الفصل 6 | من 27 فصل

رواية احلام المراهقة الفصل السادس 6 - بقلم هي جنتة

المشاهدات
20
كلمة
2,170
وقت القراءة
11 د
التقدم في الرواية 22%
حجم الخط: 18

طلعت سلمي فونها وقالت: "عايزة أعرف إيه المكتوب." سونج يو وهي بتبص على المراية المكتوب عليها بالدم باللغة الكورية انصدمت: "مكتوب ساعديني من فضلك." "لقيتي دا فين؟ "لقيته على مراية الحمام عندي." "دا معناه إن مي راي عايزة حد يساعدها في حاجة." "أساعدها في إيه وإزاي وأنا أصلاً مش بعرف اللغة الكورية؟ "إحنا هنساعدك ونعلمك وهنخليكي تتقنيها كمان." "بس يا ريت محدش يعرف إنك بتتعلمي كوري وخصوصاً مايا."

وبدأت تتعلم في الخفاء بمساعدة سونج يو وهانا. وبدأت مايا ترسم خطة شريرة ليا جين عشان يوقعوا سلمي. "يا جين عندي فكرة بتجنن." "خير، قولي يا أم الأفكار." "إيه رأيك تيجي تسكن معانا في غرفة فاضية، أهو تبقى قريب من سلمي." ياجين بعد الشغل راح شقته ولم أغراضه عشان يروح السكن الجديد. وبعد ما خلص أخد حاجته وراح الشقة. خبط على الباب. فتحت هانا: "يا جين، خير عايز حاجة؟ ياجين زق الباب ودخل ودخل شنطته وقال: "أنا داخل أسكن."

"مش أنت ساكن مع الدكاترة في الشقة التانية؟ "ماهو من النهارده هسكن هنا، فين غرفتي؟ "غرفة إيه؟ اطلع برا." وشالت شنطته وطلعتها برا. وفي الوقت دا رجعت مايا من الشغل. "في إيه؟ مين طلع الشنطة دي بره؟ "أنا اللي طلعتها، مش عايزين يا جين معانا." "مش عايزين إيه يا ماما؟ يا جين هيسكن معانا." أخدت شنطته ودخلتها الغرفة وقالتله: "دي غرفتك، محدش يقدر يطلعك منها."

هانا انصدمت من اللي مايا عملته ودخلت عند سونج يو وعرفتها باللي حصل. والاتنين كانوا حاسين إن في حاجة أو مكيدة بتتدبر. وصلت سلمي من الشغل وكانت بتجهز الغدا. ورصت الأكل وراحت تجيب معلقة عشان مش بتعرف تاكل بالعصيان. رجعت لقت ياجين قاعد بياكل من أكلها. "د/ ياجين؟ "واقفة ليه؟ تعالي كُل." "أنت بتعمل إيه هنا؟ ودا أكلي أنا، اتفضل حضرتك من هنا." "أنا ساكن هنا من النهارده وكمان أنا جعان."

سلمي اتضايقت من سكنه معاهم وقعدته على الأكل ضايقتها أكتر. وكلمته "جعان" خلتها سابت الأكل وقامت. غرفت أكل لنفسها وأخدته ودخلت غرفتها. وهو بارد قعد ياكل ولا على باله. أول لما دخلت حسّت ببرودة الغرفة. وبقت بتعرف إن كانت مي راي مبسوطة ولا زعلانة من درجة حرارة الغرفة. فعرفت إن مي راي في حاجة مضايقاها. فكانت لما تلاقي كدا تقرأ قرآن كتير وتنام على وضوء. نامت لقت مي راي خايفة جداً. سألتها: "في إيه؟

وميراي بتزيد في خوفها ومش بتتكلم. صحت الفجر صلت وقرأت وردها ولبست وخرجت عشان تفطر. لقت ياجين بيفطر. "صباح الخير يا سلمي." سلمي بصت عليه من فوق لتحت وسابته ومشيت. عملت كوباية شاي وعملت ساندوتش واخدتهم ودخلت. ودا كله وياجين مش منزل عينه عليها. ودا ضايقها أكتر. فطرت وراحت الشغل بس معصبة. "د/ سلمي، في حاجة؟ حاسس إنك مضايقة من حاجة." "أبدا د/ ري ون، مفيش حاجة." لقت الباب بيخبط ودخل ياجين.

