الفصل 12 | من 25 فصل

رواية احكي غياباً مزق الوجدان الفصل الثاني عشر 12 - بقلم ضاقت أنفاسي

المشاهدات
21
كلمة
10,459
وقت القراءة
53 د
التقدم في الرواية 48%
حجم الخط: 18


رجعت تتصل مره ثانيه وثالثة ويعطيها مشغول ...وش هالإنسان ما عنده مشاعر ....
رح تبقى تتصل وما رح تمل ...ما عنده مسؤوليه .....مر الوقت وهي تتصل حتى يفصل الخط وما في رد ...متأكده حطه صامت ..
زفرت بضيق وهي تحس أنفاسها بدأت تضيق ... أعطته مهله وهو ما عبرها أو اهتم لها ....رفعت الجوال واتصلت على بندر أخوها ...رد بضجر : نعم !
انقهرت من رده صدق الرجال نكدين وما عندهم أسلوب وبنبره مقهوره تكلمت : نعامه ترفسك ...انا اختك الكبيره يا غبي !
القليل من الاحترام بس نبغى !
افففف منكم!
رد بملل : نعم يا اختي المبجله الكبيره العظيمة القزمه
قاطعته بقهر من لسانه : انكتم !
وين أبوي !
رد بانزعاج :متصله تسأليني عن أبوك !
اتصلي على رقمه ورح تعرفي مكانه !
صدق فاضيه اشغال!
تكلمت بعد ما اخذت نفس تصبر نفسها : طيب انت وينك !
رد بضجر منها : لا اله الا الله ...وبعدين معك انت متصله تفتحين تحقيق معي !
صكت على أسنانها وهي تتمنى يكون قدامها وتكسر رأسه هالبزر ...هزت رأسها بتوعد وبعدها تكلمت : تقدر تيجي تأخذني بسيارة ابوي بدون لا أحد يدري !
رد وهو معقد حواجبه من جنانها : والله !
أقول اقلبي وجهك تبغين توهقيني مع أبوي،!
اقلبي وجهك على صفحه 100
ناظرت الجوال لما قفله بوجهها ...همست بقلة حيله «حقير »
ما لها إلا ابوها ومع إنها متأكده رح يرفض يأخذها بدون علم زوجها !
قفلت الجوال ما تبغى من أحد يتدخل فيها وكل واحد  يعطيها قرار ...خلاص ملت من هالحياه هنا ...
تسكت علشان فلان وعلان وتأكل السم وتسكت !
لمتى هالحال !
ومن قراده حظها تراكض خلف المستشفيات حتى تنجب وحش مثل ابوه !
توجهت لغرفه النوم وهي تكلم نفسها : غبيه غبيه !
ظنيت إذا عشت معهم مسالمه يحبوني ويحترموني ...بس ظني خاب بهذه العائله المتخلفه !
يصير خير يا جواد ...وقسم بالله إلا تندم ...رح أخليك تحفى وراي وما تشوف ظلي !
وخلي j وحبك الصامت ينفعك ...بتشوف !
اخذت حقيبه متوسطه أهم الأغراض إلي تبغاها !
وقبل ما تطلع كتبت له ورقه «احب ابشرك ..انبسط واشبع بالجناح المعفن لوحدك ...ومن الحين لا تحاول ترجعني وتتوسل لي حتى ارجع لك لاني خلاص النفس عافتك ! تفهم !
اكرهك لا تنسى هالكلمه يا وحش . »
لصقتها على المرايه اكيد أبو كشه رح يوقف قدام المرايه علشان يشوف خشته !
مسكت ورقه ثانيه وثالثة طلعت كل كبتها وقهرها ...لصقتهم على جدران الصاله وغرفة النوم ...ضحكت بخفه وهي تتخيل شكله لما يشوفهم وهي مو موجوده يطلع حرته فيها !
اكيد رح يولع ويكون مثل البركان
ناظرت المكان تتأكد إذا نسيت شيء أو لا ....وقع نظرها على الساعه مابقى شيء على الاذان ...طلعت بخطوات هاديه من الجناح ....نزلت بشويش حتى تعرف مكانهم ...ناظرت مجلس الحريم ...اصوات الحريم هناك!
صكت على اسنانها بقهر من أسلوب خالتها المفروض تناديها تجلس مع الحريم بما إنه زوجها المصاب!
هزت رأسها بتوعد ...وتوجهت للخارج بخطوات حذره ....
تنفست براحه لما وصلت الشارع الرئيسي ...اخذت تمشي لبيت اهلها ..تحاول تتناسى ألم الحرق ....مع حراره الجو والمشي زاد عليها الألم ....
متى توصل لبيت أهلها....ما يهمها رد فعل أبوها هذا القرار الصائب بنظرها ....وبعدين ما تنسى إنه جواد قفل الجوال وهو يتحلف فيها !
يقهرها لما يردد «رح تتعاقبين » وش شايفها بزر بالابتدائي ...
طول الطريق تتوعد بجواد ...وتجهز الكلام إلي رح تقنع فيه أبوها !
واخيرا وصلت باب البيت ...طرقت الباب وفتحته بترقب ....تنفست براحه سياره أبوها ما هي موجوده ....هذا أحسن شيء لازمها وقت تشحن نفسها من جديد حتى تقنع أبوها !
دخلت البيت وشافت بندر جالس مع احمد يلعبون بلايستيشن ولا كأنها موجوده ولا أحد عبرها !
كشت عليهم بقرف ...ما هو وقتهم الحين ...وجع الحرق يضرب عليها ضرب !
الظاهر حتى أمها ماهي في البيت ...ما لها حيل تدور على احد..دخلت غرفه بندر أول غرفه قابلتها ....استلقت على السرير بشويش ..وهي عافسه ملامحها من الوجع !
لازم تروح للمستشفى ما تقدر تتحمل أكثر ....رجعت للصاله ...تقدمت منهم وفصلت الجهاز مطنشه نظرات الاستنكار بعيونهم وبنبره آمره وهي شوي وتبكي : قوم بندر خذني للمستشفى!
كان يبغى يمسح فيها الارض لما فصلت الجهاز لكنه سكت لما شاف ملامحها الباكيه والمتعبه..وبتردد نطق : لا تقولين عندك ولاده
قاطعته بغضب من الألم ومن غباء اخوها : قالوا لك حامل حتى أخلف !
الله يخلف على ابوي فيك !
قوم تحرك وقف سياره أجره !
طلع من البيت وهي خلفه بدون ما يسألها ليه تبغى المستشفى !
**
**
**
جواد بهدوء يكلم وليد بعد ما رجعوا من صلاة العصر : لا خلاص نجلس بالجناح فوق !
هز رأسه وليد مع إنه أخذ موقف من جواد على سالفه العرس ...لكنه ما يبغى يدقق ....
توجه معاه للجناح بهدوء وهو يكلم وليد : الحين رح تتفاجئ بوجودك!
فتح الباب ودخل بهدوء ..دوم تكون جالسه بالصالة ....غريبه ما هي موجوده....نادى بصوته : الجازي الجازي
ناظر عمه باستغراب : علامها ما ترد يمكن نايمه !
اجلس يا عمي تفضل
سكت وهو يشوف اوراق ملصقه على الجدران !
عقد حواجبه وهو يقترب ...
ناظر أول ورقه مرسوم عليها بالحبر شكل رجال شعره منفوش وكاتبه تعليق «هذا شكلك يا جوجو اليوم لما رجعت من الحادث هههههههه »
انتقل للورقه الثانيه مرسوم بالحبر رجال ماد رجله ويبكي كاتبه تعليق : هذا انت لما انحرقت يا حبيب امك كسرت خاطري وانت تبكي مثل البزران ههههه
رجال طول وعرض تبكي من شاهي ههههه يا دلوع الماما!
ورقه ثالثه ورابعه وخامسه....
التفت لوليد إلي واقف خلفه ويقرأ المكتوب على الورق وهو شاد على قبضته ....وقبل ما يتكلم جواد ....نادى وليد بصوت غاضب: الجازي ..الجازي
قفل عيونه يخفف غضبه ..فتح عيونه وهو يشوف قصاصات هنا وهناك «اكرهك» «اكرهك»
جواد بدون اي كلمه توجه لغرفه النوم وخلفه وليد إلي يغلي من تصرف الجازي !
ناظروا الغرفه نفس الشيء كلها ورق ملصق..لفت انتباهه ورقه على المرايه ..اقترب يشوفها « احب ابشرك انبسط واشبع بالجناح المعفن لوحدك ...ومن الحين لا تحاول ترجعني وتتوسل لي حتى ارجع لك لأني خلاص النفس عافتك ! تفهم !
اكرهك لا تنسى هالكلمه يا وحش ».
