الفصل 21 | من 25 فصل

رواية احكي غياباً مزق الوجدان الفصل الحادي والعشرون 21 - بقلم ضاقت أنفاسي

المشاهدات
25
كلمة
9,235
وقت القراءة
47 د
التقدم في الرواية 84%
حجم الخط: 18

للحظه فكرت تسقط نفسها ولا يمن عليها بمساعدته لها !
ما يدري وش طلعها هنا وش سالفة هالبالون إلي بيدها !
تكلم وهو يمد يده بحرص : امسكي يدي !
تكلمت برفض : ما أبغى !
ما ترك لها فرصه مد يده ..ومسك يدها بسرعه وهو يشوف الحديده ما هي ثابته بأي لحظة تسقط !
مسك يدها وسحبها لداخل السطح بصعوبه !
أول ما استقرت على أرضية السطح ..كان كف يده مستقر على خدها وبغضب: انت متى تعقلين !
متى تجوزين عن حركاتك البزرانيه هذي !
تراك ما عدت صغيره !
صدق رح تبقين طول عمرك ما عندك إحساس ولا مسؤولية !ّ
رمقها بنظرات احتقار وقرف !
جالسه على الارض وتناظر الموقف بصدمة ...ما هي قادره تستوعب مد يده عليها !
بكل وقاحه يضربها !
وفوق كذا يناظرها وكأنها ما تسوى نعال !
ما تسمح له يناظرها كذا أبدا !
يكفي هالنظرات والكلام إلي يذبح ألف مره !
للحين يعايرها بعدم المسؤوليه !
عملت المستحيل حتى ترضيه بالماضي وكله طار بمهب الريح !
ما يتذكر ولا شيء حلو من ماضيها معه ...ما يتذكر إلا كل شيء سيء وما اكتفى شوه سمعتها بين أهلها !
ما يحس كل يوم بعد يوم تذبل لفراق بناتها !
ما هي قادرة تنسى !
بعكسه مبسوط وتجاوز الصدمه وتعوض بعياله من زوجته !
اما هي !
خسرت كل شيء !
قلبها يوجعها من فراق التوأم ...تحس روحها تحترق ...كل يوم عيونها تبكي لفراقهم ...بداخلها صرخات ..ما تقدر تكتمهم أكثر من كذا ... وفوق هذا بعده للحين يقول ما عندها احساس!
وقفت بهدوء عكس النيران المشتعلة بداخلها .. ناظرته لما هم بالمغادرة ...التفتت حولها بنظره سريعه ...ما في شيء يفي بالغرض ... نزلت نظرها للاسفل واستقرت عينها على ما يفي بالغرض ....
_قرر يتركها قبل ما يتهور ويذبحها بيدنيه ... إنسانة لا مباليه ..عديمة مسؤوليه ...ما في شيء يوصف مشاعره اتجاه الجازي ...تزيد نيران الحقد بداخله لما يشوف تصرفاتها هذه تذكره بشق التوأم إلي فقدها للأبد !
كله بسببها
قطع افكاره لما حس شيء اصطدم بوسط كتفه ما كانت الضربه بذاك القوة ..ناظر الارض بعد ما وقع هذا الشيء على الارض ( نعال )
التفت للخلف والنيران تطلع من عيونه ..كيف تتمادى وتضربه بنعالها!
حس إنها إهانه له كبيره ما رح يتغاضى عنها أبدا !
_رجعت للخلف خطوة لما شافت نظراته الغاضبة ...رفعت يدها بتهديد وقلبها يدق بقوة : وقسم بالله إذا قربت إلا أذبحك وأشرب من دمك !
المره هذه بكتفك المره الجايه برأسك !
ما اسمح لك تمد يدك علي !
وبصراخ : تفهم !
ما لك سلطان علي ... أيام إلي استعبدتوني فيها خلاص ولت !
ما أحد يتدخل فيني !
لو اقفز عن الف طابق لا تتدخل تفهم !
قبل ما يرد او يتوجه لها التفت للخلف لما توجهت حنين بخوف نحو الجازي تتفقدها :،-انت بخير !
الجازي هزت رأسها وهي تزفر بضيق : بخير !
التفتت حنين لجواد بالرغم إنها ما تطيقه ..لكن موقفه و مساعده الجازي اجبرتها تنطق : مشكور ما رح أنسى لك هالمعروف !
تنهدت الجازي بقلب ميت وما التفتت لكلام أمها مع جواد ...تحس بداخلها كبت كبير تبغى تفرغه ...لازم ترجع للبيت وتبكي براحتها لعل الضيق يزول !
تحركت بخطوات ميته تاركه جواد وأمها إلي يتكلمون ...وجواد بدا يعيد ويزيد بموشح المسؤوليه !
ناظرت البالون بابتسامة متألمه ما زالت تمسكه بقوة !
للحظه كانت رح تفقد روحها بسبب تسرعها وحركاتها البزرانيه ....ابتسمت رغم الحزن الي اعترش قلبها لفرح أختها الصغيره إلي واقفه بدايه الدرج وتبكي ....تقدمت منها ونطقت بمراره: انا بخير ليه الدموع !
رفعت نظرها على صوت جدتها المعاتب ما انتبهت على وجودها : يا ابنتي اتركي عنك هالحركات ما وصلك منها إلا وجع الرأس !
ناظرت جدتها بعيون دامعه : جدتي
الجده بقلب حزين للحال إلي وصلت له حفيدتها العمر يتقدم فيها وما كسبت لا زوج ولا طفل يملي عليها حياتها !
قطار حياتها يمشي وهي ما زالت واقفه مكانها بمستنقع أحزانها رافضه الخروج!
متأكدة ما رح تطلع من هالحزن إلا إذا تزوجت وانجبت اطفال وقتها رح تنسى التوام !
بس من وين تتزوج وبعد طلاقها طلعت عليها اشاعات كثيره ما لها أول ولا تالي !
وحسب معلوماتها ما أحد طرق بابها بالرغم إنها موظفه.. والموظفات هالأيام عليهم طلب ..لكن ما تدري ليه حظ حفيدتها كذا ...ما تهنت بحياتها ..استغفرت بسرها وهي تردد يا رب لا اعتراض على حكمك !
أخذت نفس عميق وناظرت الجازي وهي تحس الغصه بحلقها : عسى ربي يعوضك خير !
قبل ما ترد على جدتها ناظرت الطفلة دخلت المكان وآثار الدموع بعيونها على بالونها ..اقتربت منها الجازي بتأمل ...جلست على مستواها ...بانت ابتسامتها من تحت النقاب ..ابتسامه تجمع كل مفردات الحزن والألم حتى تدل على كمية الالم إلي يحملها هالشخص من خلف قناع الابتسامه...مدت لها البالون وبصوت فيه غصه : هذه البالون لك !
ابتسمت مريم وهي تمسك البالون بفرح وناظرت ابوها إلي يقف خلف الجازي وبينهم مسافه : بابا هذا بالوني !
تنهدت الجازي وما التفتت للخلف ما تبغى تشوفه ..قبلت مريم بمحبه ..بعدها وقفت.. اخذت حقيبتها وغادرت بهدوء..
اوجع هالمشهد سوسن إلي كانت واقفه عند باب غرفة جدتها وتبكي بقوة !
تحس موقف صعب ما تقدر تتحمله...وش اصعب من إنك تشوف ابنك قدام عيونك وانت ما تدري إنه ابنك !
تبكي الدهر على فقده وهو قدام عيونك طول الوقت !
ياااااه ما أصعب هالشعور ما تقدر تتحمله !
صرخت بصوت عالي قبل ما توصل الباب أكثر من كذا ما تقدر تسكت: الجاااااازي !
انتظري
توقفت الجازي للحظه بدون ما تلتفت للخلف ونطقت بصوت مهتز دليل على البكاء: اشوفك بعدين !
