنفوش ببلاده وبعدها تقدمت من جدها سلمت ببرود وبدأت تنظف بالصالة !
حنين بحرج : دوبهم عيال سميه ودانا طلعوا عفسوا المكان فوق تحت !
ابو ناصر بهدوء : كل العيال يعملون كذا في بيت الجد ...وبنغزه ما تذكرين مره كان معك بناتك وكسروا لنا
قاطعته حنين بحرج : ايه اذكر
المهم أمي كيف ضغطها الحين !
ابو ناصر : والله تعبانه هاليومين وما في أحد يمها يقوم فيها والشغاله انت تعرفين توجع قلبها !
وزوجات إخوانك كل وحده منشغله في بيتها وعيالها !
وأخواتك نفس الشيء !
يعين الله !
حنين تنهدت بضيق : ربي يسهل عليها
ابو ناصر ناظر فرح إلي تساعد الجازي : امين !
اي ساعة طائرة وليد
حنين : على3
ابو ناصر يدخل بالموضوع : انا اقول ما هي حلوة تجلسين بالبيت لوحدك ..لو تجلسين عندنا لوقت رجوع وليد تساندين أمك !
امك نفسيتها تعبانه كثيره وأكيد رح ترتاح لما تجلسين عندها ...انا كلمت وليد من قبل وما عارض نهائيا يقول هذا الرأي لها تبغى تجلس عندكم بكيفها !
وش قلت؟!
وقفت الجازي فتحت فمها بصدمه هذا آخر شيء توقعته !
حنين ناظرته ما لها حجة ترفض وخاصة بوضع أمها !
سكتت للحظات و بعدها تكلمت : انا ما عندي مشكلة بس البنات ما رح يأخذون راحتهم !
ابو ناصر خزها بزعل : ترى والله أزعل !
تراه بيت جدهم !
وبعدين انت تعرفين نظام بيتنا ما أحد يدخل للداخل من العيال يعني كأنهم في بيتهم وأفضل !
وبعدين ابنتك الصغيرة تستانس مع البنات
حنين ناظرت الجازي بتردد بين أمها وابنتها بنفس الوقت !
الجازي تنهدت وتكلمت بهدوء :اجلسي يمه عند جدتي وأنا أهتم بإخواني هنا
قاطعتها حنين : لا ما أقدر أترك
ابو ناصر بمقاطعه : إخوانك بحاجه لأمهم
فرح ناظرت أمها : رجلي على رجلك !
ابو ناصر : وين ولدك احمد ما اشوفه !
حنين بهدوء : عند عيال عمته !
الجازي ناظرت امها : خذي معك فرح انا واحمد نجلس هنا ما رح يصير شيء
ابو ناصر رفع حاجب : ما هو عاجبك بيتنا !
تجلسين في بيت لوحدك !
الجازي ناظرته ببرود استفزه : أنا مو صغيرة
قاطعتها حنين : الجازي
الجازي بتصميم : ما رح أطلع من بيتنا !
هذا هو بيت جدي اطلعي من الصبح وارجعي المساء علينا !
ابو ناصر ما عجبه كلامها تتحكم بحنين: تراها أمك وهي إلي تقرر ما هو انت !
الجازي ناظرته : تقرر عن نفسها أما أنا ما أحد يقرر عني !
تركتهم وغادرت المكان
ابو ناصر عفس ملامحه : ونعم التربيه والله!
باكر تمنعك تزورين أمك !
وقسم بالله يا حنين إذا ما جمعت قشك وجيتي معي الحين إلا
قاطعته حنين بضيق : يبه
أنا أرتب أموري واتصل فيك تأخذني !
ناظرها بقوة : نشوف وهذا أنا انتظر منك اتصال !
عندي كم شغله أجهزهم وارجع لكم
زفرت حنين بضيق بعد ما غادر أبوها !
ناظرت فرح قبل ما تتكلم : نظفي المكان زين !
**
*
**
**
جلست على السرير وبداخلها نار ما بقى إلا تعيش في بيت جدها ...تناولت الجوال واتصلت بأبوها وهي تحس الدموع بدأت تتجمع بعيونها ...اكيد رح تلحق عليه قبل ما يوصل المطار ..... أخذت نفس عميق لما سمعت صوته : يبه !
-هلا جازي !
تكلمت وهي تحس بخنجر وسط حلقها : انت وافقت أمي تعيش في بيت جدي !
- ايه البارحه كلمني جدك .. أمك عاشت كل حياتها بعيده عن أهلها وما أقدر أكون أناني وأحرمها منهم وخاصه وضع أمها تعبان اتذكر ماضي حنين ومعاملتها مع أمي استحي أرفض لها هالشيء !
قاطعته باختناق: وأنا ؟!
- انت ؟!
ردت وبدأت تبكي : تبغاني اروح وأعيش معهم ؟!
قاطعها بهدوء : شوفي يا جازي أولاً سالفتك طوتهاالسنين ولا انت اول وحده يطلقها ولد خالها والناس ترجع طبيعي ولا كأنه صار شيء !
ما نبغى حقد يمتليء بداخلنا ....جدتك عمرها ما اذتك ليه ما تجلسين عندها
قاطعته برفض : ما ابغى
ازورها يمكن عادي أما اعيش عندهم مره ثانيه واخضع لحكمهم مستحيل !