تنفس بقوه جواد وهو يشوف وقاحتها وبنبره غاضبه تكلم : شفت يا عمي ابنتك بعيونك !
لمتى اتحمل تصرفاتها البزرانيه !
-ترى انا لي حد للتحمل ...اخاف افقد اعصابي ووقتها لا تلوموني على تصرفي !
اشر له وليد بهدوء : اصبر علي ولك إلي يرجع حقك وتعتذر لك ... أشر له يلحقه للصاله ...
تبعه جواد للصاله وهو يشوف وليد الغضب يشع من عيونه...اول مره يشوفه كذا غاضب من عياله ...ابتسم بداخله بشماته على الجازي !
جلسوا واستغل جواد الفرصه : يا عمي انا خلاص طق كبدي من تصرفاتها ..نفسي احس نفسي متزوج حرمه كبيره وعاقله!
أنا أحس بداخلي نار من لما تزوجنا ..تدري اليوم وش تقول لي الصبح لما رجعت من المستشفى !
بدأ جواد يطلع كل سواياها الكبيره والصغيره مع أسلوب المبالغه !
قاطعه وليد بهدوء وهو يحس بموافقته على هذا الزواج ظلم شخصين بسكوته ...وبتساؤل ناظره : انت مرتاح معها !
ناظره جواد للحظات وبعدها رد بصراحه : تبغى الصراحه يا عمي !
انا ما ارتحت معها أبدا !
ما أقدر اتأقلم مع تصرفاتها واتغاضى عنها ولا هي قادره تتأقلم على عاداتنا ...وفوق هذا تأخر حملها قلت يمكن لو حملت تعقل بس الدكتوره خبرت امي ما في أمل إنها تحمل !
يعني ما أدري وش أقول!
هز رأسه وليد بغموض و بعدها نطق :-أسالك سؤال وتجاوبني عليه بصراحه !
تردد لأنه ما يدري وش هالسؤال ...تكلم وهو يشوف نظرات وليد تحثه على الإجابة : ان شاء الله اجاوبك
وليد نطق وهو يدقق بملامح جواد : انت كنت تبغى بنت غير الجازي ابنتي !
ناظر وليد وانحرج يتكلم مهما يكون تبقى ابنته :- وش فائده هالسالفه الحين !
وليد بجديه غامضه : أعطيني جواب آه أو لا!
جواد بصعوبة نطق: ايه
ولا تسألني أكثر من كذا !
هز رأسه بتفهم ...وبعدها نطق :-الحين أشوف المجنونه وين راحت !
هز جواد رأسه بدون اي كلمه ...وهو يتابع بصمت !
بعد عده رنات وصله صوت بندر : الو
وليد بنبره فيها حده : وين أختك ؟!
بندر بدلاخه : مين أختي !
وليد صك على أسنانه : اختك صاحبة الجوال يا فهيم !
بندر : اها
جازي خذي أبوي يبغاك
هز رأسه بتوعد لها كيف تطلع من البيت كذا على رأسها حتى بدون علم زوجها ...نطق لما وصله صوتها : الو !
وليد حاول تكون نبرته هاديه : ليه تاركه بيت زوجك !
ردت بقهر كل شيء ينقله لأبوها : من زين هالزوج!
قاطعها بحده : الجازي !
تكلمي مثل العالم والناس!
ليه تاركه البيت !
ردت بقرف : حشى اذاعه ...صار متصل فيك
وليد بصوت غاضب : لا حول ولا قوة الا بالله !
وبعدين !
خافت من ابوها وردت بهدوء : لاني مليت من حياتهم !
ومن الحين اقولك ما رح ارجع له إلا بشروطي
قفل الجوال بوجهها وطالع جواد بنبره معتذره :- حقك علينا ..وانا أوعدك اصلح الوضع .
جواد يجهل وش رح يعمل وليد ...مط شفته بلامبالاه وش رح يعمل بأم لسان !
وليد وهو يمسك الجوال : اعتبرها آخر انذار لها وإن شاء الله ربي يهدي النفوس ..ولا تنسى أنا قلت لك من قبل بعدها بزر !
جواد ما يبغى يفتح صفحات الماضي: حصل خير!
رفع جواله واتصل على بندر وأول ما سمع صوته تكلم :-الحين تجيب الخبله إلي عندك بسياره أجره ا
قاطعه بندر: يبه الجازي كتبوا لها دخول....والمستشفى استدعوا الشرطه الجازي تقول إنه زوجها حارقها
قاطعه وليد بفزع وهو يوقف : انت وش تبربر !
انت أي مستشفى يا غبي !
أخذ اسم المستشفى وقفل الخط وهو يناظر جواد الي يتكلم باستنكار : هذي المجنونه وش تخبص !
مين حرق مين ؟!
وليد تكلم بسرعه : تعال ونفهم السالفه هناك !

*
**
**
*•
مغمضه عيونها باسترخاء الظاهر حطوا لها مسكن للوجع ..تفكر كيف تقنع ابوها.. أكيد الحين جواد فرغ ما بجعبته من حكايا... وأكيد أضاف بعض البهارات حتى تحلى السالفه ...فتان!
رددت بداخلها «يا رب ما يقول لأبوي عن الورق ...بس جواد الفتان ما رح يترك هالفرصه »
بلعت ريقها وهي تشوف أبوها داخل وجهه ما يبشر بخير وخلفه جواد !
حطت يدها على قلبها تبغى تقرأ سوره الفاتحة عن روحها ...وجوههم ما تبشر بخير !
وليد بغضب : وش سالفة الشرطه والحرق !
عقدت حواجبها باستنكار بعد ما استندت : شرطه !
أي شرطه!
بندر ناظرها باتهام: انت قلت المستشفى طالبين الشرطه لأنه جواد حرقك
سكت بندر لما استقر كف يد وليد على خده وبنبره غاضبه : انت كيف تأخذ اختك من بيت زوجها بدون اذن زوجها !
بندر انقهر كيف ابوه يضربه قدام جواد ...وبنفس الوقت خايف من غضب أبوه ...طالع الجازي بقهر كله بسببها : أنا ما أخذتها من بيتها ...هي جاء لنا للبيت وقالت إنها تبغى المستشفى وجبتها هنا !
اسألها مين جابها أنا وش دخلني !
الجازي غطت رأسها بالشرشف بخوف من أبوها ناسيه وجود جواد وبنبره ضعيفه :-يبه انا مغيبه !
انا متت ..نادي الدكتور
وغمضت عيونها..سرعان ما اعتدلت بجلستها بعد صوته العالي : الجازي !
ناظرته وعيونها تتراقص من الخوف :نعم يبه !
أخذ نفس هذه البنت رح تجلطه وبتحقيق مع مين طلعت ؟!
حاولت تبتسم تلطف الجو : انا رجعت لبيتنا
اشرت بأصابعها دلاله إنها رجعت مشي !
وختمت كلامها بابتسامه متورطه !
هز رأسه : والله !
ليه ما اتصلت معي !
ردت بخيبه : ليه اتصل معك وانت دوم ضدي وواقف بصف جواد !
ليه أغلب
قاطعها بقهر : وش سالفه الشرطه !
ابتسمت بخوف من العاصفه إلي رح تشوفها من ابوها: انا كنت امزح مع بندر ..هو غبي وصدق السالفه !
أنا ما لي دخل !
وليد انفجر من تصرفاتها ما يلوم جواد : مريضه وفايقه تمزحين وتهرجين !
ردت بتردد : لا أنا قلت له بعد ما أعطوني مسكن !،
ختمت كلامها بابتسامه عبيطه!
بندر أعطاها نظرات توعد ...ورجع يناظر أبوه بخوف إلي يتكلم : طيب طيب يصير خير !
والحين ليه انت بالمستشفى !
الجازي نسيت نفسها وبمزح: طلع لي وظيفه هنا وجيت بعد ما اتصلوا فيني أداوم !
مسكها وليد من يدها بقوه : الجازي
سحبت يدها بقوه وهي تتلوى من الالم ....استغرب رد فعلها : انت وش فيك !
بندر تكلم وهو عافس ملامحه وهو يشوفها تبكي : يدها محروقه يبه حتى رجولها !
اقترب منها بخوف وحرص : اشوف !،
سحب يدها بشويش وبنبره حانيه: يا قلب أبوك ...يوجعك !
هزت رأسها وهي تبكي بهدوء ....
وليد باستغراب : كيف انحرقت !
وليه ما اتصلت فيني !
ردت وهذه فرصتها : لأنك ما رح تأخذني للمستشفى وجواد رافض اروح !
عقد حواجبه وناظر جواد باستغراب : وليه يرفض !
