الفصل 17 | من 25 فصل

رواية احكي غياباً مزق الوجدان الفصل السابع عشر 17 - بقلم ضاقت أنفاسي

المشاهدات
23
كلمة
11,262
وقت القراءة
57 د
التقدم في الرواية 68%
حجم الخط: 18

اعتدلت بوقفتها استأذنت وطلعت من المكان بنفس السكون !
ام جواد باستغراب : علامها ماتتكلم !
ابو جواد : اقول اشربي وما له داعي هالسوالف !
حست جسمها تصلب لما سمعت صوت نايف داخل عليهم ... نزلت رأسها وخرجت بدون اي كلمه تخاف يعرفها ويجيب العيد !
دخل نايف بدون ما يناظرها خاف من اهله ينقدون عليه ....جلس جنب أمه باستفسار : مين هذه يمه ؟!
ام جواد بهدوء : الجازي ابنة عمتك !
مط شفته بقرف : وعلامها كذا ما تسلم
قاطعه أبو جواد بحده : وش عليك منها !
أصلاً وش دخلك فيها !
ومين حضرتك حتى ترد عليك السلام !
اسمعني يا نايف تراك كبرت خلاص ما عدت ذاك البزر إلي يكلم فلانه وعلانه استحي على وجهك تراك ما عدت صغير !
انتفخ وجهه من كلام أبوه ..كلها كلمه إلي نطقها وهب فيه كذا !
حتى ما ناظرها وكذا أكله ؟!
ام جواد اعطته نظره بمعنى تستاهل ...وبداخلها تفكر غريبه الجازي ما طقت الحنك مع نايف !
**
**
•*
تنفست براحه لما ابتعدت عن المكان ....ناظرت الشجر حولها بهدوء ...توجهت بخطوات هاديه لأحد المقاعد الخشبيه وجلست عليها ...تنهدت بتعب من حياتها !
محتاره تكمل مع جواد وإلا تنفصل عنه !
بالرغم إنها تحمل مشاعر جميله لجواد إلا إنها ما لها رغبة إنها تكمل معه ابدا !
وش ينفعها الحب اذا رح تنهدر كرامتها قدام الجميع !
عمره الحب ما أطعم أو أشرب أو استمرت الحياه فيه إذا كان من طرف واحد!
وش تستفيد من حبها له إذا ما بادلها نفس الشعور !
أصلاً كيف تقبل على نفسها تكمل معه و هو صرح بصريح العباره إنها واقفه ببلعومه !
بلعت غصتها وهي تتذكر كلامه !
ليه يقول عنها كذا ليه؟!
يقطع الزواج وسنينه !
دامه ما يبغاها ليه مسكها من يدها إلي توجعها ؟!
يتركها تكمل حياتها مع عيالها بدون ما تكون حمل ثقيل على احد !
أخذت نفس عميق !
ووقفت تبغى تتمشى قلبها أوجعها من الجلوس بالجناح ...تتمشى بقلب ميت من الحياه !
فقدت رغبتها بأمور كثير كانت تسعدها وتحب تعيشها بكل لحظاتها !
رفعت حاجب لما سمعت «وقفي» ..التفتت لما اقترب منها نايف ....
ناظرت النظاره بيدها ....عفست ملامحها ما لها خلق ثرثرته الحين تخاف تسمع سالفه جديده وتكون القشه الي قسمت ظهر البعير !
لحظه !
هي الحين بحاجه الجوال تكلم أبوها لازم توصل لحل !
معقول جاب لها جوال ... وأول ما وصل لها سألته بسرعه : جبت الجوال !
حس بالانتكاس من سؤالها ..صدق إنها مثل البنات إلي ما يصادقوا الشباب إلا لمصلحه وهذه شكلها رح تفلسه وهي تسحب منه ..
رد بهدوء: ايه جبته موجود بالسياره!
ردت بانفعال : بسرعه أعطيني إياه بحاجته ضروري !
ناظرها بقهر من أسلوبها كان يبغى يكلمها ويتفق على الموعد لكن ما هي مشكله الأيام طويله : انتظري دقيقه وراجع !
سألته باستفسار : وش نوع الجهاز !
عقد حواجبه باستنكار ما عمره مرت عليه هالأشكال صدق وجه فقر !
رد وهو ينطق  اسم الجهاز وبعدها  غادر!
هزت رأسها بعد ما غادر وهي تحسب سعر الجوال!
مطتت شفتها ما تبغى تضيع فلوسها على جوال بهذا السعر ..بس ما هي مشكله !
طلعت الفلوس من مخبأها السري دوم ما يفارقونها ...تتلفت حولها بخوف وتوتر تخاف جواد يشوفها ويسحب منها الجوال !
اففف متى يرجع هالنايف !
توسعت ابتسامتها لما رجع وبيده الجهاز !
مدت يدها وهي تتفحصه ونايف يتكلم : الشريحه مركبه وكل شيء جاهز !
ناظرته بامتنان : مشكور !
خذ هذا ثمنه والحين بسرعه ابعد بلاه جواد يشوفنا !
ويسحب الجوال !
من الحين أقولك بالله لا تجيب سيره الجوال لأحد سر بيني وبينك !
انقهر من أسلوبها تتأمر عليه لكن هو إلي رح يراويها : ما أبغى الفلوس
قاطعته بأمر وكأنها تكلم بزر بطريقه تفزعه: أقول خذ وبسرعه تحرك لا تعمل لي فضائح !
أخذ الفلوس وغادر بسرعه من أسلوبها المفزع حسسته بعظم جرمه وهو واقف معها !
تنهدت براحه لما غادر ...رسمت ابتسامه وهي تتصفح الجوال ...يااااه واخيرا جوال !
ضمت الجوال لصدرها وكانها حصلت على كنز..لازم جواد ما يعرف عنه حتى ما يسحبه منها !
وتقدر تتواصل مع أهلها فيه
رح تعمل مقلب بدانا وسميه ما احد يعرف رقمها الجديد ...ضحكت بخفوت على أفكارها !
لكنها سرعان ما تجمدت لما حست بصوت جواد خلفها وقريب منها !
كل خليه تصلب بجسدها الحين رح يشوف الجوال ويسحبه منها وتجلس بدون جوال !
وبحركه سريعه دفته بكم العبايه !
التفتت له بارتباك واضح : هلا !
اقترب وعيونه على أخوه إلي كان واقف مقابل له وكأنه عمل حركه للجازي ما احد قباله غيرها !
او ما يدري كأنه توهم هالشيء !
بس هي ليه واقفه تناظر جهة نايف ؟!
وليه طالعه برا ؟!
والأهم ليه يحس بارتباكها الحين !
ما يدري ليه قلبه نغزه من هالموقف !
مع إنه من الممكن يكون صدفه !
الجازي من هذه الناحيه يثق فيها ثقه كبيره !
لكن ؟
نايف أبدا ما يثق فيه !
ما زال مراهق يتصرف بدون عقل !
تعوذ من الشيطان وبنبره هاديه : وش تسوين هنا !
حاولت قد ما تقدر تكون طبيعه : أنا !
انا جالسه اتمشى مليت من السجن الانفرادي !
وإلا هذه ممنوعه بعد !
خزها بقوه : أنا إذا ما قصيت لسانك بيدي ما رح ارتاح !
عموما انتهى وقت التنزه تقدرين تتفضلين أبوك عندنا ويبغى يجلس معك !
فتحت عيونها بعدم تصديق: ابوي هنا !
وينه !
مط شفته بضجر : بمجلس الرجال تعالي،!
**
**
ناظرت ابوها إلي يتكلم بكل جديه : انا جيت هنا كأخر محاوله لانهاء الخلافات والمشاكل بينكم ...لاننا إذا ما توصلنا لنتيجه رح اتخذ اجراءات الطلاق !
عمرها الحياه ما استمرت بالمشاكل والصراخ والانتقام !
الحياه الزوجيه حب واستقرار وسكينه وراحه واحترام !
ولا يظن أي احد فيكم إنه الطلاق حل سلبي بالعكس أحياناً يكون الطلاق أفضل الحلول وما تنتهي الدنيا عند الطلاق ...ربنا يقول «ان يتفرقا يغن الله كل من سعته » يمكن بعد الطلاق يعيش كل طرف بسعاده واستقرار أكثر من قبل ويصيب خير كثير !
أنا أبغى نفكر بعقلانيه وطريقه سليمه للوصول لحل يرضي جميع الأطراف !
وزع نظره بينهم وبعدها تكلم : أحد عنده اعتراض تفتحون صفحه جديده والماضي كله ينتسى !
جواد بهدوء : أنا ما عندي مانع يا عمي وأصلا الطلاق ما أفكر فيه !
تراها زوجتي وإن شاءالله قريب تكون أم عيالي !
ختم كلامه بابتسامه ما قدرت تفسرها !
ناظرها أبوها ينتظر جوابها : وانت يالجازي !
هزت رأسها بالرفض وعيونها زينها بريق الدموع : ما أبغى أفتح صفحه مع إنسان يكرهني ويجرحني بكلامه !
حرام ليه نضيق خلقه وأجلس في بلعومه !
قاطعها جواد بتبرير : يا عمي كلامي إلي قلته ساعة غضب ...وبعض الفقهاء يقولون طلاق الغاضب بحاله الاغلاق ما يقع !
يعني لا تعتبي على الغاضب وش يقول لأنه يتكلم بدون وعي ...و خاصه إذا كان الطرف إلي قباله مستفز لأبعد حد مثل حضرتك !
واشر عليها بطريقه كوميديه مع ابتسامه جميله !
وليد بتأييد : بهذه النقطه صادق الشخص إذا عصب لا تعاتبه على أي كلمه لأنه بالأغلب يتكلم بدون وعي !،
ناظرت أبوها : بس هو واعي وقاصد كل كلمه !،
رد بابتسامه : اعتبريني غلطت بحقك بالكلام وانا اسف ومن الحين اقولك خلاص ما صرت ببلعومي واقفه ..ابشرك خلاص بلعتك !
ناظرت أبوها بقهر : شفت يبه كيف يتمسخر
قاطعها وليد يحاول يصلح الأمر : يمزح معك !
والحين تبغين صفحه جديده والا
قاطعته بضيق كتم على صدرها : ما ابغى صفحه جديده لأنه رح يرجع للصفحه القديمه يا يبه ذول ماينسون ابدا !
انا عجزت اتأقلم مع طبعهم !
كل شي ممنوع عندهم خلاص طق قلبي من هذا السجن من لما تزوجت وانا ما أطلع من البيت إلا عندكم ويتشرط بعد ممنوع أطلع من بيتكم يبه !
حتى أختي منعني أزورها !
حرمني من كل شي انا احس نفسي مكبله ما أقدر اتحرك من ذي القيود !
وصلت فيه يبه له أسبوع حابسني بالجناح ومقفل الباب بالمفتاح !
وبدون جوال لو سمح الله صار لي شيء أموت وما أحد درى عني !
