الفصل 4 | من 27 فصل

رواية احلام المراهقة الفصل الرابع 4 - بقلم هي جنتة

المشاهدات
21
كلمة
1,032
وقت القراءة
6 د
التقدم في الرواية 15%
حجم الخط: 18

سلمي: لو سمحت يا دكتور ممكن أعرف حضرتك ليه أصرت تقابلني في المطار؟ ري ون غمض عينيه وتنهد تنهيدة طويلة: أنا بحب مصر كتير، بالرغم عمري ما زرتها. نفسي أشوفها، فلما عرفت إن فيه حد جاي من مصر مصدقتش وقلت لازم أنا اللي أستقبله. وبعدها عرفت إنها بنت مسلمة، فأصرت على استقبالك. مندمتش لما شوفتك، فرحت إني هعرف حد مصري بجد، لإن سمعت إن أغلب سكان مصر مسلمين. ولما شوفتك بالحجاب فرحت كتير، ولما رفضتي سلامي احترمتك أكتر.

سلمي فرحت جداً بكلامه، وكانت قد إيه فخورة بإسلامها وحجابها. واستأذنت تبدأ شغلها. وبعد انتهاء الشغل حست بهبوط من قلة الأكل. وكانت محرجة تسأل حد على مطعم. وهي بتكلم نفسها لقت ري ون بينهي شغله وبيلم أوراقه وبيستعد للمغادرة. فحست إنها عايزة تسأل عن حاجة ومش عارفة تسأل. ري ون: في إيه يا دكتورة سلمى؟ مالك؟ حاسس إنك عايزة تقولي حاجة؟ سلمي: أيوا... أصلي...

😊😊 جعانة ومأكلتش حاجة من امبارح وحاسة إني هقع من طولي ومش عارفة أي مطاعم هنا. ري ون: 😳😳 مأكلتيش من امبارح؟ طب مقولتيش ليه؟ فيه هنا مطعم في المستشفى، تعالي نروح نتغدا فيه، أنا لسه مأكلتش. دخلوا المطعم. ري ون: ها، هتاكلي إيه؟ سلمي: أي حاجة بس يكون أكل حلال. ري ون: يعني إيه حلال؟ سلمي: يعني لو لحوم يكون مذكور اسم الله عليها وقت الذبح وعلى الطريقة الإسلامية، وميكونش ميتة أو لحم خنزير. ري ون: هسأل المطعم وأقولك.

دخل المطبخ وسأل، لقي مفيش غير لحم خنزير. طلب أرز بطريقة غريبة وخضار وأكل غريب تاني. وراح لسلمي وقالها: مفيش غير لحم خنزير، بس لذيذ جداً. سلمي: لا، حرام. لا يجوز أكله. ري ون: ليه حرام؟ سلمي: عندنا الله حرم علينا الميتة والدم ولحم الخنزير ومالم يذكر عليه اسم الله. ري ون: خلاص، جبت خضار وأرز، أنا أصلاً مش بحب لحم الخنزير ومش باكله. سلمي جات تاكل من الأكل اللي جابه، قرفت منه وكانت هترجع.

وقالت: مش قادرة آكل منه، طعمه وحش خالص. ري ون: بلاش تاكلي منه وشوفي انتي عايزة إيه وأنا هجيبه. سلمي: لا خلاص، عايزة أروح السوبر ماركت. ممكن تقولي هو فين؟ ري ون: لا، دا بعيد جداً. أنا هاجي معاكي. سلمي: لا لا لا لا، خلاص أنا هروح لوحدي. ري ون: دا بعيد جداً وممكن تتوهي. تعالي النهاردة بس وبعد كدا روحي لوحدك. أنا عارف إنك محرجة مني. سلمي: بصراحة جداً، لإن مش متعودة أتكلم مع حد معرفوش. وراحوا السوبر، اشترت خبز

(طبعاً مش زي الخبز في مصر) واشترت شوية جبن وخضار وبيض. ووصلها للسكن ولقيته طالع معاها في نفس الدور. فتلفتت لري ون وقالت: حضرتك رايح فين؟ ري ون: رايح السكن بتاعي، ماهو أنا ساكن في الشقة اللي قصاد شقتكم أنا ومجموعة من الدكاترة. فاستأذنت سلمي لدخول شقتها وهو دخل شقته. ودخلت السكن لقت دكتورة سونج يو. وقالت: أهلاً حبيبتي، كيف حالك؟ سونج يو: أهلاً سلمي، أنا بخير. وانتي نمتي كويس؟ سلمي: أيوا نمت كويس. هو في حاجة؟

الكل بيسأل عن نومي. سونج يو: لا حبيبتي، بسأل انتي يعني مرتاحة هنا ولا إيه؟ سلمي: الحمد لله مرتاحة جداً. أنا بعمل أكل، تاكلي معايا؟ سونج يو استغربت إنها بتدعيها للأكل، هما مش متعودين على كدا. قالت: لا شكراً حبيبتي. سلمي عملت الأكل وكلت وحمدت ربها. والباقي حطته في التلاجة وغسلت الأطباق ورتبت مطرحها. ودخلت غرفتها. وقبل ما تدخل سمت الله وقرأت آية الكرسي. ودخلت وهي خايفة جداً ومرعوبة ونفسها تغتسل وتريح جسمها.

فقالت: أنا هغسل شعري الأول في الحوض وبعد كدا هغتسل تحت الدش ومش هغمض وهتوضأ وهطلع بسرعة. فعلاً عملت كدا. ولكن قبل ما تطلع لقت مراية الحمام مكتوب عليها كلام كوري بالدم. وبسرعة جابت فونها وصورت الكتابة. وبصت على الصورة. وبترفع رأسها عشان تشوف اللي على المراية ملقتش حاجة. خافت وطلعت من الحمام بسرعة. صَلت وقرأت وردها ونامت من كتر التعب. وهي نايمة لقت بنت بتبكي في ركن في الغرفة. فراحت عليها عشان تشوفها بتبكي ليه.

لقيتها شكلها مرعب وعيونها بتنزل دم. فصحت سلمي من نومها مفزوعة. ولقت منبه الفجر بيضرب. اتوضت وصَلت ولبست وطلعت أكل من التلاجة فطرت. ونزلت شغلها وكان بدري جداً قبل دكتورة ري ون ما يحضر. طلعت مصحفها وبدأت تقرأ القرآن بصوت خاشع جميل. ري ون: فجأة فتح الباب وقال: إيه الصوت دا؟ مين كان بيغني؟ انتي كنتي بتغني؟ سلمي: لا، دا مش غناء، دا ترتيل للقرآن الكريم. ري ون: دا صوت جميل جداً. مايا فتحت الباب ودخلت بدون استئذان.

ري ون: مش تستأذني يا دكتورة؟ وكمان حضرتك هنا ليه؟ مايا وهي بترقق صوتها وتتمايل: أصل انت وحشتني يا دكتور ري ون. ري ون: دكتورة، لو سمحتي التزمي حدودك. ولو سمحتي علمي مكتبك. مش عايز أشوفك تاني. مايا: طب ما انت قاعد مع سلمي أهو. ري ون: سلمي دي مساعدتي ولازم تبقى معايا في كل مكان. ممكن بقي تطلعي برا لو سمحتي. طلعت مايا وكلها حقد على سلمي علشان قاعدة مع ري ون اللي نفسها تكلمه بس مش تقعد معاه. وخرجت وهي بتتوعد لسلمي.

ياترى إيه اللي مايا هتعمله؟ وياترى إيه اللي هيحصل تاني لسلمي في الغرفة؟

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...