ناظرت جواد بهجوم : شوف جواله يمكن اتصلت فيه 100 مره وما رد يقولي عندي رجال وماني فاضي لثرثرتك ... أقوله أرسل أي أحد يأخذني للمستشفى وانت اجلس عندالرجال ...قفل الخط بوجهي واتصلت عليه وما
عاد يرد علي ..اتصلت ببندر يأخذني وقفل الخط بوجهي علشان لعبه ...قلت ما لك يالجازي إلا اروح مشي على الأقدام ..وهذه قصتي مع زوجي المبجل ..احكم يا يبه إذا علي الغلط !
رد وليد وهو يتذكر الأوراق وبحده : ايه عليك الحق ..زوجك رفض يأخذك انزلي لخالتك لخالك يأخذونك وساعتها غصب عنه يتكفل فيك !
ما هو طالعه بدون ما تعطين أحد خبر !
وبعدين هذا المستشفى الخاص ليه إن شاء الله ؟!
وما لقيت إلا هذا المستشفى اسعاره بالعلالي..والكادر الطبي فيه زفت !
الحين المستشفيات الحكوميه ما تنفع !
ما تعرفين إنه زوجك الحين متعرض لأزمه ماليه !
وانت جايه هنا ما أدري ليه مع انه بعيد عننا وفيه مستشفيات خاصه اقرب منه !
الحين مقابل كأس مويه أعطوك اياه تلقين الفاتوره بالعالي !
اقول قومي وبعدين نتفاهم !
ناظرت ابوها وتقلبه عليها : يبه وش زينك الحين...اكيد أحد لعب بعقلك وقلبك علي !
رد جواد بخبث : ليه شايفه عمي بزر احد يلعب بعقله ...الظاهر حتى أبوك ما له احترام عندك !
بغت ترد أشر لها وليد تسكت : بعدين نتكلم
هات يدك أساعدك !
الحين أخذك للمستشفى
قاطعته بزعل : ما أبغى مستشفى خلاص !
طنشها وليد وحلف إنه إلي يدفع الفاتوره ....وقلبه يغلي من الجازي ما صار لها جالسه ساعه وطلبوا هالمبلغ هذا لو نامت رح يسجل كل املاكه باسمهم ...والله عالم !
ركبت جنب بندر إلي يناظرها بغضب: انا إلي رح اذبحك يالقزم ...بسببك ضربني أبوي ....وقسم بالله إلا اردها لك
قاطعته بضجر : يا حبيب الماما الظاهر ناظرت بالمرايه وشفت شاربك خط فكرت نفسك رجال ...لا تصدق يا حلو ....ترى المرايه فرح راسمه خط اسود بالالوان بالنص وانت الأخبل ناظرت نفسك وفكرتهم شاربك !
وضحكت من قلبها على شكل بندر الغاضب وهو يرد : رجال وغصب عنك
طالعته تجاكره : رجال ودوبه متغدي وممسوح فيه الارض ...هههههه
قرصها بكتفها : كله منك !
انا الغبي إلي حزنت عليك وتركت اللعبه علشانك بس للأسف ما تستاهلين !
ابتسمت من قلب على بندر :والله يمكن فيك رجوله اكثر من بعض ناس لا يغرك الشنب
قطعت كلامها لما دخل ابوها وجواد السياره ..
صدت عنهم يقال إنها زعلانه !
قبل ما يحرك السياره طالعها من المرايه بهدوء وبداخله غليان من تصرفها هي إلي طالبه تدخل المستشفى ...تكلم بهدوء : الحين نروح لمستشفى
قاطعته بجمود : يبه لا تجبرني لاني ما رح انزل ....خلاص أحط من العلاج إلي صرفوه !
التفت على جواد ...وبعدها حرك بهدوء !
والصمت يعم السياره .....بعد وقت توقف وليد امام منزله وبهدوء نطق : انزلي يا جازي !
ناظرت ابوها بعدم تصديق ...كيف ينزلها لبيته وجواد موجود وبتلعثم نطقت: انزل!
هز رأسه بهدوء :ايه انزلي
نزلت بسرعه خلف بندر وعلى رأسها علامات استفهام !
دخلت البيت وهي مندهشه من تصرف أبوها ...سرعان ما نقزت لما ضربها بندر على رأسها بخفه : كله منك !
خلعت الشال والعبايه وهي تناظره بتوعد : والله لأردها منك بس ما هو الحين يا دب !
مد لسانه لها يجاكرها وبسرعه طلع من البيت لما شاف ملامحها العاضبه ....سرعان ما ابتسمت بتعب لما شافت امها طالعه من المطبخ : كيفك يمه !
حنين باستغراب لوجودها : هلا بنور البيت !
تعالي نجلس هنا واشرت على الصاله ....جلست قريب من أمها بابتسامه : وين دانا
قاطعتهاحنين بفزع : وش فيها اصابع يدك !
ناظرت أصابعها بهدوء: انكب عليها الشاهي !
حنين رفعت حاجب : كيف!
ابتسمت بدون نفس : بصراحه لبست كعب مسمار وتعثرث حتى جواد احترق !
حنين بدون اهتمام لحرق جواد : بس أصابعك تأثروا !
اخذوك للمستشفى !
هزت راسها بهدوء : دوبني راجعه من المستشفى مع ابوي والحين راح يوصل جواد لبيته !
حنين هزت رأسها : طيب وش قالوا لك !
ردت وهي تناظر اصابع يدها : حرق خفيف اسبوع زمان وإن شاء الله تروح اثار الحرق !
وين دانا ؟! وكيف الزواج كان !
حنين بابتسامه: كل شيء تمام بس ينقصه وجودك !
ودانا نايمه !
تعبت من الرقص!
ابتسمت الجازي وقلبها يتقطع تمنت تكون مع امها واخواتها بليله زواج اختها !
بس ما باليد حيله وبنبره هاديه : وكيف سميه اتصلت معها !
هزت رأسها حنين بفرح : الحمد لله !
**
**
**
بعد العشاء متجمعين في بيت جده ....
تصرفات وليد كلها ما هو فاهمها وش يبغى بأعمامه وجده !
متأكد يبغى يطلق ابنته بما إنه أخذها لبيته !
ناظره بترقب وهو متصدر بوسط المجلس وبدأ بالكلام : أنا أدري بكم الحين تترقبون حتى تعرفون وش إلي أبغاه منكم !
يمكن تستغربون كلامي ...ويمكن البعض يقول مجنون .... انا ما يهمني كل هذا ...إلي يهمني إني أشوف الحق وامشي به !
الكل يناظره بعدم فهم لمغزى الكلام .....
تابع كلامه بثقه وهدوء وهو يوزع عيونه على الحاضرين ...وبعدها سلطها على وليد أخو حنين يقصده بالكلام : انخاك وإلا انخى الذيب !
وليد «ابو احمد» طالع حوله وزاد استغرابه : خسى الذيب !
هز رأسه وليد وبعدها نطق : تسلم
أنا أبغى أخطب الجازي ابنتك لولد عمها جواد على سنة الله ورسوله !
عم الصمت المكان وعلامات الدهشه والاستنكار على وجه الموجودين !
متأكدين ما فيه عقل يوم يخطب شريكه لابنته !
جواد بعدم تصديق : عمي !
قاطعه وليد بهدوء ظاهري،: وش قلت يا ابو احمد !
أبو احمد يناظر ابوه بعد ما انلجم لسانه !
نطق ابو ناصر باستغراب : وش حدك على هذا الشيء،!
أحد يخطب شريكه لابنته !
وليدبهدوء،: اليوم وإلا باكر رح يتزوج جواد وما هو جالس بدون ضنى ..... وأنا ادرى بحالة الجازي ما فيها رجاء بالخطبه ....وجواد مثل ولدي ابغى له الخير ...عسى ربي يوفق الجميع ...وش قلت يا ابو احمد!
ابو احمد ناظر أخوه أبو جواد إلي هز رأسه بالموافقه ...اخذ نفس ورد بهدوء،: على بركة الله !
وليد يتابع مفاجأته : الحين الملاك على الطريق اظنه على وصول حتى يتم الأمر ....
ابو ناصر بعدم تصديق : كأنك مستعجل
قاطعه وليد : قبل ما يوصل الملاك لي شرط واحد ...واتمنى يتنفذ ... أنا أتكلم مع رجال ما هو حريم واكيد رح تكونون قد كلمتكم !
ابو ناصر بهدوء : قول يا ابو بندر !
وليد وقلبه يتمزق ...وبنبره ما تعكس مشاعره : ما ابغى الكلام يطلع من هنا !
وخبر الخطوبه ما ينتشر إلا بعد ما يمر سنتين على زواجك من الجازي ابنتي ..وقتها رح تستسلم للأمر الواقع ووقتها أنا رح امهد لها الموضوع .....