خلاص أنا ما عندي القدره أتحمل أكثر .. أرجوك يبه فكني منهم !
عقلي ما يوافق عقولهم فمستحيل يصير بيننا توافق !
ناظرها وليد وبداخله ضيق لحال ابنته كل مره يرتجي يتحسن الأمر بينهم لكن الوضع للأسوأ ..ما يدافع عن ابنته اكيد عليها جزء من الغلط..دام الوضع كذا رح يتخذ طريق البعد يمكن لو ابتعدوا عن بعض تتغير النفسيات ويكون البعد لفتره افضل :روحي جهزي أغراضك
قاطعته بعدم تصديق : اغراضي عندكم يا يبه
جواد طالع وليد وهو رافع حاجب..نطق  وليد  بهدوء: الرجال ما تتراجع عن كلمتها !
الجازي رح ترجع معي..... لوقت الولاده يفرجها ربنا !
كونها حامل وما رح تطلقها الحين رح نؤجل هذا الموضوع !
الجازي ناظرت أبوها : من الحين اقولك ما له دخل بحياتي أطلع أدخل ...فتره ورح ننفصل أنا ما رح أتلقى أي أمر إلا منك يبه !
جواد ما عجبه الموضوع كله وتمردها بهذا الشكل: سامع وش تقول ؟
وليد هز رأسه : اتركها رح تكون عندي واعتبرها ما هي موجوده لوقت الولاده يفرجها ربنا !
والحين اسمح لي !
جواد ناظرها بتقييم وبعدها نطق :انت الخسرانه ترى عيالي ما اسمح لهم يعيشون بعيد عني تبغين ترجعين لأبوك بكيفك لكن
قاطعه وليد بهدوء،:قلت لك بعد الولاده يفرجها ربك !
وناظر الجازي إلي هيأت نفسها للردح: وانت امشي ولا كلمه !
سحبهاابوها بعد ما استأذن وطلع بهدوء !
صك عى أسنانه بعد ما خرجوا ما بغى كذا ...كان يبغى يطلع حركة عجلات السيارة من عيونها !
هز رأسه بتوعد يصير خير !
**
**
**
ناظرت امها وهي معقده حواجبها : وليه إن شاء الله سندريلا رافضه !
دانا مطت شفتها : علشان يقولون هذه سمراء ما نبغاها !
حنين هزت رأسها باسف من عقول بناتها : اروح اشوف الأكل أفضل لي !
الجازي حطت يدها تحت خدها وبنبره مكسوره تكلمت بعد ما غادرت امها : صدقيني الجمال وحده ما يكفي !
لو كنت ملكة جمال العالم بعيون الكل وكنت بنظره شخصيه سيئه مستحيل يشوف جمالك ورح تكونين بنظره انسانه بشعه من الداخل والخارج لأنه اخذ عنك فكره سيئه !
وبنفس الوقت تلاقيه مفتون بانسانه عاديه وأقل من عادي بس لأنه سمع عنها أشياء حلوه وترسخ بذهنه إنها الزوجه المثاليه !
صدقيني ما في انصاف بهذه الحياه !
دانا عقدت حواجبها وهي تشوف عيون الجازي تلمع بالدموع : انت
قاطعتها الجازي : انا اتكلم بشكل عام شوفي سميه بالرغم إنها سمينه بس ما أثر على علاقتها مع سالم تعرفين ليه ؟! لأنه يحب نفس سميه يحبها لشخصها ما هو لشكلها !
ابحثي عن شخص يحبك لشخصك ماهو لشكلك !
دانا ناظرتها : كيف اعرف انه الشخص حبني لشخصي ما هو لشكلي !
مطت الجازي شفتها بسخريه : رح تعرفين مع الايام كيف !
وقفت دانا وهي تسمع امها تنادي عليها : رح ارجعلك لأني ما فهمت شيء !
فتحت الجازي الجوال تقلبه بعد ما تنهدت ..الحين تحاول تتأقلم على عدم وجوده رح تعتبر نفسها انها ما تزوجت و لا عرفته بيوم !
مر شهر وللحين ما فتحت صفحاته على النت رح تنساه للأبد !-
زفرت بضجر من هالرقم إلي من اول ما فتحته وهو يزعجها بمسجات عشق وغرام ووصلت فيه يتصل فيها !
صدق متخلف فتحت الاسم وعملت حظر للرقم ....
مسحت على بطنها بشويش بدا يبرز اول باول مثل ما خبرتها أمها ...كل يوم بعد يوم تزيد نار الشوق بداخلها لطفل يناديها ماما !
ابتسمت وهي تحس بحركته ...همست بمحبه يا رب احفظهم !
**
**
**
ناظره : تخيل أخذت الجوال من هنا واختفت من هنا
وما ترد على اتصالاتي والحين عملت لي حظر !
أكيد شافت لها واحد كبير ومجهز أموره !-
احمد ناظره بلقافه :-يا اخي خبرني مين تكون ورح أساعدك حتى توصل لها !
خزه نايف : أعرفك حتى تشبك عليها !
لا ياحلو أنا حلفت إلا أجيب رأسها وأخليها
قاطعه بملل : يا اخي من سوالفك باين انها ما هي معبرتك من البدايه بس انت ملتزق فيها !
نايف انقهر منه : لا تنسى هي إلي طلبت رقمي ما هو أنا إلي أعطيتها !
قاطعه جواد من خلفه وهو يتقدم يجلس معهم بالحديقه: ومين هذه إلي أعطتك رقمها لا تقول إلي صجيت رأسنا تبغى تخطبها ؟!
نايف بتورط : أعوذ بالله !
إلي رح اخطبها رح اتزوجها لساتها ما طلعت من البيضه يعني أنا إلي اربيها بيديني ما هو مثل هالجيل ما اثق فيه !
جواد طالعه بنظره : كل يرى الناس بعين طبعه!
مثل ما فيه الصايع إلي مثل حضرتك في البنت المحترمه إلي صانت نفسها لزوج المستقبل !
احمد يغير الموضوع : وش اخبار مشروعك!
هز رأسه جواد : للحين الوضع صعب نحتاج كم سنة حتى نبدأ نأخذ الارباح ونكون سددنا الدين !
احمد بمحبه: الله يوفقك !
وقف جواد : وإياك !
استأذن ودخل البيت بخطوات هاديه ..مر شهر على غياب الجازي ما سمع عنها اي خبر و لا ناوي يسأل عنها دامها اختارت الانفصال !
الجازي2 املت عليه حياته وغطت على عدم وجودها ..شيء واحد يفتقده عدم وجودها «المشاكل »
الاوضاع هاديه .اعصابه دوم مروقه ما في شيء ينرفزه ويرفع ضغطه !
بالرغم من كل هذا ومحبته للجازي 2 الا انه شيء بداخله يحسسه انه فقد ملح الحياه «المشاكل»
ابتسم بسخريه وهو متأكد انها تنتظر منه سؤال عنها يثق بحبها له ..مشكلتها تحبه أكثر مما هو يحبها !-
هنا المشكله !
يمكن أسلوبه بالتعامل معها كان غلط وفيه قسوة ..بس هي إلي تحمله يعمل كذا !
ان رجعت بعد الولاده رح يغير من معاملته معها لعلهم يصلون لنقطةالتفاهم !
**
**
**
**
جالسه تقلب بالملابس إلي اشترتهم والسعادة تغمرها : شوفي يمه هالفستان يجنن !
ضمت الفستان لوجهها وكأنها تستنشق رائحته : متى يمه أكون أم !
الله ما أجمل هالشعور !
حنين ابتسمت لها :ربك كريم !
الجازي ناظرت أمها : سبحان الله كيف تمر الأيام وتتغير الأحوال مين قال إنها دانا أقل من شهرين تتزوج وتنتقل لبيت ثاني !
حنين : عسى ربي يوفقها !
وبغصه طالعت ابنتها لا هي متزوجه ولا هي مطلقه: عسى ربي يهدي بالك !
ناظرت امها وردت بنبره رقيقه : ما عادت تفرق معي يمه ...كل إلي يهمني اربي عيالي واعيش معهم طفولتهم ومراهقتهم وشبابهم كل لحظه بلحظه !
إلي عافنا نعوفه ...تدرين يمه بجلستي هنا في بيتكم اكتشفت كم كنت ساذجه وغبيه رازه وجهي عند ناس ما يبغوني !
شوفي كم صار لي ما كلف نفسه يسأل او يقول نرجعها !
حياته كلها ابنة عمه انا ما يشوفوني بعيونه أبدا !
خليه يشبع بابنة عمه وانا ربي يعوضني باطفالي !
ختمت كلامها بابتسامه متألمه !
حنين هزت رأسها : صادقه !
عمر الطلاق ما كان نهايه كل شيء بالعكس يمكن يكون بدايه الأفراح !
عسى ربي يفرحك !
الجازي بابتسامه تزينها العيون اللامعه من الدموع : امين !
ما ادري احس نفسي خايفه من الولاده .. لأني من الصبح أحس بألم اسفل بطني ...اقول يمكن مغص برد!
حنين باهتمام : لما يرجع ابوك رح نروح للمشفى ننتأكد انه كل شيء تمام !
لا تنسي لساتك ما دخلت شهرك لازم تتابعين حالتك أول بأول !
ناظرت امها وعفست ملامحها بألم فجاه : يمه !
حطت يدها مكان الالم «يمه اتصلي بابوي اخاف يصير شيء »
حنين باستغراب دوبها ما فيها شيء : لحظه اشوفه !
الجازي والوجع يزيد عليها : يمه بسرعه ما أقدر اتحمل !
حنين وقفت بارتباك وهي تكلم وليد وقلبها يدق بخوف على حمل الجازي !
**
**
**
بالمستشفى رايحه جايه بتوتر بعد ما نزلوها للعمليات ...همست «يا رب ما تنكسر فرحتها »
الدكتور يقول وضع الجنين ضعيف ولازم عمليه حتى ما تتأثر الام !
ناظرت وليد كل الارتباك والتوتر واضح عليه !
سميه اقتربت من أمها : لا تخافين يمه رح تكون بخير !
حنين تمسح دموعها : يا خوفي تنفجع أختك بفقد حملها !
ما تعرفين كيف متعلقه فيهم !،
رفعت نظرها لفوق «يا رب لطفك »
مر الوقت حنين ووليد ما عندهم صبر أكثر ..تقدم وليد اول ما انفتح الباب ...حس بارتياح لما وصلته الاجابه : توام بنات مبروك !
حنين حضنت سميه وبدأت تبكي بصوت عالي يالله واخيرا ربنا رزقها بأطفال !
وليد حط يده على كتفها بعد ما مسح دمعه تسللت من طرف عينه : قولي الحمد لله !
يا رب لك الحمد كما ينبغي لوجهك وعظيم سلطانك !