أنا رح أجلس في بيت عمتي نجوى !
- براحتك وين ما تبغين اجلسي !
بس اهم شيء ما تتضايقين !
تبغين شيء الحين
قاطعته بضيق : سلامتك!
رمت الجوال بدأت تمسح دموعها لما دخلت أمها ...
بداخلها جمره للحين تحرقها وما أحد حاسس فيها !
حنين بحيره تكلمت : أدري إنك ما تبغين ترجعين لذاك المكان!
بيت خالك أبو جواد شيء وبيت جدك شيء
ما أحد قالك تدخلين بيت ابو جواد !
ترى حنا جالسين في بيت جدتك !
يعني جدتك ما لها حق عليك تزورينها !
آخر مره زرتيها لما كانت بالمستشفى وصارت ذيك السالفه !
قولي قبل كم سنة ؟!
يعني في بيت جدتك ما في غيرنا أنا وانت وفرح وجدتك ! جدك ما يجلس بالبيت !
وإذا زارها أحد ما أحد يجبرك تجلسين معهم !
انت مكبره الموضوع بزياده !
الجازي هذي امي والحين بحاجتي ما أقدر اتركها لوحدها !
تنهدت الجازي بهدوء : أنا رح اجلس بذي الفترة عند عمتي نجوى ورح أمر عليك اطمئن عليك وعلى جدتي !
وقبل ما تعترض اشرت على نفسها : يمه تراني كبرت بعمر 25 ما عدت صغيرة
ناظرتها حنين بتأمل فرح تبان أكبر منها الناس تكبر مع الأيام والجازي تصغر حتى حجمها تحسها تقلصت !
هزت رأسها بالموافقة : اعملي إلي تبغينه !
بس بشرط كل يوم عندي تزوريني أتأكد إنك تمام !
ابتسمت بتسليك : إن شاء الله يمه !
***
***
***
***
نجوى رفعت حاجب :: ومتأكده من قرارك ؟!
أخوك احمد لما عرف...أخذ قشه ولحق حنين لبيت جدك !
الجازي عدلت جلستها : اذا متضايقه خليني احمل قشي واشوف بيت يضفني!
نجوى بضحكه :عيوني لك بيت يا ابنتي !
سعد وهو داخل : نورت والله
نجوى : متأكدة إنك راضيه تعيشين مع هالخبل !
سعد رفع حاجب : والله !
وش فيني ما هو عاجبك ؟!
نجوى مطت شفتها : لا ما هو عاجبني انت وأخوك هايتين ما أحد يشوفكم !
سعد ابتسم: ما نبغى نضايق الجازي
نجوى فتحت عيونها باستنكار : يالكذوب دوبها البنت ما صار لها إلا ليلة عندنا!
ابتسمت الجازي لعمتها : كل جيل هالأيام كذا !
نجوى تنهدت بوجع : ربي يفرحني فيهم !
كأنك تأخرت على دوامك؟!
الجازي هزت رأسها : صحيح مكسله أروح للدوام !
نجوى خزتها : أقول قومي قومي ما عندي بنات يكنسلون الدوام باكر يفصلونك ومن وين نجيب فلوس نعيش!
ابتسمت لعمتها : المدير متساهل وما يسأل يعني عادي الوضع !
نجوى بابتسامة: الوضع شوربة !
وقفت الجازي بعد ما هزت رأسها : بالضبط !
خليني أشوف ياسمين وين صارت حتى تأخذني معها !
**
**
•**
ياسمين بضحكه : تأخرت عليك !
ردت عليها الجازي: الساعة قريب 9 اليوم اكيد رح انطرد !
ياسمين بضحكه: خلاص إذا انطردتي أضبط لك واسطه تتوظفين في شركتنا !
وبعدين هالعجوز المدير معطيكم وجه !
يا حظكم !
الجازي تتأكد من أغراضها : ومن شر حاسد إذا حسد !
ياسمين تتثاوب بكسل : نعسانه يا عالم !
صحيح ما قلت لك ؟!
الجازي ناظرتها: لا
ياسمين بفرح : البارحة زوجة خالي جاءت عندنا لمحت انها تبغاني لولدها!
الجازي عفست ملامحها : غبيه!
ياسمين بدفاع : ما هو كل أصابعك واحد !
هزت الجازي رأسها بتسليك : صادقة صادقة !
خلص نزليني هنا أكمل مشي مع هالأزمة ما رح أوصل !
بعد وقت ....دخلت الشركة بخطوات هادية ولا كأنها متأخرة !
استغربت اوضاع الشركة مقلوبة فوق تحت !
اقتربت منها عاملة النظافة بتحذير : حاولي توصلي مكتبك قبل ما أحد يشوفك !
المدير تعبان وجاء مندوب عنه يداوم ولما جاء ما لقى غير كم موظف مداوم والباقي للحين ما داوم !
قلب الشركه فوق وتحت !
وقرر يفصل المتأخرين من الشركه !
هزت رأسها بلامبالاه لأنه الوظيفه ما تهمها تطلع للشغل حتى تشغل وقتها !
تقدمت من المصعد بهدوء التقت بزميلتها ميسون ركبت معها المصعد وهي تعدل نقابها !