وما تركت لها فرصه وغادرت المكان بأقصى سرعه ما لها خلق تسمع نصائح وإرشادات وعتاب من سوسن على طيشها !
خلاص ما عندها القوة تسمع أي شيء !
الى هنا يكفي !
خرجت من بيت جدها ودموعها ترفض الوقوف ....ما تدري وش سبب هالدموع !
مسكت جوالهاواتصلت بسعود يمرها بسرعه حتى يبعدها عن المكان إلي يجمعها بجواد لأنها ما تتحمل تشوفه اكثر من كذا !
**
**
**

دخلت بيت عمتها بدون ما تنطق حرف واحد مع سعود..وهو بنفس الوقت احترم حالتها وما سألها عن شيء وهو يلمحها تمسح دموعها بخفه !
لمحت عمتها بالصاله ردت السلام بدون ما تناظرها ما لها خلق لأسئلة عمتها وتحقيقها !
توجهت لغرفتها مباشره قفلتها بالمفتاح وسمحت لنفسها تفرغ احزانها على راحتها !
رفعت نظرها نجوى باستغراب ما امداها ترجع دوبها واصله !
ناظرت ولد اختها وقبل ما تتكلم دخل سعود وتكلم باستغراب : ولد خالتي هنا !
وش صاير بالدنيا وجاء يزورنا !
وقف يسلم عليه بابتسامه : والله اصابتني دوخه وانا ألف وأدور حتى وصلت لبيتكم !
سعود رد بابتسامه : كان اتصلت فيني وأنا أدلك
جلس بعد ما عفس ملامحه : هذا حال إلي يعتمد على أخوك الغبي سويلم !
ما يعرف يوصف مثل خلق الله جاب لي الضغط !
نجوى ضحكت : حرام عليك يعني انت اول مره تدخل هالمنطقه اكيد رح تتغلب حتى توصل
سعود بلقافه : الأهم وش جايبك هنا !
رفع حاجب بانتقاد : شوفوا قليل الأدب !
بدل ما يقول حياك يقول وش جابك !
سعود مط شفته : يعني لأني مستغرب ما عمرك جيت هنا !
نجوى بابتسامه : تعرف إنه جده مات ولما وزعوا الارث وتقاسموا بينهم طلعت لهم شركة هنا وجاء حتى يمسك أمور الشركه !
سعود هز رأسه : حلو يعني رح تعيش هنا !
هز رأسه بالنفي : كنت مخطط كذا بس خالتي تقول انه بنت خالي وليد هنا
قاطعه سعود : وش عليك منها تطلع من الصبح لشغلها وترجع لأمها في بيت جدها وما ترجع الا وقت النوم
سكت بحيره : أنا رح أنام بالمجلس الخارجي لوقت ما أدبر أموري هنا !
نجوى بمحبه : البيت بيتك والحين خليني اجهز لك لقمة تأكلها أكيد إنك تحس بالجوع!
وناظرت سعود باستفسار : وش فيها الجازي راجعه الحين ؟!
لا تكون ضايقتها بكلامك التافه!
رفع حواجبه باستنكار : والله ما قلت لها شيء،!
من أول ما ركبت معي وهي تبكي !
ما أدري وش فيها!
يمكن جدها ضايقها بالكلام !
نجوى بضيق : يا هالجد ما اثقل طينته !
ما علينا الحين أجهز لكم الأكل !
تركتهم وغادرت ...يسمعهم يتكلموا حسب معلوماته إنه خاله عنده بنات بس وش وضعهم ما يدري ولا عنده فضول لسوالفهم ...مجرد ما طلعت عمته بدأ يتكلم مع سعود بأمور خارج امور العائليه !

**
**
**
**
في اليوم الثاني جهزت نفسها بنفسيه بالحضيض ...ما لها خلق لشيء !
ناظرت الساعه تأخرت عن دوامها !
اتصلت بياسمين إلي خبرتها إنها داومت !
قفلت الخط بضجر ..رح تنزل وتشوف واحد من عيال عمتها !
نزلت بشويش لما شافت عمتها بالصالة جالسه تكلمت بهدوء : صباح الخير !
نجوى ناظرتها وابتسمت بحزن على حال هالجازي : صباح النور !
وش فيك متأخرة طقيت على باب غرفتك وما رديتي !
ردت بصوت أقرب للهمس : راحت علي نومه !
نجوى باستغراب : وش فيك
قاطعتها الجازي : وين سعود تأخرت!
التفتت للخلف لما تكلم : هذا أنا !
شرفي دوم متأخره !
نجوى اجلت أسئلتها لوقت رجوع الجازي ما في وقت الحين !
طلعت مع سعود وهي تسمع سوالفه ونكته على هالصبح
سعود بروقان اسمعي اخر نكته : يقولون إنها سلحفاه دخلت مطعم... فجاء صاحب المطعم وقال للموظف ارميها برا ما نستقبل بالمطعم سلاحف ..فرماها الموظف برا المطعم ..بعد سنين رجعت وقالت لهم :ترى فيه اسلوب !
ابتسمت بدون نفس على آخر نكته !
ما تدري وش سبب هالحزن إلي مخيم عليها ..ما هي عارفه تكمل حياتها وتعيش بسعاده مهما حاولت ترجع لنفس النقطه !
يمكن تأنيب الضمير هو السبب ..دوم يراودها شعور انها السبب بفقدان التوأم !
قطعت أفكارها لما تكلم سعود : وصلتي!
ناظرته ونزلت بهدوء بدون اي كلمه ....توجهت للداخل بخطوات هادية لمكتبها ...شافت البنات مجتمعات ويتكلمون بأمر وكأنه خطير !
ردت السلام بدون اهتمام وردت على جوالها إلي يرن بإلحاح : هلا يمه !
حنين بتفقد : وينك ما تردين ؟!
جلست بعدها تكلمت بهدوء : كنت داخله للشركه
حنين باهتمام : كيف وضعك الحين ..اتصلت فيك البارحه وما رديتي !
الجازي بهدوء: اسفه يمه الجوال كان صامت ونمت وحتى تأخرت على الدوام
حنين رفعت حاجب : وش جبت شيء جديد !
دوم متأخرة !
المهم كيفك الحين !
تدرين للحين قلبي ضايق كلما اتذكر موقف البارحة ! بالله عليك يالجازي لا تكرري هالحركات ترى قلبي ما يتحمل يشوفك بخطر !
او يفقدك !
إذا انت بايعه الدنيا وما يهمك فيها أحد ..حافظي على حياتك عشاني أنا وأبوك ترى ما نصبر على فراقك !
سكت حنين بضيق
تنهدت الجازي وردت بهدوء : ما بعت الدنيا بس
قاطعتها حنين : اوعديني ما تكررينها
هزت رأسها بطاعه : إن شاء الله !
استأذنت من أمها وقفلت الجوال بضيق ....لازم تغير من تصرفاتها وتحسس أمها وأبوها إنهم شيء كثير بحياتها !
لازم تحاول حتى تنسى أحزانها وتبدأ من جديد!
زفرت بضعف ما تتوقع تقدر تكمل !
رفعت رأسها لنسرين إلي تكلمها : علامك متأخره ما تدرين عن الأخبار الجديدة !
الجازي ما لها خلق للسوالف : لا
نسرين وهي تجلس على مكتب الجازي : صاحب الشركة الأصلي توفى وإلي تورثها أرسل ولده يقوم بإدارة الشركه بعد ما تبين لهم فشل الشركه!
عقدت حواجبها : والمدير
ردت سحر وهي توقف قريب منها : فصلوه !
نسرين بابتسامه : حتى نائبه فصلوه وعينوا نائب ثاني اختاره المدير الجديد اليوم !.
ضاق خلقها على المدير القديم كان رجال محترم كيف يفصلونه كذا !
ما عاد فيه ذمه ولا ضمير !