وربنا يوفقك مع ابنة عمك !
ابو ناصر نفسه يدخل ويعرف كيف يفكر هالوليد ...وبنبره هاديه : لك ما طلبت ...وهذا الموضوع ما رح يطلع من هنا !
حتى العروس نفسها ما رح تدري إلا يوم نقرر زواجهم ورح يمشي الموضوع وكأننا أول مره نخطبها ...كذا تبغى يا ابو بندر !
هز راسه : تسلم يا عمي ... وبالنسبه للتحاليل انا اتفقت مع الملاك باكر تلحقون التحاليل مع العقد .....وربي يتمم لكم على خير !
وصل الملاك وبدأت اجراءات العقد ....وكان وليد من ضمن الشهود بعد طلب ابو ناصر إنه يكون شاهد على العقد .....
بعد وقت طلع مع جواد حتى يغادر ...وقبل ما يغادر مسك يده : عجلت لك بالأمر خفت تتزوج ابنة عمك وانت تبغاها
قاطعه جواد بسؤال حيره وحير الموجودين : وش عرفك إني أبغى ابنة عمي الجازي
وليد بلامبالاه : اترك عنك هذه السوالف الحين ....
كل إلي ابغاه منك ابنتي الجازي لا تجرحها ولا تظلمها ..اسعدها مثلها مثل باقي البنات ... والأهم إلي أبغاه منك ما تحرمها من اهلها وتسمح لها بالطلعات مع أخواتها ورح تكون تحت ضمانتي !
والأهم ما تقرر تعلن زواجك إلا لما تقر بنفسها انه ما في أمل ووقتها اترك لها مجال الاختيار انها تكمل معك او تتطلق وتروح في حال سبيلها ...
هز جواد رأسه وبداخله يردد «خذها من الحين لو بغيت » بس أخفى كلامه وسعادته احترام لأبوها...الي وقف معه وما تركه..وبنبره واعده : توكل على الله يا عمي ....لك إلي طلبته يتنفذ بالحرف الواحد ...انت يا عمي ما هو انت تطلب بس ..انت تؤمر أمر
هز رأسه وقبل ما يغادر تكلم : أبغى الأسبوع هذا كله تجلس عندي الجازي لوقت ما يتحسن الحرق
قاطعه جواد بروقان : مثل ما تبغى يا عمي !
بعدها استأذن وليد وغادر المكان والاحداث تتزاحم بعقله ....متأكد انه إلي عمله هو الصواب ....ما احد يوجه له أصابع الاتهام وإنه ما عنده ضمير ولا إحساس ... لأنه قبل كل شيء هذه ابنته ....لو كان وضعها الحالي غير كان تصرف بتصرف اخر ....
بس الجازي موضوع حملها شبه مستحيل ... أخذ تقاريرها لأكثر من دكتور والأغلب نفس الكلام ....ما رح تحمل إلا بمعجزه ....تنفس بضيق ..يحس نفسه مخنوق مقهور على وضع الجازي وما بيطلع بيده يقول الا الحمد لله.....بعد تصرفات الجازي مع جواد قرر ينفذ رغبة جواد بالزواج من ابنة عمه ....كان شاك بالأمر واليوم تأكد من ام ناصر إلي خبرته بالسالفه كلها ...ومثل ما توقع كانت السالفه ..... الجازي ابنه ابو احمد بأي لحظه يمكن تتزوج ووقتها متأكد جواد رح يطلع حرته بالكائن الصغير «الجازي» ..... لأنه يعرف لو الرجال حب وما نال البنت إلي دخلت قلبه وقتها رح يطلع قهره وحرته بالسبب إلي باعد بينهم!
الحين بعد ما ارتاحت نفسية جواد رح يتحسن وضع جوادوالجازي وما رح يدقق عليها بكل حركه....لانه متيقن من سبب المشاكل ....
اليوم وإلا باكر رح يتزوج جواد بحجه العيال ....لكنه اصر ينفذ مخططه بعد ما خبرته ام ناصر انهم رح يزوجونه من الجازي ...قطع عليهم مخططهم حتى ما يفكروا يقهرونه بمخططهم ...ويثبت لهم إنهم ما يقدرون يكسرونه ....لكنه أقسم بداخله إلا يرد لهم هذه الحركه مع الأيام ....
**
**
*

ابو جواد يتكلم بعدم تصديق : أنا ما أقدر استوعب الموضوع ...كيف بذي السهوله يخطب لجواد!
أنا أحس خلفه مخطط خبيث مثله بس وش هو ؟!
وليد ابو احمد : لا تسيء الظن يمكن الرجال على نيته !
عبدالله بنفي: ما ظنيت انه من طيب قلبه تصرف او غباء فيه ...اتوقع انه خلفه شيء كايد بعد !
ابو ناصر بهدوء: المهم الحين البنت وصارت لولد عمها !
ضحك ابو جواد بسعاده : بصراحه ما توقعت الامر بذي السهوله !
والله إني من لما تزوج جواد وأنا ما تجيني الراحه ...احس ظلمته بذي الزواجه ...واخاف يوقع النصيب وتتزوج الجازي غير جواد ووقتها نكون ظلمناه !
وخاصه هالجازي ماهي من مستواه !
عبدالله بتساؤل : كيف وضعها معكم
ابو جواد :  حاليا حركات الهبل والجنان والشجار مع البنات ما اشوفه ....يعني هاديه وما تتكلم كثير حتى مع عيالي ما تتكلم مثل قبل !
يعني في تحسن عن أول !
ابو ناصر ابتسم بروقان : الحمد لله...الاهم الحين ما أبغى حنين تعرف عن شيء .. لأنه صابون نابلسي ما يخلصني منها !
أبو جواد ببغض لأخته: يالله وش تحسب حساب لحنين !
هذي لو كل يوم تزورك وش تقول ؟!
ابو ناصر يقفل الموضوع : خلاص ما أبغى السيره تنفتح ..إلي صار هنا يندفن للوقت المناسب انتهينا !
*
**
••
*
ضحكت بصوت مرتفع على سوالف دانا عن الزواج: وش صار بعدها !
دانا تحاول تكتم ضحكتها وتتكلم : لو شفتيها دوبها تهز نفسها وتعمل كذا ..الا هي على طولها قدام الناس ...وانكسر الكعب !
وكل الحريم يضحكون عليها !
الجازي تمسح دموعها من الضحك : وش قالت لما ضحكوا عليها؟!
دانا بضحكه اعلى وبعدها كملت : وقفت صارت تمشي وهي تعرج وماسكه كل حذاء بيد وطلعت من الصاله وهي تدعي على الحريم إلي يضحكون عليها وبصوت عال تقول «عين ما صلت على النبي ...الله يأخذكم »
قاطعتهم حنين وهي تجلس معهم بالصاله : كيف الحرق الحين ؟!
الجازي بابتسامه راحه لوجودها بين اهلها : الحمد لله
شوفي كيف تحسن !
قاطعها رنين الجوال ...عقدت حواجبها وهي تشوف رقم جواد...غريبه إنه يتصل فيها ...
ناظرت امها إلي تكلمت بهدوء: ردي على جوالك ..
وقفت ببلاهه وهي تغادر ..فتحت الجول وهي معقده حواجبها ...تنتظر يمسح فيها الارض على الأوراق ويهددها بعقاب جديد ..سرعان ما طردت الأفكار وهي تسمع نبرته الهاديه : السلام عليكم !
ردت بتردد وكأنها خايفه توقع بفخ : هلا
تكلم بروقان : كيفك ؟ وكيف الحرق الحين ؟ عسى ما تأثرت ؟!
سكتت للحظات حتى تستوعب وبعدها تكلمت بجديه : الظاهر يا اخوي إنك مخربط والرقم غلط !
قاطعها بضحكه قصيره :افا !
وليه الرقم غلط !
ردت باستغراب : اكيد غلط ....يعني أنا انتظر تمسح فيني الأرض
قاطعها وهو رافع حاجب :ليه انت عامله غلط !
ردت بتوجس : انت دخلت الجناح !
رد بابتسامه : ايه دخلناه أنا وأبوك !
ليه في شيء !
ردت بصدمه : لاااا
لا تقول أبوي شاف شيء!
رد بروقان : دامك ما انت قد هالحركه ليه تعمليها ؟!
ردت بتفكير : ايه صح ابوي من البارحه شايفني وما قال لي شيء لو شافهم كان علق
ابتسم لو يطلع بيده يبوس رأسها على الورق إلي بسببهم تحرك وليد ومشى في خطوبته ...
تابعت كلامها باستدراك : لا تقول متصل حتى ترجعني ...ترى انا كتبت اني لي شروط حتى ارجعلك
تكلم بهدوء : وش هالشروط ؟!
