وبتذكر نطق : تصدقين يا خالتي قبل كم يوم كلمني صديق لي يبحث عن عروس هو مطلق زوجته وعنده ثلاث اولاد عمره 28 يعني مناسب لها !
وش رأيك تشوفين البنت وأهلها ..الشاب ما شاء الله عليه !
تكدر خاطر نجوى كانت تبغى فياض للجازي حتى تقهر أهل جواد وإن الجازي ألف واحد يتمناها وتزوجت أعزب !
بس الظاهر حظها النحس مرافقها طول حياتها !
استغفرت بسرها ما يجوز تعترض على الأقدار لأننا ما ندري وين الخير !
طالع خالته وملامحها متكدره : خالتي !
نجوى تنهدت بهدوء : رح أكلم البنت وأهلها وعسى ربي يكتب لها الخير !
واقفه تسمع كلامهم وهي تحس بداخلها نار مشتعله !
هذه آخرتها تنعرض على الرجال ويرفضونها !
ليه عمتها تعمل كذا !
شدت قبضة يدها لآخر لحظه ما رح تفضح نفسها ويعرف ولد عمتها إنها نفسها إلي عرضتها نجوى عليه !
ما رح تسكت لهذه المهزله ابدا !
رح تنتظر يذلف ولد عمتها وبعدها تتفاهم مع عمتها !
عادت ادراجها لغرفتها والقهر والضيق مخيم عليها !
ناظر خالته بتردد وبعدها نطق : ءء خالتي !
نجوى ناظرته بهدوء: وش فيك
فياض بهدوء : اممم خالي وليد !
الحين كل بناته متزوجات وما عنده إلا إلي كانت جالسه هنا
نجوى عقدت حواجبها وبهتت ملامحها ...معقول شك إنها إلي عرضتها عليه هي نفسها الجازي ....بس فياض ما يعرف معلومات عن الجازي حتى أمه ما تعرف .....وبنبره خافته : ليه
فياض ابتسم : بصراحه أنا عندي ميول أكون نسيب لخالي وليد ...تعرفين خالي وليد من الرجال إلي ينرفع فيهم الرأس ...بس أبغى قبل ما أكلمه أتأكد من موافقه البنت حتى ما يصير شيء لا سمح الله بين خالي وأمي لو ما صار نصيب !
وبما إنها عاشت عندك أكيد تعرفين صفاتها وأخلاقها ..اعتبريني مثل ولدك تنصحيني فيها ..تشوفينها تناسبني !
نجوى وكأنها كل هموم الدنيا فوق رأسها !
وش هالورطه !
دوبها عارضيتها عليه ورافضها ؟!
سكتت للحظات وبعدها تكلمت تحاول تقنعه يترك هالخطوبه حتى ما يعرف إن إلي رفضها نفسها الجازي ردت بمراره : انسى يا فياض
عقد حواجبه : وليه ؟!
نجوى بهدوء ظاهري : انت تعرفها ؟ شفتها ؟!
هز رأسه بالنفي: لا ما أعرفها !
ردت بملامح متكدره ما قدرت تخفيها: وكيف تخطب وحده ما تعرف حتى شكلها !
رد بهدوء : يا تفكير هالحريم !
ترى في شيء يسمونه الشوفة الشرعيه
قاطعته تنهي السالفه : وافرض ما عجبتك وقتها اكيد خالك رح يحز بخاطره ترفض ابنته
قاطعها بابتسامه مريحه :-عاد هذي عليك اني أشوفها بدون ما أحد يعرف حتى البنت نفسها ما تعرف
قاطعته برفض قاطع : انسى السالفه
وبعدين البنت ما فيها من المواصفات إلي تبغاها !
هذا انت مجرد إنها تكلم عيالي وتطلع معهم ما رضيت بهذا الوضع
رد بثقة : يا خالتي الخيل من الخيال !
مهما كانت المرأه متفتحه زوجها إلي يأخذها للطريق الصحيح بأسلوبه إلي يجذب ما هو إلي ينفر !
نجوى بإصرار على الرفض : انسى وأنا رح أدور
قاطعها وحركات خالته حس انه في شيء: انت ما عليك كلمي البنت وأنا انتظر منك جواب !
وقبل ما تعترض : انا طالع عندي مشوار ضروري أرجع ألقاك متصله فيها !
تركها وطلع بهدوء !
**
**
**
**
جالسه بغرفتها من وقت وما هي مرتاحه اذا ما طلعت كل إلي بقلبها !
بداخلها بركان رح ينفجر...
عمتها تجاوزت حدودها لدرجه ما تقدر تتغاضى عن فعلها !
وقفت لبست عبايتها والطرحه وطلعت من الغرفه تبحث بعيونها عن عمتها !
نزلت للصاله ما في أحد...توجهت للمطبخ ..دخلته ووقفت لما شافت عمتها تجهز القهوة !
نجوى تفاجأت من وجود الجازي : متى رجعت !
الجازي بصوت خافت كله قهر : من لما عرضتيني على ولد اختك !،
وبنبره أعلى : ليه يا عمتي !
ولا فوق هذا حضرته جايب لي عريس !،
لذي الدرجة اهون عليك حتى تزوجيني كذا !
انا تزوجيني كذا !!!
فياض إلي دوبه رجع ودخل البيت ..لفت سمعه جمله « تزوجيني كذا» تيقن انه نجوى تسألها عن رأيها !