ميسون بخوف : يا رب ما يكون وصل قسمنا !
والله ليضيع مستقبلي لو انطردت
الجازي بهدوء: قولي هالكلام لما يكون الرزق بيده كله على بعضه موظف مؤقت ومتى ما رجع المدير القديم يرجع كل شيء مثل ما كان !
ميسون زمت شفتها بضيق: ليت الفعل سهل زي الكلام !
انفتح المصعد نطقت بهدوء : توكلي على ربك !
ميسون : والنعم بالله !
دخلوا القسم ووقفوا لما كان رجال واقف قريب من قسمهم ومعه مجموعة موظفين مما يدل إنه نائب المدير !
قبل ما يدخلوا القسم وقفهم بصوت عالي : أنتم موظفات هنا!
ردت الجازي بهدوء: لا مراجعات
تركته بدون ما تناظره ودخلت القسم بنفس الهدوء
ميسون بفرحه : الحمد لله مشت عليه !
**
**
**
أحد الموظفين الفتنة تسري بعروقة : استاذي لو سمحت تراها موظفة هنا !
أصلا بهذ القسم ما في مراجعين !
رفع حاجب باستنكار كيف تكذب عليه ناظر الموظفين يتأكد من الكلام : صحيح هالشيء !
نطق موظف ثاني : ايه نعم صحيح ..هذا القسم بالذات فيه تسيب غير طبيعي دوم بهذا الوقت يداومون !
وتدخل على القسم أكل وطبخ ولا كأنه مكان شغل !
وكله من رأس هذي إلي كذبت من شوي عليك ...متوظفه بالواسطه هنا عن طريق أبوها يكون صديق حضرة المدير !
قاطعه بحزم : يصير خير !
أعطيهم خبر بعد ساعة هذا القسم له اجتماع بنفس المكان !
رجع يكمل إشراف على الأقسام وهو يفكر بوقاحتها كيف صغرته قدام الموظفين وتكذب بكل جرأة !
**
**
**
ابوناصر جالسين بالصالة يرتشف من القهوة :ما شاء الله قزم وما قدرت عليها !
كيف تسمحين لها تعيش في بيت كله عيال !
حنين بداخلها ضجر من تدخل أبوه : يا يبه عيال عمتها ما يجلسون بالبيت وبعدين صغار!
وأبوها راضي
ام ناصر بنفسية أفضل بشوفة حنين : ربي يوفقها
حنين بابتسامة : امين !
ابو ناصر مط شفته : كل هالسالفة ما لها داع هالوظيفة بين الرجال ومزاحتمهم ..تجلس في بيتها على الأقل يتوظف مكانها رجال عنده بيت ومسؤوليه والله ما صارت البطالة للرجال إلا لما زاحمت النساء أماكن عملهم
حنين بدفاع : هذي أرزاق وربنا أمرنا نسعى للرزق
ام ناصر قاطعت حديثها : والله مشتاق اشوفها اتصلي فيها تمرك اليوم!
حنين بحرج من أمها : ما ظنيت لأنها اليوم معزومه في ييت صديقتها
ابو ناصر صفق يدينه ببعض : ونعم التربيه !
حنين ناظرت أبوها : يبه تراها ما هي صغيرة اقولها هذا ممنوع وهذا
أبو ناصر عفس ملامحه: ما خرب هالبنت إلا انتم وترقيعاتكم !
ام ناصر ناظرته ما عجبها كلامه : اترك البنت بحالها ...الله يوفقها ويفرحها !
حنين ناظرت أبوها بطرف عينها وهو يتمتم بكلام ما هو مفهوم :-امين !
**
**
**
**
رفعت نظرها لما حست الكلام موجه لها بقوة : هذا آخر إنذار رح يتقدم لهذا القسم وبعدها فصل مباشرة !
رفعت حاجب وما عجبها طريقة كلامه معهم ردت باعتراض : بس هذا الكلام مخالف لقوانين الشركه !
الشركة تعطي قبل الفصل 3 انذارات !
عقد حواجبه باستنكار كيف قاطعته : والله !
تدرين عليك صار الحين انذارين !
الاعتراض على القوانين ممنوع !
ردت بنفس الهدوء ّ: رح ارفع اعتراض للمدير بنفسي !
قوانين الشركة ما يطلع لك تعدلها على كيفك بطريقة تعسفية !
سحر بدلع وهي تناظر نائب المدير : حصل سوء تفاهم يا جماعه
ناظرها نائب المدير للحظات بإعجاب عدل وقفته و بعدها تكلم : هذه المره رح اعديها لكن المرة الجايه رح يكون فصل مباشرة !
ميسون بعد ما طلع نائب المدير ناظرت سحر بابتسامه: الظاهر انلجم المدير من جمالك يا سحر !
سحر ابتسمت بغرور وهي تعدل غرتها إلي طالعه من الشال : ادري!
تنهدت الجازي وانشغلت باللاب قدامها ...تكره هالشخصيات إلي يركضون خلف جمال البنات وعامله نفسه رزه!
مالت عليه وش بغيض !
اكره ما عليها سوالف الحب وهالخرابيط !
من أيام طلاقها قفلت قلبها بقفل من حديد !
ما أحد يستحق تخلص له وتضحي عشانه !