قولي كل إلي بنفسك أشوف.... الاشاره حاليا خضراء ومسموح كل شيء !
ناظرت حولها بعدم تصديق ...هذا جواد ...رجعت تناظر تتأكد من الرقم تخاف احد يعمل فيها مقلب ..رجعت تكلم لما نطق : الو ..الجازي انت معي !،
ردت بهدوء غريب : ايه معك
شرطي اممم ابغى بيت مستقل
قاطعها : الظاهر الاشاره صارت حمراء ...وبنبره جازمه اسمعيني معك اجازه في بيت اهلك لمده أسبوع ...وبعدها ترجعين ..وان عدت سالفه البيت المستقل ترى خرابيطك إلي على الورق رح اعطيهم لابوك يشوف
قاطعته باستسلام: امزح معك ...بالله بالله عليك الورق ما يشوفهم ابوي
ردبابتسامه : على هالخشم بس بالمقابل اسمعي الكلمه ولا تنرفزيني ..اتفقنا !
هزت رأسها بموافقه: اتفقنا !

**
**
جالسه بالصالة مع امها وابوها ..مستغربه صمت أبوها وكأنه في عالم اخر ....يفكر بالخطوه إلي اقدم عليها !
يحس ما له وجه يناظر الجازي بعد ما شهد على عقد قران جواد ...مع انه متأكد عمل الصواب ..في كلا الحالتين اكتشف انه جواد رح يتزوج .... وأمرها بيده ان بغت الطلاق ما رح تجلس معه ...وتشوف حياتها ووظيفتها ....يبغى من هنا لزواجه يعاملها جواد باسلوب حلو ما يبغى تكون حياتها كلها مشاكل ونكد ..على الاقل تتذكر مواقف حلوه تسعدها ...دام جواد حصل على مراده وهو الخطوبه متأكد ما رح يضايقها ابدا !
لوحت بيدها امام وجه ابوها بابتسامه : وين سرحت يبه !
عض على شفته بوجع وهو يشوف ابتسامتها وبداخله يصرخ لا تذبحيني بابتسامتك ....صدق انه اول مولود لك بغض النظر عن الأم يكون له مكانه ومعزه غير عن باقي العيال ...
رد لها الابتسامه بوجع : ما في شيء يا ابوك ....كيف دراستك الحين !
ابتسمت لما تذكرت جواد إلي كان ناوي انها تحول تخصصها ...بس مع الايام ما فتح السيره الظاهر انه نسي : الحمد لله منيحه!
ما تبغى يبه تستقر هنا على طول !
هز رأسه بالنفي : ما أقدر اترك اشغالي هناك ...نقسم أيامنا أسبوع هنا وأسبوع هناك !
إلا بندر وينه ما أشوفه!
وقفت الجازي : الحين اشوفه تلاقيه نايم الحين !

***
**
مرت الايام وهي مبسوطه من تغير جواد معها ...لو تدري كان من زمان زعلت ...اكيد خاف يفقدها وما تحمل الفكره ...وصار يعاملها بالطيب حتى ما يفقدها ....كل هذا يجول بخاطرها وهي جالسه مع ام جواد والابتسامة شاقه الحلق ....ناظرت ام جواد إلي جالسه ومكشره وكأنه في شيء مضايقها ...توسعت ابتسامتها وهي تتكلم بنكته حتى تفك هالكشره : اسمعي هالنكته يا خالتي ومتأكدة انك رح تضحك وتنسي ضيقتك ...هذي يقولون واحد راح على الكويت ورجع سألوه كيف الكويت قالهم: دي كلها أنبياء ... نبي نروح، نبي نيجي، نبي ناخذك
هههههه
قطعت ضحكتها وطالعت ام جواد إلي ماضحكت ..رفعت حاجب بانتكاسه: ما تضحك ؟!
ام جواد بشبح ابتسامه :لا
الجازي بتفكير : طيب هذه النكته
ولد شاف بنت بمحل ملابس، خلصت البنت وتبغى تطلع من المحل أجاها وسألها عن اسمها قالتله: زينب، قالها: عشان خاطري لا تطلعين من المحل اتصلت بأمي حتى تجي تشوفك، البنت استحت ولفت ورجعت تقلب في الفساتين وهي تطالع له وتبتسم، جاءت الأم وناداها زينب، التفتت وهي منكسة رأسها من الخجل، قال لها الولد: ارفعي رأسك يا زينب رفعت رأسها بابتسامة لطيفة، قال الولد لأمه: بالله عليك يا أمي ما تشبه خالي مبارك الله يرحمه.
ضحكت ام جواد وبعدها تكلمت: خلاص يالجازي ترى ما لي خاطر بالضحك !
الجازي تسند ظهرها على الكنبه براحه : ايامنا معدوده ليه نعيشها بنكد وضيق ....هي حياه وحده ليه ما نصنع السعاده لأنفسنا حتى لو انعدمت !
مين إلي زعلك وأنا أخذ حقك منه !
قاطعها دخول خالها يرد السلام بهدوء....ابتسمت له الجازي : تعال يا خالي الظاهر إنك مزعل خالتي !
من الصبح أقول لها نكت حتى تفك هالكشره وأبدا ما في استجابه ...عقدة الزعل بين عيونها !
ناظر الجازي للحظات وشعر بحزن عليها ....المويه تمشي من تحتهاوهي ما تدري ..لا وجالسه تحاول تبسط ام جواد و تفك عقده الزعل ..اخخخ لو تدري سبب زعلها ....تنهد وهو يتذكر كيف الصبح فتحت له موشح تبغى تخطب لجواد ...تقول صار لهم اكثر من سنة !
هز رأسه بالنفي لما كلمته الجازي لما شافته يناظرها بتمعن : في شيء يا خالي !
ابو جواد انتبه على نفسه ...ناظر زوجته وبعدها تكلم :سلامتك!
ردت بابتسامه : الله يسلمك يا خالي !
ابو جواد بهدوء : كيف الحرق اليوم؟!
مدت اصابع يدها امام خالها: شوف الحمد لله العلاج فعال بأمر الله !
بضحكه قصيره بعدها تكلم : حنا نراكض بجواد وطلعت إصابتك أكثر منه !
وانت الهبله ساكته !
هزت كتوفها بألم لذكرى الحرق : حصل خير ...انا حاولت ابعد الشاهي عن جواد بس ربنا قدر هالشيء !
الحمد لله !
ام جواد بداخلها ضيق لذيك السالفه ...اتهمتها انها متعمده وبالأخير طلعت ضاره نفسها حتى تحمي جواد ... الكبرياء الي بداخلها ما سمح لها تعتذر ...فكان اعتذارها انها اعطتها وجه وتعاملها عادي ...وبهمس نطقت : ربك سلم !
ابو جواد زفر بضيق من هالموقف ...ما تدري إنها الشخص إلي حمته بنفس اليوم ملك على غيرها ..
صحيح إنه يبغى ابنة أخوه ... إن طال الزمن او قصر رح يزوجه ..لكنهاالحين الجازي تكسر خاطره بقوه لما يشوف ضحكتها وابتسامتها ....
يحس إنهم طعنوها بظهرها. ...استغفلوها وهي على براءتها جالسه معهم !
دخلت شذى كالعاده رافعه خشومها للسماء خاصه بعد الخطوبه ....
قررت تطلع لجناحها ما تبغى تشتبك معها... استأذنت وتوجهت لجناحها بفرح من التغير إلي صاير ...حتى خالها صار ألطف معها ...وجواد معاملته غير ..حمدت ربها وتمنت ربها يتمم عليها فرحتها بطفل ينور حياتها!
**
*
**
**
بعد تقريبا شهرين وقع عليها الخبر مثل الصاعقه...وبنبره حاولت تكتم فيها مشاعر متوهجه شوق للعيال ...تكلمت بفرح لأختها : ربي يبارك لك ... إن شاءالله يكون من الصالحين !
إلا ما قلت لي المطفوق زوجك وش رد فعله لما سمع بالخبر !
ضحكت سميه: هذا انت قلت مطفوق..إلي يشوفه يقول صار له سنين متزوج وما شاف العيال ....يوزع حلو للرايح والجاي !
الجازي حاولت تكون مرحه......حتى ما تشعر سميه بحزنها : معقول هالبخيل يوزع حلوان ما اصدق !
سميه بدفاع : لاااا اسمحي لي سلوم ما هو بخيل ...الكل يعرف من هو البخيل !
الجازي باندفاع : انا مو بخيله ... أنا مثل مريم الصناع ما عندي تبذير !
وصلها صوت سالم جالس جنب سميه : لو نلف العالم ما لقينا ابخل منك يالمتسوله !