نجوى ناظرتها بهدوء :وهذا هو الصحيح بغيت لك الخير
الجازي قاطعتها بقهر : أي خير يرتجى من زواج الأقارب !
ومين خبرك إني رح اتزوج ؟!
رح أجلس هنا على قلبكم !
والزفت الثاني رافضه نهائيا
نجوى رفعت حاجب : ليه تفسرين الأمور على كيفك ؟!
وبعدين انت ما تعرفين شيء عنه كيف ترفضين قبل
قاطعتها الجازي ودموعها على وشك النزول : ما أبغى اعرف شيء عن أحد ما أبغى اتركوني بحالي!
نجوى بقهر على حالها : عاجبك وضعك هذا !
وكأنك عايشه مع الأموات !
لمتى جالسه على أطيافه !
إذا لهذه الدرجه تبغينه الحين أكلم أبوك يقوله حتى يتزوجك مرة!
قاطعتها الجازي باستنكار لكلامها : عمتي
قاطعتها نجوى بصوت اعلى وبكلام ثقيل تبغاها تصحى من مستنقع أحلامها : انقلب حالك بزيادة لما زرت امك وصرت تشوفينه و تشوفين عياله !
اصحي على نفسك وش تبغين فيهم ؟!
ما نلتي منهم الا الفضيحه !،
شوفي نفسك ما هو ناقصك شيءوفوق هذا موظفه بس ما أحد خطبك !
ناظرتها الجازي بضياع : عمة تعايريني!
نجوى زفرت بضيق : ما أعايرك !
بس أبغاك تفتحين عيونك هذا هو متزوج وعنده عيال وما سأل عنك وفوق هذا فضحك
وانت للحين جالسه على ذكراه !
وش تنتظرين!
ردت الجازي وهي تجلس على الكرسي بانكسار : انتظر ربي يأخذ روحي وارتاح من هالدنيا كلها !
تتكلمين يا عمتي لأنك ما تحسين بالنار إلي تكويني من الفراق !
نجوى وقفت فوق رأسها: الفراق !
هذا أنا فقدت أغلى ناسي ..فقدت أمي وأبوي !،
فقدت زوجي !،
تعرفين وش معنى الزوج ؟!
كان لي الدنيا كلها أنام وأصحى وما يفارق خيالي !،
تعلقت فيه لحد الجنون !
بلمحة بصر ما عاد موجود وفارقني بدون وداع !
ومع ذلك هذا أنا عايشه ومكمله حياتي !،
إذا جلست تفكرين بالماضي ما رح تطلعين من أحزانك !
عايشه على ذكرى الزفت إلي شوه سمعتك
الجازي وقفت وهي تمسح دموعها وبغضب : عمتي خلاص ...ترى كلامك ثقيل وما اتحمله !
وزواج ما رح اتزوج خلاص قفلي هالسالفه !
ورجاء لا تجلسين خطابة !
وإذا وجودي هنا يضايقك وتبغين تقطيني على اي شخص يدق الباب حتى ترتاحين مني !
من الحين أحمل أغراضي وأجلس عند أمي
نجوى بغضب من تفكيرها : تحلمين تعتب رجلك باب بيت جدك عشان تشوفين الزفت وتنتكس حالتك اكثر !،
لا تنكرين !
وش تفسرين حالتك لما فقدت الوعي ولقيناك بالمطبخ هنا مغمى عليك !
كله هذا لأنك قابلتيه واكيد كلمتيه !
فياض عقد حواجبه وهو يسمع هالكلام....وش الفضيحة إلي يتكلمون عنها ؟!
إلي فهمه من كلامهم إنها كانت تحب واحد من أهل امها وتركها وتزوج بعد ما فضحها !
بس ليه تبكي؟
للحين تعيش على ذكراه ؟!
وش هالغباء إلي محشش بعقل البنات !
ترفض الزواج وتجلس عزباء طول حياتها عشان رجال باعها !
ضاق صدره من هالكلام وقرر ينسحب بهدوء إلي سمعه كافي ..ما يبغى عمته تطلع وتشوفه واقف قريب من المطبخ !
الجازي بنبره ميته: عمتي انت تعرفين كم اكره هالانسان ولو يطلع بيدي كان ذبحته !
انا خلاص من بعده عفت كل الرجال ...ابغى اعيش بقوقعتي بهدوء بدون مشاكل وصياح !
حتى هذه الأمنية تبغون تحرموني منها !
اتركوني بحالي !
اعتبروني رحلت من هالدنيا !
خلاص لا تنكدون علي حياتي فوق النكد إلي فيها !
ارحمووووووووني يا عالم !
تركت عمتها وتوجهت لغرفتها تركض ودموعها تجري على خدودها!
نجوى زفرت بضيق ...توقعت يكون عندها رد فعل ايجابي وتتحدى الكل وترجع الجازي القديمه !
لكنها للحين متمسكه بسلبيتها !
بعد وقت من التفكير قررت تتصل بأخوها حتى يشوف حل للجازي لأنها بنظرها قاعدين يفقدونها وهم ساكتين بدون ما يساعدونها !
**
**
**
**
طلعت للشركه وتحاشت تلتقي بعمتها ...للحين زعلانه منها ...موقفها كان صعب كثير !
وش موقفها لو يعرف ولد عمتها إنها نفسها إلي عرضتها عليه ورفضها !
