سلمي حست بغيره من رهف لما اتكلمت معاها عن الفاروق. سلمي لنفسها: لا مش هسمح لقلبي يضعفني. أنا هعيش لبنتي ونفسي وماما بس. كفايه عليا كدا. مش عايزه رجاله تتحكم فيا تاني. ركبت عربيتها وهي بتفكر إنها عايزه تاخد قرار مهم وقرار مصيري بالنسبة لها، وهو تقرب ما بين رهف والفاروق ومتخليش الفاروق يعرف إنها اتطلقت. روحت بيتها وقعدت مع جوجو وفاطمه بس سرحانه. جوجو: ماما حبيبتي، انتي بتفكري في مين؟
سلمي: مفيش يا جوجو. بس ماما تعبانه شويه. فاطمه: مالك يا قلب أمك؟ فيكي إيه؟ سلمي راحت عند فاطمه وحضنتها وبكت: تعبانه قوي يا ماما. مش عارفه أعمل إيه. قلبي بيوجعني. فاطمه بتطبطب عليها وهي في حضنها: بتحبيه؟ سلمي سمعت كدا بعدت عن أمها وعدلت قعدتها وقالت وهي بتفرك في إيدها: بحب اااا... بحب مين يا ماما؟ فاطمه: الفاروق يا سلمي. أنا سمعته وهو بيحكيلك عن حبه وبعده عنك. سلمي: مقدرش يا ماما. بنتي مقدرش افرط فيها.
فاطمه: بنتك بتحبه جدا. أكتر من أبوها اللي خلفها. وهو بيحبها زي بنته وأكتر. يعني متخافيش من النقطة دي. سلمي وقفت وقالت: ماما، خديجه عمري. ماهجيب لها زوج أم يتحكم فيها. وإن كان هو بيحبها، ما يمكن بيحبها عشان هي بنتي مش زي بنته زي ما بتقولي. ولو سمحتي يا ماما قفلي ع الموضوع دا. وياريت متتكلميش قدام جوجو عشان هي لسه صغيره ومتفهمش حاجه. جوجو: ماما، جوجو كبيره وبتحب بابا عمر. وبابا عمر بيحبها خالص وبيحب ماما خااااالص خالص.
سلمي: جبتي الكلام دا منين يا جوجو؟ جوجو: بابا عمر قال لجوجو إنه بيحبني وبيحبك وعايزنا نعيش معاه. سلمي اتضايقت لما سمعت كدا. إزاي يقول لجوجو حاجه زي كدا وهي لسه طفلة صغيرة. وقالت لجوجو: جوجو، مفيش كلام في الموضوع دا تاني. سامعه؟ جوجو بكت لأن ماما أول مرة تزعلها كدا. تاني يوم في المستشفى، سلمي راحت لرهف وقالت لها إنها موافقه إنها تساعدها عشان تقربها من الفاروق. دخلت المكتب لقت الفاروق موجود.
سلمي: السلام عليكم ورحمه الله وبركاته. ازيك يا دكتور؟ الفاروق وعلي وشه أجمل ابتسامه في الدنيا كلها: وعليكم السلام ورحمه الله وبركاته. الحمد لله. سلمي، إنتي كويسه؟ شكلك مش كويس خالص وحاسس إن فيكي حاجة. (أحلي حاجة لما تحب حد ويبقي حاسس بيك من غير ما تتكلم) سلمي: لا أبدا يا دكتور. بس عايزه اتكلم معاك في موضوع بس محرجه. الفاروق أول لما سمع كدا قال: بس هي تقولي إنها اتطلقت ومكسوفه تقول. سلمي
وهي منزله راسها في الأرض: دكتوره رهف. (أول لما سمع اسم رهف راحت البسمة) . دكتوره جميله ورقيقه وبنت عيلة كبيرة وكمان بتحبك. الفاروق: طب وأنا مالي؟ جميله ولا وحشه، بتحبني ولا مبتحبش. مش ليا أنا. قلبي مفيهوش غير واحدة بس. سلمي وهي خايفه تبص في عينه: دكتور، هي بتحبك وهي أنسب واحده ليك. الفاروق: انتي بتقولي إيه؟ أنسب لمين؟ ليا أنا؟ قلبي مليان بحبك ومفيش مجال أحب حد تاني.
سلمي: يا دكتور، أنا مقدرش أقبل حبك ومشعايزه أظلمك معايا. أنا خلاص مش هقدر أتجوز تاني وأتحطم تاني. الفاروق: يا سلمي، أنا مقدرش أعيش من غيرك. لو كنت أقدر مكنتش سافرت وعبرت بحور وقارات عشان أعيش معاكي. واستحملت إنك متجوزه. وأنا عرفت إنك اتطلقتي من زمان. ليه مخبيه عني؟ ليه؟ وأنا عندي استعداد أبقي أب لخديجه وعمري ما هحسسها إنها فقدت أبوها. سلمي: أسفه يا ري ون. مقدرش أعيش بنتي مع زوج أمها. وليه مقلتش علي طلاقي؟
عشان بنتي نفسيتها. بنتي دي كل ما أملك في الحياة. الفاروق: دا آخر كلام عندك؟ (هو عارف إنها بتعشقه بس بتكابر ومش عايزة تعترف بكدا) سلمي: أيوا. أنا خلاص أخدت قرار. سابها الفاروق وطلع من المكتب وهبد الباب بعنف. قعدت سلمي علي الكرسي وقعدت تعيط. بتبص لقت فون من الخارج. السلام عليكم ورحمه الله وبركاته. سلمي: وعليكم السلام ورحمه الله وبركاته. عثمان؟ عثمان: نعم. عثمان، كيف حالك سلمي؟ سلمي: الحمد لله على كل حال.
عثمان: مال صوتك يا أختي؟ سلمي: تعبانه جدا ومش قادره أعترف بحبه. عثمان: سلمي، انتي اتبهدلتي كتير. عيشي حياتك يا أختي. وفكري في نفسك. وفي الفاروق اللي ترك الدنيا كلها عشانك إنت. ساب أهله وبيته ودينه والمستشفى اللي اتربى فيها. فتيجي دلوقتي وتقولي خلاص ملكش مكان في قلبي؟ الله يهديكي. لو ضيعتيه المرة دي هتندمي العمر كله وهتدوري عليه بعدين مش هتلاقيه. اسمعي كلامي. متضيعيش الفرصة. وقبل ما تدخل مكتبها سمعت حوار ري ون مع رهف.
رهف: د/ الفاروق، أنا أنا بحبك وبتمني إننا نتجوز. الفاروق اتصدم من جرأتها ولسه هيرد شاف طرف سلمي. الفاروق: رهف، أنا كنت بحب واحدة ودلوقتي هي اتخلت عني. ممكن تنتظريني بس أخرجه من قلبي ومن حياتي وبعد كدا أبقى فضيت لك. سلمي سمعت كدا كانت هتموت من الغيرة وخبطت علي الباب بغل ودخلت. ياترى إيه اللي هيحصل؟
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!