*
**
**
ميس باستفسار : يقولون الجازي ولدت ما رحت يا خالتي ؟!
ام جواد تحاول تخفي فرحتها : انتظر جواد يأخذني !
ميس : جواد وينه ؟!
ام جواد تحاول ما تبكي من فرحتها لجواد انه صار اب وبصوت فيه اهتزاز : كان عند المشروع ولما خبره أبوها طلع على طول اتوقع انه قريب يوصل !
ميس هزت رأسها : الحمد لله ... أشوف نغم حتى نزورها باكر ..هم للحين مصرين على الطلاق !
ام جواد هزت كتوفها : والله ما ادري !
كانت جالسه وساكته وش إلي غيرها ما أدري !
الله يجيب إلي فيه الخير !
وقفت لما اتصل فيها جواد : اكيد وصل !
سحبت نفسها وخرجت وبداخلها سعاده لابنها البكر بالرغم إنها شافت أحفادها من عيالها إلا إنه الحفيد من البكر غير عن كل الأحفاد !
**
**
**
اخذ نفس عميق قبل ما يدخل الحضانه ..ناظر وابتسم بسعادة : احس نفسي بحلم !
هزت ام جواد رأسها : الحمد لله !
دخل وقلبه طاير لشوفتهم ..وقف عند التوام ويوزع نظره بينهم صغيرات كثير كل شيء فيهم نتفه !
ناظر امه: يا عمري شوفي ما اصغرهم .احس اللعبة أكبر منهم !
شوفي يمه هذي كيف تتمغط !
يا ناس ابغى اكلها ..تجنننن !
متى احملها ونطلعها من هنا !
ام جواد وتتأمل البنات : لمايشوفون وضعهم تمام رح يطلعونهم!
يشبهون بعض كثير !
ناظرت ولدها بتردد : وش صار معك ما كلمتها حتى ترجع :!
مط شفته بسخريه :يقال اني طردتها !
ام جواد : لازم ترجعها ..وش ذنب الطفلتين يعيشون بشتات بين أم وأب منفصلين ....كلم أبوها متأكده ما رح يرفض هالشيء ابدا ..تلاقينه الحين ينتظرك تردها ...اي اب بالدنيا ما يتمنى لابنته الطلاق !
ناظر امه بهدوء : يصير خير !
ام جواد بتذكر : اتصل بأبوك خبره نسيت اقوله !
هز رأسه : إن شاء الله
تعالي الحين نطلع من هنا نسأل الدكتوره ونطمئن على الأوضاع
**
***
***
***