موقف صعب صعب ...همست بضيق الله يسامحك يا عمتي !
ناظرت ياسمين باب البيت تنتظر فيها ..ركبت معها بهدوء والصمت مخيم عليها ما لها خلق تتكلم أو تسمع اي كلمه !
ياسمين ابتسمت وهي تناظرها : الاخلاق تجاريه اليوم !
ما ردت الجازي والتزمت الصمت ...من كثر الوجع إلي بداخلها يا دوب تأخذ النفس ....
نزلت النقاب تحت دهشة ياسمين : البنت انجنت رسمي!
اخذت نفس عميق تحاول ترجع أنفاسها !
حست براحة خفيفه وهي تردد سورة الشرح بصوت خافت ياسمين باستغراب من تصرفاتها :-جازي يا قزمه وش فيك !
الجازي بهدوء مسكت علبة المويه وغسلت وجهها مطنشه تساؤلات ياسمين : يا دبه السياره وسختيها!
الجازي بنفس الهدوء مسكت النقاب وحطته بشنطتها ....عدلت الشال بدون ما تلتفت لياسمين !
ياسمين قرصتها بخدها : يا مجنونه وصلنا بسرعه البسي نقابك !
ناظرت الجازي الشركة ونزلت بهدوء ...قفلت الباب وتوجهت للشركه !
وهي تتذكر جدتها أجبرتها مع أمها تلبس النقاب حتى ترضي السيد جواد و أهله !-
ما رح تعمل شيء علشان أحد !
أو ترضي أحد رح تعمل إلي تبغى هي وما احد له دخل بحياتها !
دخلت مكتبها بهدوء خارجي ...الظاهر إنها مداومه بكير !
بعد وقت قصير دخلت نسرين وناظرت مكتب الجازي عقدت حواجبها بابتسامة : اكيد جايه مع أختك الجازي !
مدت يدها تسلم : كيفك يا حلوة !
وين الجازي ما أشوفها !
ناظرت الجازي يد ياسمين وهي ممدوده ...رجعت تكمل شغل وهي مطنشيتها جالسه تتمسخر عليها !
لذي الدرجه مو باين إنها كبيره !
كل الناس تكبر إلا هي نفس هي ما تغيرت وكأن الزمن توقف فيها بمرحلة الثانوية او حتى أصغر !
نسرين حست بفشيله ويدها ممدوده بالهواء وقبل ما تتكلم دخلت سحر وهي نافشه ريشها ..وزعت نظرها بين الجازي ونسرين ونطقت باستغراب : موظفه جديده !
نسرين هزت كتوفها : ما اعرف !
سحر قبل ما تنطق قاطعها طرقات على الباب بخفه وبعدها تكلم وهو يدخل : اليوم على الساعه 11:00 في اجتماع
نسرين قاطعته : وش سبب هالاجتماع يا ابو محمد !
ابو محمد بدون ما يناظرهم : والله ما ادري تعرفين انا مسؤول عن شغلكم وبس وما لي بالأوامر إلي من فوق أنا علي أبلغكم وبس !
بلغوا الجازي أكيد إنها متأخره كالعادة !
وتركهم وطلع بهدوء !
سحر ناظرت نسرين وأشرت بعيونها على الجازي بصوت هامس : مين ذي !
نسرين ناظرت الجازي : لو سمحت إذا إنك توظفت هنا جديد تراك مخربطه هذا المكتب لبنت اسمها الجازي تلبس نظارات يمكن شفتيها من قبل !
الجازي أصابها ضجر منهم : نسرين وبعدين معك !
تعرفي تتركيني بحالي وبدون ما تثقلين دمك !
نسرين فتحت فمها وناظرت سحر : الجازي !
والله ما عرفتك !
سحر ناظرت الجازي بتأمل وهي رافعة حاجب ما توقعتها كذا أبدا !
رجعت الجازي تجهز الشغل وهي ناويه اليوم لازم تكلم أبوها ويأخذها عنده ما تقدر تتحمل إلي حولها أكثر من كذا !
بعد وقت ناظرت نسرين إلي تكلمها : ما تبغين تحضرين الاجتماع ؟!
الجازي بهدوء : اسبقوني !
باقي ربع ساعة !
مسكت الجوال بعد ما خرجت نسرين وسحر وهم يتهامسوا بصوت ما هو مسموع للجازي !
توجهت الجازي للشباك ...فتحت الكاميرا والتقطت لها صورة ...ياااااه زمان ما صورت نفسها !
فتحت الواتس ونزلتها حاله ....نزلت صورتها وكتبت تعليق « النضج مؤلم، التغيير مؤلم، لكن لا شيء مؤلم كالبقاء عالقًا في مكان لا تنتمي له »
ما رح تحضر الاجتماع ما لها خلق تسمع أوامر وكلام فاضي !
دقائق ورن جوالها كانت دانا ما ردت عليها وبعد وقت اتصلت سميه ... متأكدة دانا شافت صورتها وخبرت الكل وأكبر دليل أمها الحين تتصل فيها ...تنهدت وردت بهدوء : الو
حنين بهدوء : كيفك الحين ؟!
الجازي بمجاراه : بخير ..كيفك انت !
كيف فرح !
حنين بهدوء: بخير.انت بالشركه ؟!
ليه ما اخذت اجازه وارتحت يا ابنتي!
الجازي تنهدت: أنا بخير يا يمه !