تنهدت بضيق ورفعت رأسها على كلام سحر : ربي سخرني لك وإلا كان انفصلت يا جازي!-
الجازي عدلت نظارتها بلا مبالاه: الأرزاق بيد ربنا إذا لي رزق هنا رح أخذها غصب عن الكل!
ورجعت تكمل شغلها متضايقة من سحر كيف مبسوطه على نفسها !
**
**
***
وضعها حاليا متنقله من بين الشغل لبيت جدها لبيت عمتها ....الركود والهدوء يغلف حياتها !
ناظرت سوسن إلي تكلمها : ماتملين من الشغل !
الجازي بهدوء : اقطع الملل بالشغل
ام ناصر ناظرتها بابتسامه : عسى ربي يرزقك الرزق الحلال !
الجازي ابتسمت بمحبة لجدتها : تسلمين يا جدة
سوسن بفرح لرؤية الجازي :وش رأيك نطلع أنا وانت نتمشى بالحديقة نغير جو !
الجازي ما تبغى ما لها خاطر تجلس مع احد او تكلم أحد لكن مضطره تساير سوسن إلي تعاملها وكأنها ملك نازل من السماء ما تقدر ترفض حتى ما تظن لأنه جواد طلقها ما تعطيها وجه !
تنهدت بوجع من طاري جواد!
ما تدري تحس بداخلها ما زالت تنزف من سيرة جواد ...يمكن لأنها للحين تحس بطعم الغدر والخيانة !
أو لأنه دمر حياتها !
كان بإمكانه من الخطبه يكنسل كل شيء وكل شخص يمشي بطريقه !
ليه دمرها كذا !
دوبها بأول عمرها مطلقه وبدون عيال ولا شيء !
خسرت كل شيء!
طلعت بدون شيء
عضت على شفتها من الوجع ىإلي بداخلها ...ليه هي إلي طلعت خسرانه من هاللعبة وهو !
هو حياته مستمرة ولا كأنه صار شيء !
زوجة
اولاد
بيت
وظيفة
يا رب لا اعتراض على حكمك بس هو مبسوط بحياته وهي تدمرت من الداخل الى فتات ...مستحيل ييجي اليوم إلي يتجمع فتاتها !
خلاص انتهت مكتوب لها تعيش بجسد خاوي !
كم يذوب قلبها لما تشوف عيال أخواتها ...يااااا الله
رفعت نظرها بعيون ذابله لسوسن إلي تتكلم :اروح اجيب شيء نشربه !
هزت رأسها الجازي ونطقت بصوت مخنوق : ما تتأخرين لأني
قاطعتها سوسن بسرعة : إن شاء الله إن شاء الله
زفرت بضيق وهي تمسح من طرف عينها دمعة متخلفة !
تقدمت خطوة خطوتين بالحديقةتحاول تستنشق اكبر قدر من الاكسجين !
رفعت نظرها للسماء بعيون دامعة وهمست بصوت جار عليه الزمن من الحزن : يا رب
وقف السمع عندها وهي تسمع ضحكات طفولية قريبه منها !،
جالت بنظرها تبحث عن مكان هالضحكة !
مالت رأسها بتعب من هالحال وهي تشوف طفله تركض باتجاهها وخلفها طفل ثاني يلحق فيها
خلال ثواني اصطدمت الطفلة بالجازي وهي تناظر للخلف وصدى ضحكاتها بالمكان !،
نزلت الجازي على مستواها وناظرت الطفلة المنصدمة من وجود الجازي !
ناظرتها بتأمل ...مسحت على شعرها بحنان وبصوت وكأنه في خنجر بوسط حلقها : انتبهي لا تسقطي على الارض
ردت الطفلة وهي تناظر للخلف : الحين يمسكني ! وبسرعه ابتعدت عن الجازي وهي تركض والطفل من خلفها يركض !
ابتسمت بألم ودموعها تتساقط وهي تناظر الأطفال..جلست على الأرض بروح خاوية ! قلبها ما هو قادر يتحمل اكثر !
كل شيء حمل ثقيل على قلبها ...
مسحت دموعها بخفة لما حست بقرب سوسن إلي تتكلم قبل ما توصلها : جالسة هنا !
اقتربت ووضعت الأغراض على الأرض بابتسامة : تدرين كم سعادتي بشوفتك.... ما ادري من زمان أول ما شفتك دخلت قلبي !
ابتسمت لها الجازي بألم وبداخلها تصرخ ليتني ما شفتكم ولا عرفتكم !
سوسن تتابع الكلام بمصداقية : وش فيك حزينة كذا ؟!
ادري كل إلي مر عليك ما هو سهل !
احمدي ربك هذا ابتلاء من عنده !
انت على الأقل أفضل مني حصلت على الطلاق وتحررت !
أنا أعيش بجحيم مع زوجي من كثر المشاكل ...اهرب هنا حتى ارتاح لو شوي !
لما أسافر عنده أموت مشاكل وجحيم ما تنطاق وفوق هذا ما يجلس بالبيت ولا في عيال يملون علي حياتي !
اعيش بالغربة مثل السجينة أهرب هنا حتى أتنفس !
أنا عمري يمضي وأحس نفسي عاجزه عن إتخاذ قرار واحد !