نسرين تتابع كلامها بابتسامة : ما كملت الاخبار !
ااااه يا الجازي لو تشوفين المدير الجديد جمال يوسفي اتوقع لو تشوفينه إلا تقطعين أصابعك من جماله !
ضحكت الجازي بصوت مرتفع على كلامها ..هذا آخرها تقطع أصابعها عشان رجال !
ما تدري نسرين إنها قفلت قلبها بقفل من حديد من بعد جواد وش تبغى بوجع الرأس !
نسرين باستغراب : اول مره أشوفك تضحكين !
سحر : الظاهر تضحك علينا !
هذا ما يليق فيه إلا بنت مثلي طول ونحافه وبياض
نسرين بغيره : خلاص عرفنا إنك جميله !
ناظرت الجازي بفضول : نفسي أشوف وجهك مع هالنظارات ما هو باين منك شيء!
سحر ناظرت الجازي بتقييم وبعدها نطقت : لا تزعلي مني اول ما داومت هنا ظنيتك عجوز !
نسرين خزت سحر إلي تبالغ بقوة : كأنك تبالغين !
انا عكسك ظنيتها مخربطه تبغى مدرسه الاعداديه حجمها صغير وتبان إنها ما زالت صغيره !
الجازي تنهدت وطالعتهم بدون خلق : أنا شينه قصيره دبه عجوز على حفة قبرها وأدرس بالمتوسط ...وش تبغون مني !
مبارك عليك المدير الجديد لا تنسي تعزمينا على العرس !
يا سخف عقل البنات !
سحر حست بالفشيله ورجعت مكانها وهي تتوعد بالجازي بنفسها!
نسرين تفشلت وبتدارك : براحتك !
زفرت بضجر الجازي من لقافة الناس ما تحب أحد يتدخل بحياتها !
عدلت النظاره وبدأت تنجز شغلها بصمت !
وعقلها يشتغل بسالفه الأمس !
ما تبغى تزور أمها اليوم وش يفكها من لسان جدها !
ما لها خلق له يرتفع ضغطها بسرعه بسببه !
تذكرت أبوها تشعر بالحنين له ...وقت البريك رح تتصل فيه !
***
***
***
**
بعد ايام جالسه مع امها وتشعر بالتعب من لما مسك المدير الجديد الشركه زاد عليهم الشغل والتدقيق ..كرهته قبل ما تشوفه ...ناظرت امها : ضغط العمل أضطر أكمل الشغل بالبيت حتى عمتي نجوى كم صار لي ما جلست معها ما في وقت !
حنين زمت شفتها  بعدم رضا: وش لك بالتعب استقيلي واجلسي معي... أبوك ما هو مقصر معك !
قبل ما ترد دخلت ام جواد ...عفست الجازي ملامحها ما لها خاطر تشوفها ... لأنها بكل بساطه شريط الماضي ينعاد قدام عيونها !
سلمت ببرود واضح بدون ما توقف... بالماضي كثير احترمتها لكن الاحترام ما أثمر فيها!
جلست ام جواد بصمت وخاصه العلاقه بينها وبين حنين زفت ومع طلاق الجازي صارت أزفت !
استبشرت ام جواد لما شافت ام أحمد داخله !
سلمت أم احمد ببرود وجلست بجانب ام جواد ...
بعد وقت قصير نطقت ام احمد بتساؤل بعد ما ناظرت الجازي : ما احد خطبها !
غريبه متوظفه وللحين ما تزوجت !
حست الجازي بكلامها يضرب الوتر الحساس ...تبغى توصلها رساله إنها مرفوضه بالمجتمع وما أحد يبغاها !
لكن مستحيل تنولهاا مرادها وقبل ما ترد تكلمت حنين : والله لو بغت الجازي الزواج كان تزوجت من أول يوم انتهت فيه العده !
لكنها عافت الزواج وسنينه !
نحاول أنا ووليد نقنعها لكنها رافضه بقوة ما أقول إلا عساها تقتنع وتوافق !
ام جواد عفست ملامحها وما تكلمت !
ام احمد بعدم تصديق : بس ما سمعت أحد من معارفنا خطبها
حاولت تظهر حنين إنه الوضع عادي وبداخلها نار منهم : وش رأيك أعدهم لك بالاسم !
دخلت الجده بهدوء وهي تشم رائحة مشكله كبيره رح تغير الموضوع قبل ما تشب النار بينهم !
ام احمد بإصرار : قولي أسماء بعض الخاطبين اكيد نعرفهم
الجده ناظرتها وما عجبها كلامها : الحق عليك يا الجازي المفروض جبت هويه ودفتر عائلة كل خاطب ...وش هالسالفة هذي !-
ترى أنا ما أحب التبجح فلان خطب ابنتنا ورفضناه .. عيب هالكلام ..خلاص يجيها عرسان ورفضتهم بدون تحديد أسماء !
ام احمد امالت شفتها من حماتها : ترى ما قلنا شيء سوالف عادية..انا كنت ابغى أتأكد سمعت زوج فوزية خطب الجازي
قاطعتها حنين بانفعال :-تخسين هالشايب يخطبها !
ام احمد بهمس وصل لسمع الجازي لأنها قريبه منها :-مين رح يخطبها غير الشيبان !
حست بالدم يغلي بعروقها ما تدري وش تنطق ما تدري ليه هذا الموضوع بالذات تتبخر الإجابات من عقلها !
حنين وقفت بغضب : ما امداك تنسين نايفووووو
ام جواد بقهر : كان بزر والله أعلم مين لعب بعقله !
الجازي ناظرتها بغضب: وش قصدك !
ام جواد بتراجع: ما أقصد شيء
الجده بضيق ظهر على ملامحها: لا حول ولا قوة الا بالله !
وناظرت الموجودين : وقسم بالله إذا ما تقفلت هالسيره الا
قاطعها دخول الجد ...ناظر الموجودات وعفس ملامحه لما جاءت عينه بعين الجازي ...ينقهر من تصرفاتها غير مباليه !
جلس جنب زوجته وهو يحس الوضع ما هو تمام : وش فيكم !
الجده بهدوء : ما في شيء !
وبدأت تدخل بمواضيع حتى تضيع السالفه ....جالسه تقلب بجوالها وهي تسمع جدتها تتكلم باريحيه !
متى يرجع أبوها ويرجعون لبيتهم !
ملل هالحياة !
طالعت فرح إلي دخلت الصالة بابتسامه: أنا جاهزه!
وقفت الجازي وهي تناظرها : قدامي اشوف !،
رفع الجد حاجب باعتراض : وين ؟!
ما كلفت الجازي نفسها ترد عليه استمرت بتعديل النقاب !
حنين بتردد : فرح رح تروح مع الجازي تزور عمتها زمان ما راحت عليها !
وقف باعتراض : هذا الكلام ما يمشي معنا !
لا تنسين فرح مخطوبة لولدها كيف تزورهم بدونك أو بدون أبوها !
الجازي ناظرته بقوة : بس أنا معها !
الجد بنبره ساخره يكلم حنين : واضح انها قد المسؤولية كثير!
حست الدم يغلي بعروقها من كلامه المسموم وبنبره عاليه : عندي مسؤوليه أكثر منكم كلكم !
و أختي ما أحد يتدخل بطلعاتها دام أبونا أعطانا اوكي ما أحد له دخل !
مسكت يد فرح وسحبتها للخارج بدون ما تعطي للجد فرصه يرد او يعترض !
حنين زفرت بضيق وهي تشوف ابوها الغاضب !
ام احمد بانتقاد : وش فيها ابنتك صايره متوحشه كذا !
الجده بقهر : ما هي متوحشه بس انتم إلي ما عندكم قلب !
جالسين تجرحون بالبنت وتبغونها تسكت !.
تراها كبرت ما عادت صغيره !
خلاص كل واحد ينشغل بنفسه ولا يتدخل بالثاني !