اسندتها امها بشويش وهي تسمي عليها : بسم الله عليك !
الجازي بتعب : شفتيهم يمه !
حنين بابتسامه فرح وهي تمسح دموعها :،شفتهم نسخه عنك بس حطوهم بالخداج لأنك للحين ما دخلت بالتاسع !،
وليد بفرح : سبحان الله هالبنات ما ادري كيف رح نفرق بينهم نفس الشكل سبحان الله !
الجازي بتعب : ما ابغى افرق بينهم بس ابغى احضنهم بقوة واقول«وحشتووووو الماما »
سميه بضحكه : مين يصدق إنك يالبزر صرت أم !
الجازي رفعت حاجب: ترى أنا أكبر منك وإلا اذكرك !
سميه : صحيح كلامك ...بس انا إلي يشوفني يظني 23 سنة يعني باين إني كبيره
ما هو مثلك بزر بالمتوسطه !
قبل ما ترد قاطعها طرقات خفيفه على الباب ..ناظرت أبوها باستغراب لما نطق : يمكن هذا جواد قبل شوي
قاطعته : لا تخليه يدخل لأننا انتهينا !
وليد بهدوء : اكيد
توجه للباب فتحه وقفل الباب خلفه لما شاف جواد ....سلم عليه بهدوء وبارك له ...ناظر الحرمه إلي اقتربت منهم توقع إنها أمه : تفضلي عند الحريم !
طالعه جواد وفهم رسالته إنه ما يدخل ...دخلت ام جواد بعد ما أفسح لها الطريق ... أشر لجواد يجلسون على مقاعد قريبه على الغرفه ...
هز راسه جواد بملامح ما تتفسر !
دام الصمت لحظات بعد ما جلسوا ....استفتح الكلام وليد بهدوء : اسمعني زين يا جواد !
من لما تزوجت الجازي وأنا بصفكم ضدها
قاطعه جواد : لأنها غلطانه !
وليد بعدم اكتراث: حتى لو كانت غلطانه مستحيل يكون الغلط دوم منها ... إلا ما يكون في تصرف او كلام دفعها لذي التصرفات ...ومع ذلك طنشت ما ابغاها تتعود كل مشكله بينها وبين زوجها ترفع الجوال وتكلمني !
أغلب مشاكل الزوجين تنحل بينهم بدون تدخل الأطراف الخارجيه !
لا تفكر بلحظه اني متخلي عن ابنتي وراضي لها بعيشة الذل !
ابدا هذا ما هو صحيح !
انا سكتت انتظر البنت تعقل وتكون أكثر اتزان لعلها تقدر الأمور بعقلانيه !
وتكون تركت حركات البزران !
انا سمعت منها العيشه إلي عاشتها معكم .. بصراحة ما توقعت هالتصرفات منك ومن أهلك !
ما أنكر إنه الجازي في كثير من المواقف محقوقه وارتكبت اغلاط ..لكنها بنفس الوقت متأكد ما عملت هذه الأشياء من دافع الكره والحقد !
الجازي تحمل قلب طفله ما تحقد على احد وإن زعلت ترضى بأي شيء !
انسانه بسيطه ما تحب التكلف ..صاحبة بيت ما تفرط فلوسها بذي السهوله مثل حريم هالزمن يضيع الراتب على فستان او حجز صالون او على اي شيء من هالخرابيط !
تطبخ تنظف وما هي من الحريم الخرقات المعفنات بالعكس الجازي سنعه وتقوم بواجبتها على اكمل وجه !
دوم تحترم الكبير حتى لو غلط بحقها !
تحب تساعد الناس ...كانت دوم البسمه والضحكه تزين ثغرها !
كانت كتله امل متفجرة ...رسمت أحلى وأجمل أحلام للمستقبل !
الحيويه تشع من عيونها !
لكن !
بعد ما تزوجت !
بدا هالبريق والبسمة يختفي لحد ما صارت معدومه !
قتلتم كل شي جميل بحياتها !
أحسها ما عندها شغف لأمور كثير !
ذبحتوها بعادات وتقاليد ..مع اني متاكد لو جيتها بأسلوب حلو ما رح ترفض لك !
زفر بضيق وبعدها رجع يناظر جواد والغصه بحلقه : تمنيت تسعدها حقيقه بحجم الحب إلي تحمله لك !
اعترف إني غلطت على سكوتي طول الأيام الماضيه...المفروض اتخذت اجراء مناسب ...لكن كان هدفي الجازي تكبر وتتخذ قرارها بنفسها بدون ضغط من فلان وعلان ..حتى ارتاح إني ما ظلمتها !
والحين الجازي اتخذت قرارها وهي مصره على الانفصال ..يا ليت قبل ما تقول اي شيء تكون قد كلمتك لما طلبت منك إذا الجازي بغت الانفصال تعطيها حريتها ...ورجائي فيك بدون ضغوطات او تلوي ذراعها بالبنات ...انت تعرف كيف ماتت حتى تشوفهم أتمنى لا تذبح لها آخر أمل لها !
لا تخلي حقدك أو كرهك يحملك تنسى علوم الرجال ....عمرها ما كانت المرجله بالطرق الملتويه !
وأنا خبري فيك رجال ينشد فيك الظهر وقد كلمتك !
واعطاه نظره ينتظر رده!
جواد يحاول يظهر بملامح عاديه ...ما توقعه كذا يخرسه وما يقدر ينطق بحرف واحد !
دام الصمت للحظات وعقل جواد يفكر ...مسح وجهه بكفيه و بعدها التفت له بهدوء رح يلف عليه بطريقه ثانيه : يا عمي ترضاها على البنات يعيشون بشتات وكأنهم يتيمات !
ليه ما نأخذ فرصه ثانيه ؟!
يمكن بعد غيابها عني وغيابي عنها تتغير النفوس
ابو جواد قاطعه : لو كنت فعلا تبغى التغيير كان اتصلت فيني على الأقل تتطمئن عليها !
طول هالمده إذا عندك زوجه ما تدري عنها ...تحسفت ترسل مصروف على الأقل ...مع العلم أنا ما أقول كذا لأجل الفلوس بالعكس الجازي مستعد ادفع كل فلوسي بس تكون سعيده !
جواد تلون وجهه بالاحراج كيف نسي سالفه المصروف : القصه ما هي كذا !
بس ابنتك طلعت من البيت بارداتها وأنا ما طردتها ليه اركض خلفها !
المفروض انت يا عمي ترجعها لبيتها
وليد : حابسها أسبوع بالجناح وتبغى تختارك ليه قالوا لك بايعه كرامتها بسوق الحراميه !
اسمعني يا جواد بأقرب فرصه ترسل لها ورقة الطلاق وسالفه انت طارق وهذه اللعبه ما تمشي معي ابدا !
ترسل ورقه مصدقه من المحكمه !
وأي شيء تبغاه من المهر أنا مستعد فيه
جواد بهدوء : ما افكر بذي السوالف يا عمي ..بس أنا ما أبغى أطلقها !
أعطينا آخر فرصه وصدقني ما تشوف إلا إلي يسرك !
تبغى شقه مستقله أنا مستعد !
خلاص يا عمي حنا كونا اسره ليه نشتتها ؟!
حرام هالاطفال يعيشون مر الشتات لمشاكل قديمه نقدر نمسحهم ونفتح صفحه جديده !
وليد بهدوء: انا ما لي دخل رح أخبرها بكلامك وما رح اجبرها على شيء هذه حياتها وهي حره فيها تعيشها مثل ما تبغى !
جواد برجاء : كلمها يا عمي وأعطيني ردها !
هز وليد راسه بهدوء : إن شاء الله

**
***
***
**

ام جواد بعد السؤال ع الحال والاحوال ناظرت حنين بنغزه : مبارك زواج دانا مع إنه متاخر ...بس وش نعمل ما عزمتينا وما لقينا فرصه نشوفك
حنين عقدت حواجبها : الله يبارك فيك ...ترى وجودك وعدمه واحد فقلت ما له داعي اغلبك وتحضرين ...هذا انت لما خطبوا بناتك ما عزمتيني عادي !
ام جواد انتفخ وجهها :انت حنين ما اعتب عليك القلوب عند بعضها ...لكن عتبي على كنتي ما تعزمني !
الجازي ناظرتها بتعب : أنا وش دخلني !
ام جواد مطت شفتها : لا والله إذا انت ما لك دخل مين له دخل ؟!
عموما الله يبارك لأختك ..وانت إن شاء الله ربنا يعطيك الصحه والعافيه !
حنين  بهدوء: آمين !
شفت البنات ؟!
ام جواد بملامح فرحه؟: الحمد لله شفتهم سبحان إلي خلقهم !
يشبهون بعض كثير !
الحمد لله إلي مد بعمري وشفت عيال جواد !
حنين عفست ملامحها بضجر منها ومن ولدها بعد ما دمروا حياه ابنتها !
ام جواد تناظر سميه بإعجاب يلفت انتباهها البياض وهو مقياس الجمال بنظرها : ما شاء الله تبارك الرحمن هذه كنة نجوى !
سميه توردت خدودها : ايه !
مطت شفتها الجازي بملل لسطحيه عقول بعض الناس في تقدير الجمال !
تابعت كلامها ام جواد : عسى البنات يأخذون من جمال خالتهم
حنين بمقاطعه : يا زينهم إذا طلعوا لأمهم!
طول عمرك سطحيه وتصدرين أحكام سطحيه بدون ما تفكرين وتتعمقين
قاطعتها : سطحيه او غيره مقياس الجمال بلون البشره
حنين بمقاطعه : الحمد لله والشكر على تفكيرك السليم !
سميه ناظرتهم الظاهر رح تولع الحرب بينهم وأول الغيث قطره : صلوا على النبي وماله داعي كل هالسوالف !
أهم شيء الأم وبناتها بخير والحمد لله !
ام جواد ناظرت سميه بابتسامه: والله إنك صادقه اللهم صل على حبيبك محمد !
والحين اسمحوا لي تأخرت !
حنين ببرود : احد ماسكك البيت مفتوح على وسعه !،
الله معك !
ام جواد كشت عليها : ياااا الله شو غليظه من يومك ...بس تدرين ما أحد يعتب عليك !
ناظرتهم وطلعت وهي تثرثر على حنين مستحيل ييجي اليوم إلي تحبها فيها !
**
**
••
ناظرت ابنها يتكلم و هو مرتكي على يد الكنبه... وما عجبها الكلام : كيف تنفصل ؟
والبنات ؟
تبغى حفيداتي يعيشون مشتتات بين أم وأب !
وانت ليه تسكت لأبوها لما كلمك كذا؟
جواد مط شفته بسخريه : ماهو كأنك انت إلي ربطت رضاك بطلاقها !
ردت بتبرير : لحظه غضب وأصلا ما كنت مصدقه إنها حامل !
ابو جواد بهدوء : اتركها اسبوعين وصدقني أبوها رح يوافق ...تعرفه يهتم بأمور الجاهات وهذه السوالف نأخذ جاهة ورح نحرجه وترجعها !
أنا مثل أمك البنات ما لهم ذنب يعيشون بعيد عن أبوهم ...حتى الجازي يعني مع الأيام احس تماشت معنا وما هي بذاك السوء مثل ما أول ما خطبناها !
يعني أنا أتوقع مع الأيام رح تتغير وتصير عاقله وتترك حركات البزران!
جواد بهدوء: وأنا اقول كذا أحس فيها تغير بس مشكلتها مستفزه بشكل كبير،... أفقد أعصابي بسببها !
الله يعيني عليها !
ابو جواد يتثاوب بنعاس : بعد الأسبوع الجاي رح نحل الموضوع وانت خلي عندك صبر لا تصير مثل الدبور الأحمر بالعصبيه !
جواد ببرود ظاهري: ان شاء الله !
اخذ جواله واستأذن وقلبه طاير يبغى يشوف البنات ويحضنهم !
استغفر بهمس وهو يرسم مخطط جديد لحياته ...حياه ما تعيش بناته من خلالها بعقد نفسيه بسب الخلافات والمشاكل بينه وبين الجازي !
لاجل عين تكرم مدينه ...رح يبني بيت جديد مع الجازي اساسه الاحترام ..
لازم يتغير وما ينكر إنه قصر معها ...لو مسك أعصابه في كثير من المرات كان ما وصلوا لهذا الحال !