لا تظنين إنك الوحيده بهذا العالم تعانين ...على الأقل انت شفت عيالك حضنتيهم لصدرك أما أنا !
كملت ببكاء كم مرة عملنا أطفال الأنابيب وما زبط!
وصلت للأشهر الاخيرة وفجاة بدون سابق انذار ما يتم الحمل !
مسحت دموعها وابتسمت :وهذا انا اعيش حياتي وأضحك ..دنيا وحده أعيشها على الأقل احاول أرفه نفسي شوي !
الجازي هزت رأسها: الكلام اسهل بكثير من الفعل !
ناظرت الأطفال يركضون: ليتني طفلة مثلهم واركض وأكبر همي لعبة!
سوسن تغيرت ملامح وجههالما شافت مريم تركض ..تتمنى يكون عندها الجرأه وتقول لها هذه ابنتك !
ما رح تصدمها !
رح ييجي يوم وتعرف لكن ما هو عن طريقها !
لا لازم تخبرها حراااام تشوف ابنتها قدامها وما تحضنها ...اكيد بداخلها نار مشتعلة وما رح تطفي إلا برؤية ابنتها !
بس كيف تقول لها !
تخاف تصيبها صدمه وقلبها ما يتحمل !
الجازي ما انتبهت على ملامح سوسن عيونها على مريم وعبود وهم يتراكضون خلف بعض والشبه بينهم كبير !
سوسن تنهدت وتراجعت عن قرارها خايفة من نتائج اخبارها يمكن يكون تهور وتكون النتيجه سلبيه لازم تمهد لها وهذا هو الأفضل ... مدت للجازي من الشاهي :تفضلي
أخذته الجازي وارتشفت منه وعيونها على سوسن إلي تسأل باستغراب : ما أدري مستغربه مع إنك تخرجت وتوظفت بس ليه ما تزوجت للحين !
حست الجازي وكأنه أحد شطرها نصفين من هالسؤال!
ليه ما تزوجت للحين !
بداخلها ترد بواقعيه ما أحد تقدم لها حتى لو تقدم لها أحد الزواج محذوف من قاموس حياتها لكن فعليا ما احد تقدم لهاوخطبها بعد طلاقها...تنهدت وردت بهدوء : الزواج آخر شيء أفكر فيه !
سوسن عقدت حواجبها : لا تقولين تجربتك الاولى هي السبب !
صدقيني ما هو شرط إذا ما فشلت بالمرة الأولى تفشلين بالمرة الثانية !
تدرين وش نفسي ؟!
ناظرت حولها وبعدها كملت بصوت منخفض : نفسي تتزوجين شخص واصل والكل يمدحه بالمجالس وتعيشين بسعاده معه وخلي جواد أخوي ينقهر !
ضحكت الجازي بمراره : تفكيرك غريب !
إلي يسمعك يقول ذايب بحبي !
ما صدق ييجي ذاك اليوم ويتخلص مني !
سوسن قاطعتها : لا لا غلطانه عمر الأمور ما انحسبت كذا !
الرجال حتى لو كان يحب غيرك
يبقى بقلبه شيء من التملك وما يحب أحد يلمسه !
يعني لو تتزوجين تقنعيني جواد ما رح يتضايق !
الجازي تصحح لها معلوماتها : انت ما تعرفين اخوك يمكن يتضايق إذا تزوجت لأنه ما يحب لي الخير ويحاول يدمر كل شيء يبسطني !
والله ما أسامحه طول حيااااااتي !
صدقيني إذا انكسر شيء بقلبك مستحيل يتصلح !
أخوك كسر بداخلي أشياء كثيرة مستحيل تنصلح !
سوسن ماتعرف وش ترد أو ترقع التزمت الصمت للحظات وبعدها تكلمت : جينا هنا نستانس انسي النكد والحزن !
إلا ما قلت لي معقول ما خطفت قلب واحد من هالموظفين بعيونك الحلوة ؟!
ابتسمت الجازي بدون نفس: يقطع سوالفك !
تدر
سكتت لما وقع نظرها على جدها متوجه لجهتهم ..قلبت ملامحها سبحان الله هالجد ما تحبه ولا تطيقه ما تدري ليه متضدد لها بهذا الشكل !
اقترب منهم بحركة مقصوده تكلم : سوسن ...زوجة أخوك الجازي ساعه لها تدور على عيالها خذيهم لها
قاطعته سوسن : الحين اكلمها ليه أروح أنا
قاطعها بحزم : اقول قومي خذي عيال جواد أمهم قلقانه عليهم !
سوسن وقفت بضجر وناظرت الجازي : انتظريني ما رح أتأخر!
وقفت الجازي وهي تنفض عبائتها : ما أقدر أتأخر أكثر من كذا
سوسن باحباط:لاااا ليه ؟
،الجازي ترد لجدها كلامه بطريقه غير مباشرة: سعود وسعد عيال عمتي وعدتهم أعزمهم على المطعم على حسابي !
وبعد العشاء مواعده صديقتي نتسوق
حطت سوسن يدها على فمها تخفي ابتسامتها وهي تشوف ملامح جدها إلي اكره عليه خروج البنت من البيت !
ابو ناصر رفع أصبعه يوجه الكلام للجازي لكن وش يقول وش يحكي دام ابوها إلي مسؤول عنها معطيها الاوكي !