الجد طالع زوجته بنظرات ما فهمتها وغادر المكان !
ام جواد ما تدري تضايقت على الجازي،: عسى ربي يعوضها بالافضل !
حنين ناظرتها بعتب كله بسببهم دمروا حياة الجازي بكل برودة أعصاب !
**
***
**
••••
**
فرح ناظرت الجازي بتساؤل : رح نروح لبيت عمتي مشي !
الجازي بدون نفس تكلمت: الحين الزفته ييجي يأخذنا !
فرح بحرج : سعود قصدك !
الجازي مطت شفتها بسخريه :سبحان الله عارفه إنه خطيبك زفته !
قبل ما تتكلم فرح أشرت لها الجازي تسكت ما لها خلق تسمع كلمه وحده ...يقهرها كلام جدها المشكله إنه جدها وما تقدر تفتح فمها بكلمه ...نفسها تخنقه وترتاح من كلامه إلي مثل السم !
وقفت الجازي لما شافت سيارة سعود ...ركبت السياره مع فرح وتكلمت بهدوء : وصلنا لمول «.....»
سعود باعتراض : خيانه طالعين بدوني !
وش رأيك يا الجازي تروحين مع صديقتك وانا وفرح نلف لوحدنا !
طنشته الجازي وهي ترد على الجوال وتكلم صديقتها !
سعود ناظر فرح من المرايه : على وش شايفه حالها !
ابتسمت فرح باحراج وهزت كتوفها ما عندها إجابه !
قبل ما يوصلون قفلت الجازي الخط تاركه المجال لسعود يكلم فرح ..فترة الخطوبة تسمع بجمالها ولها طعم غير لكن للأسف ما عاشت ذيك اللحظات مثلها مثل باقي البنات ما رح تحرم فرح إنها تعيش هاللحظات !
ناظرت سعود بامتنان دوم مغلبيته معها : لما نكمل رح ننتصل فيك !
سعود بابتسامة : حاضر عمتي !
ضحكت فرح ببراءه على لهجة سعود وطريقته بالكلام ...تنهدت الجازي تغبط اختها على ابتسامتها وفرحتها ...هي الوحيدة بين أخواتها ما فرحت !،
**
**
**
**
اسند ظهره للكرسي وبابتسامه: مين يصدق إني اشوفك بعد مرورسنين طويلة!
جواد بابتسامة : الدنيا تجمع وتفرق بين البشر ...والحين خلاص استقريت هنا !
هز رأسه بعدم راحه : للحين ما تعودت هنا ...منطقه جديده وكذا !
جواد  بفرح لشوفته: إن شاء الله ربنا يوفقك ما قلت لي كيف اوضاع الشركه الحين !
زفر بضجر : وضعها زفت ...الظاهر انهم كانوا يجمعون اغبى الموظفين ويحطونهم بالشركة!
لكن رح أحاول أعمل إعادة ضبط للموظفين ورح أفصل إلي ما يعجبني خبرته ولا تأهيله العلمي ورح أوظف موظفين جدد بخبرات وتأهيل علمي أفضل !
وانت وش صار على مشروعك !
مط شفته بضيق : مشروع فاشل ما تتصور كم دفعت فلوس فيه وبالأخير خسرته !-
عقد حواجبه بضيق : بعين الله وش تشتغل الحين ؟
جواد ابتسم بضيق: رجعت اشتغل مع جدي واعمامي حتى أسدد القروض إلي تراكمت على ظهري !
رد بنخوة :ترى رقبتي سداده اذا
قاطعه جواد بنظره شكر : ما تقصر!
اقتربت منه مريم بطفوله: بابا نبغى مثلجات
قاطعها عبود وهو يمسك يدها : تعالي
طالعهم بابتسامه : ما شاء الله ذول عيالك !
جواد بابتسامه: وعندي ولد ثاني بس للحين صغير !
قرص خد مريم بدعابه: وش اسمك يا بطله!
ناظرته بابتسامه طفوليه: مريم
وناظر عبود : وانت يا بطل !
عبود ينفش ريشه : انا الشيخ عبود
ضحك من قلبه وناظر جواد : شيخ واسمه عبود بعد !
جواد ابتسم : وش عليك منه هذا شيخ كل القبايل!
جواد ناظر عبود : خذ أختك عند أمك وانتبه عليها
حط أصبعه عبود على أنفه : على هالخسم
ضحك من قلبه على هالطفل إلي يلعب دور إنه رجال كبير
جواد رفع حاجب : مب ناوي تتزوج ويكون عندك عيال
ابتسم بملامح مريحه :: هذا النصيب ما تدري وين رح يكون
جواد بنصح : اهم شيء تكون عاقله ثقيله ما عندها حركات بزران عندها مسؤوليه تحفظ أسرار بيتها ما هو كل شوي تتصل بابوها!
هز رأسه بتفهم : ان شاء الله خير!
**
**
**
مسكت البلوزه وناظرت ياسمين باستغراب: كيف يعني !
ياسمين سحبت البلوزه من يدها بضجر: وش إلي كيف يعني !
اقولك يبغى يخطبك !
رجعت سحبت البلوزه من يد ياسمين بقلب ميت ...يخطبها واحد بعمر 55 وهي بعدها 25والله صغيره !
ياسمين من نفس عمرها ومع ذلك تدلل وش تفرق عنها !
ياسمين تكمل السالفه : وقفت بعصبيه وقلت له ما تستحي تخطب وحده بعمر بناتك !
لو شفتي وجهه بعد ما مسحت فيه الأرض
الجازي تظهر عدم المبالاه :قلت لك أنا ما أفكر بالزواج نهائيا
ياسمين وهي تمسك بلوزه ثانيه : رح تفكرين بالزواج غصب عنك لما ييجي الشخص المناسب!
والفشل بالتجربه الأولى ما يعني خلاص ما ترجعي تجربين مره ثانيه
ضحكت الجازي وهي تمشي وتقلب بالملابس بدون ما تناظر الملابس : إلي يسمعك يقول ملابس ارجع اجربهم!
ورجعت تضحك على هالسالفه!
ياسمين رفعت حاجب باستغراب: تراك مصختيها .......السالفة ما تضحك !
وبعدين جالسه تقلبين بالملابس الرجاليه وش تبغين فيهم !
ناظرتها الجازي: وش رايك اشتري واتنكر بزي رجال
ياسمين مطت شفتها :يا حلوة تراك مخربطه قسم الاولاد هناك
هذا قسم الرجالي اصغر قطعه نلفك فيها عشر مرات !
الجازي ناظرتها بقوةو همست : وقحة
وتركتها متوجهه لجهة فرح ..ما انتبهت على الشخص القريب منهم إلي وضع الشماغ على فمه يحاول يكتم ضحكته عل كلامهم بدون ما يشوفهم !
بعد لحظات طلعت من المحل وهي تقرص بعيونها ياسمين المستمره بالضحكة !
ناظرت للأمام وابتسمت بدون شعور وهي تشوف مريم تركض وتضحك بصوت مرتفع !
تمنت للحظات تركض باتجاهها وتحضنها بقوة !
سرعان ما عفست ملامحها لما مسك يدها جواد أخذها وابتعد عن المكان!
ياسمين مسكت يد الجازي بقوة :ليه تعيشين على أطياف الماضي شوفيه عايش حياته وماتوقفت بموت البنات وانت كمان الحياه ماشية لا توقفينها عشان ماضي ما يرجع !
اثبتي للجميع إنك قد المسؤولية ورح تكونين أم ناجحه !
بس انت افتحي عقلك المصدي هذا !
وضربتها على رأسها بخفة!
وضعت الجازي يدها مكان الضربه وبضجر : يوجع !
وقفت فرح وناظرتهم وهم يتكلمون : متى نرجع
الجازي طلعت جوالها واتصلت على سعود : الحين اخبر سعود يمرنا !،
ناظرت ياسمين : ننزل نجلس برا ننتظره
ياسمين بموافقه : تقضلوا !