شهقت من عظم هالكلمه : أنا متسوله !
متى تسولت منك يالبخيل !
رد :تذكرين بالمستشفى !
مطت شفتها بقهر من هالموقف : الحمد لله ما اكلت كان أصابني تسمم !
وبعدين انا قلت لك استقراض وارجعهم لك !.
ضحك بصوت عالي : أجل استقراض!
ترى هذا الكلام تقولينه لأحد ما يعرفك ...على مين تضحكين
قاطعته بغضب : وقح ...وقفلت الخط بوجهه ....جالس ينفش ريشه قدام سميه وكأنه حاتم الطائي،!
جلست بضجر ..غمضت عيونها للحظات تتذكر سبب اتصال سميه .حطت يدها على قلبها بوجع ...شيء هنا يوجعها ...سميه حامل !
دوبها متزوجه شهر ونص !
رفعت نظرها للسقف وهي تشعر بالاختناق ...همست والدموع على وشك النزول «يا رب »
ابغى طفل واحد ....يا رب لا يعجزك هالأمر ...انك القادر....يا رب فرحني !،-
يا رب كم لي انتظر هالطفل ....كلما وقعت عيني على طفل يذوب قلبي من الشوق ....
احس مشاعر الأمومة كلها تتفجر بداخلي ...ابغى طفل احضنه بكل حب وحنيه ....
اغنيله اعذب الكلمات ...وينام على صوتي ...
طفل لما يشوفني يركض لي ويحضني ويغرد بصوته الجميل «ماما»
يا رب لا تحرمني من هالكلمه ....
تتوق اذني شوق حتى تسمع هالكلمه من طفلي !
ااااه طفلي !
طفلي !
وينه هالطفل !
يا رب !،
مسحت دموعها بسرعه لما انفتح باب الجناح ...اخذت نفس وابتسمت لما دخل جواد وابتسم لها : السلام عليكم !
ردت بصوت ظهر فيه بحة بكاء : وعليكم السلام !
ناظر ملامحها الباكيه ...يدري كم قلبها طاير على طفل ...بس وش بيده يعمل لها ....ما أحد أعطاها أمل للحمل !
ما ينكر تكسر خاطره بقوه....خلال هالفتره علاقتهم زينه ...رضي بوجودها معه ...لكن للحين قلبه ما حبها ..يعني بالنسبه له مشاعره اتجاهها عادي ...سألها باستغراب: وش فيك !
هزت رأسها بالنفي مع ابتسامه مزيفه : ما في شيء....وبلهجه اصطنعت فيها الفرح ....وما خفيت عليه : ما قلت لك !
جلس وعيونه عليها : لا ما قلت لي !
ردت بنفس الملامح : اختي سميه حامل !
دقق في ملامحها وتأكد إنها تبكي لهذا الأمر: ما شاء الله ...ربنا يسهل امرها !
وسكت !
حست بغصه بحلقها ...انتظرت يقول لها «عقبال عندنا» بس ما قالها !
ليه تحس إنه ما هو مهتم لأمر العيال ...حتى أهله نفس الشيء ...ولما ينذكر موضوع العيال ولا أحد منهم يقول عقبالك أو إن شاء الله نفرح بعيالكم !
تراها كلمه وحده تجبر الخاطر ..ليه استخصروها فيها ...بلعت غصتها وتكلمت تحاول تخفي أحزانها : اعملك قهوة!
تنهد ورد بهدوء وهو ينشغل بجواله : يا ليت!
حط الجوال جنبه وهو يفكر متى يعلن زواجه !
**
**
**
**

نفس الايام تمر والروتين ...ما في اي تغيير ....
باكر زواج شذى ورنيم بس ما رجعت لبيت خالها ...لولا انها انعزم ابوها وامها والا كانت يا غافلين لكم الله!
جهزوا ورتبوا كل شيء ولا كأنها موجوده ...كل يوم يطلعون الاربعه «شذى،رنيم ،ميس،نغم » للاسواق ولا كأنها زوجه ولدهم ...للحين محسسينها انها غريبه عنهم...
توجهت للمرايه تناظر نفسها ...وش حلاتها ..بس هم ما عندهم نظر ..
لا وإلي يضحكها جواد ارسل لها فستان تلبسه ...على اساس ما يقدر يوصل الا متآخر ...
إلي يصدق يقول رح تحضر !
لو على جثتها ما حضرت ...لو يسحبونها سحب !
توجهت خارج الغرفه تجلس مع عمتها نجوى ....
نجوى بابتسامة لها : اشوفك صايره دبه !
جلست الجازي ....وكأنه كلام عمتها جدد عليها احزانها. نطقت بضيق : كله من هالأدويه للحمل ويا ليت في فائده منهم !
ابتسمت نجوى بحزن :ربك كريم !
الجازي تبوح لعمتها من الضيق إلي فيها : يا عمتي مر اكثر من سنتين زواج !
مليت من الأدوية ما فيه منها فائده !
ما تدري يا عمتي وش الحاله النفسيه إلي تحصل لي كل شهر ..ما في حمل....... ما في حمل ...ما في حمل ....
احس نفسي بموت !
اكثر شيء قهرني جواد رفض اطفال الانابيب ...اقوله كثير ناس زبطت وربنا رزقهم !
يقول اتركي عنك هالكلام وتابعي مع الدكتوره العلاج !
تدري كرهت هالدكتوره ..يصيبني تشاؤم اذا شفتها ...استغفر الله استغفر .. أدري ما يصير أقول كذا !،
قاطعتها نجوى باقتراح : وش رأيك ذيك المرة سمعت عن حرمه كبيره بالسن تعالج الحمل بطريقه طبيعيه ...يقولون أحيانا يكون الخلل« بام الاولاد » اشرت مكان وجودها على البطن اما تكون مرتفعه ...تعمل لك مساج وبإذن الله تحملين !
كثير حريم بإذن الله من أول شهر يحملون عندها !
ابتسمت بأمل : خلاص اكلم جواد ونحدد يوم ونروح له !
نجوى ردت لها الابتسامه وهي تشوفها تغيرت كثير ...تحسها صارت اعقل بالنسبه للماضي ...صحيح للحين عندها حركات بزران ..بس قليلا ما تظهر هالعقل الطفولي !
وبتساؤل نطقت : كيف جواد معك !
ردت بابتسامه : يووووووه وين كنا وين صرنا !
الحمد لله افضل بكثير ...صحيح أحياناً يعصب بس عادي !
يكفي الابيات الشعريه إلي ينشرها ويكتب حرف اسمي عليه !
نجوى بتوجس : الظاهر إنك وقعتي !
ردت بهدوء : شوفي ياعمتي بالبدايه كنت اكرهه وابغضه وخاصه لما يضربني أو يصرخ علي !
لكن مع الايام حنا البنات قلبنا رهيف وبسرعه نوقع وينضحك علينا بابتسامه !
لما يبتسم لي يا عمه انسى العالم ...
يعني السنه الثانيه من الزواج افضل بكثير من الأولى !
الله لا يجيب ذيك الأيام وش النكد والضيق الي عشته !
نجوى : ان شاء الله ربنا يرزقك بالطفل إلي يتمم سعادتك !
توسعت ابتسامة الجازي : امين امين !
الجازي عقدة حواجبها : ما كانهم تأخروا بالسوق !
نجوى ناظرت ساعتها: للحين ما تطلعين للأسواق !
هزت كتوفها بقله حيله : وش يطلع بيدي !
يسمح لي بوجود ابوي...وانت تعرفين أبوي مشغول يا دوب نشوفه !-
لكن لما أحمل إلا اجهز لعيالي بنفسي غصب عن الكل !
ضحكت نجوى على انفعالها : ربك كريم !
وقفت الجازي بسرعه : الظاهر ولد سميه يبكي ....توجهت للغرفه ...اقتربت منه وهو يبكي...حملته بشويش ...ضمته لصدرها بقوة ....وهمست بضعف « يا رب»
رجعت ناظرته وهو يبكي ....ابتسمت على ملامحه الصغيره .....وقفت وطلعت من الغرفه متوجه لعمتها : تدرين يا عمتي يشبه سالم وهو يبكي ...ما شاء الله فمه يوسع دجاجه بريشها ههههه
مثل سالم بالضبط !
اخذته منها نجوى : علامك انت على ولدي !
ما شاء الله عليه رجال وابنه بعد مثله ...وبعدين الرجال مخابر ما هو مظاهر !
مطت شفتها الجازي ما هو عاجبها : ايه قلت لي مخابر !
اروح اعمل لحبيب خالته حليب افضل ما تقلب علي معدتي من سيرة ولدك ههههه!
نجوى ضحكت عليها : تحركي بسرعه شوفي الولد ما هو راضي يسكت !