نزل أصبعه بقهر وسحب نفسه متوجه للداخل كأنه بركان مولع !
أطلقت الضحكة سوسن بعدما اختفى جدها عن عينها : أنا أحب جدي لكنه يضحكني بهذه التصرفات !
الجازي هزت كتوفها بلامبالاه: إلي بيته من زجاج لا يرشق بيوت الناس بالحجارة!
سلاااام !
توجهت للداخل حتى تأخذ اغراضها وترجع لبيت عمتها نعسانه تبغى تنام وتشبع نوم !
دخلت وهي متوقعة هالأجواء المشحونه !
ابو ناصر أشر عليها لما دخلت : كأنكم عايشين باروبا تاركينها على مزاجها !
وين عاداتنا وتقاليدنا !
حنين ناظرت الجازي بانزعاج كم مره تقول لها تعمل إلي تبغى بس ما هو قدام جدها تتكلم عن إنجازاتها !
الجازي ما تكلمت..سحبت نقابها لبسته بهدوء تناولت حقبيبتها ورجعت تناظر امها : تبغين شيء يمه !
ابو ناصر بغضب : وش تبغى منك يعني؟!
انتبهي على عيال عمتك واعزميهم على عشاء دسم ! ما عاد أحد يستحي
تركهم وتوجه لغرفته ..قبل ما تتكلم حنين اشرت لهاالجازي مع السلامة !
وغادرت المكان بخطوات هادية تتأمل كل شيء من حولها !
تحب تمشي بوقت الغروب ..بما إنه قريب الغروب رح ترجع لبيت عمتها مشي !-
طلعت من بيت جدها بخطوات إنسان ضائع يبحث من حوله عن نور يهديه للطريق الصواب !
شبكت يدينها ببعض وهي تمشي وقدام عيونها صورة ابنة جواد !
فيها شيء ما تدري وش تحس فيه تجاه هالبنت !
بالرغم إنها ابنة جواد ومع ذلك ما حملت لها مشاعر كره !
ما تشبه جواد ولا الجازي !
فيها شبه من شخص ما تدري بالضبط مين !
لحظه !
فيها من نايف !
نايف !
اه من ذكرى هالبزر !
يمكن تشبه نايف بطريقة كلامها حتى اخوها فيه شبه كبير من نايف !
لحظه !
ما يشبهون نايف كثير !
فيهم شبه من!
قطعت افكارها لما قطعت الطريق للجهة الثانيه....توجهت لأحد الاعمده وأسندت ظهرها عليه ...وأطلقت نظرها تتأمل نفس المكان !
المكان إلي ما رح تنساه بحياتها !
كل فتره لازم تمر هنا وتوقف على أمل تلقى البنات !
يمكن الخاطف قلبه يحن عليها ويرجعهم لها !
مجنونه البنات خلاص راحوا !
هزت رأسها بالرفض ما تبغى تقتنع بالأمر الواقع !
قلبها من الداخل ينبض !
رفعت نظرها للسماء بعيون لامعه ...يا رب !
من اي شيء خلق قلب الخاطف ؟!
حتى الحديد يلين وقلب الخاطف ما يلين ولا يحس !
لو يعرف كم تعذبت حتى رزقت بالتوأم كان ما سرقهم !
سبحان الله كيف الأقدار !
فرح معهم وما أصابها شيء عايشه حياتها !
والتوأم بح !
يا الله لو عاشت وحده وحده بس ....استغفر الله لا اعتراض على حكم الله !
قطع اندماجها بعالمها صوت الجوال ...اخرجته من حقيبتها ...ناظرت الاسم لثواني ...تنهدت وردت بهدوء : الو
_ وينك ؟!
بنفس النبره : راجعه للبيت
_راجعه مشي
هزت رأسها وكانه يشوفها : ايه
_ دقيقه وأكون عندك
ردت : انا عند
قاطعها : ادري بمكانك انتظريني !
قفلت الخط وأرجعت الجوال بمكانه !
رفعت نظرها بعد دقائق لما سمعت صوت الهرن .. أشرت له وتقدمت للسيارة ...فتحت الباب الخلفي وركبت بهدوء وهي ترد السلام!
رد بسخريه : أنا لو لي كلمه على البلديه أو الأشغال العامة إلا أطلب منهم يشيلوا هالعمود من هنا !
ابتسمت بمراره : ترى رأسي مصدع بدون صوت !
هز رأسه : ايه مجبور اسكت السيارة سيارتك اخاف باكر تسحبيها مني !
غمضت عيونها : سعود ممكن تقفل حلقك شوي
سعود بابتسامة : امرك عمتي بس آخر سؤال : كيف خطيبتي فروح !
مطت شفتها الجازي بسخريه سبحان الله هالبزران كبروا بسرعه :ّ تسلم عليك !
سعود ابتسم للجازي يعتبرها أخته الكبيره ..بداخله حزن على حالها ....يتذكر زمان لما كانت كل حياتها ضحك ووناسه ولعب لكن من لما تزوجت وكأنها ثوب وانقلب ....يكره جواد بقوة لأنه بنظره هو إلي دمر الجازي وحولها لرماد !
**
**
**
من اول ما طلعت من بيت جده عرفها وهل يخفى القمر ؟!