جلست وخيم عليها السكون وهي تشوف جواد وزوجته وأطفاله ....يحز بخاطرها هالموقف لما تتذكر انه طول زواجها منه منعها من إنها تطلع نهائيا ..ليه زوجته يأخذها بنفسه !
حرمها من كل شيء جميل !
ما تدري ليه للحين أسيره للماضي متى تمر هالعقبه وتعيش حياتها الطبيعية !
تفكر لو تسافر عند أبوها يمكن تنسى كل شيء ..رح يكون مكان جديد حياه جديده ما هو مثل هنا كل شيءيذكرها بالماضي!
رفعت نظرها للسماء وبداخلها تردد «لا اله الا انت سبحانك إني كنت من الظالمين»
**
**
**
نزلت مع سعود بعد ما وصل ياسمين وفرح ... وهي تسمع ثرثرته فوق رأسها !
وقف سعود لما شاف ولد خالته نزل من سيارته : هلا والله
تقدمت الجازي للداخل وما التفتت للخلف ظنته واحد من ربع سعود !
ناظرت عمتها جالسه تقلب بالتي في : مساء الخير !
نجوى كتمت الصوت : مساء النور علامكم تأخرتم !
الجازي هزت كتوفها ببرود : اخذنا الوقت !
نجوى ناظرتها : أمك اتصلت فيك !
الجازي رجف قلبها : صاير شيء ؟!
نجوى  ابتسمت: لا ما في شيء بس تأخرتم وجدك قالب البيت حريقة !
الجازي بدون اهتمام : هذا الجد عامل نفسه شيء كثير ويبغى كلمته تمشي على الكل !
يرفع الضغط !
نجوى بتفهم : اعرف بس حاولي احترميه عشان أمك لا تنسين إنه أبوها
الجازي بضجر : وهذا إلي ذابحني !
انا طالعه أنام احس جسمي مكسر !
نجوى بابتسامه : ربي يوفقك ..
**
*•
**

بعد الدوام ناظرت عمتها باستغراب وهي تجهز الغداء ما أحد خبرها : غريبه سعود ما قال !
نجوى وهي منشغله بالتحضير : صادقه غريبه هالملقوف ما خبرك !
دخل سعد بابتسامه :-سلاااام
ابتسمت الجازي له تحسهم بعدهم أطفال : هلا !
نجوى بتنبيه : خليك قريب حتى تأخذ الأكل لولد خالتك!
سعد بدون قصد : والله أشوف بيتنا صار ملاجئ !
نزلت الجازي الملعقه من يدها وهي تفرغ السلطه .... كلام سعد ضرب الوتر الحساس اكيد بجلستها مضايقه عليهم كيف ما انتبهت لهذه النقطه...التفتت لعمتها نجوى إلي تكلم سعد:يا زينك وانت ساكت !
نطقت الجازي بهدوء : وهو صادق أثقلت عليكم بوجودي هنا
قاطعها سعد بتبرير :والله أمزح علامك صايره حساسه يرحم ايام زمان نطردك من الباب تدخلين من الشباك !
فتحت عيونها وسرعان مانطقت بقهر : سخيف!
نجوى بضحكه : سبحان الله إلي جاء اليوم إلي صارت فيه الجازي هاديه
رجعت تكمل تفريغ السلطه : أنا طول عمري هاديه بس انتم ما عندكم نظر !
سعد ناظر الجازي بدون نقاب وهي منشغله بالسلطه ....الجازي لها معزه كبيره بقلبه يعتبرها أخته الكبيره ..وما هو مرتاح لوضعها هذا ...طول ما هي جالسه بدون زواج رح تبقى داخل دوامة حزنها..لازم يدبر لها عريس يعوضها عن الأيام المره إلي ضاقتها ...من اليوم رح يبدا بعمليه البحث
رفعت رأسها واستغربت من سعد مركز نظره عليها!
من بعد نايف ما عندها ثقه بالبزران !
نجوى تكلم سعد : تعال خذ
سعد قاطعها باقتراح : طيب ليه ما يدخل ويتناول الاكل معنا ما في أحد غريب !
الجازي ترتب السفرة : خلاص خلي الأكل هنا أنا طالعه للغرفه أكلت بالشغل
نجوى باعتراض: لا
قاطعتها الجازي بعقلانية: حرام بما إنه أهله ما هم موجودين فأكيد يحس بالغربه لما يجلس يأكل لوحده لكن لما يجلس معك ومع العيال يحس وكأنه في بيته!
وما تركت لعمتها فرصه تعترض أخذت منها الأكل ورتبته على سفرة الأكل !
قبل ما تطلع تكلمت : لما تكملون ناديني انظف المطبخ !
سعد ناظرها بهدوء وعقله جاري البحث عن عريس !
**
**
**
دخل سعود وهم على سفرة الأكل ..رد السلام بهدوء وما ناظر جهة ولد خالته بعد ما احتد النقاش بينهم البارحة !
نجوى إلي عندها علم بالسالفه ناظرت سعود: للحين ما طاح الحطب من رأسك!
سعود ناظر فياض بزعل : بس كلامه يمه ثقيل !
فياض بهدوء : كلامي ما هو ثقيل لكن كلام الناس أثقل !
أدري إنك تعتبرها أختك ومن هذا الكلام لكن الناس والجيران يعرفون إنك ما عندك أخوات وإنها غريبه عنك !
أنا ما أتدخل لكن لمصلحة سمعة البنت طلعات الليل معك لوحدكم ما لها داعي !
نجوى بتبرير: يا فياض تراها أكبر منه وهو خاطب أختها !
يعني هي بمثابة أخته الكبيره ويعزونها !
رد بصراحه وهو زام شفته: بس ما هي أخته !
حتى لو جينا للصحيح جلستها هنا أبدا ما هي منطقية ما أدري كيف خالي تاركها على كيفها ..المفروض مكان تواجد أمها تجلس وانتهينا !
نجوى تنهي السالفه : اترك المركب ساير لو جلستها فيها شيء ما تركها خالك هنا !
فياض مط شفته ما عجبه تساهل بيت خاله وخالته بعكس بيته وأهله عندهم تشدد كثير من هذه الناحية !
قرر يسكت وما يفتح السالفة هو نصحهم وهم أحرار بتقبل النصيحة !
**
**
***
بالحديقة العامة جالسين ونسمات الهواء الخفيفه تلاعب الأشجار ..هز رأسه بأسف وهو يسمع  من جواد قصة حياته من زواجه الأول نطق بضيق لصديقه : هذه المشكله تتزوج تبغى تستقر تتفاجئ بوحده تقلب حياتك وتحولها لملعب كرة قدم !
جواد بضيق : صادق !
أنا من البدايه كنت أبغى اطلقها لكن المشكله إنها من لحمي ودمي والناس رح تتكلم عليها فاضطريت تأخير الطلاق !
هز رأسه باستغراب من عائلة جواد ما يتزوجون الا من نفس العائله ما حب يتدخل بتفاصيل اهل زوجته إلي طلقها ...رد بإنصاف : مهما عملت ما يطلع لك تحرمها من ابنتها !
أدري إنها تصرفاتها طائشه وما تنطاق وانك من الصابرين تحملتها سنوات بس بنفس الوقت اقولك إنها أم والمفروض تعرف بوجود ابنتها !
أكيد إنها الحين عقلت وتركت تصرفاتها الغبيه !
مط جواد شفته بقرف : تعقل !
مستحيل إلا إذا حجت البقر على قرونها !
وأخبره بسالفة السطح !
تنهد فياض وحك حاجبه : والله وضعك صعب !
متأكد إنها البنت طبيعيه وما في عقلها شيء !
جواد مط شفته : ما فيها شيء بس عندها لا مبالاه مبالغ فيها المسؤوليه عندها معدومه كل همها تعيش حياتها على كيفها ما أحد يقولها من وين طالعه وإلا نازله !