حنين بتوجس : الجازي انت تركت !
الجازي بمقاطعه : ايه في مشكله !
حنين مطت شفتها صادقه نجوى ما بقى شيء وتنجن رسمي هالبنت : براحتك يا يمه أهم شيء تكونين مرتاحه وما عليك من أحد ،!
كملت الجازي كلامها مع امها وبعدها جلست تكمل الشغل إلي تراكم عليها !
تحس هالشغل كثير ما تشوف نسرين وسحر يشتغلون مثلها !
بعد وقت قررت تنزل للكافيتيريا تشتري قهوة رأسها بدأ يغزوه الصداع !
وقفت على دخول سحر ونسرين تجاوزتهم بهدوء قبل ما يتكلموا .. وتوجهت للخارج ...اشترت كوب القهوة قاطعها رنين الجوال..ردت بدون نفس على ابو محمد : الو ....
ابو محمد بتحقيق: وينك ما حضرت الاجتماع ؟!
ردت بملل: الحين متصل ليه ما حضرت الاجتماع ؟! مالي خلق اسمع ثرثرة هالمدير الجديد
ابو محمد بحرص :-بس المدير حرص الكل يحضر الاجتماع
ردت بثقة :لا تخاف وش يعرفه هالمغثة إني ما حضرت الاجتماع .
ابو محمد بحرص:-بس فاتك أشياء
قاطعته بجدية : يعني وش رح يفوتني؟!
الاجتماع من أوله لآخره اكيد وهو يردد «إلي ما ينتظم بالدوام رح نفصله والي ما »
قاطعها بقهر :بس الموضوع ما هو كذا !
في ترقيات بالشركه وزياده في الرواتب للي
قاطعته بملل هذا آخر همها: ابومحمد ترى ماتهمني الترقيات ولا الفلوس .تبغى شيء ثاني !
قفلت منه بضجر: استغفر الله على هالصبح الناس ترفع الضغط!
كان يمشي خلفها ويسمع كلامها مايدري هالموظفه ليه تتكلم عنه كذا وكأنه أكل حلالها !
بس نبره الصوت مرت عليه من قبل !
فتحت حقيبتها ترجع الجوال بيد وحده ...ما تعرف كيف تحركت وسقطت القهوة على الأرض !
استغفرت بصوت مسموع : كله من ابو محمد والمدير الزفت !،
عقد حواجبه باستغراب هذه مين مسلطها عليه !
لفت وجهها وهي عافسه ملامحها بضجر وقررت تشتري مره ثانيه ....كعادتها ما تهتم للي حولها ما تناظرهم !
رفع حاجب لما التفتت له حس ملامحها يعرفها تشبه وحده يعرفها !
بس شك إنها تكون موظفة عندهم الظاهر معها ثانويه وتوظفت بالواسطه بدون شهادة!
ما رح يمر هالموضوع على خير ...لما تجاوزته بخطوه تكلم بهدوء: لو سمحت
الجازي رفعت حاجب لما سمعت صوت يكلمها ...لكنها طنشت توقعت واحد من الموظفين يرمي كلام عليها !
هم يتحرك خلفها لكن جواله رن اضطر يرد على مكالمة أبوه وبعدها يتفاهم مع هالبزر !
**
**
**
سعود رجعها للبيت وما علق على نقابها امه خبرته بسالفة النقاب وما جابت له طاري فياض وخطبته للجازي !
سعود دخل معها البيت بهدوء ...رد السلام على امه !،
الجازي بدون ما تناظر عمتها ردت السلام وتوجهت مباشره لغرفتها !،-
نجوى هزت رأسها بأسف على حالها !
سعود ناظر امه : يعني لمتى حالها كذا !
نجوى بهدوء: أنا كلمت خالك وقال قريب رح ينزل ويحل هالموضوع
سعود هز رأسه: وهذا هو الصواب سنين مرت ما هو يوم وإلا يومين ..ترى باخت السالفة ... أنا أقدر حزنها لكن كل شيء له حدود والجازي تجاوزت الحد !،
دخل وهو يسمع كلام سعود ...ما يدري وش قصة ابنة خاله ...يحس إنه تعجل بخطبتها !
ناظر عمته ورد السلام !
سعود ناظره بهدوء ورد عليه السلام وبعدها التفت على أمه أنا معزوم عند صديقي على الأكل .
استأذن وطلع من المكان !
جلس وهو يناظر خالته : كيفك يا خالتي !
نجوى بابتسامه : من الله بخير !
كيف الدوام !
هز رأسه بهدوء:الحمد لله بخير
إيش صار على البنت إلي قلتي عنها ؟!
خبرتيها بالموضوع ؟!
ردت نجوى بضيق : رفضت
عقد حواجبه باستغراب :-رفضت !،
غريب مع إنه فرصه لها تتزوج كونها مطلقة وتعرفي أغلب الشباب يبغون بنت عزباء
ارجعي كلميها لا تضيع هالفرصه منها يمكن استعجلت بالرد ومعها أسبوع تفكر وتستخير قبل ما تضيع هالفرصة
قاطعته وهي تنزل وتسمع كلامه مثل الخنجر بصدرها يتكلمون وكأنها بايره ما لها قيمه بالمجتمع بس لأنها مطلقه !
ما رح تسمح لهم ....تكلمت بصوت حاد فيه حرقه : انت وش عليك منها ..عمرها لا تزوجت !