رفع حاجب وهو يشوفها تغادر على رجلينها لوحدها بالرغم إنه بيت عمتها بعيد عن هنا !
والوقت قريب من الغروب !
لكن كعادتها ما تغيرت دوم غير مباليه !
وفوق هذا عايشه في بيت عمتها بدون محرم !
ما يدري أبوها دمه من وش مخلوق !
فضوله أجبره يتبعها بدون ما تنتبه عليه !
عقد حواجبه وهو يشوفها واقفه بهذا المكان !
ضاق خلقه لما تذكر ذيك الحادثه !
يا قو قلبها !
ولها عين ترجع لنفس المكان !
وش تنتظر واقفه بهذا المكان !
نفسه يكون له عليها سلطه اخخخ !
ركز نظره لما مسكت جوالها وتكلمت ..ما يدري مع مين تتكلم !
مكالمه قصيره وأرجعت الجوال مكانه !
دقائق واقتربت منها سياره ...اقترب بسيارته حتى يتعرف على هوية السائق !
عقد حواجبه بعدم معرفه !
لو كان من محارمها كان جلست من الأمام !
بس هذا شاب صغير!
هي ما تتعرف إلا على البزران !
تنهد وبدا الغضب يشتعل بداخله هذه ابنة عمته وسمعتها من سمعتهم !
تبعهم حتى وصلوا لبيت نجوى تأكد إنه من عيال عمتها !
عاد أدراجه وهو حاس بالضيق ما يدري يمكن كان يبغى اي دليل يثبته عليها انها ما تستحق الحضانة !
بداخله كره ما هو طبيعي لها وخاصة بعد سالفة نايف كرهها بزياده بالرغم إنها ما غلطت والغلط كله من أخوه بس ما يدري ليه تولدت هالمشاعر مضاعفه !
**
**
**
**
سوسن ناظرت أمها بقوة : ما رح اسكت !
وبعدين لا تهدديني بجواد
شذى ناظرتها : أشوفك محامي دفاع عنها من متى هالصحبة !
سوسن أشرت لها : انت بالذات اخرسي ما لك شغل !
ام جواد بحده : سوسن وبعدين معك ؟!
أقولك أخوك يبغى يخبرهابالوقت المناسب بس لا تتدخلين
قاطعتها بقهر : بالوقت المناسب؟!
وبسخريه : ومتى هالوقت المناسب ؟ !
لما توصل الثانويه والا لما تتزوج تعزمونها على الزواج !
اقولك البنت جالسه معي وتناظر ابنتها وهي ما تدري إنها ابنتها !
انت متخيله وش أقسى من هذا الشيء!
لو تشوفينها كيف ذابله من فراق بناتها حتى الزواج رفضته
شذى مطت شفتها : صدقتيها !
مين رح يتزوجها وهي ما تخلف !
يمكن تقدم لها شيبان !
او واحد مطلق عنده درزن عيال مش فارقه معه إنها ما تخلف !
اما عزابي مستحيل أحد يتقدملها
سوسن ناظرتهم بشماته : ما مر وقت طويل حتى تنسين !
ناسيه اخوك المهندس العزااااااابي إلي ذبح نفسه وفضحنا حتى يخطبها !
ام جواد بقهر : انت جالسه تتشمتين فينا !
سوسن تنهدت بضيق : ما هو شماته يمه !
بس كلام شذى مثل وجهها الاجرب!
وبكذب تابعت كلامها : انت ما تدرين انه نائب المدير شاب عزابي خطبها 3 مرات ورفضته !
و5 موظفين عزابيين من الشركة إلي تشتغل فيها خطبوها ورفضتهم !
ترى ما هوناقصها شيء !
لو تشوفينها مثل اللعبة !
جمال ووظيفة وصغيره ومتعلمة والعيال مثل ما انجبت من جواد ربنا رح يرزقها !
شذى انقهرت منها :دامها بذي المواصفات الملائكية اخطبيها لزوجك
سوسن ناظرتها باستصغار :طول عمرك عقلك بحجم حبة السمسم وأصغر فما رح اعتب عليك !
خليك بزوجك السراق أفضل لك ولا تتدخلين بغيرك !
شذى احمر وجهها بغضب وحملت نفسها وطلعت من الصاله بغضب بدون ما تنتبه لجواد إلي واقف قريب منهم !
ام جواد ناظرتها بقهر : انت وبعدين معك ؟!
ليه حاشره نفسك بكل شيء !
موضوع يخص أخوك انت ما لك دخل
سوسن بإصرار : لي دخل !
رح أخبر جدتي وهي بطريقتها تعرف كيف تخبر الجازي
قاطعها وهو يدخل بغضب : وقسم بالله حرف واحد تنقلينه لجدتي أو للزفت الجازي إلا اخذ البنت واهج من هالديره وشوفي كيف رح احرمها طول عمرها !
مثل ما قالت لك امي اتركي المركب ساير ولا تتدخلين !
انا بالوقت المناسب رح اخليها تشوفها وتعرفها ...بس انت خليك بعيده أحسن ما تتقلدي خطيتها بتصرفاتك العوجاء !
سوسن ناظرته بقهر : تصرفاتي ما هي عاجبيتك !
والله حرام إلي تعمله خاف ربك إلي مطلع علينا انت ما تسمع انه ربنا حرم الظلم وجعله بيننا حرام !
