مايا قررت تبعد سلمي عن ري ون. وبما إنها كده، يبقى مفيش قدامها غير شخص واحد بس اللي هيقدر يعمل اللي هي عايزاه وزيادة. خبطت على غرفة في المشفى وأذن لها بالدخول. مايا: يا جين، ازيك عامل إيه؟ وحشتني. ياجين: مايا، خير؟ في حاجة؟ مايا: لقيتلك بنت بس أي جامدة ولسه خام، يعني تشكلها زي ما أنت عايز. ياجين: بنت؟ بجد؟ فين دي؟ مايا: في قسم المخ والأعصاب، بنت جميلة جداً مع ري ون. ياجين: آه، ري ون. قولي كده، انتي غيرانة ولا إيه؟
مايا: غيرانة؟ أنا أخاف من دي؟ دي بنت متخلفة ولبسها زبالة. تيجي ولا أشوف غيرك؟ ياجين: لا، جاي عشان أشوف البنت اللي جننتك دي. مايا: أنا اتجننت عشان جيتلك. يلا انجز. طلعوا هما الاتنين على مكتب الدكتور ري ون. قالت له: خبط وادخل. خبط ودخل هو لوحده بحجة إنه بيسأل على ري ون. سلمي: أيوا حضرتك عايز حاجة؟ ياجين: عايز دكتور ري ون. هو فين؟ شكله مش موجود. سلمي: دكتور ري ون بيمر على المرضى. ياجين: ممكن أستناه هنا.
سلمي وهي بتقف: اتفضل، استأذن أنا. ياجين مسك إيدها وقال: رايحة فين؟ وقبل ما يكمل لقي نفسه متكوم على الأرض. سلمي مسكت إيده ولفته، متكوم على الأرض. هو مش مستوعب إيه اللي حصل. دخل ري ون وقال: في إيه؟ إيه اللي حصل؟ سلمي: مفيش حاجة. الدكتور كان ماشي واتكعبل وقع بس. ياجين: اتكعبلت؟ آه اتكعبلت… وهو بيلكم نفسه. والله لاعرفك تعملي معايا كدا. وطلع جسمه كله بيوجعه. ري ون: دكتورة سلمي، في إيه؟ مش مطمن.
سلمي وهي تبتسم: مفيش حاجة يا دكتور، اطمن 🙂 خلصت شغل هي وري ون. ري ون: يلا نروح مع بعض. سلمي: آسفة يا دكتور، حدودنا الشغل بس. مفيش أكتر من كدا. يعني مفيش كلام برا الشغل. ري ون: ماشي يا دكتورة سلمي. استأذن أنا. على فكرة بكرة إجازة. يعني مفيش مشفى بكرة. يعني لو حابة تروحي مكان أو تعملي حاجة، فبراحتك. أشوفك بعد بكرة. سلام.
روحت سلمي. طلعت الأكل من التلاجة وأكلت ودخلت ترتاح وهي قلبها بيدق جامد وخايفة ومرعوبة. وهي عارفة إيه اللي هيحصل لها. بس هي قررت تعمل حاجة مهمة وكمان هتساعدها الإجازة. أول لما دخلت عملت زي كل يوم. قرأت آية الكرسي بصوت عالي وأذنت في الغرفة. ودخلت تتوضأ وهي هتموت من الرعب وخايفة من الحمام. بس الغريبة إن مفيش حاجة حصلت. اتوضت وصلت وقرأت وردها.
وقررت تتعلم اللغة الكورية وتتعلم بإتقان كمان عشان تعرف إيه اللي مكتوب على المراية. فضلت صاحية لساعات متأخرة من الليل وقالت: هكمل بكرة. ودخلت نامت وحلمت بالبنت إنها بتبتسم لها وشاورت على مكان في الغرفة. وتاني يوم صحت صلت الفجر وبدأت تنضف غرفتها. وقربت تخلص وبدأت تدور في المكان اللي شاورت عليه البنت. لقت صورة للبنت اللي بتشوفها في الأحلام. وبعد ما خلصت شغل طلعت برا الغرفة. لقت هانا وسونج يو قاعدين بينضفوا السكن.
سلمي: صباح الخير. هانا: صباح الخير. سلمي: صباح الخير. سونج يو: صباح الخير حبيبتي. سلمي: أساعدكم؟ هانا: لا حبيبتي، هنخلص. سلمي بدأت تنضف معاهم وقعدوا يضحكوا. وأول مرة سلمي تبقى مبسوطة من يوم دخولها كوريا. وبعد ما خلصوا، سلمي قالت: أنا جعانة، عايز أكل فراخ أو لحمة. هانا: هنزل أشتري اللي أنت عايزاه. سلمي: لا حبيبتي، هنزل معاكي عشان عايزة أذبحها أنا. سونج يو: إيه؟ تذبحيها إنتي؟ 😳😳😳
سلمي: أيوا، لأني هذبحها على الشريعة الإسلامية. هانا: آه، ماشي. عارفة مكان تقدري تعملي اللي أنت عايزاها. اشترت فراخ وذبحتها ونضفتها وغسلتها ووضعتها في الفريزر. وقررت تعمل للبنات أكل مصري فراخ مشوية ومكرونة بشاميل. وبعد ما أكلوا، كانوا مبسوطين والبنات حبوها جداً وكانوا فرحانين بيها وبأخلاقها. سلمي كان نفسها تسألهم عن الصورة وعن البنت بس خافت يفهموا قربها لهم ومساعدتها ليهم إنها بتستغلهم.
ودخلت غرفتها وحبت ترتاح شوية بعد تعب اليوم. حلمت بالبنت بتبكي بشدة. راحت سلمي عليها عشان يسألها مالها. لقتها شكلها مرعب وخافت ووقعت على الأرض. فقربت منها البنت وكانت هتخنقها. بس سلمي صحت من النوم مفزوعة وبتصرخ جامد. البنات سمعوا صوت صريخها طلعوا يجرو على الباب بيخبطوا عشان تفتح. ولما فتحت، اغمي عليها. وبعد فترة فاقت ومسكت صورة البنت وقالت للبنات وهي منهارة: مين دي؟ قولوا لي مين دي وبتعمل معايا كدا ليه؟
هانا وسونج يو بصوا لبعض وبدأوا يبكوا. وقالت هانا: دي ميرا، صديقتنا وزميلتنا في السكن والشغل. كانت بنت طيبة وكويسة جداً بس بدأت تصاحب مايا وبدأت تتغير. وبعدها بفترة عرفنا إنها ماتت ومش عارفين إيه اللي حصلها ولا مين موتها. كانت ساكنة في غرفتك ومن يومها كل لما بنت تسكن في الغرفة تهرب متكملش نص ساعة. طلعت سلمي فونها وقالت: إيه اللي مكتوب دا؟ وطبعاً كالعادة بكرة هنعرف إيه دا إن شاء الله. انتظروووووووووووووووووونا.
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!