وهذا إلي لقته عند أهلها ... أبوها يفقع ما عنده دم !
فياض بمواساه : مسكين يا صديقي كنت تعاني بذيك الأيام !
جواد هز رأسه : ربي عوضني بزوجة ربي يحفظها !
أهم شيء العقل بالمرأة !
فياض بابتسامة : صادق
المهم وش قلت على البنت !
جواد برفض : حاليا لا وخاصه بعد آخر موقف أنا تضربني بنعالها وقسم بالله على كل ذنب إلا تتعاقب وما تعرف ابنتها عقاب لها !
فياض وهو ناوي مع الأيام يقنعه ويرجع البنت لأمها من باب الانسانيه مع إنه ما يعرف لا الأم ولا أهلها لكن عنده بداخله شيء يحفزة إنها تقر عين الأم برؤية ابنتها !
مهما عملت تبقى أم !
**
**
**
جالسه بمكتبها ابتسمت بدون نفس على حركات نسرين نايمه على مكتبها بتمثيل بعد ما دخلت : قلبي لا يحتمل الجمال اليوسفي !،
الجازي رفعت حاجب : وضعك صعب !
الحين هالخسف يعمل فيك كذا !
نسرين كشت عليها:تقولين كذا لأنك ما شفتيه !
اخخخخ لو تشوفينه كان واقف ويبتسم مع واحد من الموظفين !
إنسان راقي متفاهم متواضع يعامل الموظفين باحترام !
ما هو مثل النائب الحمد لله إنهم فصلوه !
الجازي بملل من هالسيره: أروح أرسل الملفات لأبو محمد أفضل لي !
اخذت الملفات وتوجهت خارج المكتب وهي تستغفر ربها من أفكار البنات ما عاش الرجال إلي ينبض قلبها له ...كلهم كذابين منافقين مخادعين تكرههم بشده!
شدت على أسنانها وضغطت بقوة على زر المصعد ...الحمد لله الواحد كلما كبر عقله يكبر ويترفع عن تفاهات الحب !
دخلت المصعد وهي ترسم لمستقبلها بعد ما حزمت أمرها لازم تسافر عند أبوها وبندر ...لكن الغريب تحس أبوها لما خبرته البارحه يتهرب من هالسالفه وكأنه ما يبغاها تروح لعنده !
معقول يكون متزوج على أمها !
ما تثق بالرجال يعملها ويعمل أبوها !
لكن لو كان هالكلام صحيح ما رح تسكت له !
هذه أمها وما تسمح لأحد يجرح شعورها !
تنهدت وهي تتوعد إذا كان هالأمر صحيح !
خرجت من المصعد لما توقف عند الطابق إلي تبغاه بدون ما تنتبه أو تناظر إلي كان معها بالمصعد !
دخلت مكتب أبو محمد بعد ما طرقت الباب ..ردت السلام بهدوء ..ناولته الملفات : تفضل !
ابو محمد سحب الملفات : يعطيك العافيه !
وناولها ملفات ثانية : يا ليت خلال يومين يكونوا جاهزين المدير يبغاهم ضروري :!
تناولتهم الجازي بضجر : يا ثقل دم هالمدير الجديد !
شغل استعراض بالشركة !
ابو محمد أشر لها بعيونه إنها تسكت !
تابعت كلامها بلا مبالاه : لا تناظرني كذا !
ترى هذا الصدق ...بيوم وليله يبغى الشركة توقف على رجلينها كأنه ما عندنا أشغال إلا هو وشركته الفاشله !
اخذتهم وطلعت بدون ما تناظر الشخص إلي كان واقف عند باب مكتب أبو محمد ومكتف يدينه ظنته موظف عادي ما اكترثت لأمره!
ابو محمد وقف باحراج: اهلا يا سعادة المدير!
فياض رفع حاجب من الكلام إلي سمعه : وش اسم هالموظفه
ابو محمد بمراوغه: اعذرها طال عمرك تراها تمر بمشاكل عائليه وأثرت على نفسيتها وما تدري وش تقول !
سكت فياض ما أصر يعرف اسمها حتى ما تسول له نفسه إنه يفصلها !
يمكن عندها ظروف لكن يصير خير !
غيرمجرى الحديث وبدأ يتكلم عن الشغل والأوضاع !
**
••
**
••
عدلت النقاب ودخلت البيت بعد ما لوحت بيدها لياسمين ...تحس بالاجهاد اليوم كان متعب لها ومع الغداء بالمطعم برفقه ياسمين تحس اصابتها تخمه ...شافت عمتها جالسه بالحوش مع عيالها !
تقدمت بهدوء : السلام عليكم!
نجوى بابتسامة : هلا
وينك تاخرت !
سعود باعتراض: يا حظك يا ياسمين
أما أنا طول وقتي أشتغل سواق عندك ولا مره قلت خليني أعزم هالمسكين على وجبه
ضربته الجازي بحقيبتها بخفه: انكتم !
بنفس اللحظة حست بتسارع دقات قلبها وهي تلمح رجال طالع من المجلس الخارجي
شعرت بارتباك وحمدت ربها إنها للحين متغطيه استأذنت ودخلت بسرعه!
ما تدري ليه مرتبكه كذا وخايفه !
يا دوب لمحته لأنه متلثم !
يمكن نظراته الناريه لها وكأنها عامله جريمه أخافتها !
بس هي ما تعرفه ليه يناظرها كذا !
لحظه هذا ولد عمتي !
أكيد ما في غيره !
حطت يدها على قلبها يدق بقوة للحين !
**
••
**
فياض ماعجبه الانفتاح بين ابنة خاله وعيال خالته !
ليه حنا وين عايشين ؟!
وتضربه بحقيبتها بمزح بعد!
ذول وين عايشين !
لا حول ولا قوة الا بالله!
وش هالميانه الي بينهم!!
سعد بابتسامه: كذا خوفت البنت أول ما شافتك انحاشت !
فياض طالعه وهو يجلس جنب خالته و يفك اللثام : وين القهوة ؟
نجوى بتكاسل : قوم يا سعد قول للجازي تجهز القهوة
ناظر خالته وعيونه طايره كيف ترسل ولدها لعند البنت والبيت فاضي ..اكيد خالته خرفنت ...معقول هو عنده تشدد بزياده ....والوضع كذا طبيعي ؟!
سعود بلعانه تكلم : اجلس الحين أكلمها !
طلع الجوال واتصل بالجازي حتى يرفع ضغط فياض لأنه مثل ما سمع من امه عندهم تحفظ من هذه الأمور : الو .....وينك اختفيتي .....هههههه...الله يسامحك يا الغلا ....اسمعي جاي على بالي اشرب قهوة من يدينك ههههه ... أهون عليك ....لا اتكلم جد ... أي شغل هذا !...قولي دايره من مطعم لمطعم مع أم كشه ! ....يعني ما في قهوة !...وين تنامين ما بقى وقت على المغرب ....نذله ....امي تبغى قهوة ما هو انا ...بلاه تصدقي...سلام!
قفل الخط وناظر أمه : الحين تجهز القهوة !
رفع عيونه وناظر فياض إلي يناظره باستصغار وما تكلم !
قاطعهم دخول سالم ومن خلفه سميه وعيالهم !
سلم عليهم بحراره وبعدها ناظر أمه : وين القزم ما اشوفها معكم !
سميه من خلفه : حدك أختي !
سلمت على نجوى وبعدها ناظرت فياض بأدب : عساك بخير
فياض باستغراب من زوجة سالم كاشفه الوجه: الله يسلمك !
سميه ناظرت عمتها : وين أختي !
نجوى بهدوء : بغرفتها !
تركتهم سميه ودخلت للداخل !
سالم ابتسم لفياض : عساك مرتاح هنا !