*
**
**
مرت الأيام سريعه .. ما تتوقع في انسان على وجه الارض بسعادتها ..تقضي اغلب وقتها تتأمل التوام ...تبغى تحضنهم بكل قوة وتدخلهم داخل القفص الصدري حتى ما يصيبهم اذى !
لويعطوها كنوز الدنيا ما بدلتهم ...ذول قرة عينها ..تحس بعد شوفتهم ردت الروح لها !
اخذت نفس عميق تحاول تتناسى وجود الحين جواد ومعه جاهة حتى يرجعها
حضنت يدها لقلبها بوجع ...ما تنكر إنها تولد حب باعماق قلبها لجواد ..لكن بعد ما اكتشفت امور كثير بدا يتلاشى هالحب أول بأول ...للحين تشمت نفسها على غبائها بجلوسها عنده بعد ما اكتشفت الحقيقه ...حبه شفع له وأعطاه دفاع يمكن نايف كذاب ...كانت تبغى تتأكد بنفسها ...ويا ليتها ماتأكدت بنفسها ...لانها ما تأكدت فقط ....تدمر بداخلها أمور كثير..تحس بقلبها وجع هنا للحين ما تعافى ..متاكده رح تتشافى منه بمجردحصولها على الطلاق حتى تطوي صفحة جواد للأبد !
بالبداية وازنت المعادلة بعقلها إنه مبسوط وتزوج وهي تدمرت بالطلاق لازم تنتقم منه !
لكن !
الحين تغير كل شيء بعد ولادتها تحس الامومه نستها كل شيء حولها وما يهمها أحد غيرهم ...ربنا اعطاها نعمة كبيره الكثير يتمناها وما حصلها !
ربنا رزقها الأمومة وش تبغى اكثر من كذا !
رح تكون ام صالحه وتربيهم وتحافظ عليهم بكل طاقتها
....ويقطع الزواج وسنينه ما حصلت منه إلا المشاكل ووجع الرأس !
اخذت نفس عميق لما حست بطرقة خفيفه على الباب وبعدها خطوات أبوها !
متأكده يبغى يأخذ رايها لآخر مره .. أبوها إلي دخل جاهات كثيره وأصلح أزواج كثيره ...ودوم يتكلم عن الصلح بين الناس !
والحين وش موقفه إذا رفضت الجازي الرجوع !
اكيد رح يتفشل قدام الجاهة وصعب عليه يردهم !
هذا أبوها إلي قضى حياته بالشقى حتى يوفر لهم حياه كريمه ويسعدهم ..كيف تفشله قدام هالعالم
وتصبح سيرته على كل لسان ...يقولون يرجع بنات الناس وما هو قادر يرجع ابنته!!
التفتت لما ابوها نطق اسمها بنبره تتفجر منها كل ينابيع الحنان : الجازي !
حست نفسها بموقف لا تحسد عليه... .هذا أبوها وتاج رأسها هذا وهذا وهذا .تحتاج مجلدات ما وفت في وصف أبوها !
غمضت عيونها للحظات لما نطق : جواد والجاهة ينتظرون ردك !
ناظرته والدموع تنذر بالنزول ليه دوم الانسان ينحط بمواقف تخنقه الضغوطات من حوله : يبه
اخذت نفس عميق تحس الكلام فوق طاقتها : انا

**
**
**
ما يهمه كلام احد كل إلي يهمه سعادة ابنته والأهم إنها اتخذت قرارها بنفسها بدون ضغوط ....ناظر جواد المتجهم من الرد بالرفض
ابو ناصر يحس بالفشيلة بعد رد وليد : والجاهة الطيبه ما لها وجاه
قاطعه وليد باحترام : انت يا عمي على رأسي انت والجاهة الطيبه بس هذا الأمر بيد البنت رافضه ترجع ...تراها هي إلي عاشت الضيق وتجرعته من هالزواج
قاطعه جواد بانفعال : بس انا ما قصرت معها يا عمي
وليد ناظره بجمود : أدري انك ما قصرت معها ماديا ...لكن الحياه عمرها ما كانت اكل وشرب ومصروف !
أنا ما أنكر اكيد ابنتي غلطت بحقك وما هي ملاك من السماء ...لكن الكل يعرف ان المرأه خلقت من ضلع اعوج إذا بغيت تعدله كسرته وهذا انت إلي عملته يا جواد انت كسرت البنت وما لها اي رغبه ترجع مرة ثانيه
ابو جواد بنغزه : الحين ترجع بنات الناس وما انت قادر تمشي كلمتك على ابنتك !
واصلا هي كيف تفشلك وتصغرك قدام الجاهة لو كانت انسانه عاقله !
هذه جاهة كبيره وما هي بسهوله تردهم كذا !
والله البزران تستحي تردهم وانت مبسوط انها رفضت ترجع لولد خالها !
وليد بنبره هاديه تكلم وهو يوزع نظره بين الناس : والله ما هي بنت وليد إلي تكسره او تفشله لكن البنت تقول لو تسوقني يبه للموت ما قلت لك لا ...واذا بغيت ارجع لجواد ارجع وتكون رميتني بالموت بيدينك أهم شيء رضاك !
لكني أبدا ما أرضى ابنتي تنجبر على شيء ما تبغاه وما أقدر أشوفها تذبل قدام عيوني واسكت ..واعتقد إنها الجاهة الكريمه توافقني بالكلام ...وعمره ما انجبر قلب على قلب !
جواد يحس نفسه رح ينفجر بأي لحظه كذا ترفضه قدام الموجودين وكأنه ميت عليها و حضرتها تدلل !
أخذ نفس يمسك أعصابه وبعدها بنبره هاديه : كلمها يا عمي مره ثانيه وما لها إلا طيب الخاطر !
أنا مستعد أجهز لها بيت قريب منكم يا عم وتعيش في بيت مستقل واي شرط تبغاه انفذه لها !
انت شوفها وحنا جالسين ننتظر ردك !
وليد اضطر ينفذ طلبه قدام الموجودين ...غادر المكان بكل هدوء،!
زفر بضيق جواد بعد مغادرة وليد ...مضطر يلبي لها طلباتها ويرجعها حاليا ... ما يبغى البنات يعيشون بعيد عنه او عن أمهم لا بد من وجود تنازلات بين الطرفين ...هو جالس يتنازل وحضرتها مصممه على رأيها !
يا الله وش جابها بطريقه !،
كل ما يتقبل وجودها لازم تعمل نهفه او شيء يخليه يولع منها!
هز رأسه بتوعد «يصير خير »
**
**
**
وقفت واقتربت من ابوها بضيق : يبه قل له لو يبني لي قصور ما رجعت له !
جرحني يبه جرح ما عمري انساه !
تدري انا اجلس استعرض شريط حياتي معه بفترة الحب أحس بداخلي غليان ليه يكذب علي ويعيشني بوهم !
انا واقفه ببلعومه وما هو قادر يتخلص مني ؟!
ليه انا وش سويت فيه ؟!
تخليت عن أمور كثير وكبتتها بداخلي حتى ارضيه هو وأهله ومع ذلك ما حصلت هالرضى !
يمكن تشوفني غلطانه في كثير من الأمور لكن صدقني أكثر الشكاوي ما هي صحيحه او مبالغ فيها !
لو صارحني بحقيقه مشاعره من البدايه وقسم بالله ما أزعل لانه هذه مشاعر وما أحد يتحكم فيها !،
أما إنه
سكتت لما حست الغصه بحلقها !
بلعت ريقها وناظرت أبوها : اعرفه يبغى يرجعني عشان البنات ما هو عشاني !
مستحيل اقبل بعد اليوم أكون احتياط أو بآخر الرفوف إما أكون بالمقدمه أو انسحب من القائمه كلها وانتهينا !
عشان كذا ما رح ارجع له وبناتي بالقانون حضانتهم معي وما يقدر يسحبهم مني !
وانت وعدتني يبه
قاطعها بتاكيد : وانا عند كلمتي بناتك معك ما أحد يحرمك منهم !
حنين واقفه عند الباب وتسمع الكلام : هذا قرارك وانت حره فيه حتى ما تقولين أهلي
قاطعتها الجازي : متأكدة لأني خلاص ما أقدر أكمل معهم أكثر !
حنين خزتها : نفسي اعرف ليه ذبحتي حالك على الخلفه وانت ناويه الطلاق او حتى خلينا نقول علاقتكم زفت والمشاكل بينكم !
ليه تنجبي اطفال ويتشتتون
قاطعتها الجازي بنبره ضعيفه : لأنه حنا الاناث فينا غباء مطقع ...يرفرف حولنا أمل لعل وعسى تتغير الأمور مع الأيام ..والي كرهنا اليوم يحبنا ويعشقنا بكره !
نفكر كل الناس قلبها طيب مثلنا وما تحقد تزعل اليوم وباكر تنسى وترجع تضحك !
بس ما نتوب حتى نصطدم بالواقع الحقيقي بعيد عن الاحلام إلي رسمناها بمخيلتنا البسيطه !
لنتكشف إنه الواقع اكبر من كذا .. أكبر من الاحداث البسيطه إلي رسمناها !
صدقيني كان عندي امل للأخير إني استمر معه حتى بوجود ضره بس !
ما عاد فيني اكبت نفسي أكثر من كذا !
وليد بهدوء: لو طاوعت نفسي كان طلقتك من زمان لكني ما حبيت اتدخل بقراراتك ودامك ساكته يعطي مؤشر إنك راضيه !
حنين على نفس الوضعيه : إن شاء الله ربنا يعوضك
ابتسمت بشبح ابتسامه لأمها ...وبداخلها آمال لعله تتغير حالها للأفضل وتنسى الماضي وتبدأ حياة جديده !
**
**
**
في بيت جده جالس جنب ابو ناصر ومنفعل بقوة ...زفر بقهر وبعدها ناظر جده وهو يحاول يمسك أعصابه : كلم عمتي حنين اكيد تسمع الجازي كلامها !
وش تبغى أكثر من كذا تنازلات ؟!
المشكله أبوها واقف لها محامي دفاع وانا كنت افكره غير !
طلع الأخ مخطط للطلاق !
بس ينتظر الجازي تعطيه هالقرار !
صدق إنه مثل الثعلب مكار يقنعك إنه معك بصفك وهو يمشي بمخططات من خلفك !
لكن أنا أعرف كيف اخرب هالعلاقه بينه وبين الجازي !
ابو جواد باستغراب : كيف ؟!،
ابتسم جواد بخبث : ورقه العقد نسيتها يبه ؟!
ابو ناصر قهقه من الضحك بعد كلام جواد : ما رح يعلق بس مع الجازي !
حنين رح تأكله بأسنانها !
ورجع يضحك بعد ما شاركه ابو جواد الضحك لما فهم الموضوع !
جواد والابتسامه مرسومه على شفته : رح أعطيها فرصه ترجع من خلالها اذا ما رجعت تبشر بالخير !
أبو ناصر : باكر ابنة عمك تنجب لك احسن من عيال هالقزم وش تبغى فيهم اكيد فيهم من صفات وليد وأهله !
جواد ناظر جده وما عجبه الكلام : ذول بناتي ابيع الدنيا كلها لأجلهم ما تدري كثر فرحتي فيهم !
تنازلت للجازي كثير حتى ما يغيبوا عن عيني !
ابو ناصر بلامبالاه : كله كلام !
باكر لما ييجيك الولد يتغير كل كلامك !
ابو جواد بنغزه كلها غيره : هذا انت يبه ربنا رزقك بعيال ومع ذلك حنين عندك غير !
ختم كلامه بابتسامة لما أصاب الهدف !
ابو ناصر تنهد : اه حنين لا تقلب علي السنين وماضيها !
ابو جواد واللقافه تذبحه يبغى يعرف سبب تمييز حنين عنهم : وش هالسنين يا يبه !
حنا عيالك فضفض لنا !
ابو ناصر وكانه يناظر للبعيد : بأيام الشباب هويت ابنيه وما قدرت أتزوجها لأنها غريبه عن العائله !
ابو جواد تلون وجهه : لا تقول يبه انك
ابو ناصر رمقه بنبره غاضبه محترقه : تخسى!
ما هو ابو ناصر إلي يمشي بدروب الرذيله !
تنهد ابو جواد براحه : بصراحه خفت تقول إنها حنين ابنتك بطريقه ثانيه أو متزوج بالسر
قاطعه ابو ناصر بغضب وهو يشوف جواد يحاول يخفي ابتسامته على شكل أبوه : طول عمرك غبي ومتسرع !
تطمن تراها اختك من أمك وأبوك وترى ما تزوجت غير أم ناصر !
ابو جواد : طيب وش العلاقه بين حنين وذيك الحرمه ؟!
ابو ناصر بحنين نطق : لانها تحمل نفس الاسم !
جواد فتح فمه : يعني الحين البنت إلي كنت تبغاها كان اسمها حنين علشان كذا سجلت عمتي بهذا الاسم !
ابو ناصر هز راسه بتأكيد : ايه
ابو جواد ما انتهى فضوله: طيب كيف عرفتها ومين هي ؟!
ابو ناصر بضجر من لقافته : اففففف من لقافتك ... علشان النقطه هذي بالذات ما رح اتكلم !
جواد ناظر جده : لا عاد يا جدي وصلتنا لمربط الفرس وسكتت ..كمل !
هز راسه بالنفي : ايام مضت ما له داعي نخوض فيها ...والحرمه انتقلت لربها عسى ربي يغفر لها ويجعل مثواها الجنه ..وعرفتم سبب محبتي لحنين الزايده لأنها تحمل اسمها ...وانتهينا !
ابو جواد ذبحته اللقافه يعرف الباقي لكنه متأكد ابوه ما رح يتكلم ...اخوه ناصر كان كاتم اسراره وكل شيء عن ابوه يعرفه ...ردد بداخله «الله يرحمك يالغالي»
احترم جواد خصوصيه جده وسكت ...اما ابو ناصر تنهد واخذته الذكريات للماضي ...يتذكر لما خطب وليد حنين ولما سأل عنه وعن اهله ليكتشف انه ابن« حنين » ياااه كيف الدنيا صغيره ..ما هان عليه يردها وقتها ...كسر القوانين حتى ما يعيد مأساته في ابنته ...طلع الف عذر لعياله وصمم إنه هالزواج يتم !
لكنه بعد زواجها اختفت عن انظاره حنين ابنته وحنين إلي محفوره بقلبه !
بدأ يتنرفز ويعصب من غياب ابنته وبداخله يحسدها إنها جالسه معها بكل الأوقات ...ما ينكر اخفى مشاعره وأحاسيسه حتى عن نفسه ودفنها بدون نبش لكن ابو جواد حفر على الماضي !
وذكره بأيام شبابه بالرغم انه كان متزوج لكن قلبه فز أول ما شافها لما سكنوا قريب من بيتهم !
زفر بضيق واستغفر بداخله ايام مضت ليه نوجع أنفسنا بذكراها !