التفت لها وهو يسمع نفس نبره الصوت ناظرها نفس البنت إلي بالشركه !
نجوى وقفت بغضب من طريقتها بالكلام : الجازي !
ناظرتها الجازي بقهر : ما شاء الله الخالة وابن اختها يشتغلون خطابه !
وش تبغون من الناس !
نجوى ناظرتها بحده : الجازي !
الجازي تناظر عمتها وكلامها موجه لفياض بدون ماتناظره : قولي له جاب هالفرصة والبنت رفضت خلاص انتهينا !
وكأنه البنت ما لها قيمه إلا إذا تزوجت !
فرصة لا تعوض
تلحق على مطلق وعنده عيال يا حلو هالفرصه !
رفع حاجب باستغراب من هجومها عليه وبنبره هاديه: انت وش علاقتك بالموضوع ؟!
مطت شفتها بقهر : أبدا ما لي علاقه !
ناظرت عمتها بسخريه : ترى أم أحمد جارتنا ترملت وانتهت عدتها إذا حولكم عريس بما إنكم تشتغلون بهذا المجال !
بالله يكون فرصه لا تتعوض !
مطت شفتها بقهر وتحركت متوجه للخارج قاطعتهانجوى بنبره حانيه : وين رايحه يا أمي !
الجازي ناظرتها بعيون لامعه : عند أمي
قاطعتها نجوى بحزم : أنا قلت لا !
وخبرت أبوك وقال لا تروحين لبيت جدك !
أمك تبغاك تيجي هنا وتشوفك !
الجازي بنبره هاديه عكس نبرتها إلي دخلت فيها عليهم : أنا كلمت أبوي قبل شوي وقال أروح جدتي تعبانه !
استأذنت وطلعت بهدوء !
ناظر خالته وهو رافع حاجب بعدم تصديق :خالتي هذه أمي !
سبحان الله وش تشبه أمي خاصة لما تكون معصبه ههههه
لو تشوفها أمي ما رح تصدق !
نجوى جلست بضيق : لا حول ولا قوة إلا بالله !
جلس وناظر خالته بجديه : الحين هذه علامها هبت فينا كذا !
ترى للحين مب مصدق احس نفسي بحلم !
نجوى تكدر خاطرها: لا تلومها ترى ما هو طبعها هذا ! بس هي متضايقة كثير من مواقف صارت معها وما هي قادرة تنساها !
حك ذقنه بتفهم : حتى ولو ما يحق لها تتكلم معي بهذه الطريقه وخاصه ما في بيننا معرفه والموضوع ما يخصها حتى تحشر أنفها فيه !
مطت نجوى شفتها بسخريه وبنفسها كيف ما لها دخل وهي العروس بذاتها !
تابع كلامه باستدراك : اخبرها منقبه وش فيها اليوم طالعه بدونه !،
ابتسمت نجوى على جنان الجازي : عادي يا يمه عادي يمكن باكر تلقاها لابسه وإلي بعده بدونه ! !
مط شفته وما عجبه تبرير نجوى وسأل بهدوء
: رفضتني صح ؟!
نجوى تنهدت : قلت لك انسى السالفة وانتهينا !
هز رأسه بهدوء وبعدها استأذن يبدل ويرجع يتناول الأكل مع خالته ! ،
**
**
**
**
كالعاده يلتقي مع جواد وكل مره يفتح معه موضوع ابنته حتى يردها لأمها!،
جواد بإصرار : قلت لك لا والف لا خلها تتربى !
فياض يمثل الزعل : دام ما لي شأن عندك أنا استأذن
وقفه جواد بقهر :يا فياض وش حاشرك بالموضوع
قاطعه بقهر : لأني ما أطيق أشوف الظلم وأسكت !
أنا ما أقولك تعطيها لأمها تعيش عندها على الأقل تعرف بوجودها وكل أسبوع تشوفها !
يا أخي خلي عندك انسانية !
جواد ناظره بقهر:تر
قاطعه فياض بحزم : كلمه وحده الموافقه وإلا امشي!
جواد رح ينفجر منه وبنفس الوقت ما يقدر يرده !: يصير خير !
فياض وقف : هذه ما تمشي معي الحين تتصل بأبوها وتخبره بالسالفه !
جواد برفض وهو يمسك يد فياض حتى يجلس : ما رح أكلم أبوها رح أخبر جدتي وهي تتولى الأمر !
فياض ناظره : وعد ؟!
جواد باستسلام :-وعد
سكت جواد بقهر من فياض إلي ما قدر يرده هذه المره ...اليوم لمحها داخله بيت جده بدون نقاب ..دايره لا سائل ولا مسؤول .....شيء واحد ندم عليه إنه طلقها المفروض تركها على ذمته وتعيش بنفس البيت مع ابنتها وهي ما تدري عنها !
اشر فياض بيده قدام عيون جواد : يالاخو وين سرحت !
ابتسم جواد بدون نفس : معك !
وانت مب ناوي تستقر وتتزوج ؟!
ابتسم فياض بروقان : ربك ييسرها!
جواد بتشجيع : انت توكل
قاطعه فياض: عاد البارحه خطبت بنت ورفضتني هههههه
جواد بعدم تصديق ؛ مين الغبية إلي رفضتك !
وقسم بالله ما فيها عقل !
تراك تمزح !
هي تشتغل معك بالشركه !