"د/ سلمي، لما تخلصي استنيني عشان نروح." "ري ون: تروحوا سوا؟ "أيوا، ماهو إحنا ساكنين مع بعض." "ري ون: يعني إيه ساكنين مع بعض؟ "سلمي: (بضيق) د/ ياجين سكن في الغرفة الفاضية معانا." "ري ون: سكن معاكو ليه؟ وإزاي تسمحوا بكده؟ "سلمي: أنا ضيفة، مليش إني أتحكم في السكن. أنا الحمد لله ساكنة في غرفة فيها حمام، يعني مش هشوفه غير لما أدخل المطبخ. وإن شاء الله هشوف هو بيداوم إمتى وهداوم عكسه عشان ما أشوفش وشه." "ري

ون: أنتِ ساكنة في الغرفة اللي فيها حمام؟ "سلمي: أيوا، أنا ساكنة في غرفة مي راي." "ري ون: مين سمح لكِ تقعدي فيها؟ "سلمي: مايا هي اللي اقترحت وأنا وافقت." "ري ون: أنتِ عارفة إن الغرفة مسكونة؟ "سلمي: أيوا عارفة، بس عادي." ري ون مصدوم من اللي سمعه: "عادي إزاي؟ "سلمي: بقرأ قرآن وبحافظ على صلاتي وعلى أذكاري. والله خير حافظ." ري ون أعجب بشخصية سلمي ونفسه يسألها عن الإسلام. بس سبحان الله ساعات الكبر بيخلي الإنسان عدو نفسه.

عدت الأيام وسلمي تعلمت اللغة الكورية جيداً وبدأت تتكلم مع مي راي. فبدأت تتعود على وجودها. وفي يوم كان إجازة وكانت سلمي بتجهز غداها. سمعت مايا وياجين بيتفقوا يعملوا حفلة الليلة ويعزموا أصدقائهم ويشربوا لحد ما الكل يسكر. وهو يخلي له الجو وينتقم من سلمي. وطبعاً هما بيتكلموا بكل راحة عشان عارفين إنها مبتعرفش كوري. فسلمي قررت تنزل شفت الليلة. "سلمي، عندنا حفلة الليلة، ممكن تحضريها؟ "إن شاء الله."

(طبعاً خافت تقول مش هتحضر الليلة، ليلغي ويعملها يوم تاني. وكمان هي كدا كدا هتمشي من السكن ومفيش خوف منه) الكل موجود في الحفلة. حتى ري ون. وياجين بيدور على سلمي ومش لاقيها. راح لهانا. "هانا، فين سلمي؟ "مش عارفة، يمكن تكون نامت." "لا، منمتش. هي مش في غرفتها." "مش عارفة، يمكن يكون عندها شفت ليلية." "ري ون: هانا، يا جين فين؟ "مش عارفة، كان هنا وسألني على سلمي ومن ساعتها مشفتهوش." "ري ون: وفين سلمي؟ وسألك عليها ليه؟

"هانا: سلمي لما عرفت بالحفلة أخدت شفت ليلية. وسألني ليه مش عارفة ومش مطمنة." سلمي بتمر على المرضى ورجعت مكتبها. لقت ياجين قاعد وقدامه شراب وكاسين. "د/ ياجين؟ "أنت هنا ليه؟ "محضرتيش الحفلة، قلت أجي أحتفل معاكي هنا." "سلمي: مشروب أولاً دا حرام على شربه. وثانياً هتحتفل معايا بمناسبة إيه؟ وثالثاً أنا عندي شغل. واتفضل شيل حاجتك واطلع برا." "مش هطلع واعملي اللي أنتِ عايزاه. أنا مش عارف أنتِ شايفة نفسك على إيه."

"أنا مش شايفة نفسي، أنا بخاف ربي. اتفضل برا بدل ما أنادي على الأمن." "تنادي على الأمن؟ مش هتلحق." "اطلع وخاف على جسمك، أنت مش قدي." "مش هطلع من هنا غير لما آخد اللي أنا عايزه." لسه بيقرب من سلمي. وبيمد إيده على رقبتها. مسكت إيده ولفتها خلف ظهره وزقته على الحيطة. راسه اتخبطت ونزلت دم. شاف الدم راح يضربه. بالقلم، ضربته بالبوكس في وشه، بقه جاب دم. اتنرفز أكتر.

ومسك تحفة على المكتب وراح يضربها. وفي الوقت دا دخل ري ون. مسك إيده وضربو بالبوكس. وقع على الأرض. وجره من رجله وطلعه بره المكتب. ورجع لسلمي. "ري ون: أنتِ كويسة؟ سلمي قعدت على الكرسي وكانت منهاره: "الحمد لله أنا كويسة، مفيش حاجة. بس عايزة أمشي." "ماشي، اتفضلي. وخذي بكرة إجازة عشان ترتاحي وتعوضي اليوم اللي راح منك." "ماشي." ولمت حاجتها ومشت. بس كانت ماشية مش عارفة تتلم على أعصابها ورجليها مش شيلاها. وصلت السكن.