**
**
*•
حنين وقفت قبل ما تطلع : أنا طالعه لأمي بالمستشفى يقولون تعبانه !
الجازي وبيدها كوب المويه : رح تطولين !
حنين بضيق : ما رح ارجع حتى اطمئن على وضعها ...بندر معي !
الجازي باستغراب : ابوي
حنين وهي تعدل نقابها قبل ما تطلع : ابوك رجع للبيت القديم وأخذ معه احمد !
يلا انا طالعه !
هزت رأسها بهدوء ...وضعها الحين متحسن كثير بعد الولاده ...مر ثلاث اسابيع على الجاهة وللحين مصممه على الطلاق ..بس جواد يماطل ...الغريب ارسل ورقة زواجه. من ابنة عمه. !!
ليه أرسل لهم كذا ::!
ابوها وعدها انه هذا الاسبوع اخر فرصه رح يرفع عليه قضيه شقاق ونزاع وغصب عنه يطلق ...وبنفس الوقت ما حرمه من البنات كل نهايه الاسبوع ييجي ويشوفهم !
مستغربه تعلقه بالبنات ما توقعت بيوم من الأيام يحب عيالها !
مطت شفتها بسخريه دنيا عجيبه ....للحين ماسكه نفسها وما تفتح اي شيء يخصه من مواقع التواصل !
لانه اهم قاعده تعلمتها إذا بغيت تنسى ابني جدار بدون أي باب حتى ما تسول لك نفسك تناظر من ثقب الباب وتضعف وتفتح الباب !
وترجع لنقطه البدايه وكأنك يا ابو زيد ما غزيت !
ترى هذا أفضل حل لها !
خبرها أبوها إنه جواد سجل البنات بأسماء من اختياره ...تدري محاوله لاغاضتها ...بس ما هو مهم الاسم الاهم البنات يكونون عندها وتقدر تسميهم بالاسماء إلي تبغاها والاسماء إلي سجلها ينقعها بمويه ويشربها !
رجعت للتوام واقتربت بابتسامه وهي تشوفهم ينامون بسلام ..وحده التوأم على رقبتها وحمه صغيره باللون الأحمر سمتها طيف والثانيه ما عليها هالعلامه سمتها رفيف !
عجزت تلاقي اسماء حلوه كل يوم تغير وتختار اسماء جديده !
تفتح النت اغلب وقتها وهي تبحث عن اسماء وما لقت شيء حلو :/
تذكرت جدتها انسانه حبوبه وتحمل لها مشاعر محبه ...يقولون انها تعبانه رفعت يدينها بصدق ودعت من كل قلبها ربنا يشفيها !