هز رأسه فياض بابتسامة: ايه
جواد بغضب : انا لو مكانك إلا افصلها من الشغل !
وبعدين انت كيف تقبل تتزوج وحده تشتغل بشركه!
فياض بروقان : لو صار نصيب كان فصلتها وخليتها تجلس في بيتي أميره!
ضحك جواد بتذكر :، أنا اتوقع هذه البنت عقلها ناقص تدري ذكرتني بطليقتي وسرد له موقف الشركه ايام الخطوبه !
عقلها فاصل !
تلقاها هذه البنت مثل طليقتي دايره على رأسها لا سائل ولا مسؤول حتى لو دورت رح تلقى انها رفضتك بدون علم أهلها لأنه مستحيل أهل البنت يرفضون عريس بمواصفاتك !
فياض ناظره بجديه : البنت راحت بسبيلها وانت بطريق ما له داعي تجيب سيرتها !
جوادإلي نسي نفسه من القهر : صادق !
لا تلومني من القهر إلي فيني !
سكت فياض وهو يفكر بالشخص إلي رفضته الجازي عشانه !
ما ينكر هو انسان عنده مشاعر واكيد تضايق من الرفض لكن ارتاح نسبيا لما رفضته بعد ما سمع حوارها مع خالته !
لكنه مستغرب من الشبه الكبير بينها وبين امه وخاصه لما تكون معصبه !
مط شفته بسخرية من هالحال !
***
****
***
تحس عقلها وقف بصدمة من الكلام إلي تسمعه ...احتدت نظراتها وبغضب نطقت : انت ما تخاف الله ! وش هالظلم إلي يسري بعروقكم !
ناظرت الجد بغضب : انت تدري وما علمتني !
ابو جواد باستدراك للمشاكل : ابوي ما يدري !
بس انا و جواد
ام ناصر ناظرت جواد بغضب : يا عديم الاحساس سنوات وانت كاتم هالسر!
والزفته زوجتك دواها عندي !
حسبي الله عليكم ما عندكم لا ذمه ولا ضمير !،
متكتف ومتكي على الجدار ببرود وهو يناظر جدته ما خلت دعوة ولا شتيمه إلا قالتها !،
رد ببرود: تبغين اقولها عن البنت حتى تضيعها !
يكفي خسرت بنت
قاطعته حنين الي واقفه البدايه تسمع وتحس نفسها بحلم ..مستحيل يكون فيه بشر بهذه الوحشيه ...وبنبره غاضبه تعبر عن البركان إلي بداخلها : حسبي الله عليك !
حسبي الله ونعم الوكيل فيك !
تظن خسارتك وافلاسك ببلاش هذه حوبة الجازي يا ظالم !
سنين مرت وما بقى على جنون الجازي شيء !،
وانت جاي الحين تقول بكل برود أعصاب الجازي ابنتها عايشه !
لا والحقاره تشوفها تلاعب البنت وما كلفت نفسك تقول لها هذه ابنتك !،
ابنتي عاشت أيام مريره على ذكرى بناتها !
وش أقول لها الحين!
كيف أقول لها هذه ابنتك !
انت تتخيل هالموقف !
ناظرت أبوها بغضب : شايف سوايا حفيدك !
يبه أخاف إن عرفت تفقد عقلها وتنجن رسمي !
حسبي الله عليكم ما عندكم ضمير !
ناظرت أمها بعجز وهي تبكي : كيف أقول لها ؟!
ما أقدر يمه ما أقدر أخاف من رد فعلها !
دمروا ابنتي ذبحوها حسبي الله ونعم الوكيل !
ام ناصر تمسح دموعها بهدوء ناظرت ابو جواد : وقسم بالله لساني ما يناطق لسانك لا انت ولا ولدك وغضبي عليك ليوم الدين !
ابو جواد باستنكار: يمه
ابو ناصر بهدوء: اتركها يا ابو جواد الحين متضايقه !
صدت الجده بوجهها وهي متأكدة رأس الشر زوجها !
ابو ناصر ناظر حنين : هذا انت جاءك العلم وبطريقتك توصلي السالفه للجازي !
ختم كلامه وأشر لولده وحفيده يطلعون خلفه !
**
**
**
**
واقف عند شباك غرفته بضجر بعد ما ازعجه سعد والجازي بصوتهم المرتفع وهم بالحوش....وقف يطلب من سعد يقصرون صوتهم عنده شغل ما هو قادر يركز من صوتهم !
لكنه عقد حواجبه باستنكار وهو يسمع الكلام وهو يشوفها معطيته ظهرها وبيدها كتاب تطالعه وسعد فوق رأسها بإلحاح يتكلم : بالله عليك يا جازي!
أنا أخوك الصغير أهون عليك!
ردت الجازي بضجر : وبعدين معك قلت لك لا يعني لا!
سعد بدون استسلام : بس مكالمه وحده !
أبغى أعرف إنها البنت صادقه وإلا لعابه ) !
رفعت حاجب :شوف هذا
واشرت على سعود حاط سماعات باذنه ومنشغل بالجوال
سعد مط شفته: يخاف من فرح !
ارجووووك
الجازي بضجر منه : شوف واحد من ربعك يكلمها ويختبرها
رد برفض: ربعي نذلين اخاف يسرقونها مني !
ردت بقهر من تفكيره : وش تبغى في بنت تكلم بالجوال!