كان الكل نايم. دخلت غرفته. لقت مي راي واقفة ومبسوطة. "مي راي، بلاش تخضيني." "حاضر. أنتِ كويسة؟ وبتقول وهي فرحانة: "أيوا. أنتِ مبسوطة ليه؟ "أنا كنت في مكتبك مستنياكي ولقيته." (خايفة تقول اسمه) "دخل خوفت واستخبيت ورا الستارة وفرحت لما لقيتك ضربتيه. كنت مبسوطة جداً." "ليه خوفتي؟ "أصل…."

ولسه مكملتش لقت الباب بيخبط. فتحت سلمي الباب. وأول لما فتحت لقت مايا على الباب. وبتبص على مي راي لقتها شكلها اتغير وبدأت تطلع أصوات غريبة. سلمي مسكت إيد مايا وطلعت برا الغرفة وقفلتها. وقالت: "عايزة إيه؟ في حاجة؟ مايا مسكتها من إيدها جامد وقالتلها: "إنتِ إزاي تضربي يا جين كده؟ سلمي نفضت إيدها:

"ولو كررها هيحصلوا أكتر من كده. وأنا عارفة إنك مساعدة في اللي بيعمله. وأنا بنبهك احذري مني. أنا مش ضعيفة ولا بنت هوينة. أنا واخدة بطولة الجمهورية في الكونغ فو وبطولة في التايكوندو. وواخدة الحزام الأسود في الكاراتيه. يعني من الآخر ابعدي عني أحسن لك." وسابتها ومشيت. عند ري ون راح عند ياجين بعد ما الممرضات داووا جروحه. "يا جين، أنت عايز إيه من سلمي؟ "أنا بحبها وعايز أواعدها." ري ون سمعة بيقول كده اتعصب وقاله:

"ابعد عن سلمي، أنا بحذرك. ودا آخر تنبيه." وسابه ومشي. سلمي دخلت غرفتها. لقت مي راي قاعدة في جنب في الغرفة وضامة رجليها إلى صدرها. راحت لها وقالت لها: "مي راي، مالك؟ في إيه؟ "مي راي وهي بتبكي: قالت لها أنا خايفة جداً." "خايفة من إيه؟

"أنا هحكيلك كل حاجة. أنا جيت هنا من سنة واتعرفت على البنات وحبيتهم جداً وصاحبتهم وكنا كويسين مع بعض. وبعد كده اتعرفت على ياجين وحبينا بعض، أو كنت مفكراه بيحبني. ودايماً كان حابب علاقتنا تتطور بعيد عن العلاقة البريئة. وبدأ يصرح لي بنيته. وأنا كنت برفض لأن أهلي ناس محافظين ومبيحبوش أي علاقة في غير إطار الجواز. ولكن هو خلى مايا تقرب مني وتغير تفكيري وأبقى زيها. ومع الأيام فعلاً قدرت مايا تغيرني.

وفي يوم عزمتني وقالت إنها عاملة حفلة لينا إحنا التلاتة. وبعد ما شربنا وسكرنا مشوفتش حاجة غير الصبح وإني نايمة في غرفة وهو نايم جنبي. وبعد فترة اكتشفت إني حامل. روحت له وقلت له إنه يجي يتقدم عشان والدي وعشان اللي في بطني. بس هو رفض. ولما أصرت عليه اتفق مع مايا إنهم يموتوني ويبان إنه انتحار عشان حامل. لقيت مايا جايه بتقولي إنها عايزاني أروح مشوار. ورحت لقيتها وخداني في مكان مهجور وكان هو مستني هناك. وسابتنا ومشيت.

وهو أخدني على عمارة عالية تحت الإنشاء وقالي: "أنتِ اللي خليتيني أعمل كده. مكنتش عايزك تموتي، أنتِ اللي اضطرتيني أموت." توسلت له إنه يسيبني وأنا مش هتكلم وهبعد عنه. بس هو مسمعش كلامي وكان بيقرب مني وأنا ببكي وبتحايل عليه. وبعد كده معرفش إيه اللي حصل. وبعدها لقيتني هنا. وفي بنات بيجوا يقعدوا شوية ويمشوا بسرعة لما بيشوفوني. وحاولت أتكلمهم ومحدش سمعني غيرك. عشان كده عايزاكي أنتِ اللي تساعديني وتجيبي لي حقي."

"طب أساعدك إزاي؟ قولي وأنا أعمل." "أنا هقولك تعملي إيه."

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...