توجهت للمطبخ وهي تتكلم :مثل أبوه الله لا يبلانا متى ما فتح حلقه ما يقفله !

**
**
*
**
باليوم الثاني حنين تزن فوق رأسها : قومي اشوف ما بقى وقت !
الجازي برفض تحرك حواجبها :قلت لك يمه لو على جثتي ما اروح !
حنين بمحاوله اقناع : هذا إلي تبغاه ام جواد إنك ما تحضرين...
يمه أنا أبغاك تتشيكين وتقهرينها و تظهرين للعالم إنك أجمل من ميسوووو وانغااااام تبعتها وخطيبة ولدها ما ادري وش اسمها !
الجازي بقلب ميت ما عادت تهمها هذي الأمور : بقلعتهم !
حنين جلست جنبها على السرير: احضري علشان زوجك هذا واجب له !
عقدت حواجبها : علشانه هو بالذات ما أبغى أحضر !
يمه خلاص ما لي مزاج !
لو تذبحوني ما طلعت !
ولو حضرت إلا ألبس خلاقين وشرشحه و وأمسك المايك وأقول أنا زوجه ولدهم !
حنين عقدت حواجبها بعدم فهم : أنا أبغى أفهم ليه انت رافضه تحضرين !
يعني حجتك لأنهم ما عزموني على الخطوبه ما دخلت رأسي !
إذا أنا صاحبه الشأن رح أحضر ...انت وش دخلك !
ردت بصبر : يمه
حنين بعصبيه : انكتمي !
ما أدري هالعناد إلي فيك متى يروح !
أقول قومي اشوف !
دفنت راسها تحت الغطاء : ما رح اروح !
كشت عليها حنين : عمرك لا حضرت ..بالطقاق إلي يطقك انت وبيت خالك !
ضحكت الجازي بعد ما طلعت أمها ...رمت الغطاء بطفش ...ليه ترمي نفسها عليهم !
ناس ما يبغونها ...وبعدين حلفت يمين من خطوبتهم ما تحضر العرس !
ولا أي مناسبه تصير عندهم !-
مسكت الجوال تطقطق عليه بملل من هالحياه ..ما في شيء جديد ...كل يوم نفس الروتين !
**
**
**
جالسه على النت من موقع لموقع رفعت رأسها لما رن الجوال ...الوقت متأخر ... أهلها رجعوا من الحفله صار لهم وقت ...ما طلعت لهم ما هي ناقصه محاضرات من أمها ..مدت يدها بكسل وتناولت الجوال بملل...سرعان ما فزت لما شافت رقم جواد ...هذاوش يبغى منها !
فتحت الخط بتردد : الو !
رد باستغراب : انت وينك؟! لا تقولين رجعت من الحفله مع أهلك !
ردت بدلاخه : حفله !
تنرفز من برودها: انت وينك !
عقدت حواجبها : انت وش فيك تكلمني كذا !
انا بالصحراء القاحله تحت ضوء النجوم اللامعه تائهة لا أعرف طريقه العوده ..انتظر الفارس المقنع يرجعني للبيت وا
قاطعها بغضب وقت سخافتها : الجازي !
عدلت ملامحها بخوف من نبرته : نعم !
رد وهو صاك على اسنانه : نعامه ترفسك !،
وينك!
اخذت نفس : في بيت أهلي !
عقد حواجبه: والله !
أشوف سلكت رجلك عليهم ...ما تعرفين إني اليوم راجع من الدوام !
ردت بتسليك : نسيت !
وينك انت الحين ؟!
رد بغضب : بجهنم !
وقفل الخط بوجهها ...زفر بضيق !
تذكر اليوم بالحفله لما طلب منه عمه ابو احمد يتبعه بهدوء ....بالبدايه استغرب وش يبغى منه ...دخل إحدى الغرف مع عمه .وانصعق لما شاف بنت داخل الغرفه ...وهم يغادر بس يد عمه ثبتته وبكلام صدمه : هذي خطيبتك !
اخذ نفس يعيد ترتيب الأمور ...وبهمس معترض :بس يا عمي من الشروط ما أحد يعلم
قاطعه: هذا موضوع يخصها وهي أولى الناس تعرف ...تطمئن ترى أمها ما تدري ما أحد يعرف غيرها !
انا رح أوقف أراقب المكان من برا ..اجلس معها وتعرفوا على بعض !
حس بالتوتر ...ناظر عمه لما طلع واقترب منها بهدوء وهي واقفه ومنزله رأسها ...أكثر شيء لفت انتباهه طولها ...طويله ونحيفه ما هو مثل الجازي !
جلس معها وقت ليتفاجئ بابنة عمه فتاه ناضجه مثقفه ناعمه مختلفه عن الجازي !
تتكلم بحروف منتظمه ..ضحكتها ناعمه رقيقه ما هو مثل الجازي وكأنها هزه أرضيه صوت ضحكتها !
انسانه مثقفه وواعيه تندمج معها بالكلام ....تحس نفسك تتكلم مع شخص كبير ما هو بزر مثل الجازي !
قلبه طاير متى يعلن الزواج ويتزوجها ...قلبه طاير لشوفتها مره ثانيه !
ناظر رقمها وتمنى يتصل فيها ...زاد إعجابه فيها ما قبلت تعطيه رقمها إلا بموافقه أبوها ....إنسانه رائعه بكل المواصفات !
ضرب الوساده بالأرض بقهر : متى نعلن الزواج !
أنا لازم أشوف باكر وليد ...صار لنا أكثر من سنتين متزوجين خلاص باخت السالفه ..والدكاتره يقولون ما في أمل ابدا !
خلاص باكر لازم يبدأ يمهد للموضوع ...وبعدها يصير خير !
*•
**
**
•*
في اليوم الثاني جالس على سفره الفطور مع اهله ...عقد حواجبه : ما حضرت الزواج !
ام جواد بلامبالاه : ولله الحمد ما حضرته أنا بصراحه فرحت لما ما شفتها مع أمها ...عاد عمتك سلمى سألت حنين عنها ...قالت انها تعبانه ومريضه !
نزل عيونه للصحن بتفكير ...تعبانه ومريضه ...اكيد سمعت انها وحده حامل أو شافت طفل رضيع ....تتعب نفسيتها من هذي السوالف ...ما يدري كيف يمهد للموضوع !
رفع نظره لما دخلت عليهم وحامله ولد بدر والابتسامه باينه من عيونها : صباااح الخير !
ابو جواد طالعها وأشر على الفطور : صباح النور تعالي افطري !
كشفت وجهها ...وسحبت كرسي وولد بدر بحضنها : افطرت في بيت أهلي ومع ذلك ما رح أردك وهاي لقمه !
حطت اللقمه بحلقها وعلامات السعاده بوجهها بعد ما أعطتها عمتها أمل بعلاج الحرمه ...استغربت لما شافت جواد يناظرها بتدقيق !
انحرجت من هالنظرات واشغلت نفسها مع الطفل : بيبي جوعان !
ام جواد بهدوء : ترى ما يأكل بعده صغير !
هزت رأسها وهي مندمجه مع الطفل : ادري خالتي !
يناظرها ويفكر معقول لماينجب اطفال من ابنة عمه رح تعامل الجازي عياله مثل كذا وإلا رح تكرهم لأنهم عيال ضرتها !
ضاق صدره وهو يناظر لهفتها على ولد أخوه ...اهتمامها بالأطفال يلفت انتباه الجميع !
ابو جواد ناظر ولده للحظات وكأنهم يفكرون بنفس الموضوع ...هز كتوفه بعجز وبعدها رجع يكمل فطوره !
ام جواد تكلم الجازي ،: سمعت إنك مريضه !،
عقدت حواجبها باستنكار : مريضه !
وباستدراك : ايه ايه مريضه !
ام جواد بعدم تصديق: أشوفك الحين ما فيك شيء !
ابتسمت بتورط ما تدري كذبه هالمرض يمكن من امها: مرضت وتعافيت الحين ...وقلت اجي اتصبح بوجه خالتي القمر !،
خزتها ام جواد بهمس: من يومك عوبه !
رفعت حاجب وهي تناظرها : قلت شيء خالتي !
ام جواد بهدوء وقفت : سلامتك !
غادرت وبعدها غادر خالها ....
رفعت نظرها على سؤال جواد : ليه ما حضرت الزواج !
ردت وهي منشغله بالولد : سمعت وش قالت خالتي «مريضه»
حط كوب الشاهي وسأل بجديه : جاوبي على سؤالي بدون لف ودوران !
ابتسمت له كاشفها : تبغى الحقيقه وإلا ابن عمها !
رد وهو يتابع تصرفاتها بدقه،: الحقيقه !
سألت بتوجس : حتى لو كانت تزعل !