**
**
•*
حنين ناظرت أبوها بقهر : ما هو وقت هالكلام يا يبه !
ابو ناصر بحزم : إلا وقته أمك م عليها بخير !
اما انت عقلي ابنتك وخليها ترجع لزوجها بلاها هالمصاخه !
حنين ناظرت أبوها : والله كيفها وما تبغاه ...تراها حره باختيارها وما احد يقدر يجبرها على شيء ما تبغاه
ابو جواد بقهر منها : ما أحد خرب البنت إلا تربيتكم الخايسه ودلالكم الماصخ
قاطعته حنين بقهر : والله حرين نربي عيالنا مثل ما نبغي ...وما هي عاجبيتك تربيتها قول لولدك وانتهينا !
هذه ست الحسن تكفي وتزيد !
واشرت على الجازي2 بقرف !
جواد ساكت من البدايه ...بس عمته زادتها وبدفاع عن زوجته : والله تكفي وتزيد ...بس بناتي ما أبغاهم بعيد عن
قاطعته حنين بسخرية : يؤبرني هالحنون !
وبحده : اسمعني زين البنت عافتك وعافت طاريك انت وأهلك فخلينا نخلص هالموضوع بسلام وبدون محاكم ..معك لنهاية الأسبوع ما طلقتها رح نلتقي بالمحكمه !
ابو ناصر بزعل : حنين !
هذا وحنا أهلك تكلمينا كذا !
حنين بضيق : يا يبه افهمني لو لمره وحده ..البنت ما تبغاه تقول ما تطيق تشوف رقعة وجهه خلاص كرهتك ..اتركها بحال سبيلها !
ابو جواد يضربها بالصميم : ونترك بناتنا يتربون نفس منهجك الخايس بالتربيه !
تبغين البنات يأخذون عاداتكم وتقاليدكم ؟!
تراهم بناتنا وما هم بناتكم !
فاسمعيني زين اما ترجع ابنتك لزوجها او تسلم البنات وانتهينا !
لا تحملينا بالطرق الملتويه نأخذ البنات ...ترى بكل سهوله نحول قضيه الحضانه لنا !
حنين بقوه : اعلى ما بخيلك اركبه والبنات عندنا وما أحد يقدر يسحبهم
قاطعها أبوها بزعل : خلاص قفلوا على الموضوع و بعدها نتفاهم !
رمقت أخوها بقهر لولا إنها ما جلست هنا دقيقه وحده : قت لك ما هو وقته بس ما سمعتني يا يبه !
جواد بداخله نيران مشتعلة من رفضها له .اقترب من عمته : إذا انت يا عمتي هنا التوام مين عندهم !
رفعت حنين حاجب : نعم!
وش هالسؤال الغبي شايفني أمهم ؟!
التوام مع أمهم مين رح يكون عندهم مثلا جدتي !
جواد صك على اسنانه: ترى أنا أكلمك باحترام يا ليت تردين وبدون مسخره
حنين مطت شفتها : يا سلاااام تراك ما شفت عيونك شوي وتأكلني !
جواد طنش كلامها : كيف تتركين البنات معها لوحدها ...ترى ابنتك ما تعرف تقوم بنفسها كيف تقوم بأطفال صغار !
حنين رفعت اصبعها بتهديد : كلامك مردود عليك والجازي سنعه غصب عنكم كلكم !
كلمه زياده أمسح فيك الأرض
قاطعها صوت بسخريه : تدافعين عن الجازي الظاهر انك تحبينها بالرغم إنها ابنة ضرتك !
التفتت بصدمه وهي تشوف ولد عمها «طليقها» !
ابو ناصر بغضب : ابو زيد خلاااص !
ناظرت أبوها وبداخلها بدأت النيران تشتعل وش يعرف أبوها أمور ومخفيها عنها !
الجازي ابنة ضرتها ؟!
مين ضرتها ؟!
ليه اصلا وليد متزوج ؟!
تحس أصاب اذانها صمم ماهي قادره تستوعب الكلام ...وقع نظرها لأم جواد تناظر ونظرات الشماته بعيونها !
بس ما هي حنين إلي تشمت اعدائها فيها ...ناظرته بثقه : من متى عيال العم يكلمون بنات عمهم عندنا الا بحاله وحده يكون ما هو شايف إخوانها من الرجال يحسبون لهم حساب !
ابو ناصر ناظر ولد اخوه بغضب صادقه ما عندهم هالأشياء !
ابو جواد طالع أخته بغضب من كلمتها : ما غلط ولا قل أدبه وكلمك بوجودنا ماهو من خلفنا !
ابو زيد بنبره خبيثه : انا اسف بس لفت انتباهي دفاعها عن ابنة زوجها !
ردت بحده : ابنة زوجي ابنتي وهذا موضوع ما يخصك لو متزوج عشره !
تفهم !
عبدالله ناظر حنين وبعدها سحب ابو زيد وغادر المكان حتى ما تسوء الأحوال !
نايف بلقافه : واااااووووو عمتي عندك ضرة !
ناظرته حنين بحده : انكتم !
سكت لما شاف عيونها الحاده وأسلوبها الحاد يذكره بشخص !
غمض عيونه للحظات يتذكر هالشخص ..مر بذاكرته الجازي !
نفس الأسلوب الحاد ما يدري وش صار معها الظاهر سحبت عليه !
حلف إلا يجيب رأسها وكل الطرق انسدت بوجهه !-
كيف يتواصل معها اشتاق لأسلوبها الجاف معه!
ضرب جبهته لما خطر في باله يكلمها من جوال ثاني !
سحب نفس وطلع بسرعه ما انتبه وش صار على موضوع عمته ...عنده شيء اهم من عمته حنين !

**
**
**
جالسه مع أبوها بحديقه المستشفى بغضب : ليه ما خبرتني انه متزوج ؟!
ليه تركتني على عماي!
ما اصدق وليد يتزوج علي!
ابو ناصر بتبرير : ما بغيت اكدر خاطرك و وتكتشفين الشخص إلي فضلتيه علينا !
هزت رأسها بالرفض وهي تبكي : ما فضلت عليكم احد ..بس انا تربيتك علمتنا طاعه الزوج وفوق هذا ما قصر معي ليه انكره؟!
بس ليه يغدر فيني ؟!
طول عمري صاينيته ؟!
بس ولد عمي من وين جاب هالأخبار !
ابو ناصر هز كتوفه : أنا ما أدري قبل سنوات عرفت انه متزوج بس سالفه الجازي من ولد عمك ما ادري من وين جابها ..يقول انه حملك ما تم وزوجته الثانيه انجبت بنفس الوقت وفارقت الحياه فاخذ الطفله وأعطاك إياها على اساس انها ابنتك !
هزت رأسها بالرفض: سالفه ما تدخل العقل !
ابو ناصر :يمكن هالشيء يحدث بالافلام الخيال بس من ناحيه عقليه ما تحسين هالبنت ما تشبه لك بشيء وهي الوحيده القصيره بين عيالك وفوق هذا تصرفاتها تفشل! ناظرت ابوها وهي تمسح دموعها ..ليمر بذكراها شريط حياة الجازي من صغرها للوقت الحاضر .....

**
**
**
ناظر امه بضحكه :- الحين تلقاها وكأنها بمقلى من القهر !
امه بعتب : ما بيصير كذ! وفوق هذا تكذب وتطلع اشاعه ان الجازي ما هي ابنتهم !
ضحك بضحه عاليه : حتى مره ثانيه ما تطلع اشاعات عني
وخليها تشوف السكران الي شوهت سمعته كيف رح يداويها


**
**
***

واقفه قبال المرايه تسرح شعرها ..تأملت وجهها بشره نقيه صافيه ما فيها شوائب ...وجه نحيف نوعا ما بس متناسق مع ملامحها .....نزلت نظرها لجسدها للحين ما تخلصت من الدهون الزائده ..تحتاج تتخلص من 10 كيلوحتى يرجع جسمها منسق وجميل !