سعد بإصرار :،ابغى أتأكد وإذا كانت صادقه رح اخطبها !
ارجوووووووووك يا الجازي !
زفرت بضجر : أعطيني الجوال !
ناولها الجوال بعد ما ضغط زر الاتصال : خلي صوتك غليظ وعالي حتى تمر عليها السالفة وتصدق !،
اشرت له يسكت لما انفتح الخط ...وحطته سبيكر..تكلمت بصوت رجولي : الو
_الو
_ عفوا هذا رقم ميس !
_ لا الظاهر إنك مخربط !
_ لا أنا متأكد لحظه لحظه
وناظرت سعد المقهور منها وهو يهمس لها باسم البنت وباستدراك نطقت : تذكرت الاسم مي !
اسمك مي صح!
_ ايه وش عرفك فيني !
حطت الجازي كتم وناظرت سعد : اففففف ملقوفه ووقحه !
وهي تقلد صوتها «وش عرفك فيني !»
عرفتك من سواد وجهك!
اشر لها سعد تكمل المكالمه وقلبه يدق طبول !
رجعت الجازي تتكلم بصوت رجولي بعد ما شالت الكتم :احم احم بصراحه انا معجب فيك او خلينا نقول انا حبيتك اول ما شفتك عند باب المدرسه ما تدرين كم لفيت الدنيا حتى وصلت لرقمك !،
مدت الجازي لسانها بقرف !
_ وش يضمن لي إنك لعاب تراني بنت محترمه وما عندي حركات
رفعت الجازي عيونها للسماء بضجر وقرف وسعد يتوسل لها بعيونه إنها تكمل!
_ ردت الجازي بمقاطعة : وعشانك محترمه الليله انا واهلي جايين نخطبك رسمي !
اكيد الحين تبغين تعرفين مواصفاتي !
_ يا ليت والله ! ابغى اعرف وش تشتغل ؟ كم عمرك؟ عندك بيت ؟!
الجازي خزت سعد ومطت شفتها بقرف : عمري 25 سنه وعندي قصر ما هو فيلا بس !
وراتبي بالشهر «.....»
_ شهقت البنت بعدم تصديق : واووووو
انا موافقه بس وش تشتغل ؟!
الجازي تقلد صوت سعد بالضبط : انا دكتور عظام تخصصت خصيصا حتى اعالجك لما أهلك يكسرونك ترى كل سوالفك البايخه رح توصل اليوم لأهلك يا قليلة الحيا... انا سعد يالخاينه اليوم كل سوالفك رح تكون بإذن أخوك ..تفوووووووو عليك !
قفلت الخط وناظرته بضجر : شفت كيف باعتك !
الله يخلف عليكم يا طلاب المدارس صدق بزران!
سرعان ما انسحب الكتاب من حضنها واستقر على رأسها بقوة من سعد الغاضب : الله يأخذ عقلك المصدي !
جيتي تكحليها عمتيها !
الجازي تفرك مكان الضربه وتناظر سعود إلي يناظرهم ويضحك بقوة !
سعد بقهر منها : قلت لك اختبريها
الجازي انقهرت منه : وأنا وش عملت ؟!
سعود وهو يضحك : بالله كل هالاغراءات إلي قدمتيها لها وتبغينها تنتظر عنتره وأشر على سعد !
سعد انفجر بوجهها : مره وحده قصر !
جعلك تعيشين بخيمه يا قزمه !
مطت شفتها الجازي وهي تمسك كتابها : والله لو كانت تحبك صدق ما باعتك عشان كم فلس !
سعود وهو يضحك : انت خلتيها كم فلس !
انت حسستيها انها رح تعيش اميره فلوس وقصور هههه صدق إنك غبيه يا جازي !
ومن اول مكالمه حبيتك وأبغى أخطبك لا والمشكله ما هي،عارفه اسمها جالسه تتحزر !
وقفت الجازي بقهر منهم ضربت سعد بالكتاب بقوة : هالزفته الخاينه وكثير عليك !
وناظرت سعود إلي مستمر بالضحك ..خلعت نعالها ورمته بقوة على سعود إلي كان جالس مقابل لهم بجانب سور البيت !
شهقت الجازي وهي تسمع صراخ عجوز بعد ما طار نعالها لبيت جدة جواد : صدق ما عاد فيه حيا ولا احترام !
سعد ضحك بقوة: تتذكرين يالجازي هههههه
لفت وجهها وتوجهت للداخل بسرعه وكانها ما عملت شيء ..سرعان ما صرخت لما حست شيء ضرب بنص ظهرها !
تأوهت وناظرت هالشيء ..فتحت عيونها بدهشه «<نعالها !
ناظرت سعد وسعود إلي يضحكون عليها وصوت جدة جواد تصرخ وتشتم فيهم بصوت عالي !
انقهرت منهم اخذت نعالها ودخلت للداخل على صوت سعد الضاحك : نعالك يا سندريلاااااااااا
سعود جلس على الارض يضحك بقوة و هو يتذكر المكالمه والنعال !
بحس بطنه تقطع من قوة الضحك !
بالمقابل كان واقف من النافذه ويناظر حركاتهم وكلامهم من بدايته وراسم ابتسامه خفيفه على سالفة النعال !،
ومكالمه الجازي !
بس بنفس الوقت مستغرب من هالبنت كيف تقدر تقلد الأصوات بذي المهاره !