هز رأسه برضى : الحمد لله خالتي ما قصرت !
سعود وسعد ما اندمجوا مع فياض لفارق العمر بينهم !
نجوى بابتسامة وهي تحمل حفيدها : لو تدري بسعادتي لشوفة فياض وإن شاء الله ربنا يفرحني بشوفة أمه !،
سالم بابتسامه: اروح أسلم على القزم وأرجعلكم !
فياض رفع حاجب وما علق على الموضوع..يحس الوضع اوفر بزياده!!
**
**
**
منشغله تجهز بالقهوة ....سرعان ما ابتسمت لما شافت سميه ...سلمت عليها بمحبه : اخبارك !
سميه بفرحه : الحمد لله
تدرين انا بغيت أنزل من الاسبوع الماضي بس سلوم الدب رفض
استأذن قبل ما يدخل وهو يتكلم : دب بعينك يالبرميل!
سميه فتحت عيونها باستنكار : أنا برميل
جازي بذمتك مين أنحف أنا وإلا سلوم الدب !
ناظرتهم الجازي وابتسمت بروح ميته ّ: انتبهوا لا يعرف صائد الدببه بمكانكم !
سالم فتح عيونه وما توقع إجابتها : يا النذله !
على كل حال أكون دب والناس تشوفني أفضل من الاقزام السبعه ههههههه
رفعت حاجب الجازي : ما أعتب على عيالكم دامك ابوهم !
سالم استند على الثلاجه :الحين أنا جاي أسلم عليك وأتفقدك يكون سلامك كذا !
الجازي رجعت تجهز القهوة ببرود:ترى سجلك مليان بحركات النذالة اكيد خلفك مصلحة !
تنحنح سالم وناظر سميه : سمعتي أختك وش تقول ؟!
هذا وأنا متعني وجاي أعزمك على مطعم مع مدامتي الحلوه !
وأشر على سميه !
هزت الجازي وردت وهي تجهز القهوة : ترى الفلوس سبقك سعود وأخذهم مني
سالم بانفعال: هالبزر وش يبغى بالفلوس !
ما تقدري تدبريني ترى أختك هذه ما ترحم وقسم بالله طفرتني من كثر طلباتها إلي ما تخلص !
سميه تخصرت بعبوس : والله !
تبغاني احرم نفسي من كل شيء أتمناه عشان حضرتك تجمع فلوس !
تزوجت لزوم  تكون قد المسؤوليه وإلا لا تتزوج من الأصل !
تنهدت الجازي وتكلمت والغصة بحلقها : كم تبي ؟!
سالم بفرح : ربي يفرجها عليك !
انت كريمه وحنا نستاهل ووعد مني أول ما أكمل سداد البنك رح ارجعلك الفلوس !
هزت رأسها بتفهم ...خرج سالم ومعه القهوة وخلفه سميه لما نادت عليهم نجوى !
تتذكر أيامها مع جواد ما كانت مثل سميه تحمله فوق طاقته ...ما كانت تطلب منه شيء !
السوق انشطب من قاموسها ومع ذلك سكتت ورضيت !
رضيت بأمور كثيره حتى تستمر الحياه !
فعلا الزوجه الهنيه الرضيه ما تعجب الرجال ...يحبون إلي تثقل عليهم بالطلبات !
مطت شفتها بألم دنيا مقلوبه !
التفتت على ابنة سميه تبغى مويه ....كثير يغزوها شعور الأمومة ...تبغى بناتها تضمهم بأقوى ما عندها
ما تقدر تتحمل أكثر من كذا !
تشعر بالحنين لهم وخاصه لما تشوف عيال أخواتها!
جلست على مستوى ابنة سميه ناظرتها بتأمل للحظات ..سرعان ما حضنتها بقوة وكأنها تبغى تدخلها بأضلاعها !
ذبحها الحنين لهم !
ما تقدر تتحمل أكثر من كذا !
شوقها لهم مزق وجدانها !
تحس نفسها رح تنجن ..سنوات تنتظر على أمل تلقاهم!
لكن الامل تبخر وطار !
ما تبغى تواجه الحقيقه المره ..إنها انتهى بها المطاف وحيدة ..
ورجوع التوأم مستحيل !
ما تبغى تقتنع إنهم ماتوا !
ما ماتوا قلبها للحين ينبض !
بس الكل يقول إنهم ماتووووا ...فقدت كل شيء كل شيء
فقدت السعادة
فقدت الفرح
فقدت روحها المرحه!
فقدت توأمها قرة عينها!
والأهم
فقدت نفسها !
ما عادت تجد نفسها !
تحس نفسها ضايعة تائهة !
هو عايش ومرتاح وهي
تنغرس بقلبها ألف سكينه لما تشوفه مع زوجته وعياله !
يوجعها هذا الشعور ما تقدر تتحمله أكثر ...ما تتحمل الفقد اكثر من كذا ...
ارخت ابنة سميه وحطت يدها على قلبها يوجعها ما تقدر تتحمل الالم ....ماهي قادرة تتنفس !
في شيء كاتم على صدرها !
تحاول تتنفس ما هي قادره...
غمضت عيونها للحظات.... وبعدهافقدت الوعي !
**
**
**
سالم زفر بضيق وهو يناظر حنين جالسه وتبكي : يا خالتي ما فيها إلا العافيه !
حنين تمسح دموعها : متأكد ما أحد قال لها شيء !
سميه وهي تبكي:والله ما قلنا لها شيء !
كنا نتكلم ونضحك وطلعنا بالقهوة
حنين رح تنجن تخاف تفقدها : طيب وش إلي نكس حالتها كذا !
نجوى بهدوء : تراها للحين ما طلعت من صدمتها الأولى !
لازم الجازي تتزوج وتنسى !
طول ما هي جالسه وما في شيء يشغلها رح تبقى بنفس الدوامه تلف و ترجع لها !
ويمكن زادت حالتها لما صارت تزورك في بيت جدها وتلتقي بجواد وتشوف عياله .......اكيد تقارن حياتها بحياته !
انا من رأيي لا تخليها تزورك
قاطعتها حنين : أنا راجعه لبيتي ما أبغى أفقد الجازي لو كنت ادري رح يصير فيها كذا ما رحت !
هزت نجوى رأسها :هذا عين الصواب !
لازم تبعد الجازي عن الماضي !
سالم بضيق على حالها : والله يعز علي أشوفها بذي الحاله تراها مثل أختي ولها معزة عندي !
بس وش يطلع بيدي أعمل !
حنين بضيق : ربك رح يفرجها !
بس ما أحد يخبر وليد ما ابغى يقلق عليها !
**
**
**
ناظرت امها بتعب وكأنها بعالم ثاني ....تمنت لو كانت نومتها الأخيرة وترتاح !
حنين تمسح على يدها بحنان : يوجعك شيء ؟!
أحد ضايقك بالكلام !-
ناظرت من حولها بنظره تائهة ..وبشحوب نطقت : وش صاير !-
سميه انفجرت بالبكاء وطلعت وهي تشوف أختها وكأنها بعالم آخر ما هي معهم !
حنين تمسح دموعها : الجازي ركزي معي !
يوجعك شيء ؟!
ناظرت امها بنظرات تائهة: انا
ما فيني شيء بس تعبانه!
نجوى مسحت على رأسها والدموع بعيونها : ربي يشفيك ويعافيك !
حنين تنهدت وجلست على السرير ووضعت يدها على قلب الجازي وبدأت تقرأ قرآن عليها بصوت هادي !
**
**
**
ناظر خالته : يعني اخذ راحتي بالبيت متأكدة إنها رجعت لبيتها !
نجوى بتحفظ ما تبغى تتكلم وش صار ومن هذه الأشياء تعتبرها خصوصيه للجازي :،متأكده خذ راحتك !
هز رأسه بتفهم بدون تعليق !
ابتسمت نجوى بإعجاب بأخلاقه ما عنده عرق الفضول !