وأنا كنت أظن إنك أخونا الكبير سندنا عندك ذمة وضمير وتخاف ربنا !
لكن للأسف !
يا خساااااارة !
ناظرته بتحسف وغادرت المكان !
بعد ما غادرت جلس بعد ما زفر بغضب : حنونه بزيادة !
ام جواد ناظرته بهدوء : وهي صادقه !
ليه تخبي عنها حياة البنت !
قلت لك من قبل خلاص خبرها على الأقل تشوف ابنتها كل أسبوع !
انت تشتت ابنتك لما تكون تعرف إنه لها ام ثانيه بس ما تعرفها !
مسح على وجهها بضيق : يصير خير !
ام جواد خايفه يكون للجازي حوبه وترجع لابنها وبتأكيد : متى ؟!
ناظر امه بضيق : يمه قلت لك من قبل قريب ....انتهينا !
*
**
**
**
في اليوم الثاني ما تدري شيء بداخلها يحثها ترجع لبيت جدها تشوف ذيك الطفله ما تدري تذكرها بشخص !
وقفت عند بيت جدها اخذت نفس ودخلت من الباب الرئيسي بخطوات هاديه ......سرعان ما ابتسمت لما شافت الصغيره بالحديقه معها بالون مربوط بخيط وتلعب فيه بفرح !
ابتسمت بسعادة لملامح مريم الباسمة !
اقتربت كم خطوة ورفعت نظرها لفوق لما طيرت نسمات الهواء البالون ..علق البالون بحديده على ظهر سطح بيت ابو ناصر!
تمنت الجازي لو معها بالون وتعطيها للطفله لما شافتها تبكي !
اقتربت منها بحنيه ...مسحت على رأسها : لا تبكين باكر اشتري لك وحده أكبر منها !
مريم وهي تبكي ناظرت الجازي ما هو باين غير عيونها ...استمرت بالبكاء وما ردت !
ابتسمت الجازي وروح الاطفال والشيطنه دبت بداخلها : دقيقه أجلبها لك وارجع !
دخلت للداخل بحماس !
وضعت أغراضها بسرعه وتوجهت للسطح بخطوات سريعه !
أول ما وصلت اخذت نفس عميق من التعب بسبب الركض عن الدرج !
تقدمت بابتسامه وهي تشوف البالون عالق بحديده فوق سور السطح !
ركبت على ظهر سور السطح .....تنفست بشويش ...تقدمت خطوة بحرص ..خطوه ثانية !
توسعت ابتسامتها لما اقتربت من البالون ناظرت للاسفل واشرت للطفله بيدها !
توسعت ابتسامتها لما شافت سوسن متوجه لبيت جدها أشرت لها وبصوت مرتفع : سوسن
سوسن ناظرت حولها تبحث عن مكان الجازي مافي احد ...رفعت نظرها لفوق لما سمعت اسمها مره ثانيه !
حست جسمها تيبس وهي تشوف الجازي واقفه على ظهر سور السطح !
صرخت برعب من هالمشهد مجنونه تحس نفسها رح تعملها على نفسها من الخوف !
ابتسمت الجازي على خوف سوسن ...تحركت حتى تمسك البالون ما تعرف كيف تعثرت وللحظة كانت رح تسقط عن ظهر السطح ...ما تعرف كيف نجت ومسكت بقطعة الحديد إلي علقت عليها البالون !
مع صراخ سوسن زاد ارتباكها !
بلعت ريقها بصعوبة ما هي قادره تتحرك تخاف تكون الحديده ما هي ثابته وتسقط من أعلى السطح !
ما تبغى تفجع امها بهذا الخبر !
هي ام تعرف كم هالخبر يفجع ويذبح
الأم !
ما تبغى تموت الحين كيف تلاقي ربنا بتقصيرها وذنوبها !
همست بداخلها يا رب ان نجوت إلا أتوب من كل الذنوب
يا رب لا تفجع أبوي فيني!
للحين صدى صوته باذنها وهو يردد البارحه بالجوال «الجازي لو خيروني بين عيالي كلهم إلا أختارك انت »
صرخات سوسن ارعبتها بزياده تحسسها فعلاً إنها بخطر وفرصة نجاتها صفر !
سوسن إلي تناظر الجازي وتصرخ برعب خايفه عليها ...حست بالأمل لما اقترب منها جواد برعب : وش فيه !
اشرت سوسن لفوق وهي تبكي ! رفع راسه وانصدم من البنت إلي بين السماء والأرض معلقه !
ما أعطاه عقله فرصه ينتظر خلال ثواني كان مغادر المكان !
غمضت عيونها بقوة لما سمعت صرخات أمها وفرح ...يا الله كله من سوسن !
ما تبغى امها تشوفها وهي تسقط!
لا اله الا انت سبحانك اني كنت من الظالمين !
عفست ملامحها وهي تسمع صوت بغيض بالنسبة لها : لا تتحركين !
للحظه فكرت تسقط نفسها ولا يمن عليها بمساعدته لها !
جواد ما يدري وش طلعها هنا وش سالفة هالبالون إلي بيدها !
تكلم وهو يمد يده بحرص : امسكي يدي !
تكلمت برفض : ما أبغى !
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!