توسعت ابتسامته وهو يشوف سعود يضرب على الارض بيده من قوة الضحك !
تحولت ابتسامته لضحكه وهو يتذكر شكلها والنعال بوسط ظهرها !
**
**
**
**
لبست النقاب وعدلته وتوجهت للخارج التقت بعمتها إلي رفعت حاجب : اشوفك رجعت تلبسينه !
الجازي بهدوء ومصداقيه: ما ارتاح إلا فيه !
جربت اتركه بس ما قدرت احسه صار جزء مني !
نجوى هزت رأسها بهدوء : الله يوفقك ويحميك !
الجازي : امين !
استاذنت وطلعت لبيت جدها مع سعود إلي يضحك طول الطريق على الموقف ويتمسخر بتقليد الجازي !
دخلت بيت جدها بخطوات هاديه ...شافت امها وجدتها جالسات برا ..سلمت على أمها وجدتها بهدوء ...جلست والصمت مخيم على المكان ما أحد نطق بحرف!
استغربت حالهم !
قاطع الهدوء عبود وهو يركض بالحديقه ويضحك ...وخلفه مريم تضحك وتدور بعيونها على عبود !
اشرت لها الجازي : تعالي !
فتحت حقيبتها وأخرجت حلاوة وبان بعيونها الابتسامه وهي تشوف مريم متوجهة لها !
مدت بيدها النحيله وقرصت خدها بخفه : كيفك يا دبه !
مريم وعيونها على الحلاوه : هذه لي بس !
عبود لا !
ناظرت الجازي عبود وابتسمت له من تحت النقاب واشرت له : تعال!.
اقترب عبود وعيونه على الحلاوة ..مسحت على شعره بحنان : وش اسمك يا بطل !
عبود كعادته ينفش ريشه : انا الشيخ عبود
ابتسمت من قلبها على طريقة كلامه ...بالرغم انهم عيال جواد لكن عمرها ما كرهتهم او حقدت عليهم !،
طبعت قبله على خد عبود : يا عيني على الشيخ عبود
عبود :عيب ما يصير الحريم تقبلني!،
ضحكت الجازي على كلامه والتفتت للخلف طالعت امها وجدتها : سمعت وش يقول!
بهتت ملامحها وهي تشوف امها تبكي وجدتها الدموع بعينها ..اعطت الصغار الحلاوة ....وتقدمت من امها وقلبها يرجف : يمه صاير شيء-؟
ابوي وبندر فيهم شيء؟!
احمد وينه ما أشوفه !
الجده مسكت يدها بحنان وضغطت عليها بخفه : ما في شيء بس امك تتخيل لو كانوا ذول عيالك !
حنين تمسح دموعها إلي رافضه التوقف ...كيف يخبرونها إنها هذه ابنتها !...موقف صعب أوكلته لوليد إ
طلب منها ما تكلمها بشيء وإن جاء رح يخبرها بطريقته!
ابتسمت مجامله للجازي: والله يا ابنتي امنيتي اشوفك جالسه كذا مع عيالك !
الجازي بفقدان أمل : كل شيءنصيب بذي الدنيا !
الجده بنصيحه : ليه يا ابنتي رفضتي العريس
قاطعتهم الجازي بقهر من عمتها : عمتي نجوى خبرتكم !
حنين باقناع : يا يمه انا مب دايمه لك ولا أبوك وش فيه الرجال حتى ترفضيه؟!
عنده عيال مثل ذول الاطفال تربيهم وتأخذين اجر وتستانسين معهم وإن رزقك ربنا بأطفال نعمه وفضل من عنده !
فكري بعقلانيه العمر يتقدم فيك يا ابنتي!
وش قلتي ؟!
تنهدت الجازي وبهدوء: وين سوسن ما أشوفها ؟
حنين عرفت انها هذه تصريفه : رجعت لزوجها !
هاه وش قلتي يا الجازي على العريس!
زفت الجازي بضجر : أقول جالسه على قلبكم !
حنين بضيق : يايمه ليه تقولين كذا !
الجازي بهدوء : يمه ترى ذي السوالف تضيق خلقي ممكن نغير الموضوع !
**
**
••**
***
بفترة البريك تطلع تشتري لها قهوة تعدل مزاجها من البنات إلي معها بنفس المكتب !
اشترت القهوة وهي تفكر لو لها مكتب خاص فيها ما أحد يدخله بدون اذنها !
تحس احد يمشي خلفها لكن مطنشه السالفه بكيفها !
عقدت حواجبها وهي تسمع نفس الصوت وهو يقول : الجازي لو سمحت دقيق
هذا الصوت تعرفه وكرهته قبل ما تشوف صورة هالشخص ...وش يبغى فيها لاحقها لمكان عملها ...لهنا كافي رح تخبر عمتها بحركاته..والا يمكن جاي يقنعها بعريس جديد مصدي مثله !
الحين رح تعرفه قدره...لفت وجهها وبهجوم غاضب :انت وش تبغى مني لاحقني لمكان عملي !
ما تستحي على وجهك !
لكن كل حركاتك هذه رح اخبر عمتي نجوى فيها...خليها تعرف ولد اختها وش يعمل من خلفها !
ولا تفكر تطلع نفسك من السالفه ...لاني رح اخبر ابوي بحركاتك هذه صدق ما عاد فيه حياء ولا احترام لأعراض الناس !
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!