رد بصبر : قولي !
ردت وهي تمسح على رأس الولد : تعمدت ما احضر ...دامني أفشل أهلك وما عزموني على الخطوبه أنا ما أبغى أحضر العرس ... أنا ما أمشي على مزاجهم متى ما بغوا أحضر حضرت !
والسبب الثاني مثل ما حرمتني أحضر زواج أختي أنا ما رح أحضر زواج أخواتك !
قلب شفته بتعجب : والله !
تدرين وانا اقول وش سبب أخواتي كانوا رح ينتحرون !
طلع السبب لأنك ما حضرت !
يا بنت بالناقص منك حضرت ولا عمرك حضرت !
اصلا ريحتي الناس بدل ما يتعبوا وهم ينزلوا حالهم حتى يسلمون عليك !
انقهرت من سخريته وناظرته بقهر : والله!
ههههه تراها ما تضحك يا ابو طويله !
اكيد ما سمعت بالمثل إلي يقول «الطول طول نخله والعقل عقل صخله »
وصدت وجهها عنه !
مط شفته بسخريه : أشوف أعطيتك وجه ولسانك صار طويل !
تذكرت الجازي سالفه الحرمه إلي تعالج وبنبره مبتسمه ناظرته باستدراك : زعلت !
أنا آسفه ..كنت امزح معك !
تنهد وما علق على كلامها دامه محضر لها مفاجأه طول هالمده ...رح يعطيها الضوء الأخضر !
رجعت تتكلم بابتسامه : زعلت!
رد بدون نفس: لا
نطقت بتردد :ءءء جواد البارحه عمتي قالت لي عن حرمه تعالج الحمل بالطب الشعبي وتقول كثير حريم تأخر حملهم لسنوات ومن أول ما راحوا عليها حملوا من أول شهر ....علشان كذا أنا أبغى أروح لها باكر
قاطعها باستهتار : والله !
تراك انخبلتي كل وحده جاهله اميه تقول أنا أعالج تركضين خلفها بدون عقل مثل غبيه
قاطعته بعد ما كسر حماسها : اقولك معروفه بالطب العربي وكثير ناس استفادوا عندها ...
قاطعها ينهي الموضوع لأنه بالوقت هذا ما هو ناقصه تحمل الجازي ...وبنبرته الصارمه كالعاده: انتهينا حطي نقطه على هالموضوع اوكي يا حلوتي !
ردت وملامحها رح تنفجر من القهر : ما خلصنا !
ليه انت عقلك كذا ما يأخذ ولا يعطي !
حط أصبعه على رأسه بنرفزه : مزاج أنا كذا ...وهذا إلي عندي !
سالفه هالحرمه تشطبينها الحين بلا طبيعي بلا صناعي بلا بطيخ!
هذا الناقص نراكض خلف مشعوذات !
مسكت نفسها ما تنقض عليه وتفترسه من قمة غضبها : اي مشعوذه اقولك تعالج وش فيك ما تستوعب علي !!
خلينا نجرب انت وش ضارك ؟!
رد بحده : ما نبغى نجرب وان عتبت رجلك باب البيت رح يكون لي معك تصرف ثاني !-
ردت والغصه بحلقها من موقفه : ايه هذه الحرمه مشعوذه ونصابه وما تفهم وطيب اطفال الانابيب كمان الدكاتره مشعوذين !
يلا رد علي اشوف !
زفر بغضب : الجازي اختصري ترى والله ما لي مزاج لثرثرتك الحين
ردت وهي تقاوم الدموع : الحين اني انجب طفل صارت ثرثره ...انت من وش مخلوق ؟!
ما عندك إحساس !
مط شفته بسخرية: تركت لك الاحساس يا قمر !
عبست ملامحها ..وبنبره خايبه تكلمت : قول ما تبغى عيال مني وانتهينا!
ليه تلف وتدور !
عمرك ما حسستني إنك تبغى طفل...ولا مره شاركتني أحلامي بهذا الطفل
بغى يتكلم لكنه سكت ثواني ورجع يتكلم وهو يشوفها انكسارها : انا اسف يالجازي !
انا عندي شوق ولهفه لطفل يحمل اسمي ...بس دفنت هالمشاعر بداخلي حتى ما أحرجك او أضايقك ....ما في رجال ما يحلم يكون عنده أطفال ويكون اب صالح لهم ..يربيهم ويعيشون مع بعض بسعاده !
تبغين اقولك عن مشاعري وانت ما تقدرين تحملين ...ازيدك هم فوق همك !
وبنغزه .... أنا كل إلي حولي يسألوني متى تصير اب تعديت السنتين زواج وارد عليهم واقول ربنا كريم !
سكتت بعد ما بهتت ملامحها من كلامه ....رفعت نظرها له وبقهر : بس انت تقدر تصير اب خلينا نعمل عمليه الزراعه
قاطعها بحزم : هذا الموضوع تنسينه ابدا ...
تكلمت بعد ما وقفت وحامله ولد بدر بحذر ...وبنظرات متوسله نطقت : والحرمه إلي تعالج ؟!
سكت للحظات وبعدها تكلم : افكر بالموضوع لكن بشرط امي تروح معك بس بالأول اتأكد إذا كانت مشعوذه أو لا وبعدها يصير خير !
رفرف حولها أمل ضعيف إنه يوافق ....متشوقه للذهاب اليوم قبل باكر ...تبغى تحمل وتكون أم بأي وسيله !
نزلت رأسها بضعف من تحقق هالحلم ...اقترب منها بهدوء ...وفارق الطول بينهم واضح ....مد يده وحمل الطفل لما بدأ يرفع يدينه يبغى جواد ....
حمله بحذر ...مسح على رأسها بهدوء ....مد يده احتضن كف يدها بمواساه : ربك كريم ...صدقيني متى ما اراد يكون عندك طفل ..رح يرزقك بدون ادويه ولا بقدره فلانه وعلانه ...ربك الوحيد هو القادر ...خلي املك بالله قوي ...
سحب يدها بالخفيف حتى تناظره !
رفعت نظرها له بدموع لامعه مع ابتسامة تحمل كل معاني الألم والحزن : ربي كريم ...متأكده رح يرزقني !
تسلسلت دمعه خفيفه على خدها ....مسحها بحنيه: الدكتوره تقول نفسيتك هذه تؤثرعلى الحمل
قاطعته بمراره : لا تجيب سيرة هالدكتوره ...قلبي يوجعني منها !
قاطعتهم سوسن وهي تدخل لابسه بيجاما وشعرها منفوش وتثاوب بنعاس : يا صباح يا عليم يا رزق يا كريم !
وش فيك تبكي من صباح ربنا !
يا اختي انت انسانه نكديه ...الناس تصحى تضحك تتأمل يكون يوم جميل ...ما هو من بدايتها بكاء!
مسحت اثار الدموع بخفه بعد ما سحبت يدها من جواد : أنا ما ابكي ...بس ما أدري وش دخل بعيوني وتدمع !
طالعت جواد وابتسمت وبريق الدموع ما زال يلمع بعيونها :صح جواد !
تنهد جواد بعد ما هز رأسه بالموافقة ...توجه خارج المطبخ وعقله يفكر بالجازي ...كيف يفاتحها بالموضوع ....ما عنده إلا حل واحد ...لازم ينفذه بأسرع وقته ..رح يراضيها بعد ما تعرف بموضوع زواجه ...لا هو اول واحد تزوج ولا آخر واحد ...ما رح يظلمها ابدا ...مثل ما يعامل ابنة عمه رح يعاملها ...والمشاعر إلي بقلبه ما رح تؤثر على طريقة تعامله معهم !،
ابتسم لأمه لما تكلمت : متى رح تتحرك واشوف عيالك يا يمه ....
رد بابتسامة : ربك كريم !
ردت بضيق : تراك البكر ونفسي اشوف عيالك ...خلاص اعطيتها فرصه تراكم صار لكم متزوجين أكثر من سنتين !
لمتى تنتظر لوقت تصك الاربعين !
لو فيها فائده كان سكتت ...الكل يقول مستحيل تحمل ..لمتى تنتظرها !
بنفس الوقت كانت طالعه مع سوسن من المطبخ ...تحس نفسها وكأنها سقطت من مكان عالي،..واصطدمت بالارض !
من الكلام إلي سمعته ...
فعلا أحياناً الكلمه تذبح اكثر من الضرب ....ليه الناس ما توازن الكلمه قبل ما تنطقها !
اوجعها الكلام ...ما تتخيل جواد يكون لغيرها ...تعلقت فيه ....لكن الظاهر خالتها ما رح تتركها !
بغت تمشي بس يد سوسن وقفتها ومسكتها من ساعدها .....

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...