تابعت بعيونها فرح لما دخلت الغرفه واقتربت من التوأم بابتسامه : نايمات
الجازي بهدوء وهي تربط شعرها : بدون صوت !
لا تزعجيهم !
فرح هزت رأسها بابتسامة ومدت يدها مسحت على شعر التوام بحنان ...رفعت رأسها للجازي : هذي عليها حراره
تركت الجازي المشط واقتربت بخوف : متأكدة..قبل شوي غيرت لها ما كان فيها شيء!
مدت يدها على جبهة صغيرتها شعرت بحراره خفيفه على جبينها !
وضعت يدها على رقبتها ...حرارتها خفيفه شوي!
تحركت الطفله بانزعاج من يد الجازي الباردة !،
توجهت للجوال تتصل بامها تسالها ...وزفرت بضجر امها ما ترد !
ما لها إلا عمتها نجوى رح تتصل فيها ..بعد عدة رنات وصلها صوتها : الو مرحبا عمتي !
نجوى بنبره هاديه مريحه: هلا حبيبتي !
الجازي بخوف: عمتي طيف عليها حراره خفيفه وش أعمل ؟!
نجوى باستغراب : مين طيف هذي ؟!
الجازي بضيق : وش فيك يا عمتي ابنتي !
نجوى بزجر : لعنبو ابليسك ان كل يوم اسم تسمين البنات خلاص أبوهم سجلهم ناديهم باسما
قاطعتها الجازي بضجر : يا عمتي انا وين وانت وين ؟ اقولك البنت عليها حراره
نجوى بهدوء: لا تخافي لاتعطيهم أدويه تراهم صغيرات إلا بوصفه طبيب ..اعملي كمدات ما نفع خذيها للمستشفى !
الجازي : ما رجعتم من عند عمتي
قاطعتها نجوى :يمكن نرجع الاسبوع الجاي امك رجعت من عند جدتك
الجازي :لا
خلص اكلمك بعدين تبغين شيء !
قفلت الخط من عمتها وتوجهت تعمل إلي قالته عمتها بحرص وعنايه !
قررت تتصل بأمها تشوف وش صار على جدتها .....بعد عدة رنات وصلها صوت امها المبحوح : الو
الجازي بخوف : جدتي صار لها شيء ؟!
حنين تحس جاءها المتنفس تفضي فيه غضبها : هذا إلي تنتظريه انت وأبوك !
عقدت حواجبها باستغراب : وش فيك معصبه ؟!-
صاير شيء ؟!
حنين بغضب : ما صار شيء ولا تزعجيني بالاتصال
الجازي : طيب رح تتأخرين لأنه التوام يمكن أخذهم للمستشفى
قاطعتها حنين : جعلهم للفنى أنا وش دخلني فيهم شايفيتني مسؤوله عنهم حلني عني انت وأبوك !
ناظرت الجازي الجوال لما تقفل الخط...اخذت نفس عميق تحس بغصه بحلقها ..وش فيها أمها تكلمها كذا ؟!
ما قالت شيء غلط !
زفرت بضيق وبتبرير لأمها يمكن جدتها تعبانه ومعصبه عشان كذا !
مسحت بكف يدها دمعه تسلسلت على خدها ....ناظرت الجوال يرن .ما لها نفس ترد على اي احد !
غمضت عيونها بحزن بعد ما سكن بقلبها حزن عميق ...م تدري وش سببه !
رجع الجوال يرن مره ثانيه وثالثه ...نهضت نفسها ومسكت الجوال بعد ما توقعت تكون امها !
عقدت حواجبها باستغراب رقم غريب ...فتحت الخط ونطقت باستغراب : الو!
رد الطرف الثاني: هلا بالقاطعه !
للحظه حست أصابها شلل ودقات قلبها مثل الطبول اخر مره سمعت صوت جواد لما أخذها أبوها من بيتها ..من وقتها ما كلمته ...وحتى وقت الولاده ما شافته ...طلبت من أبوها ما تشوفه حتى ما تضعف ويؤثر على قرارتها . .. بس وش يبغى منهامتصل الحين والأهم من وين حصل رقمها ؟!
خرجت من سرحانها لما نطق : علامك ساكته ؟!
والاالقط اكل لسانك
نطقت بصدمه وبنبره مستنكره : نايف !
ما تدري كيف للوهلة الاولى ظنت انه جواد نغمة الصوت قريبه من بعضها !
لينطق نايف بقهر : ايه نايف إلي اخذتي منه الجوال واختفيت يالقاطعه
ردت بحده ما توقعت يكون لزقه كذا وكأنها ينقصها بزران : تراك واحد فاضي أشغال وما عندي وقت لثرثرتك !
قفل الحين ويا ويلك اذا اتصلت مره ثانيه رح
قاطعها بقهر من اسلوبها : انا إلي رح افضحك واقولهم انك تكلميني
قاطعته بلامبالاه : تبغى تخبر جواد قول له عادي ما يهمني احد
قاطعها بغضب: انت حاطه برأسك جواد ..اطمني تراه متيم بابنة عمي ومنشغل بزوجته الثانيه مطلعه المر بحلقه وما هو فاضي يلتفت لك!
ناظر الجوال بصدمه لماقفلت الخط بوجهه ..ليهمس بقهر «وقحه»
التفت للخلف برعب لما تكلم جواد و هو قريب منه باحد اسياب المستشفى :مين هذي إلي تكلمها عن قصة حياتي !
نايف بارتباك : هذا صديقي يبغاك تتوسط له قلت له ما انت فاضي له !
جواد من طريقة كلام نايف يدل إنه يكلم وحده من قريباتهم وبحده تكلم : بس انت كنت تكلم بنت !؟
ومحادثتكم ابدا ما فيها هالكذبه إلي الفتها من ثواني !
قبل ما يتكلم مسكه جواد بقوة من مقدمة قميصه :متى تترك عنك حركات الوقاحه انت والساقطات إلي تكلمهم !
انتبه ترى كل شيء تعمله يرجع على محارمنا فاحفظ عرضنا بالطيب أحسن من الغصب ....تفهم !
ويا ويلك لو دريت إنك تلعب بذيلك مع وحده من بنات أعمامي او أخوالي
قاطعه نايف بخوف : والله ما عمري قربت على وحده من قريباتي
جواد قاطعه بقرف : انا حذرتك
هز نايف رأسه بخوف : إن شاء الله إن شاء الله!
تركه جواد بعدما دفه على الارض ....ما يرتاح لحركاته المراهقه ..يتكلمون عنه بس وش بالضبط  ما يعرف !
مصيره يعرف هالبنت بطريقته ويمسح بأهلها الارض حتى يعرفون كيف يربون بناتهم !
يحمد ربه رزقه بالجازيتين يحس ماعندهم حركات المراهقات ابدا !
تنهد بتعب من تشتت بيته لازم يلقى حل ....معقول اهلها يلعبون بعقلها ؟!
عمرها ما عملتها ؟!
عمته حنين ما يرتاح لها اكيد لعبت بعقل الجازي ...ما أحد غيرها !
رجع ادراجه وهو يفكر ..ارسل لها ورقة عقد زواجه من ابنة عمه بس ما سمع أي رد فعل ولا حتى من عمته !
لازم يكلمها لو ما سحب منها جوالها كان كلمها وقدر يوصلون لنتيجه !
وقف وهو يشوف عمته تطلع من دورة المياه وتتكلم بالجوال بالغضب: اسمعي ترى والله ماني فايقه لك ! اقولك جدتك بخير ...لما ارجع يصير خير ...يا رب ترى ماني فايق لك ولبناتك اتصلي بابوك يتدبر أمرك ترى أنا عيالي عفتهم ...اعملي الي تبغينه ...ما رح ارجع الليله ...سلام
قفلت الخط بغضب نفسها يكون وليد قدامها وتتأكد من صحة الكلام ..المشكله يقول إنه بالبر وما في شبكه يا خوفها عند زوجته الثانيه وهي مثل الغبيه هنا !
شهقت لما انسحب الجوال من يدها قبل ما ترجعه للحقيبه ...ناظرها بحده : وش،فيهم بناتي !
صكت على أسنانها بغيض : اعطيني الجوال ...تراك اخذت بنفسك مقلب كبير ...اختصر أفضل لك !
بنفس النظرات سألها : سألتك جاوبيني
حنين بغضب : انت وش فيك عقلك مصدي كذا ؟!
هز راسه وفتح الجوال واتصل على رقم الجازي ...بعد ما أمسك يد عمته برفق لما حاولت ترجع الجوال لها !
جالسه بنفس المكان بعد ا تصلت بامها تحاول تفهم الموضوع ...بس نفس الشيء معصبه ...وش صار وجعلها تعصب كذا !
زفرت بضجر لما رن جوالها ....الظاهر هالنايف ما رح يعتقها فتحت الخط بغضب : نعم !
نايف يناظر حوله يخاف يرجع جواد : اسمعيني زين
قاطعته بغضب : انت إلي اسمعني ما هو ناقصني بزران ترى المشاكل إلي فوق راسي ماني قادره اتحملها !
اطلع من رأسي أفضل لك !
انا الغبيه الي فكرت اخذ منك الجوال !
وش هاللزقه ؟!
سكتت للحظه لما لمح بعقلها انه نايف معهم بالمستشفى واكيد يعرف سبب غضب امه وباستدراك نطقت : اسفه نايف!
بس انا مضغوطه وعندي مشاكل كثيره !
المهم انت وينك ؟!
قبل ما تسمع رده شافت رقم امها يتصل فيها ...ما رح ترد عليها ورح تعرف عن طريق نايف !
رد بقهر ؛ اعوذ بالله تأكلين الواحد !
وليه تسالين عن مكاني!
ردت بهدوء : اعتبرك مثل إخواني وابغى اطمئن عليك ؟!
رد ما عجبه كلامها : بس أنا مو أخوك !
وانا الحين بالمستشفى
تظاهرت بالصدمه : مستشفى؟!
ليه ؟
رد بطبعه الثرثار. : جدتي تعبانه شوي وكل الأهل مجتعين !
انا اقول تدلل علينا !
الجازي تحاول تسحب الكلام : ودام وضعها عادي ليه الكل مجتمع صار عندكم شيء ء؟!
رد بالنفي : ما صار شيء
الجازي بطول بال :وليه للحين بعدكم عندها ؟!
نايف: كله بسبب عمتي حنين تشاجرت مع اهلي وجدي ..يالله وش كثر هالعمه شرانيه وكل هالمشاكل عشان ابنتها الزفته إلي ما تسوى نعال ..ضاق خلق جواد منها !
صكت على أسنانها بقهر وبداخلها «جعل نفسه يضيق للاخير يا زفته انت وأخوك » عضت على على أسنانها بقهر منهم ....وبنفس الوقت رق قلبها تجاه امها اكيد معصبه منهم وضيقوا خلقها علشان كذا زعلانه ...تنهدت بضيق : بس كذا !
تابع نايف باستمتاع: لا ما كملنا جاء خالي وخبرها خبر خلاها تفقد أعصابها ...طلع زوجها متزوج عليها وابنتها الكبيره ما هي ابنتها تكون ابنة ضرتها ..لو تشوفينها كأنها بركان رح ينفجر ههههههه
قفلت الخط بوجهه وشهالخرابيط إلي يقولها ؟!
عقلها وقف وما عاد يستقبل شيء
غمضت عيونها لثواني تستذكر الكلام .عقلها عجز يفسره !
ناظرت الجوال وهو يرن ..رقم امها اخذت نفس عميق وردت بتوجس بعد ما قفلت الدنيا بوجهها: يمه صحيح كلام نايف ؟ ...

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...