ما عنده اسئله زايده !
وإذا ما عجبه شيء يعترض بأسلوب هادي
قطع أفكارها دخول سعد وهو يستفسر : يمه متى تطلع  من المستشفى !
نجوى بهدوء: يمكن اليوم !
ناظر خالته :عسى ما شر!
أحد من الأهل بالمستشفى!
نجوى بتكتم: ابنة خالك وليد تعبت وأخذناها للمستشفى
رد بهدوء : سلامتها ما تشوف شر !
سعد ناظر أمه : أنا طالع أزورها
نجوى وقفته : اتوقع رح يخرجونها قبل شوي اتصل فيني سالم وخبرني !
اصلا كانوا يبغون يخرجوها بنفس اليوم ..حنين رفضت حتى تتأكد من وضعها إنه تمام !
بعد ما طلع سعد ناظر خالته : اذا تبغين أوصلك لبيت خالي !
نجوى بنظرة شكر : ليتك سالم !
ما أبغى أروح الحين أحس جسمي مكسر من الجلوس بالمستشفى أبغى ارتاح وبعدها يصير خير !
اكتفى بالسكوت وهو يفكر وش مرض هالبنت حتى يدخلونها !
وجلوس خالته لوقت طويل بالمستشفى بالرغم انه أمها وأختها معها !
هز راسه ينفض الافكار وش عليه منها !
الاهم رح يأخذ راحته هنا بدون حرج !
**
**
**
أبو ناصر ناظر الجازي وهي جالسه معهم بالصاله بذبول : وش هالكلام يا حنين !
أنا قلت لك من قبل مستحيل أقبل تجلسين بالبيت وحدك بدون رجال !
حنين بضيق : يا يبه !
قاطعها بحزم : ترى الموضوع منتهي وما فيه نقاش !
اصلا وش إلي غير رأيك حتى ترجعين لبيتك !
الجازي بانزعاج من الجد ما لها خلق تسمع صوته ....تحس بقشعريره بجسمها : يمه ارجعي لبيت جدي أنا بخير
ابو ناصر مط شفته بسخريه :الحين لأنها معها الرشح عامله طوارئ وحالتك حالة !
ترى كل الناس تصيبها إنفلونزا يعني شيء عادي !
ما أدري ليه تبالغين كذا !
وانت يا جازي ما عدت صغيره تدلعين ومشغله أمك عليك !
تبغين تجلسين مع أمك في بيتي حياك ما تبغين براحتك واجلسي عند عمتك !
أما إنكم تجلسون هنا ما رح اقبل ابدا !
تنهدت بضيق الجازي من هالجد العنيد إلي طالع لهم مثل الشوكة بالحلق ما تقدر تجبر أمها على شيء ..واختصار للمشاكل لأنها متأكدة لو عاندت وجلست في بيت أبوها رح كل دقيقه يطلع بوجهها جدها ويسمعها كلام يسد النفس وهي بشر لها حدود للتحمل !
نطقت بهدوء : خلاص أنا راجعه لبيت عمتي !
وقبل ما تعترض أمها ناظرتها برجاء ما تبغى أحد يعرف بتعبها ...ما تبغى أحد يتشمت فيها !
حنين باستسلام هزت رأسها وهي ناويه تكلم وليد يضبط أموره ما تبغى عيالها يتشردون كل واحد بجهة !
***
***
***
***
دخلت بيت عمتها بهدوء بعد ما أصر جدها يوصلها برفقه أمها ...نزلت وأمها توصي فيها تنتبه على نفسها !
ناظرت المكان هادي يمكن عمتها نايمة !
قررت تأخذ قسط من الراحة وهي تحس جسمها مكسر بفعل الأنفلونزا !
بعد العشاء جالسه نجوى مع فياض وعقلها يدور بالسالفه ...الجازي مارح تلقى أحسن من فياض هادي وانسان متفهم !
لازم تفاتحه بالموضوع بس كيف !
اخذت نفس وناظرته : مب ناوي تتزوج وتفرح أمك ؟!
رفع حاجب بابتسامه : خلينا بالأول نلقى العروس !
ردت بتردد: والعروس عندي !
ضحك على رد خالته..ونطق بروقان : حلو ومين هالعروس !
نجوى بحذر : بالأول أخبرك بمواصفاتها إن عجبتك أقولك مين تكون !
هز رأسه بتسليه : قولي!
نجوى تنهدت : البنت مهندسة
ومتوظفه !
رد بمقاطعه : الدراسه والوظيفة ما تهمني !
هزت رأسها بتفهم: طيب !
البنت خلوقه ومؤدبه وما عندها حركات ما هي مضبوطه !ولباسها محتشم!
اعرفها مثل ما أعرف أصابع يدي !
هز رأسه باندماج : حلو وهذا المطلوب !
كملي !
تشجعت نجوى لما شافت منه قبول : البنت مزيونه بس قصيره شوي !
هز رأسه بتفهم : ما هو مهم الشكل المهم الأخلاق والدين والعقل !
وركزي على اخر وحده !
سكتت نجوى بتفكير الجازي لو وجدت زوج يحتويها ما كان حالها كذا !
رح تكون عاقله وهاديه بس الله يسامحهم طيروا عقلها بأفعالهم وتصرفاتهم !
ناظر خالته لما سرحت: علامك سكتي ؟!
نجوى ابتسمت بمجامله : ولا شيء!
المهم البنت ما شاء الله عليها هنيه رضيه وتقبل بالقليل حتى تستمر الحياه!
ما عندها طلبات زايده ومحافظة على فلوسها بدون إسراف زائد !
هز رأسه بإعجاب :حلو!
كم عمرها ؟!
نجوى وهي تناظره : عمرها تقريبا يمكن 25 سنة !
مناسبه لك بينكم 5 سنوات
هز رأسه وباستغراب : غريبه للحين ما تزوجت !
وشباب اليوم يبحثون عن الموظفه والمؤدبة؟!
تنهدت نجوى وتكلمت بنبره بطيئه وهي تتابع رد فعله بدقه : هي بس مطلقه!
عقد حواجبه بعبوس : مطلقه !
يعني تطلقت من الخطوبة !
نجوى هزت رأسها بالرفض : لا تطلقت بعد ما تزوجت!!!
بالجانب الثاني كانت نازله تجلس مع عمتها لكن استوقفها الكلام وهي تعرض عليه عروس !
تسمع الأوصاف بهدوء !
فتحت عيونها بصدمه !
عمرها25
مطلقه من زواج !
هذه مواصفتها !
ما هي قادرة تستوعب عمتها تعرضها على ولد عمتها!
ليه تعمل كذا !
غمضت عيونها وهي تسمع عمتها تسأله : علامك سكتت !
ناظر خالته بهدوء وملامحه متغيره: وش سبب الطلاق ؟!
نجوى بضيق ظهر على ملامحها : ما صار بينهم تفاهم !
وش قلت !
أتمنى توافق عليها وتعوض هالبنت عن كل الانكسارات إلي شافتها بحياتها !
تراها انظلمت بهذا الزواج وانحرمت الفرح عن باقي جيلها !
اتمنى لا تردني وتقبل بهذا الزواج !
ختمت كلامها بنبره راجيه ... لأنها تعرف ولد اختها قلبه طيب ويحب يساعد الناس متأكده ما رح يردها!
ناظرها بصمت خيم لعدة ثواني.. بعدها  نطق بهدوء: خالتي أنا أتنازل بأمور كثيرة عن مواصفات زوجة المستقبل وما يهمني شيء !
لكن إني أتزوج وحده وسبق لها الزواج من غيري هذه مرفوضة بالنسبة لي
أنا شاب من حقي أتزوج البنت إلي أكون أول رجال في حياتها !
سامحيني يا خالتي وإن شاء الله ربنا يعوض هالبنت الزوج إلي يعوضها !

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...